Étiquette : انضمام

  • الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تتولى رئاسة شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال لولاية من سنتين

    الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تتولى رئاسة شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال لولاية من سنتين

    الجمعة, 23 سبتمبر, 2022 إلى 21:37

    مراكش  – تولت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري رئاسة شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال للفترة 2022 – 2024، وذلك بعد انتخابها شهر دجنبر 2018 نائبة لرئيس هذه الشبكة القارية التي تضم 36 عضوا.

    وجرى حفل تبادل الرئاسة بين السيد جوزيف شيبونكينغ، رئيس المجلس الوطني للاتصال الكاميروني والرئيس السابق لشبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال، والسيدة لطيفة أخرباش، رئيسة الهيأة العليا، بحضور رؤساء وفود هيئات التقنين الـ18 المشاركة في المؤتمر العاشر لهيئات تقنين الاتصال بإفريقيا، الذي انعقد بمراكش من 21 إلى 23 شتنبر 2022.

    وخلال هذا المؤتمر التنظيمي الهام الذي يشكل انطلاقة جديدة لأنشطة الشبكة الإفريقية بعد توقفها الاضطراري جراء جائحة كوفيد 19، تم انتخاب السيد روني بورجوان رئيس الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري لكوت ديفوار، نائبا لرئيسة الشبكة للفترة 2022 – 2024.

    وقالت السيدة أخرباش، في تصريح للصحافة، إن الثقة التي حظيت بها الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري من قبل الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال هي نتيجة لتعبئة راسخة أبانت عنها هذه الهيأة الوطنية من أجل النهوض بالتعاون بين البلدان الإفريقية، ولاسيما إظهار المصداقية و”القوة الناعمة” التي تتمتع بها المملكة داخل القارة، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعمل الدؤوب لجلالته من أجل افريقيا قوية ومتضامنة.

    وعبر روني بورجوان رئيس الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري لكوت ديفوار والنائب الجديد لرئيسة شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال، في تصريح مماثل، عن امتنانه لكافة أعضاء الشبكة، الذين انتخبوه بالإجماع في هذا المنصب.

    وقال “ألتزم في نكران تام للذات بخدمة المثل النبيلة لهيئتنا الإفريقية والاسهام في ضخ دينامية جديدة بها”، لافتا إلى أن “الأمر يتعلق بثنائي جيد، يوجد على رأس هذه المنظمة الافريقية”.

    واعتبر المغرب نموذجا على صعيد القارة في ما يتصل بتنظيم قطاع السمعي البصري، مذكرا بأن المهندسين بالهيأة العليا للاتصال السمعي البصري أرسوا نظاما فعالا لرصد وتتبع البرامج السمعية البصرية “Haca Media Solutions” وهو عبارة عن تطبيق، بغالبية البلدان الإفريقية من أجل تقنين الاتصال السمعي البصري بالقارة.

    وفضلا عن المشاركة القوية لهيئات تقنين الاتصال الممثلة لدول إفريقية ناطقة بالإنجليزية والبرتغالية والفرنسية والعربية، شهد مؤتمر مراكش أيضا انضمام عضو جديد للشبكة الإفريقية، ويتعلق الأمر باللجنة المستقلة للإعلام لسيراليون، التي حضرت المؤتمر ممثلة بوفد يتقدمه رئيسها السيد فيكتور ماساكوا.

    وتشكل شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال إطارا مرجعيا للتعاون متعدد الأطراف بين هيئات تقنين الإعلام بالقارة الإفريقية، كما تساهم في توطيد السلطة المهنية والتقنية والمؤسسية لهيئاتها الأعضاء الست والثلاثين.

    ومن أهم أهدافها تقوية إسهام هيئات تقنين الإعلام في ترسيخ مشهد سمعي بصري إفريقي تعددي، معزز لتنوع المجتمعات الإفريقية وملتزم بمبادئ الحقوق الإنسية وحامل للقيم الديمقراطية والإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.. بوتين يعلن التعبئة العسكرية والصين تدعو جيشها للاستعداد

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعبئة الجزئية للجيش، مشيرا إلى تعرض بلاده لتهديدات نووية، وملوحا بما تمتلكه موسكو من أسلحة دمار شامل، فيما صدرت ردود فعل من الناتو وواشنطن وبرلين ولندن.

    وقال بوتين -في خطاب له- أن بلاده تتعرض لتهديدات بالسلاح النووي، وأن لدى روسيا أسلحة دمار شامل مضادة للأسلحة الغربية، وطالب الحكومة بتوفير أموال لزيادة إنتاج الأسلحة.

    وأضاف أنه اتخذ قرارا بتوجيه ضربة استباقية بهدف تحرير الأراضي في إقليم دونباس، مشيرا إلى أنه طلب من الحكومة إعطاء وضع قانوني للمتطوعين الذين يقاتلون في دونباس، وأكد تأييده لقرارات استقلال مناطق دونباس وزاباروجيا وخيرسون، بحسب تعبيره.

    واتهم الرئيس بوتين الغرب بأنه لا يريد إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدا أن أوكرانيا تستخدم المرتزقة والمتطوعين الآخرين بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وتعد تعبئة بوتين الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، وقد حذّر الغرب من أنه لم يخادع عندما قال إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن روسيا.

    وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن التعبئة الجزئية تنطبق على من لديه خلفية عسكرية، مشيرا إلى أن لدى بلاده موارد ضخمة و25 مليون فرد. وأضاف أن نحو 300 ألف من جنود الاحتياط استُدعوا في إطار التعبئة الجزئية.

    وأوضح شويغو أن روسيا ليست في حالة حرب مع الجيش الأوكراني بقدر ما تخوضها مع الغرب جميعا، مؤكدا وجود قادة عسكريين غربيين يديرون العمليات في كييف، كما أشار إلى ضربات من أسلحة غربية على المدنيين.

    وقال إن معظم شبكات الأقمار الصناعية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) تعمل ضد روسيا في أوكرانيا.

    الصين “مستعدة”

    من جانبه، قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إن جيش التحرير الشعبي الصيني “يجب أن يركز على الاستعداد للمشاركة في أعمال قتالية حقيقة”.

    وبحسب تلفزيون الصين المركزي، فقد أرسل مثل هذه التعليمات إلى المشاركين في ندوة الدفاع الوطني والاصلاح العسكري، التي عقدت في بكين.

    وحضر الفعالية أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.

    كما أوعز الرئيس الصيني بالالتزام الصارم بخطة تحقيق أهداف إصلاح الجيش.

    وفي وقت سابق، وردا على تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن حول إمكانية استخدام الجيش الأمريكي لحماية تايوان، أعربت الحكومة الصينية عن استعدادها “لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة” لحماية سيادة دولتها.

    ردود فعل غربية

    وفي ردود الفعل، شدد الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ على أن وحدة الحلفاء في أميركا الشمالية وأوروبا يمكنها مواجهة التهديدات العالمية.

    وقال ستولتنبرغ إن تهديدات بوتين النووية متهورة، وأضاف “نحن والحلفاء في حوار وثيق مع صناعة الدفاع لزيادة إنتاج الأسلحة والذخيرة”، معتبرا أن إرسال مزيد من القوات الروسية إلى جبهات القتال سيصعد الصراع في أوكرانيا.

    وأشار إلى إن القوات الروسية تفتقر إلى العتاد والقيادة المناسبة والسيطرة، وأن بوتين أساء الحسابات بشأن أوكرانيا وارتكب خطأ جسيما، قائلا إن “خطاب بوتين يظهر أن الحرب لا تسير وفق خططه”

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن واشنطن تأخذ تهديد بوتين على محمل الجد وتعتبره غير مسؤول.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن التعبئة الجزئية لجنود الاحتياط التي أعلنها بوتين كبيرة، وتمثل ضعف ما التزم به في الحرب في فبراير الماضي، مضيفا “ستكون هناك عواقب وخيمة لاستخدام الأسلحة النووية”.

    وقال كيربي إن واشنطن تراقب وضع روسيا الإستراتيجي بأفضل ما تستطيع “حتى نتمكن من تغيير موقفنا إذا اضطررنا لذلك”.

    وأوضح في مقابلة مع قناة “إيه بي سي” (ABC) أن الولايات المتحدة تتعامل مع تهديدات بوتين النووية بجدية.

    أما المستشار الألماني أولاف شولتز فقال إنه “لا يمكن لروسيا أن تكسب الحرب الإجرامية في أوكرانيا”، معتبرا أن “إعلان بوتين التعبئة الجزئية يأتي تعبيرا عن يأسه”.

    من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن إعلان روسيا تعبئة القوات من أجل الحرب في أوكرانيا، يعدّ اعترافا من رئيسها فلاديمير بوتين بأن “غزوه يفشل”.

    وأضاف والاس في بيان أن بوتين “ووزير دفاعه أرسلوا عشرات الآلاف من مواطنيهم إلى حتفهم، نتيجة سوء الإعداد والقيادة”.

    وأشار إلى أنه “لا يمكن لأي قدر من التهديد والدعاية أن يخفي حقيقة أن أوكرانيا تربح هذه الحرب، وأن المجتمع الدولي متحد، وأن روسيا أصبحت منبوذة عالميا”.

    من جهته، قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إن أمر التعبئة العسكرية الذي أصدره بوتين اليوم، ما هو إلا علامة على الذعر الذي يستبد بالكرملين، وينبغي عدم النظر إليه على أنه تهديد مباشر بحرب شاملة مع الغرب.

    تغيير الحدود

    كما قال رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا إن التعبئة الجزئية في روسيا محاولة لتأجيج الصراع ودليل على أن موسكو هي المعتدي الوحيد، فيما قال رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي إن روسيا ستحاول تدمير أوكرانيا وتغيير حدودها.

    وأعلن وزير خارجية لاتفيا إدغارس رينكيفيكس أن بلاده ستتشاور مع الحلفاء بشأن العمل المشترك ردا على التعبئة العسكرية التي أعلنتها روسيا، فيما وضعت وزارة الدفاع الليتوانية قوة الرد السريع في حالة تأهب قصوى لمنع أي استفزاز من الجانب الروسي.

    وفي الجانب الأوكراني، نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قوله إن المفاوضات مع بوتين ممكنة فقط إذا غادرت القوات الروسية الأراضي الأوكرانية، مشددا على أنه ينبغي الحديث إلى روسيا فقط من موقع قوة.

    وفي تصريحات لصحيفة “بيلد” الألمانية قال زيلينسكي إن بوتين يريد إغراق أوكرانيا بالدماء، بما في ذلك دماء جنوده.

    لكنه استعبد إقدام الرئيس الروسي على استخدم السلاح النووي، قائلا إن على الغرب ألا يرضخ لابتزازات موسكو.

    استفتاء في خيرسون

    وكانت السلطات الموالية لروسيا في مقاطعة خيرسون الأوكرانية قد أعلنت أن الاستفتاء على انضمام المقاطعة إلى روسيا سيجري من يوم الجمعة وحتى الثلاثاء المقبلين، فيما أكدت الولايات المتحدة أنها لن تعترف بنتائج “الاستفتاءات الزائفة”.

    * الجزيرة + وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم الدولي للسلام.. المغرب بلد رائد في دعم جهود السلام

    يعيش العالم اليوم على إيقاع أزمات متعددة تغذيها نقائض السلام من مطامح للاحتراب، وبروز أشكال جديدة للنزاعات والصراعات خارج الأقطار وداخلها، فضلا عن تطور وانتشار تمظهرات الجريمة العابرة للحدود، وكذا تفاقم المشاكل البيئية التي تلقي بظلالها على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للدول والشعوب على حد السواء.

    وفي مقابل دق طبول الحرب وافتعال الأزمات، هناك من يقرع أجراس السلام، إذ يحتفي العالم في تاريخ 21 شتنبر من كل سنة باليوم الدولي للسلام، الذي اختارت له منظمة الأمم المتحدة هذه السنة، شعار “إنهاء العنصرية وبناء السلام”، لدق ناقوس الخطر بشأن اصطباغ النزاعات وأعمال العنف ومختلف المآسي الإنسانية حول العالم بالصبغة العنصرية، ولدعم جهود بناء السلام والأمن الدوليين.

    ويعد هذا اليوم، أيضا، مناسبة لتسليط الضوء على أهم ما باشره المغرب من خطوات رائدة لدعم عملية السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    ففي الأزمة الصحية المستمرة، شاهد العالم كيف عانت مجموعات عرقية معينة أكثر من غيرها من التمييز في ما يخص توفير العلاج، ووقف مكتوف الأيدي أمام موجات نزوح جراء النزاعات المسلحة، في الوقت الذي تفاقمت فيه الخطابات السياسية ذات الحمولة العنصرية.

    وفي رسالة وجهها بهذه المناسبة، أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن “العنصرية ما فتئت تبث سمومها في المؤسسات والهياكل الاجتماعية ومناحي الحياة اليومية في كل مجتمع. ولا تزال تشكل عاملا حاسما في استمرار عدم المساواة. ولا تزال تحرم الناس من حقوقهم الإنسانية الأساسية. وهي تزعزع استقرار المجتمعات، وتقوض الديمقراطيات، وتنال من شرعية الحكومات”، مضيفا أن “الروابط بين العنصرية وعدم المساواة بين الجنسين لا لبس فيها”.

    وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت الأستاذة بجامعة محمد الخامس أميمة عاشور، إن العالم يمر هذه السنة بمرحلة مفصلية، إذ من المنتظر أن يصل عدد سكان المعمور إلى 8 ملايير نسمة بحلول يوم 15 نونبر 2022، ما يؤكد أهمية العمل على إيجاد حلول للمشاكل التي يعرفها العالم.

    واعتبرت أن الحديث عن السلام لا يمكن أن يستقيم إلا في ظل احترام حقوق الإنسان، وتحقيق التنمية الترابية والمجالية المستجيبة للنوع، لاسيما لفائدة النساء والأطفال في مناطق العالم الأكثر تأزما.

    وأعربت عن أملها في أن تكون هذه السنة “نقطة تحول لضمان المزيد من المساواة في تمتع جميع سكان العالم بحقوق التطبيب والشغل والتعليم والتنمية”.

    وفي السياق ذاته، قال أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس إدمينو عبد الحفيظ، إن الأمم المتحدة تبذل جهودها من أجل السلام والتقليص من احتمالات نشوب أعمال عنف ونزاعات مسلحة وتعمل على الحد من خطاب الكراهية ضد الأقليات، معتبرا أن الارتقاء بظروف عيش الأفراد وتيسير ولوجهم للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وفي مقدمتها الحق في التعليم والتربية ايعد من أهم مداخل تحقيق السلام.

    وفي ما يخص الجهود المبذولة لدعم السلام ونبذ العنف والتعصب و الكراهية، اعتبر الأستاذ إدمينو أن انخراط المغرب في تحقيق أهداف التنمية لسنة 2030 يجسد إيمان المملكة بضرورة تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ دولة القانون باعتبارها آليات لمعالجة أسباب العنف والكراهية وأسس بناء السلام.

    ويعتبر المغرب عضوا نشيطا في مجلس السلام والأمن الإفريقي، ويحظى برئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة.

    وحسب معطيات رسمية، فقد شاركت المملكة بأزيد من 74 ألف عنصر من القبعات الزرق في 14 عملية أممية لحفظ السلام منذ انضمام المغرب إلى الفيلق سنة 1960، كما أقامت 17 مستشفى ميدانيا عسكريا في 14 دولة، قدمت أكثر من مليونين و650 ألف خدمة طبية للمقيمين واللاجئين.

    ومن أوجه انخراط المغرب في دعم السلام العالمي، تبرز مساهمة المملكة في التدبير القاري الرائد للأزمة الصحية من خلال تزويد 20 دولة إفريقية بالمواد الطبية، وتأكيده، خلال قمتي الاتحاد الإفريقي الاستثنائيتين حول القضايا الإنسانية، على التزامه الإنساني المتواصل، الذي يقوم على نهج متكامل يأخذ بعين الاعتبار، في الآن ذاته، التحديات الأمنية والإنسانية والبيئية المتعددة التي تواجهها القارة الإفريقية.

    وفي شهر أبريل الماضي، حاز المغرب لقب أول مساهم عالمي في السلام والأمن الدوليين، من قبل مؤشر الدولة الأفضل (GCI)، بناء على مساهماته في عمليات حفظ السلام وميزانية الأمم المتحدة لحفظ السلام، فضلا عن جهوده لمعالجة الأمن السيبراني والامتناع عن تصدير الأسلحة.

    وعلى الرغم من تعدد الوثائق والقرارات الدولية ذات الطابع الأممي وغير الأممي الواردة بشأن السلام، إلا أنه ينبغي إيجاد الآليات لتقييد المنتظم الدولي بتنفيذها، لا سيما مضامين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها قراري مجلس الأمن الدولي بشأن الشباب والسلم والأمن، وبشأن المرأة والسلم والأمن، وكذا الإعلان الخاص بحق الشعوب في السلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شطحات نادي تولوز الفرنسي غير المفهومة!

    بقلم: اسماعيل الحلوتي

     في خطوة مباغتة وأكثر مدعاة للريبة حول الهدف المراد تحقيقه بواسطتها، أقدم نادي تولوز الرياضي الفرنسي لكرة القدم، الذي يمارس اللعبة ضمن أندية القسم الأول في الدوري الفرنسي، على تصرف أقل ما يمكن أن يوصف به هو أنه تصرف صبياني ولا أخلاقي تجاه المغرب ومواطنيه، ولا يليق بسمعته في الوسط الرياضي، باعتباره أحد الفرق العريقة في عالم المستديرة. حيث أنه أبى إلا أن يتلاعب بمشاعر المغاربة ومعها خارطة بلادهم أيضا في ظرف لا يتعدى سويعات قليلة فقط. ترى متى وكيف حدث ذلك؟

    ففي منتصف شهر شتنبر 2022 نشر النادي الكروي الفرنسي تولوز على موقع « تويتر » صورة لمهاجمه الدولي المغربي زكرياء أبو خلال مع خريطة المملكة المغربية من طنجة لكويرة، مهنئا إياه على تحقق حلمه من خلال المناداة عليه من قبل الناخب الوطني وليد الركراكي، للمشاركة ضمن المنتخب الوطني الأول الذي يتهيأ لخوض تجمع إعدادي بإسبانيا تتخلله مباراتين وديتين تجمعه في الأولى يوم الجمعة 23 شتنبر 2022 بمنتخب الشيلي بمدينة برشلونة، وفي الثانية يوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022 بمنتخب الباراغواي بمدينة اشبيلية، استعدادا لنهائيات كأس العالم المزمع تنظيمها في دولة قطر خلال شهري نونبر/ دجنبر 2022. حيث علق النادي الفرنسي على تلك الصورة بالقول: « التحضير لكأس العالم لزكرياء أبو خلال مع أسود الأطلس… معسكر في إسبانيا ومباريات أمام الشيلي وبارغواي ».

    وكانت الفرحة فرحتين، فرحة اختيار اللاعب الواعد أبو خلال ضمن أبرز العناصر الوطنية التي يفترض أنها ستمثل المغرب في العرس الكروي العالمي ب »قطر 22″، وفرحة اعتراف أحد أبرز الأندية الأجنبية الكبيرة بمغربية الصحراء، في ظل الأزمة الصامتة التي تمر بها العلاقات المغربية/الفرنسية. بيد أنه سرعان ما تبدد كل شيء وتحول الفرح إلى استياء عميق وغضب شديد، لا لشيء سوى أن نفس النادي الذي نشر على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي صورة لاعبه أبو خلال مع خارطة المغرب كاملة، عاد من جديد إلى مسح تلك الصورة واستبدالها بصورة أخرى، يبدو فيها ذات اللاعب يحمل العلم المغربي مع خارطة المملكة المغربية بدون صحرائه. وهو ما يعيد إلى الأذهان واقعة ضبط إدارة الجمارك المغربية تلك الشحنة من المقررات الدراسية القادمة من فرنسا تتضمن خريطة المغرب مبتورة، والتي كانت موجهة إلى تلاميذ مؤسسات البعثة الفرنسية بالمغرب، مع مطلع السنة الدراسية الجارية: 2022/2023.

    وهو ما اعتبره عديد المهتمين بالشأن الرياضي في المغرب وخارجه فعلا استفزازيا، وأثار في أوساط المغاربة على الخصوص موجة عارمة من الاستياء، وسيلا هادرا من الانتقادات لإدارة النادي الفرنسي، رافضين هذا الموقف الانقلابي الهجين الذي لا يعدو أن يكون قد تم بضغط من الذباب الإلكتروني وأعوان « الكابرانات » المنتشرين في جميع أنحاء بلدان العالم والمندسين في عديد المجالات.

    وفي هذا السياق لم يتأخر اللاعب الدولي المغربي المتميز زكرياء أبو خلال في التعبير عن غضبه من خلال الرد على تراجع فريقه عما سبق نشره واعتماده خريطة المغرب بدون صحرائه، حيث أنه بادر إلى نشر تدوينة على حسابه الشخصي في « إنستغرام » تتضمن إلى جانب العلم الوطني صورة حديثة لخريطة المملكة المغربية كاملة مرفوقة بأغنية « أنا مغربي » للفنان الدوزي. إذ لا يمكن لأي لاعب يعشق وطنه حتى النخاع، كما هو الحال بالنسبة له أن يقبل بأن تعبث إدارة فريقه الكروي وغيرها بخارطة بلاده وتمس بوحدته الترابية، ثم كيف له أن يكون قادرا على العطاء المثمر وتتفتح شهيته للتهديف في مثل هذه الأجواء المشوبة بانعدام الثقة في مسيري النادي؟

    فالنجم المغربي انضم إلى نادي تولوز الفرنسي رسميا خلال شهر يونيو 2022 قادما إليه من نادي « ألكمار » الهولندي الذي حقق معه عدة انتصارات، إذ كتب حينها النادي في بيان رسمي: « يسر نادي تولوز

    لكرة القدم أن يعلن عن انضمام اللاعب الدولي المغربي زكرياء أبو خلال إلى صفوفه ». وكان الدولي المغربي هو أيضا سعيدا بالتوقيع لناد كروي له مكانته في فرنسا، وبكونه سيدخل غمار تجربة جديدة في حياته الرياضية، يحذوه الأمل الكبير في أن يكون في مستوى الثقة التي وضعها فيه مسؤولو الفريق، وأن يقدم الإضافة المرجوة التي من شأنه إسعاد أنصار ومشجعي النادي. فكيف له اليوم أن يحقق مثل هذا الحلم بعد أن اهتزت ثقته في إدارة النادي، جراء ما أقدمت عليه من سلوك غير سوي؟

    إننا إذ نثمن عاليا ردة فعل الدولي المغربي زكرياء أبو خلال دفاعا عن الوحدة الترابية لبلاده، فإننا نستغرب مما أقدمت عليه إدارة ناديه الفرنسي تولوز من شطحات غير مفهومة، في الوقت الذي يفترض فيه أن تنأى بنفسها عن النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. إذ من غير المقبول أخلاقيا ورياضيا أن تقحم السياسة في المجال الرياضي، والحال أن أجمل ما في الرياضة وتحديدا كرة القدم بحكم شعبيتها الواسعة عبر العالم، هو أنها تستطيع أن تحقق ما تعجز عنه السياسة في الكثير من الأحيان والمناسبات. فهي وسيلة للحوار السلمي والحضاري والثقافي وعنصر تقارب بين الشعوب، وليست مجالا لترويج المغالطات التي من شأنها الإضرار بمصالح البلدان والشعوب وزعزعة الاستقرار، مما جعل الاتحاد الدولي لكرة القدم يمنع إقحام السياسة في منافسات هذه اللعبة…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا..انضمام الدولي المغربي محمد الشيبي لنادي بيراميدز المصري

    أعلن نادي بيراميدز المصري ، اليوم الخميس ، إتمام تعاقده مع اللاعب الدولي المغربي محمد الشيبي ، ظهير أيمن فريق الجيش الملكي ، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية في مصر.

     

    وقال نادي بيراميدز عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، “من الرباط إلى القاهرة .. محمد الشيبي في بيراميدز “، دون الكشف عن مدة التعاقد أو التفاصيل المالية للصفقة.

     

    وكانت إدارة نادي الجيش الملكي قد وجهت الشكر لمحمد الشيبي ( 29 عاما ) يوم الأحد الماضي ، قبل أن يعلن النادي المصري عن ضمه اليوم.

     

    ولعب الشيبي 55 مباراة مع الجيش الملكي في الموسم الماضي، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، بالإضافة إلى صناعة 13 هدفا.

     

    وسيكون الشيبي اللاعب المغربي الثاني في صفوف فريق بيراميدز بعد لاعب الوسط وليد الكارتي الذي انضم للفريق المصري قادما من الوداد البيضاوي في الصيف الماضي.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ600 مليون دولار..المغرب يشارك بإنشاء أكبر كاشف نيوترينو بالعالم

    يشارك المغرب، ممثلا بأساتذة باحثين وطلبة دكتوراه، في مشروع دولي اختير له اسم “هيبير-كاميوكاندي ” باليابان بميزانية تقدر ب 600 مليون دولار، وغايته إنشاء أضخم كاشف “نيوترينو” (جهاز لدراسة النيوترونات) بالعالم.

    ويشرح منسق المشروع، البروفيسور محمد الكويغري، في حديث لجريدة “مدار 21” أن المشروع، الذي يمثل فيه المغرب القارة الإفريقية والبلاد العربية، عبارة عن كاشف عملاق لاستكشاف الجسيمات الأولية ونظريات التوحيد الكبرى وألغاز تطور الكون. ويتميز بقدراته ومزاياه الهائلة في استكشاف النيوترينوات (شبه عديمة الكتلة) بالكاد تتفاعل مع المواد الأخرى ويصعب للغاية اكتشافها، رغم أنها تعد من بين الجسيمات الأكثر وفرة في الكون.

    وأوضح المتحدث أن التجارب التي تهدف لوصف دقيق لهذه الجسيمات للمساعدة على فهم أصل وتطور الكون، تتطلب أجهزة كشف ذات حجم كبير جدا وحساسية عالية الدقة، “وسيعمل هذا الجيل الجديد من كاشف الجسيمات (هيبير-كي)، الذي يتجاوز أداؤه أداء سابقيه (كاميوكاندي و سوبر-كاميوكاندي) على توفيرها. واللذان حضيا سابقا بتتويجهما بجائزة نوبل للفيزياء عامي 2002 و 2015”.

    ويتميز هذا الكاشف، الأكبر من نوعه في العالم، وفق الأستاذ الجامعي بكلية العلوم ابن طفيل بالقنيطرة، بأنه قادر على إلتقاط واستكشاف ليس فقط النيوترينوات القادمة من السماء (النيوترينوات الشمسية أو النيوترينوات الفلكية، أو النيوترينوات الجوية المنتجة في الغلاف الجوي العلوي) ، ولكن أيضًا النيوترينوات التي ينتجها الإنسان والتي يتم إرسالها إلى هذا الكاشف الضخم بواسطة شعاع بواسطة مسرع الجسيمات.

    ويوضح الكويغري أن الكاشف العملاق سيتوفر على العديد من أجهزة الكشف الضوئي، بحيث يمكن أن يكون حساسًا للكشف عن تحلل بروتون واحد، حيث تم افتراض تحلل البروتون نظريا ولكن لم يتم ملاحظته مطلقًا “وإذا تمكنا من ذلك عبر هذا الكاشف، فإن رؤيتنا للكون (المستقبلي) ستكون مختلفة جدا”.

    وتقدم المغرب للمشاركة بالمشروع الدولي، عن طريق الدكتور محمد الكويغري، الذي قدم طلبا بالإنضمام لهذا التعاون الدولي ممثلا في أربع جامعات وطنية، على رأس كل جامعة منسق محلي يسهر على ضمان السير الأمثل للمهام المنوطة بكل فريق، حيث يضم كل من الأستاذ “رشيد أهل العمارة” عن جامعة محمد الخامس بالرباط، والأستاذ “إدريس بنشقرون” عن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء والأستاذ “أحمد رتاني” عن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات.

    وأوضح الكويغري، منسق المشروع أنه بعد اجتماعات ولقاءات ومشاورات عديدة مع كل من المتحدث الرسمي بإسم المشروع وكذا أعضاء مجلسه، تم الموافقة بالإجماع على إنضمام المغرب لهذا المشروع، “ليصبح بذلك المغرب أول بلد عربي وإفريقي ينظم لهذا التعاون الدولي. مما سيكرس لامحال ريادة المغرب قاريا وعربيا في مجال فيزياء الجسيمات”.

    وأبرز أن من التحديات التي يجب تحقيقها للحصول على مثل هذه الأداة الفريدة هو الإشتغال في إطار تعاون دولي يضم مختلف الباحثين الكبار في مجالات التخصص والرائدون في بلدانهم، حيث يضم 20 دولة رائدة في البحوث حول الجزئيات عبر العالم. بالإضافة إلى المهام العلمية والبحثية، سينخرط هذا التعاون الدولي في البحث على فرص تمويل المشروع وسيكون قادرا على مخاطبة وكالات تمويل الأبحاث المختلفة باسم واحد.

    وسيساهم، المغرب، كباقي الدول المشاركة، في تمويل المشروع الذي قدرت ميزانيته الإجمالية بحوالي 600 مليون دولار، حيث يساهم فيها البلد المستضيف (اليابان) بثلاث أرباع المبلغ، والربع الباقي ستساهم فيه كل البلدان المشاركة بما فيهم المغرب، عبر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وكذا الجامعات المغربية الأربع المنخرطة في المشروع.

    واعتبر الكويغري أن مساهمة المغرب، ضمن تحالف دولي يضم 20 دولة رائدة، جاء ليكرس ريادة المملكة إقليميا في مجال فيزياء الجسيمات. و”يعتبر هذا الإنجاز الأول من نوعه ثمرة مجهود تنسيق وطني يضم العشرات من الباحثين في فيزياء الجزيئات عبر مختلف مراكز البحث الوطنية، ويقدم ثمرة مجهودات الباحثين المغاربة الرائدين. مما سيؤدي إلى تجويد التكوين والبحث العلمي، وخاصة لدى طلبة الدكتوراه الذين هم أيضا منخرطون ضمن هذا المشروع. مما سيساهم في إشعاع البحث العلمي الوطني، والارتقاء بتميزه؛ إلى جانب تعزيز الشراكة والتعاون الدولي في هذا المجال، بهدف تمكين الطلبة الدكاترة، أساتذة الغد، من تعزيز روابط التعاون بينهم من جهة، وبين مختلف الطلبة من جامعات دولية من جهة ثانية”.

    وكشف منسق المشروع أن المغرب وكخطوة أولى على ثلاث قرر الانفتاح على جامعات أمريكية مرموقة في إطار التعاون المشترك، والتي ستحتضن ولمدة سنة كاملة أحد الطلبة الدكاترة المغاربة المنخرطين في المشروع (رفيق الرابط عن جامعة ابن طفيل بالقنيطرة) في إطار برنامج “فولبرايت” الأمريكي.

    وقال الأستاذ الجامعي، إن انضمام المغرب لمشروع هايبر كاميوكاندي “سيفيد بنقل التكنولوجيا الحديثة إلى بلادنا، خاصة النووية منها، وسيضمن تأطير عالي الكفاءة و من أعلى مستوى لباحثيه تحديدا الطلبة الدكاترة، أساتذة جامعات الغد، وسيعزز يكرس من ريادة بلادنا القارية في المجال، رغم محدودية الموارد، حيث يبقى التميز في الثقة المطلقة في عقول الباحثين، والرؤية المستقبلية و الاستشرافية بعيدة المدى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ABA Technology توقع اتفاقية الانضمام إلى برنامج ‘داتا ثقة’ للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي

    logy) توقع اتفاقية الانضمام إلى برنامج “داتا ثقة” للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي

    وقعت مجموعة “أبا تكنولوجي” (ABA Technology) واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، اليوم الثلاثاء بالرباط، على اتفاقية شراكة للانضمام إلى برنامج ” داتا ثقة ” تتمحور أساسا حول مجال أنترنت الأشياء.

    وحسب بلاغ للجنة، فإن هذه الاتفاقية، الأولى من نوعها، التي وقعها بالأحرف الأولى رئيس مجموعة (ABA Technology) محمد بن عودة، ورئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، تروم إضفاء الطابع الرسمي على انضمام المجموعة إلى هذا البرنامج، الذي أطلقته اللجنة في 9 يوليو 2020، وذلك بهدف مواكبة مطابقة المجموعة ومنظومتها في ما يتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وبموجب هذه الاتفاقية، يشير المصدر ذاته، يقوم الطرفان بصياغة توصيات ومقترحات مشتركة تتمحور حول الثقة الرقمية وأنترنت الأشياء.

    بالإضافة إلى ذلك، تلتزم مجموعة” ABA Technology” ، من خلال “داتا ثقة “، بإدماج حماية المعطيات الشخصية في مجموع مشاريعها، والنهوض بها باعتبارها عنصرا رئيسيا ضروريا للثقة الرقمية والتطور التكنولوجي.

    وترتكز هذه الشراكة، التي تمتد على مدى أربع سنوات، على ثلاثة محاور استراتيجية: يتعلق الأول منها بتعزيز الامتثال للقانون 08-09 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، وخصوصا خلال تنظيم الدورات التكوينية، والإعلام والتبادل بشأن أنترنت الأشياء لفائدة مكوني ” ABA Technology “.

    ويتعلق الأمر أيضا بإتاحة الولوج الرائد إلى التطبيق عبر الإنترنت لإزالة الطابع المادي للإشعارات إلى اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وتنظيم ندوات للتحسيس حول حماية المواطنين داخل المنظومة الرقمية.

    أما المحور الثاني، المتعلق بعكس نموذج ومشاريع مجموعة ” ABA Technology ” ذات الصلة بالبيانات، فينص على إنجاز ورشات حول استخدامات المعطيات (وأساسا ذات الطابع الشخصي) كما هو متصور أو مرغوب فيه من قبل المجموعة ومنظومتها.

    وفي السياق ذاته، ستواكب اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ” ABA Technology ” بشأن تحديد إشكالياتها، من حيث حماية المعطيات وخصوصا بنيات أنترنت الأشياء، وتوليد البيانات (أجهزة الاستشعار، والبوابات ، والاتصال)، واستضافة المعطيات، وتصنيف البيانات، وتحويل المعطيات (الخوارزميات) وتثمين البيانات (الخدمات).

    ويهم المحور الثالث تزويد المبادئ التوجيهية للبنات الثقة الرقمية من خلال صياغة خلاصات محددة في المحورين الأول والثاني، بهدف إثراء تفكير شامل، ومتعدد الشركاء والأعضاء، والذي ينبغي أن يؤدي إلى إنتاج توصيات بشأن لبنات الثقة التي تخدم مختلف الاستخدامات التي قد تكون خاصة بمنظومة ABA Technology (الحركية، البناء الذكي، والمدينة الذكية …).

    وتتموقع مجموعة ABA Technology كصانع مشارك للتحولات الإحلالية – مَجرّة تكنولوجية -، بهدف المساهمة في تطوير أمم أكثر ارتباطا واستدامة ومرونة من خلال قوة الإلكترونيك وعلوم الحياة والرقمنة.

    يشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تضطلع، منذ إحداثها سنة 2009، بمهمة التحقق من كون عمليات معالجة المعطيات الشخصية تتم بشكل قانوني، وأنها لا تمس بالحياة الخاصة أو بحقوق الإنسان الأساسية أو بالحريات.

    إقرأ الخبر من مصدره