Étiquette : اللغة

  • تخصيص 1000 منصب لأساتذة اللغة الأمازيغية خلال سنة 2026

    أفاد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس بالرباط، أن الحكومة خصصت 1000 منصب خاص بأساتذة اللغة الأمازيغية خلال سنة 2026.

    وأبرز الوزير، في معرض رده على سؤال خلال لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن المناصب المخصصة لتدريس اللغة الأمازيغية شهدت ارتفاعا ملحوظا، موضحا أنها انتقلت من حوالي 200 منصب سنة 2020 إلى 1000 منصب خلال السنة الجارية، وذلك دون احتساب المسالك التي تم فتحها على مستوى التعليم العالي.

    وشدد بايتاس على أن الحكومة تعتبر ورش الأمازيغية مهما واستراتيجيا، وذلك طبقا للتوجيهات الملكية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تُعاد كتابة السياسة بلغات متعددة: عبد الحي مودن يفتح جدل اللغة والترجمة والإيديولوجيا

    سبر الباحث عبد الحي مودن أغوار تعقيدات العلاقة بين اللغة والترجمة والإيديولوجيا في علاقتها بالسياسة، وذلك خلال محاضرة نظمت مساء اليوم الجمعة بالمعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب بالرباط، بحضور ثلة من الأكاديميين والمثقفين.

    وسلط الباحث خلال هذه المحاضرة، التي نظمتها الهيئة الأكاديمية العليا للترجمة التابعة لأكاديمية المملكة المغربية حول موضوع “اللغة والإيديولوجيا والترجمة.. حينما تكتب السياسة بلغة أخرى”، الضوء على ماهية اللغة باعتبارها أداة لتشكيل التصورات والخطابات، مبرزا مختلف التحولات التي تتعرض لها عندما تنتقل من نسقها الأصلي إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تدرج اللغة الأمازيغية بحرفها الأصلي تيفيناغ في الحلة الجديدة لسياراتها

    أدرجت المديرية العامة للأمن الوطني اللغة الأمازيغية بحرفها الأصلي تيفيناغ في الحلة الجديدة لسياراتها. وانطلقت، أمس الجمعة، بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، تحت شعار « فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد ».

    وتجسد هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 21 ماي الجاري، الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين والالتزام الثابت والحازم بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ويروم هذا الحدث دعم انفتاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يسائل وزير التعليم عن تهميش اللغة الأمازيغية في مدارس الريادة

    وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخصوص وضعية اللغة الأمازيغية في المؤسسات التعليمية الرائدة.

    وجاء في السؤال أن اللغة الأمازيغية حققت تقدمًا كبيرًا بعد الاعتراف الرسمي بها في دستور 2011 وإصدار قوانين تنظيمية تهم إدماجها في التعليم والحياة العامة، إلا أن مشروع مدارس الريادة استثنى مادة اللغة الأمازيغية من الأولويات، مما أثر على حصص تدريسها وتعطيلها لأزيد من شهرين خلال الموسم الدراسي الحالي، في مخالفة واضحة للمقرر الوزاري.

    كما أشار الفريق إلى تهميش أساتذة الأمازيغية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قريبا.. افتتاح مركز لتعليم اللغة الروسية في الرباط

    تعتزم جامعة سان بطرسبرغ التقنية الحكومية في روسيا، بشراكة مع “اتحاد شبكة الجامعات الروسية الإفريقية”، لافتتاح مركز في الرباط لتعزيز انتشار اللغة والثقافة الروسيتين وتطوير العلاقات الثقافية مع المملكة المغربية، حسب ما أفادت به وسائل إعلام روسية.

    وحسب المصادر ذاتها، من المتوقع أن يتم تنظيم حفل الافتتاح الرسمي لهذا المركز بعد أسابيع، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن عدد من القطاعات الحكومية في المغرب، إضافة إلى بعض الدبلوماسيين الروس.

    وإلى جانب تعليم الشباب المغربي اللغة الروسية وتعريفه بثقافة هذا البلد الأوروبي، سيقوم المركز أيضا بمساعدة الطلبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمن معرض الشارقة الدولي للكتاب… مجمع اللغة العربية يحتفي بإنجازات « المعجم التاريخي »

     

    أعلن مجمع اللغة العربية بالشارقة خلال مؤتمرصحفي  ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024  عن إنجاز تاريخي غير مسبوق يتمثل في طباعة 127 مجلدا من « المعجم التاريخي للغة العربية » المعجم الأول من نوعه في العالم العربي، الذي يوثق تطور المفردات والمعاني اللغوية عبر العصور ويهدف إلى الحفاظ على الهوية اللغوية وتعزيز ارتباط الأجيال بلغة أجدادهم.

