Étiquette : 89

  • أسعار المحروقات بالمغرب تسجل زيادات أعلى من المعدلات العالمية

    أكد مجلس المنافسة إن أسعار البنزين في محطات الوقود بالمغرب سجلت زيادات فاقت نظيرتها في الأسواق الدولية، متأثرة بتداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما انعكس بشكل مباشر على السوق الوطنية.

    وأوضح المجلس، برئاسة أحمد رحو، في مذكرة حديثة حول تطور أسعار المحروقات، أن سعر البنزين المكرر دولياً ارتفع بنحو 1.26 درهم للتر، في حين بلغت الزيادة في السوق الوطنية 1.43 درهم للتر، أي بفارق إضافي قدره 0.17 درهم للتر مقارنة بالمستويات العالمية.

    وفي المقابل، أظهرت المعطيات ذاتها، التي تغطي الفترة الممتدة من 1 إلى 16 مارس، أن الزيادة في أسعار الغازوال على الصعيد الدولي بلغت 2.92 درهم للتر، بينما لم تتجاوز 2.03 درهم للتر داخل السوق الوطنية، ما يعني تمرير حوالي 69.5 في المائة فقط من الارتفاع الدولي، بفارق قدره 0.89 درهم للتر لصالح المستهلك المحلي.

    وأشار المجلس إلى أن هذه التطورات تأتي في سياق دولي يتسم بتقلبات حادة نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أدت إلى ارتفاع سريع في أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة، وسط حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية.

    وأكدت المذكرة أن المغرب، باعتباره بلداً مستورداً للمواد البترولية، يظل معرضاً بشكل مباشر لهذه التقلبات، التي تؤثر على كلفة الإمدادات وآليات تحديد الأسعار محلياً.

    وفي سياق متصل، سجل المجلس وجود تفاوتات في أسعار التفويت التي يعتمدها الموزعون تجاه مسيري محطات الوقود، حيث بلغت الفوارق في أسعار الغازوال نحو 0.20 درهم للتر، أي ما يعادل حوالي 10 في المائة من متوسط الزيادة المسجلة.

    ورغم ذلك، أوضح المصدر ذاته أن هذه الفوارق تتقلص على مستوى البيع بالتقسيط، إذ تميل محطات الوقود إلى توحيد أسعارها نسبياً، في ظل منافسة محلية تفرضها طبيعة السوق وتقارب المنتجات المعروضة.

    وختم المجلس بالإشارة إلى إطلاق مشاورات مع الفاعلين في القطاع لدراسة إمكانية اعتماد مراجعة أسعار المحروقات مرتين شهرياً، وهي آلية تعود إلى فترة ما قبل تحرير الأسعار، وتعتمد على متوسط الأسعار الدولية للنصف السابق من الشهر، بهدف تعزيز المنافسة وضمان استقرار السوق وأمن الإمدادات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يرصد تبايناً في انتقال زيادات المحروقات للسوق الوطنية

    هسبريس – حمزة فاوزي

    كشف مجلس المنافسة أن انتقال تطورات أسعار المحروقات على المستوى الدولي إلى السوق الوطنية ظل متباينًا بين الغازوال والبنزين، وذلك خلال النصف الأول من شهر مارس 2026.

    وأوضح المجلس، في مذكرة حول تطور أسعار الغازوال والبنزين وانعكاسها على محطات الوقود، أن الزيادة الدولية في أسعار الغازوال لم تنعكس بشكل كامل محليًا، حيث بلغت الزيادة الدولية +2,92 درهم للتر، مقابل +2,03 دراهم فقط في محطات الوقود، أي بفارق ناقص قدره -0,89 درهم/لتر، ما يعادل نسبة انعكاس في حدود 69,5%.

    في المقابل، سجلت أسعار البنزين وضعًا مغايرًا، إذ تجاوزت الزيادة الوطنية نظيرتها الدولية، بعدما ارتفعت الأسعار الدولية بـ+1,26 درهم/لتر، مقابل +1,43 درهم/لتر في السوق الوطنية، أي بفارق زائد قدره +0,17 درهم/لتر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورغم تسجيل تفاوت في أسعار البيع بالجملة بين الفاعلين، أكد مجلس المنافسة أنه تم رصد سلوكيات محاذاة للأسعار (Alignement) على مستوى البيع بالتجزئة، مرجحًا أن يكون ذلك نتيجة حدة المنافسة المحلية بين الفاعلين.

    كما أشار مجلس المنافسة إلى وجود توجه حالي نحو مراجعة نظام التعديل نصف الشهري للأسعار بهدف تعزيز الدينامية التنافسية داخل السوق.

    وقام “دركي المنافسة”، وفق المصدر ذاته، بمقارنة التغيرات في الأسعار الدولية للغازوال والبنزين المكررين مع تلك المتعلقة بأسعار البيع في محطات الوقود الوطنية، حيث ظهرت فروقات ذات دلالة إحصائية خلال الفترة من 1 إلى 16 مارس 2026، في هذا السياق المطبوع بارتفاع مستمر في الأسعار الدولية.

    وأوضح المصدر نفسه في هذا الصدد، وفق المقارنة عينها، أنه بالنسبة للغازوال بلغت زيادة الأسعار الدولية +2,92 درهم/لتر، بينما سجلت أسعار البيع بمحطات الوقود زيادة قدرها +2,03 درهم/لتر، وتابع: “تعكس هذه التطورات انعكاسًا جزئيًا لارتفاع الأسعار الدولية على أسعار البيع المطبقة وطنيًا ابتداءً من 16 مارس، بفارق قدره -0,89 درهم/لتر، وهو ما يعادل نسبة انعكاس تقدر بـ 69.5%”.

    وبالنسبة للبنزين، سجلت الأسعار الدولية زيادة قدرها +1,26 درهم/لتر، في حين ارتفعت أسعار البيع بمحطات الوقود بمقدار +1,43 درهم/لتر. وينتج عن ذلك فارق قدره +0,17 درهم/لتر.

    وبشكل عام، أورد المصدر ذاته أن التطورات الملحوظة خلال الفترة التي شملها التحليل تظهر فروقًا متباينة في انتقال الأسعار من فاعل لآخر، ما يعكس عدم تجانس في تعديلات أسعار البيع بمحطات الوقود بالنظر إلى تغيرات الأسعار الدولية.

    ورغم أن متوسط الزيادة في أسعار البيع بمحطات الوقود ابتداءً من 16 مارس استقر في حدود +2 درهم/لتر للغازوال، وقرابة +1,4 درهم/لتر للبنزين، فقد تبين، حسب مجلس المنافسة، من فحص البيانات المقدمة من طرف الفاعلين الذين تم الاستماع إليهم وتصريحاتهم خلال الاجتماعات المنعقدة لهذا الغرض، أن أسعار التفويت التي طبقها الفاعلون على مسيري محطات الوقود كانت متباينة بفوارق تصل إلى ما يقارب 0,20 درهم/لتر للغازوال، أي ما يقرب من 10% من متوسط الزيادة المسجلة.

    وفي ما يتعلق بجدول تعديل الأسعار في فاتح و16 من كل شهر، يتضح من تصريحات الفاعلين أن هذه الدورية ممارسة موروثة عن التنظيم القديم قبل تحرير أسعار الغازوال والبنزين، إذ استمر فاعلو القطاع في تطبيقها، وتعتمد على صيغة التسعير نفسها المعتمدة خلال فترة تنظيم الأسعار، والمفهرسة بشكل كبير على المتوسط الحسابي للأسعار الدولية المسجلة خلال نصف الشهر السابق، وفق المذكرة عينها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير صحي جديد: الافراط في تناول السكر يرفع خطر تكون حصوات المرارة

    كشفت دراسة علمية حديثة أن الإفراط في استهلاك السكر قد يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بحصوات المرارة لدى البالغين، في نتائج تسلط الضوء على دور النظام الغذائي في هذه المشكلة الصحية الشائعة.

    ارتباط محتمل بين السكر وحصوات المرارة

    واعتمد الباحثون على تحليل بيانات المسح الصحي والتغذوي الوطني الأمريكي (NHANES) خلال الفترة بين 2017 و2023، حيث شملت الدراسة نحو 8975 شخصًا بالغًا. وأظهرت النتائج أن كل زيادة بمقدار 100 غرام يوميًا من استهلاك السكر ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بحصوات المرارة بنسبة تصل إلى 41%، حتى بعد احتساب عوامل مثل العمر والجنس والتدخين والنشاط البدني والأمراض المزمنة.

    ونُشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports، مع استبعاد المشاركين دون سن 20 عامًا والحوامل ومن لديهم بيانات غير مكتملة.

    نسب الإصابة وخصائص المشاركين

    وأفاد نحو 11.4% من المشاركين بأنهم يعانون من حصوات المرارة. كما بيّنت المقارنة أن المصابين غالبًا ما كانوا أكبر سنًا، وأقل دخلًا، وأكثر عرضة للسمنة والخمول البدني والتدخين، إضافة إلى انتشار أعلى للأمراض المزمنة بينهم. كما شكلت النساء أكثر من نصف العينة بنسبة 53%.

    وبتقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات حسب كمية السكر المستهلكة، تبين أن المجموعة الأعلى استهلاكًا كانت أكثر عرضة للإصابة بنسبة 82% مقارنة بالمجموعة الأقل، بينما سجلت المجموعة الثالثة ارتفاعًا بنسبة 37%. وأشار التحليل إلى أن الخطر يرتفع بشكل واضح عند استهلاك نحو 150 غرامًا يوميًا من السكر، قبل أن يستقر نسبيًا.

    كيف يمكن أن يؤثر السكر على المرارة؟

    وطرح الباحثون عدة تفسيرات بيولوجية محتملة، من بينها أن ارتفاع السكر يؤدي إلى زيادة مستويات الجلوكوز والإنسولين، ما يحفّز الكبد على إنتاج المزيد من الكوليسترول وإفرازه في العصارة الصفراوية، وهو ما قد يؤدي إلى تشبعها وتكوين الحصوات.

    كما قد يساهم الإفراط في السكر في مقاومة الإنسولين والسمنة الحشوية، ما يضعف حركة المرارة ويؤدي إلى ركود العصارة. إضافة إلى ذلك، قد يسبب الالتهاب والإجهاد التأكسدي واضطرابات في توازن البكتيريا المعوية، ما يزيد من احتمالات تشكّل البلورات.

    تحليل متقدم ونتائج إضافية

    واستخدم الفريق البحثي تقنيات تعلم آلي متقدمة، من بينها نموذج XGBoost، الذي حقق دقة تنبؤ بلغت 89.6% في بيانات الاختبار. وأظهر التحليل أن استهلاك السكر جاء في المرتبة السادسة بين عوامل الخطر، بعد عوامل مثل العمر ومؤشر كتلة الجسم والجنس.

    أهمية النتائج وحدود الدراسة

    وتشير الدراسة إلى أن استهلاك السكر عامل غذائي قابل للتعديل، ما يعني أن تقليله قد يساهم في الوقاية من حصوات المرارة وتقليل المضاعفات المرتبطة بها، مثل التهاب المرارة والتهاب البنكرياس، وبالتالي تخفيف العبء الصحي والاقتصادي.

    ومع ذلك، أقر الباحثون بأن الدراسة مقطعية وتعتمد على بيانات ذاتية، ما يجعلها غير قادرة على إثبات علاقة سببية مباشرة، داعين إلى مزيد من الدراسات طويلة الأمد لفهم الآليات البيولوجية بشكل أدق قبل اعتماد توصيات نهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يصدر مذكرة حول تطور أسعار المحروقات وانعكاسها على السوق الوطنية

    الخط : A- A+

    أصدر مجلس المنافسة، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، مذكرة حول تطور أسعار الغازوال والبنزين بالأسواق الدولية وانعكاسها على أسعار البيع بمحطات الوقود بالسوق الوطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 16 مارس 2026.

    وأوضح المجلس، في هذه المذكرة، أنه “في سياق دولي مطبوع بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تشهد أسواق الطاقة ارتفاعا سريعا في أسعار النفط الخام والمواد المكررة، في بيئة تتسم بزيادة التقلبات والشكوك التي تخيم على ظروف التموين. وباعتباره اقتصادا مستوردا للمواد البترولية، يظل المغرب معرضا بشكل خاص لهذه التطورات، لا سيما بالنسبة للغازوال والبنزين، حيث تؤثر التقلبات الدولية بشكل مباشر على ظروف التموين وتحديد الأسعار على المستوى الوطني”.

    وفي هذا الإطار، وطبقا لمهامه المتمثلة في اليقظة وتتبع السير التنافسي السليم للأسواق، أجرى مجلس المنافسة جلسات استماع مع الفاعلين الرئيسيين في سوق توزيع الغازوال والبنزين، بهدف تدارس مدى انسجام ومستوى الارتباط بين التغيرات التي شهدتها الأسعار المرجعية الدولية خلال الفترة من فاتح إلى 16 مارس 2026، وانعكاسها على تكاليف الشراء وأسعار البيع المطبقة على الصعيد الوطني.

    وسجل المجلس أنه “على الرغم من الارتفاع المتواصل للأسعار المرجعية الدولية للغازوال والبنزين المكررين خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 16 مارس 2026، فإن انتقال هذه التطورات إلى أسعار البيع بمحطات الوقود في المغرب يبدو متفاوتا حسب طبيعة المادة”.

    وأوضح المصدر ذاته أنه، بالنسبة للغازوال، لم ينعكس الارتفاع المسجل على مستوى الأسعار المرجعية الدولية بشكل كامل على أسعار البيع، مع تسجيل فارق ملحوظ بلغ ناقص 0,89 درهم للتر الواحد، في حين أن هذا الانتقال كان، بالنسبة للبنزين، أعلى من الزيادة المسجلة على المستوى الدولي (زائد 0,17 درهم للتر).

    من جهة أخرى، كشفت المذكرة أن أسعار التفويت المطبقة من قبل الفاعلين على مسيري محطات الوقود جاءت متفاوتة، بفوارق ناهزت 0,20 درهم للتر بالنسبة للغازوال، أي ما يقارب 10 في المائة من متوسط الارتفاع المسجل، مضيفة أنه رغم هذه الفوارق الطفيفة في المنبع، فإن ظروف المنافسة المحلية تدفع نحو سلوكات تروم ملاءمة الأسعار على مستوى البيع بالتقسيط.

    وبخصوص الجدولة الزمنية لتعديل الأسعار كل نصف شهر، باشر مجلس المنافسة مشاورات مع الفاعلين في القطاع من أجل تدارس وبحث إمكانية تطوير هذه الممارسة المتعلقة بالسوق، بغية تحسين سيرها التنافسي، مع الحفاظ، في الوقت ذاته، على توازناتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يصدر مذكرة حول تطور الأسعار بالأسواق الدولية وانعكاسها على أسعار البيع بمحطات الوقود بالمغرب

    أصدر مجلس المنافسة، اليوم الثلاثاء، مذكرة حول تطور أسعار الغازوال والبنزين بالأسواق الدولية وانعكاسها على أسعار البيع بمحطات الوقود بالسوق الوطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 16 مارس 2026.

    وأوضح المجلس، في هذه المذكرة، أنه « في سياق دولي مطبوع بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تشهد أسواق الطاقة ارتفاعا سريعا في أسعار النفط الخام والمواد المكررة، في بيئة تتسم بزيادة التقلبات والشكوك التي تخيم على ظروف التموين. وباعتباره اقتصادا مستوردا للمواد البترولية، يظل المغرب معرضا بشكل خاص لهذه التطورات، لا سيما بالنسبة للغازوال والبنزين، حيث تؤثر التقلبات الدولية بشكل مباشر على ظروف التموين وتحديد الأسعار على المستوى الوطني ».

    وفي هذا الإطار، وطبقا لمهامه المتمثلة في اليقظة وتتبع السير التنافسي السليم للأسواق، أجرى مجلس المنافسة جلسات استماع مع الفاعلين الرئيسيين في سوق توزيع الغازوال والبنزين، بهدف تدارس مدى انسجام ومستوى الارتباط بين التغيرات التي شهدتها الأسعار المرجعية الدولية خلال الفترة من فاتح إلى 16 مارس 2026، وانعكاسها على تكاليف الشراء وأسعار البيع المطبقة على الصعيد الوطني.

    وسجل المجلس أنه « على الرغم من الارتفاع المتواصل للأسعار المرجعية الدولية للغازوال والبنزين المكررين خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 16 مارس 2026، فإن انتقال هذه التطورات إلى أسعار البيع بمحطات الوقود في المغرب يبدو متفاوتا حسب طبيعة المادة ».

    وأوضح المصدر ذاته أنه، بالنسبة للغازوال، لم ينعكس الارتفاع المسجل على مستوى الأسعار المرجعية الدولية بشكل كامل على أسعار البيع، مع تسجيل فارق ملحوظ بلغ ناقص 0,89 درهم للتر الواحد، في حين أن هذا الانتقال كان، بالنسبة للبنزين، أعلى من الزيادة المسجلة على المستوى الدولي (زائد 0,17 درهم للتر).

    من جهة أخرى، كشفت المذكرة أن أسعار التفويت المطبقة من قبل الفاعلين على مسيري محطات الوقود جاءت متفاوتة، بفوارق ناهزت 0,20 درهم للتر بالنسبة للغازوال، أي ما يقارب 10 في المائة من متوسط الارتفاع المسجل، مضيفة أنه رغم هذه الفوارق الطفيفة في المنبع، فإن ظروف المنافسة المحلية تدفع نحو سلوكات تروم ملاءمة الأسعار على مستوى البيع بالتقسيط.

    وبخصوص الجدولة الزمنية لتعديل الأسعار كل نصف شهر، باشر مجلس المنافسة مشاورات مع الفاعلين في القطاع من أجل تدارس وبحث إمكانية تطوير هذه الممارسة المتعلقة بالسوق، بغية تحسين سيرها التنافسي، مع الحفاظ، في الوقت ذاته، على توازناتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة: أسعار البنزين ترتفع أكثر من السوق الدولية والغازوال أقل من المتوقع

    أصدر مجلس المنافسة، اليوم الثلاثاء، مذكرة حول تطور أسعار الغازوال والبنزين بالأسواق الدولية وانعكاسها على أسعار البيع بمحطات الوقود بالسوق الوطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 16 مارس 2026.

    وأوضح المجلس، في هذه المذكرة، أنه “في سياق دولي مطبوع بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تشهد أسواق الطاقة ارتفاعا سريعا في أسعار النفط الخام والمواد المكررة، في بيئة تتسم بزيادة التقلبات والشكوك التي تخيم على ظروف التموين. وباعتباره اقتصادا مستوردا للمواد البترولية، يظل المغرب معرضا بشكل خاص لهذه التطورات، لا سيما بالنسبة للغازوال والبنزين، حيث تؤثر التقلبات الدولية بشكل مباشر على ظروف التموين وتحديد الأسعار على المستوى الوطني”.

    وفي هذا الإطار، وطبقا لمهامه المتمثلة في اليقظة وتتبع السير التنافسي السليم للأسواق، أجرى مجلس المنافسة جلسات استماع مع الفاعلين الرئيسيين في سوق توزيع الغازوال والبنزين، بهدف تدارس مدى انسجام ومستوى الارتباط بين التغيرات التي شهدتها الأسعار المرجعية الدولية خلال الفترة من فاتح إلى 16 مارس 2026، وانعكاسها على تكاليف الشراء وأسعار البيع المطبقة على الصعيد الوطني.

    وسجل المجلس أنه “على الرغم من الارتفاع المتواصل للأسعار المرجعية الدولية للغازوال والبنزين المكررين خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 16 مارس 2026، فإن انتقال هذه التطورات إلى أسعار البيع بمحطات الوقود في المغرب يبدو متفاوتا حسب طبيعة المادة”.

    وأوضح المصدر ذاته أنه، بالنسبة للغازوال، لم ينعكس الارتفاع المسجل على مستوى الأسعار المرجعية الدولية بشكل كامل على أسعار البيع، مع تسجيل فارق ملحوظ بلغ ناقص 0,89 درهم للتر الواحد، في حين أن هذا الانتقال كان، بالنسبة للبنزين، أعلى من الزيادة المسجلة على المستوى الدولي (زائد 0,17 درهم للتر).

    من جهة أخرى، كشفت المذكرة أن أسعار التفويت المطبقة من قبل الفاعلين على مسيري محطات الوقود جاءت متفاوتة، بفوارق ناهزت 0,20 درهم للتر بالنسبة للغازوال، أي ما يقارب 10 في المائة من متوسط الارتفاع المسجل، مضيفة أنه رغم هذه الفوارق الطفيفة في المنبع، فإن ظروف المنافسة المحلية تدفع نحو سلوكات تروم ملاءمة الأسعار على مستوى البيع بالتقسيط.

    وبخصوص الجدولة الزمنية لتعديل الأسعار كل نصف شهر، باشر مجلس المنافسة مشاورات مع الفاعلين في القطاع من أجل تدارس وبحث إمكانية تطوير هذه الممارسة المتعلقة بالسوق، بغية تحسين سيرها التنافسي، مع الحفاظ، في الوقت ذاته، على توازناتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغازوال/البنزين.. مجلس المنافسة يصدر مذكرة حول تطور الأسعار بالأسواق الدولية وانعكاسها على أسعار البيع بمحطات الوقود بالمغرب

    أصدر مجلس المنافسة، اليوم الثلاثاء، مذكرة حول تطور أسعار الغازوال والبنزين بالأسواق الدولية وانعكاسها على أسعار البيع بمحطات الوقود بالسوق الوطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 16 مارس 2026.

    وأوضح المجلس، في هذه المذكرة، أنه “في سياق دولي مطبوع بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تشهد أسواق الطاقة ارتفاعا سريعا في أسعار النفط الخام والمواد المكررة، في بيئة تتسم بزيادة التقلبات والشكوك التي تخيم على ظروف التموين. وباعتباره اقتصادا مستوردا للمواد البترولية، يظل المغرب معرضا بشكل خاص لهذه التطورات، لا سيما بالنسبة للغازوال والبنزين، حيث تؤثر التقلبات الدولية بشكل مباشر على ظروف التموين وتحديد الأسعار على المستوى الوطني”.

    وفي هذا الإطار، وطبقا لمهامه المتمثلة في اليقظة وتتبع السير التنافسي السليم للأسواق، أجرى مجلس المنافسة جلسات استماع مع الفاعلين الرئيسيين في سوق توزيع الغازوال والبنزين، بهدف تدارس مدى انسجام ومستوى الارتباط بين التغيرات التي شهدتها الأسعار المرجعية الدولية خلال الفترة من فاتح إلى 16 مارس 2026، وانعكاسها على تكاليف الشراء وأسعار البيع المطبقة على الصعيد الوطني.

    وسجل المجلس أنه “على الرغم من الارتفاع المتواصل للأسعار المرجعية الدولية للغازوال والبنزين المكررين خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 16 مارس 2026، فإن انتقال هذه التطورات إلى أسعار البيع بمحطات الوقود في المغرب يبدو متفاوتا حسب طبيعة المادة”.

    وأوضح المصدر ذاته أنه، بالنسبة للغازوال، لم ينعكس الارتفاع المسجل على مستوى الأسعار المرجعية الدولية بشكل كامل على أسعار البيع، مع تسجيل فارق ملحوظ بلغ ناقص 0,89 درهم للتر الواحد، في حين أن هذا الانتقال كان، بالنسبة للبنزين، أعلى من الزيادة المسجلة على المستوى الدولي (زائد 0,17 درهم للتر).

    من جهة أخرى، كشفت المذكرة أن أسعار التفويت المطبقة من قبل الفاعلين على مسيري محطات الوقود جاءت متفاوتة، بفوارق ناهزت 0,20 درهم للتر بالنسبة للغازوال، أي ما يقارب 10 في المائة من متوسط الارتفاع المسجل، مضيفة أنه رغم هذه الفوارق الطفيفة في المنبع، فإن ظروف المنافسة المحلية تدفع نحو سلوكات تروم ملاءمة الأسعار على مستوى البيع بالتقسيط.

    وبخصوص الجدولة الزمنية لتعديل الأسعار كل نصف شهر، باشر مجلس المنافسة مشاورات مع الفاعلين في القطاع من أجل تدارس وبحث إمكانية تطوير هذه الممارسة المتعلقة بالسوق، بغية تحسين سيرها التنافسي، مع الحفاظ، في الوقت ذاته، على توازناتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الإسبانية تشيد بأداء مباراة المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري

    الخط : A- A+

     أشادت الصحافة الرياضية الإسبانية، اليوم السبت، بالأهمية التقنية والتكتيكية للمباراة الودية التي جمعت، مساء الجمعة بملعب “ميتروبوليتانو” بمدريد، بين المنتخب الوطني ونظيره الإكوادوري (1-1).

    وسلطت أبرز الصحف الرياضية الإيبيرية الضوء على جودة اللعب والإيقاع القوي لمباراة “لم تكن ودية إلا بالاسم”، في مواجهة عالية المستوى جرت في أجواء حماسية للغاية.

    وتطرقت صحيفة (آس) إلى مباراة اتسمت بـ “ندية قوية” وكرة قدم من “المستوى العالي” في ملعب مدريدي ساند طرفي المواجهة بحماس كبير. 

    وأشارت اليومية إلى أن ملعب “ميتروبوليتانو” عاش أجواء احتفالية حقيقية “بنكهة المونديال”، بفضل شغف جالية مغربية غفيرة حجت لمساندة أسود الأطلس.

    من جانبها، توقفت صحيفة (ماركا) على الظهور الأول للناخب الوطني الجديد محمد وهبي، مبرزة أن التقني المغربي، الذي راكم نجاحات قارية ودولية في الفترة الأخيرة، “لم يترك شيئا للصدفة” في أول اختبار له على رأس المنتخب، مضيفة أن هذا النهج الهجومي الصريح يندرج في إطار استمرارية الدينامية الإيجابية التي تشهدها كرة القدم المغربية على الساحة العالمية.

    من جهتها، وصفت صحيفة (موندو ديبورتيفو) المواجهة بـ “الاختبار المونديالي”، مبرزة أسلوب الضغط العالي والانضباط التكتيكي لكلا المنتخبين، اللذين قدما عرضا “متوازنا ومحتدما”.

    أما صحيفة (سبورت)، فقد أشادت بقوة الشخصية التي أبان عنها رفاق نايل العيناوي. وبفضل هدف التعادل الذي س جل في الدقيقة 89 برأسية قوية، مكن متوسط الميدان المغربي فريقه من العودة في النتيجة، ليؤكد بذلك، حسب اليومية الكتالونية، أن أسود الأطلس “مستعدون لرفع أكبر التحديات” أمام خصوم من طينة منتخب الإكوادور، المعروف بقوته البدنية.

     كما اعتبرت عدة منابر إعلامية عامة أن هذه المباراة شكلت اختبارا حقيقيا، مبرزة أن أولى مواجهات فترة التوقف الدولي لشهر مارس مكنت المنتخب المغربي من تقييم مدى صلابته وتماسكه أمام منتخب من أمريكا الجنوبية على أعلى مستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش مائي قياسي في سدود المملكة.. 18 مليون متر مكعب ترفع المخزون الاستراتيجي خلال 24 ساعة

    شهدت المنظومة المائية الوطنية انتعاشة هامة خلال الـ 24 ساعة الماضية، بفضل الواردات المائية المهمة التي استقبلتها عدة سدود كبرى، مما عزز المخزون المائي الوطني بشكل ملموس. 

    وتصدر سد « بين الويدان » ببني ملال قائمة الأكثر استفادة بحجم واردات بلغ 8.2 مليون متر مكعب، ليرتقي بنسبة ملئه إلى 89.2%، متبوعاً بسد « المنصور الذهبي » بورزازات الذي استقبل 4.7 مليون متر مكعب، رافعاً رصيده إلى 48.1%. 

    كما حقق سد « القنصرة » بالخميسات أرقاماً استثنائية ببلوغ نسبة ملء قاربت الامتلاء عند 97.1% بعد تلقيه 3.5 مليون متر مكعب، فيما سجل سد « أحمد الحنصالي » واردات بـ 1.5 مليون متر مكعب، ليصل لنسبة ملء بلغت 79.2%.

    وتعكس هذه الأرقام الإيجابية دينامية مائية واعدة تساهم في تخفيف الضغط على الموارد المائية الحيوية وتأمين حاجيات الري والشرب في مختلف الأقاليم. 

    وتأتي هذه الواردات لتؤكد أهمية السياسة الاستباقية للمملكة في تدبير المخزون المائي، وضمان استدامة التزويد في ظل التقلبات المناخية، حيث تواصل الجهات المختصة تتبعها الدقيق لنسب الملء عبر ربوع المملكة، مع استمرار تسجيل تدفقات مائية مهمة من شأنها تعزيز الاكتفاء المائي في المدى القريب، مما يبعث برسائل طمأنة للقطاع الفلاحي والمستهلكين حول مستقبل الموسم الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الموارد المائية بعدد من سدود المملكة

    الخط : A- A+

    سجلت عدة سدود بالمملكة ارتفاعا في وارداتها المائية، من الأربعاء 25 مارس إلى الخميس 26 مارس 2026، ما ساهم في تعزيز المخزون المائي وتحسين نسب الملء.

    وحسب ما نشرته منصة “الما ديالنا”، فإنه في إقليم بني ملال، تصدر سد بين الويدان قائمة السدود من حيث حجم الواردات، حيث تبلغ 8.2 مليون م³، لترتفع نسبة ملئه إلى 89.2 في المائة،

    وأوضح المصدر، أنه في إقليم ورزازات، سجل سد المنصور الذهبي واردات مائية تبلغ 4.7 مليون م³، لترتفع نسبة الملء إلى 48.1 في المائة، أما في إقليم الخميسات، فقد عرف سد القنصرة واردات مائية تناهز 3.5 مليون م³، مع بلوغ نسبة الملء 97.1 في المائة.

    وفي إقليم بني ملال، سجل سد أحمد الحنصالي واردات مائية تصل إلى 1.5 مليون م³، لترتفع نسبة الملء إلى 79.2 في المائة.

    وتعكس هذه الأرقام الارتفاع الإيجابي الذي تعرفه الموارد المائية، في ظل استمرار تسجيل واردات مهمة بعدد من السدود.

    إقرأ الخبر من مصدره