Étiquette : 183

  • تضاعفت بـ700%.. زيت الزيتون المغربي تنافس الكبار وتغزو موائد أوروبا

    سجل المغرب طفرة لافتة في صادرات زيت الزيتون نحو الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، بعدما ارتفعت الكميات المصدرة إلى مستويات غير مسبوقة، في مؤشر على تنامي تنافسية المنتوج المغربي داخل الأسواق الأوروبية.

    وأظهرت بيانات صادرة عن المفوضية الأوروبية أن واردات الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون المغربي بلغت 10 آلاف و312 طنا ما بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، محققة زيادة قوية بلغت 712.6 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي.

    ويضع هذا الارتفاع المغرب ضمن أكثر الدول نموا في سوق زيت الزيتون الأوروبية خلال الموسم الجاري، خاصة في ظل التراجع الحاد الذي سجلته بعض الدول المنافسة التقليدية.

    وحافظت تونس على صدارة الموردين الخارجيين للاتحاد الأوروبي بـ98 ألفاً و421 طنا، غير أن المغرب جاء في المرتبة الثانية متقدما على عدد من الدول المتوسطية، من بينها مصر التي بلغت صادراتها 4 آلاف و639 طنا، رغم تسجيلها بدورها نموا بنسبة 122.4 في المئة.

    وتبرز أهمية الأداء المغربي أكثر مع الانخفاض الكبير الذي عرفته صادرات عدد من الموردين التقليديين، إذ تراجعت صادرات تركيا نحو الاتحاد الأوروبي بنسبة 95.1 في المئة لتستقر عند 535 طناً فقط، بينما انخفضت الصادرات السورية بنسبة 83.1 في المئة إلى 183 طناً.

    كما سجلت واردات الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون القادم من الأرجنتين والشيلي تراجعا ملحوظا خلال الفترة نفسها، ما يعكس تحولات متسارعة داخل سوق زيت الزيتون العالمية.

    وتعكس هذه النتائج تحسن موقع المغرب داخل سلاسل التصدير الدولية، واستفادته من ارتفاع الطلب الأوروبي على زيت الزيتون القادم من الضفة الجنوبية للمتوسط، إلى جانب تراجع إمدادات بعض المنافسين التقليديين.

    وفي المقابل، واصلت دول الاتحاد الأوروبي توجيه صادراتها نحو أسواق جديدة، خاصة في آسيا وأمريكا اللاتينية، حيث سجلت الصين والبرازيل واليابان ارتفاعا كبيرا في وارداتها من زيت الزيتون الأوروبي خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم الجاري.

    وبلغ إجمالي صادرات دول الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون نحو الأسواق الخارجية 351 ألفا و272 طنا خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم الجاري، بزيادة بلغت 3.2 في المئة مقارنة بالموسم السابق.

    ورغم احتفاظ الولايات المتحدة بموقعها كأكبر مستورد لزيت الزيتون الأوروبي، فإن الكميات المصدرة إليها تراجعت بنسبة 12.5 في المئة لتستقر عند 113 ألفا و85 طنا. في المقابل، واصل السوق البرازيلي تعزيز مكانته ضمن أبرز وجهات الصادرات الأوروبية، بعدما ارتفعت الواردات إلى 38 ألفا و811 طنا بزيادة بلغت 37.1 في المئة، متبوعا بالمملكة المتحدة التي استوردت 33 ألفا و437 طنا، مسجلة نموا بنسبة 8.3 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تفرض الصين قيودا على تطبيقات التداول بالخارج؟

    شددت الصين قبضتها على منصات الوساطة التي تتيح لمستثمري البر الرئيسي تداول الأسهم في الخارج، في حملة جديدة تستهدف ما تعده بكين مسارا غير مشروع لتجاوز ضوابط رأس المال، بعدما زاد إقبال المستثمرين الصينيين على أسهم الولايات المتحدة وهونغ كونغ عبر تطبيقات رقمية خارجية، وفق بلومبيرغ.

    لا تقتصر الحملة التي أطلقتها 8 جهات حكومية صينية في مايو/أيار الجاري على معاقبة شركات بعينها، بل تضع جدولا زمنيا يمتد عامين لتصفية الأنشطة القائمة غير المرخصة، ومنع فتح مراكز شراء جديدة أو تحويل أموال إضافية إلى الحسابات المخالفة، مع السماح فقط ببيع المراكز وسحب الأموال خلال فترة الانتقال، حسب هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية ووكالة الأنباء الصينية الجديدة (شينخوا).

    حملة واسعة

    بدأت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية إجراءات عقابية بحق شركات “تايغر بروكرز” و”فوتو سيكيوريتيز إنترناشونال” و”لونغ بريدغ سيكيوريتيز”، متهمة إياها بتقديم خدمات وساطة وتسويق ومعالجة أوامر تداول لمستثمرين داخل البر الرئيسي من دون تراخيص صينية، وهو ما عدته الهيئة مخالفة لقانون الأوراق المالية وقوانين الصناديق والعقود المستقبلية والمشتقات.

    وتشمل الحملة هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية، وبنك الشعب الصيني، وهيئة تنظيم الدولة للقطاع المالي، وإدارة النقد الأجنبي، ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة الأمن العام، وإدارة تنظيم السوق، وإدارة الفضاء السيبراني، في إشارة إلى أن الملف لم يعد شأنا رقابيا ضيقا بل أصبح مرتبطا بتدفقات الأموال والإنترنت ومكافحة غسل الأموال وحماية البيانات.

    وتشير الخطة الحكومية إلى أن السلطات ستستهدف السلسلة الكاملة للنشاط، من الإعلان والترويج وفتح الحسابات إلى تشغيل التطبيقات والمواقع وخوادم التداول وخدمات العملاء والدعم التقني، كما ستلاحق الوسطاء المحليين وحسابات التواصل التي تروج لفتح حسابات خارجية أو تقدم إرشادات للمستثمرين داخل الصين.

    قيود الأموال

    حسب إدارة النقد الأجنبي الحكومية في الصين، تفرض الصين منذ عقود قيودا على حركة رؤوس الأموال إلى الخارج، وتسمح للأفراد بشراء عملات أجنبية في حدود سنوية تبلغ ما يعادل 50 ألف دولار، وهي حصة مخصصة بالأساس لأغراض مثل السفر والتعليم والعلاج والإنفاق الجاري، لا للاستثمار المباشر في الأسهم الأجنبية.

    أما الاستثمار المالي الخارجي فيتم عبر قنوات رسمية محددة، بينها برنامج المستثمر المؤسسي المحلي المؤهل “كيو دي آي آي”، الذي يسمح لمؤسسات مالية محلية مؤهلة بتحويل اليوان والعملات الأجنبية إلى الخارج ضمن حصص معتمدة للاستثمار في الأسواق العالمية، وبرنامج ربط الأسهم بين البر الرئيسي وهونغ كونغ، الذي يتيح لمستثمرين مؤهلين في الصين شراء أسهم مختارة في هونغ كونغ عبر المسار الجنوبي.

    لكن المنصات الخارجية منحت مستثمرين أفرادا طريقا موازيا للوصول إلى الأسهم الأمريكية وشهادات الإيداع للشركات الصينية المدرجة في نيويورك، بعيدا عن القنوات الخاضعة للرقابة والحصص الرسمية، وهو ما جعلها في نظر بكين ثغرة في منظومة إدارة رأس المال، وفق بلومبيرغ.

    لماذا الآن؟

    تأتي الحملة بعد أن قدرت بلومبيرغ تدفقات الأموال الساخنة (رؤوس أموال استثمارية قصيرة الأجل وسريعة الحركة) الخارجة من الصين بلغت 1.04 تريليون دولار في 2025، وهو أعلى مستوى منذ بدء تتبع البيانات في 2006، بما يعكس ضغوطا متزايدة على قدرة السلطات على مراقبة الأموال العابرة للحدود.

    وترى بكين أن هذه القنوات تقلل قدرة البنك المركزي والجهات الرقابية على متابعة بيانات التداول وحركة الأموال، وتفتح المجال أمام أنشطة مثل غسل الأموال والاحتيال، كما تحد من قدرة الجهات الرسمية على حماية المستثمرين عند حدوث نزاعات مع وسطاء يعملون خارج الإطار المرخص.

    تسعى السلطات كذلك إلى توجيه المدخرات نحو السوق المحلية أو القنوات الخارجية الخاضعة للرقابة، خصوصا بعد سنوات من ضعف الثقة في سوق العقارات وتزايد رغبة المستثمرين الصينيين في تنويع أصولهم عبر أسهم التكنولوجيا الأمريكية وشركات صينية مدرجة في نيويورك.

    ماذا تغير؟

    كانت السلطات الصينية حظرت منذ ديسمبر/كانون الأول 2022 على الوسطاء الخارجيين غير المرخصين استقطاب مستثمرين جدد من البر الرئيسي أو فتح حسابات لهم، لكنها أبقت للمستثمرين القائمين القدرة على التداول، وفق وكالة شينخوا الصينية.

    أما الحملة الحالية فتنقل الملف إلى مرحلة التصفية، إذ تنص الخطة على منع الوسطاء الخارجيين من تقديم خدمات شراء أو استقبال أموال جديدة للمستثمرين القائمين داخل الصين، والسماح فقط بالبيع وسحب الأموال، ثم إغلاق المواقع والتطبيقات والخوادم المرتبطة بالنشاط داخل البر الرئيسي بنهاية فترة العامين، وفق هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية.

    وتؤكد الخطة أن أموال المستثمرين لن تتأثر من حيث الملكية، لكنها تلزم المؤسسات المعنية بوضع ترتيبات واضحة للتواصل مع العملاء وتسوية الحسابات، بما يجعل الرسالة الأساسية للمستثمرين أن الخروج المنظم متاح، أما استمرار التداول عبر هذه القنوات فلم يعد خيارا.

    ضربة للوسطاء

    قالت شركة فوتو في إفصاح لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إن هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية اقترحت فرض غرامات ومصادرة مكاسب غير مشروعة بقيمة إجمالية تقارب 1.85 مليار يوان (271 مليون دولار)، مع غرامة شخصية على المؤسس والرئيس التنفيذي لي هوا بقيمة 1.25 مليون يوان (183.6 ألف دولار). وأضافت الشركة أن حسابات العملاء الممولة من البر الرئيسي مثلت نحو 13% من إجمالي حساباتها الممولة بنهاية الربع الأول من 2026.

    وقالت يو بي فينتك، الشركة المالكة لمنصة تايغر بروكرز، إن مكتب بكين التابع للهيئة فرض على بعض شركاتها التابعة غرامات إدارية بنحو 308.1 ملايين يوان (45.1 مليون دولار) ومصادرة مكاسب غير مشروعة بنحو 103.1 ملايين يوان (15.1 مليون دولار)، كما تلقى الرئيس التنفيذي وو تيانهوا إنذارا وغرامة بقيمة 1.25 مليون يوان (183 ألف دولار)، وذكرت أن أصول عملاء التجزئة في البر الرئيسي شكلت نحو 10% من إجمالي أصول العملاء بنهاية 2025.

    وانعكس القرار سريعا على أسهم الوسطاء في نيويورك، إذ هبط سهم فوتو بنحو 28% يوم الإعلان، وتراجع سهم يو بي فينتك المالكة لتايغر بروكرز بنحو 25%، وسط مخاوف من تراجع قاعدة العملاء والإيرادات المرتبطة بالبر الرئيسي.

    أثر الأسواق

    قد يكون التأثير الأوضح على شركات الوساطة الرقمية التي اعتمدت على الطلب الصيني لتداول الأسهم الخارجية، وفق بلومبيرغ، لكنه قد يمتد أيضا إلى بعض الشركات الصينية المدرجة في الولايات المتحدة التي لا تملك إدراجا موازيا في هونغ كونغ، لأن مستثمري البر الرئيسي كانوا يستخدمون هذه المنصات للوصول إلى أسهمها.

    في المقابل، قد يكون التأثير أقل على الشركات الصينية الكبيرة ذات الإدراج المزدوج في هونغ كونغ، مثل علي بابا وغيرها، لأنها متاحة للمستثمرين المؤهلين عبر قنوات رسمية مثل برنامج ربط الأسهم، ما قد يزيد حوافز الشركات الصينية المدرجة في نيويورك للحصول على إدراج أقرب إلى السوق المحلية.

    وتقدر سيتيك سيكيوريتيز، وفق ما نقلته بلومبيرغ، أن مستثمري البر الرئيسي يحتفظون بأصول في هونغ كونغ تتراوح بين 200 و250 مليار دولار هونغ كونغ (25.5 و31.9 مليار دولار) عبر تطبيقي فوتو وتايغر، لكن جزءا محدودا فقط من هذه الأصول مستثمر في الأسهم، مقارنة بتداولات يومية في بورصة هونغ كونغ تقارب 260 مليار دولار هونغ كونغ.

    بوابة هونغ كونغ

    تزامنت الخطوة الصينية مع تشديد في هونغ كونغ، حيث أعلنت هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة هناك في 22 مايو/أيار الجاري إجراءات لتعزيز معايير فتح الحسابات ومكافحة مخاطر الوثائق المزورة وغسل الأموال، بعد مراجعة ممارسات عدد من شركات الوساطة.

    ويعني ذلك أن هونغ كونغ ستظل قناة رئيسية لاستثمار الصينيين في الخارج، لكنها ستكون أكثر ارتباطا بالمسارات الرسمية مثل ربط الأسهم وبرنامج إدارة الثروات العابرة للحدود، وفق بلومبيرغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار فاس سايس.. عبور أزيد من 598 ألف مسافر حتى نهاية أبريل 2026

    أفاد المكتب الوطني للمطارات بأن مطار فاس سايس سجل إلى غاية متم أبريل من السنة الجارية عبور ما مجموعه 598 ألفا و 116 مسافرا، مقابل حوالي 613 ألفا و617 مسافرا خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وحسب معطيات للمكتب فإن هذا الرقم يمثل تراجعا في حركة المسافرين بنسبة 53ر2 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

    وخلال شهر أبريل وحده، سجلت هذه المنشأة المطارية عبور 176 ألفا و23 مسافرا، مقابل 183 ألفا و67 مسافرا خلال الشهر ذاته من سنة 2025، أي بناقص 85ر3 في المائة.

    وفيما يتعلق بحركة الطائرات، سجل هذا المطار الدولي ما يعادل 4057 حركة نقل، مقابل 4219 حركة نقل في متم أبريل 2025 (ناقص 84ر3 في المائة.

    وسجلت حركة النقل التجاري بمطارات المغرب عند متم أبريل 2026، 12 مليونا و336 ألفا و962 مسافرا، بارتفاع نسبته 9,7 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها سنة من قبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنب الهندي ينتقل من التقنين إلى إرساء دعائم صناعة مغربية متكاملة


    هسبريس – أمال كنين

    علمت هسبريس، من مصدر مطلع، أن زراعة نبتة القنب الهندي (البلدية) قد انتهت منذ أيام، بعد أن جرى تمديد المدة المسموحة فيها بالزراعة؛ بالنظر إلى الأحوال الجوية المتقلبة التي عرفتها البلاد خلال الأشهر الفائتة.

    وحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن الظروف المناخية التي اتسمت بتأخر التساقطات وتذبذب درجات الحرارة دفعت إلى منح مهلة إضافية للفلاحين من أجل استكمال عمليات الغرس، خاصة بالمناطق المعروفة بزراعة القنب الهندي في شمال المملكة.

    وأكدت مصادر هسبريس من الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي (ANRAC) أن المساحات المزروعة إلى حدود الفترة الحالية بلغت حوالي 2000 هكتار بالنسبة للصنف المحلي “البلدية”؛ فيما يرتقب أن تصل المساحات المزروعة من الأصناف المستوردة إلى حوالي 400 هكتار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتعكس هذه الأرقام استمرار التوسع التدريجي للقطاع القانوني للقنب الهندي بالمغرب، في سياق تنزيل ورش تقنين الاستعمالات المشروعة لهذه النبتة، سواء لأغراض طبية أو صناعية أو تجميلية.

    وكشفت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي أن سنة 2025 شهدت منح 4147 ترخيصا جديدا؛ ما رفع العدد الإجمالي للتراخيص العملية إلى 5765 ترخيصا.

    وتوزعت هذه التراخيص بين 5492 ترخيصا يخص نشاط الزراعة لفائدة 5318 فلاحا، إضافة إلى 273 ترخيصا مرتبطا بباقي الأنشطة لفائدة 183 فاعلا؛ من ضمنهم 49 تعاونية، و111 شركة، و23 شخصا ذاتيا.

    وشملت هذه التراخيص 141 رخصة للتحويل، و34 رخصة للتسويق، و20 رخصة للتصدير، و23 رخصة لاستيراد البذور، و54 رخصة للنقل، إلى جانب ترخيص واحد يتعلق بإنشاء واستغلال المشاتل.

    وفي إطار مواكبة الفلاحين، أوضحت الوكالة أنها قامت خلال سنة 2025 بمواكبة حوالي 4000 فلاح في مساطر الحصول على التراخيص.

    كما نظمت أكثر من 200 لقاء محلي للتوعية بالمقتضيات القانونية المرتبطة بالعقود وسجلات التتبع وطرق التسليم والتصريح بالخسائر.

    وبخصوص المساحات المرخصة، أفادت المعطيات الرسمية بأن المساحة الإجمالية للقنب الهندي القانوني المرخص بزراعته خلال سنة 2025 بلغت 4765 هكتارا لفائدة 5318 فلاحا منضويا ضمن 368 تعاونية؛ منها 4140 هكتارا مخصصة للصنف المحلي “البلدية”، و625 هكتارا للأصناف المستوردة.

    أما المساحات التي تم حصادها فعليا خلال السنة ذاتها فقد بلغت 3141 هكتارا لدى 4776 فلاحا موزعين على 354 تعاونية؛ بينها 2622 هكتارا من صنف “البلدية”، و519 هكتارا من الأصناف المستوردة.

    وسجلت الوكالة ارتفاعا ملحوظا في حجم الإنتاج القانوني للقنب الهندي، حيث بلغ مجموع الإنتاج خلال سنة 2025 حوالي 19 ألفا و576 قنطارا من المادة الجافة، مقارنة بـ18 ألفا و810 قناطير سنة 2024، و1460 قنطارا فقط سنة 2023؛ ما يعكس التطور المتسارع الذي يشهده القطاع منذ انطلاق عملية التقنين.

    وفي ما يتعلق بالمراقبة، كشفت الوكالة أنها نفذت خلال سنة 2025 ما مجموعه 7526 عملية مراقبة للتأكد من احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالزراعة واستيراد البذور والتحويل والتسويق والتصدير والنقل.

    وأسفرت عمليات المراقبة عن سحب 111 ترخيصا من 90 فاعلا، مع إطلاق مسطرة الإنذار لسحب 150 ترخيصا إضافيا من 85 فاعلا، إلى جانب الشروع في إجراءات مرتبطة بـ1308 تراخيص زراعية تخص 1217 فلاحا.

