Étiquette : 27

  • هذه مواعيد إجراء امتحانات البكالوريا 2026

    الخط : A- A+

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي عن الجدولة الرسمية للامتحانات الإشهادية برسم الموسم الدراسي الحالي، لـتُنهي بذلك ترقب مئات الآلاف من التلاميذ والأسر المغربية، وسط استعدادات تنظيمية مكثفة لضمان سير هذه المحطة الوطنية في أفضل الظروف الممكنة.

    وفي هذا الصدد، حددت الوزارة التواريخ الرسمية لاجتياز اختبارات نيل شهادة البكالوريا بمختلف مستوياتها وسلاسلها، حيث تقرر إجراء اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد للسنة الثانية بكالوريا من 4 إلى 6 يونيو المقبل، على أن تنظم دورتها الاستدراكية ما بين 2 و4 يوليوز 2026، في حين تنطلق اختبارات الدورة العادية للامتحان الموحد الجهوي لتلاميذ السنة الأولى بكالوريا يومي 1 و2 يونيو، لتليها الدورة الاستدراكية يومي 29 و30 من الشهر ذاته.

    وعلى صعيد المستويات الإشهادية الأخرى، ضبطت الوزارة مواعيد الامتحانات الموحدة لنيل شهادات السلكين الابتدائي والإعدادي، حيث تقرر تنظيم الامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي يومي 24 و25 يونيو المقبل، متبوعاً بالامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية يومي 26 و27 من الشهر نفسه، وهو الإعلان الذي رافقه تأكيد الوزارة على ضرورة توفير أجواء نفسية وصحية ملائمة للمترشحين من قِبل الأسر، والابتعاد التام عن الضغط المفرط والسهر الزائد لضمان الجاهزية الذهنية الكاملة للتلاميذ.

    وجدير بالذكر أن الوزارة تراهن خلال هذه الدورة على شعار “باك بدون غش”، عبر اعتماد نظام إلكتروني متطور ومخصص للمساعدة على رصد حالات الغش وضبطها داخل مراكز الامتحانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجل السدود يدخل حيز التنفيذ وآليات جديدة تراقب سلامة المنشآت المائية بالمغرب

    شرعت الحكومة رسميا في اعتماد السجل الخاص بالسدود الذي يتضمن معطيات حول الملء الأولي وعلميات مراقبة السدود وأشغال صيانة المعدات الكهروميكانيكية والكهربائية وأشغال التعديل في منشآت السد، بالإضافة إلى عدد من الإجراءات الرامية إلى حماية وضعية السدود وصمود بنايتها في الأضاع الاعتيادية وغير الاعتيادية.

    وتضمن المرسوم رقم 2.25.502، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، مضمون السجل الخاص بالسد وكيفيات مسكه، والذي استند، على القانون رقم 30.15 المتعلق بسلامة السدود، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.57 بتاريخ 27 أبريل 2016 ولا سيما المادة 20 منه.

    وتشير المادة 20 من القانون رقم 30.15 المتعلق بسلامة السدود إلى أنه يتعين على مستغل السد؛ بالنسبة للسدود الخاضعة لهذا القانون، مسك وتحيين سجل خاص بالسد يوضع رهن إشارة وكالة الحوض المائي المختصة والإدارة والجماعات الترابية المعنية بعد طلب تتقدم به.

    وأوردت المادة الأولى من المرسوم أنه يتعين على مستغل السد مسك سجل خاص بالسد في شكل ورقي وعلى دعامة إلكترونية يتضمن البيانات المتعلقة بالملء الأولي للسد وتفاصيل استغلال السد وعمليات المراقبة من قبيل الإجراءات التقنية المنتظمة التي تشمل استخدام أجهزة وأدوات لقياس مختلف المؤشرات الفيزيائية والهندسية للسد، مثل الضغط والحركة، والتسرب، بهدف تتبع حالة السد وضمان سلامته على المدى الطويل.

    ولفت المرسوم عينه إلى أن السجل يجب أن يتضمن نتائج الملاحظات وهي البيانات المستخلصة من متابعة السد ميدانيا مثل ظهور تشققات أو تغيرات غير معتادة في بنية السد، والتي تساعد في تقييم مدى استقراره وسلامته.

    وتابع المرسوم عينه أن هذا السجل يجب أن يتضمن قياسات الفحص وتتبع الهيكل وأشغال صيانة الهندسة المدنية وأشغال صيانة المعدات الكهروميكانيكية والكهربائية وأشغال الفحص والعمليات المنجزة للمعدات الكهروميكانيكية وأشغال تعديل في منشآت السد.

    وسيمكن هذا السجل الجماعات الترابية ووكالات الحوض المائي من التعرف على أشغال الرفع من الحقينة والأشغال القريبة من السد ووصف الأحداث غير الاعتيادية ذات المنشأ الطبيعي ومتابعة الأعطال التي تحدث في السد.

    وعلى المستوى التقني، أوضحت المادة الثانية من المرسوم أنه يجب أن يرفق السجل الخاص بالسد بجميع الوثائق التقنية والإدارية المتعلقة بهيكل السد، بما في ذلك تقارير المراقبة الفنية وتقارير زيارات التفتيش، وتقارير نهاية أعمال الصيانة أو التعديل و دراسات تقييم السلامة المنجزة وفقا لأحكام المادة 15 من القانون رقم 30.15 السالف الذكر، وكذا التراخيص المحصل عليها.

    وشددت المادة الثالثة على أنه يتعين على مستغل السد تحيين السجل بصيغتيه الورقية والإلكترونية بانتظام، بعد كل عملية رصد السلامة السد، أو تفتيش أو صيانة، أو تعديل أو أي حادث آخر، مبرزةً أنه يجب أن تحمل كل معلومة مسجلة في السجل أو أي تحيين تاريخا محددا وأن يتم توقيع السجل من قبل مستغل السد، ويرفق بالوثائق الثبوتية اللازمة.

    ولفتت المادة الرابعة إلى أنه يتعين على مستغل السد أن يوافي فورا السلطة الحكومية المكلفة بالماء والسلطة الإدارية المحلية ووكالة الحوض المائي المعنية بكل تحيين للسجل في صيغته الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تتعهد باحتوائه.. تسجيل أول حالة شفاء من “إيبولا”

    قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة (29 ماي)، إنه تم تسجيل أول حالة شفاء لمريض تأكدت إصابته بوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وصرحت أناييس ليغاند الخبيرة في مجال الحمى النزفية الفيروسية، في المنظمة للصحافيين بجنيف، أنه في 27 ماي الجاري: “تعافى مريض وغادر المستشفى” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وعاد إلى عائلته، مضيفة أن هذا “أول شخص أُدخل إلى مركز رعاية وأُرسل إلى منزله بعد اختبارين سلبيين” منذ بداية الوباء.

    وأمس الخميس، أكد المدير العام للمنظمة، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث أودى بحياة أكثر من 200 شخص، يمكن وقفه، وذلك لدى وصوله للإشراف على مكافحة هذا المرض الشديد العدوى.

    وحطّت طائرة مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في العاصمة كينشاسا مساء الخميس. ومن المقرّر أن يتوجه، اليوم الجمعة، إلى مقاطعة إيتوري في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، حيث بؤرة الوباء.

    وأكد تيدروس أن منظمة الصحة العالمية لا تؤيد فرض قيود على السفر لمكافحة التفشي لأنها “لا تساعد كثيراً”، وتابع “معاً سنتغلب على هذا التفشي”، متعهّداً “القيام بكل ما بوسعي لمساعدتكم”.

    حصيلة مرعبة وانتشار أوسع من المسجل

    سجلت منظمة الصحة العالمية استناداً إلى أحدث إحصاءاتها حتى 24 ماي، 10 وفيات مؤكدة و223 وفاة مشتبهاً بها بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ إعلان تفشي الفيروس في منتصف ماي، من أصل أكثر من ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها. وحذرت المنظمة من أن الانتشار الحقيقي للوباء يرجح أن يكون أوسع بكثير.

    وهذا التفشي السابع عشر لإيبولا في بلد يتخطى عدد سكانه المئة مليون نسمة.

    مناطق ساخنة.. قتال ونزوح يصعّبان المكافحة

    ينتشر إيبولا في الكونغو الديمقراطية في ثلاث مقاطعات ويتركز تحديداً في مقاطعة إيتوري المتاخمة لأوغندا وجنوب السودان في شمال شرق البلاد، وهي مقاطعة غنية بالذهب تؤدّي عمليات التعدين فيها إلى حركة تنقل كثيفة للسكان يومياً، وتشهد منذ سنوات اشتباكات بين ميليشيات محلية، ما يصعّب الوصول إلى بعض أجزائها.

    وانتشر الفيروس من إيتوري إلى شمال كيفو وجنوب كيفو حيث تسيطر حركة “إم23” المسلحة المناهضة للحكومة على مناطق شاسعة منذ العام 2021. واشتد القتال خلال العام ونصف العام الماضيين.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة من العيار الثقيل.. « ريدوان » يضع المغرب في قلب « ترند » عالمي جديد قبل المونديال

    على بعد أيام قليلة من توجه “الأسود” إلى بلاد العمّ سام لخوض غمار تجربة مونديالية جديدة، يتهيأ الجمهور الإفريقي عموماً والمغربي تحديداً لمواكبة إطلاق عمل غنائي جديد يحمل عنوان “Stay Up High Morocco”، وهو مشروع يبدو أقرب إلى بيان فني بقدر ما هو أغنية، حيث سيجمع بين الموسيقى والرسالة والصورة في آن واحد، ويقدّم رؤية فنية تتجاوز الطابع الترفيهي نحو خطاب يحمل بعداً تحفيزياً وإنسانياً واسع الدلالة.

    وبحسب مصادر مطلعة، يجمع هذا العمل بين المنتج والمغني المغربي العالمي « ريدوان » وفرقة Toofan الشهيرة القادمة من قلب القارة الإفريقية (توغو)، في تعاون يعكس امتداد الحضور الفني المغربي داخل محيطه الإفريقي، ويُعيد في الوقت ذاته فتح نافذة على جمهور عالمي أوسع، من خلال اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة تواصل تتجاوز البعد التقني نحو وظيفة أعمق قوامها بناء جسر ثقافي وفني مع العالم.

    لكن خلف هذا المشروع، تقف فكرة يتبناها المنتج الكويتي مصعب العنزي، المعروف بقربه من المغرب ودعمه لعدد من المبادرات الفنية المرتبطة به، حيث يقدَّم هذا العمل باعتباره ثمرة رؤية تراكمت عبر مشاريع سابقة، وصل عددها إلى ما يقارب 27 عملًا وطنيًا مختلفًا، ما يمنح هذه التجربة الجديدة بعدًا استمراريًا وليس مجرد لحظة فنية عابرة.

    وحسب معطيات متداولة من داخل المشروع، فإن إصدار الأغنية سيُبرمج يوم 1 يونيو على الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المغرب، أي قبل ساعة واحدة من الموعد الكروي الودي الأخير للمنتخب الوطني أمام منتخب مدغشقر بالرباط، في سياق زمني يضيف بعدا رمزيا إلى الحدث، حتى وإن لم يكن العمل مرتبطًا مباشرة بكأس العالم.

    وتكشف القراءة الأولية لهذا التزامن أن الأمر لا يتعلق بترويج ظرفي لكرة القدم بقدر ما هو استثمار ذكي في لحظة وطنية عالية التوتر العاطفي والإيجابي، حيث يمتزج الفن بالحماس الرياضي، وتتحول الأغنية إلى امتداد رمزي لحالة جماعية من الثقة والطموح قبل أي استحقاق دولي.

    والأهم أن هذا العمل لا يُقدَّم باعتباره أغنية موجهة حصريًا للمونديال، بل كرسالة أوسع للمغرب في لحظته الحالية، حيث يعيش دينامية واضحة على مستويات متعددة: اقتصادية تتسارع، سياحية تتوسع، دبلوماسية تعزز حضورها، ورياضية تفرض اسمها بقوة على الساحة الدولية. ومن هنا، تأتي الأغنية كنوع من التوثيق الفني لمرحلة صعود وليست مجرد احتفال ظرفي بها.

    اختيار اللغة الإنجليزية في هذا السياق لا يبدو تفصيلاً شكليًا، بل قرارًا مدروسًا يهدف إلى نقل صورة المغرب خارج حدوده التقليدية، عبر خطاب موسيقي عالمي قادر على الوصول إلى جمهور لا يتقاسم بالضرورة اللغة أو الخلفية الثقافية نفسها، لكنه قد يتقاطع مع الرسالة: بلد ينهض بثقة ويبحث عن موقع أكثر حضورًا في المشهد العالمي.

    ومن الناحية الإبداعية، يعتمد العمل على مزج بصري وصوتي يجمع بين الحس الإفريقي الذي تمثله فرقة “TOOFAN”، والخبرة الإنتاجية العالمية التي راكمها ريدوان، مع توجه إخراجي يميل إلى المدرسة الغربية الحديثة، دون التخلي عن ملامح مغربية معاصرة تظهر في التفاصيل البصرية والرمزية داخل الكليب.

    وفي النهاية، يمكن قراءة “Stay Up High Morocco” ليس فقط كإصدار موسيقي جديد، بل كحالة فنية تحمل خطابًا ناعمًا عن بلد يحاول أن يحكي قصته بطريقة مختلفة: قصة طموح، وصعود، وإصرار على الحضور في العالم من بوابة الفن كما الرياضة وباقي المجالات، في لحظة يبدو فيها المغرب في حالة دفع جماعي نحو الأعلى، بكل ما تحمله العبارة من معنى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مناجم” التابعة للهولدينغ الملكي تقترب من السيطرة على 75 في المائة من مشروع غاز تندرارة

    0

    طوت شركة ساوند إنرجي البريطانية صفحة حضورها في امتياز تندرارة، بعدما أعلنت تفويت حصتها المتبقية لفائدة مجموعة مناجم التابعة للهولدينغ الملكي، مقابل صفقة تصل قيمتها إلى 57 مليون دولار، في عملية تعيد ترتيب موازين المشروع وتمنح مناجم موقعا مهيمنًا بحصة قد تبلغ 75 في المائة، بينما تتجه الشركة البريطانية إلى تصفية ديونها وإعادة رسم مسارها الاستثماري بعيدا عن الغاز البري بالمغرب.

    وأعلنت الشركة المدرجة في سوق الاستثمار البديل ببورصة لندن توقيع اتفاقية بيع وشراء ملزمة تهم تفويت كامل رأسمال فرعها “ساوند إنرجي مريجة ليمتد”، الذي يملك الحصة المتبقية البالغة 20 في المائة في امتياز استغلال تندرارة، لفائدة مجموعة مناجم.

    وأكدت المؤسسة البريطانية أن الصفقة ستدر عليها عائدات إجمالية تقدر بـ57 مليون دولار أمريكي، خاضعة لتعديلات مرتبطة برأس المال العامل، موضحة أن المقابل المالي يتكون من مبلغ رمزي بقيمة دولار واحد للأسهم، إضافة إلى تسديد قروض المساهمين التي كانت الشركة الأم قد منحتها لفرعها المغربي.

    كما أعلنت ساوند إنرجي تخليها عن حصتها غير التشغيلية المحددة في 27.5 في المائة ضمن رخصة استكشاف أنوال، إلى جانب تنازلها عن أي حقوق قائمة أو محتملة مرتبطة برخصة استكشاف تندرارة الكبير، بعد انتهاء صلاحيتها خلال شتنبر 2024.

    وأوضحت الشركة أن العائدات المرتقبة من عملية البيع ستخصص أساسا لإعادة هيكلة سنداتها الأوروبية المضمونة المستحقة في دجنبر 2027، والتي تبلغ قيمتها 28.8 مليون أورو، بفائدة سنوية تصل إلى خمسة في المائة.

    وترى المؤسسة البريطانية أن الشراء المبكر لهذه السندات سيمكنها من التخلص من ديونها وإعادة التوازن إلى ميزانيتها المالية، بعد سنوات من الضغوط المرتبطة بتمويل مشاريع الغاز بالمغرب.

    وفي حال استكمال الصفقة قبل نهاية يوليوز 2026، تتوقع الشركة أن تتوفر على رصيد نقدي صاف يقارب 11 مليون دولار، ما سيفتح أمامها المجال للتوجه نحو مشاريع جديدة مرتبطة بالانتقال الطاقي والطاقات المتجددة داخل المغرب، إضافة إلى فرص دولية في قطاع المحروقات.

    وكانت ساوند إنرجي قد وقعت في يونيو 2024 اتفاقا سابقا مع مجموعة مناجم يقضي بتفويت حصة تشغيلية بنسبة 55 في المائة من مشروع تندرارة، ضمن مخطط تطوير يمتد على مرحلتين.

    وترتبط المرحلة الأولى بإنشاء محطة صغيرة للغاز المسال لإنتاج 54 مليار قدم مكعبة بموجب عقد يمتد لعشر سنوات مع شركة “إفريقيا غاز”، بينما تشمل المرحلة الثانية إنجاز خط أنابيب بطول 120 كيلومترا لإنتاج 128 مليار قدم مكعبة إضافية لفائدة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    وأكدت الشركة أن “مانا إنرجي ليمتد”، التابعة لمجموعة مناجم، أحرزت تقدما في المرحلة الأولى من المشروع، خاصة على مستوى عقود الهندسة والتوريد والبناء، غير أن موعد استخراج أول غاز تأجل من أكتوبر 2025 إلى الربع الثالث من سنة 2026، بسبب الضغوط التضخمية التي رفعت تكاليف الاستثمار والتشغيل.

    وأضافت ساوند إنرجي أن قرار الاستثمار النهائي المرتبط بالمرحلة الثانية ما زال قيد التقييم من طرف شركاء المشروع، مشيرة إلى أن مجلس إدارتها اعتبر البيع فرصة لتحقيق قيمة مالية وتقليص الانكشاف على متطلبات التمويل المستقبلية المرتفعة.

    وبعد تنفيذ الصفقة، سترتفع حصة مجموعة مناجم والشركات التابعة لها إلى 75 في المائة من امتياز استغلال تندرارة، فيما سيواصل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن الاحتفاظ بنسبة 25 في المائة.

    ويظل استكمال العملية رهينا بعدة شروط، أبرزها إشعار وزير الطاقة المغربي وعدم صدور أي اعتراض رسمي، والحصول على موافقة مكتب الصرف بشأن التزامات الأداء، إضافة إلى التراخيص المرتبطة بالمنافسة وموافقة مساهمي ساوند إنرجي ومجلس إدارة مناجم.

    ونقلت الشركة عن رئيسها التنفيذي، ماجد شفيق، تأكيده أن الصفقة ستسرع خلق قيمة للمساهمين وتخفض المخاطر التمويلية، معتبرا أن إعادة هيكلة السندات الأوروبية ستمنح المؤسسة مرونة مالية واستراتيجية أكبر خلال المرحلة المقبلة.

    كما أوضحت ساوند إنرجي أن حجم عملية التفويت سيؤدي إلى تصنيفها كغلاف نقدي وفق قواعد السوق البديلة بلندن، ما يفرض عليها عرض العملية على المساهمين، ثم تنفيذ عملية استحواذ أو اندماج عكسي خلال أجل ستة أشهر لتفادي تعليق تداول أسهمها أو شطبها من البورصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب اسكتلندا منافس المغرب في المونديال يمدد عقد مدربه

    مدد الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم، اليوم الخميس، عقد مدرب المنتخب الأول ستيف كلارك حتى عام 2030.

    وذكر الاتحاد، في بيان له، أنه تم تجديد عقد ستيف كلارك المدرب الأكثر نجاحا في تاريخ المنتخب الإسكتلندي أحد خصوم الأسود في كأس العالم.

    وكان كلارك قد تولى تدريب المنتخب الإسكتلندي عام 2019، وقاده في 76 مباراة، حقق خلالها 33 انتصارا مقابل 16 تعادلا و27 خسارة.

    ونجح المدرب البالغ من العمر 62 عاما في قيادة إسكتلندا إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، كما ضمن التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

    وتلعب إسكتلندا في منافسات مونديال 2026 ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل والمغرب وهايتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو إلى إنهاء “القراءات الإيديولوجية” لملف الصحراء

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للمنظمة الأممية، المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا في نيكاراغوا، إن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة هذه اللجنة يعد أمرا متجاوزا.

    وفي هذا الصدد، أبرز هلال أن الإبقاء على إدراج هذه القضية ضمن أجندة لجنة الـ24 يعد “انتهاكا للمادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بأولوية مجلس الأمن على الهيئات الفرعية للجمعية العامة”، مسجلا أنها “تعد كذلك بشكل أكثر حدة اليوم، لا سيما في ظل الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة التي يعرفها ملف الصحراء منذ تبني القرار 2797”.

    وأضاف السفير أن مجلس الأمن، ومن خلال قراره رقم 2797، “رسم معالم الطريق بتيسير من المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي وبمساعدة قيمة من الولايات المتحدة؛ إذ كرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذا المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية. وجدد تأكيد مسؤولية الأطراف الأربعة: المغرب والجزائر وموريتانيا و’البوليساريو’ في هذه العملية السياسية”.

    وفي هذا السياق، أكد أنه قد ولى “وقت المراوغات، والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة، والمقاربات الاعتيادية التي أبقت هذا النزاع طيلة عقود في مأزق مسدود، وحان وقت العمل والمبادرات الشجاعة التي ينتظرها مجلس الأمن” من الأطراف الأربعة، وخاصة الجزائر و”البوليساريو”.

    وفي هذا الصدد، صرح هلال بأن “المغرب، من جهته، ربط الفعل بالقول: فغداة اعتماد القرار رقم 2797، قدم عرضا مفصلا لمخططه للحكم الذاتي، ممهدا بذلك السبيل أمام مناخ واعد في إطار جلسات النقاشات المنعقدة في واشنطن ومدريد”.

    وذكّر الجميع بأن “هذا الملف يدخل ضمن الاختصاص الحصري للمجلس بقضايا السلام والأمن، وليس ضمن سردية إيديولوجية لتصفية الاستعمار يواصل البعض الإصرار على تسخيرها كما هو الحال خلال هذا المؤتمر”.

    وأضاف أن “هذه الهيئة العليا بالأمم المتحدة، مضطلعة بالمسؤولية الأسمى لحفظ السلام والأمن الدوليين، حسمت من خلال قرارها 2797 لصالح إنهاء سلمي ومتفاوض بشأنه لهذا النزاع الإقليمي الذي عمر منذ أزيد من نصف قرن”.

    وأشار من جهة أخرى إلى أن “هذه الدينامية الجديدة تعد نتاج توافق دولي توطد بشكل تدريجي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ تقديمها في 2007″، معززة بذلك الدعم الذي يحظى به مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل السياسي والسبيل الواقعي الوحيد نحو تسوية مستدامة، من طرف 130 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن “هذه الدينامية، مهما كانت واعدة، لا يمكن أن تتواصل في ظل مماطلة باقي الأطراف، وتهربهم من احترام الالتزامات التي اتخذوها إزاء ‘المشرفين’ على العملية السياسية”، مبرزا أن “باقي الأطراف تقف اليوم أمام خيار تاريخي: اغتنام هذه الفرصة لطي صفحة نزاع يدوم منذ أزيد من نصف قرن، ووضع حد لمعاناة المنفى وظروف عيش ساكنة مخيمات تندوف، أو الإبقاء على الوضع القائم، بما يرافقه من مخاطر أمنية، وخاصة كبح أفق تطلعات شعوب المنطقة”.

    وذكّر هلال “الأطراف بمسؤولياتها التاريخية إزاء أي تأخير أو عرقلة لهذه العملية”. وفضلا عن المحور السياسي، تطرق إلى التحول الملحوظ الذي تشهده الصحراء المغربية، بفضل رؤية الملك محمد السادس، التي يجسدها النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية.

    واستعرض هذا التحول، الملحوظ والقابل للقياس من خلال البنيات التحتية الحديثة، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والتعليم والصحة، بما يشكل واقعا يشهد على تنمية متجذرة في تحقيق الكرامة وتستشرف المستقبل.

    وفي خلاصاته، ذكّر هلال بسياسة اليد الممدودة التي ينهجها الملك، وأورد مقتطفا من الخطاب الملكي عقب الاعتماد التاريخي للقرار 2797، جاء فيه أنه “ورغم التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف. فالمغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات”.

    وختم الدبلوماسي بالقول إن هذا “التعبير الملكي عن حسن النوايا يجسد جوهر تعامل المملكة المغربية مع قضيتها الوطنية: بمسؤولية، وجدية، وبقناعة عميقة بأن حلا سياسيا عادلا ودائما يعد ممكنا، وفي المتناول، على أن تتحلى باقي الأطراف بالشجاعة لتبنيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: إدراج قضية الصحراء ضمن أجندة لجنة الـ24 انتهاك أممي

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للمنظمة الأممية، المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا، في نيكاراغوا، إن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة هذه اللجنة يعد أمرا متجاوزا. وفي هذا الصدد، أبرز هلال أن الإبقاء على إدراج هذه القضية ضمن أجندة لجنة […]

    ظهرت المقالة هلال: إدراج قضية الصحراء ضمن أجندة لجنة الـ24 انتهاك أممي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب السينغال بدون عقد .. ورئيس الدولة يتدخل

    قبل ساعات فقط من موعد مغادرة الأسود السنغالية المقررة إلى الولايات المتحدة يوم الأربعاء 27 ماي، كان المدرب باب تياو لا يزال يهدد بعدم السفر. فبدون عقد أو راتب لمدة أربعة أشهر، قدم اقتراحًا مضادًا إلى الجامعة السنغالية لكرة القدم، لكنه لم يتلقَ ردًا. وكان رئيس الجمهورية نفسه هو من حسم الموقف بمكالمة هاتفية. إليكم ما وعد به باسيرو ديوماي فاي مدربه لإقناعه بالصعود إلى الطائرة.

    وبحسب موقع « سينويب »، قرر رئيس الجمهورية باسيرو ديومي فاي، بعد علمه بالوضع، التدخل مباشرةً ، حيث اتصل الرئيس باسيرو ديومي فاي شخصيًا بمدرب المنتخب الوطني، باب تياو، وطلب منه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميرتس يتمسك بالإصلاحات ويتعهد بنهضة جديدة لألمانيا

    في مواجهة أزمات اقتصادية متلاحقة وصعود قياسي لليمين الشعبوي، يتمسك المستشار الألماني فريدريش ميرتس بمنصبه ويؤكد إصراره على قيادة إصلاحات واسعة، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن نقاشات داخل حزبه لاستبداله.

    أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس  بالمضي قدمًا في تنفيذ حزمة إصلاحات واسعة خلال ولايته، مؤكدًا أن ألمانيا تمتلك الإمكانات اللازمة لتحقيق « نهضة جديدة ».

    وفي كلمة ألقاها أمس الأربعاء (27 مايو / أيار 2026) خلال فعالية نظمها  الحزب المسيحي الديمقراطي  في مسقط رأسه أرنسبرغ بمنطقة زاورلاند، قال ميرتس: « ألمانيا تملك القوة لإطلاق مرحلة جديدة من النهوض، وأنا عازم بكل إرادة على تحقيق هذه الانطلاقة مع حكومتي ».

    ولم يتطرق رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي إلى التكهنات المتعلقة بإمكانية استبداله في منصب المستشار، بعدما تحدثت وسائل إعلام مؤخرا عن مناقشات داخل التحالف المسيحي المحافظ بشأن إمكانية أن يحل محله سياسي آخر. ورفض مقربون من المستشار هذه الأفكار ووصفوها بأنها « فكرة ساذجة ».

    وتأتي هذه التكهنات في ظل الوضع الصعب الذي تواجهه الحكومة الائتلافية  بين التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، بعد نحو عام من توليها السلطة.

    وقد تراجعت شعبية ميرتس بشكل حاد، في وقت يتصدر فيه حزب « البديل من أجل ألمانيا » اليميني الشعبوي استطلاعات الرأي على المستوى الوطني.

    ميرتس بين ضغوط الاقتصاد وتكهنات الاستبدال

    كما يواجه الائتلاف الحاكم صعوبات في اتخاذ قرارات ضرورية لإنعاش الاقتصاد، وسط أزمات دولية متلاحقة. وتستعد الأحزاب ، في الوقت نفسه، لخوض انتخابات إقليمية صعبة في الخريف المقبل، خاصة في ولاية سكسونيا-أنهالت، حيث تتجاوز شعبية حزب البديل الشعبوي حاليًا 40% وفقًا للاستطلاعات.

     وقال  ميرتس : « أشعر بمسؤولية هذا المنصب، خاصة في أوقات التحولات العميقة والتغيرات الكبرى من يتابع النقاشات الدائرة اليوم في ألمانيا، قد يظن أن بلادنا مشلولة تماما، وأنها لم تعد قادرة على التغيير بقدراتها الذاتية، وكأن الانحدار أصبح قدرا محتوما ».

     وأكد المستشار أنه سيقاوم هذا الانطباع بكل قوة ضمن الائتلاف الحكومي مع الحزب الاشتراكي  الديمقراطي، رغم تمنيه أن تكون الحكومة قد أنجزت المزيد خلال عامها الأول، وأضاف: « لا أرى حاليا أي تركيبة أخرى ممكنة داخل البرلمان الألماني. وأنا لا أبحث إطلاقا عن أي بدائل ».

    تكهنات استبدال ميرتس تتصاعد ومقربوه ينتقدونها

     وكانت مجلة « شتيرن » قد ذكرت أن أوساطا في الحي الحكومي ببرلين تناقش سيناريو استبدال المستشار، كما تحدثت صحيفة « بيلد » عن تداول الفكرة بين « أعضاء في أعلى الهيئات القيادية للحزب المسيحي الديمقراطي وشخصيات بارزة أخرى في الحزب »، دون وجود خطط ملموسة بهذا الشأن.

     وحاول مقربون من  ميرتس  أمس احتواء النقاش الداخلي المتصاعد، معتبرين أن هذه الفكرة تعكس « رغبة خطيرة في إشعال الفتن »، وأضافوا أن هذه « التكهنات الجامحة » تظهر جهلا واضحا بالدستور والواقع السياسي، من دون توضيح ما إذا كانت الإشارة تستهدف رئيس حكومة ولاية شمال الراين-ويستفاليا هندريك فوست، الذي يُطرَح أحيانا كخيار محتمل لخلافة  ميرتس.

     وأضاف المقربون من ميرتس  أن من يروج لمثل هذه التكهنات « يخدم أجندة حزب البديل اليميني الشعبوي المصنف متطرفا في بعض ولايات ألمانيا ويجرد تيار الوسط السياسي من هيبته »، محذرين من أن ذلك يهدد الاستقرار داخل البرلمان الألماني في ظل الأزمات العالمية الراهنة. كما أشاروا إلى أن « الحديث عن الأشخاص في المناصب القيادية أسهل دائما من الانشغال الجاد بمعدلات ضريبة الدخل أو إصلاح نظام الرعاية ».

    إقرأ الخبر من مصدره