    بهذه المناسبة قال الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في كلمة  وجهها للمشاركين بالمؤتمر: « إن اكتمال المعجم التاريخي للغة العربية والانتهاء من طباعته هو احتفال للأمتين العربية والإسلامية، إذ تعد اللغة وعاءً حضاريا يحمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. إقرار “ايض يناير” عطلة تتويج ملكي وتحديات تواجه الحركة الأمازيغية

    محسن رزاق

    طالما تشبث أمازيغ المغرب عبر التاريخ بتخليد رأس السنة الأمازيغية عيدا وفرحا لهم، ويجسدون ذلك بأكلات معينة وطقوسا احتفالية، وتحصل في بعض مناطق المغرب بين القبائل بشكل أكبر وأوسع، سواء المتحدثة بالعربية أو الأمازيغية، كون هذا اليوم يصادف أيضا بداية السنة الفلاحية، أو “نَّاير” كما تسمى في الدارجة المغربية.

    هذه المناسبة السنوية دائما ما كانت تُحيي نداء الحركة الأمازيغية الداعي إلى ترسيم هذا اليوم عطلة مؤدى عنها، لما لهذا من رمزية وعمق تاريخيين، تنظم فيها احتفالات أمام مقر البرلمان بطعم النضال والأمل في تحقيق هذا المطلب إضافة إلى مطالب أخرى، منها من تحقق وأخرى ما تزال تحتاج إلى نضال وترافع مدني وسياسي.

    قبل أيام، أصبح رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية، بقرار ملكي لقي إشادة واسعة من طرف العديد من الهيئات والفاعلين المدنيين والسياسيين، ووصف بالقرار الحكيم والتاريخي، لما سيكون أثر في تعزيز الهوية الثقافية الأمازيغية.

    لنقاش هذا الموضوع، تستضيف جريدة “العمق”، المنسق الوطني لجبهة العمل الأمازيغي، محيي الدين حجاج، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”.

    بداية، ما هي قراءتك للقرار الملكي بترسيم فاتح السنة الأمازيغية يوم عطلة مؤدى عنها؟

    لا بد في المقام الأول أن أتوجه بالشكر الجزيل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على هذا القرار السامي والتاريخي.

    وبخصوص قراءتي لهذا الحدث التاريخي، يمكن أن ألخّصها في تتبع مسار التفاعل الملكي مع القضية الأمازيغية ومطالبها، انطلاقا من خطاب أجدير 2001، والذي تحدث فيه الملك على أن الأمازيغية مكون أساسي في الثقافة المغربية، وصولا إلى سنة 2023 التي أقرت فيها الأمازيغية كمكون رئيسي في الهوية الوطنية؛ أي أن هذا الانتقال كان من مكون أساسي في الثقافة إلى مكون رئيس في الهوية الوطنية.

    بطبيعة الحال بين هاتين المحطتين، نسجل العديد من القرارات الملكية القوية ذات الصلة بالقضية الأمازيغية لغة وثقافة وهوية وتاريخا. كلنا نتذكر خطاب ثورة الملك والشعب 20 غشت 2021، الذي تحدث فيه جلالة الملك عن التاريخ الأمازيغي الطويل، وهي إشارة ذات دلالات كبرى لاقت آنذاك ترحيبًا كبيرا.

    إذن، يمكنني القول أن قرار ترسيم فاتح السنة الأمازيغية يوم عطلة مؤدى عنها هو قرار تراكمي ورسالة قوية من الملك محمد السادس، تجعل منا كفاعلين سياسيين ومدنيين، ومعنا الأكاديميين، كل من موقعه، في حاجة إلى تطوير الخطاب وتجديده لمواكبة هذه التغيرات، وأن نكون عند حسن الظن وعلى قدر هذه المحطة التاريخية الكبيرة.

    ما الذي يمكن الاستفادة منه من ترسيم هذه العطلة وكيف سيساهم في تعزيز الثقافة والهوية الأمازيغية؟

    بطبيعة الحال هذا العيد لا يمكن له إلا أن يعود بالأثر الإيجابي على هويتنا وثقافتنا الوطنية، عبر المزيد من تقوية الذات الوطنية المغربية ذات الثقافة والهوية الواحدة وباعتزاز طبعًا بروافدها، وبالتالي فمن المؤكد أن بلادنا ستستفيد من هذا القرار عن طريق تحويل مكون الأمازيغية إلى عنصر رئيسي في عملية البناء الثقافي والهوياتي الوطني، بما يؤكد أيضًا ريادة المغرب، والذي صار منذ خطاب أجدير التاريخي منارة للأمازيغية في المنطقة.