    وفي الجانب الصناعي، شهد القطاع دخول عدد من الوحدات التحويلية الجديدة حيز الخدمة، إذ تمكن خمسة فاعلين خلال سنة 2025 من بناء وتجهيز مصانع لتحويل القنب الهندي بطاقة إجمالية تصل إلى 560 طنا من المادة الخضراء؛ فيما توجد 11 وحدة أخرى قيد الإنشاء.

    كما سجلت سنة 2025 توسعا في سوق المنتجات المشتقة من القنب الهندي، بعد تسجيل 110 منتجات جديدة قائمة على مادة “CBD” لدى الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية؛ من بينها 50 مكملا غذائيا، و59 منتجا تجميليا ودواء واحد.

    وبذلك ارتفع العدد الإجمالي للمنتجات المسوقة القائمة على القنب الهندي إلى 141 منتجا، يتم توزيعها عبر أكثر من 600 نقطة بيع مرخصة من طرف الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.

    وعلى مستوى التصدير، تمكن الفاعلون المرخص لهم من تصدير منتجات القنب الهندي المغربي خلال سنة 2025 إلى عدد من البلدان؛ من بينها فرنسا وسويسرا وجمهورية التشيك واللوكسمبورغ والبرتغال وأستراليا وجنوب إفريقيا.

    وفي إطار تعزيز حضور المنتوج المغربي في الأسواق الدولية، نظمت الوكالة خلال السنة نفسها بعثات مهنية إلى مدن برلين وبراغ وزيورخ وأمستردام لفائدة التعاونيات والمقاولات العاملة في مجال التحويل، بهدف استكشاف الأسواق العالمية للقنب الهندي وعقد شراكات مع مستثمرين وشركات أجنبية.

    ويرى متابعون أن هذه المؤشرات تعكس انتقال المغرب تدريجيا من مرحلة التقنين النظري إلى بناء صناعة قانونية متكاملة للقنب الهندي، تقوم على التأطير القانوني والمراقبة والتصنيع والتصدير، مع رهان متزايد على تحويل هذه الزراعة من نشاط غير مهيكل إلى قطاع اقتصادي يوفر مداخيل قانونية وفرص شغل بالمناطق المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: بسبب الفقر.. موجة سرقات واسعة للأغنام تهز الجزائر قبيل عيد الأضحى

    الدار/ سارة الوكيلي

    كشفت صحيفة Le Journal du Dimanche الفرنسية أن الجزائر تشهد في الأسابيع الأخيرة موجة غير مسبوقة من سرقات الأغنام، تزامنًا مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل ارتفاع الطلب على الأضاحي والأزمة التي يعيشها سوق المواشي في البلاد.

    ووفقًا للتقرير، فإن السلطات الجزائرية اضطرت هذا العام إلى استيراد أعداد كبيرة من الأغنام، خصوصًا من رومانيا، بهدف تلبية الطلب المحلي بعد ارتفاع الأسعار وصعوبة تسويق المربين المحليين لقطعانهم. غير أن هذه العمليات تحولت إلى هدف لعصابات منظمة تنشط في سرقة المواشي مباشرة بعد وصولها إلى مراكز الحجر الصحي والإيواء.

    وأضافت الصحيفة أن مئات الرؤوس من الأغنام تُسرق شهريًا من الحظائر، رغم الإجراءات الأمنية المفروضة، مشيرة إلى أن قوات الدرك الجزائرية تمكنت نهاية شهر أبريل الماضي من تفكيك شبكة إجرامية، بعد حجز 50 رأسًا من الغنم خلال مراقبة على الطريق وتوقيف خمسة مشتبه فيهم.

    وبحسب معطيات نقلتها الصحيفة، فإن مصالح الأمن الجزائرية فككت خلال سنة 2025 ما مجموعه 183 شبكة متخصصة في سرقة الأغنام، مع توقيف 2342 شخصًا يشتبه في تورطهم في سرقة أكثر من 20 ألف رأس من الماشية، بينما لم تتمكن السلطات سوى من استرجاع نحو 6 آلاف رأس فقط.

    وتأتي هذه الأرقام في وقت يشهد فيه عيد الأضحى في الجزائر ذبح ما يقارب خمسة ملايين رأس من الأغنام سنويًا، ما يجعل تجارة المواشي من أكثر الأنشطة استهدافًا من قبل شبكات الجريمة المنظمة خلال هذه الفترة.

    كما أشارت الصحيفة الفرنسية إلى اكتشاف عدة مذابح سرية تستغل الأغنام المسروقة، الأمر الذي زاد من مخاوف السلطات الصحية والأمنية على حد سواء.

    وفي محاولة لاحتواء الظاهرة، عززت قوات الدرك من عمليات المراقبة على الطرق والمحاور الرئيسية، كما كثفت الدوريات قرب الضيعات والإسطبلات. من جهتها، دعت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري المربين إلى ترقيم مواشيهم ووضع علامات تعريفية عليها لتسهيل التعرف عليها في حال تعرضها للسرقة، إضافة إلى تخصيص رقم أخضر للتبليغ عن أي عمليات مشبوهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل قفزة في عدد فاحشي الثراء و432 مغربيا يدخلون نادي الثروات الفائقة

    0

    كشف تقرير حديث صادر عن شركة الاستشارات العالمية Knight Frank، ضمن التقرير العالمي للثروة 2026، عن صعود لافت في عدد الأفراد ذوي الثروات الكبرى بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر يعكس اتساع دائرة الثراء داخل المملكة بوتيرة متسارعة.

    ووفق المعطيات الواردة في التقرير، بلغ عدد الأثرياء أصحاب الثروات الفائقة بالمغرب 432 شخصا سنة 2026، مقابل 305 أشخاص سنة 2021، مسجلا نموا بنسبة 41,6 في المائة خلال خمس سنوات.

    ولا يتوقف هذا المنحى عند حدود الأرقام الحالية، إذ يتوقع التقرير أن يواصل عدد هذه الفئة ارتفاعه خلال السنوات المقبلة، ليصل إلى حوالي 550 شخصا بحلول سنة 2031، أي بزيادة إضافية تناهز 27,3 في المائة مقارنة بمستوى سنة 2026.

    وعلى المستوى العالمي، أظهر التقرير أن الثروة ما تزال متركزة بقوة في مناطق محددة، حيث تتصدر أمريكا الشمالية قائمة المناطق الأكثر احتضانا للأثرياء أصحاب الثروات الكبرى، بحصة تبلغ 37 في المائة من الإجمالي العالمي سنة 2026، مع توقع ارتفاع هذه النسبة إلى 43 في المائة في أفق سنة 2031.

    أما منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فتأتي ضمن أبرز المراكز العالمية للثروة، إذ تستحوذ على نحو 31 في المائة من هذه الفئة، مع توقع ارتفاع عدد الأثرياء فيها من 219 ألفا و310 إلى 272 ألفا و530 شخصا خلال الفترة ذاتها.

    وتحل أوروبا في المرتبة الثالثة، بما مجموعه 183 ألفا و953 فردا من أصحاب الثروات الفائقة، أي ما يفوق ربع العدد الإجمالي على الصعيد العالمي.

    وسجل التقرير تباينا واضحا في وتيرة نمو الثروات بين الدول، حيث تصدرت الأرجنتين قائمة الدول الأسرع نموا خلال الفترة ما بين 2021 و2026، بعدما ارتفع عدد الأثرياء بها من 1160 إلى 1554 فردا، مع توقع بلوغ 1772 شخصا بحلول سنة 2031.

    كما سجلت أستراليا نموا قويا بنسبة 32,5 في المائة خلال الفترة نفسها، بعدما انتقل العدد من 12 ألفا و424 إلى 16 ألفا و460 فردا، مع توقعات ببلوغه 26 ألفا و95 شخصا في أفق سنة 2031.

    وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أشار التقرير إلى نمو محدود في مصر، حيث ارتفع عدد الأثرياء أصحاب الثروات الفائقة من 802 شخص سنة 2021 إلى 822 شخصا سنة 2026، مع توقع وصوله إلى 977 شخصا سنة 2031.

    كما سجلت إسرائيل ارتفاعا قويا، بعدما قفز عدد هذه الفئة من 3186 إلى 5462 فردا خلال خمس سنوات، بنسبة نمو بلغت 71,4 في المائة.

    ويعكس التقرير، في خلاصته، استمرار توسع طبقة الأثرياء عبر العالم، مع تفاوت كبير بين الدول والمناطق، في وقت يبرز فيه المغرب ضمن الاقتصادات التي تعرف نموا متسارعا في عدد أصحاب الثروات الكبرى، بما يفتح النقاش حول توزيع الثروة، وحركية الاستثمار، والتحولات الاجتماعية والاقتصادية داخل المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يفتتح مستشفى القرب «أيت أورير» والمركز الصحي «تزارت»

    الأخبار

    أشرف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أول أمس السبت بإقليم الحوز، على إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب «أيت أورير» والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني «تزارت». وجرى هذا الافتتاح بحضور أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والمصطفى المعزة، والي جهة مراكش-آسفي وعامل عمالة مراكش، إلى جانب عدد من الفاعلين المحليين.

    تعزيز العرض الصحي بالحوز

    يأتي دخول المنشأتين الصحيتين حيز الخدمة، في إطار تعزيز العرض الصحي، والنهوض ‏بالمنظومة الصحية الوطنية، تنفيذا للتوجيهات الملكية. كما ‏يندرج في سياق إتمام تنفيذ البرنامج الحكومي الخاص بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية ‏الأولية.‏

    مستشفى القرب بأيت أورير، الذي تم تشييده على مساحة تبلغ أزيد من 30.000 ‏متر مربع، بتمويل إجمالي قدره 85 مليون درهم، يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية ‏وتقريبها من سكان الإقليم والمناطق المجاورة، إلى جانب الرفع من مؤشرات الرعاية ‏الصحية على المستوى الجهوي‎.‎

    وبطاقة استيعابية لهذا المرفق 45 سريرا، سيقدم المستشفى خدماته لفائدة ‏‎278.762‎‏ نسمة موزعين على ‏‎16‎‏ جماعة، تشمل ‏الطب العام والتخصصي، خاصة طب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وأمراض القلب ‏والشرايين، وطب الأسنان والجراحة العامة، إلى جانب خدمات الأشعة والتحاليل ‏البيولوجية والاستشفاء‎.‎

    استكمال إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي 

    بافتتاح مركز «تزارت» للقرب، تكون الحكومة قد استكملت فعليا تنزيل برنامجها الخاص بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي يندرج أيضا ضمن برنامج أوسع يستهدف 114 ‏مركزا ‏صحيا في المناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر.‏

    وتكون الحكومة بافتتاح هذا المركز، قد تمكنت تنفيذا لالتزاماتها من إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي بمختلف أقاليم المملكة. وذلك باستثمار مالي تجاوز 6.430 مليون درهم، واستفاد منه أكثر من 20 مليون من المغاربة في الوسطين الحضري والقروي عبر جهات المملكة الاثنتي عشرة، حيث اعتمد البرنامج  على التركيز ‏على تحسين البنية التحتية وتجديد التجهيزات الطبية البيوطبية الحديثة، و‏تعزيز التحول الرقمي عبر النظام المعلوماتي المندمج وتعميم السجل الصحي الإلكتروني، مما ‏يسهم في ترشيد تدفق المرضى وضمان جودة الخدمات

    وتروم الحكومة بهذه الخطوة تعزيز العرض الصحي والنهوض بالمنظومة الوطنية، خاصة في المناطق التي تتطلب تقريب الخدمات الطبية من السكان وتحقيق العدالة المجالية.

    في هذا السياق، اعتبر أخنوش أن برنامج تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية خطوة نوعية تمكن من تحسين البنيات التحتية الصحية، وتعزيز عرض الرعاية الأولية، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، إلى جانب دعم التجهيزات الطبية وتأهيل الموارد البشرية، مؤكدا أن ذلك يساهم في الرفع من جودة التكفل وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة بالمناطق النائية والمعزولة.

    وأضاف في تصريح على هامش افتتاح مركز القرب تزارت أن الحكومة استكملت تنزيل برنامج تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، من خلال إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي بمختلف أقاليم المملكة، والشروع في تأهيل  1600 مركز صحي إضافي في أفق التعميم.

    3000 مركز على الصعيد الوطني 

    كشف رئيس الحكومة أنه سيتم في إطار الشطر الثاني من البرنامج، الشروع في تأهيل 1600 مركز صحي إضافي، لافتا إلى أن من ضمن هذه المراكز 500 مركز سيجري تأهيلها خلال السنة الجارية، وذلك في أفق بلوغ رقم إجمالي يتعلق

    بـ3000 مركز على الصعيد الوطني.

    وشدد على أن برنامج تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، يشكل مدخلا أساسيا في مسار العلاج، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتحسين جودتها، سيما بالمناطق القروية والنائية، مبرزا أن الهدف من بناء وتأهيل المؤسسات الصحية بمختلف فئاتها، يتجلى في تعزيز العرض الصحي، وكذا تحقيق العدالة المجالية.

    وتوزع برنامج تأهيل المراكز الصحية على الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، حيث حظيت جهة فاس- مكناس بتأهيل 229 مؤسسة باستثمار تجاوز 1024 مليون درهم، تليها جهة سوس – ماسة

    بـ183 مؤسسة وغلاف مالي قدره 811 مليون درهم. كما شمل البرنامج جهة الشرق بـ 164 مؤسسة واستثمار 723 مليون درهم، وجهة بني ملال- خنيفرة بـ 143 مؤسسة وتكلفة 667 مليون درهم.

    وفي جهة مراكش – آسفي تم تأهيل 139 مؤسسة بتمويل يناهز 664 مليون درهم، بينما استفادت جهة طنجة- تطوان- الحسيمة من تأهيل 127 مؤسسة باستثمار بلغ 579 مليون درهم. وبلغ عدد المؤسسات بجهة كلميم- واد نون 119 مؤسسة بمبلغ 591 مليون درهم، وفي جهة الدار البيضاء- سطات 111 مؤسسة باستثمار قدره 511 مليون درهم، أما جهة الرباط- سلا- القنيطرة فشهدت تأهيل 90 مؤسسة بقيمة 408 ملايين درهم.

    وبالنسبة إلى الجهات الأخرى، تم تأهيل 56 مؤسسة بجهة درعة- تافيلالت باستثمار 276 مليون درهم، و31 مؤسسة بجهة العيون- الساقية الحمراء باستثمار 139 مليون درهم، وأخيرا 8 مؤسسات بجهة الداخلة- وادي الذهب بتكلفة 38 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترتيب دولي يضع المغرب في الرتبة 101 في تمثيلية النساء داخل البرلمان

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أظهرت آخر الإحصائيات الصادرة عن الاتحاد البرلماني الدولي حلول المغرب في الرتبة 101 في التصنيف الخاص بتمثيلية النساء على مستوى البرلمانات والمؤسسات المكلفة بالتشريع في العالم، متقدما برتبة واحدة عن إحصائيات السنة الماضية.

    حل البرلمان المغربي، ممثلا بمجلس النواب، في هذه الرتبة جراء بلوغ نسبة تمثيلية النساء داخله حوالي 24,3 في المائة، إثر النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية في 2021.

    وتقوم الإحصائيات على احتساب نسب تمثيلية النساء في البرلمانات الوطنية بكل الدول، حيث تتصدر رواندا القائمة بنسبة 63.8 في المائة، متبوعة بدول من مناطق مختلفة، هي: نيكاراغوا وبوليفيا والمكسيك ثم الإمارات العربية المتحدة.

    يعتمد هذا الترتيب، الذي شمل ما يصل إلى 183 دولة عبر العالم، على المعطيات التي توفرها الغرف البرلمانية الأولى أو المؤسسات الشبيهة لها التي يتم انتخاب أعضائها بشكل مباشر، ليتم ترتيب الدول بناء على نسبة إدماج العنصر النسوي ضمن هذه المؤسسات مقارنة بنسبة الرجال.

    وتواصل عموم المنظمات النسائية بالمغرب الدعوة إلى تعزيز الحضور النسوي داخل مجلس النواب بالتحديد، من خلال ترشيح الأحزاب للنساء؛ إذ ترى في “الكوطا” أداة غير كافية للوصول إلى تحقيق المناصفة بين الجنسين (50 في المائة).

    في سياق ذي صلة، كشفت الإحصائيات ذاتها أن نسبة 28,35 في المائة من أعضاء مجلس النواب لا يزيد عمرهم عن 45 سنة، فيما تصل نسبة أعضائه الذين يصل عمرهم أو يقل عن 30 سنة إلى 4,56 في المائة.

    كما أبرز المصدر نفسه اختلافا جوهريا بين البرلمانات والمؤسسات الدستورية بخصوص متوسط العمر، الذي يبلغ بمجلس النواب الأرجنتيني 51,5 سنة، وبنظيره البلجيكي 47,4 سنة، في حين يلامس 43,1 سنة بالجمعية الوطنية الإكوادورية.

    ونبهت معطيات “IPU PARLINE” أيضا إلى الاختلاف القائم بين البرلمانات والمؤسسات التشريعية المعنية، سواء تعلق الأمر بمؤسسة واحدة أو اثنتين في كل بلد، غير أنها لا تفرق بين طرق تشكيل هذه المؤسسات، سواء كانت بالتعيين أو بالاقتراع المباشر أو بنظيره غير المباشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025

    بلغ عدد المقاولات المحدثة على مستوى جهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025 ما مجموعه 12 ألفا و341 مقاولة جديدة، تتوزع بين الأشخاص المعنويين (9918 مقاولة)، والأشخاص الذاتيين (2423 مقاولة).

    ووفق لوحة القيادة العامة لبارومتر إحداث المقاولات الصادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، فقد احتلت عمالة مراكش المرتبة الأولى بمجموع 9614 مقاولة جديدة، متبوعة بأقاليم آسفي (949)، قلعة السراغنة (527)، الصويرة (526)، الرحامنة (306)، شيشاوة (236) واليوسفية (183).

    وبحسب قطاعات الأنشطة، فقد استحوذ قطاع التجارة على أكبر حصة بنسبة 27,34 في المائة من مجموع المقاولات المحدثة خلال السنة الماضية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث 12 ألفا و341 مقاولة خلال سنة 2025 بجهة مراكش آسفي

    بلغ عدد المقاولات المحدثة على مستوى جهة مراكش آسفي خلال سنة 2025 ما مجموعه 12 ألفا و341 مقاولة جديدة، حسبما أفاد به المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية.

    وأوضحت لوحة القيادة العامة لبارومتر إحداث المقاولات الصادرة عن المكتب، أن هذه المقاولات تتوزع بالأساس، بين الأشخاص المعنويين بـ9918 مقاولة، والأشخاص الذاتيين بـ2423 مقاولة.

    وأبرز المصدر ذاته، أن عمالة مراكش احتلت المرتبة الأولى من حيث عدد المقاولات المحدثة ب9614 مقاولة جديدة، متبوعة بأقاليم آسفي (949)، وقلعة السراغنة (527)، والصويرة (526)، والرحامنة (306)، وشيشاوة (236)، واليوسفية (183).

    إقرأ الخبر من مصدره