Blog

  • « شناقة » البحر بشاطئ « الحرش » يفرضون رسوم على الطاولات والكراسي

    أثارت ممارسات عدد من أصحاب الأكشاك بشاطئ الحرش التابع لجماعة تروكوت بإقليم الدريوش موجة من الاستياء في صفوف المصطافين والزوار، وذلك رغم أن موسم الاصطياف لم ينطلق رسمياً بعد.

    وكشف عدد من المواطنين الذين زاروا الشاطئ خلال الأيام الأخيرة أن بعض مستغلي الأكشاك شرعوا في فرض مبلغ 100 درهم مقابل الجلوس على الطاولات والكراسي الموضوعة بالقرب من محلاتهم، وهو ما اعتبره الزوار إجراءً غير مبرر، خاصة أن الزبائن يؤدون بالفعل ثمن ما يستهلكونه من مأكولات ومشروبات.

    وأفاد متضررون أن هذه الممارسات تتم في فضاء يدخل ضمن الملك العمومي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني بسطات يطيح بأب « سادي » عرض ابنه ذو الـ 9 سنوات لعنف جسدي وحشي

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن سطات على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأحد 31 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 42 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض ابنه القاصر للعنف الجسدي.   وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع معطيات إعلامية أشارت إلى تعرض طفل قاصر بمدينة بن أحمد للعنف الجسدي من قبل شخص يحتمل أنه والده، حيث تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه يومه الأحد بمدينة سطات.   ويجري حاليا إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن إخضاع الطفل الضحية البالغ من العمر 09 سنوات للمواكبة الصحية والنفسية الضرورية.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للبنك الإفريقي يبرز كيف حولت المملكة المنطقة إلى قطب صناعي واستثماري رئيسي داخل إفريقيا

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط 
      توج نقرير حديث المغرب كأول قوة صناعية في القارة الإفريقية متجاوزا لأول مرة جنوب إفريقيا.   مؤشر التصنيع الإفريقي في نسخة 2025 الصادر عن البنك الإفريقي للتنمية قبل أيام كشف أن المغرب تمكن بعد أزيد من عقد و نصف من المنافسة الشرسة من إزاحة بريتوريا عن صدارة الدول الصناعية بالقارة السمراء.   التقرير أفاد أن المغرب، وفق المؤشر الذي يغطي الفترة بين 2010 و2024، سجل نحو 0.8415 نقطة في مؤشر 2025، متقدما على جنوب أفريقيا التي سجلت 0.8396 نقطة، و هو تحول أرجعه البنك الافريقي للتنمية الى أن المملكة نجحت في ترسيخ موقعها الصناعي بفضل صعودها المتواصل في سلاسل القيمة الصناعية، وتنويع صادراتها، واعتماد سياسة صناعية وُصفت بالقوية والمستقرة موازاة مع تنزيل فعال لسياسات صناعية إستراتيجية.   مؤشرات و خلاصات التقرير الذي تم الإعلان عن نتائجها على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، بالتزامن مع تقديم النسخة الأولى من “مقياس الاستثمار الصناعي الإفريقي”، الذي أعدته مؤسسة “ويتبا إنفست” بشراكة مع مؤسسة “ترينديو”، أبرزت تفوّق المغرب على جنوب أفريقيا لتصبح المملكة صاحبة الاقتصاد الصناعي الرائد في القارة، مدفوعاً بالتحديث الصناعي المستدام، وتنويع الصادرات، وسياسة صناعية قوية.   التقرير إعتبر أن المغرب وجنوب أفريقيا ومصر وتونس تشكل رباعيا متقدما في التصنيع الأفريقي، إذ لا تزال هذه الاقتصادات تتفوق حسب المؤشرات المرصودة على بقية دول القارة بفارق واسع، بينما جاءت موريشيوس خامسة بـ0.6731 نقطة، تلتها الجزائر ثم إسواتيني والسنغال وناميبيا وكوت ديفوار لاستكمال قائمة العشرة الأوائل.   المؤشر يقوم بقياس ورصد مستويات التصنيع عبر 3 أبعاد رئيسية هي :الأداء الصناعي, المحددات المباشرة مثل الاستثمار والتمويل والبنية التحتية والتعليم ثم المؤشرات غير المباشرة مثل بيئة الأعمال وحكم القانون والدين العام والتضخم.   المعطيات الجديدة و المحينة المعلن عنها أبرزت أيضا التحول المتسارع الذي يشهده المشهد الصناعي المغربي مقارنة بعدد من الاقتصادات الكبرى في القارة , حيث أكد التقرير أن المغرب تمكن خلال السنوات الممتدة بين 2010 و2024 من تحقيق قفزة نوعية في مؤشرات التصنيع، مستندا إلى توسع القاعدة الصناعية الوطنية وارتفاع تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق الدولية، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والصناعات الكهربائية والطاقات المتجددة، إلى جانب تعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات الصناعية الأجنبية. التقريرأوضح أيضا , أن 41 دولة إفريقية من أصل 54 سجلت تحسنا في مؤشرات التصنيع خلال الفترة نفسها، بينما ارتفع الأداء الصناعي العام للقارة بنسبة 6٪، في مؤشر على بداية تقارب اقتصادي وصناعي بين الدول الإفريقية، خصوصا مع تسجيل الاقتصادات الأضعف لأكبر نسب التحسن.   ورغم هذا التطور، نبه البنك الإفريقي للتنمية إلى أن القارة الإفريقية لا تزال تمثل أقل من 2٪ من الإنتاج الصناعي العالمي، كما لا تتجاوز حصتها 1.4٪ من صادرات المنتجات المصنعة عالميا، فيما تراجع معدل القيمة المضافة الصناعية للفرد إلى مستويات أقل من تلك المسجلة قبل سنة 2014، وهو ما يعكس استمرار التحديات البنيوية التي تواجه الصناعة الإفريقية.   في السياق ذاته، شدد التقرير على أن شمال إفريقيا والجنوب الإفريقي ما يزالان يقودان النشاط الصناعي بالقارة من حيث الإنتاج وتعقيد الصادرات، داعيا في المقابل إلى تجاوز المقاربات التقليدية للتكامل الاقتصادي التي تركز فقط على خفض الرسوم الجمركية، والانتقال نحو إنشاء ممرات اقتصادية فعالة وبنيات تحتية ذات جودة عالية، مع توحيد المعايير الصناعية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.   وأشار “مقياس الاستثمار الصناعي الإفريقي” إلى أن تقييم التصنيع بالقارة يعتمد على 3 مؤشرات رئيسية تشمل التنويع الصناعي، وجاذبية الاستثمار، ومدى اندماج الاستثمارات داخل الاقتصادات المحلية، وهي المؤشرات التي تصدرت فيها دول شمال إفريقيا الترتيب القاري.    وكشف التقرير أن شمال إفريقيا استحوذ على 56٪ من إجمالي الاستثمارات الصناعية التراكمية بالقارة بين سنتي 2020 و2025، مع تصدر المغرب ومصر للمشهد الإقليمي، ما يعكس التحول المتزايد للمنطقة إلى قطب صناعي واستثماري رئيسي داخل إفريقيا. كما دعا التقرير الصناعات الإفريقية إلى تسريع جهود إزالة الكربون وتقليص الانبعاثات الصناعية، محذرا من أن التأخر في هذا المسار قد يؤدي إلى فرض عقوبات وهيئات تقنين تجارية جديدة من طرف أوروبا والولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة، بما قد يضعف القدرة التنافسية للمنتجات الإفريقية في الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطات: مصالح مراقبة التراب الوطني تقود الشرطة القضائية إلى أربعيني متورط في جريمة تعذيب في حق ابنه

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن سطات على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأحد 31 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 42 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض ابنه القاصر للعنف الجسدي.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع معطيات إعلامية أشارت إلى تعرض طفل قاصر بمدينة بن أحمد للعنف الجسدي من قبل شخص يحتمل أنه والده، حيث تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه يومه الأحد بمدينة سطات.

    ويجري حاليا إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “تسلطانت” بمراكش يطرح سؤال الأمن العقاري.. ومخاوف من تغول لوبي السياسة والعقار…

    ملف “تسلطانت” بمراكش يطرح سؤال الأمن العقاري.. ومخاوف من تغول لوبي السياسة والعقار في تصميم تهيئة احياء مقاطعة اليوسفية بالرباط 

    كتبها: عبد الواحد زيات 

    لم تعد الاختلالات التعميرية التي تفجرت مؤخرا في منطقة “تسلطانت” بمراكش مجرد واقعة محلية يمكن ان تمر مرور الكرام ، بل تحولت إلى قضية رأي عام وطني تفتح طرح سؤال “الأمن العقاري” بالمغرب ومسؤولية حكامة التعمير و التراب و سياسة المدينة لدى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

    إن السرعة الفائقة التي تم فيها تحويل أراض فلاحية شاسعة إلى كعكة عقارية لفائدة نخب نافذة ومنعشين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أضحية العيد: بين الرقم « الأكيد » والواقع « العنيد »

    العلم الإلكترونية – بقلم كمال الزين
      عرفت الأسابيع الماضية، أي قبيل احتفال المغاربة بعيد الأضحى المبارك، خروجين إعلاميين على صلة بأضاحي العيد. الأول لوزير الفلاحة الذي أكد من داخل قبة البرلمان أن العرض المخصص لأضاحي العيد وفير ويفوق الطلب. بل أضاف أن أسعار الأضاحي تبقى في المتناول، وتبدأ من ألف درهم، قبل أن يحاول الاستدراك بعدما شاهد ردة الفعل المستغربة والمتعجبة التي خلقها هذا التصريح. أما الخروج الثاني فكان من رئيس الحكومة عن طريق بلاغ صحفي، حدد فيه مجموعة من التدابير التي تم اتخاذها لمواجهة تنظيم الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، ومواجهة الممارسات التي تساهم في ارتفاع أسعارها.   اليوم، وبعد مرور العيد، يمكننا أن نتساءل عن مدى فعالية الإجراءات الأخيرة التي جاء بها البلاغ الصحفي لرئيس الحكومة، ومدى مطابقة تصريحات وزير الفلاحة للواقع الذي عاشه المغاربة، خصوصًا خلال الأيام التي سبقت عيد الأضحى. لقد حاول وزير الفلاحة، من داخل البرلمان، وكذا بعد انعقاد المجلس الحكومي ليوم 14 ماي 2026، طمأنة المغاربة بالتأكيد على أن عرض الأضاحي يتراوح بين 8 و9 ملايين رأس، وأنه كافٍ لتلبية الطلب الذي يبلغ 6 إلى 7 ملايين رأس حسب تقديرات الوزير. حسب هذه الأرقام، يؤكد الوزير ضمنيا تواجد مليون رأس للأغنام كهامش احتياط إذا اتبعنا تقديرات محافظة، أي عرضًا في حوالي 8 ملايين رأس مقابل 7 ملايين رأس كطلب.   الأسئلة التي تطرح هنا هي كالآتي: هل مليون رأس من الماشية كافٍ كهامش احتياط؟ هل التوزيع الجهوي والمناطقي متوازن حتى يغطي العرض الطلب على كافة التراب الوطني؟ هل الجانب اللوجستي من أسواق ووسائل نقل متوفر ومرن وقادر على التأقلم السريع لضمان السلاسة اللازمة لسلاسل التوزيع في ظل هامش احتياط محدود؟   نقل الواقع على الأرض وعلى وسائل التواصل الاجتماعي صورة عنوانها أسعار مرتفعة وازدحام في الأسواق بحثًا عن أضحية بسعر معقول، قبل أن يصير المواطن، قبل يومين من العيد، يبحث عن أضحية مهما كلفه ذلك من مجهود وتضحية. هذه الصورة جاءت على النقيض من وفرة العرض والأسواق التي رسمها وزير الفلاحة طيلة الأسابيع الأخيرة.   انطلاقًا من هذا الواقع، تفرض الأسئلة التالية نفسها: إذا كانت أرقام واحصائيات الوزير صحيحة بنسبة كبيرة، هل الطلب على الأضاحي ارتفع بشكل غير متوقع، وفاق ما كان منتظراً من سيناريوهات؟ أم أن الأضاحي لم تصل أصلاً إلى الأسواق كما كان لازماً؟ وما هي الموانع التي حالت دون تزويد الأسواق بالعدد الكافي من الأغنام؟ هل عدد الأسواق يوفر القدرة الاستيعابية الضرورية للأغنام في ظرف زمني محدود؟ هل نحن أمام عمل إرادي من طرف بعض المضاربين لفرملة تزويد الأسواق بالأغنام الموجهة لعيد الأضحى؟ أم هي إشكالية لوجستية لم تسمح بضمان توزيع متوازن للأغنام بين المناطق؟ وإن كانت كذلك، لماذا لم نرى تراجعًا كبيرًا للأسعار في المناطق التي كان يجب أن تعرف وفرةً كبيرةً في العرض؟   جزء من الجواب عن هذه الأسئلة يمكن فهمه واستنتاجه من البلاغ الصحفي لرئيس الحكومة يوم 18 ماي2026، والإجراءات المؤقتة التي كان أهمها حصرية بيع الأضاحي داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها (مع بعض الاستثناءات)، و إلزام البائعين على التصريح بمعلومات تخص مصدر الأغنام و عددها قبل ولوجها إلى الأسواق، ومنع شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها.   هذه الإجراءات التي اتخذها رئيس الحكومة قبل وقت وجيز من حلول عيد الأضحى، أي في وقت يرتفع فيه الطلب على الأضحية بشكل متسارع، ساهمت في خفض العرض عن طريق:   – حصر أماكن بيع الماشية في توقيت متأخر يصعب فيه التأقلم اللوجستي للبائع ( الكسّاب) والمشتري، وبالتالي تعقيد عملية وصل العرض بالطلب.   – تعزيز أجواء الشك واللا يقين وما يترتب عنها من خلط بين عمل الكسّاب الذي يتوفر على رأس مال وقطيع محدودين، وبين ممارسات المضاربين الذين قد يستغلون مناسبة دينية هامة ومتجذرة في تاريخ ووجدان المغاربة من أجل مراكمة أرباح فاحشة لا علاقة لها بحرية المنافسة ورمزية ومقاصد مناسبة دينية كعيد الأضحى. هذا الخلط جعل الكسّاب في موقع مسائلة ذاتية وتوجس مكان المضاربين الفعليين.   -ضبابية في الرؤية بالنسبة للكسّاب الصغير بسبب إجراءات اتخدت في آخر لحظة وإصدار تصريحات متضاربة حول كيفية تدبير الكسابة للقطيع والعرض، كان قد أطلقها رئيس الحكومة ووزير الفلاحة طوال الأسابيع الماضية. من ناحية مـيكرواقتصادية صرفة، تشكل ضبابية الرؤية بالنسبة لأي مستثمر (والكساب هو مستثمر) وغياب نجاعة إجراءات الحكومة أو ضعف فعاليتها لضمان سير سليم للأسواق والعمليات التجارية، عاملاً معرقلًا لتحديد سعر توازن شفاف يعكس حقيقة السوق و دينامياته.   حسب القواعد المؤسسة للعلوم الميكرو اقتصادية، إذا كان العرض أعلى من الطلب، وإذا كان الدعم المالي و الإعفاء الجبائي قد وجه لتعزيز العرض، فإن النتيجة المنطقية هي التقاء العرض والطلب في أسعار في متناول المواطن، وهذا ما لم يقع. بل العكس هو ما عاشه العديد من المغاربة.   إن تكرار ارتفاع أسعار الأضاحي وضعف العرض في الأسواق، خصوصًا في عيد الأضحى خلال السنوات الماضية، يستوجب إعادة النظر في مقاربة تدبير موضوع غاية في الحساسية يخص شعائر المغاربة وهويتهم الراسخة.وهذا يمرعبر توظيف الدولة لإمكانياتها لتعزيز المخزون الاستراتيجي للماشية، والذي من شأنه المساهمة في ضبط العرض وعدم ترك المواطن عرضة للتقلبات الناجمة عن المضاربة أو سوء التدبير.كما أن تطوير الأسواق وعصرنتها وتجهيزها بآليات التتبع والمراقبة، وإنجاز المعاملات التجارية بشكل رقمي وشفاف، من شأنه حصر الممارسات المضرة بالمواطن والكساب على حد سواء.أما بالنسبة للقطيع، فيشكل تطوير السجل الرقمي و تحديثه بحلول تكنولوجية متقدمة، ممرًا ضروريًا لتوفير معطيات وبيانات دقيقة تمكن من استشراف العرض بنماذج إحصائية تأخذ في الحسبان سيناريوهات الطلب أيضًا. ومما لا شك فيه أن استحداث شركات جهوية متخصصة في تدبيرالمواد الفلاحية الأساسية سيساعد لا محالة على التغلب على هذه الاختلالات و صون فرحة العيد للأسر المغربية المتشبثة بهويتها الأصيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن هوية حكم مباراة قمة الرجاء ونهضة بركان

    كشفت مديرية التحكيم عن قائمة الحكام الذين سيقودون مباريات الجولة 22 من البطولة الوطنية الإحترافية ، وقد تم تعيين الحكم محمد البارودي لقيادة قمة هذه الجولة بين فريقي الرجاء الرياضي ونهضة بركان ، في المباراة التي ستقام يوم الأربعاء 03 يونيو 2026 على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء ابتداء من الساعة التاسعة مساء .

    ويساعد الحكم محمد البارودي في هذه القمة كل من عبدالصمد أبرتون وزين الدين بن بابا ، والحكم الرابع يوسف الودغيري الإدريسي ، وفي غرفة الفار نبيل بنرقية وعبدالحق المستغفر

    ويحتل فريق الرجاء الرياضي صدارة الترتيب برصيد 42 نقطة، بينما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 80 عجلاً و2400 أسرة مستفيدة.. قافلة كرامة للتضامن تصل إلى الدريوش وتواصل رحلتها نحو القرى النائية

    ريف ديا: أحمد الخالدي – رشيد لكزيري

    تواصل مؤسسة كرامة للتضامن، بشراكة مع مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية والإغاثة الإسلامية، تنفيذ برنامجها التضامني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك من خلال توزيع اللحوم الحمراء على الأرامل والأسر المعوزة بمختلف مناطق الجهة الشرقية.

    وقد حطّت قافلة الخير الرحال، يوم السبت 30 ماي 2026، بجماعة تفرسيت بإقليم الدريوش، حيث استفادت أكثر من 180 أسرة من هذه المبادرة الإنسانية، التي تهدف إلى إدخال البهجة على الفئات الهشة والمساهمة في التخفيف من الأعباء الاجتماعية التي تواجهها.

    ويتم توزيع حصص من اللحوم الحمراء بوزن 10 كيلوغرامات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قول وفعل…

    العلم الإلكترونية – بقلم بدر بن علاش
      في زمن تحولت فيه الموارد إلى أمن قومي،برز الأستاذ نزار بركة الذي جاء إلى وزارة التجهيز والماء بسجل نجاحات راكمها بعد سنوات من تدبير المالية العامة إلى رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي،وهكذا بخبرة واسعة،وبروح وطنية عالية،اشتغل الرجل في وزارته بمنطق « المواطن أولاً » فوضع ماء الشرب في الصدارة،آخذا بعين الاعتبار منطق الانصاف و العدالة المجالية، فكانت مناطق الظل والجبال حاضرة بقوة في مختلف برامج ومشاريع الوزارة لمس نتائجها الايجابية المواطن على أرض الوقع.   وقد برز تحول على خمس ركائز عملية، ولكل ركيزة أرقامها:   1. الاستباق في المشاريع المائية الاستراتيجية     بدل « إطفاء الحرائق » اعتمدت الوزارة التخطيط الاستباقي، حيث شهدت الولاية الحكومية إنجاز وإعطاء انطلاقة عدد من السدود يوازي ما تم إنجازه منذ استقلال المغرب.   وفي هذا السياق سبق لنزار بركة ،أن أعلن خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية للوزارة، أن المملكة أنجزت منذ الاستقلال 150 سدا، فيما سيتم في هذه المرحلة بناء 155 سدا جديدا. منها 40 سدا تم إنجازها بالفعل، و80 سدا حاليا في طور الإنجاز، إضافة إلى عدد آخر سيتم إطلاقه قريباً.    وهكذا ساهم تسريع وتيرة إنجاز السدود في رفع السعة التخزينية بنحو 1.4 مليار متر مكعب، وجعل الاحتياطي الوطني يصمد رغم 6 سنوات عجز مطري متتالية.   2. التعبئة الشاملة لكل الموارد     اشتغلت الوزارة على معادلة « لا قطرة تضيع ».وعليه،و وفق معطيات وزارة التجهيز والماء، بلغت نسبة استغلال المياه العادمة المعالجة في السقي 80 مليون متر مكعب سنويا، والهدف الوصول إلى 325 مليون متر مكعب في أفق 2030.    كما تم ترشيد استغلال الفرشات الباطنية عبر تركيب 12 ألف عداد ذكي، لتقليص الاستنزاف وضمان الاستدامة.   3. تحلية ماء البحر.. رهان المستقبل     تحولت التحلية من خيار هامشي إلى رافعة استراتيجية،وفي هذا السياق أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن القدرة الإنتاجية لتحلية مياه البحر بالمغرب تبلغ حاليا 420 مليون متر مكعب سنويا، في أفق رفعها إلى 1,7 مليار متر مكعب.   وهنا نستحضر مشاريع أكادير بقدرة انتاج تصل إلى 275 ألف متر مكعب في اليوم،و الدار البيضاء بقدرة انتاج 548 ألف متر مكعب في اليوم، والداخلة-وادي الذهب بقدرة انتاج 37 ألف متر مكعب في اليوم.     وقد كشفت معطيات رسمية أن المغرب يتوفر حاليا على 14 محطة لتحلية مياه البحر بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 192 مليون متر مكعب في السنة، و 6 محطات في طور الإنجاز بقدرة إنتاجية ستناهز 135 مليون متر مكعب في السنة، إضافة إلى برمجة 16 محطة أخرى بقدرة إنتاجية إجمالية ستصل إلى 1490 مليون متر مكعب في السنة، حيث تأتي هذه الاستراتيجية في إطار تبني المغرب لسياسة تعتمد على تعبئة الموارد المائية غير الاعتيادية لمواجهة حالتي الجفاف والإجهاد المائي.   4. الربط بين الأحواض.. تضامن مائي وطني     كسر مشروع الربط بين سبو وأبي رقراق بطاقة 9 متر مكعب في الثانية، ثم الربط مع المسيرة بطاقة 15 متر مكعب في الثانية، قساوة الجغرافيا.    وحسب تصريحات سابقة، نقلت هذه « الطرق السيارة للماء » أكثر من 600 مليون متر مكعب منذ 2022، وأنقذت تزويد الرباط والدار البيضاء وسهول الغرب من العطش.وبالتالي فإنها تجسد مثالا حيا للعدالة المجالية العملية من خلال نقل الفائض من الشمال إلى الوسط والجنوب.   وفي ذات السياق ومن أجل تعزيز الأمن المائي،هناك مشاريع أخرى للربط بين الأحواض،حيث ستنطلق في الأشهر القادمة أشغال الربط بين حوضي أبي رقراق وأم الربيع، في أفق توسيع المشروع ليشمل ربط واد لاو بحوض سبو.   هذه المشاريع ستمكن من نقل ما بين مليار و1,2 مليار متر مكعب سنويا نحو الأقاليم التي تعرف خصاصا،وبالتالي سيكون لهذا المشروع وقع كبير، ليس فقط على مستوى ضمان الماء الشروب للساكنة، لكن أيضا لضمان التزويد بمياه السقي لفائدة منطقتي دكالة والشاوية »، وبالتالي المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي بالمملكة.   5. حماية المورد ومحاربة الضياع     بالتوازي مع الإنتاج، شددت الوزارة على حماية الموارد المائية من الضياع،حيث سمح برنامج تقليص التسربات في الشبكات بتوفير 100 مليون متر مكعب سنويا.    كما تم إغلاق 4 آلاف بئر غير قانونية وتجهيز 7 آلاف بئر بعدادات، في إطار حكامة صارمة للمياه الجوفية على اعتبار أن أغلى استثمار هو في ما نملكه فعلا.   وفي ذات المنحى عملت الوزارة على تعزيز التوجه الهادف للاقتصاد في استخدام الماء، لاسيما في مجال الري. إضافة إلى أخذ إشكالية الماء، في كل أبعادها، بالجدية اللازمة، لاسيما عبر القطع مع كل أشكال التبذير، والاستغلال العشوائي وغير المسؤول، لهذه المادة الحيوية، وإعادة استخدام المياه العادمة، وترشيد استغلال المياه الجوفية، والحفاظ على الفرشات المائية، من خلال التصدي لظاهرة الضخ غير القانوني، والآبار العشوائية، والتحيين المستمر للاستراتيجيات القطاعية، على ضوء الضغط على الموارد المائية وتطورها المستقبلي، مما يشكل نقطة تحول حاسمة في سياسة المياه الحالية في المغرب.   وقد أثبتت منجزات الوزارة ترجمة حرفية لـ « القول والفعل » و »الوطنية الجامحة »من خلال قرارات صعبة تُترجم إلى سدود وقنوات ومحطات للأجيال القادمة في معركة عنوانها « مغرب لا يعطش، ومغرب الانصاف والعدالة المجالية ».   وسنعمل في الحلقات المقبلة على شرح ووبسط مختلف المشاريع والأوراش الكبرى للوزارة، مشروعاً بمشروع، ورقما برقم.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة: عيد الأضحى… طقوس اختفت وأخرى تنامت والحاجة إلى مزيد من ضبط بعض الانحرافات

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 
      لم يكن عيد الأضحى في السابق مجرد صلاة عيد في المصلى، وكبشا يذبح يوم العيد، بل كانت تسبقه طقوس منذ الأول من شهر ذي الحجة، وتتلوه أخرى تبتدئ من ثاني أيام العيد إلى ثالثها أو رابعها، وأخرى تأتي بعد مرور ثلاثين يوما..   فمع اليوم الأول من شهر ذي الحجة، تفتح رحبة بيع الأضاحي، وتبدأ حركية اقتنائها وجلبها إلى المساكن وسط جلبة من الصغار الذين يجرون خلف العربات، كما يعم الأزقة والأحياء ثغاء الأضاحي، مثلما يجول الأطفال الصغار داخل الحي من بيت إلى بيت، وهم يرددون أنشودة « عرفة » بتسكين الراء:       عرفة عرفة لالة ميمونة  حط الشعير فوق الميدونة  أعايشة وحليمة  الركبة فوق الليمة  والليمة ما احلاها حلاها مولانا مولانا مولانا لا تقطع رجانا او دوزونا يا دار الخير بغينا نمشيو او دوزوا هاد الفقير بلحيتو يا اللي بخنينتو  يا لي برزيزتو  يا اللي يشطح ويزيد  يا اللي بنهار العيد    
    وحينها قد تجود عليهم أسرة البيت ببضع قطعات من النقود (لا تتعدى في أغلبها درهما واحدا)، أو بقطعة سكر أو كاس حبوب (ذرة، شعير)، فيكون الرد الإيجابي بأدعية جميلة من قبيل:    قضيب فوق قضيب الله يعطيكم دري طبيب صردي وصردي الله يعطيك دري مرضي أما في حالة عدم التجاوب أو رفض تقديم العطايا أو هدية التبريك، يرد الصغار سلبيا بأدعية الذم والقدح من قبيل: سطح فوق سطح الله يعطيكم حولي ينطح فداوش على فداوش الله يعطيكم دري مهاوش وهو غالبا ما يثير غضب الأسرة التي يخرج بعض أفرادها لطرد الصغار بعيدا عن البيت وتوعدهم بشكايتهم إلى أسرهم..    وفي اليوم ما قبل العيد الذي كان يطلق عليه يوم دقان الحنة التي تكاد تتوارى كعادة قديمة، وأبرز أسبابها النفور المتنامي منها من لدن الفتيات ، وقد كان يتشكل من اقتناء(النفقة) بتسكين الفاء، وهي خلطة فيها الحناء وماء الورد والقرنفل وأزهار الورد ومواد عطرية أخرى تقتنى من العطار، بحيث يمزج هذا الخليط جيدا ويطلى به الرأس، ثم يغطى بعد ذلك بمنديل أبيض يدعى (زيف حياتي) يقتنى من باعة هذا الثوب الذين كانوا ينتشرون كذلك في فضاءات بيع لوازم العيد ومستلزمات الطقوس المرتبطة به، وهي الفضاءات التي كانت تعج بالباعة بمختلف البضائع واللوازم التي ترتبط بالمناسبة، ومن بين العادات التي أشرفت على التواري كذلك تماما عادة اقتناء حبال الدوم لتعليق سقيطة الذبيحة، إذ كان منظر باعتها وهم يقومون بفتل الحبل تلو الحبل يؤثث تلك الفضاءات.   بينما في يوم العيد كان الجيران يذبحون الأضاحي لجيرانهم، قبل أن تترسخ عملية الذبح من لدن جزارين محترفين، وآخرين يمتهنون الحرفة في ذلك اليوم مقابل أجر عن كل أضحية ينحرونها في تسابق مع الزمن، أملا في الحصول على أكبر مدخول ممكن، بمقابل يتراوح ما بين 150 و250 درهما عن كل أضحية ، مثلما صارت دكاكين الجزارين تشهد اصطفافا وازدحاما من لدن الأسر وهي تحمل السقيطة من أجل تقطيعها سواء عشية يوم العيد أو في صباح ثاني العيد بمقابل يتراوح ما بين 50 و100 درهم لكل سقيطة، في منظر لم يكن له وجود قبل عدة عقود من الزمن، وهي الحركية التي يتم رصدها في مختلف مرافق المدينة، حيث تقل الحركة إلا من الجزارين وأشباههم مباشرة بعد انتهاء مراسيم صلاة العيد، وتتمدد هذه الوضعية طيلة يوم العيد وثاني أيامه، إذ تبدو الشوارع والازقة شبه فارغة بمقاه ومتاجر مغلقة، وبحركة راجلة قليلة، مع رصد بعض ورشات عمل ومتاجر تظل مغلقة لأسبوع وأكثر تحت مبرر سفر أصحابها لقضاء مناسبة العيد مع الأسرة ..    وليوم ثاني أيام العيد مكانة في حياة الصغار، حيث يتجهزون له باقتناء أواني طينية (مجمر، طجين، طنجرة..)، ويتحصلون من عملية تقطيع السقيطة على قطع من اللحم يقومون بطهيها في عملية فردية أو ثنائية أو حتى جماعية، داخل البيت أو في خارجه، كعادة تمرين أولي على الطبخ وإنجاز أكلة بمعزل عن أكلة الأسرة وفي فالب احتفالي للصغار.. وهناك أيضا من بين الطقوس المرتبطة بعيد الأضحى خلال هذا اليوم التي تنامت، وصارت مثار قلق يصاحب هذه المناسبة، طقوس ما يصطلح عليه بـ » حليلو »، وهي عملية تبادل الرش بالماء، ينخرط فيها صغار وكبار على حد سواء لا سيما في الأحياء الشعبية ومحيطها، غير أن هذه الممارسة بدأت تنحرف في اتجاه غير مقبول، إذ يعمد البعض إلى قذف السيارات ومستعملي الدراجات ببالوانات هواء مليئة بالماء تزعج وتؤلم من يصاب بها راجلا كان أم راكبا، والأخطر من ذلك أن الأمر لم يعد يقتصر على الرش بالماء، وإنما يتجاوزه في بعض الحالات إلى الرمي بالبيض في تصرفات وسلوكات مؤذية تستوجب التدخل لاحتوائها..   وابتداء من ليلة أول أيام العيد، تعرف بعض الأحياء جولات لما يعرف بـ »سبع بولبطاين »، وذلك من خلال ارتداء فرد أو أكثر لعدة جلود أضاحي، والقيام بجولات ممزوجة بأهازيج وحركات بهلوانية، وذلك من أجل توسيع مجال الفرجة والفرح بالعيد، حيث يتم التنشيط وجمع التركات النقدية والتقاط الصور، ويمتد هذا الطقس ليوم أو يومين بحسب الاجواء والقدرة على مواصلة النشاط، لكن أحيانا ما تتسلل إلى المجموعة عناصر مشوشة تصدر عنها سلوكات تحيد بالمتعة عن مساراتها الفرجوية.   كما أنه من بين الطقوس المرتبطة كذلك بعيد الأضحى ما يسمى بعاشوراء، والتي يتم الاحتفال بها في اليوم العاشر من شهر محرم، أي بعد مرور شهر عن عيد الأضحى، حيث صار لهذا الاحتفال توجه يكاد يكون وحيدا وهو إقدام الشباب على إشعال النيران في الساحات، غير أن انخراط بعض الصغار وكذلك بعض الطائشين يجعل من ذلك وسيلة لممارسة سلوكات غير مقبولة، وذلك من قبيل استخدام أنواع مختلفة من المفرقعات، وإضرام النار في العجلات المطاطية التي لم تعد صالحة للاستعمال والأشواك وأحيانا حاويات القمامة في وسط الطريق، أو القيام برشق السيارات بالحجارة والبيض، وما ينتج عن ذلك من أضرار مادية وبيئية، مما يتعين معه اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية للحد منها وتقييدها، مع العمل على تجفيف مصادرهم من العجلات المطاطية والمفرقعات، وتنظيم دوريات قارة وأخرى متحركة في مناطق التجمع   
     

    إقرأ الخبر من مصدره