    باعتبارك أحد المناضلين في الحركة الأمازيغية الذي اختاروا العمل السياسي فيما بعد، كيف تقيم التجربتين وهل كان هذا التحول الذي عرفه مسار النضال في قضايا الأمازيغية، من الشارع إلى المؤسسات، ضروريا ومناسبا؟

    نعم، هذا التحول كان ضروريا ومناسبا في الآن نفسه. ففي أرضية جبهة العمل الأمازيغي، تطرقنا لهذا المعطى، واعتبرنا أن مجال اشتغال الحركة الأمازيغية كان يغفل الشق السياسي والمؤسساتي بالخصوص، دون أن ننسى أهمية مجالات الاشتغال الأخرى.

    طبعا كل مجالات الاشتغال الأخرى مهمة، لكنها لن تكتمل دون وجود عمل من داخل المؤسسات، لأن القرارات تصاغ من داخل المؤسسات، لذلك كنا واضحين في اختيارنا منذ تأسيس الجبهة، ولا زلنا عند رأينا وعند قرارنا، ومتشبثون بمشروعنا والعمل من داخل المؤسسات، بل نعتبره مشروعا لا محيد عنه.

    يلاحظ في السنوات الأخيرة أن بعض التنظيمات السياسية تحاول أن تنسب لها ما تحقق في قضية الأمازيغية في ما يشبه “جحودا” لما راكمته الحركة الأمازيغية في هذا الإطار؟

    أعتقد أن مقاربة إسهامات المدني والسياسي في هذه الإنجازات لا تستقيم، فلكل منهما مجالات اشتغاله، وأنا شخصيا أؤمن بمسألة التراكم. إذ أن الفاعل الأمازيغي راكم الكثير من النضالات وقدم العديد من المقترحات والمطالب وترافع على العديد من القضايا، بمعنى أن هذا المعطى لا يمكن أن ينكره إلا جاحد.

    والفاعل السياسي الآن، يقوم بدوره كذلك ومن داخل المؤسسات التي هي من صلب اختصاصاته، ولا يجب الحديث عن من سينسب لنفسه ما تحقق في قضايا الأمازيغية، لأن في آخر المطاف، وحتى نكون واضحين، القرارات الشجاعة اتخذها صاحب الجلالة.

    أيضا، على مستوى الفعل المدني والسياسي، لا أعتبر أن هناك تنازع بينهما؛ فالفاعل المدني يقوم بأدواره، ولكي تكتمل هذه الأدوار لا بد من التواجد داخل المؤسسات، وعندما نقول المؤسسات، نعني ضرورة التواجد داخل التنظيمات الحزبية والسياسية التي تشتغل داخل هذه المؤسسات، وبالتالي فأنا لا أؤمن بمنطق التنازع والمنازعة هنا.

    في نظرك هل حققت الحركة الأمازيغية أهدافها وما هي القضايا الراهنة والمستقبلية التي ما تزال في حاجة إلى النضال والترافع عنها؟

    لا يمكن الحديث على أن الحركة الأمازيغية حققت أهدافها، على اعتبار هذه الأخيرة حركة مجتمعية انبثقت من التربة المغربية، وكل ما يهم الأمة المغربية فهو يهم الحركة الأمازيغية.

    وبخصوص القضايا الذي يجب أن تشتغل عليها الحركة الأمازيغية اليوم ومستقبلا، يمكن تلخيصها في ثلاثة مستويات. وأؤكد في المقام الأول على العمل من أجل إعادة كتابة تاريخ المغرب، لأن القرار الملكي الأخير يؤكد بلا ما يدع مجالا للشك أن المؤسسة الملكية أكدت التاريخ الأمازيغي الطويل لهذا الوطن والذي تمت الإشارة له في خطاب ثورة الملك والشعب 20 غشت 2021، وبالتالي نحن الآن في حاجة إلى فتح ورش إعادة كتابة تاريخ المغرب.

    وفي المستوى الثاني، نحن في حاجة إلى الاستمرار في مزيد من الترافع، لأنه ومع الأسف الشديد قد تجد بعض جيوب المقاومة مختبئة هنا وهناك لقرارات الدولة في ما يتعلق بالقضية الأمازيغية، مما يتطلب من الحركة الامازيغية عبر جمعياتها أن تبقى مستمرة في التنبيه والترافع بحس وطني و مسؤول، لأن الأصل في العمل المدني هو أن ينبه ويكمل أحيانا ما يمكن أن تغفل عنه مؤسسات الدولة.

    أما المسألة الثالثة، يمكن ربطها بالنقطة الثانية، يجب على الحركة الأمازيغية الاشتغال على تغيير بعض الذهنيات، لأنه كما كما قال الملك الراحل محمد الخامس طيب الله ثراه، أصبحنا في حالة “من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر”، بمعنى أن العمل المنتظر كبير جدا، سواء على المستوى الأكاديمي أو العلمي أو المعرفي.

    لهذا، لا يمكن القول بأن الحركة الأمازيغية استنفدت مهامها، بل على العكس من ذلك، هي الآن في حاجة إلى مواكبة هذه الأوراش والتوجهات الملكية السامية بما عهده المغاربة في الحركة الأمازيغية على الدوام من حس وطني وفق ثوابت الأمة المغربية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية تنتقد في البرلمان استعمال الحكومة اللغة الفرنسية بدل الأمازيغية رغم الملايير المرصودة

    انتقد مُحمد أوزين، النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، عن الجدوى من تخصيص الملايير لوزارة الانتقال الرقمي وتحديث الادارة بحجة ترسيم الامازيغية، بينما الحكومة نفسها لا تقدم نموذجا على ذلك.
    وانتقد استعمال الحُكُومة اللغة الفرنسية خلال اجتماعاتها، منددا بـ”إصدار بعض القطاعات الحكومية لقراراتها باللغة الفرنسية ومنها وزارة الفلاحة”.
    ووجه النائب المذكور سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة، قال فيه “إن الاستمرار في استعمال اللغة الفرنسية، يشكل استفزازا لشعور المغاربة ولهويتهم الأصلية بوحدتها المتنوعة”.
    وذَكر بأن اللغة الرسمية سواء العربية أو الأمازيغية ليست مجرد وسيلة للتواصل فقط، بل تعد مظهرا من مظاهر سيادة الدولة في بعدها الثقافي والتاريخي.
    واعتبر مواصلة الإدارة العمومية استعمال اللغة الأجنبية كبديل عن اللغتين الرسميتين يشكل مساسا غير مقبول بهذه السيادة في مختلف أبعادها.
    وذَكَر بمَنْشُور لرَئيس الحكومة صادر سنة 2018، ألزم أعضاء الحكومة باستعمال اللغتين الرسميتين للدولة، في جميع المراسلات بين الإدارات والمواطنين.
    كما ذكر بقَرار صادر عن المحكمة الإدارية بالرباط سنة 2017، يقضي بأن القرارات الإدارية المحررة باللغة الفرنسية تعد غير مشروعة لمخالفتها الدستور.
    وطالب بالكشف عن استراتيجية الحكومة لاستعمال اللغة العربية واللغة الأمازيغية في مختلف اللقاءات والمجالس الوطنية وضمنها مجلس الحكومة.
    كما استفسر عن مآل المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. مدينة الهدوء وأرض السينما العالمية

    على بعد ما يقرب من 200 كيلو متر جنوب شرق مدينة مراكش تقع مدينة “ورزازات”، تلك المدينة التي تمكنت من وضع كلتا قدميها علي خريطة السينما العالمية، رغم أن تاريخها لا يتعدي المائة عام، وطبقًا لخبراء اللغة كلمة “ورزازات” هي كلمة أمازيغية من شقين، “ور” وتعني “بدون”، و”زازات” وتعني “ضجيج”، أي مدينة “بدون ضجيج”، أو “المدينة الهادئة”، وصفت بأنها أكبر استديو طبيعي في العالم.

    أهم ما يميز مدينة “ورزازات” هي تلك الشهرة التي اكتسبتها في صناعة أهم الأعمال السينمائية العالمية، فرغم أنها مدينة صغيرة، لا يستوطنها سوى 8 عائلات كبيرة فقط، تلك العائلات تعيش أو تقتات علي الأفلام السينمائية التي تأتي سنويا، كانت قبل عام 1920 مجرد ثكنة عسكرية أقامتها سلطات الحماية الفرنسية، تضم عدد من القرى والواحات الصغيرة هنا وهناك، تنتشر بها ألاف القصبات التي شُيدت كحصون لحمايتهم من المستعمريين.

    أما عن استديوهات ورزازات، فمن حيث المساحة تُعد أحد أضخم مجمعات الاستديوهات في العالم، وذلك من حيث مساحة الأرض، وعدد الاستديوهات، أحد أهم هذه المجمعات استديوهات “أطلس” والتي بدأت في الظهور عام 1983، وذلك علي مساحة 21 ألف متر مربع، أي ما يعادل خمسة أفدنة، ولكنه سرعان مت تم توسيع المجمع حتى وصل إلي 126 ألف متر مربع، أي ما يعادل 30 فدانًا، يضم معامل للمهن السينمائية بمختلف تخصصاتها، ومواقع للمتفجرات، وإسطبلات لمئات الخيول والجمال، ومكاتب لإدارة الإنتاج، وثلاثة استديوهات مختلفة الأحجام للتصوير.

    استديوهات “كان زمان”، والتي تقع على بعد 10 كيلومترات من قلب مدينة ورزازات، هي الأضخم، حيث تبلغ مساحتها حوالي 252 ألف متر مربع، أي ما يعادل 60 فدانًا، وتضم عدد من مكاتب إدارة الإنتاج، ومعامل وقاعات للمونتاج، ومخازن وقاعات لاستراحة الفنانين، إضافة لمعارض ومتاجر ومقاهى ومطاعم وملاعب ووحدة فندقية على النمط التقليدى، ومركز للتكوين السينمائى، ويشمل أربعة استوديوهات مختلفة الأحجام، بالإضافة إلي مجمع استوديوهات “أستر”، والذي تم إنشاؤه عام 1992 قبالة قصبة سيدى داوود التاريخية، وقد تم تصوير سلسلة “لو بيبل” التليفزيونية التى أنتجتها شركتا “أستر” الإيطالية، و”تى اين تى” الأمريكية.

    قامت بعمل توأمة مع مدينة لوس أنجلوس والتي تضم مقاطعة هوليوود مركز صناعة السينما العالمية، لذا شهدت مدينة ورزازات صناعة أكثر من 25 فيلم عالمي، بدأت بفيلم الفارس المغربي عام 1897، ثم فيلم موروكو 1930، وعطيل 1949، ثم توالت الأعمال السينمائية الأكثر شهرة، علي رأسها، الرجل الذي يعرف أكثر لجيمس ستيوارت عام 1955، ولورانس العرب لعمر الشريف 1962، وباتون لجورج سي سكوت 1970، والرجل الذي سيصبح ملك لشون كونري 1975، وجوهرة النيل لمايكل دوجلاس 1985، وفيلم “وندون” للمخرج الأمريكى مارتن سكورسيزى، وهو ما اقتضى بناء قصر حاكم التيبت، الذى لا يزال قائما حتي اليوم.

    شهدت مدينة ورزازات صناعة أفلام عالمية أخري كفيلم الممياء الشهير، والذي لعب بطولته الممثل الكندي الأشهر برندان فريزر عام 1999، والفيلم الأشهر المصارع، والذي قام ببطولته الممثل النيوزيلاندي راسل كرو عام 2000، ثم الجزء الثاني وفيلم عودة الممياء عام 2001، ولعبة تجسس لروبرت ريدفورد وبراد بيت سنة 2001، ومباشر من بغداد لمايكل كيتون 2002، وهيدالغو لعمر الشريف 2004، والإسكندر لكولن فاريل وأنجلينا جولي 2004، ومملكة الجنة لأورلاندو بلوم وإيفا جرين وخالد النبوي 2005، وغيرها من الأعمال السينمائية.

    أما عن معالم ورزازات فتضم المدينة التي تمتاز بطبيعتها المُتنقاضة، ففي الوقت الذي تحتوي فيه بعض جبالها على الثلوج، فهي تضمّ الكثبان الرملية، والمنابع، والمناطق الجافة، والأراضي، والواحات الخضراء، فهناك واحة فينت السياحية ذات البيوت المغربية التقليدية، وتقع على بعد يُقارب عشرة كيلومترات جنوب المدينة، وقصبة تاوريت التي بُنيت بواسطة الطين والتبن، وهي تتضمن العديد من التصاميم الهندسية المختلفة، وقصر أيت بن جدو، والذي يضم تجمعًا من البنايات التي تنتمي إلى الطرز التقليدي، حيث بُني من الطين، ويمتاز بسوره، وأبراجه، وقوة بنائه، ويُعتبر أيقونة دالة على أنماط المساكن التقليدية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره