Étiquette : 53

  • أريري: ماجدوى إهدار 53 مليار سنتيم على الانتخابات!؟

    أريري: ماجدوى إهدار 53 مليار سنتيم على الانتخابات!؟

    كتبها: الصحفي عبد الرحيم أريري 

    الخدمات الخمس الأساسية الموكولة للمجالس المحلية بالمدن الكبرى تشهد منذ سنوات اختلالات فظيعة وفشلا ذريعا رغم ما ينفق، بل رغم ما يهدر من ملايير على هذه القطاعات.

    أولا: في مرفق النظافة لا نحتاج لإثارة معضلة النفايات بالشوارع والساحات العمومية في معظم المدن، فضلا عن وضعية مطارح الأزبال السوداء التي تشوه مداخل معظم المدن المغربية.

    ثانيا: مرفق النقل الحضري بالمدن المغربية، يصلح تسميته بمرفق نقل الخنازير وليس نقل المواطنين: طوبيسات لا تصلح أصلا للسير فأحرى لنقل الناس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد لها 15 مليون درهم.. عامل الصخيرات-تمارة يطلق أكبر دفعة مشاريع للتنمية البشرية موجهة للشباب والفئات الهشة

    أطلق السيد المصطفى النوحي، عامل عمالة الصخيرات-تمارة، أمس الخميس 26 مارس 2026، أكبر دفعة من مشاريع التنمية البشرية على صعيد الإقليم، خلال اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية احتضنته القاعة الكبرى بمقر العمالة.

     وقد تم خلال هذا اللقاء المصادقة على 53 مشروعا اجتماعيا ضمن برامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026، بغلاف مالي إجمالي فاق 15 مليون درهم (15.497.906.74 درهم)، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الحياة ودعم الفئات الأكثر هشاشة.

    في مستهل الاجتماع، رحب السيد العامل بأعضاء اللجنة، مؤكداً على الدور المحوري لهذه المشاريع في الاستجابة للحاجيات الأساسية للساكنة في مجالات الصحة والتعليم، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، إلى جانب دعم الأنشطة المدرة للدخل ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة. وأبرز السيد النوحي أن هذه المبادرة تشكل امتداداً للجهود الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لتعزيز التنمية البشرية وتحقيق العدالة الاجتماعية على صعيد الإقليم.

    وتوزعت المشاريع المصادق عليها على برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الأربعة، إذ يركز البرنامج الأول على تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الأقل تجهيزاً، بينما يهدف البرنامج الثاني إلى مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة وتقديم الدعم المباشر لهم، في حين يعنى البرنامج الثالث بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب وفتح آفاق جديدة لمستقبلهم، أما البرنامج الرابع فيركز على تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، من خلال تطوير جودة التعليم وتحسين ظروف التمدرس، والحد من الهدر المدرسي لضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.

    كما حرصت اللجنة على مراجعة بعض المشاريع السابقة وإجراء التعديلات اللازمة أو إلغاء ما قد يعيق تنزيل البرامج بشكل أمثل، لضمان الحكامة الجيدة وتحقيق الأثر الاجتماعي المرجو. وفي هذا السياق، تم تفعيل اللجنة الإقليمية للتربية، كآلية تنسيقية جديدة تهدف إلى تطوير الخدمات الداعمة للتمدرس، تحت إشراف مباشر للجنة التنمية البشرية، بما يحقق جودة التعليم ويقلص الفوارق بين المؤسسات التعليمية.

    وفي ختام الاجتماع، أشاد السيد العامل بالجهود المبذولة من طرف أعضاء اللجنة وانخراطهم الفعلي في متابعة تنفيذ المشاريع على أرض الواقع، داعياً إلى مضاعفة المجهودات لضمان نجاح هذا الورش الملكي الطموح، وتحقيق التنمية البشرية المستدامة على مستوى الإقليم، وفق الرؤية والتوجيهات الملكية السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب الجباري بمجلس التوجيه والمراقبة


    هسبريس من الرباط

    انتُخب عبد الرزاق الجباري بمجلس التوجيه والمراقبة بمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية، إثر نيله المرتبة الأولى ممثلا لجمعية “نادي قضاة المغرب”، بعد حصولي على 3230 صوتا، أي بنسبة 71,53% من مجموع الأصوات المعبر عنها (4515 صوتا).

    بهذه المناسبة، قال عبد الرزاق الجباري إن “الستار أُسدل عن أول انتخابات شهدتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية، المحدثة بموجب القانون رقم 28.25، والذي أقر مبدأ التعددية في تمثيل الجمعيات المهنية للقضاة داخل مجلس التوجيه والمراقبة التابع لها”.

    وتقدّم الجباري، في كلمة له، بـ”خالص الشكر وعميق الامتنان إلى كافة الزميلات والزملاء القضاة على هذه الثقة الغالية”، معبرا في الوقت ذاته عن “التقدير الكبير لكل الأجهزة المسيرة لـ’نادي قضاة المغرب’، وطنيا وجهويا، ولكل أعضائه والمتعاطفين مع أدبياته ومبادئه، على ما بذلوه من دعم صادق ومساندة قوية خلال هذه المحطة المفصلية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا الإطار، سجل عبد الرزاق الجباري، بتقدير كبير، الدور المحوري الذي اضطلعت به مؤسسة الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية في الإشراف على هذا الاستحقاق وتنظيمه، بما ضَمِن “احترام المبادئ والقيم الديمقراطية التي أقرها الدستور، وفي مقدمتها الشفافية، والحياد، والنزاهة، وتكافؤ الفرص، وكذا ما بذلته إدارة المجلس من جهود تنظيمية متميزة، والتي تُوِّجت باعتماد التصويت الإلكتروني كأول تجربة من نوعها بالمغرب”.

    ونوّه الجباري بـ”الروح الديمقراطية الرفيعة التي طبعت هذه الانتخابات، سواء من طرف القضاة الناخبين الذين عبروا عن حس عال من الوعي والمسؤولية، أو من طرف باقي المرشحين الذين جسدوا أسمى معاني التنافس الشريف، في صورة تعكس القيم والأعراف القضائية النبيلة”.

    وقال عبد الرزاق الجباري: “إذ أعتز بهذه الثقة التي أُعدها أمانة جسيمة طوقت عنقي، فإنني أجدد التزامي الصادق بأن أكون صوتا أمينا لكافة القاضيات والقضاة داخل المؤسسة، بغض النظر عن انتماءاتهم الجمعوية ومراكزهم المهنية، وأن أترافع عن مصالحهم الاجتماعية داخل المؤسسة بكل جدية وإخلاص، بما يساهم في تعزيز التحصين الاجتماعي لاستقلال القضاة، وأن أحرص في سبيل كل ذلك على نهج سياسة التواصل الدائم والمنفتح معهم، وأن أبذل أقصى الجهود للاستجابة إلى تطلعاتهم، وذلك في إطار من التعاون والتكامل مع باقي مكونات مجلس التوجيه والمراقبة، خدمة للمصلحة العامة للقضاء والقضاة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 800 ألف للوائح المحلية و1.5 مليون درهم للجهوية.. مرسوم يحدد سقف الحملات الرقمية

    كشف مشروع المرسوم بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.16.668 المتعلق بسقف المصاريف الانتخابية للمترشحين بمناسبة الحملات الانتخابية برسم الانتخابات العامة والجزئية لانتخاب أعضاء مجلس النواب، عن سقف المصاريف الخاصة بالحملة الانتخابية عبر الوسائل الرقمية والتي حددت في ثلث سقف المصاريف الانتخابية لكل مترشح أو مترشحة، على ألا يتجاوز هذا السقف 800 ألف درهم بالنسبة لكل لائحة ترشيح محلية ومليونا و500 ألف درهم بالنسبة لكل لائحة ترشيح جهوية.

    وأوضح عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في مذكرة تقديم المرسوم، التي يتوفر « تيلكيل عربي » عن نسخة منها، أن هذا المقتضى يهدف إلى « ضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين المتنافسين في ما يتعلق باستغلال الإمكانيات التي تتيحها الوسائل الرقمية بمناسبة الحملات الانتخابية، والتي يتزايد اللجوء إليها كآلية للتواصل مع الناخبات والناخبين من استحقاق انتخابي إلى آخر ».

    ومن جهة أخرى، يقترح المشروع، في إطار ضبط وتدقيق المفاهيم المستعملة، اعتماد مفهوم « الوسائل الرقمية » عوض مصطلح « الأنترنيت » المستخدم في النص الحالي، مع توسيع المحتوى الذي يمكن للمترشحين إنجازه وبثه عبر الوسائل الرقمية ليشمل، فضلا عن الوصلات الإشهارية، النداءات والمداخلات والحوارات وغيرها من الأنشطة ذات الصلة بالحملة الانتخابية.

    ولتحديد مفهوم « الوسائل الرقمية »، ينص مشروع المرسوم على أن المقصود بها شبكات التواصل الاجتماعي أو شبكات البث المفتوح أو أدوات الذكاء الاصطناعي أو أي منصة إلكترونية أو تطبيق يعتمد على الأنترنيت أو الأنظمة المعلوماتية.

    وأخذا بعين الاعتبار أن حساب الحملة الانتخابية يتم عادة إعداده بعد اليوم الخامس عشر الموالي لتاريخ الاقتراع، الذي يعد كأجل أقصى لاحتساب نفقة معينة ضمن المصاريف الانتخابية، يقترح مشروع المرسوم إدراج النفقات المتعلقة بإعداد الحساب المذكور، التي قد تنجز خلال الخمسة عشر يوما الموالية لانصرام هذا الأجل، ضمن المصاريف الانتخابية.

    وتتجلى الغاية من هذا الإجراء، وفق مذكرة التقديم، في تمكين المترشحين من احتساب النفقات المرتبطة بإعداد حساب الحملة الانتخابية ضمن المصاريف الانتخابية، بما يسمح بأخذها بعين الاعتبار في تحديد مبلغ الدعم المالي العمومي الراجع لكل لائحة ترشيح مؤهلة من لوائح الترشيح المقدمة من لدن المترشحات والمترشحين الشباب.

    كما يقترح مشروع المرسوم، بهدف مواكبة التطور الذي يعرفه حجم المصاريف الانتخابية للمترشحين خلال الحملات الانتخابية، الرفع من سقف المصاريف الانتخابية للمترشحين والمترشحات من 500.000 درهم حاليا إلى 600.000 درهم بالنسبة لكل مترشح أو مترشحة.

    يذكر أن القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، أقر عقوبات في حق كل شخص قام بنشر إعلانات سياسية أو منشورات انتخابية مؤدى عنها على منصات أو مواقع الكترونية أجنبية.

    وسبق لوزير الداخلية أن أشار، خلال مناقشة القانون المذكور، إلى أن النشر المجاني على منصات التواصل الاجتماعي دون أداء لا يطرح أي إشكال، موضحا أن الأداء لهذه المنصات أو مواقع أجنبية، يعتبر تدخلا خارجيا في العملية الانتخابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد مقلق للسل خارج الرئة في المغرب

    العلم الإلكترونية – أسماء لمسردي 
      يشهد المغرب تحولات لافتة في طبيعة انتشار داء السل، حيث باتت الأشكال خارج الرئة تستحوذ على الحصة الأكبر من الحالات المسجلة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة هذا المرض برسم سنة 2026.   وأفادت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن تخليد هذه المناسبة هذه السنة يأتي في سياق دولي يسلط الضوء على امتداد المرض إلى ما هو أبعد من الرئتين، تحت شعار يهدف إلى تعزيز الوعي بالأشكال غير الرئوية، التي أصبحت تمثل تحديا متزايدا للمنظومة الصحية.   وفي هذا الإطار، أكدت الوزارة عزمها تكثيف الجهود المرتبطة بالكشف المبكر والتكفل الشامل بمختلف حالات السل، مع إعطاء أهمية خاصة للأشكال خارج الرئة، التي تتطلب يقظة طبية أكبر وتشخيصا أدق. كما تسعى إلى تحفيز المواطنين على التوجه المبكر إلى المؤسسات الصحية، إلى جانب دعم مهنيي القطاع الصحي في التعرف على هذه الحالات والتعامل معها بفعالية.   وكشفت المعطيات الحديثة أن ما يفوق نصف الحالات الجديدة المسجلة سنة 2025، أي حوالي 53 في المائة، تتعلق بالسل خارج الرئة، وهو مؤشر يدق ناقوس الخطر ويفرض تعزيز حملات التوعية وتحسين مستوى التشخيص، بما يضمن التكفل المناسب ويحد من تفاقم الوضع.   وفي خطوة لتعزيز النقاش العلمي حول هذا الموضوع، أعلنت الوزارة عن تنظيم ندوة وطنية عن بعد يوم 26 مارس 2026، بمشاركة خبراء ومسؤولين وممثلين عن هيئات علمية ومنظمات غير حكومية، إضافة إلى شركاء دوليين. وستشكل هذه الندوة مناسبة لتقييم الوضع الوبائي ومناقشة أحدث الأساليب المعتمدة في تشخيص وعلاج هذا النوع من السل.   وجددت الوزارة تأكيدها على أن محاربة داء السل تظل ضمن أولويات الصحة العمومية، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الممتدة من 2024 إلى 2030، والتي تروم خفض الوفيات بنسبة 60 في المائة وتقليص معدل الإصابة بـ35 في المائة في أفق نهاية العقد.   وترتكز هذه الخطة على مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها توسيع نطاق الكشف المبكر، وتحسين نسب الشفاء، وتعزيز العلاج الوقائي، فضلا عن تطوير آليات الحكامة عبر اعتماد مقاربة تشاركية متعددة القطاعات.   كما تواصل الوزارة جهودها لتحسين ولوج المواطنين إلى خدمات التشخيص والعلاج، وتقوية قدرات الموارد البشرية الصحية، مع ضمان مجانية التكفل داخل المرافق العمومية، إلى جانب توسيع التعاون مع مختلف الشركاء على الصعيدين الوطني والدولي.   وفي ختام بلاغها، شددت الوزارة على أن داء السل قابل للوقاية والعلاج، شريطة التشخيص المبكر والالتزام التام بالعلاج وفق المدة المحددة، داعية كافة الفاعلين، من مهنيين ومؤسسات ومجتمع مدني ووسائل إعلام، إلى توحيد الجهود وتعزيز التعبئة للحد من انتشار المرض بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة 26 يوما من هجمات إيران على 7 دول عربية

    ستهدفت إيران 7 دول عربية، أغلبها خليجية، بما لا يقل عن 4 آلاف و822 صاروخا وطائرة مسيرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين خلال 26 يوما، وفق رصد أجرته الأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية حتى الساعة 21:25 (ت.غ) من مساء الأربعاء.

    وتأتي هذه الهجمات، التي تشنّها طهران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي ولم تتوقف، في إطار ما تصفه بأنه رد على عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل عليها منذ ذلك اليوم.

    وتؤكد طهران أنها لا تستهدف دولا بعينها، بل قواعد ومصالح أمريكية، غير أن بعض هذه الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضرارا بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.

    وتعد الإمارات الأكثر تعرضا للهجمات، تليها الكويت، ثم البحرين وقطر والسعودية والأردن، فيما كانت سلطنة عمان الأقل استهدافا، وفق رصد الأناضول.

    الإمارات: 372 صاروخا و1815 مسيرة

    أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان مساء الأربعاء، أنه “”منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تم اعتراض 357 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخا جوالا (كروز)، و1815 مسيرة”.

    الكويت: 308 صواريخ و 624 مسيرة

    لم تعلن الكويت حصيلة محدثة لهجمات طهران حتى مساء الأربعاء، لكن بحسب رصد الأناضول لبيانات الجيش والحرس الوطني ومركز التواصل الحكومي، تم التصدي لـ 308 صاروخا و624 مسيرة على الأقل، كالتالي:

    25 مارس: 20 صاروخا و15 مسيرة وطائرة درون

    24 مارس: 17 صاروخا و13 مسيرة.

    23 مارس: صاروخ باليستي.

    22 مارس: 7 مسيرات.

    21 مارس: 9 صواريخ و4 مسيرات.

    20 مارس: صاروخ باليستي و25 مسيرة.

    19 مارس: 18 مسيرة.

    18 مارس: صواريخ باليستية و23 مسيرة.

    17 مارس: صاروخان و13 مسيّرة.

    16 مارس: “هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية” بخلاف 6 مسيرات.

    15 مارس: 14 مسيّرة.

    14 مارس: 11 مسيّرة.

    13 مارس: صاروخ باليستي ومسيّرة.

    12 مارس: “هجمات صاروخية وطائرات مسيرّة معادية” بخلاف 5 صواريخ باليستية و9 مسيّرات.

    11 مارس: “صواريخ باليستية” و”طائرات مسيّرة”.

    10 مارس (حصيلة إجمالية آنذاك): التعامل مع 237 صاروخا باليستيا و445 مسيرّة منذ بداية الهجمات، بخلاف إعلان شمل “اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيّرة معادية، وصاروخين باليستيين”.

    البحرين: 153 صاروخا و331 مسيرة

    أعلنت قوة دفاع البحرين، في بيان مساء الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 153 صاروخا و331 مسيرة، منذ بدء الهجمات الإيرانية.

    قطر: 206 صواريخ و87 مسيرة وطائرتان مقاتلتان

    لم تعلن قطر حصيلة محدثة لهجمات طهران حتى مساء الأربعاء، لكن بحسب رصد الأناضول لبيانات وزارة الدفاع، تم التصدي لـ 206 صواريخ و87 مسيّرة على الأقل وطائرتين مقاتلتين:

    19 مارس: هجوم صاروخي استهدف منطقة رأس لفان الصناعية، ولم يعلن رسميا عن أي استهداف تالٍ حتى مساء الأربعاء.

    18 مارس: 7 صواريخ باليستية.

    17 مارس: 9 صواريخ باليستية و”عدد من المسيرات”.

    16 مارس: 14 صاروخاً باليستيًا و”عدد من المسيرات”.

    15 مارس: “عدد من المسيرات”.

    14 مارس: 4 صواريخ باليستية و”عدد من المسيرات”.

    12 مارس: صاروخان باليستيان وصاروخ كروز وطائرات مسيّرة.

    11 مارس: 9 صواريخ باليستية و”عدد من المسيرات”.

    10 مارس: هجومان صاروخيان، أحدهما بـ 5 صواريخ باليستية، دون تحديد العدد في الهجوم الآخر.

    9 مارس: 17 صاروخا باليستيا و6 طائرات مسيّرة.

    8 مارس: 10 صواريخ باليستية وصاروخا كروز.

    6 مارس: 10 مسيرات.

    5 مارس: 14 صاروخا باليستيا و14 مسيرة وصاروخا كروز.

    4 مارس (حصيلة إجمالية آنذاك): 101 صاروخ باليستي و3 صواريخ كروز و39 مسيّرة وهجوم بمقاتلتين من طراز “سوخوي-24” منذ 28 فبراير.

    السعودية: 44 صاروخا و626 مسيرة

    لم تعلن السعودية حصيلة محدثة لهجمات طهران حتى مساء الأربعاء، لكن بحسب رصد الأناضول لبيانات وزارتي الدفاع والخارجية، تم التصدي لـ 44 صاروخا و626 مسيّرة على الأقل، كالتالي:

    25 مارس: صاروخ باليستيي و38 مسيرة

    24 مارس: 35 مسيرة.

    23 مارس: صاروخان باليستيان، و12 مسيرة.

    22 مارس: 3 صواريخ باليستية و23 مسيرة.

    21 مارس: 11 مسيرة.

    20 مارس: 36 مسيرة.

    19 مارس: 36 مسيّرة.

    18 مارس: 12 صاروخا باليستيا و30 مسيّرة.

    17 مارس: صاروخ باليستي و24 مسيرة.

    16 مارس: 92 مسيّرة.

    15 مارس: 30 مسيرة.

    14 مارس: 6 صواريخ باليستية و17 مسيّرة.

    13 مارس: صاروخ باليستي و56 مسيّرة.

    12 مارس: 5 صواريخ و53 مسيّرة.

    11 مارس: 3 صواريخ باليستية و28 مسيّرة.

    10 مارس: صاروخ باليستي و7 مسيّرات.

    9 مارس: صاروخان باليستيان و23 مسيّرة.

    8 مارس: صاروخ باليستي و35 مسيرة.

    7 مارس: 3 صواريخ باليستية و23 مسيّرة.

    5 مارس: 3 صواريخ كروز و4 مسيرات.

    4 مارس: مسيرة واحدة.

    3 مارس: 10 مسيّرات.

    2 مارس: مسيرتان.

    28 فبراير: استهداف إيراني لمنطقتين بينهما العاصمة الرياض، دون تفاصيل إضافية.

    الأردن: 240 صاروخا ومسيرة

    أفادت بيانات الجيش الأردني بأن الحصيلة بلغت 240 صاروخا ومسيرة منذ بدء الهجمات بالمنطقة، كالتالي:

    21 مارس: 36 صاروخا وطائرة مسيرة (14 صاروخا و21 مسيرة) خلال أسبوع.

    14 مارس: 85 صاروخا ومسيرة.

    7 مارس: 119 صاروخا ومسيرة.

    سلطنة عُمان: 16 مسيرة

    لم تصدر سلطنة عُمان حصيلة إجمالية للهجمات حتى مساء الأربعاء، لكن بيانات نشرتها وكالة الأنباء العمانية أفادت بتعرضها لهجمات بـ 16 مسيّرة، كالتالي:

    13 مارس: مسيرة واحدة.

    12 مارس: مسيرة واحدة.

    11 مارس: 3 مسيرات، وأسقطت الدفاعات “عدة مسيّرات أخرى”.

    3 مارس: 3 مسيرات، بخلاف استهداف ثانٍ بـ”عدد من المسيّرات”.

    1 مارس: مسيرتان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تحذر من ارتفاع حالات السل خارج الرئة

    أطلس سكوب

    حذرت وزارة الصحة من تزايد انتشار السل خارج الرئتين، مشيرة إلى أن 53 في المائة من الحالات الجديدة المسجلة بالمغرب في 2025 تتعلق بهذه الأشكال.

    ودعت الوزارة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل 2026، إلى تكثيف التوعية الصحية وتعزيز اليقظة السريرية لتحسين التشخيص المبكر وضمان تكفل مناسب بهذه الحالات،وفق ورقية الاحداث المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تحذر: سيناريو الشرق الأوسط “أسوأ بكثير” من حرب 2003

    حذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم، من أن الحرب في الشرق الأوسط تنطوي على “سيناريو أسوأ بكثير” من غزو العراق عام 2003، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    وقال أمام البرلمان “هذا ليس السيناريو نفسه الذي شهدناه في الحرب غير القانونية في العراق، نحن نواجه شيئا أسوأ بكثير، يمكن أن يكون تأثيره أوسع وأعمق بكثير”.

    وأضاف، “إنها هذه المرة حرب عبثية وغير مشروعة. حرب وحشية تعيقنا عن تحقيق أهدافنا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية”.

    ورفض رئيس الوزراء الاشتراكي طلب واشنطن باستخدام القواعد العسكرية الإسبانية في مهاجمة إيران، على الرغم من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا.

    وقال سانشيز إن الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 فشل في تحقيق أهدافه، بل زاد من معاناة المواطنين، عندما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود والمواد الغذائية، وتسبب بأزمة هجرة، وعرَّض أوروبا لهجمات نفذها إسلاميون متطرفون.

    وحذر من أن الهجمات على إيران قد يكون لها تأثير اقتصادي مماثل على ملايين الأشخاص.

    وقال سانشيز “كل قنبلة تسقط في الشرق الأوسط تؤثر في نهاية المطاف، كما نرى بالفعل، على قدرة عائلاتنا الشرائية”.

    ووافقت الحكومة الإسبانية الأسبوع الماضي، على حزمة مساعدات شاملة بقيمة خمسة مليارات يورو (5,8 مليارات دولار) تهدف إلى تخفيف الأثر الاقتصادي للحرب وتضمنت تخفيضات على ضرائب الوقود.

    وقال سانشيز، “ليس من العدل أن يُشعل البعض نار الحرب في العالم بينما يتحمل آخرون تبعاتها. ليس من الصواب أن يدفع الإسبان وغيرهم من الأوروبيين ثمن هذه الحرب غير الشرعية من جيوبهم الخاصة”.

    وقد يلقى حديث سانشيز عن العراق صدى لدى الناخبين الإسبان، خصوصا وأن دعم حزب الشعب المحافظ الحاكم آنذاك لتلك الحرب وإرسال قوات إلى العراق، لقي معارضة واسعة وأثار احتجاجات جماهيرية.

    ويرى بعض المحللين أن ذلك مهّد الطريق لفوز الحزب الاشتراكي المفاجئ في مارس 2004، بعد أيام من تفجيرات دامية أعلن فرع من تنظيم “القاعدة” مسؤوليته عنها، ودعا إلى سحب القوات الإسبانية من العراق.

    وأظهر استطلاع للرأي نُشر في وقت سابق من هذا الشهر في صحيفة “إل باييس” اليومية أن غالبية الإسبان، بنسبة 53,2%، يؤيدون قرار سانشيز بعدم السماح للأمريكيين باستخدام قاعدة “روتا” البحرية وقاعدة مورون الجوية في مهاجمة إيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 53 في المائة من حالات السل الجديدة المسجلة بالمغرب خلال سنة 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة (وزارة الصحة)

    أطلس سكوب

    أفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأن الاحصائيات تظهر أن 53 في المائة من حالات السل الجديدة المسجلة بالمغرب خلال سنة 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة.

    وذكر بلاغ للوزارة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل 2026، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار: “السل يتجاوز الرئتين: لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة”، أن الأمر يستدعي تكثيف الجهود في مجال التوعية الصحية، وتعزيز مستوى اليقظة السريرية لدى مهنيي الصحة، بما يسهم في تحسين التشخيص المبكر وضمان التكفل الملائم بهذه الحالات.

    وأوضح البلاغ أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، التي تخلد اليوم العالمي لمحاربة داء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة.. 53 في المائة من حالات السل المسجلة بالمغرب سنة 2025 خارج الرئة

    أفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأن الاحصائيات تظهر أن 53 في المائة من حالات السل الجديدة المسجلة بالمغرب خلال سنة 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة.

    وذكر بلاغ للوزارة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل 2026، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار: “السل يتجاوز الرئتين: لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة”، أن الأمر يستدعي تكثيف الجهود في مجال التوعية الصحية، وتعزيز مستوى اليقظة السريرية لدى مهنيي الصحة، بما يسهم في تحسين التشخيص المبكر وضمان التكفل الملائم بهذه الحالات.

    وأوضح البلاغ أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، التي تخلد اليوم العالمي لمحاربة داء السل،…

    إقرأ الخبر من مصدره