Étiquette : أسود الأطلس

  • كرة القدم حققت تقدما كبيرا في المغرب (مدرب أرجنتيني)

    كرة القدم حققت تقدما كبيرا في المغرب (مدرب أرجنتيني)

    الإثنين, 12 سبتمبر, 2022 إلى 17:28

    بوينوس أيريس – أكد المدرب الأرجنتيني، واللاعب الدولي السابق، لويس بلانكو أن كرة القدم حققت تقدما كبيرا في المغرب سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.

    وقال بلانكو، الذي لعب لعدة أندية أرجنتينية خلال فترة السبعينات والثمانينات، في تصريح لقناة الأخبار المغربية M24، هناك مستوى جيدا لكرة القدم في المغرب، مبرزا في هذا السياق، أن أسود الأطلس تمكنوا من الوصول إلى نهائيات كأس العالم بقطر، كما أن العديد من الفرق المغربية تشارك وتحقق نتائج جيدة بمختلف المنافسات القارية.

    وفي تقدير اللاعب الدولي السابق، الذي مارس في صفوف فريقي لانوس وبوكا جونيورز (الأرجنتين) وجرب مسيرة احترافية بكل من بوليفيا والولايات المتحدة وكندا، فإن جهدا كبيرا يتم بذله من قبل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع من أجل تطوير ممارسة اللعبة.

    كما شدد بلانكو، الذي تولى سابقا الإدارة التقنية للعديد من الأندية في الأرجنتين، والباراغواي، وأندونيسيا والصين وبوليفيا والمكسيك وكوستاريكا وجبل طارق، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نجحت في خلق أرضية مثالية لممارسة اللعبة وتطويرها من خلال تخصيص استثمارات مالية مهمة والمراهنة على لاعبين شباب بدماء جديدة.

    وشدد على أن المشرفين على كرة القدم في المغرب، حيث تحظى اللعبة بشعبية كبيرة، يتعين أن يواصلوا نفس النهج من خلال الاستثمار أكثر سواء على مستوى الأندية المحلية أو المنتخبات لتحقيق مزيد من التقدم.

    وخلص المدرب الأرجنتيني إلى أن المغرب يمكنه الاستفادة من خدمات وتجارب عدد كبير من اللاعبين المغاربة المحترفين والممارسين في مختلف البطولات الأوروبية، وذلك من أجل المساهمة في ازدهار كرة القدم المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوافدين الجدد على أسود الأطلس.. شكون هما شديرة والصابيري؟

    أعلن وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني المغربي عن اللائحة التي وجهت لها الدعوة لخوض المبارتين الوديتين أمام كل من الشيلي والباراغواي نهاية الشهر الجاري.
    وعرفت اللائحة تواجد اسمين جديدين، ويتعلق الأمر بعبد الحميد الصابيري ووليد شديرة.

    وليد شديرة “الهداف”
    وكانت العديد من الجماهير تنتظر المناداة على وليد شديرة الذي يبلغ من العمر 24 سنة، والذي ازداد وتكون في مدينة لوريتو الإيطالية.
    وبدأ شديرة مساره رفقة فريق سانغيستيزي سنة 2017 ولعب رفقتهم موسما واحدا تألق فيه بشكل ملفت، ثم انتقل لأحد أعرق الأندية في إيطاليا نادي بارما الذي أعاره لنادي أريزو الممارس في الدرجة الثالثة الإيطالية ولم يسجل رفقتهم أي هدف، لتكون بذلك بداية شديرة صعبة، وقرر بعدها خوض تجربة أخرى في نفس الدرجة لم ينجح خلالها رفقة نادي ليتشو.
    بعد عدم نجاحه في تجربتيه الأخيرتين، مسيرة شديرة كانت مهددة بالفشل مبكرا، لكنه وفي موسم 2020 ـ 2021 انتقل لنادي مانتوفا وخاض خلال موسم واحد 39 مباراة سجل خلالها 9 أهداف.
    تألق شديرة جعل أنظار نادي باري تتجه نحوه، ونجح الفريق الإيطالي العريق في التوقيع معه الموسم الماضي حيث خاض 35 مباراة وسجل 6 أهداف ليصبح بذلك هداف الفريق الأول.
    وفي الموسم الحالي، فاجأ شديرة الجميع ففي 7 مباريات فقط نجح المهاجم المغربي في تسجيل 9 أهداف ليصبح حديث الصحافة الإيطالية التي تتحدث عن عدد الأهداف التي سجلها خلال وقت قصير، وساهم تألقه هذا الموسم في جلب أنظار الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي الذي سيجربه خلال المبارتين الوديتين المقبلتين أمام كل من الشيلي والباراغواي، وإذا ما أكمل تألقه خلال باقي الأسابيع قد يضمن مكانه خلال مونديال قطر 2022.

    الصابيري “ابن كلميم”
    الوافد الثاني الذي تمت المناداة عليه لأول مرة، عبد الحميد الصابيري، هو ابن مدينة كلميم، ازداد سنة 1996، وهاجر رفقة والديه إلى ألمانيا وهو يبلغ من العمر 3 سنوات فقط، وانتقل للعيش في مدينة فرانكفورت، وتلقى تكوينه في نورنبيرغ قبل أن ينتقل إلى عدد كبير من الأندية في بداية مسيرته الكروية قبل أن يوقع أول عقد احترافي سنة 2016، نورينبرغ فريقه الأم الممارس في الدرجة الثانية من الدوري الألماني.
    بعدها بسنة انتقل إلى إنجلترا حيث خاض تجربة دامت لعامين مع هادرسفيلد تاون، قبل أن يعود لألمانيا سنة 2019 لكن هذه المرة لنادي بادربورن الذي لم ينجح رفقتهم ونزل مع الفريق لدوري الدرجة الثانية، ليقرر الانتقال إلى إيطاليا لفريق آسكولي الذي يمارس في الدرجة الثانية تألقه رفقة الفريق الإيطالي فتح له أبواب “السيري آ” هذا الموسم حيث انتقل لنادي سامبدوريا ورغم سوء أداء الفريق إلى أن تألقه شفع له بالتواجد رفقة “أسود الأطلس”.

    الزبير سردوني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يعيد لاعبا مغضوبا عليه من طرف خليلوزيتش إلى عرين الأسود

    كشفت مصادر إعلامية أن قائمة المنتخب المغربي لكرة القدم التي من المنتظر أن يعلنها المدرب وليد الركراكي يوم غد الإثنين، التي ستواجه ودياً منتخبي التشيلي والبارغواي في 23 و27 من الشهر الحالي، في مدينتي برشلونة وإشبيلية الإسبانيتين، ستعرف مفاجآت كبيرة.

     

    أكدت المصادر ذاتها،  أن وليد الركراكي استدعى اللاعب المغربي يونس بلهندة، المحترف في صفوف فريق أدانا سبور التركي، من أجل تعزيز صفوف خط وسط منتخب المغربي.

     

    ويهدف مدرب المنتخب المغربي من وراء استدعاء اللاعب بلهندة (32 سنة)، إلى الاستفادة من تجربته، خصوصاً أن منتخب أسود الأطلس سيواجه منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا في نهائيات مونديال قطر المقبل، وسيكون بحاجة إلى أبرز المحترفين المغاربة في أوروبا، الذين بإمكانهم مساعدة منتخب بلدهم على التألق ولفت الأنظار.

     

    وكان اللاعب يونس بلهندة خارج حسابات المدرب السابق لمنتخب المغرب، البوسني وحيد حاليلوزيتش، فإن المدرب الحالي وليد الركراكي تواصل معه مؤخراً من أجل إعادته إلى صفوف منتخب بلاده، بعدما أبدى اللاعب كامل استعداده للتعاون مع الجهاز التدريبي الجديد للمنتخب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تشيلي وباراغواي.. المنتخب المغربي مرشح لمواجهة منتخب لاتيني

    يواجه المنتخب المغربي نظيريه التشيلي وباراغواي ودياً في 23 و27 شتنبر الحالي، في إطار تحضيرات منتخب أسود الأطلس لنهائيات بطولة كأس العالم 2022، بعدما أوقعت القرعة زملاء اللاعب حكيم زياش في مجموعة تضم منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    وبعدما طلب مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي، من مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برمجة مباراة ودية ثالثة للاعبيه في المعسكر التدريبي الذي سيخوضه في إسبانيا ما بين مدينتي برشلونة وإشبيلية، شرع في مفاوضة بعض المنتخبات والأندية الإسبانية من أجل مواجهة المغرب ودياً منذ أيام.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يتجهون نحو برمجة لقاء ودي ضد منتخب بنما في الـ25 من الشهر الحالي، قبل أن يواجه الأخير نظيره البحريني في الـ27 من الشهر نفسه.

    ويتطلع الجهاز التدريبي للمنتخب المغربي بقيادة المدرب وليد الركراكي، ومساعديه رشيد بن محمود وغريب أمزين، إلى تجربة أكبر عدد من اللاعبين داخل المنتخب المغربي، بعدما وُجهت الدعوة لـ35 لاعباً للدخول في معسكر تدريبي في إسبانيا، في انتظار أن يُعلن عن قائمة المنتخب المغربي في المؤتمر الصحافي الذي سيعقده مدرب “أسود الأطلس”، غدا الاثنين داخل مركز محمد السادس لكرة القدم في مدينة الرباط.

    وفي سياق متصل، أقبلت الجماهير المغربية المقيمة في إسبانيا بقوة على اقتناء تذاكر مباراتي المغرب أمام تشيلي وباراغواي، إذ يسعى أنصار منتخب المغرب إلى دعم اللاعبين الجدد ومعهم الطاقم الفني لتحقيق نتائج إيجابية قبل مونديال قطر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تعنيفهم لـ”أشبال الأطلس”.. الاتحاد العربي يبسط العقوبات في وجه الاتحاد الجزائري

    في ظل الاعتداء على لاعبي المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، عقب مباراة نهائي كأس العرب للناشئين، في الجزائر، كشفت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد العربي لكرة القدم، اليوم السبت 10 شتنبر الجاري، عن جُملة من “العقوبات” ضد الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

     

    وإثر ذلك، قرّرت اللجنة، تغريم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بـ120 ألف دولار أمريكي، لدخول الجمهور إلى أرضية الملعب، بعد نهاية المباراة النهائية لكأس العرب، يوم الخميس 8 شتنبر الجاري؛ بالإضافة إلى تغريم المنتخب الجزائري ب25 ألف دولار أمريكي، لمشاركة عدد من لاعبيه في الاشتباك مع لاعبي المنتخب المغربي.

     

    كذلك، قررت الجهة نفسها، توقيف لاعب المنتخب الجزائري، عبد الحق بن أدير، لمدة 6 أشهر، بعد هجومه على حارس مرمى المنتخب المغربي بعد صافرة النهاية؛ بالإضافة إلى ذلك، قرّرت اللجنة، تغريم المنتخب المغربي بـ25 ألف دولار أمريكي، لـ”مُشاركة عدد من لاعبيه في الاشتباك مع لاعبي المنتخب الجزائري”، فيما أشارت لجنة الانضباط والأخلاق إلى أن “القرارات قابلة للاستئناف”.

     

     

    من جهتها، كانت جامعة الكرة المغربية، قد نددت بواقعة الاعتداء على لاعبي “أشبال الأطلس”، واصفة في بلاغ رسمي لها، ما عاشه المنتخب بـ”السلوك الهمجي والوحشي”، ومستغربة من “غياب الأمن خصوصا في ظل الحضور الجماهيري الكبير، والأجواء المشحونة التي رافقت اللقاء الكروي حتى قبل انطلاقته”.

     

    وطالبت جامعة الكرة الاتحاد العربي للعبة، بتدخل صارم ضد المتورطين في أحداث تعنيف لاعبي المنتخب الوطني، باعتباره الجهة الوصية على المسابقة، مشددة على أن “الجامعة ستسخر إمكانياتها القانونية من أجل صون حقوق المنتخب الوطني، وترسيخ مبادئ الروح الرياضية التي غابت في مباراة النهائي، التي جمعت لاعبين أطفال حسب تعبيرها تقل أعمارهم عن ال17”.

    إقرأ الخبر من مصدره