Étiquette : 42

  • توقيف مواطن سوداني وضبط 42 مهاجرا في وضعية غير قانونية إثر أعمال شغب بالدار البيضاء

    الخط : A- A+

    باشرت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يومي الأحد والاثنين، عمليات أمنية مكثفة على خلفية تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مواطنون من إفريقيا جنوب الصحراء وهم بصدد التراشق بالحجارة وتعريض سلامة مستعملي الطريق للخطر .

    وفي بلاغ نشرته ولاية أمن الدار البيضاء، أوضحت بأن عناصر الشرطة القضائية بمنطقة مرس السلطان تمكنت من توقيف مواطن سوداني، مقيم بطريقة غير شرعية بالمغرب، وذلك لتورطه بشكل مباشر في ارتكاب الأفعال الإجرامية التي وثقها الشريط المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي سياق متصل، أوضح مصدر أمني بأن العمليات الأمنية المنجزة محيط ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمدينة الدار البيضاء، مكنت من ضبط 42 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة، والذين تم إخضاعهم للأبحاث القضائية اللازمة في أفق مباشرة إجراءات ترحيلهم.

    وشدد ذات المصدر، بأن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء لا زالت تواصل أبحاثها وتحرياتها في هذه القضية، بغرض توقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية التي تمس بالأمن والنظام العامين .

    يذكر أن التدخل الفوري لعناصر الأمن بمدينة الدار البيضاء مكن من إجهاض محاولات هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين المساس بأمن الأشخاص والممتلكات، كما أحبط كذلك محاولات بعض اليوتيوبرز الركوب على هذه القضية وتأويلها بشكل مغلوط، مثلما فعل ذلك المحتال الهارب من العدالة المدعو هشام جيراندو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن الدار البيضاء توقف سودانياً وتضبط 42 مهاجراً غير شرعي عقب أحداث التراشق بالحجارة بمرس السلطان

    باشرت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يومي الأحد والاثنين، عمليات أمنية مكثفة على خلفية تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مواطنون من إفريقيا جنوب الصحراء وهم بصدد التراشق بالحجارة وتعريض سلامة مستعملي الطريق للخطر.

    وفي بلاغ نشرته ولاية أمن الدار البيضاء، أوضحت بأن عناصر الشرطة القضائية بمنطقة مرس السلطان تمكنت من توقيف مواطن سوداني، مقيم بطريقة غير شرعية بالمغرب، وذلك لتورطه بشكل مباشر في ارتكاب الأفعال الإجرامية التي وثقها الشريط المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي سياق متصل، أوضح مصدر أمني بأن العمليات الأمنية المنجزة بمحيط ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمدينة الدار البيضاء، مكنت من ضبط 42 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة، والذين تم إخضاعهم للأبحاث القضائية اللازمة في أفق مباشرة إجراءات ترحيلهم.

    وشدد ذات المصدر، بأن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء لا زالت تواصل أبحاثها وتحرياتها في هذه القضية، بغرض توقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية التي تمس بالأمن والنظام العامين.

    يذكر أن التدخل الفوري لعناصر الأمن بمدينة الدار البيضاء مكن من إجهاض محاولات هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين المساس بأمن الأشخاص والممتلكات، كما أحبط كذلك محاولات بعض اليوتيوبرز الركوب على هذه القضية وتأويلها بشكل مغلوط، مثلما فعل ذلك المحتال الهارب من العدالة المدعو هشام جيراندو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إثر تراشق بالحجارة بالبيضاء.. ضبط 42 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة ومباشرة إجراءات ترحيلهم

    باشرت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يومي الأحد والاثنين، عمليات أمنية مكثفة على خلفية تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مواطنون من إفريقيا جنوب الصحراء وهم بصدد التراشق بالحجارة وتعريض سلامة مستعملي الطريق للخطر.

    وفي بلاغ نشرته ولاية أمن الدار البيضاء، أوضحت بأن عناصر الشرطة القضائية بمنطقة مرس السلطان تمكنت من توقيف مواطن سوداني، مقيم بطريقة غير شرعية بالمغرب، وذلك لتورطه بشكل مباشر في ارتكاب الأفعال الإجرامية التي وثقها الشريط المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي سياق متصل، أوضح مصدر أمني بأن العمليات الأمنية المنجزة بمحيط ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمدينة الدار البيضاء، مكنت من ضبط 42 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة، والذين تم إخضاعهم للأبحاث القضائية اللازمة في أفق مباشرة إجراءات ترحيلهم.

    وشدد ذات المصدر، بأن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء لا زالت تواصل أبحاثها وتحرياتها في هذه القضية، بغرض توقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية التي تمس بالأمن والنظام العامين.

    يذكر أن التدخل الفوري لعناصر الأمن بمدينة الدار البيضاء مكن من إجهاض محاولات هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين المساس بأمن الأشخاص والممتلكات، كما أحبط كذلك محاولات بعض اليوتيوبرز الركوب على هذه القضية وتأويلها بشكل مغلوط، مثلما فعل ذلك المحتال الهارب من العدالة المدعو هشام جيراندو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على خلفية التراشق بالحجارة وتعريض مستعملي الطريق للخطر.. ضبط 42 مهاجر غير شرعي من دول إفريقيا جنوب الصحراء في حملة أمنية بالدارالبيضاء

    باشرت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يومي الأحد والاثنين عمليات أمنية مكثفة على خلفية تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مواطنون من إفريقيا جنوب الصحراء وهم بصدد التراشق بالحجارة وتعريض سلامة مستعملي الطريق للخطر .

    وفي بلاغ نشرته ولاية أمن الدار البيضاء، أوضحت بأن عناصر الشرطة القضائية بمنطقة مرس السلطان تمكنت من توقيف مواطن سوداني مقيم بطريقة غير شرعية بالمغرب، وذلك لتورطه بشكل مباشر في ارتكاب الأفعال الإجرامية التي وثقها الشريط المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي سياق متصل، أوضح مصدر أمني بأن العمليات الأمنية المنجزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط 42 مهاجرا غير نظامي بعد أعمال رشق بالحجارة في الدار البيضاء

    باشرت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يومي الأحد والاثنين، عمليات أمنية مكثفة على خلفية تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مواطنون من إفريقيا جنوب الصحراء وهم بصدد التراشق بالحجارة وتعريض سلامة مستعملي الطريق للخطر.

    وفي بلاغ نشرته ولاية أمن الدار البيضاء، أوضحت بأن عناصر الشرطة القضائية بمنطقة مرس السلطان تمكنت من توقيف مواطن سوداني، مقيم بطريقة غير شرعية بالمغرب، وذلك لتورطه بشكل مباشر في ارتكاب الأفعال الإجرامية التي وثقها0 الشريط المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي سياق متصل، أوضح مصدر أمني بأن العمليات الأمنية المنجزة بمحيط ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمدينة الدار البيضاء، مكنت من ضبط 42 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة، والذين تم إخضاعهم للأبحاث القضائية اللازمة في أفق مباشرة إجراءات ترحيلهم.

    وشدد ذات المصدر، بأن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء لا زالت تواصل أبحاثها وتحرياتها في هذه القضية، بغرض توقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية التي تمس بالأمن والنظام العامين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. توقيف مهاجر غير نظامي وضبط 42 آخرين بعد فيديو التراشق بالحجارة

    باشرت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يومي الأحد والاثنين، عمليات أمنية مكثفة على خلفية تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مواطنون من إفريقيا جنوب الصحراء وهم بصدد التراشق بالحجارة وتعريض سلامة مستعملي الطريق للخطر. 

    وفي بلاغ نشرته ولاية أمن الدار البيضاء، أوضحت بأن عناصر الشرطة القضائية بمنطقة مرس السلطان تمكنت من توقيف مواطن سوداني، مقيم بطريقة غير شرعية بالمغرب، وذلك لتورطه بشكل مباشر في ارتكاب الأفعال الإجرامية التي وثقها الشريط المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي. 

    وفي سياق متصل، أوضح مصدر أمني بأن العمليات الأمنية المنجزة بمحيط ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمدينة الدار البيضاء، مكنت من ضبط 42 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة، والذين تم إخضاعهم للأبحاث القضائية اللازمة في أفق مباشرة إجراءات ترحيلهم. 

    وشدد ذات المصدر، بأن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء لا زالت تواصل أبحاثها وتحرياتها في هذه القضية، بغرض توقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية التي تمس بالأمن والنظام العامين. 

    يذكر أن التدخل الفوري لعناصر الأمن بمدينة الدار البيضاء مكن من إجهاض محاولات هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين المساس بأمن الأشخاص والممتلكات، كما أحبط كذلك محاولات بعض اليوتيوبرز الركوب على هذه القضية وتأويلها بشكل مغلوط، مثلما فعل ذلك المحتال الهارب من العدالة المدعو هشام جيراندو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة أممية تكشف تفاوتات الحسابات البنكي بين النساء والرجال في المغرب


    هسبريس من الرباط

    ضمن أحدث موجز سياسات صادر عنها، يتناول موضوع التمكين الاقتصادي للنساء العربيات، وجدت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا فجوةً كبيرة في ملكية الحسابات البنكية بين الجنسين في المغرب.

    وكشفت المعطيات الواردة ضمن الموجز الذي يحمل عنوان “إطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية للمرأة في المنطقة العربية.. تعزيز الشمول المالي والاستقلال الذاتي”، أن 35 في المائة من النساء المغربيات اللواتي تتجاوز أعمارهن 15 سنة يمتلكن حسابا بنكيا، مقابل 55 في المائة من الرجال من الفئة العمرية نفسها.

    على المستوى المنطقة العربية، لا يبدو الوضع “مبشرا” أيضا، حيث يمتلك 57 في المائة من الرجال و42 في المائة من النساء حسابات بنكية، بحسب المصدر ذاته.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ليلى أميلي، رئيس جمعية “أيادٍ حرة”، قالت إن “الأرقام سالفة الذكر ليست مؤشرات تقنية، بل تعكس اختلالا بنيويا في مسار التمكين الاقتصادي للنساء”، موضحة أن “امتلاك حساب بنكي هو مدخل أساسي للاستقلال المالي، والاستفادة من برامج الدعم، ولإنشاء مشاريع للادخار والاندماج في الاقتصاد الرقمي، في حين إن غيابه (أي الحساب المالي) يعني أن هناك هشاشة أكبر، واعتمادا اقتصاديا على الغير، قد يكون الرجل أو الأب أو غيره”.

    وأضافت أميلي في تصريح لهسبريس: “بالرغم من الإصلاحات التي عرفها المغرب في مجموعة من المجالات، التي سمحت لمجموعة من الشركات بالعمل في المجال المالي، إلا أن هناك عوائق ثقافية واجتماعية تحول دون الإدماج المالي للمرأة”، موضحة أن “في العديد من الأسر لا تزال إدارة الشؤون المالية حكرا ضمنيا على الرجال، كما نتحدّث عن ضعف الإدماج المهني للنساء؛ لأن نسبة مشاركة النساء في سوق الشغل بالمغرب لا تزال منخفضة، مما يقلل الحاجة أو القدرة على فتح حساب مالي”.

    ولفتت إلى “الهشاشة في الوسط القروي التي تحول دون ولوج النساء إلى المؤسسات البنكية والخدمات الرقمية”، مشيرة إلى الأمية الرقمية.

    وترى أميلي أن “ما نحتاج إليه لسد الفجوة التي تكشف عنها اللجنة الأممية، هو التفكير الجدي في إدماج مالي موجه للنساء القرويات، من خلال برامج محو الأمية المالية، تشجيع المقاولة النسائية، ربط برامج الدعم الاجتماعي بالحسابات البنكية الخاصة بالنساء بأنفسهن، وتعزيز التربية المالية في المناهج الدراسية”.

    من جانبها، قالت بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة: “للأسف الشديد، تظهر النسب المئوية الواردة في تقرير اللجنة الأممية بشكل ملموس أن النساء المغربيات لا يمتلكن بعد حضورا قويا في المجال الاقتصادي وفي المجال الاجتماعي”، وأضافت: “هذا ينعكس بطبيعة الحال على امتلاكهن للحسابات المالية، فنحن أمام علاقة مترابطة”.

    ونبّهت عبدو، في تصريح لهسبريس، إلى أنه “يمكن القول بأن ثمة تخوفا لدى النساء من الأبناك، خصوصا بالنظر إلى غياب تحفيزات من لدن هذه المؤسسات المالية، خاصة في ما يتعلّق بالحصول على القروض أو الاستفادة من مزايا لتمكينهن من امتلاك حسابات بنكية”.

    وتابعت الحقوقية نفسها: “هذا ما يجعل هذه النسب موضوعية وواقعية وقائمة، بحكم وجود نساء قد لا يملكن ثقة كبيرة في الشركات والأبناك. بالإضافة إلى التخوف من الفوائد (الرسوم) التي تفرضها الأبناك على الحسابات”، مسجّلة أن “كل هذا يجعل النساء يتراجعن عن فتح تلك الحسابات المالية وعن الاشتغال بحسابات بنكية لأجل عملهن، سواء الاقتصادي منه أو فيما يتعلق بالأجور”.

    وهنا، تضيف عبدو، “يجب على الدولة أن تنتبه أيضا إلى هذا الجانب الذي يعد مهما جدا؛ فمن أجل تقليص الهوة المذكورة، لا بد من تشجيع النساء على فتح الحسابات البنكية، وتقديم تحفيزات من قبل الشركات المالية الكبرى، وتسهيل القروض للنساء”.

    وختمت قائلة: “يجب فرض فتح حسابات بنكية بدون فوائد على الشركات التي لديها عاملات ومستخدمات؛ فكل هذا يشجع النساء على أن تكون لديهن أموال تروج داخل الشركات المالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد الرياضي يتربع على صدارة بطولة الهواة

    يواصل فريق أمل الوداد الرياضي  سلسلة انتصارات متتالية في بطولة الهواة، بعد تحقيق فوزه الثالث عشر على حساب ضيفه أمل سيدي رحال بثلاثية نظيفة ، في مباراة الجولة 19 من بطولة القسم الوطني الثاني هواة شطر الشمال الغربي.

    بعد هذا الفوز رفع فريق أمل الوداد رصيده إلى 42 نقطة بفارق 7 نقاط عن مطارده المباشر اتحاد بن أحمد صاحب المركز الثاني والذي سيخوض مباراته اليوم ، بينما تجمد رصيد أمل سيدي رحال في المركز الأخير برصيد 12 نقطة.

    ويسعى الفريق الأحمر ماتبقى من دورات البطولة إلى تحقيق نتائج إيجابية ، لمواصلة الصدارة وتحقيق الصعود هذا الموسم إلى القسم الأول هواة .

    ظهرت المقالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطلة سياحية في مراكش تتحول إلى أزمة مالية خانقة لسائح بريطاني

    الصحيفة -متابعة 

    تحولت رحلة سياحية لعائلة بريطانية إلى مدينة مراكش إلى أزمة مالية خانقة، بعدما تلقى رب الأسرة فاتورة هاتف محمول بلغت 42 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 52 مليون سنتيم مغربي، مباشرة عقب عودتهم إلى المملكة المتحدة، حيي أن المبلغ الضخم كاد أن يطيح بشركة صغيرة متخصصة في صناعة الستائر بمدينة مانشستر ويهدد وظائف خمسة عاملين بها.

    ووفق ما أوردته صحيفة The Telegraph البريطانية، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى استخدام ابنة رجل الأعمال أندرو ألتي تطبيق TikTok لمدة ثماني ساعات خلال العطلة، ما أدى إلى تراكم رسوم تجوال بيانات دولية بمعدل تجاوز خمسة آلاف جنيه عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكية المغربية.. التوازن المؤسساتي والحداثة السياسية

    المصطفى قاسمي

    مقدمة

    تُعدّ الملكية المغربية نموذجًا فريدًا في المشهد السياسي المعاصر، حيث استطاعت أن تجمع بين عراقة الشرعية التاريخية ودينامية الحداثة السياسية، مُرسّخةً بذلك هندسة دستورية متوازنة تتسم بالاستمرارية والتجديد.

    المحور الأول: التوازن المؤسساتي في النظام الملكي المغربي

    يشكل مبدأ التوازن المؤسساتي أحد الركائز الأساسية التي يقوم عليها النظام الدستوري المغربي، وهو توازن دقيق يضمن استقرار الدولة وفعالية مؤسساتها، مستمدًا قوته من الشرعية التاريخية للملكية ومن الوظيفة التحكيمية السامية للملك. لقد عزز دستور 2011 هذا التوازن من خلال مأسسة العلاقة بين السلطات وتحديد أدوارها، مع الحفاظ على الدور المحوري للمؤسسة الملكية كضامن لوحدة الأمة واستمرارية الدولة.

  • الشرعية الدستورية التاريخية وتكامل البيعة والدستور
  • تستمد الملكية المغربية مشروعيتها من عمقها التاريخي الضارب في القدم، حيث تلتقي البيعة، كعقد سياسي وديني متجذر في التقاليد المغربية، مع الدستور، كوثيقة قانونية حديثة تعكس الإرادة الشعبية وتحدد أطر الحكم. هذا الالتحام بين الشرعية التاريخية والشرعية الدستورية يمنح النظام المغربي استمرارية سياسية فريدة، ويؤسس لنموذج يجمع بين الأصالة والمعاصرة. فالبيعة ليست مجرد طقس تقليدي، بل هي أساس للشرعية الرمزية التي تتكامل مع الشرعية الديمقراطية التي يكرسها الدستور.

       2. التوازن بين السلطات: التشريعية، التنفيذية، والقضائية

    يعتمد دستور 2011 على مبدأ الفصل المرن للسلطات، حيث تم تعزيز صلاحيات البرلمان والحكومة بشكل ملموس، مع التأكيد على الدور التحكيمي السامي للملك. ففي حين أصبحت الحكومة مسؤولة أمام البرلمان، ويُعيّن رئيسها من الحزب المتصدر للانتخابات، يظل الملك هو رئيس الدولة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وله صلاحيات واسعة في المجالات الاستراتيجية والدبلوماسية. هذا التوازن الدقيق يمنع احتكار السلطة ويضمن في الوقت نفسه فعالية القرار السياسي، ويعكس ما يُعرف بـ **
    العقلنة البرلمانية** (Rationalisation parlementaire).

       3. التوازن بين المجالين الديني والسياسي

    تُعدّ هذه الخاصية من أبرز مميزات الملكية المغربية، حيث يجمع الملك بين صفتي رئيس الدولة وأمير المؤمنين. هذا الجمع يضمن وحدة المرجعية الدينية واستقلالها عن التوظيف السياسي، ويجعل الدين عامل استقرار واعتدال، لا أداة صراع أو إقصاء. فالفصل 41 من الدستور يحدد دور الملك كأمير للمؤمنين، بينما يحدد الفصل 42 صلاحياته كرئيس للدولة، مما يخلق توازنًا دقيقًا بين الصلاحيات الدينية والدستورية.

       4. التوازن بين المركز والجهات:* الجهوية المتقدمة

    كرّس دستور 2011 مبدأ الجهوية المتقدمة كخيار استراتيجي لتوزيع السلطة والتنمية، مع الحفاظ على وحدة الدولة المركزية. هذا التوازن بين التفويض المحلي والتوجيه المركزي يترجم رؤية الملك في بناء دولة متماسكة ولامركزية فعالة، تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في جميع أقاليم المملكة. فالجهوية المتقدمة ليست مجرد تقسيم إداري، بل هي مشروع مجتمعي يهدف إلى إشراك المواطنين في تدبير شؤونهم المحلية وتعزيز الحكامة الترابية.

    المحور الثاني: الحداثة السياسية في النظام الملكي المغربي

    تُمثل الحداثة السياسية في المغرب مسارًا متدرجًا ومدروسًا، قادته المؤسسة الملكية منذ بداية الألفية الثالثة، وتُوّج بإقرار دستور 2011 الذي جسّد الانتقال من الشرعية التقليدية إلى الشرعية الديمقراطية، دون المساس بجوهر الدولة ووحدتها الرمزية.

       1. من الشرعية التقليدية إلى الشرعية الديمقراطية: تجديد الشرعية

    لقد استطاعت الملكية المغربية أن تتحول من مصدر تقليدي للشرعية، يقوم على التاريخ والرمزية، إلى فاعل دستوري ديمقراطي يكرّس قيم المشاركة والمساءلة والتوازن المؤسسي. هذا التحول لم يكن انقطاعًا عن الماضي، بل تجديدًا مستنيرًا للشرعية التاريخية في ضوء متطلبات الدولة الحديثة. فالملكية المغربية تجمع بين الشرعية الكاريزمية والتاريخية والدستورية، مما يمنحها قوة واستمرارية في مواجهة التحديات.

       2. دستور 2011: لحظة التحديث السياسي والمؤسساتي

    جاء دستور 2011 تتويجًا لمسار إصلاحي ملكي متدرج، يقوم على مبادئ أساسية، منها:

    • توسيع صلاحيات البرلمان والحكومة: تعزيز دور المؤسسات المنتخبة في صنع القرار وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
    • تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية: الارتقاء بمنظومة حقوق الإنسان إلى مصاف المواثيق الدولية، وتكريس مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية.
    • تكريس استقلال القضاء: ضمان حياد السلطة القضائية وفعاليتها في تطبيق القانون وحماية الحقوق والحريات.
    • ترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة: تعزيز الشفافية والحكامة الجيدة في تدبير الشأن العام.
    • إطلاق ورش الجهوية المتقدمة: كآلية لتحديث الدولة وتقريب الإدارة من المواطنين.

    بهذا المعنى، فإن الحداثة السياسية المغربية ليست استيرادًا لنماذج غربية، بل هي حداثة منسجمة مع الهوية الوطنية، تنطلق من ثوابت الأمة وتستجيب لرهانات العصر، مما يجعلها نموذجًا لـ الدستورانية المغربية المتفردة.

    المحور الثالث: الملكية كمؤسسة استشرافية – من السلطة إلى القيادة المستقبلية

    تتجاوز المؤسسة الملكية في المغرب وظائفها التقليدية كسلطة حاضرة، لتضطلع بدور استشرافي محوري في قيادة التحولات الكبرى ورسم معالم المستقبل، مما يجعلها ضامنًا للاستمرارية ومحركًا للتنمية الشاملة.

        1. الملكية كضامن للاستمرارية والتحول

    ليست المؤسسة الملكية المغربية مجرد سلطة حاضرة، بل هي ضامن استراتيجي لاستمرارية الدولة ووحدتها. فمن خلال الرؤية الملكية، يتم الموازنة بين الإصلاح السياسي والثوابت التاريخية، مما يسمح بالتعامل مع التحولات الداخلية والخارجية دون قطيعة مع الماضي. هذا الدور الاستشرافي يمنح المملكة قدرة على التكيف والمرونة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

       2. الملكية والمبادرة في السياسات العامة

    تتبنى الملكية المغربية نهج المبادرة الاستباقية في صياغة وتنفيذ السياسات العامة الكبرى، والتي تشمل الإصلاحات الدستورية والاجتماعية، والمشاريع الاقتصادية الضخمة (كالصناعة والفلاحة والطاقة المتجددة)، وتعزيز الجهوية المتقدمة. هذا يبرز وظيفة القيادة الاستراتيجية للمؤسسة، بعيدًا عن مجرد الوظائف التقليدية للسلطة، ويجعلها محركًا للتنمية والتقدم.

       3. الملكية كقائد للتحديث السياسي والاجتماعي

    يشمل الدور الملكي توجيه المجتمع نحو الحداثة في مختلف المجالات، مثل التعليم، حقوق الإنسان، التنمية الاقتصادية المتوازنة، وإشراك المواطنين في صنع القرار. من خلال هذا النهج، تتحول الملكية إلى مؤسسة محفزة للابتكار الوطني، تجمع بين الشرعية التاريخية والشرعية المستقبلية، وتعمل على بناء مجتمع حديث ومنفتح.

    4. الملكية كمؤسسة فكرية ورمز وطني

    تُمثل الملكية المغربية مرجعية وطنية ومعيارًا للهوية المغربية في الداخل والخارج. هذه الصفة تجعلها محورًا للأبحاث والدراسات، وركيزة لبناء مدرسة فكرية وطنية حول الحكم الدستوري والحداثة السياسية.

    خاتمة

    تُظهر الدراسة أن الملكية المغربية، بفضل دستور 2011، قد نجحت في تحويل التوازن بين الشرعية التاريخية ومتطلبات الحداثة إلى هندسة دستورية راقية. هذه الهندسة تمكّن من الجمع بين ثبات الدولة ودينامية الإصلاح، مما يجعلها نموذجًا فريدًا في العالم العربي والإفريقي، يستحق أن يُدرَس كنموذج للملكية الدستورية المتجددة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتضطلع بدور استشرافي في قيادة التحولات الكبرى. إن هذا النموذج يعكس قدرة المغرب على التكيف مع التحديات المعاصرة، مع الحفاظ على هويته وخصوصيته.

    إقرأ الخبر من مصدره