Étiquette : الرياضة

  • جولياني يشيد بالتعاون مع المغرب

    هسبريس – و.م.ع

    أجرى سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، مباحثات بواشنطن مع المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026، أندرو جولياني، وهو لقاء يجسد الاهتمام القوي بالتعاون والصداقة التاريخية التي تجمع بين المملكة والولايات المتحدة.

    ويتولى جولياني، بتكليف من الرئيس دونالد ترامب، قيادة حدث يرتقب أن يكون أكبر موعد رياضي عالمي، سينظم من 11 يونيو إلى 19 يوليوز في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المكسيك وكندا.

    وباعتباره المشرف العام على هذه التظاهرة الكبرى يمثل جولياني حلقة الوصل ونقطة الارتكاز ضمن منظومة مركبة وذات هيكلة تم وضعها تحت قيادة رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة، لضمان استقبال ملايين المشجعين القادمين من جميع أنحاء العالم في أفضل الظروف، ومن بينهم مشجعو “أسود الأطلس”.

    ويشكل التبادل الإستراتيجي مع المغرب، حسب تصريح المسؤول الأمريكي نفسه، أولوية والتزاما يساهم في تضافر الجهود؛ فالمملكة، وهي أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة، تتميز أيضا بكونها دولة مضيفة مستقبلا، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لكأس العالم 2030، لتتسلم بذلك المشعل من نسخة 2026.

    كما أشاد المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض بـ”البنيات التحتية المذهلة التي أنجزت في المملكة من أجل الترويج لكرة القدم على المستوى العالمي”، كاشفا أن رئيس “الاتحاد الدولي لكرة القدم” أعرب له عن “إعجابه” بنجاح النموذج المغربي الذي تدعمه رؤية ملكية مستنيرة، تضع الرياضة في خدمة التنمية.

    وأتاح اللقاء لجولياني فرصة التأكيد على استعداده الكامل، وكذا جاهزية السلطات الأمريكية، للتعاون الوثيق مع المغرب من أجل جعل الاستحقاقين الرياضيين لسنتي 2026 و2030 “نجاحين كبيرين”، داعيا إلى تعزيز نموذجية التحالف الثنائي الاستثنائي بشكل أكبر.

    وتعكس هذه المباحثات، التي تميزت أيضا بحضور مدير الشؤون الدولية بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، سايمون بلاند، التزاما أوسع من طرف واشنطن بالتنسيق والتعاون وبناء مقاربات عملياتية ناجعة مع المغرب، بحيث يمكن أن تفيد تجارب كل منهما الجميع.

    هذه الإرادة ما فتئت تكتسي زخما، ولا سيما أن نسخة 2026 من كأس العالم ستشهد إقبالا جماهيريا لافتا، مع بيع 5 ملايين تذكرة، وتجاوز عدد طلبات التذاكر 500 مليون طلب، منذ إطلاق المرحلة الأولى للبيع من قبل “الفيفا” في يناير 2026.

    من جهته أكد العمراني أن هذا الموعد الرياضي العالمي يمثل “نافذة مفتوحة على حيوية وعمق تحالف، وأيضا صداقة متينة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”، وأشار في هذا الصدد إلى أن “الفرحة الغامرة للمغرب باستضافة كأس العالم 2030 تزداد قوة لكون المملكة ستتسلم المشعل من نسخة 2026 التي ينظمها شركاؤنا الأمريكيون، في وقت نحتفل هذه السنة بالذكرى الـ 250 لعلاقاتنا الثنائية”.

    وواصل السفير ذاته بأن “المغرب، أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة، يواصل بناء قصة جميلة جدا في مجال كرة القدم كما في الدبلوماسية، حيث تتقاطع مسارات حليفين يربطهما الزمن والقلب”.

    من جانب آخر أشاد الدبلوماسي نفسه بالاتصالات الوثيقة القائمة مع السلطات الأمريكية، ولا سيما في مجال الأمن، مذكرا بأنه تم اختيار المملكة بالاسم، وعلى أعلى مستوى في الدولة الأمريكية، كشريك مدعو للمشاركة في مجموعة العمل التابعة للبيت الأبيض المخصصة لكأس العالم لكرة القدم، ومعتبرا أن الأمر يمثل “إشارة تعكس ما هو أكثر من مجرد تعاون بسيط، بل ثقة راسخة لا تفتأ تنمو بين بلدينا”.

    وبعدما نوه بهذا التعاون الإستراتيجي تحضيرا للاستحقاقات الرياضية العالمية الكبرى المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2026، سجل العمراني أن هذا الاعتراف يجسد الثقة الممنوحة للمغرب، الذي مازالت خبرته واحترافيته وقدرته المثبتة على تدبير أحداث ذات بعد دولي تحظى بالإشادة على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحالة حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب

    أُحيل الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب نادي “باريس سان جرمان” الفرنسي، إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب شابة في فبراير 2023، بحسب ما علمت وكالة فرانس برس، اليوم الثلاثاء، من محامية اللاعب والنيابة العامة في “نانتير”.

    وقال اللاعب على منصة “إكس”، رداً على ذلك: “اليوم، يكفي أن تُوجَّه إليك تهمة اغتصاب لتبرير إحالتك إلى المحاكمة، حتى وإن كنت أطعن فيها؛ وكل ما هو قائم يثبت أنها باطلة”.

    وأضاف الدولي المغربي، البالغ 27 عاما: “أنتظر بهدوء هذه المحاكمة التي ستسمح بانكشاف الحقيقة أمام الملأ”.

    مراكش الاخبارية- وكالاتمراكش الاخبارية- وكالات

    The post إحالة حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب appeared first…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن لقاء حول أهمية الدبلوماسية الرياضية كرافعة للتنمية

    احتضنت مدينة الرباط، أمس السبت، مائدة مستديرة حول موضوع الدبلوماسية الرياضية كرافعة للتنمية السوسيو-اقتصادية والترابية للمغرب وإفريقيا، لتسليط الضوء على الفرص والإمكانات التي تتيحها الرياضة باعتبارها دبلوماسية موازية.

    وأبرز المشاركون، خلال المائدة المستديرة، التي نظمتها الغرفة الفتية العالمية بالرباط بالتعاون مع جامعة محمد الخامس، أن الرياضة أضحت قوة ناعمة وأداة استثمارية استراتيجية تكرس مكانة المغرب كنموذج ريادي قادر على تحويل التظاهرات الرياضية الكبرى إلى مشاريع تنموية مستدامة، تتجاوز حدود الملاعب.

    وشدد المتدخلون على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، ولا سيما فئة الشباب، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لما يتيحه من فرص شغل واعدة، مؤكدين في السياق ذاته أهمية تعزيز الاستثمار في مختلف الأنواع الرياضية، بما يعزز إشعاع المغرب قاريا ودوليا.

    وفي هذا الإطار، أكدت الأستاذة بالمعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، مريم رحموني، أن الرياضي المغربي يضطلع بدور « السفير » في تعزيز صورة المملكة على الصعيد الدولي، موضحة، استنادا إلى تجربتها كرياضية في رياضة ركوب الدراجات ومؤطرة دولية، أن كل مشاركة رياضية في المحافل العالمية تشكل ممارسة فعلية لدبلوماسية رياضية مؤثرة تنعكس إيجابا على إشعاع المغرب.

    وسجلت أن المغرب أرسى استراتيجية ناجعة ترتكز على الاستثمار المكثف في البنيات التحتية الرياضية، وهو ما تجسده استضافة تظاهرات كبرى، من قبيل كأس أمم إفريقيا 2025، معتبرة أن هذا التوجه يهدف إلى جعل الرياضة رافعة محورية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، تتجاوز منطق المنافسة الرياضية إلى منطق النمو المستدام.

    وأضافت أن استراتيجية تنمية القطاع الرياضي لم تعد تقتصر على كرة القدم، بل باتت تشمل رياضات أخرى، في إطار رؤية شمولية تروم تعزيز أثر الدبلوماسية الرياضية وربطها بالاستراتيجيات التنموية الوطنية.

    من جانبه، أبرز الصحفي الرياضي، محمد الوردي، الدور المحوري الذي يضطلع به الشباب المغربي في إنجاح التظاهرات الرياضية الكبرى، لا سيما من خلال انخراط آلاف المتطوعين في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، معتبرا أن هذه المناسبات تشكل محطات إعداد استراتيجية للاستحقاقات الرياضية العالمية المقبلة، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وأشار إلى أن المغرب بات نموذجا رياديا على الصعيد القاري في مختلف التخصصات الرياضية، بدءا من كرة القدم لدى الرجال والسيدات، مرورا بالفئات العمرية، وصولا إلى كرة القدم داخل القاعة، مؤكدا أن الرياضة لم تعد مجرد دبلوماسية موازية، بل أضحت محركا حقيقيا للتنمية، ما يستدعي تكريس مقاربة استثمارية في تدبير مختلف الرياضات.

    من جهتها، أكدت رئيسة الغرفة، مريم بوزيكار، في تصريح للصحافة، أن اختيار موضوع الدبلوماسية الرياضية يندرج في سياق احتضان المغرب لعدد من التظاهرات القارية واستعداده لتنظيم أحداث رياضية دولية كبرى، مشيرة إلى أن الرياضة أصبحت قوة ناعمة ورافعة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وطنيا وقاريا.

    وشكل هذا اللقاء أيضا مناسبة للإطلاق الرسمي للبرنامج السنوي للغرفة الفتية العالمية بالرباط برسم سنة 2026، إلى جانب تقديم خطة عملها السنوية.

    يشار إلى أن الغرفة الفتية العالمية تعد منظمة دولية غير حكومية وغير ربحية، تأسست سنة 1915 بالولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن ترى النور بالمغرب سنة 1957، لتغدو بذلك أول فرع للغرفة على صعيد إفريقيا والعالم العربي. ومنذ ذلك الحين، تواصل المنظمة اضطلاعها بدور مهم في إعداد وتأهيل قادة شباب ملتزمين، قادرين على الإسهام الفعال في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية داخل مجتمعاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: تنظيم المغرب لـ »كان2025″ ثمرة رؤية ملكية جعلت من الرياضة قلبا نابضا للتنمية وإشعاع إفريقيا

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن نجاح النسخة التي احتضنها المغرب من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم جاء ثمرة للرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، ولمسار طويل من الاستثمار العمومي.

    وأضاف رئيس الحكومة، في عرض قدمه خلال جلسة الأسئلة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة، خصصت لموضوع “السياسات الحكومية في مجال الرياضة: المنجزات والرهانات”، أن هذا النجاح لم يكن معزولا عن سياقه ولا حدثا عابرا، وإنما نتاج إيمان بأن الرياضة ليست هامشا، بل قلبا نابضا في مشروع التنمية الشاملة.

    وأبرز أن المتابعين، من مسؤولين رياضيين وإعلاميين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: السنوات الأخيرة شهدت تحولا نوعيا في تدبير الرياضة وبناء منظومة وطنية متكاملة

    أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن السنوات الأخيرة شهدت تحولا نوعيا في طريقة تدبير قطاع الرياضة بالمغرب، عبر الانتقال من مقاربة مجزأة إلى بناء منظومة رياضية متكاملة تقوم على التنظيم والتأطير والحكامة.

    وأوضح، خلال جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس المستشارين حول السياسة العامة، أن هذا التحول يتجسد أساسا في تعزيز البنية التنظيمية للرياضة الوطنية، حيث يتوفر المغرب اليوم على 57 جامعة رياضية وطنية تشرف على مختلف التخصصات، وتؤطر المنافسات، وتواكب التكوين، وتسهر على تمثيل المملكة قاريا ودوليا.

    وأضاف أن هذه الجامعات مدعومة بشبكة تضم 261 عصبة جهوية، ما يعكس الامتداد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة انتخاب « نزهة بدوان » عضوة بمجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع

    *العلم الرياضي*

    تم زوال يومه السبت 24 يناير، تجديد الثقة في السيدة نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع،  باعتبارها عضوة بمجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع لولاية ثانية مدتها أربعة أعوام، وذلك خلال المؤتمر الانتخابي للاتحاد، الذي تستضيفه مدينة شيتفانوفا الإيطالية يومي 24 و 25 يناير الجاري. 

    كما تمت إعادة انتخاب رئيس الاتحاد السيد عيسى محمد عبد الرحيم من مملكة البحرين لولاية جديدة.

     ومن شأن إعادة انتخاب السيدة بدوان، بطلة العالم مرتين في سباق 400 م حواجز (1997 بأثيناو2001 بإدمونتون) وصاحبة الوصافة مرة واحدة (1999 بإشبيلية) وحاملة برونزية أولمبياد سيدني 2000 وذهبية كأس العالم في دورة جوهانسبورغ 1998، المساهمة في تقوية الحضور المغربي في مراكز القرار بالهيئات الرياضية القارية والإقليمية والدولية وتعزيز الدبلوماسية الرياضية الوطنية، التي أضحت  » قوة ناعمة »   لتكريس إشعاع المملكة قاريا وإقليميا ودوليا.

    وعبرت السيدة بدوان، في تصريح صحفي، عن سعادتها بإعادة انتخابها لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع واحتفاظ البحريني عيسى عبد الرحيم محمد الرفاعي بمنصه رئيسا للاتحاد لولاية جديدة.

    واعتبرت أن تجديد الثقة فيها من طرف ممثلي عدد من البلدان من أربع قارات دليل على أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعة الملكية المغربية للرياضة  للجميع والاحترام والتقدير  اللذين تحظى بهما في أوساط الاتحاد.

    وفي ذات السياق، ذكرت السيدة بدوان بأن المؤتمر الانتخابي للاتحاد الدولي شكل مناسبة للالتقاء بوفود عدد من البلدان الشقيقة والصديقة التي عبرت عن رغبتها الأكيدة في المشاركة في النسخة الثانية من المهرجان الدولي للألعاب الشعبية الذي تعتزم الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع تنظيمه في الشهور القادمة بمدينة جرسيف.


    واعتبرت  رئيسة الجامعة أن نقل مقر الاتحاد من المنامة إلى روما سيعطي  نفسا جديدا للاتحاد الذي اعتمد استراتيجية جديدة وأعاد تشكيل هياكله وصادق على نظام أساسي جديد.

    أما  السيد  عيسي محمد عبد الرحيم الرفاعي، الذي أعيد انتخابه رئيسا للاتحاد الدولي للرياضة للجميع لولاية جديدة فقال « لقد
    أعدنا اليوم الإرث التاريخي الكبير من جديد لأوروبا (..) الآن أصبحنا أقوى من ذي قبل. فنحن عائلة واحدة وهناك استراتيجية جديدة لدمج التربية وذوي الهمم والألعاب الشعبية وبعض القطاعات الأخرى ذات الصلة الوثيقة بالرياضة. لقد لمسنا مدى اهتمام كثير من البلدان بتنظيم تظاهرات للرياضة للجميع ».

    وأكد السيد عيسى عبد الرحيم أن السيدة نزهة بدوان  » تعد من أكبر الكفاءات في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع »
    وقال  » نزهة بدوان من أهم الشخصيات الرياضية خصوصا في مجال الرياضة للجميع بحيث أن لها إسهامات متعددة في تطوير الاتحاد منذ انتخابها بمجلسه الإداري في أكتوبر  2022″.  

      كما نوه  ب »الدور الطلائعي الذي تقوم به المملكة في دعم الرياضة للجميع ورياضات أخرى، التي أصبحت نموذجا يحتذى به،  لاسيما من حيث الأطر ذات الكفاءة العالية و البنيات التحتية والنجاح الباهر في تنظيم أرقى التظاهرت الرياضية الدولية وخصوصا في كرة القدم « .

    وتم بالمناسبة انتخاب الإيطالي ماركو طومازيني، رئيس الجامعة الإيطالية للرياضة للجميع كاتبا عاما للإتحاد والإماراتي سعد الشريف نائبا لرئيس الاتحاد مكلفا بالتربية والأردني عمر هنداوي نائبا للرئيس مكلفا برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة.

    يذكر أن أشغال الجمعية العمومية غير العادية والمؤتمر الانتخابي للاتحاد يشارك فيهما 101 عضوا من 35 بلدا من أربع قارات.

    كما تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي للرياضة للجميع رأى النور في 13 أبريل 1982 بمدينة ستراسبورغ بفرنسا وفي سنة 2009 تم نقل مقره إلى المنامة لتتم المصادقة خلال الجمعية العمومية غير العادية المنعقدة السبت المصادقة على النظام الأساسي الجديد للاتحاد ونقل مقره إلى العاصمة الإيطالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفرض هيمنته في بطولة العرب لاختراق الضاحية بالموصل

    *العلم الرياضي*

    شهدت النسخة الـ(28) من بطولة العرب لاختراق الضاحية نجاحاً تنظيمياً لافتاً ومستوى فنياً عالياً، حيث اختُتمت مساء يومه السبت 24 يناير، منافسات البطولة التي استضافتها مدينة الموصل العراقية في بارك عين الشمس، بمشاركة 111 لاعباً ولاعبة يمثلون 8 دول عربية، تحت إشراف الاتحاد العربي لألعاب القوى.

    البطولة اتسمت بحضور جماهيري مميز وتنظيم دقيق، عكس الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المنظمة، لتخرج واحدة من أنجح النسخ في تاريخ البطولة.


    النتائج الفردية

    رجال 10 كم
    عكاوي آل مصطفى (المغرب) – 31:15 د
    طوريس حسن (المغرب) – 31:44 د
    بطفيدي حميد (المغرب) – 31:50 د

    سيدات 10 كم
    سارة زهير (المغرب) – 37:45 د
    عبد الحسنة (المغرب) – 37:50 د
    صباح السقلي (المغرب) – 38:14 د

    الشباب 8 كم
    عبد الحكيم بوهو (المغرب) – 25:05 د
    بلال محفوظ (المغرب) – 25:23 د
    قدور نايلي (الجزائر) – 25:43 د


    الشابات 6 كم
    شيماء زاهين (المغرب) – 22:27 د
    أحلام الخضوري (المغرب) – 22:28 د
    سيدة البوزي (المغرب) – 22:44 د

    الناشئون 6 كم
    فؤاد مجيد (المغرب) – 19:09 د
    عبد الله حسام (الجزائر) – 19:13 د
    يحيى لوداد (المغرب) – 19:24 د

    الناشئات 4 كم
    دعاء إيلامي (المغرب) – 14:39 د
    أويسمة البلادي (المغرب) – 14:45 د
    نوميديا تابتي (المغرب) – 15:02 د


    نتائج الفرق

    الرجال:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، العراق ثانياً (27 نقطة)

    السيدات:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، العراق ثانياً (26 نقطة)

    الشباب:
    المغرب أولاً (12 نقطة)، الجزائر ثانياً (28 نقطة)، تونس ثالثاً (39 نقطة)

    الشابات:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، الجزائر ثانياً (30 نقطة)، العراق ثالثاً (51 نقطة)

    الناشئون:
    المغرب أولاً (16 نقطة)، الجزائر ثانياً (21 نقطة)، الأردن ثالثاً (55 نقطة)

    الناشئات:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، الجزائر ثانياً (32 نقطة)، الأردن ثالثاً (61 نقطة)


    إشادات واسعة بالتنظيم العراقي

    أبدى المدير التنفيذي للاتحاد العربي عبيد عبيد، إعجابه الكبير بمستوى التنظيم والاهتمام العالي بإنجاح البطولة، مشيداً بدور محافظ الموصل عبد القادر الدخيل في توفير جميع متطلبات راحة الوفود، خاصة أن البطولة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ المدينة.

    كما أثنى على جهود الاتحاد العراقي لألعاب القوى، مؤكداً أن الحضور المبكر والعمل المنظم كان لهما أثر واضح في نجاح الحدث، مشيراً إلى أن النسخة الـ28 جاءت متميزة فنياً وتنظيمياً بشهادة الرياضيين والاتحادات المشاركة.


    من جانبه، أكد نائب رئيس الاتحادين العربي والعراقي وليد تركي أن البطولة حققت نجاحاً باهراً على المستويين التنظيمي والفني، موضحاً أن اختيار العراق لاستضافة الحدث جاء عن قناعة تامة بقدرته على التنظيم المتميز. وقدم شكره لمحافظ الموصل واللجان المنظمة، معتبراً أن هذا النجاح سيفتح الباب أمام استضافة بطولات عربية أخرى في مختلف المدن العراقية.

    بدوره، أوضح المندوب الفني للبطولة نعمة الله بجاني أن العمل التحضيري بدأ مبكراً، مع اهتمام كبير بتجهيز المسار وأدق التفاصيل التنظيمية. وأضاف أن تنوع الظروف الجوية أضفى طابعاً مميزاً على البطولة، حيث سبق المنافسات تساقط للثلوج، بينما جاء يوم السباق بطقس مثالي ساعد على تحقيق أرقام جيدة.

    واختتم بجاني حديثه بالإشادة بحسن الضيافة العراقية، مؤكداً أن ما قدمته الموصل يعكس الصورة الحقيقية لكرم الشعب العراقي واحترافيته في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة 2025.. حصيلة ذهبية تعزز إشعاع الرياضة المغربية قاريا ودوليا

    شكلت سنة 2025 محطة مفصلية في مسار الرياضة المغربية، بعدما بصمت مختلف المنتخبات الوطنية، خصوصا في كرة القدم، على إنجازات لافتة بالأرقام والألقاب، عززت مكانة المغرب كقوة رياضية صاعدة على المستويين القاري والدولي.

    وتصدر المنتخب المغربي الأول واجهة هذه النجاحات، بعدما حقق سلسلة مميزة بلغت 18 فوزا متتاليا في المباريات الرسمية والودية، وهو رقم يعكس الاستقرار التقني والجاهزية العالية لـ“أسود الأطلس”، ويكرس حضورهم القوي ضمن نخبة المنتخبات الأفريقية. هذا التألق تزامن مع تتويج المنتخب الوطني الرديف بلقب كأس العرب، عقب مشوار ناجح تميز بالانضباط التكتيكي والنجاعة الهجومية أمام منتخبات عربية قوية.

    وعلى الصعيد القاري، واصل المنتخب المغربي للاعبين المحليين كتابة التاريخ، حيث توج بلقب بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (الشان)، بقيادة المدرب طارق السكتيوي، بعد فوزه في المباراة النهائية على منتخب مدغشقر، ليؤكد مرة أخرى عمق الخزان البشري لكرة القدم الوطنية.

    أما منتخبات الفئات السنية، فقد عاشت بدورها سنة استثنائية، بعدما حقق المنتخب المغربي للشباب كأس العالم لأقل من 20 سنة لأول مرة في تاريخه، في إنجاز غير مسبوق يعكس نجاح سياسة التكوين والاستثمار في المواهب الصاعدة، ويعزز آمال المغرب في استمرار التألق خلال السنوات المقبلة.

    وعلى مستوى التنظيم، احتضنت المملكة المغربية كأس أمم أفريقيا، في حدث قاري كبير جمع نخبة المنتخبات الأفريقية، على أن تتواصل منافساته إلى غاية 18 يناير 2026، ما يعكس ثقة الاتحاد الأفريقي في البنية التحتية الرياضية والتنظيمية للمغرب.

    فرديا، عرفت سنة 2025 تتويج أسماء مغربية بارزة، إذ نال الدولي أشرف حكيمي جائزة الكرة الذهبية الأفريقية، تتويجا لموسمه المميز مع باريس سان جيرمان ومردوده الثابت رفقة المنتخب الوطني. كما حصد ياسين بونو جائزة أفضل حارس مرمى في أفريقيا، بفضل تألقه اللافت مع “الأسود” ونادي الهلال السعودي، فيما تُوجت غزلان الشباك بجائزة أفضل لاعبة أفريقية، تأكيدا لحضور الكرة النسوية المغربية في الواجهة القارية.

    وفي كرة القدم النسوية، واصل الجيش الملكي النسوي تألقه القاري، بعدما أحرز لقب دوري أبطال أفريقيا للسيدات للمرة الثانية في تاريخه، في إنجاز يعكس التطور المتسارع للكرة النسوية الوطنية. كما أضاف المنتخب المغربي النسوي لأقل من 20 سنة لقبا جديدا إلى خزائنه، بتتويجه بـبطولة شمال أفريقيا عقب الفوز على المنتخب المصري في النهائي.

    ولم تقتصر النجاحات على كرة القدم التقليدية، إذ شهدت الرياضات الخاصة حضورا مغربيا لافتا، بعدما توج المنتخب المغربي لقصار القامة بلقب كأس محمد السادس الدولية، إثر فوزه على فريق البنك الأهلي المصري، في إنجاز يعكس شمولية التطور الرياضي بالمملكة.

    وبهذه الحصيلة الغنية بالأرقام والألقاب، تؤكد سنة 2025 أن الرياضة المغربية تسير بثبات نحو ترسيخ مكانتها قاريا وعالميا، مدفوعة برؤية واضحة، واستثمار متواصل في الإنسان والبنية التحتية، وطموح لا حدود له لرفع الراية الوطنية في أكبر المحافل.

    إقرأ الخبر من مصدره