Étiquette : 70

  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع

    شنت إسرائيل، الاثنين، هجمات جوية واسعة استهدفت عشرات المواقع والبنى التحتية التابعة لحزب الله في لبنان، وأسفرت بحسب الجيش الإسرائيلي عن مقتل عدد من عناصر الحزب. وأفاد الجيش الإسرائيلي، بأنه هاجم أكثر من 70 هدفاً خلال اليوم الماضي، مستخدماً أكثر من 85 ذخيرة في عدة مناطق لبنانية. وأوضح أن الغارات في محيط مدينة صور طالت […]

    ظهرت المقالة غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة: أسعار متضاربة للأضاحي وقدرة شرائية متبرمة ومتضجرة من الغلاء

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 
      لا حديث يغلب الحديث عن غلاء أسعار الأضاحي قبيل عيد الأضحى لهذه السنة، وهو الحديث الذي يتردد على لسان الجميع، رغم الإجراءات التي اتخذتها السلطات بالإعفاء من أداء رسوم البيع في رحبات بيع الأضاحي، إذ في الوقت الذي يتضجر منه كل من اقتنى الأضحية أو من هو مقبل على شرائها، نجد الكسابة أيضا يلوكونه على ألسنتهم ويعلقونه على مشجب غلاء العلف في محاولة لتبرير الارتفاع المهول لأثمنة الأضاحي التي يبتدئ ثمن أغلبها من 2500 درهم.    وبحسب بعض الذين حاولت الجريدة استقصاء آرائهم بخصوص ذلك، أرجعه البعض إلى محاولة إضفاء هالة أكبر من حجمها على الموضوع، بحيث عبر عن استغرابه من التناقض الذي أفرزته سنة ممطرة بامتياز وفرت المرعى بشكل قياسي وسنة لم تتم فيها التضحية مما وفر قطيعا يغطي الحاجة إلى الأضاحي بل ويزيد عنها دون إغفال عمليات الاستيراد السابقة بدعم من الدولة، وذهب إلى أن الأضحية كما هو متعارف عليه لا يتم تعليفها بكثافة إلا في الأشهر الثلاثة التي تسبق العيد، مما يجعل كلفة علفها لا تتجاوز الألف وخمسمائة درهم في الغالب الأعم، كما ذهب البعض إلى أن رواج تداول موضوع الغلاء بين الكسابة يلعب دورا كبيرا في الترويج للغلاء وزيادة منسوبه لجعله واقعا يتم الإقناع به والتعايش معه، أما البعض فاعتبر بيع الأضاحي في الضيعات مباشرة أي خارج الأسواق التي تقام لهذه الغاية عاملا آخر في رفع الأثمان، بينما أفاد بعضهم بأن سكوت السلطات على أثمنة بيع الأضاحي حسب الوزن، من خلال ارتفاع سقفها إلى ما بين 70 و80 درهما للكيلوغرام الواحد زاد من منسوب تقييم الكسابة لرؤوس ماشيتهم، وبالتالي الرفع من ثمنها ليساير هذه الصيغة، وهو ما ينعكس حقيقة على ارتفاع أسعار الأضاحي، وقد تكون له آثار ممتدة على أثمنة بيع اللحوم الحمراء ما بعد العيد، لاسيما وأن ترسيخ ثمن الكيلوغرام للبهيمة حية من شانه أن يكون قاعدة لتقييم ثمن الكيلوغرام من اللح بعد الذبح.   وعموما ما شهدته وتشهده أسواق بيع الأضاحي بالجديدة، لا شك أنه يمس بالقدرة الشرائية للأغلبية الساحقة من عديمي الدخل، وذوي الدخل المحدود وحتى المتوسط، لأن توفير أضحية بما لا يقل عن 5000 درهم دون احتساب اللوازم المصاحبة لهذه الشعيرة الدينية، يؤثر بشكل أو بآخر على من لا تتجاوز أجرته العشرة آلاف درهم، علما أن هاته الفئة المتضررة تشكل الغالبية العظمى. 
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم مرارة ضياع اللقب…

    العلم الإلكترونية – بقلم محمد الورضي
      عاشت الجماهير العسكرية، ومعها فئات واسعة من الجماهير المغربية، على إيقاع حلم واحد عنوانه إعادة كتابة التاريخ، واستعادة أمجاد ظلت تنتظر لأزيد من أربعين سنة منذ أن حقق الجيل الذهبي لفريق الجيش الملكي أول وآخر لقب إفريقي من هذا الحجم في تاريخ النادي.   دوري أبطال إفريقيا، أو مهما تعددت تسمياته، يبقى من أصعب الألقاب الكروية على مستوى القارة السمراء، لأن الوصول إلى منصات التتويج فيه لا يتحقق فقط بالرغبة والطموح، بل يحتاج إلى تراكمات وتجربة واستقرار تقني وإداري، إضافة إلى نفس طويل في تدبير مختلف تفاصيل المنافسة.   وفي كل مرة يبلغ فيها فريق مغربي نهائي المسابقة أو يتوج بلقبها، تتحرك القلوب والعقول معا داخل المغرب، حيث تختفي الانتماءات الضيقة، ويتحول الحدث إلى عرس وطني حقيقي. هكذا كان الحال مع الوداد الرياضي والرجاء الرياضي في أكثر من مناسبة، وها هو الجيش الملكي يعيد إحياء ذلك الحلم، حتى وإن لم ينجح هذه المرة في معانقة الكأس، لكنه جمع مغاربة الداخل والغارج ومختلف مدن المملكة في ملعب بقيمة حديثة، ومعلمة يفخر بها المغرب امام العالم و بقلب عاصمة الأنوار مدينة الرباط، وتحديدا بمركب الأمير مولاي عبد الله ذي ال70 الف مقعد بالتمام والكمال.   الفريق العسكري دخل النهائي وسط آمال عريضة بإهداء المغاربة فرحة قارية جديدة، غير أن كرة القدم لا تعترف دائما بالأمنيات. فالحظ غاب في لحظات حاسمة، والتجربة لعبت دورها، كما أن محدودية البدائل على دكة الاحتياط وبعض القرارات التحكيمية، إلى جانب عوامل التسيير والإرهاق، كلها تفاصيل تداخلت لتحرم العساكر من بلوغ الهدف المنشود.   ومع ذلك، لا يمكن إنكار المجهود الكبير الذي بذله الفريق المغربي للوصول إلى نهائي تابعه العالم عبر أكثر من مائة دولة، وهو إنجاز في حد ذاته يعكس المكانة التي بات يحتلها النادي قاريا.   كما أن المنافس لم يكن عاديا، ففريق ماميلودي صنداونز راكم خبرة إفريقية كبيرة خلال السنوات الأخيرة، واستثمر ملايين الدولارات من أجل بناء فريق قوي ومتكامل، يضم أسماء قادرة على صناعة الفارق، حتى بات كثيرون يعتبرون أن جزءا مهما من مستقبل منتخب جنوب إفريقيا في مونديال 2026 يعتمد على العناصر التي يحملها هذا النادي. ورغم مرارة ضياع اللقب، فإن ما قدمه الجيش الملكي يؤكد أن الفريق يسير في الطريق الصحيح، وأنه ما يزال أحد أبرز أيقونات الكرة المغربية وأكثرها قدرة على تشريف الراية الوطنية قاريا.   الرهان اليوم ليس على البكاء على الفرصة الضائعة، بل على مواصلة العمل والاستمرار في هذه المسيرة المتألقة، لأن الأندية الكبيرة لا تقاس فقط بعدد الألقاب، بل أيضا بقدرتها على العودة والمنافسة وخلق الأمل من جديد، وصدق من قال » الكبار يمرضون، ولكنهم لا يموتون.. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يفككون تفاعل الرحلة والفنون بميدلت

    باحثون يفككون تفاعل الرحلة والفنون بميدلت

    متابعة إدريس أسا

      نظمت الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة بتنسيق مع جمعية شبابنا بميدلت ندوة علمية في موضوع العمارة والفنون في النصوص الرحلية وقد سير اشغالها الأستاذ لحسن احسايني وذلك يوم السبت 23 ماي 2026 بالمركز الثقافي بميدلت.

    في صبيحة انعقاد هذه الندوة العلمية، نظمت جمعية شبابنا لفائدة المشاركين فيها، رحلة علمية إلى زاوية سيدي حمزة (تبعد عن ميدلت بحوالي 70 كلم). وكان الهدف من هذه الرحلة هو زيارة مكتبة الرحالة المغربي الشهير أبي سالم العياشي التي تحتوي على أزيد من 3000 مخطوط التي تحظى بعناية أحفاد العياشي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزم نفسه بنفسه…

    العلم الإلكترونية – بقلم هشام الدرايدي 
      لم يكن أشد المتشائمين في مدرجات مركب الأمير مولاي عبد الله، أو بين الـ 70 ألف مناصر الذين زلزلوا أيقونة العاصمة بهتافاتهم، يتوقع أن يشهد سيناريو تراجيديا كالذي حدث. فالأجواء كانت مهيأة بالكامل لكسر العقدة، والفرصة كانت سانحة ليتوج الجيش الملكي بطلا لدوري أبطال إفريقيا في عقر داره بعد صيام دام لواحد وأربعين سنة، وزملائي الصحافيين والإعلاميين تجهزوا وجهزوا لعرس سيطفئ مرارة الخيبات. لكن، ويا للأسف، سقط « العساكر » كما سقطت أندية أخرى في ذات الفخ القديم المتجدد الذي تقع فيه في النهائيات الإفريقية. فالحقيقة القاسية التي يجب أن نواجهها بجرأة شجاعة دون إلقاء الورود أو إلصاق الأسباب في الغير هي أن الجيش لم يهزمه صن داونز، بل هزم نفسه بنفسه!   فقد عايننا كلنا كيف دخلت عناصر الجيش الملكي المباراة بتسرع مفرط واندفاع عشوائي غابت عنه الحكمة. وشاهدنا عشرات المحاولات والتمريرات الضائعة وغير المركزة، وإهدارا لفرص سانحة للتسجيل كان يمكن أن تحسم اللقب مبكرا، وكأن الكرة المغربية لم تتعلم شيئا من دروسها القاسية السابقة في أدغال القارة السمراء. وبدلا من التركيز على الميدان الأخضر، سقط اللاعبون في فخ الاستفزازات المتكررة والانفعالات المجانية التي كبدت الفريق بطاقات ملونة لا داعي لها، ليتحول بياض الأمل الناصع تدريجيا إلى سواد يلف قلوب المناصرين.   لقد واجه الجيش خصما أدار المباراة باستراتيجية محكمة تجاوزت الحنكة التقنية والتكتيكية إلى تدبير أعصاب الخصم. صال وجال لاعبو الزعيم في الملعب طولا وعرضا دون طائل، ممتصين موجات استفزازية أثرت على ثبات روح الفريق الجماعية. وقد بدا المشهد سرياليا، كأنه « حلبة لمصارعة الثيران »، وكان الفريق الجنوب إفريقي يمثل فيها ذلك « الماتادور » الذكي والهادئ الذي يروض ثورا أرعنا وهائجا، يحركه جيئة وذهابا بحمراء المنديل، ثم يغرس رمحه القاتل في الوقت الذي يشاء وأينما يشاء.   وفي مثل هذه الهزائم المريرة، سيكون من السهل كالعادة تعليق شماعة الفشل على التحكيم، لكننا لا يمكننا لوم الصافرة هذه المرة في المشاركة في هذه الانتكاسة. فالتحكيم الإفريقي وكواليسه يعلمها القاصي قبل الداني في القارة، وأصبح التسبب به متجاوزا، وإن كنا سنتقدم بالأعذار بسبب سوء التحكيم أو عدم احتساب بعض الأخطاء أو ركلات الجزاء، فالأحرى بنا أن نصمت أحسن، لأن لغة وشخصية البطل الحقيقي تفرض نفسها فوق كل الظروف، والجيش ببساطة غض الطرف عن الجزئيات والتفصيلات الدقيقة التي تكشف وجه البطل الحقيقي.   وحتى عندما ابتسم الحظ للجيش واحتسبت له ضربة جزاء تعادلت بها نتيجة مباراتي الذهاب والإياب، وهي لحظة كان يجب أن تكون نقطة التحول الكبرى لو فهمت عناصر الجيش أنها تلعب من أجل ارتداء جلباب البطل وكسب الرهان، جاء الرد الصاعق. فالخصم كان يفهم اللعبة جيدا وعرف كيف يرد بسرعة البرق، مستغلا خطأ أرعنا، وسوء تقدير من اللاعب آيت أورخان، خطأ كان وزنه هدف تعديل الكفة في اللقاء، لكن قيمته المعنوية والفعلية كانت تعادل هدفين قضيا على أحلام العساكر.   هنا، لا بد من توجيه أصابع اللوم للمدرب البرتغالي الذي هزم نفسه بنفسه أيضا، فلم يستطع الانتقال بالفريق من عالم الأحلام العاطفية إلى أرض الواقع التكتيكي، ولم يعرف كيف يلعب على ذات الأوراق والمفاتيح التي أدار بها منافسه المباراة، وضبط المفاتيح السيكولوجية عند اللاعبين، وتغيير التكتيك، بل ظل متمسكا باستراتيجية كلاسيكية عقيمة، وظل الوضع رتيبا، واستهلكت كل البناءات الهجومية في كرات عرضية يسهل على دفاع الخصم الطويل التحكم فيها، وكرات عابرة للقارات بلا عنوان، وبتركيز مشتت وذهن غائب.   جاءت رصاصة الرحمة في ضربة الجزاء الثانية التي أُتيحت للجيش، والتي انبرى لها القائد ربيع حريمات، ليهدرها بكل استسلام وخنوع غريبين، وكأن لسان حال اللاعبين في تلك اللحظة يقول: « إننا لا نلعب من أجل الكأس، بل نحن هنا لنهديه لضيوفنا الأجلاء، فنحن المغرب أرض الكرم والضيافة، ومالنا لغيرنا بل ما قد سيكون لنا نهديه لغيرنا ». فبدأت أشك أننا أصبحنا أمام متلازمة مغربية معتادة في ليلة التتويج يتركه للآخرين، حيث اعتدنا أن نسامح ونتسامح في كل شيء.. حتى وإن كان هذا الشيء اسمه اللقب القاري الغالي، فهل سيستمر هذا النويف؟ أم على الكرة المغربية أن أتعلم الخبث الإفريقي…؟!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. عملية روبوتية لاستئصال المثانة والبروستات وتشكيل مثانة بديلة

    أجرت مصلحة الكلى والمسالك البولية والجراحة الروبوتية بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، بنجاح، عملية استئصال جذري للمثانة والبروستات لمريض يبلغ من العمر 70 سنة، مرفوقة بتشكيل مثانة بديلة داخل الجسم بواسطة تقنية الجراحة بمساعدة الروبوت.

    وتتمثل هذه العملية المعقدة، التي تعد واحدة من أكثر التقنيات المتقدمة في جراحة المسالك البولية الحديثة ذات التدخل المحدود، في الاستئصال الكامل للمثانة مع تفريغ الغدد اللمفاوية على مستوى منطقة الحوض، تلتها إعادة تشكيل مثانة جديدة انطلاقا من جزء من الجهاز الهضمي، وكل ذلك تم داخل الجسم بالكامل بمساعدة الروبوت.

    وقد كان هذا النوع من العمليات الجراحية، يصنف كإحدى العمليات الأكثر تعقيدا في جراحة المسالك البولية، وكان مرتبطا بمعدل مضاعفات مرتفع ما بعد العملية، فضلا عن فترة نقاهة طويلة.

    ويتيح اعتماد الجراحة الروبوتية اليوم مقاربة محدودة التدخل وأكثر دقة، مما يمكن من تقليص ملحوظ للمضاعفات، وتعاف وظيفي أسرع، وتحسن كبير في حالة المرضى بعد العملية الجراحية.

    ويظهر المريض الذي خضع للعملية تطورا إيجابيا للغاية. فمنذ اليوم الثاني بعد الجراحة، استعاد استقلاليته الوظيفية بشكل شبه كامل، مع تسجيل نتائج سريرية وبيولوجية مُرضِية في اليوم الرابع، ما يعكس المزايا الكبرى لهذه التكنولوجيا المتطورة في التعافي بعد العملية الجراحية.

    وفي تصريح للصحافة بهذه المناسبة، قال الطبيب اللواء عمر أكدر، مدير المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، إن المركب الجراحي المتخصص في الروبوت بهذه المؤسسة يستقبل، منذ خمسة إلى ستة أشهر، تدخلات جراحية.

    وفي هذا الإطار، أشاد بالجهود الدؤوبة التي يبذلها الطاقم الطبي الذي أجرى هذه التدخلات بنجاح، منوها على الخصوص بعملية الاستئصال الجذري للمثانة والبروستات التي نفذت بكفاءة ومهارة عالية.

    من جانبه، أكد الطبيب العميد أحمد عامر، رئيس قطب الكلي والمسالك البوليه، أنه “وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية الوطنية، قمنا بإجراء عملية استئصال جذري للمثانة والبروستات مرفوقة بتشكيل مثانة بديلة داخل الجسم بالكامل بواسطة تقنية الجراحة بمساعدة الروبوت”، معربا عن ارتياحه لكون هذه العملية “تكللت بالنجاح”.

    وأوضح هذا الطبيب الرائد في الجراحة الروبوتية بالمغرب، والفاعل الرئيسي في التطوير الاستراتيجي لهذا التخصص على الصعيد الوطني، أن هذه التقنية “الحديثة” و”الفريدة”، التي تقوم على إعادة تشكيل مثانة جديدة انطلاقا من جزء من الجهاز الهضمي بمساعدة الروبوت، “مكنت من تقليص المضاعفات لدى المريض وتسريع تعافيه بشكل ملحوظ”.

    من جهته، أعرب المريض “محمد. ق”، وهو عسكري متقاعد يقطن بمدينة الخميسات، عن شكره للفريق الطبي على حفاوة الاستقبال وكافة العلاجات التي تلقاها.

    ونوه، في تصريح للصحافة، بتفاني جميع فرق المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، الذين “يسهرون ليل نهار على راحة المرضى”.

    وخلال أقل من ستة أشهر من التدخلات في مجال الجراحة الروبوتية، أجرت مصلحة المسالك البولية ما يقارب 100 تدخل جراحي بمساعدة الروبوت، من بينها 9 عمليات استئصال جذري للمثانة، شملت 8 حالات لتحويل مجرى البول من نوع “بريكر” أُنجزت بالكامل داخل الجسم، إضافة إلى عملية إعادة تشكيل المثانة بمساعدة الروبوت.

    وتعكس هذه النتائج، الدينامية المتصاعدة التي تشهدها المصلحة وتموقعها ضمن أكثر المراكز الوطنية نشاطا في مجال الجراحة الروبوتية للمسالك البولية، كما تؤكد دورها الريادي في تطوير هذا التخصص بالمغرب.

    وتجسد هذه الدينامية، التي يقودها فريق مؤهل ومنسجم بشكل كامل، التزاما متواصلا من أجل طب عالي الجودة يستجيب للمعايير الدولية الأكثر صرامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية البيضاء تبرئ المهاجري من “تبديد واختلاس” أموال عمومية

    قضت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، ببراءة النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة هشام المهاجري، في الملف المتعلق بشبهات تبديد واختلاس أموال عمومية بمدينة الجديدة.

    وجاء هذا القرار بعد مسار قضائي استمر لأزيد من 70 جلسة، في قضية حظيت بمتابعة واسعة على المستويين المحلي والوطني، واهتمام لافت في الأوساط السياسية.

    ويُعد المهاجري من أبرز الوجوه داخل حزب الأصالة والمعاصرة، حيث يُوصف داخل الحزب بأحد “الدينامو” النشطين في المشهد البرلماني، وسط توقعات بخوضه للاستحقاقات الانتخابية المقبلة بدائرة شيشاوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم ببراءة البرلماني هشام المهاجري في الملف المرتبط باختلاس وتبديد أموال عمومية

    أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية المختصة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الجمعة، ببراءة البرلماني هشام المهاجري في الملف المرتبط باختلاس وتبديد أموال عمومية بمدينة الجديدة، منهية بذلك واحداً من أبرز الملفات التي ظلت تلاحق مستقبله السياسي خلال الفترة الماضية.

    ويفتح الحكم الصادر الباب أمام المهاجري للترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة في دائرة شيشاوة خلال الاستحقاقات المقبلة، بعدما كان الملف القضائي يشكل نقطة ترقب داخل الحزب بشأن وضعيته السياسية والتنظيمية.

    وجاء القرار بعد مسار قضائي امتد لأكثر من 70 جلسة، في قضية شملت 32 متهماً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط.. استئصال جذري للمثانة والبروستات وتشكيل مثانة بديلة داخل الجسم بمساعدة الروبوت

    أجرت مصلحة الكلى والمسالك البولية والجراحة الروبوتية بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، بنجاح، عملية استئصال جذري للمثانة والبروستات لمريض يبلغ من العمر 70 سنة، مرفوقة بتشكيل مثانة بديلة داخل الجسم بواسطة تقنية الجراحة بمساعدة الروبوت.

    وتتمثل هذه العملية المعقدة، التي تعد واحدة من أكثر التقنيات المتقدمة في جراحة المسالك البولية الحديثة ذات التدخل المحدود، في الاستئصال الكامل للمثانة مع تفريغ الغدد اللمفاوية على مستوى منطقة الحوض، تلتها إعادة تشكيل مثانة جديدة انطلاقا من جزء من الجهاز الهضمي، وكل ذلك تم داخل الجسم بالكامل بمساعدة الروبوت.

    وقد كان هذا النوع من العمليات الجراحية، يصنف كإحدى العمليات الأكثر تعقيدا في جراحة المسالك البولية، وكان مرتبطا بمعدل مضاعفات مرتفع ما بعد العملية، فضلا عن فترة نقاهة طويلة.

    ويتيح اعتماد الجراحة الروبوتية اليوم مقاربة محدودة التدخل وأكثر دقة، مما يمكن من تقليص ملحوظ للمضاعفات، وتعاف وظيفي أسرع، وتحسن كبير في حالة المرضى بعد العملية الجراحية.

    ويظهر المريض الذي خضع للعملية تطورا إيجابيا للغاية. فمنذ اليوم الثاني بعد الجراحة، استعاد استقلاليته الوظيفية بشكل شبه كامل، مع تسجيل نتائج سريرية وبيولوجية مُرضِية في اليوم الرابع، ما يعكس المزايا الكبرى لهذه التكنولوجيا المتطورة في التعافي بعد العملية الجراحية.

    وفي تصريح للصحافة بهذه المناسبة، قال الطبيب اللواء عمر أكدر، مدير المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، إن المركب الجراحي المتخصص في الروبوت بهذه المؤسسة يستقبل، منذ خمسة إلى ستة أشهر، تدخلات جراحية.

    وفي هذا الإطار، أشاد بالجهود الدؤوبة التي يبذلها الطاقم الطبي الذي أجرى هذه التدخلات بنجاح، منوها على الخصوص بعملية الاستئصال الجذري للمثانة والبروستات التي نفذت بكفاءة ومهارة عالية.

    من جانبه، أكد الطبيب العميد أحمد عامر، رئيس قطب الكلي والمسالك البوليه، أنه “وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية الوطنية، قمنا بإجراء عملية استئصال جذري للمثانة والبروستات مرفوقة بتشكيل مثانة بديلة داخل الجسم بالكامل بواسطة تقنية الجراحة بمساعدة الروبوت”، معربا عن ارتياحه لكون هذه العملية “تكللت بالنجاح”.

    وأوضح هذا الطبيب الرائد في الجراحة الروبوتية بالمغرب، والفاعل الرئيسي في التطوير الاستراتيجي لهذا التخصص على الصعيد الوطني، أن هذه التقنية “الحديثة” و”الفريدة”، التي تقوم على إعادة تشكيل مثانة جديدة انطلاقا من جزء من الجهاز الهضمي بمساعدة الروبوت، “مكنت من تقليص المضاعفات لدى المريض وتسريع تعافيه بشكل ملحوظ”.

    من جهته، أعرب المريض “محمد. ق”، وهو عسكري متقاعد يقطن بمدينة الخميسات، عن شكره للفريق الطبي على حفاوة الاستقبال وكافة العلاجات التي تلقاها.

    ونوه، في تصريح للصحافة، بتفاني جميع فرق المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، الذين “يسهرون ليل نهار على راحة المرضى”.

    وخلال أقل من ستة أشهر من التدخلات في مجال الجراحة الروبوتية، أجرت مصلحة المسالك البولية ما يقارب 100 تدخل جراحي بمساعدة الروبوت، من بينها 9 عمليات استئصال جذري للمثانة، شملت 8 حالات لتحويل مجرى البول من نوع “بريكر” أُنجزت بالكامل داخل الجسم، إضافة إلى عملية إعادة تشكيل المثانة بمساعدة الروبوت.

    وتعكس هذه النتائج، الدينامية المتصاعدة التي تشهدها المصلحة وتموقعها ضمن أكثر المراكز الوطنية نشاطا في مجال الجراحة الروبوتية للمسالك البولية، كما تؤكد دورها الريادي في تطوير هذا التخصص بالمغرب.

    وتجسد هذه الدينامية، التي يقودها فريق مؤهل ومنسجم بشكل كامل، التزاما متواصلا من أجل طب عالي الجودة يستجيب للمعايير الدولية الأكثر صرامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • براءة المهاجري تسقط آخر الحواجز أمام ترشحه بالبام في شيشاوك

    0

    طوت غرفة الجنايات الاستئنافية المختصة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الجمعة، فصلا قضائيا ثقيلا في المسار السياسي للبرلماني هشام المهاجري، بعدما قضت ببراءته في ملف ارتبط باختلاس وتبديد أموال عمومية بمدينة الجديدة.

    ويمنح هذا الحكم للمهاجري هامشا سياسيا جديدا داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما ظل الملف يلقي بظلاله على مستقبله الانتخابي، خاصة في دائرة شيشاوة التي يرتبط بها حضوره السياسي والتنظيمي.

    وجاء القرار بعد مسار قضائي طويل امتد لأكثر من 70 جلسة، وشمل متابعة 32 متهما، من بينهم منتخبون وبرلمانيون وموظفون ومقاولون، على خلفية اتهامات تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية، والتزوير في وثائق إدارية، واستغلال النفوذ، ومنح امتيازات خارج الضوابط القانونية.

    وكان المهاجري من أبرز الأسماء التي وردت في الملف بصفته مقاولا، إلى جانب أسماء سياسية ومحلية أخرى، من بينها البرلماني يوسف بيازيد وعدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين.

    ويأتي الحكم في لحظة سياسية حساسة بالنسبة لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان يترقب مآل الملف قبل الحسم في عدد من الحسابات المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة.

    وبصدور قرار البراءة، يكون المهاجري قد تجاوز آخر عائق قضائي كان يمكن أن يؤثر على أهليته السياسية ومساره الانتخابي، ما يفتح أمامه الطريق للترشح باسم “البام” بدائرة شيشاوة خلال الاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره