Étiquette : 6

  • أسيست وإصابة الواحدي في فوز غينك والعين على منافسات كونفرنس ليغ

    لم يتمكن الدولي المغربي زكرياء الواحدي، الظهير الأيمن لنادي غينك، من إتمام مباراة فريقه أمام الفريق المضيف لوفين، حيث غادرها في الدقيقة 81.
    وكان الواحدي قد تألق في هذه المباراة، بتقديمه تمريرة حاسمة « أسيست » الهدف الثاني، الذي سجله زميله يوكوياما في الدقيقة 33، بينما تقدم فريقه  غينك في النتيجة بهدف إيطو في الدقيقة 26.
    وبلوزه بهدفين لصفر، أصبح غينك يحتل صدارة مجموعه المتكونة من 6 أندية، برصيد 40 نقطة، وهي رتبة تقدود لمباراة السد المؤهلة لمنافسات كونفرس ليغ الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب.. الكرواتية مارسينكو تحرز لقب الفردي

    الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب.. الكرواتية مارسينكو تحرز لقب الفردي

    ومع

    الرباط – أحرزت الكرواتية بيترا مارسينكو، اليوم السبت، لقب الفردي للدورة الـ24 للجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب،التي أقيمت على ملاعب نادي السككيين لكرة المضرب بالرباط.

    وجاء تتويج مارسينكو، المصنفة سادسة في البطولة، عقب فوزها في المباراة النهائية على الأوكرانية أنهيلينا كالينينا، التي انسحبت بعدما كانت اللاعبة الكرواتية متقدمة بواقع 6-2 و3-0.

    وأكدت مارسينكو حضورها القوي في هذه الدورة،بعدما بلغت المباراة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرواتية تحرز جائزة الأميرة للا مريم


    هسبريس – و.م.ع

    أحرزت الكرواتية بيترا مارسينكو، اليوم السبت، لقب الفردي للدورة الـ24 للجائزة الكبرى للأميرة للا مريم لكرة المضرب، التي أقيمت على ملاعب نادي السككيين لكرة المضرب بالرباط.

    وجاء تتويج مارسينكو، المصنفة سادسة في البطولة، عقب فوزها في المباراة النهائية على الأوكرانية أنهيلينا كالينينا، التي انسحبت بعدما كانت اللاعبة الكرواتية متقدمة بواقع 6-2 و3-0.

    وأكدت مارسينكو حضورها القوي في هذه الدورة، بعدما بلغت المباراة النهائية عقب فوزها في نصف النهائي على السويسرية جيل تيشمان بمجموعتين دون رد، بواقع 7-6 و6-3.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    من جانبها، كانت كالينينا قد حجزت بطاقة العبور إلى النهائي عقب تغلبها على المجرية بانا أودفاردي بمجموعتين دون رد، تفاصليهما 6-0 و6-3.

    وأعربت مارسينكو عن سعادتها الكبيرة بالفوز بلقب الجائزة الكبرى للأميرة للا مريم لكرة المضرب، مشيدة بالأجواء التي رافقت البطولة وبحفاوة الاستقبال في مدينة الرباط.

    وقالت في تصريح للصحافة عقب تتويجها باللقب إن النتيجة لا تعكس بالضرورة صعوبة المواجهة، موضحة أن الفوز لم يكن سهلا رغم أن الأرقام قد توحي بذلك.

    وأشارت إلى أن منافستها الأوكرانية أنهيلينا كالينينا لاعبة قوية وقدمت مباراة صعبة، قبل أن تنتهي المواجهة بالانسحاب.

    من جانبه، أكد مدير الجائزة الكبرى للأميرة للا مريم لكرة المضرب، خالد أوطالب، أن حصيلة الدورة الـ24 كانت إيجابية للغاية، مبرزا أن اللجنة المنظمة نجحت في احترام مختلف الشروط والمعايير التي تفرضها رابطة اللاعبات المحترفات.

    وأوضح أوطالب أن هذه النسخة تميزت باعتماد تقنية “عين الصقر”، التي تشكل إضافة نوعية إلى مستوى التنظيم والتحكيم، معتبرا أن نجاح اعتماد هذه التقنية يعكس المجهود الكبير الذي بذلته مختلف الأطقم التابعة للنادي والجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب.

    كما أعرب عن ارتياحه للمستوى الذي قدمته اللاعبة المغربية ياسمين القباج خلال هذه الدورة، مؤكدا أن مسارها منح دفعة قوية للتنس المغربي النسوي، وأعاد الأمل في رؤية لاعبة مغربية ضمن أفضل 100 لاعبة عالميا، مع الطموح إلى تتويج مغربي مستقبلا بلقب هذه البطولة.

    وأضاف أن التنس المغربي يعيش دينامية إيجابية، سواء على مستوى الذكور أو الإناث.

    يذكر أن الثنائي المكون من إيديس تشونغ وماغالي كيمبين أحرز، أمس الجمعة، لقب الزوجي للدورة الـ24 للجائزة الكبرى للأميرة للا مريم لكرة المضرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسرب كميائي يجبر السلطات الأمريكية على إجلاء 40 ألف شخص في لوس أنجلس

    الصحيفة – وكالات

    صدرت أوامر بإجلاء عشرات آلاف الأشخاص من منازلهم في ولاية كاليفورنيا، أمس الجمعة، بسبب تسرب من خزان مواد كيميائية قد يؤدي إلى انتشار أبخرة سامة فوق منطقة مكتظة بالسكان، ويثير مخاوف من خطر وقوع انفجار كبير.

    وكان الخزان يحتوي على 26 ألف لتر من مادة « ميثيل ميثاكريلات »، وهي مادة سائلة قابلة للاشتعال تُستخدم في صناعة البلاستيك، فيما حذرت فرق الإطفاء من أن الوضع قد يتدهور في أي لحظة.

    وقال قائد العمليات في موقع الحادث، كريغ كوفي، إن « السلطات تواجه فرضيتين خطيرتين، الأولى تتمثل في تلف الخزان وتسرب ما بين 6 إلى 7 آلاف غالون من المواد الكيميائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب.. تشونغ وكيمبين تحرزان لقب الزوجي

    الرباط – أحرز الثنائي المكون من إيديس تشونغ وماغالي كيمبين، اليوم الجمعة، لقب الزوجي للدورة الـ24 للجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب، المقامة بملاعب نادي السككيين لكرة المضرب بالرباط.

    وجاء تتويج تشونغ وكيمبين، عقب فوزهما في المباراة النهائية على الثنائي المكون من ألديللا سوتجيادي، وفيرا زفوناريفا، بمجموعتين لواحدة (6-3 و2-6 و10-6).

    ونجح الثنائي تشونغ وكيمبين في حسم المجموعة الأولى، قبل أن تعود سوتجيادي وزفوناريفا في المجموعة الثانية، غير أن شوط كسر التعادل الحاسم ابتسم للثنائي المتوج، الذي أنهى المواجهة لصالحه.

    وفي تصريحات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يحقق “الزعيم” الريمونتادا.. الجيش الملكي يستقبل غدا صانداونز في نهائي الأبطال!

    يسعى الجيش الملكي لتحقيق “ريمونتادا” على أرضه وأمام جماهيره في العاصمة الرباط، وقلب الطاولة على ضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي في إياب الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم على ملعب الأمير مولاي عبد الله الأحد.

    وكان فريق “البرازيليون” قد فاز ذهابا على أرضه في بريتوريا بهدف نظيف سجله أوبري موديبا من ركلة حرة في الشوط الأول، ما سيحت م على الفريق المغربي التسجيل لتدارك الموقف.
    ويطمح الفريقان الى اللقب الثاني في تاريخهما.

    كان الجيش الملكي أول فريق مغربي يتوج بالمسابقة الأهم في القارة السمراء على مستوى الأندية عام 1985، بينما يعتبر صنداونز الذي سيخوض النهائي الرابع في تاريخه، آخر فريق من خارج دول شمال القارة يحرز البطولة عام 2016.

    وكشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” أن المباراة ست بث في أكثر من 100 دولة عبر مختلف القنوات والمنصات الدولية.

    ويحصل الفريق الذي سيتوج باللقب على جائزة المركزالأول القياسية التي تبلغ 6 ملايين دولار أميركي، كما يضمن التأهل إلى ثلاث بطولات دولية كبرى، هي الكأس السوبر الإفريقية 2026 (سيواجه اتحاد العاصمة الجزائري بطل الكأس الكونفدرالية الإفريقية)، وكأس إنتركونتيننتال 2026، وكأس العالم للأندية 2029.

    -مواجهة برتغالية خاصة-

    وتكتسي المواجهة الرداء البرتغالي، حيث يتنافس المدربان ميغيل كاردوزو (ماميلودي صنداونز) وألكسندر سانتوس (الجيش الملكي) على الظفر باللقب القاري.

    بلغ كاردوزو النهائي للمرة الثالثة تواليا في تاريخه، بعد الاولى مع الترجي التونسي عام 2024 حين خسر أمام الأهلي المصري، ثم العام الماضي مع ماميلودي حين تعرض أيضا لهزيمة أمام بيراميدز المصري.

    في المقابل، يقود سانتوس فريق الجيش الملكي بحثا عن انجاز قاري يعيد “العساكر” الى الواجهة الخارجية.

    وقال كاردوزو “أعتقد أن مجتمع كرة القدم الدولي في أوروبا، وخصوصا في البرتغال، لا يدرك فعلا مستوى وقيمة دوري أبطال إفريقيا”.

    وتابع “من المؤسف لبلدي أنه لا يفهم حجم الإنجازات التي يحققها بعض المدربين البرتغاليين في إفريقيا”.

    أما سانتوس الذي تولى الإشراف على الجيش في شباط/فبراير 2025، فقد سبق أن لفت الأنظار خلال تجربته مع أتلتيكو دي لواندا، وأقر أن المدربين البرتغاليين العاملين في إفريقيا لا يحظون عادة باهتمام إعلامي كاف في بلادهم.

    وقال سانتوس عن المواجهة مع مواطنه في النهائي “أحدنا سيشعر بالحزن، لكنها كرة القدم. ومن دواعي سروري أن أواجه كاردوزو”.

    -معركة تكتيكية-

    ويملك المدربان أسلوبين مختلفين، إذ نجح سانتوس في بلوغ النهائي بانتهاج أسلوب لعب منضبط وصلب دفاعيا يمك نه من التعامل مع أصعب اللحظات والحافز للإطاحة بمنافسه الجنوب إفريقي.

    ويضع فريق “العساكر” نصب عينيه العودة في النتيجة وتحقيق “ريمونتادا”، حيث يراهن على الجاهزية البدنية لعناصره وروحهم القتالية للتتويج باللقب.

    وتحو ل الملعب الأكبر في الرباط الى ما يشبه حصنا للفريق استعصى على كل المنافسين، حيث لم يتعرض للهزيمة في أي مباراة من مبارياته البيتي ة.

    ويستعيد المدرب سانتوس جهود المدافع السنغالي فالو مندي، ليشك ل دعامة قوية الى جانب يونس عبد الحميد والحارس المخضرم أحمد رضى التكناوتي الطامح لتتويج ثان في المسابقة بعد أول مع الوداد عام 2022.

    ويعول “الزعيم” على نجمه الدولي محمد ربيع حريمات والمهاجمين رضى سليم ويوسف الفحلي وأحمد حمودان وحمزة خابا.

    وأكد لاعب الوسط أنس باش أن استعدادات فريقه يسودها التركيز العالي والشعور الكبير بالمسؤولية، وأضاف “جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم فالتتويج بهذا اللقب يبقى حلما لكل منهم، كما أن فرصة خوض نهائي دوري أبطال إفريقيا لا تتكرر كثيرا في مسيرة اللاعبين”.

    وأضاف “تأخرنا في نتيجة الذهاب، وهذا لا يمثل سوى الشوط الأول من النهائي، ومواجهة الإياب ستلعب في ظروف مختلفة وأمام جماهيرنا، وبالتالي نحن سنقد م كل ما لدينا من أجل الحفاظ على اللقب في الرباط”.

    -الهجوم أولا –

    ويعتمد صنداونز على الاستحواذ والتحكم وبناء اللعب الهجومي المنظم، فضلا عن الخبرة في النهائيات، في حين أكد مدربه كاردوزو أنه سي حافظ على أسلوبه الهجومي، ما ي بشر بمباراة مثيرة وحافلة باللحظات الخطيرة.

    وقال مهاجم الفريق ثيمبا زواني لدى وصول البعثة الى الرباط “قبل النهائي، نحن نعرف ما الذي ينتظرنا ونعرف ما الذي يجب علينا فعله”.

    وأردف “هدفنا الوحيد هو رفع الكأس في نهاية البطولة. نحن أقوياء ذهنيا، وروح الأخوة بيننا قوية. دعمنا لبعضنا البعض وسط هذا الجدول المزدحم، والسفر المستمر عبر القارة ثم العودة والسفر مجددا بعد يوم أو يومين فقط، ي ظهر مدى قوتنا الذهنية”.

    وأضاف “نريد أن نجعل الجنوب إفريقيين فخورين من خلال الفوز بدوري أبطال إفريقيا”.

    وقد يصبح صنداونز أول ناد في تاريخ البطولة يحقق خمسة انتصارات في الأدوار الإقصائية خلال موسم واحد في حال تمكن من الفوز على الجيش الملكي، إلا أنه يمتلك سجلا سيئا في الملاعب المغربية إذ لم يحقق أي انتصار في 8 مباريات خارج أرضه أمام أصحاب الأرض في دوري الأبطال (3 تعادلات وخمس هزائم).

    ويعو ل الفريق على هدافه الكولومبي برايان ليون برصيد خمسة أهداف في المسابقة خلف المصري محمود حسن “تريزيغه” بستة أهداف للأهلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كسيدة حدا سيدي حرازم د بيكوب هازة عمال فلاحيين والحصيلة الأولية: واحد مات و17 مصاب

    عمر المزين – كود///

    شهدت الطريق الوطنية رقم (6) الرابطة بين سلا ووجدة، صباح اليوم السبت، حادثة سير خطيرة، أدت إلى تسجيل وفيات وإصابات متفاوتة الخطورة، حسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة لـ”كود”.

    وقالت المصادر ذاتها أن الحادث وقع حينما انقلبت سيارة عبارة عن “بيكوب” بمحاذاة دوار السخينات، التابع ترابيا لجماعة وقيادة سيدي حرازم، مشيرة إلى أن السيارة كان على مثنها عمال فلاحيين وكانت متوجهة إلى تازة انطلاقا من مدينة فاس.

    وذكرت المصادر أن الحادثة الخطيرة تسببت في مصرع شخص، وإصابة 17 آخرين بجروح متفاوتة الخطيرة، حيث جرى نقلهم على وجه السرعة على متن سيارات إسعاف تابعة للوقاية المدنية صوب المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس لتلقي العلاجات الضرورية.

    وقد فتحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه الفاجعة التي تشير إلى حدود الساعة أن سببها هو فقدان سائق السيارة السيطرة، مما أدى إلى انقلاب “البيكوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك المغربية ترفع مداخيل المراقبة إلى أزيد من 8 مليارات درهم خلال 2025

    سجلت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة خلال سنة 2025 ارتفاعاً ملحوظاً في المداخيل الإضافية الناتجة عن عمليات المراقبة الجمركية، في مؤشر يعكس تشديد آليات الرقابة وتعزيز الاعتماد على الأنظمة الرقمية وتقنيات الاستهداف الذكي.

    وأفاد التقرير السنوي للإدارة برسم سنة 2025 أن المداخيل الإضافية المحققة من المراقبة الجمركية بلغت حوالي 8,09 مليارات درهم، مقابل 6,24 مليارات درهم خلال سنة 2024، ما يعكس تطوراً لافتاً في فعالية المنظومة الرقابية وتحسن أدوات التحليل والتتبع.

    وأوضح التقرير أن مراقبة القيمة الجمركية استحوذت على النصيب الأكبر من هذه المداخيل، بعدما شملت مراجعة معاملات ناهزت 23,5 مليار درهم خلال السنة الماضية، بزيادة تقارب 33 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها. وأسفرت هذه العمليات عن تحصيل 6,97 مليارات درهم من الرسوم والمكوس الإضافية، مدفوعة بتعزيز أنظمة المعلومات وتطوير آليات المراقبة الفورية.

    وفي السياق ذاته، سجلت مراقبة الإتاوات ومكوس الاستغلال مداخيل إضافية بلغت 210 ملايين درهم، بينما مكنت عمليات المراقبة البعدية من رصد مخالفات بقيمة تجاوزت 489,18 مليون درهم، مع تحصيل فعلي فاق 326 مليون درهم، فضلاً عن غرامات تجاوزت 132 مليون درهم.

    ويعكس هذا الأداء، وفق معطيات التقرير، توجهاً متزايداً نحو توسيع قاعدة المراقبة الجمركية وتعزيز الاستهداف الذكي للعمليات المشبوهة، بما يسهم في حماية الاقتصاد الوطني وتحسين مردودية الموارد الجبائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فاجعة فاس » تعيد تسليط الضوء على بؤر المباني غير المرخصة في المغرب


    هسبريس – حمزة فاوزي

    تفتح “فاجعة فاس” من جديد ملف بؤر المباني غير المرخصة بمدن مغربية عدة، بعد تحولها إلى قنابل موقوتة تهدد حياة المواطنين. وتدعو فعاليات مدنية إلى “تحرك رسمي حقيقي”.

    وأعلنت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بفاس، الخميس، فتح بحث قضائي “معمق ودقيق” على خلفية انهيار عمارة سكنية بمنطقة عين النقبي بمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، في حادث خلّف 14 قتيلا و6 مصابين بإصابات متفاوتة الخطورة.

    المهدي الليمينة، فاعل مدني، قال إن “مسألة التعمير تخضع في الأصل لإطار قانوني منبثق عن توجهات الدولة وتدابيرها، حيث تبذل السلطات المحلية والوكالات الحضرية المعنية بالتعمير مجهودات حثيثة من خلال إطلاق مجموعة من المبادرات والتدابير التي تهدف بالأساس إلى إبلاغ وتوعية الأسر القاطنة بهذه المباني بوضعيتها قبل وقوع أي كارثة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف الليمينة، في تصريح لهسبريس، أنه بالنظر إلى الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها هذه الأسر، يصعب عليها توفير منازل جديدة أو تغيير مسكنها الحالي، فلا تغادر رغم الخطر. ومما يزيد من تعقيد الوضع، أن هذه المنازل لا تشملها في الغالب برامج الاستفادة والدعم السكني.

    وأمام هذا الوضع، وفق الفاعل المدني عينه، تجد السلطات المحلية والمنتخبة صعوبة بالغة في التدخل وإفراغ السكان؛ لكونها لا تملك الصلاحية أو البدائل القانونية والواقعية لإجلائهم، بسبب غياب مرافق أو سكن بديل يمكن أن يستفيد منه هؤلاء المواطنون، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى.

    وقال: “هذه الوضعية تعيق عملية إدماج هذه الأسر، لا سيما وأن المنازل تحتاج بعد مدة من استغلالها إلى عمليات الترميم والإصلاح والصيانة المستمرة. وللأسف، فإن ثقافة تدبير وصيانة المنازل غائبة لدى المواطنين، خاصة في صفوف المكترين الذين يرمون بمسؤولية الصيانة على الملاك”.

    وفي المقابل، أورد الليمينة أن الملاك يتذرعون بضعف وهزالة المداخيل الكرائية لرفض إجراء الصيانة، مما يهدد بانهيار المباني كما حدث مؤخرا بمدينة فاس. ومن هنا، تناقش المجالس المنتخبة إيجاد آليات مستعجلة للترميم والصيانة، خاصة في المدن العتيقة لحماية قاطنيها والحفاظ على موروثها التاريخي.

    إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، قال إن فاجعة فاس تعيد إلى الواجهة ملف “البؤر الآيلة للسقوط والبنايات المشيدة خارج الضوابط القانونية بمختلف المدن المغربية”.

    ومما يثير القلق أكثر، يضيف السدراوي في تصريح لهسبريس، هو تعدد وتكرار مثل هذه الحوادث خلال السنوات الأخيرة، سواء في فاس أو الدار البيضاء أو طنجة أو مدن أخرى، بما يؤكد أن الأمر لم يعد حالات معزولة، بل إشكالا بنيويا مرتبطا بضعف المراقبة، والهشاشة العمرانية، والتأخر في معالجة البنايات الخطرة، واستمرار بعض مظاهر البناء غير القانوني أو غير المطابق للمعايير التقنية.

    وتابع: “من مقاربة حقوقية، فإن هذه البؤر تشكل تهديدا حقيقيا ومباشرا لحق المواطنات والمواطنين في الحياة والسلامة الجسدية والسكن اللائق، وهو ما يستوجب تحركا رسميا عاجلا وفعالا، قائما على الوقاية والاستباق وليس فقط التدخل بعد وقوع الكوارث”.

    وذكر الحقوقي ذاته أن حماية الأرواح مسؤولية دستورية وقانونية، تفرض على مختلف المتدخلين، من سلطات محلية وجماعات ترابية ومؤسسات التعمير والمراقبة، تحمل مسؤولياتهم كاملة، مع ضرورة التطبيق الصارم لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصا في حالات التقصير أو التهاون أو التغاضي عن خروقات البناء والتعمير.

    ودعا السدراوي إلى “إحداث بنك معلومات وطني رقمي خاص بالبنايات، يتضمن تاريخ تأسيسها، ووضعيتها القانونية، وحالتها التقنية والهندسية، ومستوى الخطورة المرتبطة بها، مع تحيين دوري للمعطيات، وإطلاق برنامج وطني عاجل لإحصاء البنايات الآيلة للسقوط والبؤر الخطرة بمختلف المدن والقرى، وتعزيز لجان المراقبة التقنية والهندسية وربط تدخلاتها بالشفافية والنجاعة، ثم تشديد العقوبات على كل المتورطين في البناء غير القانوني أو التستر على الخروقات العمرانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوميديا في زمن ترامب.. هل انتهى “العصر الذهبي” للسخرية السياسية الأمريكية؟

    بعد أكثر من 3 عقود على انطلاق أولى حلقات برنامج “ذي ليت شو” الأمريكي، أُسدل الستار الليلة الماضية على آخر حلقاته، تنفيذا لقرار شبكة “سي بي إس” (CBS) الصادر العام الماضي بإلغاء البرنامج، في خطوة وصفتها بأنها مدفوعة باعتبارات مالية بحتة، في ظل ما سمّته “الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع البرامج التلفزيونية الليلية”.

    وبعد سنوات طويلة على الشاشة، قدّم الإعلامي الأمريكي ستيفن كولبرت، الحلقة الأخيرة من برنامج “ذي لايت شو” بحضور ضيفه المغني البريطاني بول مكارتني، منهيا بذلك مسيرة البرنامج التاريخية التي استمرت 33 عاما.

    لكن نهاية البرنامج بدت للكثيرين أكثر من مجرد قرار مالي، بل إعلانا عن أفول مرحلة كاملة من الكوميديا السياسية الساخرة في أمريكا.

    كما أثارت التكهنات لدى البعض بشأن احتمال وجود دوافع سياسية وراء إلغاء البرنامج، لا سيما في ضوء التهديدات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب باتخاذ إجراءات قانونية ضد القنوات التي تبث برامج التلفزيون الليلية الساخرة.

    وأصبح ترمب وسياساته في الآونة الأخيرة المادة الرئيسة للسخرية في برامج الكوميديا الليلية بالولايات المتحدة ، خاصة خلال ولايته الثانية، وهو ما زاد من عدائه تجاه مقدمي هذه البرامج ودفع إدارته إلى اتخاذ إجراءات ضد القنوات التي تبثها.

    فهل يمثل إلغاء برنامج “ذي ليت شو” بداية أفول “العصر الذهبي” للكوميديا السياسية في الولايات المتحدة؟ وكيف تحولت من أداة للسخرية من السلطة إلى ساحة مواجهة مباشرة معها؟

    بداية النهاية
    تقول صحيفة وول ستريت جورنال إن ترمب لطالما هاجم برامج الكوميديا الليلية التي تسخر منه بشكل يومي، إلا أن موقفه خلال ولايته الثانية أصبح أكثر عدائية تجاه مقدمي هذه البرامج، خصوصا أولئك الذين يجرؤون على انتقاده أو السخرية منه ومن سياساته.

    وعلى سبيل المثال، قال المذيع الكوميدي الأمريكي جيمي كيميل خلال فعالية نظمتها شبكة “إيه بي سي” (ABC) إن الرئيس حاول مرارا إيقافه عن العمل خلال الأشهر الستة الماضية. ولا يعد هذا الأمر مفاجئا، إذ سبق أن علقت الشبكة برنامجه الحواري الليلي “جيمي كيميل لايف” (Jimmy Kimmel Live) لعدة أيام العام الماضي، بعدما قال في إحدى الحلقات إن جماعة “ماغا” – أي أتباع حركة “أعيدوا لأمريكا عظمتها”- تحاول استغلال مقتل الناشط اليميني تشارلي كيرك.

    حينها، دفعت الضغوط السياسية شركة “ديزني”، المالكة لشبكة “إيه بي سي”، إلى تعليق البرنامج في جميع أنحاء البلاد. وأوضحت شركة “سنكلير”، المشغلة لعدد من المحطات المحلية تابعة للشبكة، أنها لن تبث البرنامج ما لم يعتذر كيميل لعائلة كيرك ويتبرع لصالح مجموعة “ترنينغ بوينت يو إس إيه” اليمينية.

    وكان من المتوقع أن يخفف مقدمو برامج التلفزيون الليلية من حدة انتقاداتهم للرئيس بعد إيقاف كيميل، إلا أن الواقع جاء على عكس ذلك تماما، إذ لم يتراجعوا عن سخريتهم من ترمب وإدارته وسياساته، بل صعدوا من حدة انتقاداتهم، وفقا لتحليل أجرته صحيفة “واشنطن بوست” لـ6 برامج كوميدية ليلية منتقدة لترمب.

    وبحسب التحليل، ظل ترمب الشخصية الأكثر ذكرا في هذه البرامج منذ انتخابات عام 2024، حيث واصل مقدموها توجيه السخرية والانتقاد إليه بسبب سياساته والفضائح المنسوبة إليه ومشاكله القانونية.

    ومع استمرار ولايته الثانية، لم يتراجع حضور ترمب في الخطاب الكوميدي الليلي، بل ازداد بشكل ملحوظ، حيث ارتفعت نسبة المواد التي تستهدفه تدريجيا، حتى في ظل تصاعد التهديدات الصادرة عن الإدارة وانتقادات كبار المسؤولين.

    كيف غيّر ترمب طبيعة السخرية السياسية؟

    قبل صعود ترمب إلى الرئاسة الأمريكية، كانت الكوميديا السياسية تقدم للجمهور بوصفها نقدا بناء لصناعة الإعلام السياسي، ضمن مساحة أوسع من النقد الإعلامي والسياسي العام. وأبرز مثال على هذا هو تجربة ستيفن كولبرت في “ذا كولبرت ريبورت”، حيث كانت السخرية موجّهة أساسا إلى صناعة الإعلام والخطاب السياسي.

    وهذا النموذج كان يعمل ضمن منطق يفصل نسبيا بين الكوميديا والحدث السياسي، ولم يكن قائما على المواجهة المباشرة بين مقدمي البرامج وشخصيات سياسية. ولم تبدأ هذه الظاهرة في الظهور إلا مع صعود ترمب السياسي، الذي يعرف باهتمامه حول ما يُقال عنه في الأوساط العامة.

    في البداية، حاول كولبرت، بعد انتقاله إلى “ذا ليت شو”، الابتعاد عن تحويل البرنامج إلى منصة سياسية خالصة، مفضلا تقديم نفسه كمقدّم برامج تقليدي قادر على الجمع بين الترفيه والمقابلات الخفيفة والنكات العابرة. لكن صعود ترمب إلى سدة الحكم قلب المشهد السياسي والإعلامي الأمريكي وفرض إيقاعا مختلفا على برامج آخر الليل، حتى أصبح الرئيس نفسه المادة الأكثر حضورا في الكوميديا الأمريكية.

    ومع اتساع حالة الاستقطاب، بدأت الفوارق تتضح بين أساليب مقدّمي هذه البرامج، إذ بدا جيمي فالون متمسكا بنموذج السخرية الخفيفة التي تتجنب الصدام المباشر ولا تنحاز بوضوح إلى أي معسكر سياسي، بينما اتجه كولبرت إلى خطاب أكثر حدة وصراحة، قائم على موقف أخلاقي وسياسي مباشر من ترمب وإدارته.

    ومع الوقت، تحولت انتقادات كولبرت الموجهة لترمب إلى عنصر جذب جماهيري، بعدما نجح “ذا ليت شو” في تصدّر نسب المشاهدة والتفوق على منافسيه، في مؤشر على التحول العميق الذي أصاب علاقة الجمهور الأمريكي بالكوميديا والسياسة معا.

    وهذا التحول جعل الكوميديا السياسية أكثر ارتباطا بما يحدث على الساحة السياسية الأمريكية. فبدلا من أن تكون البرامج الساخرة تعليقا مارقا على السياسة، أصبحت الآن تتبعها بشكل مباشر، وتعيد إنتاجها بصيغة كوميدية يومية بناء على توجهات الجمهور الحالية، الذي بات يميل أكثر إلى تحويل الأحداث السياسية إلى نكات.

    حتى ترمب نفسه أصبح يعتمد بشكل متكرر على الفكاهة والسخرية في خطاباته لمواكبة المشهد السياسي السائد لدى الجيل الحالي، الذي لجأ إلى استخدام “الميمز” وطمس الحدود الفاصلة بين الجدية والفكاهة لفهم السياسة والمشاركة فيها.

    هل فقدت الكوميديا قدرتها على الصدمة بسبب واقعنا الحالي؟

    وفي جوهره، تسبب هذا التحول من الجدية عند الحديث عن الأمور السياسية إلى السخرية واستخدام النكات و”الميمز” في أزمة للكوميديا نفسها. فالسخرية، بطبيعتها، تقوم على المفاجأة وكشف التناقضات، بينما أصبحت السياسة الأمريكية أكثر غرابة من أن تُسخر منها بسهولة.

    في عصرنا الحالي، أصبح من الطبيعي أن يستيقظ الرئيس الأمريكي ويدلي بسلسلة من التصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي قد تبدو وكأنها كُتبت في الأصل على سبيل السخرية، أو أن تتضمن خطاباته السياسية مزيجا من الاستفزاز والنكات الساخرة.

    وقد أدى ذلك إلى طمس الحدود الفاصلة بين الجدية والكوميديا في الساحة السياسية الأمريكية، حيث وجد مقدمو البرامج الساخرة أنفسهم أمام شخصية سياسية لا تكتفي بإثارة الجدل، بل تبني حضورها أساسا على الاستفزاز والانقسام المستمر، وهو ما جرد الكوميديا من قدرتها على صدمة الجمهور، حيث أصبح الواقع نفسه موضوعا للسخرية.

    وفي هذه البيئة، لم يعد ممكنا بالنسبة لكثير من البرامج الاكتفاء بالسخرية العابرة أو الحياد التقليدي، لأن السياسة نفسها أصبحت بالنسبة إلى قطاعات واسعة من الجمهور قضية أخلاقية وثقافية تتطلب موقفا واضحا. ولهذا اتجهت برامج مثل “ذا ليت شو” إلى خطاب أكثر صراحة وحدّة، يقوم على نقد مباشر للرئيس وسياساته وخطابه.

    حرية التعبير أمام الضغوط السياسية والإعلامية

    وقد أعاد الصدام بين برامج الكوميديا السياسية وإدارة ترمب طرح سؤال قديم في الولايات المتحدة حول حدود حرية التعبير، ودور هيئة الاتصالات الفدرالية، والعلاقة المتشابكة بين الإعلام والعمل السياسي

    فمع تصاعد حدة السخرية من الرئيس في هذه البرامج، لم يعد الجدل مقتصرا على مضمون النكات أو طبيعة الخطاب الكوميدي، بل امتد إلى ما إذا كانت الدولة تستطيع استخدام أدواتها التنظيمية للضغط على المؤسسات الإعلامية التي تستضيف هذه الأصوات الساخرة.

    وتلعب لجنة الاتصالات الفدرالية (إف سي سي) (FCC) دورا محوريا في هذه المعادلة، لأنها الجهة المسؤولة عن تنظيم استخدام موجات البث العامة ومنح التراخيص للمحطات التلفزيونية الأرضية.

    ورغم أن اللجنة لا تمنح تراخيص مباشرة للشبكات الكبرى مثل “سي بي إس” و”إيه بي سي” و”إن بي سي” (NBC)، فإنها تصادق على تراخيص المحطات التابعة التي تبث محتوى هذه الشبكات، ما يمنحها نفوذا واسعا وغير مباشر على المشهد الإعلامي الأمريكي.

    تاريخيا، كانت برامج الحوار والكوميديا تتمتع بهامش واسع من الحماية باعتبارها برامج ترفيهية، لكن هذا الفصل التقليدي بين “الترفيه” و”السياسة” بدأ يتآكل مع تحوّل برامج الكوميديا الليلية إلى منصات يومية للنقد السياسي.

    وفي ولاية ترمب الثانية، بدا هذا التوتر أكثر وضوحا. فقد أعادت لجنة الاتصالات الفدرالية فتح شكاوى ضد شبكات إعلامية كبرى، وبدأت تتعامل مع بعض البرامج الحوارية بطريقة أقرب إلى البرامج السياسية أو الإخبارية، خصوصا عبر الحديث عن تطبيق “قاعدة الوقت المتساوي” التي تُلزم بمنح فرص متكافئة للمرشحين السياسيين.

    وهذا التحول أثار مخاوف داخل الأوساط الإعلامية من أن الأدوات التنظيمية التي يفترض أن تُستخدم لضمان “المصلحة العامة” قد تتحول إلى وسيلة ضغط سياسي على المؤسسات الإعلامية الساخرة أو الناقدة للسلطة لتحسين تغطيتها عن الرئيس وإظهاره في صورة أكثر إيجابية.

    وقد ظهر هذا التوتر بوضوح عندما قال كولبرت إنه مُنع من بث مقابلة مع سياسي من الحزب الديمقراطي من ولاية تكساس بسبب مخاوف مرتبطة بالقواعد التنظيمية، في حين نفت اللجنة وجود أي “رقابة”، مؤكدة أن الأمر يتعلق فقط بضرورة منح منافسيه السياسيين فرصا مماثلة.

    لكن بالنسبة إلى كثيرين، فإن إلغاء البرامج وفرض “قاعدة الوقت المتساوي” يطرحان تساؤلات أوسع حول حدود حرية التعبير وصلاحيات مؤسسات الدولة بشأن إعادة تعريف البرامج الساخرة باعتبارها جزءا من الصراع السياسي، وبالتالي إخضاعها لقيود إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره