Étiquette : 42

  • ضمادة ذكية تُلاحق أخطر سرطان جلدي.. ونتائج أولية تقترب من القضاء عليه

    طوّر علماء تقنية طبية جديدة تقوم على « لاصقة حرارية » مبتكرة، أظهرت قدرة كبيرة على استهداف خلايا الميلانوما، أحد أخطر أنواع سرطان الجلد، وقتلها بدقة من دون الحاجة إلى تدخل جراحي. ويأمل الباحثون أن تمهد هذه الوسيلة لعلاج أكثر أماناً وأقل تعقيداً، خاصة في الحالات التي يصعب فيها استئصال الورم بالطرق التقليدية.

    وتعتمد هذه اللاصقة على مادة الغرافين المستحث بالليزر، وهي بنية كربونية مسامية جرى إعدادها عبر نقش دقيق بأشعة الليزر. وبعد ذلك، تم دمج أكسيد النحاس الثنائي داخل هذه المسام، قبل تغليف المادة بمركب سيليكوني مرن وناعم، بما يسمح بتلاؤمها مع الجلد البشري واستعمالها بشكل مريح.

    كما تتميز اللاصقة بخصائص تجعلها مناسبة للاستخدام الموضعي، إذ تمتاز بمرونة عالية تسمح لها بالانسجام مع حركة الجلد، فضلاً عن قدرتها على تمرير الهواء ومنع تهيج البشرة، إلى جانب خمولها الكيميائي في حالتها الطبيعية، ما يقلل من مخاطر التفاعل غير المرغوب فيه مع الجسم.

    ويقوم مبدأ العلاج على تنشيط اللاصقة حرارياً، إذ يجري تسخينها بواسطة ليزر منخفض الطاقة إلى نحو 42 درجة مئوية، لتبدأ عندها بإطلاق أيونات النحاس مباشرة نحو الخلايا السرطانية. وتعمل هذه الأيونات على اختراق الحمض النووي لخلايا الميلانوما، متسببة في تدميرها عبر ما يعرف بآلية « الإجهاد التأكسدي »، مع تسجيل مؤشرات على تحفيز استجابة مناعية قد تحد من قدرة الخلايا المتبقية على الانتشار.

    وأظهرت الاختبارات المخبرية التي أُجريت على فئران مصابة بالميلانوما لمدة عشرة أيام نتائج لافتة، حيث تقلصت الأورام بنسبة بلغت 97 في المائة، فيما بينت تحليلات الأنسجة أن الخلايا السرطانية لم تتجاوز حدود الورم الأصلي. كذلك لم يُرصد أي تراكم لأيونات النحاس في الدم أو الأعضاء الداخلية للحيوانات، وهو ما يعزز فرضية أن تأثير اللاصقة يظل موضعياً وموجهاً بدقة.

    ويأتي هذا التطور في ظل الحاجة إلى بدائل علاجية أقل ضرراً بالأنسجة السليمة، لاسيما أن الميلانوما تُعرف بسرعة انتشارها العالية وخطورتها الكبيرة عند انتقالها إلى أعضاء أخرى. ويراهن الباحثون على أن تمثل هذه التقنية مستقبلاً خياراً علاجياً جديداً قد يخفف من الاعتماد على الجراحة، ويفتح الباب أمام مقاربات أكثر بساطة في علاج سرطان الجلد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع جديد في أسعار النفط.. الأسواق تتأهب لأسوأ السيناريوهات وسط تصاعد التوترات

    سجّلت أسعار النفط العالمية، اليوم الجمعة 03 أبريل الجاري، قفزة لافتة عند التسوية، في تطور يعكس حالة القلق المتزايدة في الأسواق الدولية من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، واحتمال تأثيرها المباشر على إمدادات الطاقة.

    قفزة قوية في الأسعار خلال يوم واحد

    ارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” بشكل حاد، حيث صعدت بنحو 7.87 دولارات، أي ما يعادل 7.78%، لتستقر عند 109.03 دولارات للبرميل.

    في المقابل، سجّل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا أكبر، بلغ 11.42 دولارًا، بنسبة 11.41%، ليصل إلى 111.54 دولارًا للبرميل، في واحدة من أقوى القفزات اليومية منذ أشهر.

    ما الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمادة حرارية مرنة تفتح بابا جديدا لعلاج الميلانوما دون جراحة

    طوّر باحثون ضمادة جلدية مرنة تشبه اللاصق الطبي، قالوا إنها قد تمثل مستقبلا خيارا غير جراحي لعلاج الميلانوما، أخطر أنواع سرطان الجلد، وذلك بعد أن أظهرت نتائج أولية قدرتها على قتل الخلايا السرطانية الكامنة تحت الجلد عند تنشيطها بليزر منخفض الطاقة. ونُشرت هذه النتائج في دورية ACS Nano، وما تزال في المرحلة ما قبل السريرية على الخلايا والفئران.

    وتعتمد الضمادة على مادة مرنة تحتوي على جسيمات دقيقة من النحاس، تبقى خاملة في الظروف العادية، لكنها تبدأ بالتحرر عند تسخينها إلى نحو 42 درجة مئوية بواسطة ليزر منخفض الطاقة، أي ما يعادل تقريبا 108 درجات فهرنهايت. وعند تنشيطها، تُطلق أيونات النحاس مباشرة في الخلايا السرطانية الموجودة تحتها، ما يؤدي إلى تدمير معظم خلايا الميلانوما وإضعاف قدرة الخلايا المتبقية على الحركة والانتشار، بحسب الباحثين.

    كما أظهرت التجارب على الفئران أن اللاصق ساعد على تقليص آفات الميلانوما من دون إحداث ضرر واضح في الأنسجة السليمة المحيطة، وهو ما يمنح هذا النهج أهمية خاصة مقارنة بعلاجات قد تهاجم أنسجة غير مصابة أو تتطلب تدخلا جراحيا مباشرا. ويرى الفريق أن الجمع بين المرونة وسهولة التطبيق والتنشيط الموضعي قد يجعل هذا النوع من العلاجات مناسبا مستقبلا للأورام السطحية أو القريبة من سطح الجلد.

    وفي المقابل، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني التوصل إلى علاج جاهز للبشر بعد، لأن الدراسة ما تزال في بدايتها، ولم تختبر بعد على المرضى. لذلك، فإن الحديث حاليا يدور حول نهج علاجي واعد أكثر من كونه بديلا معتمدا للجراحة أو العلاجات المتاحة للميلانوما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بديعة الصنهاجي: الكوميديا تمنحنا جرأة أكبر في طرح القضايا المحرجة.. والموهبة لا تكفي

    زينب شكري

    تستعد الممثلة المغربية بديعة الصنهاجي للعودة إلى الشاشة الصغيرة من خلال عمل درامي جديد يحمل عنوان “حبيبي حتى الموت”، تحت إدارة المخرج هشام الجباري، في تجربة ينتظر أن تعرض على القناة الأولى، بعد فترة غياب لافتة عن الإنتاجات التلفزيونية.

    العمل الذي تم تصوير مشاهده بمدينة الدار البيضاء، يندرج ضمن الأعمال الاجتماعية ذات الطابع الكوميدي، حيث يمزج بين الدراما والطرح الخفيف لقضايا يومية، في قالب يتكون من 10 حلقات، تصل مدة كل واحدة منها إلى 42 دقيقة، فيما تتولى شركة “أونسا” مهمة تنفيذ الإنتاج.

    ويجمع المسلسل عددا من الأسماء البارزة في الساحة الفنية الوطنية، من بينها رشيد الوالي، عزيز حطاب، سامية أقريو، عدنان موحجة، إلى جانب هشام الوالي وسليم الوالي، فضلا عن حضور صناع المحتوى الكوميديين الزبير هلال وسيمو سدراتي، في خطوة تعكس توجها متزايدا نحو إدماج وجوه جديدة من عالم المنصات الرقمية داخل الأعمال التلفزيونية.

    وفي هذا الصدد، اعتبرت بديعة الصنهاجي، أن الكوميديا من أصعب الأنماط الفنية، خلافا لما قد يعتقده البعض، إذ تتطلب حسا عاليا بالذكاء والقدرة على التقاط التفاصيل، إلى جانب توفر ملكة فطرية تمكن الفنان من إيصال الفكرة بسلاسة، وفق تعبيرها.

    وقالت الصنهاجي، إن الكوميديا تتيح في كثير من الأحيان طرح قضايا معقدة أو محرجة بجرأة أكبر، مقارنة بالأعمال التراجيدية، ما يجعلها وسيلة فعالة للتعبير عن الواقع بأسلوب قريب من الجمهور.

    وأشارت الصنهاجي إلى الجدل القائم حول حضور وجوه لم تتلق تكوينا أكاديميا في التمثيل، مؤكدة أن الموهبة تظل الأساس في هذا المجال، لكنها شددت في الوقت ذاته على أهمية التكوين الأكاديمي، الذي يمنح الفنان أدوات وتقنيات ضرورية، من قبيل التحكم في الأداء أمام الكاميرا، وفهم قواعد المهنة، وكيفية التعبير عن الأحاسيس بشكل احترافي، معتبرة أن الموهبة وحدها لا تكفي دون صقلها بالمعرفة والتدريب.

    وفي تفسيرها لغيابها عن الشاشة، شددت الصنهاجي على أن الأمر لا يرتبط باختيار شخصي أو بوجود عراقيل تقف في وجه مسارها الفني، معتبرة أن “الأرزاق بيد الله”، غير أنها في المقابل نبهت إلى تراجع فرص الاشتغال في القطاع الفني خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يطرح، بحسب تعبيرها، تساؤلات مشروعة حول أسباب هذا التحول، داعية الجهات المسؤولة إلى تقديم توضيحات بشأن تقلص العروض مقارنة بما كان عليه الوضع سابقا.

    وأضافت الممثلة المغربية، أن الفنانين كانوا يعتمدون بشكل كبير على الإنتاجات الرمضانية لضمان حضورهم السنوي، إلا أن هذا المعطى لم يعد قائما بنفس الوتيرة، موضحة أن حتى هذا الموعد التلفزيوني البارز لم يعد يوفر نفس فرص العمل التي كان يتيحها في السابق، وهو ما يعمق حالة القلق داخل الوسط الفني.

    وتابعت الصنهاجي، أن المغرب يفتقر، على عكس مصر، لآلية واضحة تمنح فرصا متكافئة للفنانين المعروفين، مبرزة أن هناك “كوطا” في الدراما المصرية تضمن مشاركة الجميع، بينما في المغرب يمكن لفنان واحد أن يظهر في عدة أعمال خلال السنة، في وقت يبقى آخرون بدون عمل لأربع أو خمس سنوات.

    وأردفت ذات المتحدثة، أن سؤال الجمهور المتكرر حول سبب غيابها أصبح مرهقا لها، مضيفة: “تعبت من سماع هذا السؤال، وتعبت من الغياب نفسه”، مؤكدة أنها اختارت هذه المهنة عن اقتناع، ودرستها وبذلت فيها جهدا كبيرا، وترى أنها تستحق أن تكون حاضرة على الشاشة كل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكديطال تراكم أرباحا قياسية وفواتير العلاج تثقل كاهل المرضى

    0

    في ظرف زمني وجيز، تمكنت مجموعة أكديطال من تحقيق قفزة مالية، بعد تسجيل أرباح صافية تقارب 500 مليون درهم خلال سنة 2025، بزيادة قوية بلغت 42 في المائة، وهو أداء يضع القطاع الصحي الخاص في قلب نقاش متجدد حول كلفة العلاج ومآلاته الاجتماعية.

    وتبرز هذه النتائج، تسارعا غير مسبوق في وتيرة النمو، وهو ما يثير تساؤلات متزايدة حول طبيعة هذا الازدهار المالي، خاصة في سياق يشهد فيه المغاربة ضغطا متواصلا في تحمل تكاليف العلاج، وتزايدا ملحوظا في اللجوء إلى المصحات الخاصة.

    ففي الوقت الذي توسع فيه مجموعة أكديطال شبكتها الاستشفائية بوتيرة متسارعة، وترفع طاقتها الاستيعابية عبر مختلف المدن، يطرح فاعلون في قطاع الصحة إشكالية التوازن بين منطق الاستثمار في الصحة ومنطق الربحية، في قطاع يفترض أن يظل مرتبطا أساسا بضمان الولوج إلى العلاج وليس فقط بتحقيق العائد المالي.

    كما يعيد هذا النمو السريع في الأرباح إلى الواجهة النقاش حول دور منظومة التأمين الصحي الإجباري، ومدى تأثيرها على دينامية القطاع، وسط مخاوف من أن يتحول هذا الورش الاجتماعي إلى محرك غير مباشر لتضخم كلفة الخدمات الصحية.

    ويرى فاعلون في القطاع الصحي أن تسارع المؤشرات المالية داخل بعض مؤسسات الصحة الخاصة يطرح تحديا حقيقيا على مستوى الحكامة، ويستدعي تعزيز آليات الضبط والمراقبة، لضمان عدم انزلاق التوازنات نحو منطق تجاري صرف في قطاع حيوي وحساس.

    ويظل السؤال قائما حول مدى قدرة المنظومة الصحية على تحقيق التوازن بين جودة الخدمات وتكلفتها، في سياق اجتماعي يزداد فيه الطلب على العلاج مع محدودية القدرة الشرائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرز اهتمامات الصحف الوطنية الصادرة اليوم

    اشتوكة بريس

    في ما يلي عرض لأبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الخميس 26 مارس 2026:

    اليونسكو تشيد بالتقدم الملحوظ للمغرب في تقليص عدد الأطفال غير المتمدرسين (الحركة)
    أشاد التقرير العالمي لرصد التعليم لليونسكو برسم سنة 2026، الذي تم نشره الأربعاء، بالتقدم الملحوظ الذي أحرزه المغرب في تقليص عدد الأطفال غير المتمدرسين. وأوضح المصدر أنه منذ سنة 2000، تراجع معدل عدم التمدرس بوتيرة 1,6 نقطة مئوية سنويا، وهو نسق مستدام لأكثر من ربع قرن”. كما انخفضت نسبة المراهقين غير المتمدرسين في التعليم الإعدادي من 42 بالمائة إلى 6 بالمائة، فيما تراجعت نسبة الشباب في سن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تنظيم مهنة الخبراء القضائيين


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    يُلزم مشروع القانون رقم 01.24 المتعلق بالخبراء القضائيين، الذي شرعت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب في دراسته، كل خبير قضائي يبلغ من العمر 70 سنة بالإدلاء بشهادة طبية صادرة عن مصالح الصحة العمومية تثبت قدرته على الاستمرار في ممارسة مهام الخبرة القضائية بصورة عادية، تحت طائلة عدم تجديد تسجيله إذا لم يُدل بها في الأجل المحدد.

    ويحمل مشروع هذا القانون عددا من المستجدات، على رأسها إعادة النظر في مسطرة التسجيل في جداول الخبراء القضائيين، وربطها بمنسوب الخصاص في عددهم على مستوى محاكم الاستئناف، مع إخضاع المترشحين لمقابلات شفوية لتقييم مدى كفاءتهم وتجربتهم للتسجيل في هذه الجداول.

    وبموجب هذا المشروع، تمت إعادة النظر في مدة الأقدمية المطلوبة للتسجيل في الجدول الوطني للخبراء، من خلال رفعها من خمس إلى عشر سنوات، لـ”ضمان توفر المترشح على التجربة الكافية لممارسة مهامه على الصعيد الوطني”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما تم التنصيص على “إلزامية قضاء الخبير القضائي المسجل في الجدول لأول مرة لفترة تكوين أساسي بمؤسسة للتكوين طبقا للكيفيات التي سيتم تحديدها بنص تنظيمي، اعتبارا لكون الخبرة القضائية تُزاوج بين ما هو فني وما هو قانوني”.

    وفي هذا الصدد، ارتأت وزارة العدل التنصيص، ضمن المسودة نفسها، على “ضرورة مراعاة مصاريف الخبرة والمجهود المبذول عند تحديد أتعاب الخبير القضائي، وذلك سعيا إلى الفصل بين المصاريف وبين الأتعاب، مراعاة لمصاريف الاستدعاءات والتنقلات”.

    وينص مشروع القانون المشار إليه على “حق الخبير في التوقف عن ممارسة مهامه مؤقتا لأسباب وجيهة، لمدة سنة قابلة للتجديد أربع مرات، وفق مسطرة خاصة”، مع إلزامه بـ”الحفاظ على سرية القضايا والملفات التي يباشر الإجراءات بشأنها، وبالامتناع عن إفشاء أو نشر أي مستند أو وثيقة أو مراسلة تتعلق بها”.

    ومن المستجدات التي حملها النص ذاته، “التنصيص على المسؤولية المدنية عن أخطاء الخبير وأخطاء مساعديه، مع إلزامه بإبرام عقد تأمين على هذه المسؤولية”، وعلى حقه كذلك في الانتقال من دائرة نفوذ محكمة استئناف إلى أخرى.

    ويؤكد المشروع المقدم أمام أعضاء لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، الأسبوع الماضي، “ضرورة مراعاة مصاريف الخبرة والمجهود المبذول عند تحديد أتعاب الخبير القضائي، من أجل الفصل بين المصاريف وبين الأتعاب، مع تمتيعه بالحماية القانونية المقررة لفائدة الموظفين العموميين طبقا لمقتضيات الفصلين 263 و267 من مجموعة القانون الجنائي”.

    وتفيد المادة العاشرة منه بإحداث لجنة لدى وزارة العدل يعهد إليها “تحديد الخصاص في عدد الخبراء القضائيين بالنسبة لكل دائرة محكمة استئناف، ودراسة طلبات التسجيل في جداول الخبراء القضائيين ومختلف الطلبات المرتبطة بمهام الخبرة القضائية، مع إعداد جداول الخبراء والبت في المتابعات التأديبية في حقهم”.

    وتلزم المادة 42 من مشروع القانون المذكور الخبيرَ القضائي، في متم دجنبر من كل سنة، بإعداد تقرير سنوي يتضمن عدد الخبرات المنجزة خلال السنة والمحكمة التي عينته، فضلا عن تاريخ التبليغ بمقرر الخبرة. ويوجه هذا التقرير إلى السلطة الحكومية المكلفة بالعدل قبل متم شهر يناير من السنة الموالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك أزمور يحسم ملف شبكات الاتجار بالمخدرات ومسكر ماء الحياة بالمنطقة (صور)

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركزي شتوكة وآزمور من تنفيذ عدة عمليات ميدانية محكمة، استهدفت شبكات الاتجار في المخدرات وتصنيع المسكر في المناطق القروية والحضرية على حد سواء، ضمن جهود متواصلة لتعزيز الأمن ومحاربة الجريمة المنظمة.

    وأسفرت عملية ميدانية في شتوكة عن توقيف شخص مشتبه في تورطه في حيازة وترويج المخدرات، بعد حجز حوالي 17 كلغ من الكيف سنابل، و12 كلغ من أوراق الطابا، و250 غراما من مخدر الشيرا، إضافة إلى أسلحة بيضاء ووسيلة نقل تستعمل في النشاط الإجرامي.

    وفي عملية أخرى بالمركز نفسه، تم توقيف شخصين آخرين كانا يستغلان منزلا مهجورا في تصنيع وترويج مسكر ماء الحياة، حيث حجزت قوات الدرك حوالي 42 لترا من المسكر مع معدات مرتبطة بالنشاط غير القانوني.

    وفي جماعة الحوزية التابعة لدائرة آزمور، أسفرت عملية أمنية عن توقيف شخصين آخرين يشتبه تورطهما في حيازة وترويج المخدرات، بعد حجز نفس كميات المواد المخدرة المذكورة سابقا، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء كبيرة الحجم ودراجة نارية تستعمل في النشاط الإجرامي.

    وتم وضع جميع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، بينما تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تمهيدا لتقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علب سلمون عمرها 42 سنة تكشف سراً مفاجئاً

    فتح باحثون من جامعة واشنطن 178 علبة سلمون معلب تعود إلى عينات اصطيدت بين 1979 و2021 من خليج ألاسكا وخليج بريستول، في محاولة غير مألوفة لقراءة تاريخ النظم البحرية من داخل علب الصفيح. وركز الفريق على 4 أنواع من السلمون، ليتبين أن هذه العلب لم تحفظ السمك فقط، بل احتفظت أيضا بآثار بيئية ثمينة تمتد على مدى 42 عاما.

    وما أثار اهتمام العلماء هو وجود طفيليات بحرية دقيقة تعرف باسم الأنيساكيد، وهي ديدان أسطوانية شائعة في البيئات البحرية، لكنها تموت أثناء عملية التعليب، ولذلك لا تشكل خطرا على المستهلك عند أكل السلمون المعلب. وكشفت الدراسة أن مستويات هذه الطفيليات ارتفعت مع الزمن في السلمون الوردي وسلمون تشوم، بينما لم يظهر تغير واضح في نوعي سوكي وكوهو.

    وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أن دورة حياة الأنيساكيد تمر عبر حلقات متعددة من الشبكة الغذائية، إذ تبدأ في كائنات بحرية صغيرة ثم تنتقل إلى الأسماك، قبل أن تكتمل في الثدييات البحرية مثل الفقمات والحيتان. لذلك يرى الباحثون أن ازديادها قد يكون إشارة محتملة إلى استقرار النظام البيئي أو تعافيه، لأن وجودها يعني أن حلقات السلسلة الغذائية المختلفة كانت حاضرة وفاعلة. كما نقلت جامعة واشنطن عن الباحثة تشيلسي وود قولها إن وجود هذه الديدان ليس بالضرورة علامة على خلل، بل قد يكون مؤشرا على أن السمك جاء من نظام بيئي صحي.

    وأوضحت الباحثة الرئيسية ناتالي ماستيك أن الارتفاع المسجل عبر الزمن قد يرتبط بقدرة هذه الطفيليات على إيجاد جميع العوائل اللازمة للتكاثر، وهو ما قد يعكس تعافيا بيئيا، مع وجود تفسيرات أخرى محتملة مثل ارتفاع حرارة المياه أو آثار تشريعات حماية البيئة والثدييات البحرية. وبذلك، تتحول علبة السلمون المعلب من منتج غذائي عادي إلى وثيقة أرشيفية غير متوقعة تساعد العلماء على فهم تغيرات المحيطات عبر العقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الإنجليزي.. شمس الدين طالبي يساهم في فوز سندرلاند على نيوكاسل (2-1)

    ساهم اللاعب الدولي المغربي، شمس الدين طالبي، في فوز فريقه سندرلاند على مضيفه نيوكاسل (2-1)، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ 31 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

    وكان فريق نيوكاسل سباقا للتسجيل عبر لاعبه أنطوني غوردون في الدقيقة العاشرة من عمر اللقاء، إثر استغلاله لخطأ في دفاع الضيوف، قبل أن يتمكن شمس الدين طالبي من إدراك هدف التعادل لصالح سندرلاند في الدقيقة 57 بعد متابعة ناجحة داخل مربع العمليات، ليحرز بذلك هدفه الرابع في الدوري الإنجليزي في مباراته الـ23 مع سندرلاند.

    وفي الأنفاس الأخيرة من المواجهة (الدقيقة 90)، نجح المهاجم الهولندي براين بروبي في اقتناص هدف الفوز الثمين لصالح الفريق الضيف.

    وعقب هذه النتيجة، ارتقى فريق سندرلاند إلى المركز الحادي عشر في سبورة الترتيب برصيد 43 نقطة، فيما تجمد رصيد نيوكاسل يونايتد عند 42 نقطة ليحتل المركز الثاني عشر.

    إقرأ الخبر من مصدره