Étiquette : 2002

  • بزاف على الغيرة.. العملاق المغربي « بونو » يتسبب للمصري « الحضري » في أزمة نفسية حادة (صور)

    يبدو أن الحارس الدولي المصري السابق، « عصام الحضري »، لم يهضم بعد المكانة العالمية التي بات يحتلها المغربي « ياسين بونو »، حارس نادي الهلال السعودي، والذي بات يُصنف اليوم ضمن نخبة حراس المرمى في العالم وليس إفريقيا فقط.

     فبعد الأداء البطولي الذي قدمه « بونو » في مباراة الهلال ضد مانشستر سيتي، ضمن كأس العالم للأندية 2025، أبان « الحضري » على تصرفات غير مبررة، خلفت موجة غضب عارمة، وُصفت بـ »المستفزة »، و »المنافية للروح الرياضية ».

    الشرارة الأولى جاءت مباشرة بعد تألق « بونو » اللافت وقيادته الهلال السعودي لإقصاء بطل إنجلترا مانشستر سيتي، حين نشر « الحضري » رسالة تهنئة اعتبرها كثيرون على مواقع التواصل « مُغلفة بالسخرية » ومشحونة بنبرة تقليل واضحة. فبدل أن يكتفي بعبارات الدعم، اختار إرفاق « التهنئة » بصورة قديمة له وتعليق أعاد فيه كلام أحد المتابعين يتغنى بـ »الحضري » على حساب « بونو »، في مقارنة رآها كثيرون عبثية وساذجة، خاصة أنها جاءت عقب ليلة كروية تاريخية لنجم أسود الأطلس.

    ردود الفعل لم تتأخر، إذ شن نشطاء مغاربة وعرب، بل ومصريون أيضًا، هجومًا لاذعًا على « الحضري »، واصفين منشوره بأنه « انفلات غير أخلاقي من نجم يُفترض أن يكون قدوة »، مؤكدين في الوقت ذاته أن محاولته تهميش إنجازات « بونو » ليست سوى تعبير مكشوف عن « غيرة قاتلة » تجاه حارس كتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية.

    ولم تزد محاولة « الحضري » تبرير منشوره وإعادة نشره بصيغة مماثلة على منصة « إكس » سوى صب الزيت على النار، خاصة بعد أن لجأ مساء الأربعاء إلى مقارنة بصرية جديدة أكثر استفزازًا، بعد أن نشر صورة مزدوجة يظهر فيها بونو خلال تصديه التاريخي أمام مانشستر سيتي، إلى جانب صورة للحضري تعود لسنة 2002 وهو يقوم بتصدٍ يعتقد أنه « مماثل »، مرفقًا إياها بتلميح واضح أن ما فعله بونو « سبقه إليه »، في إصرار مستغرب على نزع التميّز عن إنجاز الحارس المغربي.

    هذه الخطوة زادت الطين بلة، وجعلت وابل الانتقادات يتحول إلى ما يشبه الإجماع بين الجماهير العربية على أن « الحضري » تجاوز كل الخطوط، وتحول إلى نموذج سيء لما يُفترض أن يكون عليه لاعب سابق في قامة « السد العالي ».

    معلقون وصفوا منشورات الحضري بـ »الطفولية »، معتبرين أن أي مقارنة بين مسيرته ومسيرة « بونو » تفتقر للموضوعية، بل وتُعد إساءة لتاريخ الحارس المصري نفسه. فـ »بونو » لم يكتفِ بتألقه مع الهلال، بل سجل اسمه ضمن قائمة عمالقة كرة القدم العالمية، بعد تتويجه مرتين بلقب الدوري الأوروبي مع إشبيلية، وفوزه بجائزة « زامورا » كأفضل حارس في الليغا الإسبانية، وتقديمه مستويات خارقة في مونديال قطر 2022 الذي بلغ فيه المغرب نصف النهائي لأول مرة في التاريخ العربي والإفريقي.

    أحد المعلقين لخّص المشهد بقوله: « لو لم يكن بونو مغربيًا، لما تجرأت على هذه المقارنة يا حضري. كلما تألق مغربي، خرج صوت عربي ليفسد اللحظة! »، في وقت أكد آخرون أن أساطير مغاربة من طينة « بادو الزاكي »، الذي سبق وأن درب « بونو »، لم ينجروا يومًا لمثل هذه الأساليب، بل كانوا دومًا عنوانًا للتواضع والسمو الرياضي. أما « بونو »، فرأى فيه كثيرون رمزًا حديثًا لكرة القدم العربية، يحظى بإجماع عالمي وتقدير من أساطير اللعبة الحقيقيين، في وقت مازال فيه البعض مهووسًا بالمقارنات الرخيصة و »النوستالجيا الذاتية ».

    في المحصلة، فقد « الحضري » الكثير من رصيده الرمزي بسلوكه هذا، وظهر في صورة النجم السابق الذي تؤلمه أضواء الجيل الجديد، ويعجز عن التصفيق بصدق حين ينجح الآخرون. أما « بونو »، فبقي صامتًا كعادته، مكتفيًا بالرد من داخل الملعب، وهو الرد الذي لا يحتاج لأي تعليق.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحد الفاصل بين الوعي و السعي …

    الحد الفاصل بين الوعي و السعي …

    بقلم سدي علي ماءالعينين ،اكادير فاتح يوليوز 2025.

    في فجر اليوم صليت ركعتين شكرا لله عشية إنتهاء أشغال المؤتمر الإقليمي السابع للحزب ، شكرت الله على نعمة الإختيار بين التوقف و الإستمرار بجهاز الكتابة الإقليمية،

    بعد ثلاثة و عشرين سنة شغلت فيها منصب نائب الكاتب الإقليمي في اكثر من نصفها .

    ومارست فيها مهمتي التي أنتخبت لها في الولاية الأولى . فيما باقي السنوات عرف الحزب تطورات و تغييرات اصبح فيها منصب النائب الاول للكاتب الإقليمي للحزب شكليا في ظل نمط التدبير الذي كانت تستوجبه المرحلة.

    في 2002 تحملت المسؤولية من داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدين والتضامن

    الخط :
    A-
    A+

    في أعقاب الهجمات المشتركة الأخيرة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران دعت بعض الأصوات في العالم الإسلامي بما في ذلك في المغرب إلى تضامن مبدئي مع الجمهورية الإسلامية. و تكمن الحجة المركزية لهته الدعوة في جملة واحدة: «إنه بلد مسلم». صحيح أن الدعوة إلى الأمة حمّالة لقوة خطابية مؤثرة لا شك فيها. ومع ذلك فإن هذه الدعوة تُخفي واقعًا تاريخيًا ومعاصرًا أكثر تعقيدًا. الأديان بعيدًا عن كونها عوامل موحدة منهجية غالبًا ما تكون مسرحًا أو ذريعة لانقسامات عميقة وحروب دموية وتحالفات ظرفية تحكمها المصالح أكثر من الإيمان.

    الدين يوحد ويفرق

    من رسائل الأديان دورها في التوحيد الأخلاقي والاجتماعي والثقافي بكل يُسرٍ وسهولة. ومن ناقلة القول أنها تُنظم المجتمعات وتؤسس التضامن وتعطي روحا وهدفا ومعنى للعمل الجماعي. لكن قدرتها على تجاوز المصالح السياسية أو الجيوستراتيجية تظل محدودة. تاريخ البشرية مليء بالصراعات التي كان فيها الدين عامل تقسيم وأحيانًا داخل نفس الطائفة.

    في الفضاء المسيحي مزقت الحروب بين الكاثوليك والبروتستانت أوروبا لقرون. ورغم أنها كانت مسيحية إلى حد كبير شهدت أوروبا القرن العشرين حربين عالميتين. لم يمنع الدين الهمجية على الإطلاق ولا حتى التحالفات غير الطبيعية.

    التاريخ شاهد على سلسلة طويلة من الصراعات الدينية ولكن أيضًا والأهم من ذلك من الحروب بين أتباع نفس الديانة. في العالم الإسلامي أدت الانقسامات بين السنة والشيعة إلى عداوة دائمة وغالبًا ما تكون دموية. وفي وقتنا الراهن لا يزال الانقسام الحاد سائدا في الشرق الأوسط: سوريا اليمن لبنان العراق… في كل مكان تؤسس الخصومة بين المحور الإيراني وأعدائه السنة تحالفات تغلب على الشعور بالانتماء المشترك إلى الإسلام.

    لكن بعيدًا عن هذا الانقسام العقائدي نلاحظ وجود العديد من الصراعات بين الدول الإسلامية. نتذكر أن العراق بقيادة صدام حسين غزا الكويت في عام 1990 مما أدى إلى اندلاع حرب الخليج الأولى والتي انحازت خلالها عدة دول مسلمة إلى جانب القوى الغربية.

    قبل ذلك كانت حرب إيران والعراق (1980ـ1988) واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن العشرين داخل العالم الإسلامي حيث واجه نظامان يدعيان الإسلام أحدهما شيعي والآخر سني-وطني بعضهما بعض في صراع لا يرحم. لعبت العداوة الطائفية دورًا لكن التحديات الجيوسياسية والحدودية والإقليمية تجاوزتها بشكل كبير.

    يمكن أيضًا الإشارة إلى التدخل العسكري لمصر تحت قيادة ناصر في اليمن (1962-1967) دعمًا للثورة الجمهورية ضد القوات الملكية المدعومة من قبل المملكة العربية السعودية. هذاالصراع العربي- العربي يوضح مرة أخرى أن الانقسامات الأيديولوجية والتنافس على القيادة غالبًا ما طغت على أي فكرة للأخوة الدينية.

    منذ عام 2015 تدخلت عدة دول مسلمة عسكريًا ضد المتمردين الحوثيين الزيديين في اليمن وهم حركة شيعية مدعومة من إيران. وأخيرًا قام مسلمون مواطنو نفس البلد بقتل بعضهم البعض بشراسة في حروب أهلية كما حدث في الجزائر (1991–2002).

    تذكرنا هذه الأمثلة إن كان الأمر يحتاج إلى دليل بأن المجتمع الديني لا يكفي لإلغاء منطق القوة والطموحات الوطنية أو الاستياء التاريخي.

    الأمة أفق أخلاقي

    مفهوم الأمة الذي يفترض تضامنًا عابر للأوطان بين المسلمين ينتمي أكثر إلى المثالية اللاهوتية منه إلى الواقع السياسي. منذ القرون الأولى للإسلام تكاثرت الانقسامات: نزاعات على الخلافة وتمايزات عقائدية وتنافس على السلطة. لا الخلافة الأموية ولا الإمبراطورية العباسية ولا الإمبراطورية العثمانية استطاعت تحقيق وحدة دائمة للعالم الإسلامي. في كل عصر خاضت الدول الإسلامية حروبها الخاصة وأبرمت تحالفاتها الخاصة أحيانًا مع قوى غير مسلمة ضد دول إسلامية أخرى.

    في العصر الحديث لم تتمكن لا جامعة الدول العربية ولا منظمة التعاون الإسلامي من تجسيد تلك الأمة العربية ـ الإسلامية المنشودة. هاتان المؤسستان تعانيان من الانقسامات الداخلية والشلل في اتخاذ القرارات والعجز السياسي في مواجهة الأزمات الكبرى (فلسطين سوريا العراق ليبيا) غالبًا ما حلت التصريحات محل العمل. المنظمتين تعانيان من انقسامات عميقة بسبب التوجهات الجيوسياسية  المتباينة والتنافس على النفوذ بين القوى الإقليمية وغياب رؤية مشتركة حول القضايا الكبرى في العالم الإسلامي.

    مثال العلاقة بين الجزائر والمغرب يوضح بحد ذاته فشل التضامن المفترض « الطبيعي » بين الدول ذات الدين الواحد. البلدان جاران أمازيغ ـ عرب وأفريقيان يشتركان في لغة رسمية ودين أغلبية وثقافة مشتركة وتاريخ من النضال ضد الاستعمار وروابط إنسانية لا يمكن إنكارها. لا شيء من كل ذلك منع العداء الجزائري المستمر والممنهج. منذ عقود تخوض الجزائر حربًا ضد المغرب بواسطة ميليشيا البوليساريو. لو كان الدين على وجه الخصوص يمتلك أي قوة توحيدية في حد ذاته لما وصلت العلاقات بين البلدين إلى هذا المستوى من التدهور.

    الأمة ليست سوى أفق أخلاقي وتوظيفها في مهرجانات خطابية لا يمكن أن يحل محل تحليل قائم على الحقائق.

    حلول سيئة

    إن العلاقات الدولية تخضع لمنطق القوة والمصالح بغض النظر عن الدين ولقد شهدت الاتفاقيات  الإبراهيمية قيام عدة دول مسلمة بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل ليس لأنها تخلت عن القضية الفلسطينية ولكن لأنها اعتبرت أن مصالحها الاقتصادية والأمنية تتطلب ذلك.

    فيما يتعلق بإيران لا يمكن للدين وحده أن يشكل حجة قاطعة أو أساسًا كافيًا للتضامن. العديد من الدول الإسلامية تتردد في دعم إيران لأنها تشك في نواياها أو تعتبرها قوة مزعزعة للاستقرار أو لأنها ابرمت تحالفات أخرى.

    مسألة التضامن مع إيران لا تُطرح في المغرب بشكل مجرد مما يوضح كل التعقيد الدبلوماسي والحساسية الداخلية. إذا لم تكن الحجة الدينية كافية لتأسيس تحالف فإنها لا تمنع الأزمات خاصة عندما تتراكم التناقضات. العلاقات بين الرباط ونظام الملالي لها تاريخ سيئ: منذ السنوات الأولى للثورة الإسلامية تم تكفير آية الله الخميني رمزياً من قبل الملك الراحل الحسن الثاني وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين عدة انقطاعات. يتهم المغرب إيران بدعمها العسكري للبوليساريو وكذلك بتلقين وتدريب قادتها في لبنان بالتعاون مع حزب الله. تُتهم طهران أيضًا بمحاولة نشر التشيع في المملكة وهي متمسكة بإسلامها السني المالكي مما يُعتبر اعتداءً مباشرًا على استقرارها الديني.

    في الحرب بين إيران وإسرائيل المغرب ليس لديه سوى حلول سيئة ولا يمكنه حتى اختيار أقل الأضرار. هي مواجهة بين السيئ والأسوأ حيث يتعين على المغرب إما دعم خصم معروف أو يجد نفسه ضمنيًا إلى جانب إسرائيل القوة التي لم تضر بمصالح المغرب أبدًا ولكنها مرفوضة من قبل شريحة واسعة من الرأي العام المغربي الذي يدعم القضية الفلسطينية. هذا المأزق يفسر بلا شك الصمت الحذر للحكومة التي لم تشارك في التصريحات العربيةـ الإسلامية الداعمة لإيران.

    مرة أخرى تتفوق حقيقة التحالفات والمصالح الوطنية على الدعوات إلى الوحدة الإسلامية. التضامن المطلق و المبدئي القائم على الدين هو وهم دبلوماسي لأنه لا يستقيم مع تناقضات العلاقات الدولية.

    وعليه فإن الدعوة إلى التضامن مع إيران فقط لأنها «دولة مسلمة»  يُعتبر نهجا ساذجا وعاطفيا لا مكان له في تحليل منطقي وواقعي للعلاقات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بيريخيل”.. مسلسل وثائقي جديد يعيد إحياء نزاع المغرب وإسبانيا حول جزيرة ليلى

    ريف ديا – متابعة

    أعلنت منصة Movistar Plus+ الإسبانية عن إطلاق مسلسل وثائقي جديد بعنوان “بيريخيل”، يستعرض في ثلاث حلقات تفاصيل النزاع الذي وقع سنة 2002 بين المغرب وإسبانيا حول جزيرة ليلى الواقعة قبالة سواحل المغرب

    من المرتقب أن يُعرض المسلسل لأول مرة في 10 يوليوز المقبل، تزامنا مع الذكرى الـ23 لهذا الحادث، ويهدف إلى تقديم قراءة معمقة لهذا الحدث الذي، رغم طابعه المحدود جغرافيا، تسبب في توتر دبلوماسي واسع النطاق شمل أطرافًا دولية كالناتو، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وفرنسا، وجامعة الدول العربية.

    يعود النزاع إلى 11 يوليوز 2002، عندما قامت مجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بيريخيل ».. مسلسل وثائقي جديد يعيد إحياء النزاع بين المغرب وإسبانيا حول جزيرة ليلى

    أعلنت منصة Movistar Plus+ الإسبانية عن إطلاق مسلسل وثائقي جديد بعنوان « بيريخيل »، يستعرض في ثلاث حلقات تفاصيل النزاع الذي وقع سنة 2002 بين المغرب وإسبانيا حول جزيرة ليلى الواقعة قبالة سواحل المغرب

    من المرتقب أن يُعرض المسلسل لأول مرة في 10 يوليوز المقبل، تزامنا مع الذكرى الـ23 لهذا الحادث، ويهدف إلى تقديم قراءة معمقة لهذا الحدث الذي، رغم طابعه المحدود جغرافيا، تسبب في توتر دبلوماسي واسع النطاق شمل أطرافًا دولية كالناتو، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وفرنسا، وجامعة الدول العربية.

    يعود النزاع إلى 11 يوليوز 2002، عندما قامت مجموعة من عناصر الدرك المغربي بالتمركز على الجزيرة ورفع العلم المغربي فوقها. وردا على ذلك، أطلق رئيس الوزراء الإسباني حينها خوسيه ماريا أثنار عملية عسكرية بمشاركة فروع الجيش الإسباني الثلاثة لاستعادة السيطرة على الجزيرة، وهو ما تم خلال عشرة أيام من التصعيد.

    ويضم المسلسل شهادات لأكثر من 40 شخصية سياسية ودبلوماسية بارزة من بينها الرئيس الأسبق خوسيه ماريا أثنار، ووزيرة الخارجية السابقة أنا بالاثيو، ورئيس المخابرات آنذاك خورخي ديسكايار، والمساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي ريتشارد أرميتاج.

    يستند العمل إلى مواد أرشيفية نادرة، ومشاهد تمثيلية، وتحليلات سياسية وعسكرية تكشف الأبعاد الجيوسياسية للنزاع، لا سيما ما يتعلق بأهمية موقع مضيق جبل طارق في خضم الحرب العالمية على الإرهاب.

    وفي تصريح للمخرج تيان ريبا، أوضح أن المسلسل يسعى إلى « استخراج الحقيقة من خلف ما يبدو كحادث بسيط »، مشيراً إلى أن « الجملة الشهيرة ‘عند الفجر وبرياح شرقية’ كانت تختصر صراعاً سيادياً كاد يتطور إلى مواجهة مسلحة ».

    أما المنتج التنفيذي في Movistar Plus+، خورخي أورتيز دي لانداثوري، فرأى أن حادثة بيريخيل تعبّر عن توترات كامنة في التاريخ الاستعماري وتبرز هشاشة الحدود والرمزية القوية للمناطق المتنازع عليها في الدبلوماسية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. وقائع موت سياسي منذ 2002

    يلاحظ من يتابع المشهد السياسي في الدار البيضاء منذ سنة 2002 أن نفس الوجوه والأسماء تتكرر في كل محطة انتخابية، بنفس العائلات،و بنفس الرموز التي احتكرت المشهد لعقود، وكأن الزمن السياسي في هذه المدينة الكبرى قد تجمد.

    ففي كل مرة تغير الأحزاب برامجها وشعاراتها،و تغير العبارات وتبدل الألوان، ويبقى شيء واحد عصي على التغيير: المرشحون والمسؤولون الحزبيون، والنتيجة لا تتغير ولا هم يحزنون: استمرار الركود، استمرار الاختلالات، واستمرار خيبات الأمل.

    فالأحياء الشعبية، من درب السلطان إلى سيدي مومن، تعرف جيدا هؤلاء الذين يأتون مرة كل خمس سنوات ليعدوا الناس بالتغيير…

    إقرأ الخبر من مصدره