Étiquette : قصف

  • تقارير موريتانية: “الدرون” ينهي حياة شخصين في المنطقة العازلة

     

     

    أفادت مصادر محلية بأن موريتانيين اثنين من المنقبين عن الذهب، لقيا حتفهما اليوم الاثنين، وأصيب آخر في قصف بطائرة “درون” في المنطقة العازلة بالصحراء.

     

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه لم تُعرف الجهة التي قامت بالقصف، ولم تُعلق السلطات الموريتانية على هذا الحادث.

     

    وتواجدت سيارة الضحايا بمنطقة مأهولة بالمنقبين عن الذهب عندما استهدفها صاروخ أطلقته طائرة مسيرة.

     

    من جانبها، نقلت “صحراء ميديا”، عن مصادر أمنية، أن 4 سيارات تعرضت للقصف من جهة مجهولة في منطقة «كليب الفولات» غير بعيد من الجدار الرملي العازل.

     

    وأضافت أن الجريح نقل إلى مركز الاستطباب في ازويرات لتلقي العلاج، فيما «لم تنقل حتى الآن جثامين المنقبين لأسباب أمنية».

     

    وقالت ذات المصادر إن بقية ركاب السيارات الأخرى “لاذوا بالفرار مخافة تعرضهم للقصف، وهو ما زاد من صعوبة الحصول على معلومات دقيقة عنهم”.

     

    وأوضحت أن المنقبون عن الذهب يغامرون بعبور الحدود الموريتانية، نحو الأراضي المغربية والجزائرية، بحثا عن مناطق جديدة للتنقيب عن الذهب.

     

    وسبق أن حذرت شركة معادن موريتانيا المنقبين من هذه المغامرات، ونظمت حملات للتوعية بخطورة التنقيب غير الشرعي، وخاصة خارج الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يا أخنوش قلّد تراس: تجميد أسعار المحروقات سنتين

    يوم الخميس بدأت السنة الثانية على الانتخابات، فالثامن من شتنبر كان يوما اتجه فيه المغاربة إلى صناديق الاقتراع، تحت قصف مباشر من الوعود، التي نزلت كالرعود، حيث انفرط عقد الأغلبية السابقة، وتم تحميل المسؤولية الكاملة لحزب وحيد، بينما الحزب، الذي كان يحوز على وزارات مهمة، صعد إلى الجبل وحمل خطاب المعارضة، واليوم ونحن في السنة الثانية من انتخابات مجلس النواب، حيث أصبح أمامنا الوقت الكافي لتقييم تجربة حملت كثيرا من الوعود.
    يقول غابريال تارد في كتابه “الجمهور والرأي العام” متحدثا عن الوعود التي يطلقها السياسيون في فرنسا القرن التاسع عشر (الكتاب صادر سنة 1902) “ومن سوء الحظ أن هذه الالتزامات، حتى الأكثر جدية منها، هي إرادات بسيطة أحادية الجانب، وغير مقيدة بالمعاملة بالمثل لعهود متزامنة، ووعود بسيطة غير مقبولة أو ممكنة القبول، وبالتالي فهي خالية من أي عقوبة قانونية”. للأسف الشديد لم يصدر أي قانون ملزم للسياسيين حول الالتزام بوعودهم، وبما أن الأمر لا عقوبة قانونية فيه فهو متروك لأخلاق السياسي. وهل كانت للسياسي أخلاق؟
    أطلق الحزب، الذي تنصل من مسؤولية مشاركته في الأغلبية السابقة، وعودا لا حصر لها ووعد بأرقام فلكية من التعويضات والزيادات في الأجور، غير أنه بعد حصوله على الأغلبية ترك الزيادة في الأجور وزاد في الأسعار.
    مرت الانتخابات في ذلك اليوم، ووقع الحزب، الذي قاد الحكومة، في سقوط حر، ومن 125 مقعدا لم يحصل سوى على 13 مقعدا، وحصل شريكه الرئيسي في الحكومة على الرتبة الأولى، وشكل أغلبية مريحة من ثلاثة أحزاب فقط، جمعت هذه الأغلبية أغلبية المقاعد النيابية.
    أغلبية ليست لها معارضة قوية، فحزب يلملم جراح سقوطه وآخر يجرب المعارضة لأول مرة وثالث مطرود إلى المعارضة بعد أن استجدى الدخول إلى الحكومة، ومع ذلك لم تقدم الحكومة شيئا وبقيت الأمور على حالها، بينما ارتفعت الأسعار بشكل جنوني، وخصوصا أسعار المحروقات، التي قالت عنها الحكومة إنها ناتجة عن ارتفاع الأسعار دوليا وأنه لم يعد أمامها ما تقوم به.
    فإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن بريطانيا، التي يسعى البعض اليوم إلى اتخاذها نموذجا بعد نهاية عصر النموذج الفرنسي، انتخبت رئيسة وزراء جديدة وفق القواعد المعمول بها هناك، ومباشرة بعد تنصيبها اتخذت قرارا من الجرأة بمكان، ويتعلق بتجميد أسعار المحروقات لمدة سنتين.
    بريطانيا دولة عظمى ولديها ثروة هائلة ناتجة عن الصناعات والتجارة الدولية، بينما المغرب بلد ناهض ويعاني من معيقات كثيرة. في بريطانيا الأجور عالية، ومع ذلك لم يتمكن المواطنون من استيعابها فكيف بأهل المغرب؟ لا يمكن مقارنة الحد الأدنى للأجر هنا وهناك. فلماذا لا يقوم أخنوش بتقليد ليز تراس رئيسة الحكومة البريطانية في هذا الشأن وإذا قلدها سيكون له شأن عظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محطة زابوريجيا تفقد الاتصال بخط الكهرباء وصراع محموم على الطاقة بين روسيا والغرب

    قال مسؤولون دوليون مساء السبت، إن محطة مهمة للطاقة النووية في أوكرانيا فقدت مجددا التيار الكهربائي الخارجي مما زاد القلق بشأن عملياتها بينما تفاقم صراع الطاقة بين موسكو والغرب في الأيام الأخيرة.

     

    وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن محطة زابوريجيا الأوكرانية، وهي الأكبر في أوروبا، فقدت الاتصال مجددا بآخر خط كهرباء خارجي رئيسي متبق لها، لكن خطا احتياطيا يواصل إمداد الشبكة بالكهرباء.

     

    كما ذكرت الوكالة في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني أن مفاعلا واحدا فقط من المفاعلات الستة بالمحطة لا يزال يعمل.

     

    وأصبحت المحطة، التي سيطرت عليه القوات الروسية بعد وقت قصير من غزو أوكرانيا في أواخر فبراير شباط، إحدى النقاط المحورية للصراع، إذ يلقي كل طرف باللوم على الآخر في قصف مناطق قريبة منها.

     

    في غضون ذلك، استمرت المواجهة المتعلقة بصادرات الغاز والنفط الروسية هذا الأسبوع، إذ تعهدت موسكو بإبقاء خط الأنابيب الرئيسي الذي ينقل إمداداتها من الغاز إلى ألمانيا مغلقا، وأعلنت دول مجموعة السبع عن سقف مزمع لأسعار صادرات النفط الروسية.

     

    وتأتي المواجهة بشأن صادرات الغاز والنفط الروسية ضمن تداعيات غزو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا ويبرز الخلاف العميق الذي سببه الغزو بين موسكو والدول الغربية في وقت تستعد فيه أوروبا لأشهر الشتاء الباردة.

     

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه الليلي اليوم السبت، مشيرا إلى استمرار إغلاق خط أنابيب نورد ستريم 1 “روسيا تستعد لتوجيه ضربة قاضية لكل الأوروبيين هذا الشتاء”.

     

    وألقى زيلينسكي في وقت سابق باللوم على القصف الروسي في الانقطاع السابق للكهرباء بالمحطة النووية وقال إنه تم تفادي حدوث تسرب إشعاعي بصعوبة. وعزت موسكو انقطاع إمدادات الغاز إلى العقوبات الغربية والمسائل الفنية، بينما اتهمت دول أوروبية روسيا باستخدام الإمدادات سلاحا في إطار الغزو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الأمريكي يعلن شن غارات على جماعات مدعومة من إيران في سوريا

    أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، أن الجيش الأمريكي شن غارات جوية، أمس الثلاثاء، استهدفت مجموعات مدعومة من إيران في دير الزور بسوريا.

     

    وقال الكولونيل جو بوتشينو، مدير الاتصالات في القيادة المركزية الأمريكية، في البيان، إن الضربات استهدفت “مرافق البنية التحتية التي تستخدمها الجماعات التابعة للحرس الثوري الإيراني”.

    وأضاف: “بتوجيه من الرئيس (جو) بايدن، شنت القوات الأمريكية غارات جوية دقيقة في دير الزور سوريا، وتهدف هذه الضربات الدقيقة إلى الدفاع عن القوات الأمريكية وحمايتها من هجمات مثل تلك التي وقعت في 15 غشت ضد الأفراد الأمريكيين من قبل الجماعات المدعومة من إيران”.

    وكالات 

    إقرأ الخبر من مصدره