Étiquette : 5

  • أسعار النفط ترتفع بأزيد من 3 في المائة

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة، خلال التعاملات الآسيوية اليوم الخميس، في ظل تطورات جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط ألقت بظلالها على أسواق الطاقة العالمية.

    وسجل خام برنت ارتفاعا قدره 3,51 دولار، أي بنسبة 3,72 في المائة، ليبلغ 97,8 دولارا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 3,31 دولارات، أي بنسبة 3,73 في المائة، إلى 91,99 دولارا للبرميل.

    وكانت أسعار النفط قد تراجعت بأكثر من 5 في المائة خلال الجلسة السابقة، وسط تقلبات مرتبطة بتوقعات الإمدادات وحركة التجارة البحرية.

    وتأتي هذه التطورات في سياق حالة من عدم اليقين التي تشهدها أسواق النفط العالمية، مع استمرار ترقب المستثمرين للمستجدات الميدانية والسياسية بالشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تقفز مجددًا بفعل توتر الأوضاع في الشرق الأوسط

    شهدت أسعار النفط ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الخميس، بعدما أعادت التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط حالة القلق إلى الأسواق العالمية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة.

    وصعد خام “برنت” بأكثر من 3 في المائة، بعدما ربح حوالي 3,51 دولارات ليستقر عند 97,8 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 3,31 دولارات ليصل إلى 91,99 دولارًا للبرميل.

    ويأتي هذا الارتفاع بعد جلسة متقلبة فقدت خلالها أسعار النفط أكثر من 5 في المائة، وسط مخاوف مرتبطة بحركة الإمدادات والتجارة البحرية العالمية، قبل أن تعود الأسعار للانتعاش مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد بين أضحية و ضحايا الشناقة الكبار

    عيد بين أضحية و ضحايا الشناقة الكبار

    كتبها: إدريس الأندلسي

    حقائق هيتشكوكية من قلب و محيط سوق الأضحى

    ” يصل ثمن رأس الغنم عادة حوالي 30 درهم، وصل سعر حرق أو تشويط الرأس إلى 100 درهم.

    لم يكن سعر الفحم يتجاوز 5 دراهم، فتجاوز 20 درهم. تحكم أصحاب ناقلي الاكباش في تحديد السعر في 300 درهم للأضحية.

    و نال الجزار كل سعر حدده.” و حقق الشناق الكبير ربحا تجاوز 400،%” تجاوز متوسط سعر الخروف 5000 درهم . نحن في قلب صناعة الريع و محاربة الدولة الإجتماعية من طرف الناطقين باسمها ”

     قال أحد كبار من قال الشعر بإتقان و عمق ، و هو المتنبي ، و الذي عكست كثير من أشعاره ما قاسى من جراء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجدد المناوشات يشعل أسعار النفط


    هسبريس – وكالات

    قفزت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمئة، الخميس، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أمريكية ردا على هجوم أمريكي قرب مطار بندر عباس، ما أعاد المخاوف من اتساع المواجهة العسكرية في منطقة الخليج وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.

    وبحلول الساعة 07:01 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.34 دولار، بما يعادل 2.48 بالمئة، إلى 96.63 دولارا للبرميل، فيما صعد عقد غشت الأكثر تداولا 2.24 دولار، أو 2.43 بالمئة، إلى 94.49 دولارا للبرميل. ومن المقرر أن ينتهي أجل عقد يوليو غدا الجمعة.

    كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.26 دولار، أو 2.55 بالمئة، إلى 90.94 دولارا للبرميل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وجاء الارتفاع بعد جلسة شهدت خسائر حادة تجاوزت 5 بالمئة لكلا الخامين، مع تزايد التوقعات بإمكان توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق يخفف حدة المواجهة ويفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.

    ويتابع المتعاملون في أسواق الطاقة تطورات الوضع العسكري في الخليج بحذر، إذ يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية، ما يجعل أي تصعيد أمني في المنطقة عاملا مباشرا في تحريك الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تتوقع استمرار درجات الحرارة العالمية عند مستويات قياسية بين 2026 و2030

    توقعت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن تظل درجات الحرارة العالمية عند مستويات “قياسية أو شبه قياسية” خلال الفترة الممتدة ما بين 2026 و2030.

    وأوضح تقرير حول التوقعات المناخية العالمية على المدى القريب، صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تجاوز متوسط درجات الحرارة خلال هذه السنوات الخمس مستوى ما قبل الثورة الصناعية بأكثر من 1,5 درجة مئوية يبلغ 75 في المائة.

    وأشار التقرير، الذي أعدته الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية بالمملكة المتحدة، إلى أن احتمال تسجيل إحدى سنوات الفترة الممتدة بين 2026 و2030 أعلى معدل حرارة على الإطلاق يصل إلى 86 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الرقم القياسي الحالي لأكثر السنوات حرارة على الإطلاق تم تسجيله سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المغرب تحقق أرقاما قياسية بـ36 مليون مسافر ومداخيل تفوق 5.8 مليارات

    عقد المكتب الوطني للمطارات، أول أمس الاثنين، مجلسه الإداري، برئاسة وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، وذلك لبحث حصيلة النصف الأول من سنة 2026، والمصادقة على مخطط العمل برسم الفترة 2026-2028 وكذا مشروع ميزانية سنة 2026.

    وذكر بلاغ للمكتب الوطني للمطارات أن المجلس الإداري استعرض، في بداية أشغاله، الإنجازات الرئيسية لسنة 2025، والتي تميزت بمواصلة تنفيذ استراتيجيته “مطارات 2030″، إلى جانب أبرز النتائج التي حققتها المطارات المغربية.

    وأوضح المصدر ذاته أن مطارات المملكة سجلت ما مجموعه 36,3 ملايين مسافر، أي بزيادة قدرها 11 في المائة، وما هو ما يعادل 265 ألف حركة طائرات، مضيفا أن هذه المؤشرات تنم عن حيوية القطاع والجاذبية المتطورة للمملكة على الصعيد الدولي.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الدينامية تندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي ما فتئت تضفي دينامية متواصلة لتحديث المملكة وتعزيز بنياتها الاستراتيجية، مسجلا أن قطاع الطيران يشكل رافعة مركزية تخدم ربط المملكة وإشعاعها الدولي.

    وفي هذا الإطار، توقف المجلس عند الدينامية النوعية التي خلفها تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 على مستوى مطارات المملكة، حيث مكن هذا الحدث القاري من تسليط الضوء على قدرة المكتب الوطني للمطارات ومختلف الشركاء (وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة ووزارة النقل واللوجستيك) على التعبئة، وضمان استقبال رفيع المستوى، مع دعم التظاهرات الرياضية الكبرى.

    كما مكن هذا الحدث مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء من تحقيق رقم قياسي تاريخي تمثل في استقباله لنحو 11 مليون مسافر خلال سنة 2025.

    وعلى المستوى المالي، اطلع المجلس الإداري على النتائج الإيجابية التي حققتها المؤسسة في سنة 2025، حيث وصل رقم معاملاتها إلى 5,848 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 9 في المائة مقارنة مع سنة 2024.

    وحقق النقل الجوي مستويات تاريخية، رافقتها زيادة في رقم المعاملات وصافي الأرباح. وتعكس هذه النتائج متانة النموذج الاقتصادي للمكتب الوطني للمطارات، المدعوم من طرف الوزارة الوصية والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة.

    من جانبهم، أمن نساء ورجال المكتب الوطني للمطارات، بكل ثبات والتزام، استمرارية العمليات وكفاءتها، لا سيما خلال فترات ذروة حركة النقل والعمليات الوطنية الكبرى، حيث تشكل تعبئتهم ركيزة أساسية في أداء المكتب.

    كما اطلع المجلس على مستوى تقدم العديد من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار استراتيجية “مطارات 2030″، لاسيما ورش إنجاز المحطة الجوية الجديدة لمطار الدار البيضاء محمد الخامس، والذي يعد أكبر مشروع استثماري في تاريخ المكتب وسيتم تنفيذه وفق أعلى المعايير الدولية، بالإضافة إلى مشاريع توسعة وإعادة تهيئة مطارات مراكش-المنارة، وأكادير-المسيرة، وطنجة ابن بطوطة، والرباط-سلا، وتطوان -سانية الرمل.

    ودعا المجلس إلى تعبئة مستمرة والتزام مسؤول من قبل جميع الأطراف المعنية من أجل ضمان تنفيذ المشاريع المبرمجة في الآجال المحددة، مع السهر على الاحترام الصارم لأعلى المعايير في مجالات الجودة والسلامة والنجاعة والحكامة الجيدة، بما ينسجم مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس.

    وعلاوة على المؤشرات، تشهد المنظومة دينامية عميقة تتجلى في تحول شبكة المطارات لتتوافق مع المعايير الدولية وطموحات التنمية في البلاد، حيث تندرج الخطوات المقبلة في إطار استمرارية عملياتية بدأت بالفعل.

    وفي ختام الاجتماع، تمت المصادقة من قبل جميع الإداريين على تقرير أنشطة المكتب الوطني للمطارات وكذا حصيلته المالية برسم السنة المالية، بالإضافة إلى خطة عمله للفترة 2026-2028 ومشاريعه المهيكلة، تماشيا مع استراتيجية “مطارات 2030”.

    وبذلك، يواصل المكتب الوطني للمطارات بعزم تنزيل استراتيجية “مطارات 2030” لمواكبة نمو حركة النقل الجوي، وتعزيز الربط الدولي للمغرب، وتأهيل البنيات التحتية الوطنية للمواعيد الدولية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مايكل جاكسون  » .. حين تتحول الأسطورة إلى سؤال عن ثمن النجومية


    هسبريس ـ عبد الله الساورة

    في عتمةٍ تتقاطع فيها الذاكرة مع الأسطورة، لا يظهر الفيلم “Michael” الأمريكي بوصفه سيرةً فنية تقليدية، وإنما كمرآة قلقة تعكس سؤالًا أكبر من حياة فرد: كيف يتحول الإنسان إلى أيقونة تبتلع صاحبها؟ وكيف يمكن لصوتٍ وُلد من الهامش أن يُدفع إلى مركز العالم حتى يفقد حقه في الصمت؟ وما بين الضوء الذي يلمع فوق المسرح والظل الذي يتراكم خلفه، يقف البطل مايكل جاكسون، ككائن معلّق بين طفل وطفولة لم تكتمل ورمز لم يعد يملك نفسه، وكأن الفيلم يهمس منذ بدايته: هل كان النجاح خلاصًا أم شكلًا آخر من الأسر؟

    وتتقدم الحكاية كأنها اختبار دائم لحدود الجسد والهوية، حيث لا يعود الفن مجرد تعبير، بقدر ما يتحول إلى قدر يفرض منطقه القاسي. وهنا لا نرى مايكل فقط، ولكن نرى العالم وهو يعيد تشكيله لحظة بلحظة، عبر عيون العائلة، والمدير الفني، والجمهور، والمرآة التي لا ترحم. وفي قلب هذا التشكل، ينهض السؤال الأكثر إيلامًا: هل يمكن للفنان أن يبقى نفسه حين يصبح ملك الجميع؟

    وما يثير القلق في الفيلم ليس فقط ما يقوله، ولكن ما يتركه معلقًا في الفراغ. فكل مشهد يبدو كإجابة مؤقتة لسؤال لم يُطرح بعد، وكل ابتسامة على المسرح تخفي ارتجافة داخلية لا تُرى. وحين تتداخل أصوات الآخرين مع صمت البطل، ندرك أن القصة لا تتحدث عن الشهرة فقط، ولكنها عن فقدان تدريجي للذات تحت ضغط الصورة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولا يقدّم الفيلم حكاية مكتملة، وإنما جرحًا مفتوحًا يطلب التأمل: من يكتب حياة من؟ ومن يتحول إلى أسطورة؟ وهل يمكن للإنسان أن ينجو من صورته حين تصبح أكبر من جسده؟ إنها أسئلة لا يجيب عنها الفيلم بقدر ما يزرعها في ذهن المشاهد، كأنها موسيقى خافتة لا تتوقف عن التردد بعد انتهاء العرض.

    في البحث عن معنى الطمأنينة

    يرسم فيلم “Michael” ” مايكل ” (2026/ المدة 127 دقيقة)، للمخرج الأمريكي أنطوان فوكوا، صورة سينمائية كثيفة عن المسار الإنساني والفني لواحد من أكثر الأسماء تأثيرًا في تاريخ الموسيقى الحديثة، الفنان مايكل جاكسون، حيث لا يكتفي العمل بسرد سيرة نجاحه الفني، وإنما يغوص في طبقات أعمق من شخصيته المتشظية بين المجد والقلق، وبين الطفولة المسروقة وضغط الأسطورة التي كبر داخلها. وفي هذا السياق، يتقدّم البطل بوصفه كائنًا فنيًا يعيش داخل قفص من التوقعات، حيث يصبح النجاح نفسه عبئًا لا يقل قسوة عن الفشل.

    وتتمحور شخصية مايكل في الفيلم حول ثنائية دقيقة: الفنان الذي يسعى إلى الكمال، والإنسان الذي يبحث عن معنى بسيط للطمأنينة. وهذا التوتر الداخلي يظهر في طريقة تعامله مع الفرقة العائلية “جاكسون 5”، ثم انتقاله إلى مسار فردي يزداد فيه الضوء قوةً إلى درجة تحرق الظلال. وهنا يصبح البطل رمزًا لصناعة النجومية الحديثة، حيث يتحول الجسد والصوت والحركة إلى مشروع دائم لإعادة اختراع الذات ومن خلالها شركات صناعة النجوم تقتات عليه.

    ولا تأتي الشخصيات المحيطة به بوصفها مجرد خلفية، ولكنها تمثل قوى تشكّل مساره. وتمثل شخصية المدير الفني أو المنتج، كما يقدمها الفيلم، منطق السوق الذي يضغط نحو المزيد من النجاح، بينما تمثل العائلة الجذر الأول الذي يمنحه الشرعية والخوف في آن واحد. أما الشخصيات الصديقة والمقربة، فتبدو كمساحات مؤقتة للنجاة من العزلة التي يصنعها الشهرة.

    في أداء الممثل Jaafar Jackson، يتم التركيز على البعد الحركي أكثر من الخطابي، كأن الجسد نفسه هو اللغة الأساسية التي يعبّر بها البطل عن صراعاته الداخلية. بينما تضيف مشاركة Colman Domingo بعدًا ثقيلاً لشخصية السلطة أو التوجيه، في حين تمنح Nia Long البعد العاطفي الذي يوازن القسوة المحيطة بعالم النجومية. أما الرؤية الإخراجية للمخرج أنطوان فوكوا، فتشتغل على خلق توتر بصري دائم بين الضوء والظل، وكأن الفيلم نفسه يعيش داخل عقل البطل.

    صناعة الاستنزاف المبكر

    تتجاوز القضايا التي يناقشها الفيلم، السيرة الذاتية لتصل إلى أسئلة أعمق حول معنى الشهرة في ظل الصناعات الإبداعية الرسمالية، وحدود الجسد الفني، واستنزاف الطفولة داخل صناعة الترفيه. كما يطرح سؤال الهوية: هل يصبح الفنان ما يريده الجمهور أم ما يريد أن يكونه فعلاً؟ في هذا السياق، يتحول مايكل إلى مرآة لزمن كامل حيث تُنتج النجومية كصناعة، لا كموهبة فقط.

    ومن أبرز الحمولات الرمزية في الفيلم فكرة “الصوت الداخلي” الذي لا يسمعه أحد سوى البطل. ويمثل هذا الصوت الخوف، الطموح، والشك المستمر. وفي مشاهد الأداء، لا يمكن اعتبار الموسيقى مجرد فن ولكنها شكل من أشكال الدفاع عن الذات ضد الانهيار. ولا يشكل الجسد الراقص هنا احتفالًا فقط، وإنما محاولة للتماسك حينما يردد مايكل في لحظة تأمل: «أريد أن أكون محبوبًا دون أن أفقد نفسي في طريق الحب». وفي مشهد آخر يواجه فيه ضغط الشهرة: «كلما صفقوا أكثر، سمعتُ صمتي أعلى». وبينما يرد أحد المقربين عليه قائلاً: «المشكلة ليست في أنك أصبحت مشهورًا، بل في أنك لم تعد تعرف من كنت قبل ذلك». وتلخص هذه العبارة جوهر الصراع بين الإنسان والصورة التي تُفرض عليه.

    ولا يقدم الفيلم البطل، كأيقونة مكتملة، وإنما ككائن قيد التشكل الدائم، يعيش بين الأسطورة والإنسان، بين الضوء الذي يرفعه والظل الذي يطارده. إنها حكاية عن ثمن الإبداع حين يتحول إلى قدر، وعن فنان صار اسمه أكبر من جسده، لكنه ظل يبحث، في العمق، عن نفسه الأولى قبل أن يصبح “مايكل جاكسون”.

    تفكيك فكرة الأسطورة

    يقدّم فيلم “Michael” الذي يستعيد سيرة الفنان العالمي مايكل جاكسون، تجربة بصرية تُبنى أساسًا على المشاهد التي يمكن اعتبارها نقاط انعطافات درامية داخل الفيلم. وهي تكشف هشاشة الأسطورة خلف بريقها. ومن خلال رؤية المخرج أنطوان فوكوا، يتحول الجسد الراقص إلى وثيقة سياسية وجمالية في آن واحد، بينما يصبح الضوء نفسه عنصرًا نقديًا يكشف حدود المجد.

    ويركز الفيلم على لحظة اكتشاف موهبة مايكل في بداياته مع فرقة جاكسون 5. ولا يُصوَّر المشهد كحفل بريء فقط، وإنما كولادة قسرية لنجم لم يختر تمامًا مصيره. وتقترب الكاميرا من الطفل وهو يتقدم بخطوات صغيرة نحو الميكروفون، بينما يتصاعد التصفيق تدريجيًا حتى يتحول إلى ما يشبه العاصفة. وفي هذه اللحظة يقول مدير الفرقة، كما يقدمه الفيلم: «هذا الطفل لا يغني فقط، إنه يفتح بابًا لعصر جديد». وتحمل هذه العبارة في طياتها ما يشبه الحكم المبكر الذي سيطارد البطل لاحقًا.

    ومشهد آخر بالغ الأهمية هو التحول إلى المسار الفردي، حيث يظهر مايكل لأول مرة خارج ظل العائلة. ويعتمد الإخراج هنا على تفكيك المكان: المسرح يبدو واسعًا بشكل خانق، والجمهور أقرب إلى كتلة بلا ملامح. وحين يبدأ الأداء، يتلاشى الصوت تدريجيًا ليترك المجال لحركة الجسد فقط، وكأن اللغة اللفظية لم تعد كافية. وفي هذا السياق يهمس مايكل في لحظة داخلية: «أريد أن يسمعوني قبل أن يروني». وهنا تكمن أزمة الفنان الذي يُختزل في صورته قبل أن يُفهم صوته.

    ويتمثل المشهد الثالث في إحدى البروفات الليلية، حيث يُعيد مايكل صياغة رقصة أصبحت لاحقًا علامة في تاريخ الموسيقى. وتبدو الإضاءة خافتة، والمرآة أمامه تتشقق بصريًا عبر زوايا التصوير. وهنا يتدخل شخصية المنتج التي يؤديها Colman Domingo قائلاً: «ما تفعله ليس تدريبًا، إنه إعلان عن السيطرة على العالم». لكن مايكل يردّ في توتر واضح: «أنا لا أحاول السيطرة على العالم، أنا أحاول ألا أضيع داخله». وهذا التبادل يكشف التناقض بين منطق الصناعة ومنطق الفنان.

    ومن بين المشاهد الأكثر تأثيرًا أيضًا تلك التي تجمعه بشخصية عاطفية تقربه من إنسانيته، حيث تؤدي Nia Long دورًا يوازن القسوة المحيطة به. وفي حوار هادئ داخل غرفة شبه مظلمة، تقول له: «لماذا تبدو دائمًا وكأنك تركض حتى وأنت واقف؟» فيجيب: «لأن الوقوف يعني أنني سأسمع صوتي الداخلي بوضوح أكبر». ويعكس هذا المشهد جوهر الفيلم: الصراع مع الذات قبل الصراع مع العالم.

    أما أداء Jaafar Jackson، فيمنح المشاهد طابعًا جسديًا كثيفًا، حيث يصبح كل انحناء أو التفاتة جزءًا من سرد نفسي معقد. وفي مشهد الحفل الكبير، حيث يصل التوتر إلى ذروته، يتوقف الزمن تقريبًا لحظة قيامه بالحركة الشهيرة التي يعرفها الجمهور. وهنا لا يُسمع سوى صوت التنفس، ثم يقول مايكل بصوت منخفض يكاد يضيع وسط الصخب: ” إذا توقفت عن الحركة، سأختفي”.

    من يدفع ثمن هذا المجد؟

    لا يقدّم الفيلم هذه المشاهد بوصفها استعراضًا كاملا وإنما كمساحات تفكك فكرة الأسطورة. ويحمل كل مشهد في داخلها سؤالًا أخلاقيًا: من يدفع ثمن هذا المجد؟ وثمن هذا الاستنزاف؟ وفي لحظة تأملية، يقول مايكل في الفيلم: «كل تصفيق كان يبعدني خطوة عن نفسي الحقيقية». وتختصر هذه العبارة، البعد النقدي للعمل، الذي لا يحتفي بالنجاح بقدر ما يفتش عن تكلفته الإنسانية.

    وبهذا الأسلوب، يتحول الفيلم إلى قراءة صحافية نقدية داخل الصورة نفسها، حيث لا تُستخدم المشاهد لإعادة إنتاج الأسطورة، وإنما لإعادة مساءلتها. وبين الضوء الذي يسطع فوق المسرح والظل الذي يرافق الكواليس، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يصنع الفنان مجده، أم أن مجده هو الذي يعيد تشكيله حتى يفقد ملامحه الأولى؟

    ورغم الزخم البصري والدرامي الذي يقدمه فيلم ” مايكل “، حول حياة الفنان مايكل جاكسون، يمكن اعتبار الفيلم أنه يميل أحيانًا إلى التبجيل أكثر من التحليل النقدي. كما يركز الفيلم على الصورة الأسطورية للبطل على حساب تعقيداته الإنسانية، مما يجعله أقرب إلى احتفاء بصري منه إلى سيرة ذاتية متوازنة. كما اعتماد المخرج المفرط على الاستعراضات الموسيقية على حساب العمق السردي في بعض اللحظات. كما أن أداء جفار جاكسون، ظل أسيرًا للتقليد الحركي دون إضافة قراءة جديدة للشخصية. كما أن الفيلم يحاول التخفيف من حدة بعض القضايا الحساسة المرتبطة بحياة مايكل، مما يخلق نوعًا من التوازن غير النقدي بين الدراما والتلميع. وفي المقابل، يمكن اعتبار هذه الخيارات الجمالية للمخرج مقصودة للحفاظ على الطابع الاحتفالي للفنان.

    ختاما

    يظل فيلم ” مايكل “، عملاً سينمائيا يتأرجح بين الاحتفاء النقدي والسرد الاحتفالي، فهو ينجح في إعادة إحياء بريق الفنان مايكل جاكسون بصريًا، لكنه في الوقت نفسه يترك فراغًا تأويليًا حول عمق معاناته الإنسانية. ويقدّم الفيلم صورة مبهرة لكنها أحيانًا مروّضة للأسطورة، حيث تتقدم الجمالية على حساب الصدمة النفسية والتفكيك الجاد للشخصية. ورغم الأداء المقنع والإخراج المتقن للمخرج أنطوان فوكوا، فإن العمل لا يغامر كفاية في مساءلة الثمن الحقيقي للنجومية. ومع ذلك، يظل الفيلم تجربة بصرية مؤثرة تفتح أسئلة معلّقة حول الشهرة والهوية وحدود الإنسان داخل صناعة تصنع الأساطير ثم تستهلكها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شادي رياض يتربع على عرش « الكونفرنس ليغ » ويكتب التاريخ مع كريستال بالاس على حساب رفاق أخوماش!

    واصلت الأقدام المغربية فرض سطوتها على مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي « الكونفرنس ليغ »، بعدما حسم الدولي المغربي شادي رياض « القمة التنافسية » لصالحه، مقدماً لقباً تاريخياً غير مسبوق لناديه كريستال بالاس الإنجليزي، وهو الأول في مسيرته الاحترافية، عقب الإطاحة بزميله في المنتخب الوطني إلياس أخوماش جناح رايو فايكانو الإسباني.

    ودخل المدافع الصلب شادي رياض المباراة كـ »أسد » حقيقي في الخط الخلفي، مقدماً سيمفونية دفاعية خارقة اتسمت بالقتالية العالية والفعالية المطلقة، نال على إثرها ثاني أعلى تنقيط في اللقاء ب7.5 وفق منصة Sofascore.

    وسجل المهاجم الفرنسي « ماتيتا » هدف الخلاص في الدقيقة 50، في مباراة شهدت سيطرة واضحة لكريستال بالاس الذي أضاع مهرجاناً من الأهداف وفرصاً محققة لتعميق الفارق عبر المرتدات.

    في المقابل، تواصلت معاناة الدولي المغربي الآخر، إلياس أخوماش، العائد من الإصابة؛ حيث لم يمنحه مدرب الرايو سوى 12 دقيقة الأخيرة، فشل خلالها في إحداث أي تغيير أو ترك بصمة واضحة في بناء الهجمات، ليسرق شادي رياض الأضواء بالكامل، مؤكداً تعافيه المطلق وجاهزيته البدنية والذهنية، خاصة بعد الزئير الارتدادي القوي بمعنويات مرتفعة إثر استدعائه رسمياً للائحة الأسود التي ستخوض مونديال 2026.

    وبهذا التتويج التاريخي، يبصم شادي رياض على استمرار « التقاليد المغربية » في هذه المسابقة الأوروبية، ليصبح ثالث دولي مغربي يرفع الكأس الفضية بعد « الصخرة » نايف أكرد مع وست هام، و »الهداف » أيوب الكعبي مع أولمبياكوس، ليعوض المغاربة خيبة أمل الموسم الماضي التي عاشها النجم عبد الصمد الزلزولي بعد خسارته النهائي المثيل أمام تشيلسي الإنجليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحف بيرديكاريس بطنجة.. شاهد على تهديد الولايات المتحدة بقصف المغرب

    معزولاً عن العالم الخارجي، ومختفياً في عمق غابة غنَّاء صارت اليوم منتزهاً حضرياً يُعانق زُرقَة الأبيض المتوسط بالقرب من مدينة طنجة، قرر رجل أمريكي قبل قرن ونصف بناء قصر باذخ له، آملاً أن يكون في مناخ مضيق جبل طارق شفاء زوجته من داء عضال، ولم يشك الرجل للحظة في أنه سيُفجر بعدها بسنوات قليلة أكبر أزمة دبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، كادت الأخيرة تقصف مدينة طنجة على إثرها.  

    الحديث عن أيون برديكاريس، الذي ولد بمدينة أثينا اليونانية عام 1840 أثناء تواجد والده باليونان وشغله منصب القنصل الأمريكي هناك.

    في عام 1871 التقى برديكاريس بزوجته الإنجليزية إلين فارني، وفي السنة الموالية قررا الاستقرار بمدينة طنجة بعد إصابتها بداء السل، إذ كان بحّار أوروبي قد نصح برديكاريس بمناخ المدينة، بوصفه بلسماً لعلاج الداء القاتل آنذاك.

    اشتغل برديكاريس رجل أعمالٍ بطنجة، واندمج فيها لدرجة المشاركة في إدارة شؤونها، كونه ترأس لجنة النظافة لـ5 سنوات، وفي وقت وجيز تمكن من الاستثمار في مشاريع جعلت منه صاحب أملاك وعقارات ضخمة بالمدينة.

    وليس من شاهد على ازدهاره الاقتصادي أكبر من قيامه في عام 1878 بتشييد قصر على مساحة شاسعة تطل على مضيق جبل طارق، أطلق عليه اسم “أيدونيا”، وبات يُعرف حاليا بـ”قصر برديكاريس”، حيث اعتاد تنظيم لقاءات وحفلات مع كبار الشخصيات المغربية والأجنبية.

    فضلا على كونه رجل أعمال، مارس برديكاریس مواهبه كرسام وكاتب، لكنه سيكتسب شهرته أساساً بالأزمة الدبلوماسية التي خلفها اختطافه في 18 ماي 1904 هو وربيبه،  كرومويل فارلي، حين استهدفت قوات الشريف أحمد الريسوني، زعيم التمرد في شمال المغرب، قصر أيدونيا.

    وصفت زوجة برديكاريس الحادثة بالكلمات التالية: “بعد أن انتهينا من تناول وجبة العشاء وجلسنا في الصالون بحوالي 10 دقائق، إذا بنا نسمع صراخا آتيا من المطبخ (…)، توجهنا إليه، وإذا بنا أمام مجموعة من الرجال بداخله (…) حاولتُ المقاومة لكنهم طرحوني أرضا بينما وجهوا بنادقهم نحو رأس والدتي والبنات”.

    يتعلق الأمر بقوات الشريف أحمد الريسوني، الذي ولد عام 1870 في قرية الزينات بشمال المغرب، ولقب بـ”نسر الزينات” نسبة لمكان ولادته ولاسيما ملامح وجهه. اعتبرته القوات الأجنبية زعيم عصابة، في وقت اعتُبر محلياً زعيما للمقاومة ضد القوات الأجنبية، ولقّب كذلك بـ”سلطان الجبال”، على يد المستكشفة روزينا فوريس.

    دخل الريسوني في صراع مع زعيم مقاومة الريف الشهير محمد بن عبد الكريم الخطابي، وفي يناير من عام 1925 هاجم رجال هذا الأخير قصر الريسوني وألقوا القبض عليه، وفي أبريل من نفس العام توفي على إثر مرض كان يعاني منه منذ سنوات.

    وبالعودة إلى بيرديكاريس، فقد أجبر هو ورببيه على مرافقة رجال الريسوني راكبين على الخيل في رحلة طويلة انتهت بإطلاق سراحهما بعد قرابة شهر من المفاوضات بين الريسوني والسلطان مولاي عبد العزيز.

    تشير بعض المصادر التاريخية إلى أن برديكاريس أصبح صديقا لخاطفه أحمد الريسوني، إذ لم يكن رد فعل المخطوف، البالغ أنذاك من العمر 64 عاما، متوقعا رغم هول ما أصابه، لأنه فهم دوافع الريسوني وقدّر شجاعته.

    کتب برديكاريس، وفق ما ترويه صحيفة “The Daily Mail” البريطانية في عددها 9063 الصادر بتاريخ 19 أكتوبر 1907: “سوف أذهب إلى حد القول أنني لم أندم على اعتقاله لي لبعض الوقت، فهو لم يكن قاطع طريق ولا مجرما، لكن وطنيا أجبر على القيام بتلك الأعمال لإنقاذ وطنه وشعبه من الاستبداد”.

    حادثة اختطاف برديكاريس لم تمر مرور الكرام، بل شكلت ذريعة تم استغلالها بمكر شديد في الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي روزفلت، إذ أرسلت الإدارة الأمريكية برقية إلى ممثلها في طنجة تطالب فيها الريسوني بالإفراج الفوري عن الرهائن، ما دفع السلطان المغربي آنذاك، مولاي عبد العزيز، تحت الضغوطات والتهديدات الأمريكية للدخول في تفاوض مباشر مع الريسوني بغية إطلاق سراح رهينته.

    القضية استغلت على نطاق واسع من قبل المعسكر الجمهوري لانتخاب ثيودور روزفلت في عام 1904، حيث أثيرت، فيما بعد، تساؤلات حول حقيقة الجنسية الأمريكية لأيون برديكاريس.

    وصلت الأزمة بين ثيودور روزفلت، الرئيس الأمريكي، ومولاي عبد العزيز سلطان المغرب على إثر عملية الاختطاف حد تهديد واشنطن بقصف طنجة في حال عدم استجابة المخزن لمطالب الريسوني، ومن بينها دفع فدية تبلغ 70 ألف دولار وتعيين الريسوني باشا لمدينة طنجة، وفي الفترة ذاتها فاز ثيودور روزفلت بولايته الثانية في الانتخابات الأمريكية.

    استجاب السلطان بعد بضعة أسابيع لمطالب الريسوني، فتم إطلاق سراح الرهائن بعد دفع الفدية، من بين أمور أخرى، وفقا للتمسماني محمد في كتاب: “برديكاريس / الرميلات تراث طبيعي فريد من نوعه بطنجة”، الصادر سنة 2011. وعلى إثر هذا الحادث، غادر أيون برديكاريس المغرب إلى إنجلترا، وتوفي بها عام 1925.

    أعطی برديكاريس لإقامته طابعا معماريا أوروبيا بامتياز، ومنحها ديكورا داخليا ممثلا لزمانه ولثقافته الأصلية، ففي نهاية القرن التاسع عشر كان الخشب الداكن (الأكاجو) يغلب على الأثاث والديكور الداخلي للمنازل الأوروبية، وكانت الجدران مغطاة إلى النصف بالخشب.

    القصر الذي تحول منذ بضع سنوات إلى متحف تابع لوزارة الثقافة، تم الحفاظ فيه على بعض العناصر الديكورية الأصلية، والتي تم ترميمها، وبالتالي لا يزال متاحا اليوم مشاهدتها، وأخرى غير أصلية لكنها عتيقة تم دمجها من باب الزينة وإحياءً للأجواء الداخلية لهذا المسكن في تلك الحقبة.

    المتحف، الذي يمكن زيارته اليوم مقابل 30 درهماً، وبالمجان أيام الجمعة، لم يعد يقتصر على إحياء نمط عيش برديكاريس الباذخ آنذاك، بل استُغلت طوابقه العلوية للتحسيس بالتنوع الطبيعي والبيولوجي للمنطقة التي يقع فيها.

    فعلى الجدران، تنتشر لافتات تقدم معلومات عن أبرز النباتات والأشجار والحيتان والحيوانات التي تزخر بها المنطقة، وتنبه للمخاطر التي تهدد التنوع الإيكولوجي الغني.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يضمن 12 مليار سنتيم قبل صافرة مونديال 2026

    0

    ضمن المنتخب المغربي لكرة القدم مبلغا ماليا لا يقل عن 12 مليار سنتيم، نظير مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، المقرر تنظيمها بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    ورصد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” غلافا ماليا ضخما للنسخة المقبلة من المونديال، تصل قيمته الإجمالية إلى حوالي 871 مليون دولار، في واحدة من أكبر ميزانيات الجوائز في تاريخ المسابقة.

    وسيحصل كل منتخب يغادر البطولة من دور المجموعات على ما لا يقل عن 12.5 مليون دولار، على أن ترتفع قيمة المنح تدريجيا كلما تقدم المنتخب في الأدوار الإقصائية.

    وبذلك، يدخل المنتخب المغربي مونديال 2026 بضمان مالي مهم، في انتظار ما سيحققه رياضيا داخل نسخة تعرف مشاركة موسعة وتنظيما ثلاثيا لأول مرة في تاريخ كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره