Étiquette : مطلب

  • الدولة الاجتماعية.. أزمة نخبة سياسية أم أزمة خطاب سياسي؟

    بقلم: رشيد لزرق

    الدولة الاجتماعية هي بالضرورة دولة ديمقراطية، تقوم على أساس الحقوق والحريات، الدولة الاجتماعية ليست خيارا إيديولوجيا لحزب بعينه، أو لحكومة خلال عهدتها، بل هو خيار الدولة المغربية باعتبارها وظيفة اجتماعية مركزية من وظائف الدولة.

    أما الحكومة الاجتماعية؛ فهي حكومة أساسها جعل السياسات العمومية بغاية الحد من الحالات والأوضاع التي تؤثر سلبا على كرامة المجتمع، على أساس رسم سياسة للحماية الاجتماعية، تساهم في تحقيق التنمية وتكريس العدالة الاجتماعية وضمان حق الجميع في التمتع بحماية اجتماعية شاملة ودامجة، تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الوطنية لكل دولة.

    لقد جاء التفكير في الدولة الاجتماعية في إطار الإجابة عما شهدته المملكة المغربية من تحولات وكشكل من أشكال التعاطي مع المطالب الشعبية في إطار هدف جماعي وهو بلوغ مصاف الدول الصاعدة.

    فدستور 2011 كان بمثابة تفاعل ملكي مع مطالب شعبية جوهرها تحقيق الدولة الاجتماعية، مطالب تتمثل في الحرية و الكرامة والعدالة الاجتماعية، لهذا فإن الهندسة الدستورية تؤكد المسار المغربي لتحقيق هذا المبتغى، وبهذا التنصيص الدستوري يكون المغرب قد أسس لهذا التوجه من خلال التأكيد على مرجعيته التأسيسية في منطوق الدستور المغربي لسنة 2011، حيث تم الإعلان من خلال ديباجته عن مواصلة المملكة المغربية إقامة مؤسسات دولة حديثة، مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة، وإرساء دعائم مجتمع متضامن، يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ومقومات العيش الكريم، في نطاق التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة.

    وحدد نظام الحكم في الفصل الاول من الدستور “نظام الحكم بالمغرب نظام ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية”.

    وبهذا تم دسترة الخيار الديمقراطي كثابت من ثوابت المملكة المغربية.

    إذن التعاقد الدستوري جسد جدلية الديمقراطية والتنمية من خلال الجمع بينهما، إذ لا يمكن تكريس الديمقراطية الا بتكريس التنمية. فالدستور المغربي يضمن الحقوق الاجتماعية والحريات، ومسؤوليات الدولة في تحقيق خدمات للمجتمع تتمثل في ضمان العدالة الاجتماعية والمجالية،

    فالتنمية هي التي تبرز فوائد الديمقراطية وتجعل المواطن يحس بالكرامة والانتماء من خلال تكريس الدولة الاجتماعية الجامعة.

    اذن قيم الدولة الاجتماعية تقوم على اساس الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

    ومطلب الدولة الاجتماعية هو مطلب جماعي لا يهم الحكومة اوحزب بعينه بل هو مطلب جماعي لتحقيق الدولة الصاعدة التي تستفيد من الجميع ويستفيد منها الجميع.

    وإذا كان المغرب أقر التعددية الحزبية منذ اول تجربة دستورية سنة 1962 فإن هذه التعددية الحزبية لم تصل بعد للتعددية السياسية في ظل ما نعيشه اليوم من أزمة خطاب سياسي. ولا شك ان الحزب السياسي هو الاداة الحاملة لمشروع فكري و هو مدرسة للتربية السياسية للمواطن، ينخرط فيها ليتدرب على مساهمته في الشأن العام وعلى ممارسة حقوقه السياسية الأساسية، لكن تحقيق هذه المهمة بصورتها المثلى ليس بالأمر اليسير في ظل حالة الاضطراب التنظيمي الذي تشهده غالبية الأحزاب السياسية وحالات الانشقاق التي تعرفها، إضافة إلى ما تعرفه من أزمة خطاب سياسي و يزداد الأمر استفحالا في اتجاه الأحزاب للتحول إلى أحزاب الافراد عوض احزاب المؤسسات،

    وعليه يمكن القول أن ديمقراطيتنا لازالت هشة بفعل كون العمود الفقري للخيار الديمقراطي هو الاداة الحزبية الحاملة لمشروع فكري و ذات تنظيم عقلاني للفعل السياسي، قوام هذا النموذج العقلاني السعي لتحويل الحزب السياسي إلى بنية جماعية متآلفة عضوياً، أي إلى عقل جماعي يتناقش فيه جميع الأعضاء حول قضايا الشأن العام.

    والسؤال المركزي هنا في ظل حالة هذا الانفلات الحزبي (المبررة بحكم الواقع وحداثة التجربة الديمقراطية) هو بلورة خطاب ليبيرالي اجتماعي يجعل للفعل السياسي أحزاباً فعلية تنطبق عليها التسمية وتتسق مع المفهوم كما تحدد في العلوم السياسية.

    وإذا كان السؤال المركزي في هذه المداخلة هو سؤال الدولة الاجتماعية و سؤال القيم وإشكالية الخطاب .

    إننا نجد الكل يتحدث على كون بلوغ الدولة الاجتماعية يمر لزوما بمواجهة ثلاثي الجهل والفقر والمرض. ولكن ماهي حصيلتنا في ذلك بعد ازيد من عقد على دستور 2011. ورغم ذلك يجب أن نقر أنه من الصعب رصد تدبير الحكومة الحالية التي جاءت في سياق اقليمي ودولي مضطرب افرز انعكاسات اقتصاديـة وتأثير علـى المواطنين خاصة الفئات الهشة والفقيرة؟ والى أي حد ساهمت يعض الإجراءات المتخذة في تنزيل معالم الدولة الاجتماعية المتعلقة أساسا بالصحة والتعليم والتشغيل؟

    أزمة الخطاب السياسي

    الغاية من الخطاب السياسي هو التواصل مع الجمهور ؛ في توضيح كل القضايا بروح قوامها المسؤولية قصد توطيد الثقة، باعتباره وجه تدبير للشأن العام؛ و بما أن الحزب الذي يقود الحكومة حاز على ثقة المواطنين والمواطنات من خلال خطاب يقوم على اساس الليبرالية الاجتماعية وتشكلت الحكومة من ثلاثة أحزاب ليبرالية، لتكون الحكومة الحالية حكومة تشكل الحدث لكونها حكومة منسجمة أيديولوجيا، واحترمت الإرادة الشعبية باعتبار الثلاثي الحكومي هو المتصدر انتخابيا، يشترك في مقاربة الرؤية الاجتماعية على مستوى الخطاب الليبيرالي الاجتماعي. الشيء الذي يجعلنا نتوصل لكون أن هذا الخطاب الانتخابي تلقى القبول والاقتناع وحصل على مصداقيته في الانتخابات.

    فيما عجزت المعارضة على تشكيل تنسيق على مستوى الخطاب رغم أن تصدرها من طرف حزب اشتراكي ديمقراطي وباقي أحزاب اليسار، الأمر الذي كان من المفروض أن يساعد على مقارعة فكرية على مستوى الخطاب. اختلاف الرؤى للدولة الاجتماعية بين تكتل ليبرالي حكومي ومعارضة يسارية. يرفع مستوى الخطاب الذي يقوم على الإقناع والمدعم بالحجج والبراهين، بين الخطاب الداعم للسياسة الحكومية، والمعارض لها وفق لغة مسؤولة. غير أن تخلي أحزاب المعارضة وفق ظاهرة غريبة في المغرب أظهرت ان الوصول للحكومة بات غاية وليست وسيلة، مما أفرز انحطاطا في الخطاب وغياب التواصل الشفاف والمسؤول الذي يقوم على إيصال الخبر للجمهور بطريقة صحيحة ومقنعة.

    فالحكومة افرزت ارتباكا في تسويق السياسات المتخذة بخطاب شعبي شفاف مقنع للسياسات المتبعة للتحديات والمعضلات المحدثة والتخطيط من أجل تغييره يخاطب أفراد المجتمع، يسمع آرائهم، ومطالبهم، ومحاولة إيجاد الوسائل، والطرق التي تساهم في إشراكهم. مما جعل أطرافا من المعارضة تظهر كأنها لازالت لم تتخلص من صدمة انتخابات 8 شتنبر، وتريد الركوب على النفس الاحتجاجي باعتمادها خطاب شعبوي.

    2-الفرق بين الخطاب الشعبي والشعبوي

    الخطاب الشعبي يروم تبسيط المعطيات بغاية التواصل مع كل افراد المجتمع، أما الخطاب الشعبوي يروم تحريف المعطيات بغاية مخادعة أو تهييج المجتمع وتقديم حقائق أخرى غير الموجودة والمتبعة من قبل أفراد معينين.

    الخطاب الشعبوي القائم على الشرائح والفئوية؛ يتنكر للمسؤولية السياسية وينهج العنف اللفظي.

    والحال أن الظروف الخاصة التي يمر منها المشهد السياسي تتطلب تعاملا خاصا، لا سيما من طرف النخب التي تقع على عَاتقها مسؤولية توجيه المجتمع؛ بغاية تحصين الخيار الديمقراطي، بدل لعب أدوار المتصارعين الذين تقودهم أهواؤهم ونزواتهم السياسية، الأمر الذي قد يؤدي للغرق الجماعي في ظل تعاظم ادوار شبكات التواصل الاجتماعي، وما نشهده اليوم من تعالي الخطابات الديماغوجية الشعبوية والفئوية التي يبدو أن وتيرتها تتصاعد كلما اقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية، أوالمحطات الحاسمة في تجاهل صارخ للمصلحة العليا للوطن وتغليبٍ سافر للمصالح الآنية الضيقة.

    صحيح أن تلك الخطابات الشعوبية قد تجد صدى مؤقتًا لدى بعض الفئات، بسبب استخدامها لأسلوب الإثارة ودغدغة المشاعر والوعود السَّرَابِية البَرّاقة، لكنها لن تَنْطَلِيَ على الغالبية العظمى من الناخبين الذين راكموا من الرُّشد والنُّضج بحيث يعرفون جيدا أين تكمن مصلحتهم.

    3-عشرية الخطاب الشعبوي

    لاشك ان مستوى الخطاب السياسي انحدر الى مستوى غير مسبوق مما اصبح يندر بخطر مؤسساتي جراء انتشار العنف اللفظي و تدني مستوى النخب السياسية، مما جعل العديدين يحذرون من هذه الازمة التي تنذر بأخطار جمة والبعض الآخر يعتبرها من تداعيات الثورة الرقمية.

    4-مقومات الخطاب السياسي

    داخل المجتمع هناك خطابات سياسية متعددة، خطاب سياسي داعم للحكومة يساند سياساتها المتبعة، وخطاب معارض احتجاجي يقوم على معارضة وتوجيه النقد للحكومة، والدفاع عن البرامج والاختيارات ذات الطابع الاجتماعي التي يتم وضعها من قبل جهة الحكومة. دور السياسي هو بث التفاؤل والأمل بالمستقبل، وإيجاد رؤية سياسية اجتماعية.

    5-الخطاب المؤسساتي

    هو الخطاب الذي يرتبطُ بالمؤسسات الرسمية كالحكومة والبرلمان والجماعات الترابية وباقي مؤسسات الدولة وينحصر هذا الخطاب على موضوع واحد، ويحتوي على تفاصيل مباشرة، وواضحة وعادة يلتزم بعدد صفحات قليلة.

    6-مواجهة ظاهرة الشعبوية.

    ظاهرة الشعبوية لها انعكاسات سلبية وهي وجه من اوجه أزمة الديمقراطية التمثيلية، عموما وتآكل ناخبي الأحزاب الرئيسية بسبب عدم تجديد الطاقم السياسي والأفكار؛ وتقلب المزاج الشعبي و توجه الناخبين .

    الأمر الذي يطرح كيف مواجهة هذه الظاهرة؛ ومن خلالها الشعبوين، هل يكون بالإقصاء أو بعدم الرد بالتقليل من فعلهم في مجال العام.

    إن مواجهة الشعبويين بالإقصاء يجعل الشعبويين لهم شرعية الاقصاء ويصنعون من أنفسهم ضحايا ويقويهم من اخلال الإيحاء بكون هناك موضوعات محرمة.

    البديل الأنجع هو عدم اقصائهم أو معاملتهم كديماغوجيين أو منافقين، بل تقديم مقترحات مضادة حقيقية، إدانة التصريحات غير الديموقراطية وغير الاخلاقية، لا سيما الخطابات التقسيمية التي تستثني جزءاً من السكان تحت مبرر الحديث باسم الشعب.

    رشيد لزرق رئيس مركز شمال أفريقيا للدراسات والبحوث وتقييم السياسات العمومية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبائل ايتوسى تجيش للاحتجاج بآسا تزامنا مع عيد المولد النبوي رفضا لتحفيظ أراضيها(فيديو)

    لا يزال ملف أراضي قبائل أيتوسى بمدينة آسا يشهد توترا بين القبيلة والسلطات المحلية، خاصة بعد عدم حضور المنتخبين المحليين لأسا للقاء مبرمج اليوم السبت 17 شتنبر الجاري، مع ممثلي القبيلة بدعوة من المنتخبين، ما دفعهم للتجييش للاحتجاج متزامن مععيد المولد النبوي القادم.

    وأوضحت لجنة الأرض بقبائل أيتوسى، في بيان وصل “آشكاين” نظير منه، أنه “تبعا لمضامين البيان المشترك للجان الأرض وتنسيقية الأطر الصادر ليلة الجمعة 16 شتنبر الجاري، والذي وضع أرضية للنقاش مع المنتخبين على مستوى الإقليم بناء على دعوة منهم؛ حيث حضر أعضاء لجان الأرض وتنسيقية الأطر في التاريخ والمكان المحددين سلفا في دعوة المنتخبين ليتفاجاً الجميع بهروبهم وبغيابهم غير المبرر”.

    واعتبرت قبائل أيتوسى في بيانها، أن “هذا موقف متخاذل لمنتخبي إقليم آسا الزاك بإيعاز من عامل الإقليم ويؤكد بالملموس التنصل من المسؤولية وخذلاني قبائل أيتوسى التي تتعرض أراضيها للسلب والنهب من طرف أملاك الدولة بمباركة من السلطة الإقليمية وسكوت وتواطؤ رئيس المجلس الإقليمي وبرلمانيي الإقليم”.

    وأكد المصدر ذاته على أن “لجان الأرض وتنسيقية الأطر جسد واحد وعملهما متكامل يرمي إلى محاربة كل فعل أو قول يسعى الى المس بأراضي ايتوسى”، مستنكرين ما وصفوه بـ”السلوك الأرعن لبعض منتخبي الإقليم الذي اتسم بقلة الأدب وإخلاف الموعد”.

    وشجبت “التبريرات التي وصفتها بالواهية وغير المسؤولة للمنتخبين لنسف اللقاء مع لجان الأرض والتنسيقية”، مؤكدين على أن “قبائل ايتوسى ماضية في حراكها لتحصين أرضها، ولن يثنيها عن مسارها عامل الإقليم ولا المنتخبين ولا إدارة أملاك الدولة، ولا أي جهة مهما كانت”.

    وطالبت لجنة الأرض “بوقف التحديد الإداري الجاري في مطلب عدد 23541/56 فورا وبدون شروط”، داعية “قبائل ايتوسى إلى التعبئة للمشاركة في الأشكال الاحتجاجية التي سيتم الإعلان عنها تزامنا مع عيد المولد النبوي مع تجديد الرفض القاطع لمهزلة ما يسمى “ملكى الصالحين”، والشروع في تدويل ملف الأرض احتجاجا على هذه الأساليب البائدة”،  وفق تعبير البيان.

    وأرعبت الهيأة ذاتها عن “رفض القبيلة للاستثمارات المزعومة التي ثبت أنها ان خلفها شخصيات نافذة غارقة في تضارب المصالح سيتم الكشف عنها في ندوة صحفية قريبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصريحات عمدة الرباط.. أرباب المقاهي يحتجون ويذكرون أخنوش بوعوده الانتخابية

    لا زال الجدال متواصلا، بين عمدة الرباط، أسماء أغلالو، وأرباب المقاهي بعد سن قرارات جبائية جديدة، في هذا الصدد، قررت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، وضع مراسلة احتجاج على مكتب الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، جراء « إقصاء عمدة مدينة الرباط لمؤسسة الغرفة، وتذكيره بالتزامات الحزب لغرف التجارة والصناعة والخدمات في برنامجه الانتخابي، ولتوضيحه لنا كذلك هل أن ما يقع للمهنيين بمدينة الرباط هو نهج الحزب أم أن ما تقوم به عمدة المدينة لا يمت بصلة بثوابث الحزب ».

    ودعت الجمعية في بيان توصل « تيلكيل عربي »، « جميع مهنيي مدينة الرباط وعموم المهنيين المغاربة للاستعداد للخروج للقول كفى من إغراق المهنيين بالرسوم والغرامات والذعائر من كل المؤسسات والتي فاقت بكثير طاقة المهنيين على التحمل، انضافت لها موجهة الغلاء التي تعرفها كل المواد الأولية التي رافقت الزيادة المهولة في ثمن المحروقات، بالإضافة إلى القرارات الحكومية المتعلقة بالجائحة التي وضعت جل المهنيين في مستنقع الإفلاس والخروج منه أصبح صعبا مع هاته القرارات ومع هذا الغلاء ».

    واستنكر البيان بشدة لـ »تصريحات عمدة مدينة الرباط التي لا تمت بصلة بمسؤول يسهر على تدبير الشأن العام لمدينة بحجم العاصمة ، بل واعتبرها المكتب الوطني حالة من المراهقة السياسية تعيشها عمدة المدينة تبحث فيها عن موقع لها في المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي ولا علاقة لها بالرغبة في إيجاد حل لمشاكل المهنيين ».

    وأوردت أن « كل اتهامات عمدة المدينة للمهنيين هي باطلة لا علاقة لها بالواقع بشئ، الغرض منها هو تغليط الرأي العام بخلطها بين مسألة الترخيص والآداء، وما سجلناه كمكتب وطني في مدينة الرباط أن هناك خرقا واضحا لجماعة الرباط لكل للمقتضيات القانونية حيث تستخلص من المهنيين مبالغ طائلة عن الاستغلال المؤقت للملك العام دون إعطاء التراخيص لطالبيها ».

    وشددت الجمعية على أن « مكتب الفرع الإقليمي للجمعية بمدينة الرباط يتوفر على عدد من طلبات الترخيص منذ سنة 2018 إلى غاية 2021 وسننشر للرأي العام نمادج من هاته الطلبات، بل الأكثر من ذلك قفزت عمدة المدينة على أهم مادة من قانون 57.19 وهي المادة 15 التي تنص على أن الاحتلال للملك العام يتخذ بناء قرار تنظيمي ينشر بالجريدة الرسمية، وهذا لم تقم به العمدة ».

    وأكد أرباب المقاهي على أن « تنظيم الملك العام هو مطلب وطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب قدم فيه المكتب الوطني مقترحات مهمة تضمن انسيابية المرور وتضمن الحق في الاستغلال الاقتصادي وتضمن موارد مهمة للجماعة، وناقش المكتب الوطني هاته المقترحات مع كل الوزارات وكل الفرق البرلمانية ونبه إلى كل العيوب التي تعرفها القوانين المنظمة للملك العام وتأكد لنا فيما بعد أن هناك عددا من الجهات لاعتبارات لا يمكن الخوض فيها لا تريد قانونا منظما للقطاع وقانونا منظم للملك العام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبيبة الاتحادية تنتقد “المماطلة” في تسهيل مشاركة الوفود الأجنبية في مؤتمرها

    العمق المغربي

    انتقدت الشبيبة الاتحادية ما وصفته بـ”سياسة التجاهل والمماطلة” التي نهجتها وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في التعامل مطلب تسهيل مشاركة الوفود الأجنبية في مؤتمرها المزمع عقده أيام 27-28-29 شتنبر 2022.

    وقالت الشبيبة، على صفحتها بـ”فيسبوك”، إن مجموعة من المنظمات الدولية الصديقة أكدت مشاركتها في ندوة دولية حول قضية الصحراء المغربية، في إطار مؤتمرها المزمع عقده ببوزنيقة.

    واستدركت الشبيبة الاتحادية بأن مكتبها الوطني “بنهج الوزارة لسياسة التجاهل والمماطلة”، حيث لم يتوصل أي منتدب من هذه المنظمات برد إيجابي حول طلبه إلى حدود اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بإعادة إحياء مشروع تصنيف طنجة تراثا عالميا بعد سنوات من توقفه

    بعد عدة سنوات من توقف إجراءات تصنيف مدينة طنجة، في خانة التراث العالمي للإنسانية، عادت مطالب إحياء هذا المشروع، الذي من شانه تعزيز الحفاظ على أصالة المدينة وحفظ معالمها التاريخية المتعددة، وصون تراثها المبني من الضياع.

    وجاء مطلب وضع التراث العمراني لمدينة طنجة على القائمة لإدراجها في لائحة التراث العالمي، هذه المرة تحت قبة البرلمان، من خلال سؤال كتابي وجهه الفريق الاشتراكي إلى وزير الثقافة والشباب والتواصل.

    وأبرز النائب عبد القادر الطاهر، أن “القيمة العالمية للتراث العمراني لمدينة طنجة و موقعها الجغرافي الاستراتيجي في العالم القديم وتاريخها الحافل وتراثها العمراني والمعماري والثقافي المتميز كملتقى الحضارات عبر العصور، كل هذه المؤهلات تشكل عناصر قوية لإدراج طنجة ضمن التراث العالمي لليونسكو .”.

    وأضاف الطاهر، من خلال نص السؤال أن “موقع منطقة مدينة طنجة على مفترق الطرق بين القارتين الإفريقية و الأوروبية و بوابة للبحر الأبيض المتوسط، مهد الحضارات القديمة، ساهم في ظهور تنوع رائع من الثقافات.”.

    وشدد على أن “المواقع الأثرية التي تعود إلى حقب مختلفة من التاريخ كمغارة هرقل والمدينة العتيقة وأصوارها والقبور الرومانية وحديقة بيرديكاريس، كلها عناصر تشكل البيئة الحضرية المتميزة لمدينة طنجة يجب حمايتها و الحفاظ عليها.”.

    وطالب النائب البرلماني ذاته، وزير الثقافة والشباب والرياضة، بمعرفة الإجراءات المتخذة قصد وضع التراث العمراني لمدينة طنجة على القائمة لإدراجها في لائحة التراث العالمي.

    يذكر أن مشروع تسجيل مدينة طنجة، في خانة التراث العالمي، كان من المنتظر أن يتم الانتهاء من إعداده وتقديمه لمنظمة الأمم للتربية والعلوم والثقافة، سنة 2018.

    وقبل ذلك، احتضنت مدينة طنجة، منذ سنة 2015، العديد من ورشات التفكير الدولية، جمعت بين خبراء دوليين وممثلين عن اليونسكو ومركز الثراث العالمي وبحضور فعاليات جمعوية متخصصة في المآثر التاريخية، وذلك من أجل تسجيلها ضمن التراث العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات تجمع على عدالة مطلب دكاترة المراكز الجهوية وتطالب بنموسى بالتدخل

    العمق المغربي

    أجمعت ثلاث نقابات تعليمية حضرت، أول أمس الثلاثاء، للوقفة المنظمة أمام مقر وزراة التربية الوطنية على عدالة مطلب التنسيقية الوطنية للدكاترة المتضررين من تأخير إعلان نتائج دورة شتنبر 2021، بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والمتمثل في الإعلان عن نتائج مباراة توظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين.

    ونددت نقابات التعليم المدرسي المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل (CDT)؛ والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (UNTM)، وكذا الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي (FNE)، بـ”مواصلة الوزارة لسياسة صم الآذان وتجاهل المطالب النقابية بطي هذا الملف”، وفق تعبير المتحدثين باسم النقابات.

    وفي هذا السياق، اعتبر الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم عبدالإله دحمان أن التضامن الميداني ضمن فعاليات الوقفة الإنذارية يجسد المطلب المتكرر في رفع كل التحفظات المرتبطة بهذه القضية، و”الاستجابة لطموح مشروع وحق أصيل في نشر النتائج، في إطار تكافؤ الفرص والنزاهة والشفافية”، وبالتالي تمكين الناجحين من الدكاترة من الالتحاق بالمراكز المعنية، والاستفادة من تجربتهم البيداغوجية كقيمة مضافة في التعليم العالي، بدل تضييع الجهود والوقت في الاحتجاج.

    وأشار دحمان في كلمته أن ما يروج في الكواليس من مسوغات لتبرير التأخير، إنما يضر بمصداقية الوزارة؛ مناشدا الوزير بنموسى لإعمال القانون بشكل صارم، وإنصاف الدكاترة المتضررين دون مزيد تأخير.

    من جانبه، دعا عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، علي داودي، إلى وقف ما سماه بـ”الشطط والتكتم” الذي تعرفه قضية النتائج المحتجزة، وإنصاف الفئة المتضررة من احتجاز النتائج طيلة سنة.

    وندد القيادي النقابي بسلوك جهات لم يسمها، تتجاوز وزارة التربية الوطنية وتكرس تدمير الكفاءات المغربية، ضمن مسلسل تدخلات يطبعها الهاجس الأمني الذي يعود لسنوات الرصاص، ولا يتناسب مع عقلية القرن الواحد والعشرين، حسب تعبيره.

    في نفس السياق، دعا داودي إلى احترام المساطر، وإعمال شعارات دولة الحق والقانون التي ترفعها الوزارة، وعدم الإمعان في تكريس انعدام الثقة والمصداقية، وتبني سلوكات لا تشرف المنظومة التربوية بالبلاد.

    وذكّر الداودي في هذا الصدد بالرسالة المسلمة للوزير شكيب بنموسى شخصيا، قصد الكشف عما تبقى من نتائج، معتبرا أن وجود هذه القضية في ذاته يشكل “عارا ومهزلة حقيقية”، تبرز سوء التدبير ضمن قطاع استراتيجي وحيوي، خاصة وأن الظلم طال فئة مهمة يحتاجها البحث التربوي، وتمثل قيمة مضافة للنهوض بالمنظومة التربوية.

    أما القيادي في الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديموقراطي (FNE)، رضوان أيت عيني، فقد تساءل عن مدى جدية الوزارة في تحقيق الجودة والإصلاح وتعزيز الثقة والاهتمام بالشغيلة التعليمية، في وقت تتسر فيه بشكل ممنهج على الإدلاء عن باقي النتائج، ولا تفي بوعودها للكشف عن مصير المناصب.

    وقال إن عنوان “الفضيحة” يتناسب كليا مع معطيات الملف، خاصة وأن السكوت طيلة سنة، رغم المطالب النقابية المتكررة، يجعل مسؤولي الوزارة أمام وضعية قرصنة للنتائج.

    وجدد أيت عيني، ما عبرت عنه الإطارات النقابية من تضامن لامشروط وإسناد ميداني لكل الفعاليات التي يقررها الدكاترة المتضرروين.

    وكان الدكاترة المتضررون من تأخير إعلان نتائج مباراة توظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين- دورة شتنبر 2021- قد قرروا تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية الثلاثاء الماضي أمام مقر وزراة التربية الوطنية بالرباط  للمطالبة بالإفراج عن النتائج وكشف مصير المناصب.

    وقال بيان صادر عن المتضررين إن هذه الخطوة جاءت بسببما وصفوه باستمرار مسؤولي قطاع التربية الوطنية في انتهاج سياسة صم الآذان والمراوغة وربح الوقت طيلة الموسم الفارط، وعدم التجاوب الإيجابي مع المطالب النقابية المتكررة للإفراج عن النتائج المحتجزة لدى المصالح المركزية، رغم استكمال المباريات لكل مسارها القانوني وتوصل الوزارة بمحاضر اللجان العلمية، في ضرب صارخ لكل المبادئ الدستورية والمقتضيات القانونية والإجراءات التنظيمية.

    وجاء في البيان أن الوقفة تأتي بعد بروز معطيات جديدة بشأن احتمال تلاعب بعض المسؤولين في المناصب المستثناة من الإعلان خارج القانون، موازاة مع محاولة تطويق هذه الفضيحة بكل الوسائل، لاسيما عبر الاستمرار في ترويج مغالطات في حق الدكاترة المتضررين، والتدخل بكل الوسائل لابتزاز الأصوات الحرة والمبدئية وقطع مساعيها في كشف مصير المناصب، وكذا الأسباب الحقيقية لتأخير إعلان النتائج كل هذا الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي تمحورت حول مراجعة الضريبة على الدخل وإصلاح التقاعد

    شكلت الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي، التي انطلقت اليوم الأربعاء ، بدعوة من رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، فرصة لتداول الحكومة والمركزيات النقابية حول مواضيع راهنة، لاسيما مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل.

    كما تم خلال هذه المحطة، التي تعد تتمة لجولة الحوار الاجتماعي الأولى التي توجت باتفاق 30 أبريل، تقييم القرارات التي تم الاتفاق عليها في إطار هذا الاتفاق، والإشادة بوفاء الحكومة بجميع التزاماتها، حيث شرعت ابتداء من شهر شتنبر الجاري في تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5 في المائة من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG)، وبنسبة 10 في المائة في القطاع الفلاحي (SMAG).

    في هذا الصدد، ثمن الاتحاد العام للشغالين الإجراءات التي بادرت إليها الحكومة لتفعيل اتفاق 30 أبريل 2022.

    بدوره، رحب الاتحاد المغربي للشغل، من خلال أمينه العام الميلودي موخاريق، بالتزام الحكومة بمخرحات اتفاق الجولة الأولى من الحوار الاجتماعي، في حين دعا نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديموقراطية للشغل، بوخالفة بوشتى، إلى التوافق في ما يخص المواضيع المدرجة في جدول أعمال الحوار الاجتماعي.

    من جهته، أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن الاتحاد أوفى بالتزامات محضر الاتفاق والميثاق الوطني للحوار الاجتماعي، الذي وقع عليه في 30 أبريل 2022.

    وعلاقة بمواضيع مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في تشريعات العمل، قالت خديجة الزومي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين، إن النقاشات تمحورت حول ضرورة تخفيض الضريبة، بالنظر إلى إنهاك القدرة الشرائية جراء موجة الغلاء والسياق العالمي، وكذا القانون التنظيمي للإضراب وملف التقاعد.

    من جانبه، أكد السيد موخاريق أن اللقاء تناول مطلب التخفيض الضريبي عن الأجور، مبرزا أن هاته الضريبة، التي يؤديها الأجراء بصفة منتظمة وبدون تهرب جبائي وبنسبة عالية تصل إلى 38 في المائة من الأجر، تعتبر “حيفا ضريبيا تجاه الأجراء”.

    ولدى تطرقه لملف إصلاح أنظمة التقاعد، قال إن الاتحاد المغربي للشغل شدد، بالمناسبة، على أن “الاصلاح لا يجب أن يتم على حساب الأجراء”.

    أما بخصوص القانون التنظيمي للإضراب، يصيف المسؤول النقابي، فقد تم الاتفاق على إخراج مسودة قانون تراعي مصلحة الأجراء والحركة النقابية والمقاولة.

    وفي تصريح بنفس المناسبة، أبرز السيد بوخالفة أن الكونفدرالية الديموقراطية للشغل طرحت جملة من المواضيع ضمن جدول أعمال الحوار الاجتماعي، منها مشروع القانون المتعلق بالإضراب، مؤكدا على ضرورة اعتماد مقاربة توافقية بين النقابات والحكومة.

    وأشار إلى أن هذا الاجتماع شكل فرصة لطرح مسألة الزيادة في أجور الموظفين، وكذلك قضية المتعاقدين، والقوانين المتعلقة بحريات العمال.

    من جهته، أشار رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، إلى أن اللقاء شكل مناسبة للتداول حول القضايا المتعلقة أساسا بإصلاح مدونة الشغل، في طابعها الفلاحي، والقضايا المرتبطة بحق الإضراب، وتعميم الحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي….موخاريق يشيد بالتزام الحكومة بما تم الاتفاق عليه

    الدار- خاص

    على هامش انطلاق المحطة الثانية من جولات الحوار الاجتماعي، بدعوة من رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، سجل الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي موخاريق، التزام الحكومة بما تم الاتفاق عليه في الجولة الأولى من الحوار الاجتماعي”..

    وأكد موخاريق في حديث للصحافة أن ” هذه الجولة، التي تعد تتمة لجولة الحوار الاجتماعي لفاتح ماي، شكلت فرصة لتقييم القرارات التي تم الاتفاق عليها، وما تمت المصادقة عليه، وما تم تنزيله، وما هو في طور التحضير”، مشيرا في هذا الصدد الى التزام الحكومة بما تم الاتفاق عليه”.

    وكانت هذه المناسبة فرصة سانحة، أشاد فيها موخاريق بمصادقة رئيس الحكومة، بصفته رئيس المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، على الزيادة في معاشات المتقاعدين بنسبة 5 في المائة، وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020″، مؤكدا بأن ” هذا القرار يهم أزيد من 600 ألف متقاعد ومتقاعدة منخرطين في الصندوق”.

    وفي ذات السياق، أوضح الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل أن ” هذا الأخير جدد التأكيد، خلال مفاوضاته مع رئيس الحكومة، على أنه من الضروري أن تشمل الزيادة جميع الأجور”، مبرزا أن ” اللقاء تناول، أيضا، مطلب التخفيض الضريبي عن الأجور”، مضيفا أن “هاته الضريبة، التي يؤديها الأجراء بصفة منتظمة وبدون تهرب جبائي وبنسبة عالية تصل إلى 38 في المائة من الأجر، تعتبر “حيفا ضريبيا تجاه الأجراء”.

    وبخصوص موضوع اصلاح أنظمة التقاعد، شدد الميلودي موخاريق أن ” الاتحاد المغربي للشغل أكد خلال لقائه برئيس الحكومة، على أن ” الاصلاح لا يجب أن يتم على حساب الأجراء”، مضيفا أنه ”
    تم الاتفاق على اخراج مسودة القانون التنظيمي للإضراب، تراعي مصلحة الأجراء والحركة النقابية والمقاولة”.

    تجدر الإشارة الى أنه ” تم خلال هذه الجولة، التي انعقدت اليوم الأربعاء، بمقر رئاسة الحكومة في الرباط، الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة المواضيع الراهنة، وفق الجدولة الزمنية المبرمجة في اتفاق 30 أبريل 2022، تهم بالخصوص مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل. هذا بالإضافة إلى وضع تصور مشترك لإرساء المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي، باعتبارها آليات مواكبة لمأسسة الحوار الاجتماعي.

    وتندرج هذه الجولة في إطار حرص الحكومة على تفعيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى مأسسة الحوار الاجتماعي، ورفعه إلى مرتبة الخيار الاستراتيجي، حيث بادرت منذ تنصيبها إلى بناء شراكات متينة مع الفرقاء الاجتماعيين، قصد وضع أسس حوار اجتماعي جاد ومنتظم، والوفاء بكافة الالتزامات الاجتماعية الواردة في البرنامج الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها الزيادة في الأجور ونسبة معاشات التقاعد..خلاصات الحوار بين الحكومة والنقابات

     

    شكلت الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي، التي انطلقت اليوم الأربعاء ، بدعوة من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، فرصة لتداول الحكومة والمركزيات النقابية حول مواضيع راهنة، لاسيما مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل.

     

     

    كما تم خلال هذه المحطة، التي تعد تتمة لجولة الحوار الاجتماعي الأولى التي توجت باتفاق 30 أبريل، تقييم القرارات التي تم الاتفاق عليها في إطار هذا الاتفاق، والإشادة بوفاء الحكومة بجميع التزاماتها، حيث شرعت ابتداء من شهر شتنبر الجاري في تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5 في المائة من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG)، وبنسبة 10 في المائة في القطاع الفلاحي (SMAG).

     

     

    في هذا الصدد، ثمن الاتحاد العام للشغالين الإجراءات التي بادرت إليها الحكومة لتفعيل اتفاق 30 أبريل 2022.

     

     

    بدوره، رحب الاتحاد المغربي للشغل، من خلال أمينه العام الميلودي موخاريق، بالتزام الحكومة بمخرحات اتفاق الجولة الأولى من الحوار الاجتماعي، في حين دعا نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديموقراطية للشغل، بوخالفة بوشتى، إلى التوافق في ما يخص المواضيع المدرجة في جدول أعمال الحوار الاجتماعي.

     

     

    من جهته، أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن الاتحاد أوفى بالتزامات محضر الاتفاق والميثاق الوطني للحوار الاجتماعي، الذي وقع عليه في 30 أبريل 2022.

     

     

    وعلاقة بمواضيع مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في تشريعات العمل، قالت خديجة الزومي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين، إن النقاشات تمحورت حول ضرورة تخفيض الضريبة، بالنظر إلى إنهاك القدرة الشرائية جراء موجة الغلاء والسياق العالمي، وكذا القانون التنظيمي للإضراب وملف التقاعد.

     

     

    من جانبه، أكد موخاريق أن اللقاء تناول مطلب التخفيض الضريبي عن الأجور، مبرزا أن هاته الضريبة، التي يؤديها الأجراء بصفة منتظمة وبدون تهرب جبائي وبنسبة عالية تصل إلى 38 في المائة من الأجر، تعتبر “حيفا ضريبيا تجاه الأجراء”.

     

     

    ولدى تطرقه لملف إصلاح أنظمة التقاعد، قال إن الاتحاد المغربي للشغل شدد، بالمناسبة، على أن “الاصلاح لا يجب أن يتم على حساب الأجراء”.

     

     

    أما بخصوص القانون التنظيمي للإضراب، يصيف المسؤول النقابي، فقد تم الاتفاق على إخراج مسودة قانون تراعي مصلحة الأجراء والحركة النقابية والمقاولة.

     

     

    وفي تصريح بنفس المناسبة، أبرز بوخالفة أن الكونفدرالية الديموقراطية للشغل طرحت جملة من المواضيع ضمن جدول أعمال الحوار الاجتماعي، منها مشروع القانون المتعلق بالإضراب، مؤكدا على ضرورة اعتماد مقاربة توافقية بين النقابات والحكومة.

     

     

    وأشار إلى أن هذا الاجتماع شكل فرصة لطرح مسألة الزيادة في أجور الموظفين، وكذلك قضية المتعاقدين، والقوانين المتعلقة بحريات العمال.

     

     

    من جهته، أشار رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، إلى أن اللقاء شكل مناسبة للتداول حول القضايا المتعلقة أساسا بإصلاح مدونة الشغل، في طابعها الفلاحي، والقضايا المرتبطة بحق الإضراب، وتعميم الحماية الاجتماعية.

     

     

    وقد نوهت الحكومة والمركزيات النقابية بمجريات الحوار القطاعي للتعليم، وأكدت على ضرورة تسريع وتيرة الاجتماعات بين الوزارة الوصية والنقابات القطاعية التعليمية الأكثر تمثيلا بشأن النظام الأساسي الموحد لنساء ورجال التعليم، للحسم فيه داخل سقف زمني معقول حتى يتسنى إدراج مقتضياته ذات الأثر المالي في قانون المالية لسنة 2023.

     

     

    وبهذا الخصوص، استحضرت الزومي أهمية إطلاق الحوارات القطاعية “حتى يكون هناك جسر بين ما هو مركزي وما هو قطاعي”، مجددة الدعوة إلى انخراط جميع القطاعات الحكومية ايجابيا في الحوار القطاعي لتفادي مجموعة من الإشكالات.

     

     

    بدوره، سجل موخاريق أن مجموعة من الوزارات والمؤسسات العمومية لم تفتح حوارات قطاعية، مشددا على ضرورة دفع الحكومة بهاته الحوارات من أجل المفاوضات، وتحسين الأوضاع المادية والمهنية للأجراء في هذه القطاعات.

     

     

    يشار إلى أنه تم الاتفاق خلال هاته الجولة، أيضا، على العمل على وضع تصور مشترك لإرساء المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي، باعتبارها آليات مواكبة لمأسسة الحوار الاجتماعي.

     

     

    كما تأتي هاته المحطة لتؤكد حرص الشركاء الاجتماعيين على مأسسة الحوار الاجتماعي ورفعه إلى مرتبة الخيار الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرجات الحوار الاجتماعي بين رئيس الحكومة والنقابات.. إقرار الزيادة في معاشات المتقاعدين والتزام بخفض الضريبة على الدخل للأجراء

    سجل الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل الميلودي موخاريق، التزام الحكومة بترجمة بنود الاتفاق الموقّع عليه في فاتح أبريل الفارط، خلال الجولة الأولى من الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية.

    وفي أعقاب الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي التي جمعت اليوم الأربعاء بين الحكومة والنقابات، كشف الميلودي موخاريق أنه تم الاتفاق مع عزيز أخنوش بصفته رئيس المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، على الزيادة في معاشات المتقاعدين بنسبة 5 في المائة وبأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2020، مع صرف مستحقاتهم المادية ابتداء من الشهر المقبل.

    كما تمت أيضا المصادقة على إلغاء شرط 3240 يوما من التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من أجل الاستفادة من المعاش، وهو الشرط الذي كان يعتبر إقصاء لأزيد من 70 ألف منخرط لم يستوفوا هذا الشرط، ليتم تخفيضه اليوم إلى 1320 يوما، مع تمكين المنخرطين الذين يتوفرون على أقل من 1320 يوم عمل من إمكانية استعادة اشتراكاتهم الأجرية إضافة إلى مجموع الاشتراكات المؤداة من طرف المشغل.

    وبخصوص مطلب الرفع من أجور جميع الشغيلة، لفت موخاريق إلى أن النقابة التي يتزعمها جددت التأكيد خلال مفاوضاتها مع رئيس الحكومة، على ضرورة أن تشمل الزيادة جميع الأجراء.

    من جهة أخرى، قال الفاعل النقابي إن رئيس الحكومة وافق على تخفيض الضريبة على الدخل للأجراء، وذلك في إطار مشروع قانون مالية 2023 الجاري الإعداد له.

    وأضاف موخاريق: “الأجراء هم الشريحة الوحيدة التي تؤدي الضريبة عن الدخل بصفة منتظمة بدون تهرب جبائي، خلافا لفئات أخرى من المجتمع وبنسبة عالية تصل إلى 38 بالمائة، وهذا أمر مجانب للصواب، لذلك يجب تخفيض هذا الشطر، ومراجعة باقي الأشطر قبل إقرار قانون المالية لسنة 2023”.

    وأعلن المتحدث أن رئيس الحكومة اتفق على المطلب، وكلّف كلا من وزيرة الاقتصاد والمالية والوزير المنتدب لديها المكلف بالميزانية، على الاجتماع مع قيادة الاتحاد المغربي للشغل الأسبوع المقبل، معتبرا أن من شأن انتزاع هذا المطلب أن يكون مكسبا كبيرا في اتجاه تحسين دخل الأجراء.

    أما بشأن القانون التنظيمي المتعلق بتنظيم الحق في الإضراب، فقد أوضح موخاريق أنه جرى الاتفاق على إخراج مسودة قانون تراعي مصلحة الأجراء والحركة النقابية والمقاولة، وقال إن مسؤولية تأخر صدور هذا القانون الذي يعد من بنود الدستور تتحملها الحكومتين السابقتين، اللتين صاغتا قانونا وصفه بـ”الرجعي ويضرب الحريات النقابية ويزج بالنقابيين في السجن من أجل ممارسة حق دستوري إنساني”.

    إقرأ الخبر من مصدره