Étiquette : 50

  • الولايات المتحدة تخصص 80 مليون دولار إضافية لمكافحة وباء

    علنت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عن تخصيص 80 مليون دولار إضافية لدعم جهود مكافحة وباء حمى “إيبولا” النزفية المنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أنه بهذا الدعم المالي الجديد، يرتفع إجمالي المساعدات الأمريكية إلى نحو 112 مليون دولار منذ بدء تفشي الوباء، مؤكدة أن الهدف يكمن في “حماية الشعب الأمريكي ومنع أي انتشار إضافي للوباء على الصعيد الدولي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الموارد الجديدة ستمكن الشركاء من تكثيف أنشطة التدخل الضرورية، المتمثلة في اقتناء وتوزيع معدات الوقاية، والفحص والمراقبة عند الحدود، وتتبع المخالطين، وتوفير معدات التشخيص.

    وإلى جانب الـ 112 مليون دولار هاته، خصصت وزارة الخارجية 50 مليون دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لتمويل قرابة 50 عيادة لعلاج الإيبولا في المناطق المتضررة.

    كما قدمت وزارة الخارجية 300 مليون دولار عبر الصناديق المشتركة التابعة لـ (أوتشا) لكل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، لدعم جهود إنسانية أوسع نطاقا، مع مضاعفة المساعي الرامية لتعزيز قدرات مراكز علاج الإيبولا في المناطق المصابة.

    وكان وزير الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، قد أكد أمس الأربعاء بأن الولايات المتحدة لن تسمح بدخول أي حالة إصابة بالإيبولا إلى أراضيها.

    وقد سجلت منظمة الصحة العالمية، حتى الآن، أكثر من ألف حالة يشتبه في اصابتها بالإيبولا من بينها 223 حالة وفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكويت تتصدى لهجمات إيرانية ودول خليجية تندد

    أعلنت الكويت، اليوم الخميس، استهدافها بصواريخ ومسيّرات إيرانية، وذلك في أعقاب غارات أمريكية على جنوب إيران.

    وأدانت الخارجية الكويتية الاعتداءات الإيرانية واستنكرتها، قائلة إنها “تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية”.

    وأكدت الخارجية الكويتية في بيان، “هذا التصعيد يأتي في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي”.

    وكان الجيش الكويتي قد قال، في وقت سابق اليوم الخميس، إن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، دون أن يحدد مصدرها.

    وأضاف الجيش “أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”.

    ودعا الجميع في البلاد إلى “التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة”.

    وصدر بيان الجيش الكويتي بعدما قال مسؤول أمريكي إن واشنطن نفذت ضربات استهدفت موقعا عسكريا في إيران، وأسقطت أيضا طائرات مسيّرة إيرانية شكلت تهديدا للقوات الأمريكية والسفن التجارية في مضيق هرمز.

    وأكدت إيران الهجوم الأمريكي، وقالت إنها استهدفت قاعدة جوية أمريكية في الساعة 4:50 صباحا (01:20 بتوقيت غرينتش) بعدما وصفتها بضربة أمريكية في الصباح الباكر بالقرب من مطار بندر عباس، ولم تحدد مكان القاعدة.

    إدانة خليجية
    وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، الهجمات التي استهدفت الكويت. وقال في بيان إنه يدين “بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت”.

    وأشار الأمين العام إلى أن “استمرار هذه الهجمات الغادرة يُعَد انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”.

    على صعيد متصل، أدانت السعودية ودولة قطر والإمارات بشدة الهجمات على الكويت، قائلة إنها تمثل انتهاكا سافرا لسيادة الكويت، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.

    وقالت الخارجية القطرية في بيان “تشدد وزارة الخارجية على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا”.

    وذكرت الخارجية السعودية في بيان “تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيّرة على دولة الكويت الشقيقة”.

    كما أدانت الإمارات الهجمات على الكويت، وقالت الخارجية الإماراتية في بيان “أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة”.

    وشهدت دول بالخليج منها الكويت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

    وهدأت حدة الأعمال القتالية إلى حد كبير منذ سريان وقف إطلاق النار في أبريل، لكن طائرات مسيّرة أُطلقت من العراق باتجاه دول خليجية مثل الكويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الأمريكي يهز الفيفا.. مباراة المغرب والبرازيل في قلب فضائح « تلاعبات » تذاكر مونديال 2026!

    يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عاصفة قضائية غير مسبوقة بالولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق بـ »النفخ » في أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، حيث وجدت مباراة القمة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره البرازيلي نفسها في قلب هذه التحقيقات الرسمية.

    ودخل الادعاء العام في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي على الخط بشكل رسمي، حيث وجهت المدعيتان العامتان، ليتيتيا جيمس وجنيفر دافنبورت، استدعاءً رسمياً للهيئة المشرفة على الكرة العالمية، لمطالبتها بتقديم توضيحات عاجلة حول استراتيجيات البيع المعتمدة، وسط شبهات قوية بممارسة « التدليس » والتلاعب بمشاعر وجيوب الجماهير.

    « ندرة وهمية » وأسعار خيالية تصدم عشاق الأسود

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن التحقيقات القضائية تركز بشكل خاص على 8 مباريات ستجرى بولاية نيوجيرسي، من بينها مباراة نهائي الحلم في 19 يوليو، والمواجهة الحارقة لحساب المجموعة الثالثة بين أسود الأطلس ومصادري « السامبا ».

    وتعيش الجماهير المغربية، سواء داخل الوطن أو في بلدان المهجر، حالة من التذمر الشديد جراء ما يوصف بـ »جشع » الفيفا؛ فبالإضافة إلى الالتهاب الحاد الذي تشهده أسعار الفنادق، جاءت منصة إعادة البيع الرسمية لتزيد الطين بلة، حيث قفزت أسعار تذاكر بعض مباريات البرازيل في ميامي سابقاً إلى حدود 50 ألف يورو، في وقت تؤكد فيه التقارير أن نظام « الأسعار المتغيرة » الذي تعتمده الفيفا تسبب في زيادة جنونية بلغت في المتوسط 34% في معظم المباريات.

    القضاء ينتقد إنفانتينو: « رحلة تعذيب للمشجعين »

    وفي محاولة لتبرير هذه الأسعار الفلكية، خرج رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، بتصريحات عزا فيها الأمر إلى الإقبال « الجنوني والمطلق » من طرف الجماهير. غير أن هذا المبرر واجه رداً حازماً وصادماً من المدعية العامة لنيوجيرسي، جنيفر دافنبورت، والتي اتهمت الفيفا صراحة بـ »خلق ندرة وهمية » من خلال الاحتفاظ بمقاعد وإطلاقها في فترات متأخرة بأسعار مضاعفة، قائلة بلهجة شديدة اللهجة: « لقد حوّلت الفيفا عملية شراء تذكرة إلى رحلة تعذيب حقيقية مليئة بالغموض، والندرة المصطنعة، والأسعار التعجيزية ».

    من جهتها، شددت زميلتها بولاية نيويورك على أن حماية المستهلك خط أحمر، وأنه لا ينبغي لأي مشجع أن يتعرض للمناورات والابتزاز من أجل الحصول على تذكرة بولوج معقول، مشيرة إلى أن التحقيق سيتعقب بالدليل ما إذا كانت البلاغات الرسمية للفيفا قد تعمدت تضليل ومغالطة المغاربة وعشاق المستديرة عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأربعة مقاعد..سيارة كهربائية جديدة تصنع في المغرب لأول مرة

    كشف مصنع السيارات الإيطالي « فيات »، التابع لمجموعة « ستيلانتيس »، عن ملامح خارطة طريقه الاستراتيجية الممتدة حتى عام 2030. 

    وتضع هذه الرؤية المستقبلية مصنع « القنيطرة » بالمغرب في صدارة منظومتها الإنتاجية، حيث يستعد الموقع لاستقبال خطوط تجميع مركبات رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) مدمجة جديدة، إلى جانب طراز كهربائي مبتكر يتسع لأربعة مقاعد.

    وخلال فعاليات « يوم المستثمر » (Investor Day) الذي نظمته « ستيلانتيس » مؤخراً، أكدت المجموعة توجهاتها الاستراتيجية بالإعلان رسمياً عن إطلاق مركبتين جديدتين تنتميان إلى الفئة « C » (Segment C) سيتم تصنيعهما في المغرب.

    طرازات جديدة لتعزيز التنافسية

    المشروع الجديد الذي يحمل الاسم الرمزي « غريزلي » (Grizzly)، يضم سيارتين يبلغ طولهما حوالي 4.50 أمتار، وتعتمدان على المنصة الاقتصادية لطراز « غراندا باندا ». وسيتوفر هذا الثنائي في نسختين: الأولى بهيكل كلاسيكي يتسع لما يصل إلى سبعة مقاعد، والثانية بتصميم رياضي ذي خطوط انسيابية يُعرف بفئة « فاستباك » (Fastback).

    في سياق متصل، ستشهد خطوط الإنتاج المغربية ولادة مركبة كهربائية رباعية العجلات (Quadricycle) جديدة كلياً. وتحت اسم « كواترولينو » (Quattrolino)، تقدم العلامة الإيطالية نسخة ممددة من طراز « توبولينو » الشهير، جرى تصميمها خصيصاً لتتسع لأربعة ركاب.

    ويأتي هذا الطراز البسيط (Minimalist)، الذي شكل طرحه مفاجأة في الأوساط الصناعية، ليستهدف قاعدة أوسع من العملاء. ولتتناسب المركبة مع حجمها وحمولتها الجديدة، ستزود بمحرك أكثر قوة وببطارية ذات سعة أكبر مقارنة بالنسخة السابقة.

    مركبات ترفيهية للمستقبل

    وعلى هامش هذه الإعلانات، استعرضت المجموعة طراز « سبياجينا » (Spiaggina)، وهو نسخة مطورة وأنيقة من مركبتها ثلاثية العجلات « تريس » (Tris). وتتميز هذه المركبة بهيكل كلاسيكي (Retro) يتسع لراكبين، وتستهدف بالأساس المصطافين والمنتجعات السياحية والمرافئ الترفيهية.

    وتؤكد هذه الخطوات أن مستقبل المحفظة التجارية لعلامة « فيات » بات يرتبط بشكل وثيق بالقطب الصناعي للقنيطرة، مما يكرس الوزن الاستراتيجي للمملكة المغربية في خطط التوسع الدولي لمجموعة « ستيلانتيس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقال غوردون إلى برشلونة قد يعجل بانتقال عبد الصمد الزلزولي

    قد يشكل الرحيل المحتمل للإنجليزي أنتوني غوردون عن نيوكاسل فرصة مالية مهمة لنادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بفضل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي.

    وكشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن إدارة نيوكاسل تتابع باهتمام وضعية جناح ريال بيتيس، وتعتبره من أبرز الخيارات المطروحة لتعويض غوردون في حال مغادرته الفريق هذا الصيف، مشيرة إلى أن النادي الإنجليزي يستعد لتقديم عرض تتجاوز قيمته 50 مليون يورو لحسم الصفقة.

    وسيستفيد برشلونة من أي انتقال محتمل للزلزولي، بحكم احتفاظه بنسبة 20 بالمائة من قيمة إعادة بيع اللاعب، ما قد يدر على خزينة النادي الكتالوني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريستال بالاس يحرز لقبه القاري الأول

    توج كريستال بالاس الإنجليزي بباكورة ألقابه القارية، في أول نهائي قاري له على الإطلاق، خلال أمسية وداع مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، بفوزه على رايو فايكانو الإسباني 1-0 في المباراة النهائية لمسابقة “كونفرنس ليغ” لكرة القدم في لايبزيغ، اليوم الأربعاء.

    ويدين بالاس بتكريسه القاري الأول إلى نجم اللقاء جان-فيليب ماتيتا الذي أحرز الهدف الوحيد في الدقيقة 50.

    ومنح بالاس إنجلترا لقبها الثاني القاري هذا الموسم بعدما توج أستون فيلا، الأسبوع الماضي، بطلا لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.

    وخاض المدرب النمساوي، البالغ 51 عاما، مباراته الأخيرة مع بالاس، بعدما أشرف منذ وصوله عام 2024، على حقبة من النجاحات غير المسبوقة في تاريخ النادي اللندني.

    وقاد غلاسنر النادي إلى إحراز أول لقب في تاريخه الممتد 120 عاما، بتتويجه بطلا لكأس إنجلترا في موسمه الكامل الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعيد رسم ميزان القوة ويصبح ثاني أكبر مستورد للسلاح بإفريقيا

    أصبح المغرب ثاني أكبر مستورد للأسلحة في القارة الإفريقية بعد مصر، بعدما عمل خلال العقد الأخير على تسريع برنامجه لاقتناء الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية بهدف مزدوج يتمثل، أولا في تعزيز طموحه في التحول إلى مركز لوجستي إقليمي كبير، ثم تقوية دفاعاته الترابية في سياق تنافس إقليمي متصاعد مع الجزائر.

    كشفت صحيفة “إل إسبانيول” في تقرير مطولة على القدرات العسكرية المتنامية للمغرب، أن أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام  (SIPRI)، أكد أن الإنفاق العسكري المغربي سنة 2025 بلغ حوالي 6.3 مليارات دولار، بزيادة قدرها 6.6 بالمئة مقارنة بالسنة السابقة، ما يعادل 3.5 بالمئة من الناتج الداخلي الخام.

    ويشير التقرير إلى أن هذا الارتفاع المستمر في الميزانية العسكرية خلال السنوات الأخيرة أدى إلى نقلة نوعية داخل القوات المسلحة الملكية المغربية، حيث تمحورت استراتيجية التحديث العسكري حول ثلاثة محاور رئيسية؛ الدفاع الجوي، وتعزيز القدرات البشرية والقتالية للقوات، وحماية البنيات التحتية الاستراتيجية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب يعتمد على منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، من أبرزها النظام الإسرائيلي “سبايدر” القادر على اعتراض أهداف على مدى يصل إلى 80 كيلومترا، مع رادارات كشف تمتد إلى 180 كيلومترا.

    وأكدت أن هذه المنظومة تندرج ضمن بنية دفاع جوي أوسع تشمل أيضا أنظمة “باراك MX” الإسرائيلية، إلى جانب أنظمة صينية مثل “FD-2000B”و”سكاي دراغون 50″، مضيفة أن الرباط عززت ترسانتها خلال السنوات الأخيرة بصواريخ “Harpoon Block II” الفرنسية، إضافة إلى معدات أمريكية متقدمة من بينها مقاتلات “F-16”.

    وكشفت “إل إسبانيول”، أنه في إطار مواصلة هذا التحديث، ينتظر أن يتم تعزيز أسطول مقاتلات “F-16” بـ25 طائرة إضافية من طراز “فايبر Block 70/72″، مؤكدة أنه على المدى المتوسط، يراهن المغرب على دعم قدراته الجوية عبر طائرات مسيّرة هجومية مثل MQ-9 Reaper، إلى جانب أنظمة دفاع جوي من نوع “باتريوت MIM-104”.

    ولفتت إلى أن الولايات المتحدة دعمت هذا التوجه عبر إرسال دفعة جديدة من مروحيات الهجوم أباتشي AH-64E في 7 أبريل الماضي، في إطار عقد استراتيجي مع شركة “بوينغ” تم توقيعه سنة 2020 لاقتناء 24 مروحية مع خيار شراء 12 إضافية، وشملت هذه الدفعة 6 طائرات، ما رفع العدد الإجمالي في المغرب إلى 12 مروحية.

    وعلى مستوى القوة البرية، أشار المصدر ذاته إلى أن الجيش المغربي رسّخ مكانته كأحد أقوى الجيوش في إفريقيا من خلال تشغيل دبابات M1A2 Abrams الأمريكية، التي تشكل أحد أهم عناصر التفوق النوعي داخل منظومته القتالية.

    وأكدت أن المغرب وقع اتفاق تعاون عسكري طويل الأمد مع الولايات المتحدة يتيح له الوصول إلى أنظمة تسليح متقدمة، من بينها مقاتلات F-35 التي رفضتها إسبانيا، إضافة إلى أنظمة قيادة وسيطرة حديثة تعزز قدراته في التنسيق والاشتباك.

    وذكرت أن المغرب يتجه إلى تنويع مصادر تسليحه وتقليص اعتماده التقليدي على الغرب عبر شراكات مع فاعلين دوليين جدد، ما انعكس في إطلاق صناعة عسكرية ناشئة، خصوصا عبر مصانع للطائرات المسيّرة قرب الدار البيضاء، بشراكة مع شركتي “بلو بيرد”  الإسرائيلية و”بايكار”  التركية.

    ولفتت إلى أن شركة “بلوبيرد” أعلنت في نهاية سنة 2025 عن إنشاء مصنع في المغرب لإنتاج الذخائر المتسكعة، بما في ذلك خط إنتاج لطائرة “سباي إكس”، كما ستتولى شركة “بايكار” التركية تصنيع طائرة “بيرقدار أكينسي” (Bayraktar Akinci) في المغرب عبر شركتها المحلية “أطلس ديفنس”.

    وسجلت التقرير ذاته أن الجيش المغربي يضم حاليا حوالي 200 ألف جندي في الخدمة و150 ألفا في الاحتياط، وهو عدد يفوق نظيره الإسباني الذي يضم 133 ألف جندي و15 ألفا في الاحتياط المدني، غير أنه شدد على أن هذه الأرقام تبقى أقل بكثير مقارنة بالجيش الجزائري الذي يُقدّر عدده بين 610 و620 ألف فرد.

    وأكدت أن مؤشرات “غلوبال فاير باور”، تصنف الجزائر كثاني أقوى قوة عسكرية في إفريقيا بعد مصر، والمرتبة 26 عالميا، بينما يحتل المغرب المرتبة السادسة إفريقيا والـ56 عالميا.

    وأكدت أنه وفقا لمعهد “SIPRI”، فمصر والمغرب والجزائر تستحوذ على نحو ثلثي واردات السلاح في إفريقيا، رغم أن القارة لا تمثل سوى 4.3 بالمئة من إجمالي الواردات العالمية للأسلحة، ما يعكس تمركزا واضحا للطلب العسكري داخل عدد محدود من الدول الإفريقية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تفرض الصين قيودا على تطبيقات التداول بالخارج؟

    شددت الصين قبضتها على منصات الوساطة التي تتيح لمستثمري البر الرئيسي تداول الأسهم في الخارج، في حملة جديدة تستهدف ما تعده بكين مسارا غير مشروع لتجاوز ضوابط رأس المال، بعدما زاد إقبال المستثمرين الصينيين على أسهم الولايات المتحدة وهونغ كونغ عبر تطبيقات رقمية خارجية، وفق بلومبيرغ.

    لا تقتصر الحملة التي أطلقتها 8 جهات حكومية صينية في مايو/أيار الجاري على معاقبة شركات بعينها، بل تضع جدولا زمنيا يمتد عامين لتصفية الأنشطة القائمة غير المرخصة، ومنع فتح مراكز شراء جديدة أو تحويل أموال إضافية إلى الحسابات المخالفة، مع السماح فقط ببيع المراكز وسحب الأموال خلال فترة الانتقال، حسب هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية ووكالة الأنباء الصينية الجديدة (شينخوا).

    حملة واسعة

    بدأت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية إجراءات عقابية بحق شركات “تايغر بروكرز” و”فوتو سيكيوريتيز إنترناشونال” و”لونغ بريدغ سيكيوريتيز”، متهمة إياها بتقديم خدمات وساطة وتسويق ومعالجة أوامر تداول لمستثمرين داخل البر الرئيسي من دون تراخيص صينية، وهو ما عدته الهيئة مخالفة لقانون الأوراق المالية وقوانين الصناديق والعقود المستقبلية والمشتقات.

    وتشمل الحملة هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية، وبنك الشعب الصيني، وهيئة تنظيم الدولة للقطاع المالي، وإدارة النقد الأجنبي، ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة الأمن العام، وإدارة تنظيم السوق، وإدارة الفضاء السيبراني، في إشارة إلى أن الملف لم يعد شأنا رقابيا ضيقا بل أصبح مرتبطا بتدفقات الأموال والإنترنت ومكافحة غسل الأموال وحماية البيانات.

    وتشير الخطة الحكومية إلى أن السلطات ستستهدف السلسلة الكاملة للنشاط، من الإعلان والترويج وفتح الحسابات إلى تشغيل التطبيقات والمواقع وخوادم التداول وخدمات العملاء والدعم التقني، كما ستلاحق الوسطاء المحليين وحسابات التواصل التي تروج لفتح حسابات خارجية أو تقدم إرشادات للمستثمرين داخل الصين.

    قيود الأموال

    حسب إدارة النقد الأجنبي الحكومية في الصين، تفرض الصين منذ عقود قيودا على حركة رؤوس الأموال إلى الخارج، وتسمح للأفراد بشراء عملات أجنبية في حدود سنوية تبلغ ما يعادل 50 ألف دولار، وهي حصة مخصصة بالأساس لأغراض مثل السفر والتعليم والعلاج والإنفاق الجاري، لا للاستثمار المباشر في الأسهم الأجنبية.

    أما الاستثمار المالي الخارجي فيتم عبر قنوات رسمية محددة، بينها برنامج المستثمر المؤسسي المحلي المؤهل “كيو دي آي آي”، الذي يسمح لمؤسسات مالية محلية مؤهلة بتحويل اليوان والعملات الأجنبية إلى الخارج ضمن حصص معتمدة للاستثمار في الأسواق العالمية، وبرنامج ربط الأسهم بين البر الرئيسي وهونغ كونغ، الذي يتيح لمستثمرين مؤهلين في الصين شراء أسهم مختارة في هونغ كونغ عبر المسار الجنوبي.

    لكن المنصات الخارجية منحت مستثمرين أفرادا طريقا موازيا للوصول إلى الأسهم الأمريكية وشهادات الإيداع للشركات الصينية المدرجة في نيويورك، بعيدا عن القنوات الخاضعة للرقابة والحصص الرسمية، وهو ما جعلها في نظر بكين ثغرة في منظومة إدارة رأس المال، وفق بلومبيرغ.

    لماذا الآن؟

    تأتي الحملة بعد أن قدرت بلومبيرغ تدفقات الأموال الساخنة (رؤوس أموال استثمارية قصيرة الأجل وسريعة الحركة) الخارجة من الصين بلغت 1.04 تريليون دولار في 2025، وهو أعلى مستوى منذ بدء تتبع البيانات في 2006، بما يعكس ضغوطا متزايدة على قدرة السلطات على مراقبة الأموال العابرة للحدود.

    وترى بكين أن هذه القنوات تقلل قدرة البنك المركزي والجهات الرقابية على متابعة بيانات التداول وحركة الأموال، وتفتح المجال أمام أنشطة مثل غسل الأموال والاحتيال، كما تحد من قدرة الجهات الرسمية على حماية المستثمرين عند حدوث نزاعات مع وسطاء يعملون خارج الإطار المرخص.

    تسعى السلطات كذلك إلى توجيه المدخرات نحو السوق المحلية أو القنوات الخارجية الخاضعة للرقابة، خصوصا بعد سنوات من ضعف الثقة في سوق العقارات وتزايد رغبة المستثمرين الصينيين في تنويع أصولهم عبر أسهم التكنولوجيا الأمريكية وشركات صينية مدرجة في نيويورك.

    ماذا تغير؟

    كانت السلطات الصينية حظرت منذ ديسمبر/كانون الأول 2022 على الوسطاء الخارجيين غير المرخصين استقطاب مستثمرين جدد من البر الرئيسي أو فتح حسابات لهم، لكنها أبقت للمستثمرين القائمين القدرة على التداول، وفق وكالة شينخوا الصينية.

    أما الحملة الحالية فتنقل الملف إلى مرحلة التصفية، إذ تنص الخطة على منع الوسطاء الخارجيين من تقديم خدمات شراء أو استقبال أموال جديدة للمستثمرين القائمين داخل الصين، والسماح فقط بالبيع وسحب الأموال، ثم إغلاق المواقع والتطبيقات والخوادم المرتبطة بالنشاط داخل البر الرئيسي بنهاية فترة العامين، وفق هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية.

    وتؤكد الخطة أن أموال المستثمرين لن تتأثر من حيث الملكية، لكنها تلزم المؤسسات المعنية بوضع ترتيبات واضحة للتواصل مع العملاء وتسوية الحسابات، بما يجعل الرسالة الأساسية للمستثمرين أن الخروج المنظم متاح، أما استمرار التداول عبر هذه القنوات فلم يعد خيارا.

    ضربة للوسطاء

    قالت شركة فوتو في إفصاح لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إن هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية اقترحت فرض غرامات ومصادرة مكاسب غير مشروعة بقيمة إجمالية تقارب 1.85 مليار يوان (271 مليون دولار)، مع غرامة شخصية على المؤسس والرئيس التنفيذي لي هوا بقيمة 1.25 مليون يوان (183.6 ألف دولار). وأضافت الشركة أن حسابات العملاء الممولة من البر الرئيسي مثلت نحو 13% من إجمالي حساباتها الممولة بنهاية الربع الأول من 2026.

    وقالت يو بي فينتك، الشركة المالكة لمنصة تايغر بروكرز، إن مكتب بكين التابع للهيئة فرض على بعض شركاتها التابعة غرامات إدارية بنحو 308.1 ملايين يوان (45.1 مليون دولار) ومصادرة مكاسب غير مشروعة بنحو 103.1 ملايين يوان (15.1 مليون دولار)، كما تلقى الرئيس التنفيذي وو تيانهوا إنذارا وغرامة بقيمة 1.25 مليون يوان (183 ألف دولار)، وذكرت أن أصول عملاء التجزئة في البر الرئيسي شكلت نحو 10% من إجمالي أصول العملاء بنهاية 2025.

    وانعكس القرار سريعا على أسهم الوسطاء في نيويورك، إذ هبط سهم فوتو بنحو 28% يوم الإعلان، وتراجع سهم يو بي فينتك المالكة لتايغر بروكرز بنحو 25%، وسط مخاوف من تراجع قاعدة العملاء والإيرادات المرتبطة بالبر الرئيسي.

    أثر الأسواق

    قد يكون التأثير الأوضح على شركات الوساطة الرقمية التي اعتمدت على الطلب الصيني لتداول الأسهم الخارجية، وفق بلومبيرغ، لكنه قد يمتد أيضا إلى بعض الشركات الصينية المدرجة في الولايات المتحدة التي لا تملك إدراجا موازيا في هونغ كونغ، لأن مستثمري البر الرئيسي كانوا يستخدمون هذه المنصات للوصول إلى أسهمها.

    في المقابل، قد يكون التأثير أقل على الشركات الصينية الكبيرة ذات الإدراج المزدوج في هونغ كونغ، مثل علي بابا وغيرها، لأنها متاحة للمستثمرين المؤهلين عبر قنوات رسمية مثل برنامج ربط الأسهم، ما قد يزيد حوافز الشركات الصينية المدرجة في نيويورك للحصول على إدراج أقرب إلى السوق المحلية.

    وتقدر سيتيك سيكيوريتيز، وفق ما نقلته بلومبيرغ، أن مستثمري البر الرئيسي يحتفظون بأصول في هونغ كونغ تتراوح بين 200 و250 مليار دولار هونغ كونغ (25.5 و31.9 مليار دولار) عبر تطبيقي فوتو وتايغر، لكن جزءا محدودا فقط من هذه الأصول مستثمر في الأسهم، مقارنة بتداولات يومية في بورصة هونغ كونغ تقارب 260 مليار دولار هونغ كونغ.

    بوابة هونغ كونغ

    تزامنت الخطوة الصينية مع تشديد في هونغ كونغ، حيث أعلنت هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة هناك في 22 مايو/أيار الجاري إجراءات لتعزيز معايير فتح الحسابات ومكافحة مخاطر الوثائق المزورة وغسل الأموال، بعد مراجعة ممارسات عدد من شركات الوساطة.

    ويعني ذلك أن هونغ كونغ ستظل قناة رئيسية لاستثمار الصينيين في الخارج، لكنها ستكون أكثر ارتباطا بالمسارات الرسمية مثل ربط الأسهم وبرنامج إدارة الثروات العابرة للحدود، وفق بلومبيرغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي المغربي شادي رياض يحرز لقب مسابقة « كونفرنس ليغ » مع فريقه كريستال بالاس

    الصحيفة من الرباط

    توج كريستال بالاس الإنجليزي بباكورة ألقابه القارية، في أول نهائي قاري له على الإطلاق، خلال أمسية وداع مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، بفوزه على رايو فايكانو الإسباني 1-0 في المباراة النهائية لمسابقة « كونفرنس ليغ » لكرة القدم في لايبزيغ، اليوم الأربعاء.

    ويدين بالاس بتكريسه القاري الأول إلى نجم اللقاء جان-فيليب ماتيتا الذي أحرز الهدف الوحيد في الدقيقة 50.

    ومنح بالاس إنجلترا لقبها الثاني القاري هذا الموسم بعدما توج أستون فيلا، الأسبوع الماضي، بطلا لمسابقة الدوري الأوروبي « يوروبا ليغ ».

    وخاض المدرب النمساوي، البالغ 51 عاما، مباراته الأخيرة مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شادي رياض يتربع على عرش « الكونفرنس ليغ » ويكتب التاريخ مع كريستال بالاس على حساب رفاق أخوماش!

    واصلت الأقدام المغربية فرض سطوتها على مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي « الكونفرنس ليغ »، بعدما حسم الدولي المغربي شادي رياض « القمة التنافسية » لصالحه، مقدماً لقباً تاريخياً غير مسبوق لناديه كريستال بالاس الإنجليزي، وهو الأول في مسيرته الاحترافية، عقب الإطاحة بزميله في المنتخب الوطني إلياس أخوماش جناح رايو فايكانو الإسباني.

    ودخل المدافع الصلب شادي رياض المباراة كـ »أسد » حقيقي في الخط الخلفي، مقدماً سيمفونية دفاعية خارقة اتسمت بالقتالية العالية والفعالية المطلقة، نال على إثرها ثاني أعلى تنقيط في اللقاء ب7.5 وفق منصة Sofascore.

    وسجل المهاجم الفرنسي « ماتيتا » هدف الخلاص في الدقيقة 50، في مباراة شهدت سيطرة واضحة لكريستال بالاس الذي أضاع مهرجاناً من الأهداف وفرصاً محققة لتعميق الفارق عبر المرتدات.

    في المقابل، تواصلت معاناة الدولي المغربي الآخر، إلياس أخوماش، العائد من الإصابة؛ حيث لم يمنحه مدرب الرايو سوى 12 دقيقة الأخيرة، فشل خلالها في إحداث أي تغيير أو ترك بصمة واضحة في بناء الهجمات، ليسرق شادي رياض الأضواء بالكامل، مؤكداً تعافيه المطلق وجاهزيته البدنية والذهنية، خاصة بعد الزئير الارتدادي القوي بمعنويات مرتفعة إثر استدعائه رسمياً للائحة الأسود التي ستخوض مونديال 2026.

    وبهذا التتويج التاريخي، يبصم شادي رياض على استمرار « التقاليد المغربية » في هذه المسابقة الأوروبية، ليصبح ثالث دولي مغربي يرفع الكأس الفضية بعد « الصخرة » نايف أكرد مع وست هام، و »الهداف » أيوب الكعبي مع أولمبياكوس، ليعوض المغاربة خيبة أمل الموسم الماضي التي عاشها النجم عبد الصمد الزلزولي بعد خسارته النهائي المثيل أمام تشيلسي الإنجليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره