Étiquette : ألعاب القوى

  • المغرب يحصل على 56 ميدالية و يتوج بطلا لألعاب القوى العربية للكبار

    توج المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى، بطلا للدورة الـ 23 للبطولة العربية لألعاب القوى للكبار، التي اختتمت منافساتها، مساء أمس السبت، بالملعب الكبير لمراكش، عقب تصدره السبورة النهائية للميداليات بمجموع 56 ميدالية، منها 17 ذهبية و25 فضية و14 نحاسية.

    وتقدم المنتخب المغربي على نظيره المصري، الثاني بمجموع 20 ميدالية (10 ذهبيات، 5 فضيات، و5 نحاسيات)، فيما حل المنتخب القطري ثالثا ب8 ميداليات (5 ذهبيات، و3 فضيات).

    وتمكنت العناصر الوطنية، في اليوم الرابع والأخير، من هذا الحدث الرياضي العربي الكبير، من حصد 22 ميدالية، منها ست ذهبيات، وتسع فضيات، وسبع نحاسيات.

    وقال الناطق الرسمي باسم الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، محمد النوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “البطولة العربية لألعاب القوى للكبار في دورتها 23، حققت نجاحا منقطع النظير، سواء على مستوى التنظيم أو المواكبة، وكذا من حيث جودة الأبطال المشاركين فيها”.

    وعزا النوري تفوق المنتخب الوطني المغربي واحتلاله المرتبة الأولى في هذه البطولة، الى “البرنامج الذي يتم تسطيره منذ بداية السنة على الصعيد الوطني، ويشمل ملتقيات جهوية، وأخرى ما بين المناطق، بالإضافة إلى دور المراكز الجهوية، التي تضم مجموعة من العدائين من مستوى عالي”.

    وسجل أن “جميع المشاركين أشادوا بدور الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، على حسن التدبير، وحسن الاستقبال والمواكبة المستمرة لهذه البطولة التي كانت ناجحة على جميع المستويات، خصوصا وأنها اعتمدت لأول مرة في تاريخها، فحص ومراقبة المنشطات، حتى يحصل الأبطال على ميداليات نظيفة”.

    وعرفت البطولة العربية لألعاب القوى للكبار في دورتها الـ23، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بتنسيق مع الاتحاد العربي لألعاب القوى، خلال الفترة من 20 إلى غاية 24 يونيو الجاري، مشاركة أزيد من 250 عداءة وعداء، من 16 بلدا.

    وشمل هذا الملتقى العربي، الذي تولى إدارة مسابقاته 120 حكما وحكمة، وعرف مشاركة، عدائين وعداءات من الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، والصومال، والعراق، والكويت، واليمن، وتونس، وجيبوتي، وسوريا، وسلطنة عمان، وفلسطين، وقطر، ولبنان، وليبيا، ومصر، بالإضافة إلى المغرب، البلد المستضيف، إجراء 23 مسابقة، احتضنها الملعب الكبير بمراكش، باستثناء نصف الماراطون والمشي، اللذين أقيما خارج الملعب.

    جدير بالذكر أن المغرب يعد الأكثر تتويجا بالميداليات في منافسات البطولة العربية لألعاب القوى للكبار، بـ108 ميداليات، في جميع مشاركات العدائين والعداءات المغاربة في هذه البطولة، منذ تنظيم دورتها الأولى سنة 1977 بدمشق بسوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عين على رياضي”.. محراش يبرز التباين بين لاشيما والبقالي وحدود صمود المغربي أمام قوة الإثيوبي 

    إدريس التزارني

    يواصل العداء الإثيوبي جيرما لاشيما تهديد عرش البطل الأولمبي سفيان البقالي في سباق 3000 متر بعد تحطيمه للرقم القياسي العالمي في سباق 3000 متر في لقاء ليفين الفرنسي، الذي يدخل ضمن السلسة الذهبية لدوري ألعاب القوى العالمية، وهي رسائل مشفرة يبعتها الإثيوبي لاميشا للعداء الأولمبي سفيان البقالي بعد نزوله عن حاجز 7.24د في تاريخ سباق 3000 متر داخل الصالات كأول عداء ينزل عن هذا الرقم.

    جريدة “العمق” في هذا الحوار مع المحلل الرياضي عبد الرحيم محراش، تسلط الضوء على قوة العداء الإثيوبي الذي حقق أول فوز له في أول سباق يخوضه هذا العام بعدما سجل رقما قدره 7:23.81د، متجاوزا العداء الكيني دانييل كومان والذي حققه سنة 1998 ببودابيست، وكذا قدرة البطل المغربي سفيان البقالي على الصمود أمام كوكبة العدائين في هذا التخصص الرياضي.

    ما تعليقك على مسار جيرما لاشيما في مسافة 3000 متر موانع ؟

    بعد البداية القوية التي بصم عليها العداء الأثيوبي، لاميشا جيرما، المتخصص في سباق ثلاثة ألاف موانع، عندما سجل الأسبوع الماضي أسرع توقيت عالمي في سباق 3000 متر داخل الصالة في أول ظهور له هذا العام، برقم قياسي مذهل بلغ 7.23.81د في ملتقى ليفين لألعاب القوى بفرنسا، و دخل التاريخ كونه أول عداء ينزل عن سقف 7.24 د في تاريخ السباق، ناسخا الرقم القياسي السابق بأكثر من ثانية، ليبعث تحذيرا قويا لمنافسيه في سباق 3000 متر موانع، قبل أقل من شهر على إنطلاق موسم سباقات الهواء الطلق، ومنهم بالخصوص العداء المغربي سفيان البقالي الذي يتسيد هذه المسافة منذ عامين بعد أن توج بكل الألقاب الممكنة، بطلا أولمبيا، وبطلا للعالم وبطلا للدوري الماسي.

    الأكيد سيكتسي سباق 3000 متر موانع أهمية بالغة هذا العام، في ظل المنافسة القوية بوجود أكثر من متسابق من المستوى العالي، خصوصا بين سفيان البقالي، حامل لقب بطل العالم العام الماضي بيوجين، و وصيفه الأثيوبي لاميشا جيرما الذي سيكون رقما صعبا هذا العام، و أحد أبرز نجوم هذا السباق، بعد أن أعطى إشارات السنة الماضية في سن 21 عاما فقط، بمستواه المثير للإعجاب، حيث تمكن من تحقيق أفضل الأرقام في السباق، و كان الوحيد الذي إستطاع كسر حاجز الثماني دقائق ثلاثة مرات و في ظرف أقل من عشرة أيام، قبل أن يفجر طاقاته في أول إطلالة له هذا العام داخل الصالات المغلقة في سباق 3000 متر الذي قدم فيه أداء عاليا ليسجل رقما خرافيا بمقدار 7:23.81د، ويحطم أحد الأرقام القياسية التي ظلت عصية منذ أكثر من 25 سنة، كما أن أداءه تطور بشكل كبير جدا و أصبح أكثر مناعة، الشي الذي سيجعله يشكل خطرا كبير على البطل سفيان البقالي هذا العام و يزاحمه على عرش السباق.

    كمتابع لالعاب القوى العالمية ماذا يعني لك آخر رقم حققه لاشيما داخل القاعة ؟

    العداء لاميشا، البالغ من العمر (22 عاما)، ينتمي إلى منطقة أسيلا بأثيوبيا التي ينتمي إليها هايلي جيبريسيلاسي و كينينيسا بيكيلي و أسرة ديبابا، بدأ لاميشا مسيرته في سباق 1500 متر في أكاديمية البطلة الأولمبية السابقة تيرونيش ديبابا، و لما لاحظ مدرب النادي طوله وخطواته الطويلة في الركض إقترح عليه أنه سيكون أفضل لو غير إختصاصه إلى سباق الموانع، وأخذ بنصيحته ليلتحق بأكاديمية الشباب الرياضية بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا تحت إشراف المدرب الوطني للمنتخب الاثيوبي في سباق الموانع، ليسطع نجمه في هذا الإختصاص كعداء متميز وموهوب في سن صغيرة، و بدأ بداية واعدة في مشواره ضمن الكبار رغم صغر سنه، حيث إستطاع مقارعة أقوى العدائين في سباق الموانع، ليسطر تاريخه مبكرا و تحديدا في بطولة العالم لألعاب القوى 2019 بالدوحة، بعد فوزه بفضية سباق 3000 متر موانع في سن 18 سنة، بعد منافسة شرسة في السباق النهائي المثير للإعجاب الذي حسم للعداء الكيني كيبروتو بعد اللجوء إلى تقنية الفوتو فينيش بفارق 0.01 ثانية، و حاز البقالي في هذا السباق على الميدالية البرونزية، وواصل بعد ذلك تطوره الرقمي وسجل تطورا في مستواه وأدائه سنة بعد أخرى. كما حافظ على حضوره المتميز في البطولات العالمية الكبرى، وتوج بفضية أولمبياد طوكيو، و فضية أخرى في مونديال يوجين العام الماضي الذي أحرز خلاله كذلك فضية سباق 3000 متر في مونديال الصالات ببلغراد. وحقق كله هذه الانجازات في سن أقل من 21 سنة، وتقديرا لكل هذه الإنجازات منحه الإتحاد الإفريقي لألعاب القوى جائزة أفضل رياضي شاب لعام 2022.

    و يبقى الهدف الرئيسي للعداء لميشا هو التتويج باللقب عالمي، والفرصة سانحة أمامه هذا العام في بطولة العالم لألعاب القوى ببودابيست الصيف المقبل، وسيكون مرشحا بقوة للفوز بأول لقب عالمي في مسيرته، ويفك بذلك نحس مركز الوصافة التي لازمه في أربع بطولات عالمية كبرى متتالية.

    هل يزيد لاشيما الضغط على البقالي في مسافة 3000 متر بعدما حقق ارقاما قوية الموسم الماضي في العصبة الماسية ؟

    يشير مستوى الاثيوبي لاميشا جيرما من خلال أداءه الباهر قبل أسبوع في سباق 3000 متر داخل الصالة بفرنسا، إلى أنه أصبح إسما صعبا وقويا سيهدد العداء سفيان البقالي، بطل العالم وحامل الذهبية الأولمبية، هذا العام على زعامة سباق 3000 متر موانع في ملتقيات الدوري الماسي التي تشتعل فيها المنافسة وتعرف مشاركة أجود العدائين على الاطلاق يتزعمهم البقالي إلى جانب كوكبة العدائين الكينيين المتخصصين الذين سيطروا على هذا السباق لسنوات طويلة، مما سيعطي لهذا السباق قدرا كبيرا من المتعة والإثارة هذا العام وسينعكس إيجابا على زمن ونتيجة هذا السباق ويجعل رقمه القياسي في خطر.

    من جانبه، يدرك سفيان البقالي جيدا، أن مهمته هذه السنة لن تكون بالسهلة و تنتظره منافسة قوية وشرسة من العداء الأثيوبي لاميشا جيرما الذي أظهر أنه أصبح أكثر نضج ومناعة من خلال مستوياته العام الماضي خصوصا بداية هذا العام، إذ أبان عن قدرات متميزة وإنطلاقة واثقة في سباق تاريخي كبير فجر خلاله كل طاقاتها وأزاح خلاله أحد أصعب الأرقام العالمية داخل الصالات تحديدا في مسافة 3000 متر، ليعطي إشارة بأنه سيكون هذا العام المرشح الأبرز ليكون الملك الجديد لسباق الموانع وأحد النجوم الكبار التي تتجه لهم الأنظار في مضامير ألعاب القوى. ورغم أن منافسات سباقات الهواء الطلق ما زالت لم تبدأ بعد لمعرفة مدا قوة وجاهزية عداء عن الآخر، إلا أن زعامة هذا السباق التي كانت حكرا على الكينيين، قبل أن ينتزعها منهم سفيان البقالي قبل عامين، ستكون المنافسة عليها مفتوحة على مصراعيها بين كوكبة العدائين الكينيين والأثيوبيين والمغربي سفيان البقالي، ويصعب التكهن باسم الفائز نظرا لتقارب مستواهم.

    وسيحاول البقالي بدوره أن يثبت أنه نجم هذا السباق بلا منازع، ويواصل سلسة إنتصاراته وزعامته للسباق رغم المنافسة القوية التي ينتظرها من لاميشا.

    هل يستطيع البقالي قهر اشرس خصومه لاشيما وكيبروتو وكونسيسلوس وإلي جيتنيت و هايلي مريم كما فعل السنة الماضية

    قدم البقالي موسما رائعا ومثاليا العام الماضي حيث لم يخسر طوال العام أي منافسة أو بطولة أو ملتقى دولي، وتوجه بالفوز بلقب الدوري الماسي واللقب العالمي منهيا مرة أخرى السيطرة الكينية في البطولة العالمية كما فعل نفس الشيء في أولمبياد طوكيو. ورغم أنه حقق تقريبا كل الألقاب الممكنة، الا أنه ما زال يطمع في المزيد من الإنجازات وشهيته مفتوحة لألقاب أخرى في سباقه المفضل، حيث يواصل تحضيراته بمعنويات عالية للموسم الجاري الذي سيشهد إقامة بطولة العالم لألعاب القوى التي يسعى من خلالها الإحتفاظ بلقبه العالمي.

    وأعلن البقالي في حوار له مع مجلة ويكلي أتليتيكس البريطانية المتخصصة، في حفل توزيع جوائز ألعاب القوى لعام 2022،عن نيته لتحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق 3000 متر موانع، الذي يحتفظ به العداء القطري سيف سعيد شاهين منذ عام 2004، و البالغ (7:53.63د)، وأوضح، أن لهذا السبب، سيركز في عام 2023 على تحسين سرعته عبر المشاركة في مسافة 1500 متر الذي يملك فيها رقم جيد بمقدار 3:31.95د، لإنهاء سباقه المفضل “3000 متر موانع” بقوة أكبر وبزمن أقل من الرقم العالمي.

    نزل سفيان البقالي عن حاجز الثماني دقائق في سباق 3000م موانع مرتين في مسيرته ويملك أفضل رقم عالمي من بين العدائين الناشطين حاليا بقدر 7:58.15د سجله عام 2018 بموناكو، والذي يضعه في المركز العاشر كأسرع زمن على الإطلاق، والمركز الثاني في المغرب بعد رقم المغربي إبراهيم بولامي البالغ 7:55.28د الذي حققه عام 2001 وهو رقما قياسيا وطنيا .

    لكن حسب رأي المتتبعين و الفنيين، فإن الطريقة التي يخوض بها البقالي سباقاته، يبقى كسر الرقم العالمي صعب المنال بالنسبة له، حيث يظل في كل سباقاته مختبأ في الخلف ثم الخروج في الأمتار الأخيرة، وهي طريقة لا تساعد على تحقيق أرقام قوية جدا. في المقابل يبدو لاميشا جيرما الأقرب حاليا لتحطيم أو الاقتراب من الرقم العالمي، ويملك المقومات والمؤهلات لتحطيم الرقم القياسي العالمي بطريقته المثلى بشجاعته في أغلب سباقاته بالقيادة منذ البداية و السيطرة على السباق ومجاراة إيقاع أرانب السباق مع رفع الإيقاع القاتل في اللحظة المناسبة، و هذا التيكتيك يجعل المتسابق أقرب إلى الرقم القياسي العالمي للمسافة وهذا يتطلب أن يكون العداء في جاهزية تامة لمواجهة التحدي، وهو ما شاهدناه في السباق الكبير والمذهل الذي قام به لاميشا في ملتقى ليفين الفرنسي بتحطيمه للرقم القياسي العالمي في سباق 3000 م داخل الصالات والذي كان بحوزة الكيني دانييل كومان منذ 25 عام.

    هل تتوقع عودة كينيا رغم أن البقالي فاز ببطولة العالم ووضع حدا لسلسلة الألقاب العالمية الكينية التي احتكرت اللقب في سبع نسخ متتالية منذ دورة اوساكا 2007 بما مجموعه 13 لقبا عالميا من أصل 17؟

    الحديث عن بطولة العالم المقررة الصيف المقبل بالعاصمة الهنغارية بودابيست، قد يكون سابق لأوانه الآن، بحكم أن سباق الموانع يجرى فقط في الهواء الطلق، ومنافساته مازالت لم تبدأ بعد لمعرفة مستوى كل عداء، لكن المنافسة و لقب السباق لن يخرج من بين عدائي أثيوبيا بزعامة لاميشا جيرما و سفيان البقالي الذي يأمل في الحفاظ على لقبه العالمي، رغم أن مهمته هذه المرة ستكون صعبة في التتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي، إلى جانب كوكبة العدائين الكينيين الذي سيسعون إلى إستعادة هيبتهم على هذا الإختصاص الذي كان ملكا لهم، بعد خسارتهم للقب الأولمبي ثم العالمي في العامين الماضيين، وإعادة اللقب إلى بلدهم، وهم الذين احرزوا لقب البطولة 13مرة من أصل 18 نسخة حتى الآن إضافة إلى 12 ميدالية فضية و 6 برونزيات.
    و المدرسة الكينية عودتنا كل عام على إعداد جيل واعد من العدائين من المستوى العالي، فكلما تراجع مستوى عداؤوها ظهر بدلا منهم كثيرون، ويبقى هدفهم المقبل هو استعادة اللقب العالمي لسباق الموانع في بودابيست 2023.

    البقالي حقق فضية بطول العالم لألعاب القوى في لندن سنة 2017، وبرونزية المنافسة سنة 2019، وفاز بها سنة 2033 ما توقعك للنسخة المقبلة؟

    أثبت الأثيوبي لاميشا جيرما، أنه في قمة عطائه هذا الموسم، خصوصا بعد بدايته الرائعة و المذهلة داخل الصالات، ويبقى أبرز مرشح للفوز باللقب العالمي هذا العام. ويبدو أنه تعلم الدرس من العام الماضي، بخوضه سباقات كثيرة على طول العام في الصالات والضاحية وفي الهواء الطلق مما جعله يتعرض في نهاية الموسم لاصابة أرغمته على الغياب عن السباق النهائي للدوري الماسي الذي فاز به سفيان البقالي.

    وسيسعى لاميشا للتأر من البقالي الذي حل وصيفا له مرتين في الألعاب الأولمبية طوكيو 2021 ومونديال يوجين لألعاب القوى 2022، وحرمانه من الدفاع عن لقبه في سباق الموانع، وأن أول يكون عداء أثيوبي يفوز باللقب العالمي في المسابقة، ويفك النحس الذي لازمه في أربع بطولات عالمية كبرى متتالية (بطولة العالم 2019، 2022، وأولمبياد طوكيو 2021، مونديال الصالات 2022) والتي اكتفى فيها بالميدالية الفضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسطورة ألعاب القوى أوساين بولت يتعرض لعملية احتيال ضخمة

    أفادت عدة تقارير أن أسطورة ألعاب القوى السابق أوسين بولت (36 عاما) تعرض لعمية احتيال ضخمة قد تتسبب بخسارته لملايين الدولارات، ما دفع السلطات الجامايكية للتحقيق مع شركة “ستوكس أند سيكيوريتيز ليميتد” (إس إس إل) التي استثمر فيها البطل السابق.

    وكانت هيئة الخدمات المالية في جامايكا قد أعلنت الخميس أنها وضعت الشركة تحت “رقابة مشددة” طوال مدة التحقيق.

    من جانبه، أعلن نوجنت ووكر، وكيل أعمال بولت، لوسيلة الإعلام “جامايكا غلينر” أن العداء المعتزل استثمر أمواله في هذه الشركة قبل أكثر من عشر سنوات، موضحا أن حامل ثماني ذهبيات أولمبية قد لاحظ حالات غريبة في حسابه الأربعاء.

    أضاف ووكر: “يتم تفحص محفظة (استثماراته) بالكامل”. وبحسب الصحيفة، اختفت ملايين الدولارات من حساب بولت.

    اعتزل بولت عام 2017 بعد عقد من الهيمنة على سباقات المسافات القصيرة في ألعاب القوى أحرز فيها 8 ذهبيات أولمبية و11 لقبا في بطولة العالم، وهو لا يزال يستحوذ الرقمين القياسيين العالميين في سباقي 100 و200 م.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البقالي يقصف أحيزون : مخططات فاشلة ولا تحفيز للرياضيين

    زنقة 20 | الرباط

    في رسالة مفاجئة خطها عبر إنستاغرا ، عبر البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي عن تذمره من السياسة المنتهجة في ألعاب القوى.

    وكتب البقالي عبر “ستوري” إنستاغرام : “مخططات فاشلة ولا تحفز الرياضيين .. المرجو إعادة النظر ؟؟؟”.

    معلقون كثر اعتبروا أن كلام البقالي الذي يخوض حاليا استعدادات في إفران للإستحقاقات المقبلة خاصة أولمبياد باريس، -اعتبروا- أنه موجه بالأساس إلى جامعة ألعاب القوى التي يترأسها عبد السلام أحيزون.

    من جهة أخرى، كشفت اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية، عن حوافز مالية مهمة للرياضيين المغاربة المشاركين في الألعاب الأولمبية 2024 في باريس ما بين 26 يوليوز إلى 11 غشت 2024.

    وسيحصل الفائز بالميدالية الذهبية على مكافأة مالية تصل لـ 2 مليون درهم (200 مليون سنتيم) ، كما سيحصل الفائزون بالميداليات الفضية والبرونزية في الألعاب الفردية على 1.25 مليون درهم (125 مليون سنتيم)، و 750 ألف درهم 75 مليون سنتيم)، على التوالي.

    أما بالنسبة للرياضيين الذين سيحققون أرقامًا قياسية خلال الألعاب الأولمبية سيحصلون على مكافأة قدرها 1 مليون درهم للرقم القياسي العالمي و 500 ألف درهم للرقم القياسي الأولمبي.

    وبالنسبة للرياضات الجماعية (من 2 إلى 4 رياضيين)، ستكون المكافآت 1 مليون درهم للميدالية الذهبية، 750 ألف درهم (فضية)، و 500 ألف درهم (برونزية)، بينما للرياضات الجماعية (أكثر من 5)، ستكون 700 ألف درهم (ذهبية)، و 500 ألف درهم (فضية)، و 400 ألف درهم (برونزية).

    وسيحصل الرياضيون المغاربة الذين لن يتوجوا بالميداليات، على مكافآت تتراوح بين 300 ألف درهم (المركز الرابع) إلى 50 ألف درهم (المركز 21 إلى المركز 32) للرياضات الفردية، ومن 200 ألف إلى 33 ألف للرياضات الجماعية (2 إلى 4) ومن 150 ألف إلى 25 ألف درهم للرياضات الفردية. الرياضات الجماعية (أكثر من 5 أفراد).

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيان البقالي ضمن خمسة المرشحين لنيل جائزة أفضل رياضي في عام 2022

    أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى، اليوم الثلاثاء، عن الخمسة المتأهلين للتصفيات النهائية لأفضل رياضي في العالم للرجال، مع استمرار العد التنازلي لجوائز ألعاب القوى العالمية 2022.

    وتأهل البطل المغربي العالمي والأولمبي سفيان البقالي، إلى المرحلة النهائية، رفقة كلا من السويسري موندو دوبلانتيس، والنرويجي جاكوب إنجبريجتسين، والكيني إليود كيبشوج، والأمريكي نوح لايلز.

    وجاء تواجد سفيان البقالي، ضمن الخمسة المرشحين لنيل جائزة أحسن رياضي في العالم سنة 2022، بعد تتويجه بطلا للعالم في مسافة 3000 متر موانع، وتحقيقه لقب الدوري الماسي في نفس التخصص، كما أنه لم يهزم بالمرة في السنة الجارية، بعد فوزه بكل السباقات التي خاضها. وسيتم الإعلان عن أفضل رياضيي العالم على منصات التواصل الاجتماعي لألعاب القوى العالمية في أوائل دجنبر، كجزء من جوائز ألعاب القوى العالمية 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيان البقالي مرشح لجائزة أفضل عداء في العالم

    رشح الاتحاد الدولي لألعاب القوى، المغربي سفيان البقالي، للفوز بجائزة أفضل عداء في العالم لسنة 2022.

    وأعلن الاتحاد الدولي في موقعه على اختيار 10 عدائين عالميين، من بينهم سفيان البقالي المتوج بطلا للعالم في سباق 3000 متر موانع، والفائز بالدوري الماسي، وأفضل توقيت عالمي للسنة في ملتقى محمد السادس (7د و58ث و100/28).

    وحسب الاتحاد الدولي سيتم إطلاق التصويت خلال هذا الأسبوع، لاختيار أفضل رياضيين لسنة 2022.

    وتم اختيار البقـالي ومنافسيه للظفر بهذه الجائزة، من طرف لجنة دولية تتكون من خبراء ألعاب القوى.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره