Étiquette : دوليا

  • المغرب يحقق قفزة كبيرة في مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2022

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم 

    خلال كلمة له ألقاها بمناسبة إطلاق مؤشر الابتكار العالمي GII Global Innovation Index) GII) المنعقد في جنيف السويسرية، أمس الخميس 29 شتنبر الجاري، أشاد السيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، بارتقاء المغرب بعشرة مراكز في المؤشر المذكور لسنة 2022. 

    الوزير المغربي نوه في كلمته بالأهمية التي يوليها المغرب للملكية الصناعية والابتكار، إذ « يمتلك المغرب نظامًا للملكية الصناعية يوفر آليات مهمة لحماية الإبداعات والابتكارات وكذا إنفاذ الحقوق. وشهد هذا النظام عدة تعديلات وتطورات ليتلاءم مع أحسن المعايير الدولية مشكلا رافعة حقيقية للنمو الاقتصادي للمملكة. وترتكز رؤيتنا اليوم – يؤكد مزور – في أفق 2035، من خلال المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية (OMPIC)، على جعل الملكية الصناعية والتجارية في خدمة اقتصاد وطني منتج ومبتكر ومستدام ».

    المسؤول المغربي أضاف في هذا الصدد: « تهدف وزارة الصناعة والتجارة، من خلال المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، إلى تزويد المبدعين والمبتكرين الشباب والمقاولات الصغرى والمتوسطة بالوسائل والبرامج التي تمكنهم من الاستفادة من إبداعاتهم عن طريق حماية وتعزيز ملكيتهم الصناعية وتطوير مهاراتهم ».  

    مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2022 عرف ارتقاء المملكة المغربية من المرتبة 77 إلى المرتبة 67 من بين 132 اقتصادًا تم تقييمها. وتحتل المملكة المرتبة السادسة من بين 36 دولة في فئة الاقتصادات ذات الدخل المتوسط-المنخفض، والمرتبة الثامنة من بين 19 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما يحتل المرتبة التاسعة في مؤشر إيداع النماذج الصناعية، والمرتبة 33 في المؤشر المتعلق بإيداع العلامات التجارية، والمرتبة 51 فيما يخص طلبات البراءات المودعة دوليا وفقا لمعاهدة التعاون بشأن براءات الاختراع (PCT)، حسب المنشأ وإجمالي الناتج الداخلي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اعتقال مسؤولين بوزارة الخارجية

    أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الأسبوع الماضي، موظفين ومسؤولين بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كانا يشتغلان بقنصلية المملكة ببرشلونة، بعد اختلاسهما 70 مليون سنتيم، كما أصدرت النيابة العامة أمرا دوليا لاعتقال الثالث الذي كان يشتغل بإحدى قنصليات المغرب بأوروبا، بعدما اختلس 250 مليون سنتيم وتوارى عن الأنظار ولم يعد إلى المغرب.

    وأضافت يومية “الصباح” في عددها اليوم الخميس 29 شتنبر 2022، أن النيابة العامة المكلفة بجرائم الأموال لدى المحكمة نفسها اضطرت إلى إرجاع المساطر للضابطة القضائية، مستجيبة لملتمس محامي الموظفين، منح المسؤولين، أحدهما محاسب،
    مهلة لإرجاع المبالغ المنهـوبة مـن القنصلية العامة للمملكة، بعدما اشتكى الممثل القانوني لوزارة الخارجية إلى الوكيل العام للملك، مطالبا بفتح تحقيق قضائي مع المشتبه في اختلاسهما أموالا عمومية، ومنحتهما النيابة العامة مهلة 15 يوما لإعادة المبلغ المختلس، وإلا سيكون مصيرهما الإيداع بسجن العرجات 2 من قبل قاضية التحقيق بالغرفة الخامسة المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف.

    وفي تفاصيل النازلة، أشارت اليومية إلى أن الموظف الأول كان يتلقى مبالغ مالية من أفراد الجالية المقيمة بإسبانيا، الراغبين في استبدال جوازات سفرهم ووثائقهم، وبعد اختفاء الطوابع الخاصة بالجوازات، شرع المسؤول المكلف في تلقي الأموال منهم دون طوابع، ليحيلها على محاسب القنصلية في غياب وثيقة رسمية، قبل أن تتفجر فضيحة السطو على الأموال المحددة في 70 مليون دون وصولها إلى الحساب البنكي للقنصلية، وتبادل الموظفان الاتهامات في بينهما، ووصل صداها إلى وزارة الخارجية التي أمرت بإحالتهما على مصالحها المركزية بالرباط.

    وتابعت اليومية أن المثير في هذه القضية أنه بعد عودة الموظفين، أسندت لواحد منهما مسؤولية بمديرية التشريفات بالوزارة، قبل 48 ساعة من اقتياده من قبل ضباط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، نحو مكتب الوكيل العام الملك لدى محكمة الاستئناف بالعاصمة، من أجل استنطاقه في الجرائم المرتبكة من قبله رفقة الفاعل الثاني.

    أما المتورط الثالث، تضيف اليومية، فلم يعد إلى المغرب، بعدما علم أنه مبحوث عنه من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في قضية اختلاس 250 مليونس سنتيم، إذ تخلف عن الحضور إلى مقر الضابطة القضائية من أجل الاستماع إليه في ظروف وملابسات استحواذه على ربع مليار.

    وسبق لغرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، أن أدانت موظفا بالقنصلية المغربية بتورينو الإيطالية، بعقوبة خمس سنوات سجنا نافذا، كما قضت في حق آخر بفرنسا بسنة ونصف سنة حبسا نافذا، بعدما تابعتهما بجرائم اختلاس أموال عمومية، كما قضت في حقهما بغرامات مالية قدرها 5000 درهم، وبتعويض مالي لفائدة الوزارة يتلاءم مع حجم المبالغ المختلسة من عائدات القنصليتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب المنافسة وتقادم القوانين.. “مجلس رحو” يجرد أعطاب سوق المحروقات في المغرب

    في سياق ارتفاع أسعار المحروقات دوليا وانعكاسات هذا الارتفاع على السوق الوطنية، توقف رأي مجلس المنافسة الأخير عند الأداء التنافسي للأسواق الوطنية، مسجلا تقادم القوانين المؤطرة للقطاع والاحتكار وغياب المنافسة.

    إبطال المنافسة ومضاعفة الأرباح

    في تصريح لموقع “كيفاش”، قال زكرياء كارتي، الخبير الاقتصادي، ورئيس حركة “معا” السياسية، إن “تقرير مجلس المنافسة حول “الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية، وتداعياته على السير التنافسي للأسواق “حالة المحروقات”، سيكون له ما بعده، ذلك أنه كشف بالأرقام والتحليل غياب المنافسة وهو أمر أشد خطرا من الاحتكار.

    ولفت الخبير الاقتصادي، في قراءة أولية لرأي مجلس رحو، إلى أن “بنية السوق ونسبة التركيز العالية في الاستيراد كما في التخزين تحول دون وجود منافسة حقيقية خصوصا في ظل هامش الربح المرتفع”، معتبرا أن أغلب شركات المحروقات تشتغل وفق منطق “الكل رابح فما الداعي للمنافسة”.

    قوانين متقادمة

    وتوقف التقرير الذي تم إنجازه بمستوى عال من المهنية، حسب كارتي، على حقيقة أن المقتضيات التنظيمية المؤطرة لهذا القطاع قديمة جدا وبعضها من سبعينيات القرن الماضي”.

    وعلى الرغم من خضوعه للتحرير في عام 2015، أبرز المجلس أن قطاع المحروقات مؤطر بقوانين تنظيمية قديمة ومتجاوزة لا تواكب التغييرات الكبرى التي شهدها هذا السوق على الصعيدين الوطني والدولي”.

    أما فيما يتعلق بهوامش الربح يرى الخبير الاقتصادي أنها ارتفعت في 2020 عندما كانت الأسعار الدولية في أقل مستوياتها، مشيرا إلى أن “الزيادة في السوق الدولية تنعكس بشكل فوري على قطاع المحروقات في المغرب بينما التراجع يكون مؤجلا في غالب الأحيان”.

    هوامش الأرباح

    وبالأرقام والنسب المئوية، كشف مجلس المنافسة عن الهوامش الربحية التي سجلتها الشركات السبع الرائدة في السوق المغربية للمحروقات.

    وسجل التقرير أن “وينكسو” و”طوطال إنرجيز” على سبيل المثال، تصدرتا التصنيفات بنسب تتجاوز عموما 5 في المائة بل تقترب من 9.9 في المائة بالنسبة لشركة “وينكسو” سنة 2020.
    أما بالنسبة لشركة “إفريقيا”، بلغت نسبة هوامش الربح الصافية الإجمالية التي حققتها طيلة الفترة الممتدة من 2018 إلى 2021 حوالي 2.5 في المائة.

    المردودية

    وفي قراءة أخرى، كشف رأي المجلس أن “اسـتغلال المعطيـات الخاصـة بالفتـرة المعنيـة (2018 – 2021 ) كشف عن مسـتويات مردوديـة مرتفعـة للغايـة ومتواصلـة بشـكل عـام، مـع وجـود فـوارق بيـن الشـركات”.

    وأشار المجلس إلى أن معـدل المردودية المحتسبة يساوي النسبة بين النتائـج الصافية ورؤوس الأموال الذاتية، كمـا يتضـح مـن موازنـات الشـركات المعنيـة.

    وعزا المصدر ذاته، أسـباب الفـوارق فـي مستويات المردودية الملحوظة لدى الفاعلين، بالخصـوص، إلى الاختلافات المسـجلة على مستوى الاستثمارات التي يقـوم بها كل فاعل، لاسيما في تطوير قدرات التخزين وشبكة التوزيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنتين من الغياب بسبب كورونا.. منتدى ميدايز يعود في نسخته الجديدة

    تحت الرعاية الملكية، ينظم معهد أماديوس، خلال الفترة الممتدة ما بين 2 و5 نونبر 2022 بطنجة، الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز تحت عنوان “من الأزمات إلى الأزمات: نحو نظام عالمي جديد؟”.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أن هذه الأزمات المتتالية المتعددة، التي هزت النظام العالمي، فرضت بطبيعة الحال اختيار موضوع هذا العام “من الأزمات إلى الأزمات: نحو نظام عالمي جديد ؟”، الذي سيكون الموضوع الرئيسي لمختلف الدورات المقرر عقدها خلال هذه الدورة الرابعة عشرة من منتدى ميدايز.

    وستمتد أشغال منتدى ميدايز أربعة أيام تتخللها مناقشات وحوارات، من خلال أكثر من 50 جلسة وموائد مستديرة، مع أكثر من 250 متحدثا دوليا من أكثر من 100 بلد، سيشاركون وجهات نظرهم وقراءاتهم للتطورات الرئيسية والإضطرابات العديدة الحالية مع 5000 مشارك ومشاركة.

    للمشاركة في منتدى ميدايز، يمنكم التسجيل عبر الرابط التالي : https://medays2022.com

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر الـ20 للحزب الشيوعي الصيني والعقيدة العسكرية الجديدة للصين

    مصطفى كرين

    يوم السادس عشر من أكتوبر من هذه السنة ستشهد بكين عقد الحزب الشيوعي الصيني لمؤتمره العشرون، ويُنتظر أن يعرف هذا المؤتمر قرارات جوهرية وحاسمة في إطار عملية بناء القرارالاستراتيجي الصيني التيلا مكان فيها للصدفة والعبثية والهواية، بل يتم بناؤها بطريقة تتسم بمستوى عال جدًا من الذكاء والعقلانية، وفي الظرف الحالي فإن المعركة المرحلية الأهم بالنسبة للصين هي الحفاظ على الوضع في تايوان في أفق استرجاع الجزيرة نهائيا إلى الوطن الأم في إطار ما يعرف دوليا بالصين الواحدة، وهي معركة وجودية وذات قيمة سياسية واقتصادية حيوية في آن واحد، وبناء الاستراتيجية الصينية بهذا الخصوص يختلف جوهريا عن التكتيك الاستعراضي المبني على “الفَتْونة” وإبراز القوة العسكرية الذي تمارسه واشنطنواستراتيجيتها الإعلامية القائمة على الاستفزاز من خلال الزيارات والتصريحات التي يقوم بها السياسيون الأمريكان.

    ولفهم مفتاح الاستراتيجية الصينية فيما يتعلق بتايوان يتوجب البدء بالمتابعة المتأنية لمحتوى مشاركات ولقاءات وتصريحات ومخرجات المؤتمرات التي تحضرها وتساهم فيها بكين، على غرار مؤتمر بريكس الذي يضم كلا من الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب افريقيا، مرورًا بالإعلان الذي خرج به مؤتمر منظمة شنغهاي للتعاون المنعقد في سمرقند، بأوزبكستان وغيرهما.

    كل تلك المخرجات وما تضمنته من معاهدات واتفاقيات بين الصين وشركائها، سواءً في إطار ثنائي او متعدد الأطراف، والتي تروم الصين من خلالها تحصين نفسها ضد سوء الفهم وردود الأفعال الدولية، سيتم تتويجها وتكميلها وبلورتها على شكل خطوات عمليةمن خلال القرارات التي سيسفر عنها مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الذي سينعقد خلال ثلاثة أسابيع من الآن، وحسب متابعتي للشأن الصيني أتوقع ما يلي:

    – سيبلور الحزب الشيوعي الصيني عقيدة سياسية وعسكرية جديدة تروم تعبئة المجتمع والجيش الصينيين معًا خلال الفترة القادمة والتي ستمتد في تقديريعلى مدى الربع القرن المقبل أي حتى متمسنة 2047، وهي السنة التي تنتهي فيها الفترة الانتقالية الخاصة ب عودة هونج كونج للسيادة التامة لبكين وبالتالي ستندمج هذه الأخيرة بصفة كاملة بالبنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبر الصيني الرئيسي، بما يمكن بكين حينها من التفرغ التام لقضية تايوان. وللتهيء لتلك المرحلة وبلورة العقيدة الجديدة للحزب الشيوعي الصيني، سيتم من جهة توظيف واستعمال السلوكيات الخاطئة والدعاية المعادية والسياسات التمييزية لكل من الحلف الأوروبي الأمريكي والحلف الأطلسي، مثل زيارة بيلوسي واستفزازات البوارج الأمريكية بمضيق تايوان، وتصريحات السياسيين الأمريكيين مثل التصريح الأخير للرئيس بايدن والذي قال فيه إن أمريكا ستدخل الحرب إلى جانب تايبيه في حال تعرضت لهجوم من بكين، كوقودٍ لهذه العقيدة الجديدة، ومن جهة أخرىسيتم ترسيموتوسيع المناورات الغير المسبوقة بالذخيرة الحية التي قام بها الجيش الصينيبمحيط الجزيرة، والأمر المقلق في نظري الذي أصدره الرئيس الصيني للجيش بالاستعداد “لأعمال قتالية حقيقية”، وخلاصات اللقاءات الدبلوماسية والعسكرية والأمنية بين موسكو وبكين مثل لقاء وزيري الخارجية الصيني وانغ يي والروسيلافروف، والذين اعتبرا على إثره في بلاغ مشترك بأن “نهج الولايات المتحدة بالمنطقة أصبح “مدمرًا”، كمنهجية وإطار سياسي لهذه العقيدة. وبناءً على ما يلف فإن قراءة استشرافية لما قد يسفر عنه المؤتمر القادم للحزب الشيوعي الصيني على ضوء كل هذه المعطيات تجعلنا نتوقعثلاثة أنواع من القرارات:

    – أولا: تكريس هيمنة شي جين بينغ والتيار المساند له على مقاليد القرار السياسي والحزبي، وهو التيار الذي يعتبر أن الصين أضحت في موقف يسمح لها بالتعبير عن نفسها سياسيا واقتصاديا ولكن أيضا عسكريا، عكس المنهجية التي ظلت تحكم سلوك بكين منذ إقرار سياسة ” الإصلاح والانفتاح” من طرف دنغ شياو بينغ لمدة أربعين سنة،أي منذ سنة 1978 وحتى صعود نجم شي جين بينغ في 2012.

    – ثانيا: سيشهد المؤتمر بالمقابل إضعافا تنظيميا وسياسيا وإيديولوجيا لتيار التهدئة، وصعود المزيد من الصقور إلى المكتب السياسي للحزب مع ما سيصاحب ذلك من تصعيد بكين للهجتهاوإجراءاتها ضد أمريكا وحلفائها في منطقة المحيطين بشكل خاص والغرب بشكل عام وبالتالي:

    – ثالثا: وكنتيجة لأخطاء واشنطن أتوقع أن يتم إضفاء المزيد من الشرعية والصلابة على التقارب الصيني الروسي الذي سيتعزز أكثر وسيمتد إلى مجالات مختلفة وسيتحول بالتالي إلى كتلة جاذبة للعديد من الدول والكيانات السياسية في آسيا بشكل خاص وفي شمال وشرق إفريقيا وبعض دول أمريكا اللاتينية بشكل عام، بالنظر إلى مجموع اللقاءات والاتفاقيات والمعاهداتالتي عقدها وزيرا خارجية بكين وموسكو مع مسؤولي البلدان السالفة الذكر مثل دول الخليج ومصروالهند والبرازيل والأرجنتين وغيرها، ويعزز هذا الطرح:

    – إن الاستفتاءات التي تجري حاليا في مناطق دونيتسك ولوكانسك والتي ستجعل من تلكالمناطق أراضٍ روسية بشكل رسمي، سيترتب عنها انتشار مكثف ومنظم للجيش الروسي في المنطقتين، وبالتالي سيوفر للصين غطاءً عسكريا على الجناح الغربي، يحميها من احتمالات التعرض لهجوم أطلسي عبر تلك الجهة ويمكنها من تركيز قواها على الجناح الشرقي حيث تتواجد جزيرة تايوان وبحري الصين، وخصوصا أن تركيا المتمركزة على نفس المحور الجغرافي، لا تبدو متحمسة للعداء مع محور الصين-روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرضاوي.. داعية لاحق السياسة فطاردته أحكام السجن

    الداعية المصري الشيخ يوسف القرضاي، الذي توفي اليوم الاثنين، يعد أحد أبرز الدعاة المقربين من جماعة الإخوان المسلمين

    وتتهم السلطات المصرية القرضاوي بأنه الزعيم الروحي لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر منذ العام 2013 بعدما أطاح الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كان قائدا للجيش في يوليوز من ذلك العام بالرئيس المنبثق عن الإخوان محمد مرسي.

    وفي 2015، أكدت محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء حكم الإعدام في حق الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في القضية المعروفة إعلاميا باسم “اقتحام السجون”.

    وحوكم في القضية 129 متهما بينهم 27 كانوا موقوفين و102 هاربين بينهم أعضاء في حركة حماس الفلسطينية وفي حزب الله اللبناني. وقضت المحكمة غيابيا بإعدام أكثر من 90 من المتهمين الهاربين بينهم القرضاوي.

    وفي العام ذاته، أحالت النيابة العامة المصرية 38 اسلاميا مصريا، بينهم القرضاوي، على محكمة عسكرية، متهمة إياهم بانشاء خلايا مسلحة قتلت ضابط شرطة. وحوكم القرضاوي غيابيا.

    وكان القرضاوي يترأس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، وقد وضعته السعودية ودول خليجية وعربية أخرى على لائحة لشخصيات “ارهابية”. وكان تواجده في قطر أحد أسباب مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة لعدة سنوات.

    وكسب القرضاوي شهرته من خلال قناة “الجزيرة” القطرية حيث كان يطل للدعوة لدعم الحركات الإسلامية خصوصا أثناء فترة ما عرف بالربيع العربي.

    في عام 2008، احتل القرضاوي الرتبة الثالثة من بين 20 شخصية على لائحة أكثر المفكرين تأثيرا على مستوى العالم، وذلك في استطلاع أجرته مجلتا “فورين بوليسي” و”بروسبكت”.

    القرضاوي من وجهة نظر مناصريه صاحب “مذهب فقهي خاص”، بالنظر إلى اعتدال فتاويه الفقهية التي لم تكن تجد ترحيبا عند بعض أقرانه، فقد كان حسب هؤلاء “يقدم الرأي على الدليل الشرعي استجابة لمتطلبات العصر الحديث”.

    كَان الراحل يرد على منتقديه، بكون الإسلام يفرض الاعتدال، وليس ضعوط الحياة العصرية، مشيرا إلى أن ما يصدر عنه من آراء فقهية “يستند إلى قواعد واضحة في أصول الفقه”.

    القرضاوي كان غزير الإنتاج في مجال تخصصه، في رصيده ما يزيد على 170 من المؤلفات، كما ظل في قسط كبير من حياته يشارك في الكثير من المؤتمرات والندوات في مختلف الدول العربية والغربية، ومن أشهر كتبه “الحلال والحرام في الإسلام” و”فقه الزكاة” و”المرجعية العليا في الإسلام للكتاب والسنة..ضوابط ومحاذير في الفهم والتفسير”، و”الإسلام والعلمانية..وجها لوجه”.

    كما ظل الراحل يشارك في العديد من البرامج التلفزيونية، من أشهرها برنامج “الشريعة والحياة” الذي ظل يلتقي فيه بمشاهدي قناة “الجزيرة”، منذ انطلاقة هذه الأخيرة، وبعدها بلسنوات طويلة وكانت حلقاته تسجل نسبة مشاهدة كانت تصل إلى حوالي 60 مليون مشاهد.

    القرضاوي ظل منخرطا في الدفاع عن الديمقراطية والإصلاح السياسي، وظهر ذلك في ثورات ما سمي إعلاميا بالربيع العربي، سيما ما جرى بمصر، حيث ظل يدعو من منبر خطبة الجمعة بقطر إلى “جمعات الغضب” وقبلها كان يؤيد العمليات الاستشهادية بفلسطين، وهو ما جعل منه شخصية مثيرة للجدل في واشنطن والغرب.

    رفضت بريطانيا منحه تأشيرة الدخول إلى أراضيها بسبب تأييده العمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطنييون، كما منعته فرنسا من دخول أراضيها بوصفه شخص غير مرحب به في فرنسا.

    سبق للقرضاوي أن تم وضعت إسمه الشرطة الدولية (إنتربول)، لوائح المطلوبين دوليا بتهمة التحريض على العنف والإرهاب، بناء على طلب من الحكومة المصرية.

    القرضاوي، بسبب مواقفه أسقط الأزهر عضويته وعضويته الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذين ترأسه لسنوات.

    القرضاوي المولود عام 1926 في مُحَافظة الغربية في مصر، ونشأ يتيما وتمكن من الحصول على العالمية من الأزهر، هرب من مصر إلى قطر بسبب تعرضه للتضيييق لانتسابه مبكرا إلى جماعة الإخوان المسلمين، أدى إلى اعتقاله إبان عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

    الراحل الذي عُرض عليه تولي منصب المرشد العام للإخوان المسلمين بمصر عدة مرات لكنه رفض، أبدى ترحيبه بتولي “الإخوان” حكم مصر.

    توجه القرضاوي فور سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير 2011 إلى القاهرة حيث أم المصلين في ميدان التحرير.

    شكل القرضاوي الذي احتضنته دولة قطر، نقطة الخلاف الأساسية بين دول الخليج العربي في الفترة الأخيرة، رغم أنه صرح أكثر من مرة بأنه “لايعبر عن موقف الحكومة القطرية”.

    عاش القرضاوي منذ سنة 1961 في قطر التي منحته جنسيتها، وشغل عدة مناصب بها منها إدارته للمعهد الديني الثانوي، وتأسيسه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر التي ظل عميدا لها إلى نهاية 1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الاوروبي يعبر عن انبهاره بالإنجازات العالية التي تشهدها المملكة تحت قيادة جلالة الملك

    قالت مسعودة محمد لغظف، النائبة الأولى لرئيس البرلمان الإفريقي، “نحن منبهرون بالإنجازات العالية التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وقد شهدت المملكة بالفعل طفرة حقيقية، طفرة اقتصادية واجتماعية وحتى طفرة سياسية”.
    وقام وفد عن البرلمان الإفريقي، اليوم الأحد، بزيارة إلى المركب المينائي طنجة المتوسط.

    ويقود الوفد رئيس البرلمان الإفريقي فورتشيون شارمبيرا زيفانيا، ويضم أيضا النواب الأربعة للرئيس، وهم على التوالي السيدة مسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، ورئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الأفريقي شريف مصطفى الجبالي.

    كما يضم الوفد مقررة لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات كومبي لومي بيدو، والنائبة بالجمعية الوطنية لزامبيا مولينغا كامبامبا شيم، والنائبة ببرلمان مملكة إسواتيني موسطا زينطومبي طاندي، وعدد من أطر إدارة البرلمان الإفريقي.

    وشكلت الزيارة مناسبة من أجل الاطلاع على عدد من المشاريع المهيكلة التي أطلقها المغرب، ولاسيما المركب المينائي طنجة المتوسط ومكانته في التجارة العالمية، وإبراز أهمية هذه البنيات التحتية المينائية من أجل دعم وتطوير التجارة الدولية.

    واطلع أعضاء وفد البرلمان الإفريقي خلال هذه الزيارة، التي جرت بحضور رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي وعامل إقليم الفحص أنجرة عبد الخالق المرزوقي والمدير العام للسلطة المينائية طنجة المتوسط حسن عبقري وعدد من المسؤولين،على منشآت المركب المينائي طنجة المتوسط ومرافقه ودوره باعتباره جسرا لوجستيا دوليا محوريا ونموذجا للاندماج في التجارة الدولية.

    وتميزت الزيارة بتقديم السيد حسن عبقري لعرض حول المركب المينائي طنجة المتوسط ، والذي شدد خلاله على أهمية هذا المشروع الهائل الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مستعرضا مختلف مراحل إنجازه وتطويره ليصبح من بين المنصات العالمية.

    وبعدما أشار إلى أن ميناء طنجة المتوسط يوجد في صدارة الموانئ الإفريقية منذ 5 سنوات، وصدارة الموانئ المتوسطية منذ سنتين، أكد السيد عبقري أن هذه البنية التحتية المينائية تضطلع بدور هام كمركز لإعادة الشحن ومناولة الحاويات.

    وأكد السيد فورتشيون زيفانيا، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوفد يقوم بزيارة رسمية للمغرب، من 24 إلى 27 شتنبر، بدعوة من البرلمان المغربي، لافتا إلى أن هذه الزيارة تروم تقوية علاقات التعاون والاستفادة من الخبرة المغربية في عدة مجالات.

    وأكد رئيس البرلمان الإفريقي أن أعضاء الوفد منبهرون بالتطور الكبير الذي شهده مركب طنجة المتوسط، أكبر ميناء لمناولة الحاويات بإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، والذي يتوفر على قدرة معالجة تصل إلى مناولة 9 ملايين حاوية و7 ملايين مسافر.

    وشدد على أنه “بفضل هذه البنيات التحتية العصرية والتكنولوجيا المتطورة، أصبح ميناء طنجة المتوسط واحد من بين المنصات البحرية الرائدة في العالم”، داعيا المغرب إلى تقاسم هذه “التجربة غير المسبوقة” في المجال مع البلدان الإفريقية.

    وشدد رئيس هذه الهيئة القارية المنتخبة على أن المغرب أثبت، من خلال ميناء طنجة المتوسط، أن “إفريقيا يمكن أن تأخذ زمام المبادرة وأن تتطور بنفسها”، مضيفا أننا “في حاجة إلى تقاسم هذه التجربة مع البلدان الإفريقية الأخرى بهدف النهوض بتنمية القارة”.
    ، أشارت مسعودة محمد لغظف، النائبة الأولى لرئيس البرلمان الإفريقي، أن الزيارة مناسبة لأعضاء الوفد للاطلاع على ميناء طنجة المتوسط ودوره في جذب الاستثمارات الأجنبية وإحداث فرص الشغل والنهوض بالمبادلات التجارية إقليميا ودوليا.

    وبعد أن أشادت بحفاوة الاستقبال الذي حظي به وفد البرلمان الإفريقي من السلطات المغربية، أعربت السيدة مسعودة محمد لغظف عن متمنياتها بمزيد من “الأمن والاستقرار والرقي للمملكة المغربية”.

    بدورها، اعتبرت النائبة الثالثة، مينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، ان الزيارة مناسبة للاقتراب عن كثب من المبادرات التي قام بها المغرب لصالح إفريقيا، والاطلاع على مسلسل الاندماج الاقتصادي للمملكة في إفريقيا، منوهة بأن المركب المينائي طنجة المتوسط أظهر أن هذا الاندماج يمر عبر تشييد بنيات تحتية ضخمة.

    وقالت إن “المغرب بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أحرز تقدما مهما على كافة الأصعدة”، مشيرة إلى أن “الاندماج الإفريقي يتطلب تنسيق السياسات الاقتصادية، وخاصة في القطاع العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس وأعضاء البرلمان الإفريقي مشاو لميناء طنجة: حنا منبهرون بالبنيات التحتية العصرية والتكنولوجيا لي عرفها المغرب – تصاور

    رئيس وأعضاء البرلمان الإفريقي مشاو لميناء طنجة: حنا منبهرون بالبنيات التحتية العصرية والتكنولوجيا لي عرفها المغرب – تصاور

    ومع //

    قام وفد عن البرلمان الإفريقي، اليوم الأحد، بزيارة إلى المركب المينائي طنجة المتوسط.

    ويقود الوفد رئيس البرلمان الإفريقي فورتشيون شارمبيرا زيفانيا، ويضم أيضا النواب الأربعة للرئيس، وهم على التوالي مسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، ورئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الأفريقي شريف مصطفى الجبالي.

    كما يضم الوفد مقررة لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات كومبي لومي بيدو، والنائبة بالجمعية الوطنية لزامبيا مولينغا كامبامبا شيم، والنائبة ببرلمان مملكة إسواتيني موسطا زينطومبي طاندي، وعدد من أطر إدارة البرلمان الإفريقي.

    وشكلت الزيارة مناسبة من أجل الاطلاع على عدد من المشاريع المهيكلة التي أطلقها المغرب، ولاسيما المركب المينائي طنجة المتوسط ومكانته في التجارة العالمية، وإبراز أهمية هذه البنيات التحتية المينائية من أجل دعم وتطوير التجارة الدولية.

    واطلع أعضاء وفد البرلمان الإفريقي خلال هذه الزيارة، التي جرت بحضور رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي وعامل إقليم الفحص أنجرة عبد الخالق المرزوقي والمدير العام للسلطة المينائية طنجة المتوسط حسن عبقري وعدد من المسؤولين،على منشآت المركب المينائي طنجة المتوسط ومرافقه ودوره باعتباره جسرا لوجستيا دوليا محوريا ونموذجا للاندماج في التجارة الدولية.

    وتميزت الزيارة بتقديم  حسن عبقري لعرض حول المركب المينائي طنجة المتوسط ، والذي شدد خلاله على أهمية هذا المشروع الهائل الذي أطلقه  الملك محمد السادس، مستعرضا مختلف مراحل إنجازه وتطويره ليصبح من بين المنصات العالمية.

    وبعدما أشار إلى أن ميناء طنجة المتوسط يوجد في صدارة الموانئ الإفريقية منذ 5 سنوات، وصدارة الموانئ المتوسطية منذ سنتين، أكد السيد عبقري أن هذه البنية التحتية المينائية تضطلع بدور هام كمركز لإعادة الشحن ومناولة الحاويات.

    وأكد  فورتشيون زيفانيا، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوفد يقوم بزيارة رسمية للمغرب، من 24 إلى 27 شتنبر، بدعوة من البرلمان المغربي، لافتا إلى أن هذه الزيارة تروم تقوية علاقات التعاون والاستفادة من الخبرة المغربية في عدة مجالات.

    وأكد رئيس البرلمان الإفريقي أن أعضاء الوفد منبهرون بالتطور الكبير الذي شهده مركب طنجة المتوسط، أكبر ميناء لمناولة الحاويات بإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، والذي يتوفر على قدرة معالجة تصل إلى مناولة 9 ملايين حاوية و7 ملايين مسافر.

    وشدد على أنه “بفضل هذه البنيات التحتية العصرية والتكنولوجيا المتطورة، أصبح ميناء طنجة المتوسط واحد من بين المنصات البحرية الرائدة في العالم”، داعيا المغرب إلى تقاسم هذه “التجربة غير المسبوقة” في المجال مع البلدان الإفريقية.

    وشدد رئيس هذه الهيئة القارية المنتخبة على أن المغرب أثبت، من خلال ميناء طنجة المتوسط، أن “إفريقيا يمكن أن تأخذ زمام المبادرة وأن تتطور بنفسها”، مضيفا أننا “في حاجة إلى تقاسم هذه التجربة مع البلدان الإفريقية الأخرى بهدف النهوض بتنمية القارة”.

    من جهتها، أشارت مسعودة محمد لغظف، النائبة الأولى لرئيس البرلمان الإفريقي، أن الزيارة مناسبة لأعضاء الوفد للاطلاع على ميناء طنجة المتوسط ودوره في جذب الاستثمارات الأجنبية وإحداث فرص الشغل والنهوض بالمبادلات التجارية إقليميا ودوليا.

    وقالت “نحن منبهرون بالإنجازات العالية التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة  للملك محمد السادس، وقد شهدت المملكة بالفعل طفرة حقيقية، طفرة اقتصادية واجتماعية وحتى طفرة سياسية”.

    وبعد أن أشادت بحفاوة الاستقبال الذي حظي به وفد البرلمان الإفريقي من السلطات المغربية، أعربت مسعودة محمد لغظف عن متمنياتها بمزيد من “الأمن والاستقرار والرقي للمملكة المغربية”.

    بدورها، اعتبرت النائبة الثالثة، مينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، ان الزيارة مناسبة للاقتراب عن كثب من المبادرات التي قام بها المغرب لصالح إفريقيا، والاطلاع على مسلسل الاندماج الاقتصادي للمملكة في إفريقيا، منوهة بأن المركب المينائي طنجة المتوسط أظهر أن هذا الاندماج يمر عبر تشييد بنيات تحتية ضخمة.

    وقالت إن “المغرب بفضل الرؤية الحكيمة  للملك محمد السادس، أحرز تقدما مهما على كافة الأصعدة”، مشيرة إلى أن “الاندماج الإفريقي يتطلب تنسيق السياسات الاقتصادية، وخاصة في القطاع العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة وفد عن البرلمان الإفريقي للمركب المينائي طنجة المتوسط

    قام وفد عن البرلمان الإفريقي، اليوم الأحد، بزيارة إلى المركب المينائي طنجة المتوسط، تحت قيادة رئيس البرلمان الإفريقي فورتشيون شارمبيرا زيفانيا.

    ويضم الوفد أيضا النواب الأربعة للرئيس، وهم على التوالي مسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، ورئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الأفريقي شريف مصطفى الجبالي.

    كما يضم الوفد مقررة لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات كومبي لومي بيدو، والنائبة بالجمعية الوطنية لزامبيا مولينغا كامبامبا شيم، والنائبة ببرلمان مملكة إسواتيني موسطا زينطومبي طاندي، وعدد من أطر إدارة البرلمان الإفريقي.

    وشكلت الزيارة مناسبة من أجل الاطلاع على عدد من المشاريع المهيكلة التي أطلقها المغرب، ولاسيما المركب المينائي طنجة المتوسط ومكانته في التجارة العالمية، وإبراز أهمية هذه البنيات التحتية المينائية من أجل دعم وتطوير التجارة الدولية.

    واطلع أعضاء وفد البرلمان الإفريقي خلال هذه الزيارة، التي جرت بحضور رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي وعامل إقليم الفحص أنجرة عبد الخالق المرزوقي والمدير العام للسلطة المينائية طنجة المتوسط حسن عبقري وعدد من المسؤولين،على منشآت المركب المينائي طنجة المتوسط ومرافقه ودوره باعتباره جسرا لوجستيا دوليا محوريا ونموذجا للاندماج في التجارة الدولية.

    وتميزت الزيارة بتقديم حسن عبقري لعرض حول المركب المينائي طنجة المتوسط، والذي شدد خلاله على أهمية هذا المشروع الهائل الذي أطلقه الملك محمد السادس، مستعرضا مختلف مراحل إنجازه وتطويره ليصبح من بين المنصات العالمية.

    وبعدما أشار إلى أن ميناء طنجة المتوسط يوجد في صدارة الموانئ الإفريقية منذ 5 سنوات، وصدارة الموانئ المتوسطية منذ سنتين، أكد عبقري أن هذه البنية التحتية المينائية تضطلع بدور هام كمركز لإعادة الشحن ومناولة الحاويات.

    وأكد فورتشيون زيفانيا، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوفد يقوم بزيارة رسمية للمغرب، من 24 إلى 27 شتنبر، بدعوة من البرلمان المغربي، لافتا إلى أن هذه الزيارة تروم تقوية علاقات التعاون والاستفادة من الخبرة المغربية في عدة مجالات.

    وأكد رئيس البرلمان الإفريقي أن أعضاء الوفد منبهرون بالتطور الكبير الذي شهده مركب طنجة المتوسط، أكبر ميناء لمناولة الحاويات بإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، والذي يتوفر على قدرة معالجة تصل إلى مناولة 9 ملايين حاوية و7 ملايين مسافر.

    وشدد على أنه “بفضل هذه البنيات التحتية العصرية والتكنولوجيا المتطورة، أصبح ميناء طنجة المتوسط واحد من بين المنصات البحرية الرائدة في العالم”، داعيا المغرب إلى تقاسم هذه “التجربة غير المسبوقة” في المجال مع البلدان الإفريقية”.

    وشدد رئيس هذه الهيئة القارية المنتخبة على أن المغرب أثبت، من خلال ميناء طنجة المتوسط، أن “إفريقيا يمكن أن تأخذ زمام المبادرة وأن تتطور بنفسها”، مضيفا أننا “في حاجة إلى تقاسم هذه التجربة مع البلدان الإفريقية الأخرى بهدف النهوض بتنمية القارة”.

    من جهتها، أشارت مسعودة محمد لغظف، النائبة الأولى لرئيس البرلمان الإفريقي، أن الزيارة مناسبة لأعضاء الوفد للاطلاع على ميناء طنجة المتوسط ودوره في جذب الاستثمارات الأجنبية وإحداث فرص الشغل والنهوض بالمبادلات التجارية إقليميا ودوليا.

    وقالت “نحن منبهرون بالإنجازات العالية التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وقد شهدت المملكة بالفعل طفرة حقيقية، طفرة اقتصادية واجتماعية وحتى طفرة سياسية”.

    وبعد أن أشادت بحفاوة الاستقبال الذي حظي به وفد البرلمان الإفريقي من السلطات المغربية، أعربت مسعودة محمد لغظف عن متمنياتها بمزيد من “الأمن والاستقرار والرقي للمملكة المغربية”.

    بدورها، اعتبرت النائبة الثالثة، مينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، أن الزيارة مناسبة للاقتراب عن كثب من المبادرات التي قام بها المغرب لصالح إفريقيا، والاطلاع على مسلسل الاندماج الاقتصادي للمملكة في إفريقيا، منوهة بأن المركب المينائي طنجة المتوسط أظهر أن هذا الاندماج يمر عبر تشييد بنيات تحتية ضخمة.

    وقالت إن “المغرب بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أحرز تقدما مهما على كافة الأصعدة”، مشيرة إلى أن “الاندماج الإفريقي يتطلب تنسيق السياسات الاقتصادية، وخاصة في القطاع العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من البرلمان الإفريقي يطلع على عدد من المشاريع التي أطلقها المغرب

    هبة بريس

    قام وفد عن البرلمان الإفريقي، اليوم الأحد، بزيارة إلى المركب المينائي طنجة المتوسط.

    ويقود الوفد رئيس البرلمان الإفريقي فورتشيون شارمبيرا زيفانيا، ويضم أيضا النواب الأربعة للرئيس، وهم على التوالي مسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، ورئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الأفريقي شريف مصطفى الجبالي.

    كما يضم الوفد مقررة لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات كومبي لومي بيدو، والنائبة بالجمعية الوطنية لزامبيا مولينغا كامبامبا شيم، والنائبة ببرلمان مملكة إسواتيني موسطا زينطومبي طاندي، وعدد من أطر إدارة البرلمان الإفريقي.

    وشكلت الزيارة مناسبة من أجل الاطلاع على عدد من المشاريع المهيكلة التي أطلقها المغرب، ولاسيما المركب المينائي طنجة المتوسط ومكانته في التجارة العالمية، وإبراز أهمية هذه البنيات التحتية المينائية من أجل دعم وتطوير التجارة الدولية.

    واطلع أعضاء وفد البرلمان الإفريقي خلال هذه الزيارة، التي جرت بحضور رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي وعامل إقليم الفحص أنجرة عبد الخالق المرزوقي والمدير العام للسلطة المينائية طنجة المتوسط حسن عبقري وعدد من المسؤولين،على منشآت المركب المينائي طنجة المتوسط ومرافقه ودوره باعتباره جسرا لوجستيا دوليا محوريا ونموذجا للاندماج في التجارة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره