Étiquette : 10

  • أخنوش: مغاربة العالم يشكلون اليوم قوة اقتصادية واجتماعية واستثمارية حقيقية

    العلم – الرباط

    اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال افتتاح أشغال المنتدى الوطني حول « الاستثمار ومغاربة العالم » بطنجة الجمعة، أن هؤلاء يشكلون اليوم قوة اقتصادية واجتماعية واستثمارية حقيقية، موضحا أن هذه القوة المتنامية لا تنعكس فقط من خلال تحويلاتهم المالية التي تجاوزت رقما قياسيا بلغ 122 مليار درهم سنة 2025، بل تتجسد أيضا في ما راكموه من خبرات عالية، وكفاءات متفردة، وشبكات علاقات دولية واسعة، تجعل منهم شريكا استراتيجيا ثابتا في مسار التنمية والتحديث الذي تشهده المملكة.
       وأفاد رئيس الحكومة، بأن هذا الواقع الملموس، الذي يؤكد أن مغاربة العالم يشكلون اليوم قوة اقتصادية واجتماعية واستثمارية حقيقية، يستدعي الانتقال السريع إلى شكل جديد من الارتباط الاقتصادي المستدام. ودعا في هذا السياق إلى ضرورة الارتقاء بتلك التحويلات المالية وتحويلها إلى مشاريع استثمارية منتجة في أرض الوطن، تكون قادرة على خلق الثروة، وتوليد فرص الشغل، وتطوير الابتكار، مع العمل على تجاوز محدودية مساهمتهم الحالية في حجم الاستثمارات الوطنية الخاصة والمقدرة بنحو 10%.
       وأشار أخنوش، إلى أن الطموح الحكومي يسعى إلى مواكبة هذه القوة عبر تنزيل إصلاحات هيكلية شاملة لمنظومة الأعمال، حيث تم إطلاق ميثاق الاستثمار الجدي، وتبسيط المساطر الإدارية مع تقليص الوثائق المطلوبة لحاملي المشاريع بنسبة 45%، كما تم تعزيز أدوار المراكز الجهوية للاستثمار ورقمنة الخدمات لتقريب القرار من المستثمرين، مما يضمن توفير بيئة مشجعة ومحفزة لأبناء الجالية.
       وفي ختام كلمته، شدد رئيس الحكومة على أن كون مغاربة العالم يشكلون اليوم قوة اقتصادية واجتماعية واستثمارية حقيقية يجعل من استثمارهم رهانا استراتيجيا حتميا على المستقبل لبناء مغرب أكثر تنافسية وإشعاعا. وجدد التزام الدولة بفتح آفاق جديدة ومبتكرة أمام كفاءات الجالية، لتظل المملكة المغربية دائما هي الوجهة الطبيعية والآمنة الحاضنة لكافة مشاريعهم الاستثمارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب.. تشونغ وكيمبين تحرزان لقب الزوجي

    الرباط – أحرز الثنائي المكون من إيديس تشونغ وماغالي كيمبين، اليوم الجمعة، لقب الزوجي للدورة الـ24 للجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب، المقامة بملاعب نادي السككيين لكرة المضرب بالرباط.

    وجاء تتويج تشونغ وكيمبين، عقب فوزهما في المباراة النهائية على الثنائي المكون من ألديللا سوتجيادي، وفيرا زفوناريفا، بمجموعتين لواحدة (6-3 و2-6 و10-6).

    ونجح الثنائي تشونغ وكيمبين في حسم المجموعة الأولى، قبل أن تعود سوتجيادي وزفوناريفا في المجموعة الثانية، غير أن شوط كسر التعادل الحاسم ابتسم للثنائي المتوج، الذي أنهى المواجهة لصالحه.

    وفي تصريحات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكات العملات المشفرة تفتح ثغرة جديدة في جدار العقوبات على إيران


    هسبريس من الرباط

    في وقت تشدد فيه واشنطن عقوباتها المالية على طهران، كشفت تقارير غربية حديثة عن توسع استخدام العملات الرقمية المشفرة في تمويل شبكات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، عبر منصات تداول عالمية، وفي مقدمتها منصة “بينانس”، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، وهو ما يعيد طرح أسئلة قديمة حول قدرة العقوبات التقليدية على مواكبة التحولات الجديدة في الاقتصاد الرقمي.

    صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نشرت تحقيقًا مطولًا تحدثت فيه عن تحويلات مالية بمليارات الدولارات مرت عبر “بينانس” لصالح شبكات مرتبطة بإيران، بعضها مرتبط مباشرة بالحرس الثوري، وذلك رغم العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران منذ سنوات، ورغم تعهدات سابقة من المنصة بتشديد أنظمة المراقبة والامتثال المالي.

    وبحسب التحقيق، فإن رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني، المعروف بعلاقاته القديمة مع دوائر السلطة الإيرانية، لعب دورًا محوريًا في بناء شبكة مالية سرية استخدمت العملات الرقمية لنقل الأموال إلى جهات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية الإيرانية، خصوصًا خلال العامين الأخيرين اللذين سبقا المواجهة العسكرية الحالية بين واشنطن وطهران.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتشير الوثائق التي استندت إليها الصحيفة إلى أن شبكة زنجاني أجرت معاملات تقارب 850 مليون دولار عبر حسابات على “بينانس”، معظمها تم عبر حساب تداول واحد ظل نشطًا لفترة طويلة رغم التنبيهات الداخلية التي سجلتها أنظمة المراقبة داخل الشركة، والتي تحدثت عن شبهات تتعلق بالتحايل على العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

    التحقيق يوضح أن شبكة زنجاني لم تعتمد فقط على حسابات مباشرة، بل استخدمت أيضًا حسابات مرتبطة بأفراد مقربين منه، بينهم شقيقته وشركاء يعملون داخل شركات تابعة له، مع استعمال الأجهزة الرقمية نفسها للدخول إلى الحسابات المختلفة، وهو ما اعتبره محققو الامتثال داخل “بينانس” مؤشرًا واضحًا على وجود شبكة منظمة تعمل على إخفاء حركة الأموال وتجاوز القيود المالية المفروضة على طهران.

    ووفق الصحيفة، فإن الأموال التي مرت عبر هذه الشبكات ارتبط جزء كبير منها بعائدات بيع النفط الإيراني إلى الصين، وهي تجارة تعتمد عليها إيران بشكل متزايد لتجاوز العقوبات الغربية، بينما يشرف الحرس الثوري على جزء مهم من هذه العمليات المالية واللوجستية.

    وتقول تقارير أمنية غربية إن العملات المشفرة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أداة أساسية بالنسبة لإيران في الالتفاف على النظام المالي العالمي، خاصة بعد تشديد الرقابة على التحويلات البنكية التقليدية، إذ تسمح الأصول الرقمية بنقل الأموال بسرعة وبدرجة عالية من السرية، كما تمنح الجهات الخاضعة للعقوبات هامشًا أكبر للتحرك خارج المنظومة المصرفية التقليدية.

    صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين غربيين مختصين في مكافحة تمويل الإرهاب أن جزءًا من هذه الأموال استخدم لدعم شبكات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك جماعات مسلحة تنشط في الشرق الأوسط، مثل “حزب الله” اللبناني والحوثيين في اليمن، وهي اتهامات ترفضها طهران باستمرار.

    في المقابل، نفت منصة “بينانس” السماح بمرور تحويلات لصالح جهات خاضعة للعقوبات، مؤكدة في تصريحات للصحيفة أنها تعتمد “سياسة صارمة تجاه الأنشطة غير القانونية”، وأنها طورت منذ 2024 أنظمة رقابة أكثر تقدمًا لرصد الحسابات المشبوهة وتقليص التعاملات المرتبطة بالمناطق عالية المخاطر.

    غير أن التحقيق يشير إلى أن الحسابات المرتبطة بالشبكات الإيرانية ظلت نشطة لأشهر طويلة رغم التحذيرات الداخلية، وهو ما دفع وزارة العدل الأمريكية، وفق الصحيفة، إلى فتح تحقيق جديد حول استخدام إيران لمنصة “بينانس” في الالتفاف على العقوبات الأمريكية، خصوصًا بعد الاتفاق القضائي الذي أبرمته المنصة مع السلطات الأمريكية سنة 2023، والذي تضمن اعترافًا بانتهاكات تتعلق بقوانين مكافحة غسل الأموال والعقوبات الاقتصادية.

    وكانت “بينانس” قد دفعت غرامات قياسية تجاوزت 4 مليارات دولار ضمن التسوية مع واشنطن، بينما قضى مؤسسها تشانغبينغ تشاو أربعة أشهر في السجن بعد إقراره بمخالفات مرتبطة بأنظمة الامتثال المالي.

    لكن التطورات الأخيرة توحي، بحسب خبراء في الأمن المالي الرقمي، بأن طهران تمكنت من إعادة بناء قنوات مالية جديدة داخل عالم العملات المشفرة، مستفيدة من الثغرات التي ما تزال موجودة في بعض منصات التداول الدولية، ومن الطبيعة اللامركزية التي تميز سوق الأصول الرقمية.

    وتشير تقديرات شركة “TRM Labs” المتخصصة في تتبع المعاملات الرقمية إلى أن الإيرانيين أجروا خلال العام الماضي وحده معاملات بالعملات المشفرة تجاوزت قيمتها 10 مليارات دولار، وهو رقم يعكس حجم الاعتماد المتزايد على الاقتصاد الرقمي داخل إيران، سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات أو الشبكات المرتبطة بالدولة.

    وتزداد أهمية هذه التحويلات بالنسبة لطهران في ظل الضغوط الاقتصادية المتصاعدة، إذ تواجه البلاد صعوبات كبيرة في الوصول إلى النظام المالي العالمي، بينما تتراجع قيمة العملة المحلية وترتفع معدلات التضخم والعجز المالي، وهو ما يدفع السلطات الإيرانية إلى البحث عن أدوات بديلة للحفاظ على تدفق الأموال وتمويل التجارة الخارجية.

    وفي هذا السياق، تحدثت تقارير غربية عن لجوء بعض الجهات الإيرانية إلى فرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز بعملات رقمية أو باليوان الصيني، في خطوة تعكس التحول التدريجي نحو وسائل دفع بديلة بعيدة عن الدولار والنظام المالي الغربي.

    كما كشفت بيانات تحليلية نقلتها الصحيفة الأمريكية عن تحويلات مرتبطة بالبنك المركزي الإيراني وصلت إلى حسابات على “بينانس” خلال العام الجاري، بقيمة تقارب 107 ملايين دولار، عبر سلسلة من العمليات الرقمية المعقدة، وهو ما يعزز المخاوف الغربية من استخدام المؤسسات الرسمية الإيرانية للأصول المشفرة في الالتفاف على العقوبات.

    وزارة الخزانة الأمريكية كانت قد حذرت، قبل أسابيع، من تنامي اعتماد الحرس الثوري الإيراني على العملات الرقمية، مؤكدة أن بعض الشبكات المرتبطة بطهران تستغل ضعف أنظمة المراقبة داخل منصات التداول لنقل الأموال وتمويل أنشطة تعتبرها واشنطن مرتبطة بالإرهاب.

    وفي أبريل الماضي، أعلنت الوزارة تجميد أصول رقمية مرتبطة بإيران بقيمة 344 مليون دولار، ضمن ما وصفته بجهود “تجفيف الموارد المالية” التي تستخدمها طهران لدعم أنشطتها الإقليمية وبرامجها العسكرية.

    ويعتقد خبراء أن المواجهة المقبلة بين واشنطن وطهران لن تقتصر على العقوبات التقليدية أو الضغوط العسكرية، بل ستتوسع أكثر نحو الفضاء الرقمي والاقتصاد المشفر، حيث تسعى إيران إلى بناء شبكات مالية بديلة تقلص اعتمادها على النظام المالي العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة.

    لكن هذا التحول يطرح في المقابل تحديات معقدة أمام الحكومات الغربية، لأن مراقبة حركة الأموال داخل عالم العملات المشفرة تبدو أكثر صعوبة من مراقبة النظام البنكي التقليدي، خاصة مع تطور أدوات التشفير وتعدد المنصات العابرة للحدود.

    ويبدو أن العملات الرقمية بالنسبة إلى إيران أكثر من مجرد أداة مالية جديدة، إذ تحولت إلى جزء من معركة أوسع تتعلق بالقدرة على الصمود الاقتصادي والسياسي في مواجهة نظام العقوبات الغربية، بينما ترى واشنطن أن هذه الشبكات الرقمية باتت تمثل واحدة من أخطر الثغرات التي تسمح لطهران بإعادة تدوير مواردها المالية خارج الرقابة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطلة تمتد الى يوم الجمعة بمناسبة عيد الأضحى

    قررت رئاسة الحكومة، الجمعة، تعطيل العمل بصفة استثنائية في إدارات الدولة والجماعات الترابية يوم الجمعة 29 ماي الجاري، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

    وأفاد بلاغ صحفي لرئاسة الحكومة بأن هذا القرار يأتي تزامناً مع المناسبة الدينية التي توافق يوم الأربعاء 10 ذي الحجة 1447 هجرية، والمصادف لـ 27 ماي 2026 ميلادية، مما سيمكن الموظفين والمستخدمين من قضاء العطلة في ظروف ملائمة.

    واستندت الحكومة في اتخاذ هذا الإجراء الرسمي إلى المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، وتحديداً ما تنص عليه الفقرة الأخيرة من المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الاهتمام بالمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج ليس اهتماما ظرفيا أو مناسباتيا بل هو خيار استراتيجي راسخ

    في تأكيد على المكانة المركزية التي تحتلها الجالية المغربية بالخارج ضمن الرؤية الاستراتيجية للمملكة، شدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على أن الاهتمام بالمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج ليس اهتماما ظرفيا أو مناسباتيا، بل هو خيار استراتيجي راسخ، يستند إلى العناية الملكية السامية التي ما فتئ يوليها الملك محمد السادس لمغاربة العالم باعتبارهم مكونا أساسيا من مكونات الأمة المغربية وشريكا محوريا في مسار التنمية والتحديث الذي تشهده المملكة.

    وجاءت تصريحات رئيس الحكومة خلال افتتاح أشغال المنتدى الوطني حول “الاستثمار ومغاربة العالم”، المنعقد صباح اليوم الجمعة في طنجة، والذي اعتبره أخنوش محطة وطنية مهمة تعكس الإرادة القوية للدولة المغربية في تعزيز ارتباط الجالية بوطنها الأم، وتثمين مساهمتها في الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها البلاد.

    وأكد أخنوش أن الرؤية الملكية تجاه مغاربة العالم تقوم على مقاربة متكاملة تتجاوز البعد الرمزي أو المناسباتي، نحو ترسيخ شراكة استراتيجية قائمة على تعبئة الكفاءات والخبرات المغربية بالخارج، وإشراكها في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة. وأبرز أن هذه الرؤية تستمد مرجعيتها من التوجيهات الملكية المتواصلة التي تجعل من الجالية المغربية بالخارج امتدادا طبيعيا للوطن، وعنصرا فاعلا في إشعاعه الدولي.

    وفي هذا السياق، توقف رئيس الحكومة عند مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء، والذي شكل، بحسب تعبيره، محطة مفصلية في مسار تطوير السياسة العمومية الموجهة لمغاربة العالم، من خلال التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز دور مجلس الجالية المغربية بالخارج، وإحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، بما يكرس إرادة ملكية واضحة للارتقاء بمواكبة الجالية وتعزيز ارتباطها بالوطن.

    وأوضح أخنوش أن هذا الورش المؤسساتي الجديد يهدف إلى إعادة هيكلة تدبير شؤون الجالية المغربية بالخارج، عبر تجميع الجهود وتوحيد تدخلات مختلف الفاعلين، بما يحقق الالتقائية والنجاعة في تنزيل السياسات العمومية الموجهة لفائدة مغاربة العالم، مع تقوية أدوار التمثيلية والتفكير الاستراتيجي والاقتراح.

    كما أبرز رئيس الحكومة أن جلالة الملك حرص على فتح آفاق جديدة أمام استثمارات أبناء الجالية المغربية بالخارج، وتجاوز محدودية مساهمتهم الحالية في الاستثمار الوطني الخاص، والمقدرة بحوالي 10 في المائة، من خلال دعوة صريحة إلى تعبئة الطاقات والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، حتى تصبح رافعة حقيقية للنهوض بالاستثمار المنتج وتعزيز النمو الاقتصادي.

    وأشار أخنوش إلى أن الدولة عملت، مواكبة لهذا التوجه الملكي، على تمكين مغاربة العالم من مكتسبات نوعية تعزز ارتباطهم بالمغرب، وتكرس مساهمتهم في التنمية الوطنية، من خلال استفادتهم من عدد من البرامج الاجتماعية والاقتصادية، وعلى رأسها برنامج دعم السكن، بما يعزز فرص استقرارهم واستثمارهم بأرض الوطن، ويقوي روابطهم بالمغرب جيلا بعد جيل.

    وفي ذات السياق، أوضح رئيس الحكومة أن الرهان اليوم لا يقتصر فقط على الحفاظ على الروابط التاريخية والوجدانية التي تجمع مغاربة العالم بوطنهم، بل يتجاوز ذلك إلى بناء شراكة تنموية متجددة تجعل من كفاءاتهم وخبراتهم واستثماراتهم رافعة أساسية لمغرب المستقبل، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أرواح غيوانية” يحتفي بالحضور النسائي في الظاهرة الغيوانية خلال جولة فنية بثلاث مدن بجهة البيضاء سطات

    تستعد وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع مجلس جهة الدار البيضاء سطات، لإطلاق الدورة الثالثة من مهرجان “أرواح غيوانية”، الذي اختار هذه السنة الاحتفاء بالحضور النسائي داخل الظاهرة الغيوانية، من خلال سلسلة سهرات ولقاءات فكرية تحتضنها مدن تابعة لجهة الدار البيضاء سطات.

    وتنطلق أولى محطات التظاهرة مساء الجمعة 22 ماي الجاري بساحة ماريشال بمدينة الدار البيضاء، عبر سهرة فنية تقدمها الفنانة هند النعيرة بلمسة كناوية نسائية تمزج بين التراث الكناوي والمتن الغيواني، قبل أن تعتلي منصة الحفل المجموعة الأسطورية ناس الغيوان بقيادة مؤسسها الفنان عمر السيد، لتقديم مختارات من أشهر أعمالها التي طبعت الذاكرة الموسيقية المغربية لأكثر من نصف قرن.

    وتتواصل فعاليات المحطة الأولى يوم السبت 23 ماي بالفضاء نفسه، من خلال أمسية غنائية مخصصة للأصوات النسائية في الأغنية الغيوانية، بقيادة المايسترو رشيد الركراكي، وبمشاركة أكثر من 50 عازفاً، حيث ستقدم الفنانات سناء مرحاتي ونبيلة معن ودنيا باطما وصلات فردية قبل أن يجتمعن في أداء جماعي يحتفي بالتراث الغيواني بصيغة نسائية.

    كما ستعرف الأمسية لحظات تكريم لعدد من الأسماء التي بصمت تاريخ الأغنية الغيوانية، من بينها الفنانة سعيدة بيروك، إحدى أبرز وجوه مجموعة لمشاهب، والفنان احميدة الباهري، أحد مؤسسي التجربة الغيوانية ومجموعة “بنات الغيوان”، إضافة إلى الإعلامي والكاتب العربي رياض الذي واكب الظاهرة الغيوانية من خلال أبحاثه وكتاباته.

    وستحط التظاهرة رحالها في محطتها الثانية بالمركز الثقافي مديونة ابتداء من 5 يونيو المقبل، حيث سيكون الجمهور على موعد مع عروض تحييها مجموعات “أنغام غيوانية” و”السهام”، فيما سيشهد اليوم الموالي مشاركة مجموعات “بنات الغيوان” ولمشاهب و”مسناوة ميلود”.

    وفي الجانب الفكري، يحتضن مسرح عبد الصمد الكنفاوي بالدار البيضاء يوم 10 يونيو ندوة فكرية حول “حضور المرأة في التجربة الغيوانية: المسار والدلالة الرمزية”، بمشاركة باحثين ومهتمين بتاريخ الظاهرة الغيوانية وتحولاتها الثقافية والفنية.

    أما المحطة الثالثة والأخيرة، فستقام بمدينة أزمور يومي 12 و13 يونيو المقبل بفضاء “القبطانية”، عبر سهرات فنية تحييها مجموعات “الغيوانيات” و”مسناوة” و”بنات لمشاهب” وتكدة، مع تخصيص لحظة وفاء للفنان الراحل محمد السوسدي والاحتفاء بمساره الفني.

    ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار اتفاقية شراكة تروم تنويع العرض الثقافي بجهة الدار البيضاء سطات، ضمن برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، مع التركيز على تثمين التراث الغيواني وإبراز مساهمة النساء في هذا اللون الموسيقي الذي شكل إحدى أبرز الظواهر الفنية والاجتماعية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بقعة السويسي”.. مصدر مقرب من بركة: الأداء تم عبر شيك والمساطر قانونية

    أفاد مصدر مقرب من نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ووزير التجهيز والماء، في توضيحات نقلتها منصة “استقلال تي في”، بأن ما يتم تداوله بخصوص اقتنائه بقعة أرضية “بالكاش” يتضمن تأويلات مغلوطة وغير دقيقة، مشدداً على أن هذه المحاولة تنطوي على الكثير من التحامل السياسي.

    وأوضح المصدر ذاته أن عملية الأداء تمت فعلياً عبر شيك بنكي في إطار المساطر البنكية والتوثيقية المعمول بها، وليس نقداً بالأوراق المالية كما يروج له، مبرزاً أن مصطلح “payé comptant” الوارد في عقد البيع لا يعني “كاش” بالمعنى المتداول، بل يقصد به قانوناً أن الثمن أدي كاملاً دون تقسيط أو تأجيل، وقد تم ذلك عبر محاسبة الموثق.

    وفي ذات السياق، أكد المصدر المقرب عبر “استقلال تي في” أن الأداء نقداً في هذه العمليات محظور قانوناً بموجب التشريعات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال التي تفرض رقابة صارمة وتلزم بوسائل أداء قابلة للتتبع كالتحويل البنكي أو الشيك.

    وبخصوص تفاصيل العقار، كشف المصدر أن البقعة الأرضية تقع في منطقة السويسي بالرباط، وهي أحد الأحياء الراقية، وتمتد على مساحة 2098 متر مربع، حيث بلغت قيمة الصفقة 10.490.000 درهم (أي ما يعادل مليار و49 مليون سنتيم).

    وذكر المصدر أن البقعة لا تزال عارية ولم يتم تشييد أي بناء فوقها إلى حدود الساعة، نافياً أي محاولة للمبالغة في الثروة أو نمط العيش، ومؤكداً أنها عملية بيع عادية وشفافة تمت في إطار مفاوضات وبسعر متفق عليه، دون وجود أي معرفة سابقة بين نزار بركة وصاحبة الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية المغربية الدائمة لدى “اليونسكو” تستنكر تصرفات الوفد الجزائري خلال فعاليات “أسبوع إفريقيا”

    الخط : A- A+

    أدانت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدى منظمة اليونسكو ما وصفته بـ”التصرفات غير المقبولة” الصادرة عن أشخاص محسوبين على الوفد الجزائري، خلال فعاليات ثقافية احتضنها مقر المنظمة بباريس، أمس الأربعاء، في إطار الاحتفاء بالأسبوع الإفريقي.

    وأكدت المندوبية المغربية، في بلاغ رسمي، أن ممثلي المجتمع المدني المغربي المشاركين في هذه التظاهرة، بهدف إبراز التراث والثقافة والهوية المغربية، تعرضوا لسلسلة من الإهانات والاستفزازات، معتبرة أن هذه السلوكات تتنافى مع روح الحوار والتعاون التي تقوم عليها المنظمة الأممية.

    وحملت البعثة المغربية الوفد الجزائري مسؤولية هذه التصرفات، مشيرة إلى أنها تزايدت منذ إدراج القفطان المغربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية التابعة لليونسكو، خلال الدورة التي انعقدت يوم 10 دجنبر 2025 بالعاصمة الهندية نيودلهي.

    وأضاف البلاغ أن هذه الممارسات تعكس “هوسا ممنهجا” تجاه المغرب وتاريخه المتعدد وإشعاعه الثقافي المعترف به دوليا، مؤكدا أن التراث المغربي موثق تاريخيا ويحظى باعتراف الهيئات الدولية المختصة، وعلى رأسها اليونسكو، عبر عدة تسجيلات دولية تكرّس غناه وأصالته.

    وشددت المندوبية المغربية على أن محاولات “التزوير أو الاستحواذ الانتهازي” لن تغير الحقائق التاريخية، ولن تمس ارتباط الشعب المغربي بموروثه الحضاري العريق.

    كما نددت بما وصفته بـ”التصرفات المتشنجة” التي تسعى إلى تحويل الفضاءات المخصصة للحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب إلى ساحات لخدمة أجندات سياسية ضيقة وإثارة جدالات عقيمة تتعارض مع قيم المنظمة.

    وفي المقابل، جدد المغرب تأكيد التزامه بالحفاظ على التراث الإفريقي والإنساني وتثمينه، والعمل مع شركائه الأفارقة والدوليين على تعزيز تعاون ثقافي قائم على الاحترام المتبادل وقيم السلم والتعايش.

    وفي ختام البلاغ، دعت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية منظمة اليونسكو إلى ضمان احترام مبادئ الأخلاق والنزاهة الثقافية داخل المنظمة، بعيدا عن أي توظيف سياسي أو محاولات للتلاعب بالتاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد ضحايا حادث انهيار عمارة عشوائية بفاس إلى 9 قتلى و6 جرحى

    في حصيلة مرشحة للارتفاع، ارتفعت عدد ضحايا انهيار عمارة سكنية عشوائية مكونة من ستة طوابق وتضم حوالي 10 شقق، بحي “عين النقبي” التابع لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، إلى مصرع تسعة أشخاص وإصابة 6 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم حالتان وصفتا بالخطيرتين، وفق ما أكدته مصادر مطلعة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع حوالي الساعة الثالثة من صباح اليوم الخميس، مخلفا حالة استنفار واسعة وسط مختلف المصالح المعنية، بالنظر إلى خطورة الوضع وطبيعة البنايات العشوائية المنتشرة بالمنطقة، والتي باتت تشكل تهديدا حقيقيا لسلامة السكان.

    وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تطويق محيط العمارة المنهارة وتأمينه، مع إجلاء سكان المنازل المجاورة بشكل احترازي، بعد تسجيل تشققات في عدد من البنايات المحاذية، التي توصف بدورها بأنها بنايات عشوائية ومهددة بالانهيار.

    كما حل بعين المكان والي جهة فاس ـ مكناس، خالد آيت الطالب، مرفوقا بوالي الأمن ومسؤولين محليين، حيث أشرف على التتبع الميداني لعمليات البحث والإنقاذ، وتقديم الدعم اللوجستيكي والطبي، مع إصدار تعليمات باستنفار الأطقم الطبية والتمريضية لضمان التكفل بالمصابين.

    وتم نقل الجرحى إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس لتلقي العلاجات الضرورية والخضوع للفحوصات الطبية اللازمة، فيما تواصلت عمليات البحث تحت الأنقاض إلى غاية منتصف زوال اليوم، حيث تمكنت فرق الوقاية المدنية من إنقاذ سبعة أشخاص كانوا عالقين تحت الركام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفضح “استفزازات” جزائرية داخل اليونسكو ويدعو للتصدي لمحاولات التلاعب بالتاريخ

    استنكرت المندوبية الدائمة للمغرب لدى اليونسكو بالتصرفات غير المقبولة الصادرة عن أشخاص يزعمون انتماءهم إلى الوفد الجزائري، وذلك خلال الفعاليات الثقافية التي نظمت أمس الأربعاء 20 ماي داخل المنظمة، بمناسبة الأسبوع الإفريقي.

    وأكدت بيان للمندوبية الدائمة أن ممثلي المجتمع المدني المغربي، الذين حضروا للمساهمة في إبراز التراث والثقافة والهوية المغربية، لم يسلموا من مختلف أشكال الإهانة.

    وشدد البيان على أن الوفد الجزائري عليه تحمل مسؤولية هذه التصرفات التي تزايدت منذ إدراج القفطان المغربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية التابعة لليونسكو، بتاريخ 10 دجنبر 2025 في نيودلهي.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه التصرفات، التي أصبحت ممنهجة، تعكس هوسا حقيقيا تجاه المغرب وتاريخه المتعدد وإشعاعه الثقافي المعترف به على الصعيد الدولي.

    وأكدت المندوبية أن المغرب يشدد على أن تراثه موثق بشكل راسخ ومثبت تاريخيا ومعترف به على نطاق واسع من قبل الهيئات الدولية المختصة، ولا سيما اليونسكو، من خلال عدة تسجيلات تكرس غنى وأصالة التراث المغربي.

    وشددت على أن محاولات التزوير أو الاستغلال الانتهازي لا يمكن أن تغير الحقائق التاريخية أو تمس بالتشبث العميق للشعب المغربي بإرثه العريق.

    وأدانت المندوبية المغربية بشدة التصرفات المتشنجة لمن يسعون إلى تحويل الفضاءات المخصصة للحوار والتعاون والتقارب بين الشعوب لخدمة أجندات سياسية ضيقة وإثارة سجالات عقيمة تتعارض مع قيم اليونسكو.

    وجدد المغرب، بكل هدوء ومسؤولية، التزامه الثابت بالحفاظ على التراث الإفريقي والعالمي وتثمينه ونقله، بكل تنوعه، مؤكدا أنه سيواصل العمل مع شركائه الأفارقة والدوليين من أجل تعزيز تعاون ثقافي قائم على الاحترام المتبادل والأصالة وقيم السلام والتعايش.

    ودعت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدى منظمة اليونسكو إلى السهر على احترام مبادئ المنظمة المتعلقة بالأخلاقيات والنزاهة الثقافية، بعيدا عن أي توظيف سياسي أو محاولة للتلاعب بالتاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره