Étiquette : 2

  • تراجع اقتراض الخزينة من السوق بـ11,3% إلى 47,7 مليار درهم مع تحول واضح نحو الديون المتوسطة الأجل

    تراجعت الاكتتابات الخام للخزينة المغربية بنسبة 11,3 في المائة عند متم الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، لتستمر عند 47,7 مليار درهم، في وقت اتجهت فيه الدولة بشكل واضح نحو تعزيز الاقتراض متوسط الأجل على حساب التمويلات القصيرة والطويلة الأمد، وفق معطيات مديرية الدراسات والتوقعات المالية.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية، أن هذا التراجع شمل إصدارات الخزينة قصيرة الأجل التي انخفضت بنسبة 21 في المائة إلى 7,2 مليار درهم، كما سجلت الإصدارات طويلة الأجل تراجعا حادا بلغ 85,9 في المائة لتتراجع إلى 2,7 مليار درهم فقط.

    في المقابل، ارتفع اللجوء إلى التمويل متوسط الأجل بنسبة 47,3 في المائة، ليصل إلى 37,9 مليار درهم، مستحوذا على 79,3 في المائة من إجمالي الإصدارات، مقابل 47,7 في المائة فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس تحولا واضحا في استراتيجية تدبير الدين الداخلي.

    وفي السياق ذاته، تراجعت تسديدات الخزينة بنسبة 9 في المائة على أساس سنوي لتبلغ 29,4 مليار درهم، بما يشمل عمليات المبادلة وإعادة الشراء، وهو ما أدى إلى انخفاض الإصدارات الصافية بنسبة 14,9 في المائة لتستقر عند 18,3 مليار درهم.

    وبخصوص رصيد سندات الخزينة الصادرة عبر المناقصة، استقر عند 805,7 مليار درهم بنهاية أبريل، مسجلا تراجعا طفيفا بنسبة 0,7 في المائة مقارنة مع مارس، لكنه ظل مرتفعا بنسبة 2,3 في المائة مقارنة مع نهاية دجنبر 2025.

    ولا تزال السندات طويلة الأجل تستحوذ على الحصة الأكبر من هذا الرصيد بنسبة 65,5 في المائة، رغم تراجعها بـ1,6 نقطة، بينما ارتفعت حصة السندات متوسطة الأجل إلى 32,8 في المائة، في حين بقيت السندات قصيرة الأجل محدودة عند 1,7 في المائة.

    في المقابل، ارتفع حجم العروض المقدمة في سوق المناقصات بنسبة 29,1 في المائة ليبلغ 134,1 مليار درهم، مدفوعا بزيادة قوية في العروض الخاصة بالآجال المتوسطة والقصيرة، بينما تراجعت العروض طويلة الأجل بنسبة 53,7 في المائة.

    ويعكس هذا التوجه سعي الخزينة إلى إعادة توزيع آجال مديونيتها الداخلية بشكل أكثر توازنا، مع تقليص الاعتماد على الديون الطويلة المكلفة، والتركيز على التمويل متوسط الأجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع حاجة البنوك المغربية إلى السيولة في أبريل إلى 139,7 مليار درهم رغم استمرار دعم بنك المغرب

    سجلت حاجة البنوك المغربية إلى السيولة تراجعا خلال شهر أبريل 2026، لتستقر عند 139,7 مليار درهم في متوسط أسبوعي، مقابل 144,5 مليار درهم خلال مارس، وفق معطيات مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مؤشر على تحسن نسبي في وضعية السيولة داخل القطاع البنكي، رغم استمرار تدخل بنك المغرب بمستويات مرتفعة لدعم السوق النقدية.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية، أن البنك المركزي حافظ على وتيرة دعمه للقطاع البنكي، إذ بلغ متوسط ضخ السيولة 159,8 مليار درهم أسبوعيا، مقارنة بـ157,8 مليار درهم خلال الشهر السابق.

    وشملت تدخلات بنك المغرب، أساسا، تسبيقات لمدة سبعة أيام بقيمة 62 مليار درهم، إلى جانب عمليات إعادة الشراء لمدة شهر وثلاثة أشهر بقيمة 53,3 مليار درهم، فضلا عن قروض مضمونة بقيمة 44,5 مليار درهم موجهة لدعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وفي السوق بين البنوك، تراجع الحجم المتوسط للمعاملات بنسبة 46,2 في المائة مقارنة بشهر مارس، ليستقر عند 2,2 مليار درهم فقط، ما يعكس تراجعا في وتيرة الاقتراض المتبادل بين المؤسسات البنكية.

    في المقابل، حافظ متوسط سعر الفائدة المرجح للعمليات بين البنوك لليلة واحدة على استقراره عند 2,25 في المائة، في انسجام مع سعر الفائدة الرئيسي الذي حدده بنك المغرب.

    وعلى مستوى تكلفة الاقتراض، أظهرت نتائج بحث بنك المغرب الخاص بالفصل الأول من 2026 انخفاضا في متوسط سعر الفائدة الإجمالي على القروض بـ16 نقطة أساس ليستقر عند 4,66 في المائة.

    وشمل هذا التراجع عددا من أصناف التمويل، أبرزها قروض التجهيز التي انخفضت فوائدها إلى 4,37 في المائة، وقروض الخزينة إلى 4,47 في المائة، والقروض العقارية إلى 5,13 في المائة، إضافة إلى قروض الاستهلاك التي تراجعت إلى 6,86 في المائة.

    ويعني تراجع الحاجة إلى السيولة أن البنوك أصبحت أقل اعتمادا نسبيا على التمويل العاجل لتغطية احتياجاتها اليومية، غير أن استمرار تدخل بنك المغرب بأكثر من 159 مليار درهم أسبوعيا يؤكد أن السوق النقدية ما تزال تحتاج إلى دعم قوي للحفاظ على توازنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث 25 ألفاً مقاولة خلال 4 أشهر الأولى من 2026

    أفاد المكتب المغربي للملكية الصناعية و التجارية بأنه تم إحداث 25 ألفا و 520 مقاولة بالمغرب مع متم الفصل الأول من سنة 2026.

    وأوضح بلاغ للمكتب، أن الأشخاص الاعتباريين يمثلون حصة مهمة من المقاولات المُحدثة، بنسبة 76 في المائة من الإجمالي، مقابل 24 في المائة للأشخاص الذاتيين.

    وفي ما يتعلق بالأشكال القانونية، تظل الشركة ذات المسؤولية المحدودة ذات الشريك الوحيد الشكل القانوني الأكثر طلبا لدى الأشخاص الاعتباريين بنسبة 66,5 في المائة من مجموع الشركات المُحدثة، تليها الشركة ذات المسؤولية المحدودة بنسبة 32,6 في المائة.

    وعلى المستوى الجهوي، تحتل جهة الدار البيضاء – سطات المرتبة الأولى باستحواذها على 39,5 في المائة من الشركات المحدثة، تليها جهات الرباط – سلا – القنيطرة (14,3 في المائة)، ومراكش – آسفي (12,6 في المائة)، وطنجة- تطوان- الحسيمة (10,3 في المائة). وتمثل هذه الجهات الأربع 76,7 في المائة من مجموع مقاولات الأشخاص الاعتباريين المنشأة بالسجل التجاري على الصعيد الوطني.

    أما من حيث أنشطة الأشخاص الاعتباريين، فقد تركزت المقاولات الحديثة أساسا في قطاع التجارة بنسبة 28,1 في المائة، تليها أنشطة البناء والأشغال العمومية والأنشطة العقارية (25,2 في المائة)، ثم الخدمات المختلفة (19,3 في المائة)، والنقل (7,5 في المائة) والصناعة (6,5 في المائة).

    وبخصوص المقاولات الفردية (الأشخاص الذاتيون)، تحتل جهة طنجة- تطوان- الحسيمة المرتبة الأولى بنسبة 20,7 في المائة من التسجيلات، تليها جهة الدار البيضاء – سطات (13,3 في المائة)، ثم جهة الشرق (11 في المائة)، والرباط – سلا- القنيطرة (10,3 في المائة) وفاس- مكناس (9,9 في المائة).

    من جهة أخرى، تم منح 33 ألفا و 332 اسما تجاريا خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق في ملف إغراق السوق المغربية بأثواب مصرية وصينية

    فتحت وزارة الصناعة والتجارة تحقيقا لمكافحة الإغراق بشأن واردات الأثواب ذات الوبر الطويل القادمة من الصين ومصر، والمستخدمة أساسا في صناعة الأغطية والأفرشة، وذلك ابتداء من 22 ماي 2026.

    الوزارة الوصية أكدت في بلاغ لها أن فتح هذا التحقيق يأتي عقب طلب تقدمت به شركتا “مازافيل” و”كوزيفيل”، اللتان تمثلان مجتمعتين كامل الإنتاج الوطني من هذا النوع من الأثواب بالمغرب.

    واعتبرت الشركتان أن الواردات القادمة من الصين ومصر تتم في إطار ممارسات إغراق، وتشكل تهديدا بإلحاق ضرر كبير بالصناعة الوطنية، وهو ما قالت الوزارة إن المعطيات الأولية المتوفرة تدعمه.

    وأوضح المصدر ذاته أن دراسة البيانات المتاحة أظهرت ارتفاعا في حجم الواردات من البلدين منذ سنة 2022، إلى جانب تسجيل توجه نحو بيع المنتجات المستوردة بأسعار تقل عن أسعار المنتجات المحلية، ما أثر على تنافسية الإنتاج الوطني.

    وأضاف الإشعار أن هوامش الإغراق التي تم احتسابها إلى حدود المرحلة الحالية تجاوزت الحد الأدنى المعتمد، والمحدد في 2 في المائة، الأمر الذي استدعى الشروع رسمياً في التحقيق.

    وستشمل عملية التحقيق دراسة ممارسات الإغراق خلال سنة 2025، فيما سيغطي تقييم الأضرار المحتملة الفترة الممتدة من يناير 2022 إلى دجنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تكثف الضربات ضد حزب الله


    هسبريس – د.ب.أ

    أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنه أصدر تعليمات إلى الجيش بـ”تكثيف الضربات” ضد حزب الله، بعد أن أشار مسؤول أمريكي إلى أن واشنطن ستوافق على عملية أوسع نطاقا ضد الجماعة المدعومة من إيران، وسط تصاعد هجمات الطائرات المسيرة.

    وقال نتنياهو في بيان بالفيديو: “نحن في حرب مع حزب الله. في الأسابيع الأخيرة فقط، قضى مقاتلونا الشجعان على أكثر من 600 إرهابي”، حسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في موقعها الإلكتروني.

    وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: “لا نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود؛ بل على العكس من ذلك، لقد طلبت منهم الضغط على الدواسة بقوة أكبر”، وتابع: “سنضربهم. نعم، إنهم يهاجموننا بطائرات مسيرة، طائرات مسيرة مزودة بتقنيات إلكترونية، ولدينا فريق متخصص يعمل على هذا الأمر – وسنحل هذه المشكلة أيضا … لكن ما يتطلبه الأمر منا الآن هو تكثيف الضربات، وزيادة القوة. سنضربهم ضربة قاضية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتتواصل الهجمات شبه اليومية المتبادلة بين إسرائيل وبين حزب الله، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في الحرب بين إسرائيل وحزب الله في 16 أبريل لمدة عشرة أيام وتم تمديده في الـ23 من الشهر نفسه لثلاثة أسابيع وفي 15ماي الجاري تم تمديده 45 يوما.

    وحسب وزارة الصحة اللبنانية اليوم الاثنين، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي حتى اليوم الاثنين إلى 3185 قتيلا و9633 جريحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة.. حافلة تنهي حياة شخص بجماعة ايت قمرة

    لقي شخص مصرعه في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين 25 ماي 2026، إثر حادثة سير مميتة بالطريق الوطنية رقم 2 على مستوى دوار ازفزافن التابع لجماعة آيت قمرة بإقليم الحسيمة، بعدما صدمته حافلة لنقل المسافرين في ظروف ما تزال موضوع تحقيق من طرف السلطات المختصة.

    وحسب مصدر مطلع، فإن الضحية، الذي يبدو أنه في الثلاثينات من عمره، لا يزال مجهول الهوية إلى حدود كتابة هذه السطور، مشيرا إلى أن الهالك كانت تظهر عليه علامات التشرد.

    وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث باشرت الإجراءات القانونية اللازمة وفتحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تنضم للبوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات

    جرى، أمس الأحد بالرباط، التوقيع على اتفاقية شراكة تهم انضمام وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمؤسسات والهيئات التابعة لها إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات (PNDAI)، وذلك على هامش الدورة الثالثة لمعرض المغرب للألعاب الإلكترونية.

    وترأس مراسيم توقيع الاتفاقية وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ورئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، عمر السغروشني.

    ومن أبرز ما ستقوم به الوزارة والمؤسسات والهيئات الثلاث التابعة لها (الشباب والثقافة والتواصل)، بموجب بنود الاتفاقية، تتبع الطلبات والشكايات التي تتوصل بها والاستجابة لها وفق الضوابط المنصوص عليها في القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، إلى جانب مشاركة الروابط التي تتضمن المعلومات المنشورة استباقيا، بما فيها تلك المتعلقة بالبيانات المفتوحة، من طرف الوزارة، وذلك في إطار التزامها بمقتضيات المادة 10 من القانون المذكور، فضلا عن تزويد اللجنة بمعطيات حول جميع المؤسسات والهيئات الخاضعة لإشرافها ووصايتها.

    من جهة أخرى، ستتولى لجنة الحق في الحصول على المعلومات تنظيم دورات تكوينية وتحسيسية لفائدة الوزارة حول الحق في الحصول على المعلومات، بالإضافة إلى مواكبتها من أجل تحقيق إدماج فعلي على مستوى البوابة (PNDAI).

    وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، أن انخراط الوزارة في “البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات” يندرج في إطار تفعيل المقتضيات الدستورية المتعلقة بالحق في الحصول على المعلومات، ويشكل مرحلة جديدة في مسار رقمنة الخدمات العمومية.

    وقال الوزير إن ذلك “يجسد جعل الشفافية ركيزة أساسية وملموسة لعملنا، من خلال تقريب المعلومة من المواطن في إطار من المسؤولية والفعالية”.

    من جهته، أكد رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، عمر السغروشني، في تصريح للصحافة، أن توقيع الوزارة لاتفاقية الانضمام إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات يعد أمرا أساسيا، نظرا لحجم وأهمية الفئات التي تشرف عليها الوزارة، مضيفا أن هذه الخطوة ستتيح للمواطنين من مختلف الفئات العمرية، لا سيما الشباب، الاطلاع على كل ما يتعلق بتدبير الشأن العام التابع للوزارة.

    يشار إلى أن “البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات” تعد منصة رقمية تدبرها لجنة الحق في الحصول على المعلومات، تمكن المواطنات والمواطنين، وكذا الأشخاص الأجانب المقيمين بصفة قانونية بالمغرب، من إيداع وتتبع طلبات الحصول على المعلومات، بالإضافة إلى الشكايات المرتبطة بها، وفق المقتضيات المنصوص عليها في القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات.

    كما تمكن هذه البوابة المؤسسات والهيئات المعنية، المشار إليها في المادة 2 من القانون رقم 31.13 سالف الذكر، من الاستجابة لهذه الطلبات وكذا الشكايات المرتبطة بها، مع توفير معطيات ومؤشرات لفائدة المؤسسات المنخرطة، بما يتيح تطوير جودة الخدمات وتعزيز فعالية منظومة الحق في الحصول على المعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار فاس سايس.. عبور أزيد من 598 ألف مسافر حتى نهاية أبريل 2026

    أفاد المكتب الوطني للمطارات بأن مطار فاس سايس سجل إلى غاية متم أبريل من السنة الجارية عبور ما مجموعه 598 ألفا و 116 مسافرا، مقابل حوالي 613 ألفا و617 مسافرا خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وحسب معطيات للمكتب فإن هذا الرقم يمثل تراجعا في حركة المسافرين بنسبة 53ر2 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

    وخلال شهر أبريل وحده، سجلت هذه المنشأة المطارية عبور 176 ألفا و23 مسافرا، مقابل 183 ألفا و67 مسافرا خلال الشهر ذاته من سنة 2025، أي بناقص 85ر3 في المائة.

    وفيما يتعلق بحركة الطائرات، سجل هذا المطار الدولي ما يعادل 4057 حركة نقل، مقابل 4219 حركة نقل في متم أبريل 2025 (ناقص 84ر3 في المائة.

    وسجلت حركة النقل التجاري بمطارات المغرب عند متم أبريل 2026، 12 مليونا و336 ألفا و962 مسافرا، بارتفاع نسبته 9,7 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها سنة من قبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الاستقرار الاستراتيجي البناء”… كإطار جديد للعلاقات الأمريكية-الصينية: قراءة تحليلية

    عزالدين سر

    جاءت زيارة الرئيس الأمريكي الأخيرة إلى الصين لتكشف عن تحول عميق في العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، والتي مرت بعدة مراحل من الشد والجدب، خلال أكثر من نصف قرن، استخدمت فيها الولايات المتحدة الأمريكية استراتيجيات مختلفة، بين ما هو اقتصادي وعسكري ودفاعي وتجاري، تراوحت بين الفشل والنجاح المحدود، وتبقى أهمها “استراتيجية الاحتواء” (Containment Strategy) التي حالت دون تمدد الصين في محيطها الإقليمي، إضافة إلى “استراتيجية الغموض الاستراتيجي” (Strategic Ambiguity Strategy) في ملف تايوان من خلال منع ضم الصين لتايوان، وتني هذه الأخيرة عن الاستقلال.

    فرغم كل المحاولات الاستراتيجية المتعددة المستويات التي وظفتها واشنطن، نجحت بيجين في أن تصبح قوة اقتصادية وتجارية، تقف ندا للند أمام القوة الأمريكية، التي أدركت أن الصين لم تعد مجرد قوة اقتصادية صاعدة يمكن احتواؤها أو الحد من توسعها عبر الأدوات التقليدية التي استُخدمت سابقاً مع الاتحاد السوفيتي، كما يرى ذلك “هنري كيسنجر” (Henry Kissinger) فإن العلاقة مع الصين يجب أن تدار وفق مبدأ التوازن لا المواجهة، مع عدم جعل الصين عدوا مفترضا بل شريكاً تجارياً، كما يرى كذلك، أن الصراع الأمريكي الصيني لا يمكن أن يصل إلى مستوى الصراع والتنافس الصفري، إذ لا يمكن احتواء الصين كما تم احتواء الاتحاد السوفيتي، لأن الأولى، تمثل حضارة ضاربة جدورها في التاريخ، ولها اقتصاد مؤثر على المستوى العالمي، وقدرة تكنولوجية في تصاعد مهم، والثانية، هي مجموعة جمهوريات جمعتها الإيديولوجية المتمثلة في الاتحاد السوفياتي.

    وكرد على مختلف الاستراتيجيات التي نهجتها واشنطن مند عقود في علاقاتها مع الصين، فقد وضع الرئيس الصيني لأول مرة العلاقة بين البلدين، في إطارها الجديد، عندما وصفها ب”الاستقرار الاستراتيجي البناء” (Constructive strategic stability)، وذلك لمنع أي خطوة أمريكية فيما يتعلق بملف تايوان، والرسوم الجمركية، والنزاعات الإقليمية، والقيود التكنولوجية، هذا الإطار الجديد يشكل تحولا مهما عن مصطلح “المنافسة الاستراتيجية” (Strategic Competition) الذي استخدمه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.

    ويقوم “الاستقرار الاستراتيجي البناء”، باعتباره الإطار الجديد للعلاقات الصينية الأمريكية، على أربع دعامات، منها الاستقرار الإيجابي القائم على التعاون، والاستقرار السليم القائم على التنافس المنضبط، والاستقرار الطبيعي القائم على التحكم في الخلافات، والاستقرار المستدام القائم على التطلع نحو السلام. هذا التموضع الجديد، سيسمح للقوتين من تدبير جميع التوترات التي يمكن أن تخرج عن السيطرة، وسيجعل من الاستقرار بمثابة الوضع الطبيعي في تلك العلاقات، التي تطال تداعياتها مختلف دول العالم.

    فالصراع والتنافس بين القوتين، أضحى استراتيجي وتكنولوجي واقتصادي أكثر منه إيديولوجي، فالصين تعمل باستراتيجية طويلة النفس، تقوم على التوسع الاقتصادي الهادئ، وتعزيز النفوذ الجيوسياسي، من خلال مبادرة “الحزام والطريق” (Belt and Road Initiative)، و”منظمة شنغهاي للتعاون” (SCO) وتجمع البريكس (BRICS)، وكذلك التخلي التدريجي عن اعتماد الدولار الأمريكي، وتعويضه بالعملة الصينية اليوان (Chinese Yuan) في المبادلات التجارية الدولية. أما الولايات المتحدة الأمريكية فتعمل باستراتيجية الحسم السريع، ولهذا بدأت في الانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة إدارة التوازن الاستراتيجي، بما يحفظ تفوقها الدولي دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

    ومن بين الملفات الإقليمية والدولية التي تستأثر باهتمام القوتين النوويتين، ملف تايوان والنزاع الأمريكي الإيراني والتوتر بمضيق هرمز، والأزمة الأوكرانية، بالإضافة إلى القضايا التجارية والاستثمارية بين البلدين، وكذلك التكنولوجيا والمعادن النادرة والرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات.

    الملف الإيراني والتوتر بمضيق هرمز:

    بعد السيطرة على النفط الفنزويلي، تحاول الولايات المتحدة الأمريكية السيطرة على النفط الإيراني والتحكم في مضيق هرمز، باعتباره ممرا حيويا للطاقة والتجارة، فالصين تستورد عبره نحو 80% من احتياجاتها المتعلقة بالطاقة، منها نحو 5.4 ملايين برميل نفط من إيران ودول الخليج، وتمر من خلاله 60% من تجارتها البحرية، واستمرار إغلاق هذا المضيق باعتباره شريان اقتصادي عالمي، يشكل تهديدا مباشرا للاقتصاد الصيني، كما امتدت تداعياته لمختلف دول العالم، إضافة إلى الأسمدة والمعادن النادرة، التي تمر منه، علما أن تغيير مسار الملاحة يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وكذلك المضاربات، مع العلم أن ارتفاع الأسعار لا يتأثر فقط بتوقف وتعطيل الإمدادات، بل بمجرد التنبؤ بحدوث اضطراب على مستوى العرض والطلب.

    ولاعتبار الصين الدولة الأكثر قدرة على التأثير في الموقف الإيراني، ربما وجدت واشنطن نفسها مضطرة إلى طلب تعاون بيجين من أجل احتواء التصعيد في الشرق الأوسط، من خلال هذه الزيارة، باعتبار الصين الشريان الاقتصادي الأهم للنظام الإيراني، من خلال الدعم التقني والعسكري، والمالي من وراء شرائها للنفط الإيراني، في ظل العقوبات الغربية، فضلا عن التقارب السياسي والثقافي الذي يجعل النموذج الصيني أقل إثارة للحساسية الإيرانية مقارنة بالنموذج الغربي. ما وفر لطهران موارد مالية ساعدتها على الصمود اقتصاديا، وهي نفس الاستراتيجية التي اعتمدتها الصين للحصول على المزيد من الطاقة الروسية، ما منح موسكو قدرة أكبر في مواجهة تلك العقوبات الغربية المفروضة عليها، وتمويل حربها في أوكرانيا.

    فهل توظف الصين ملف التعاون في مضيق هرمز كورقة تفاوضية مع واشنطن في ما يتعلق بملف تايوان، خاصة بعد صفقة الأسلحة الأخيرة بين الولايات المتحدة وتايوان؟

    تايوان وأزمة الرقائق الإلكترونية:

    في خضم هذا الصراع تبرز تايوان، كفاعل مهم في التوازنات الدولية الراهنة، والتي تحولت إلى شريان استراتيجي، من خلال التحكم بجزء مهم من الاقتصاد الرقمي على المستوى العالمي، بوجود أكبر شركة عالمية “تي إس إم سي” (TSMC) لإنتاج الرقائق الإلكترونية المتطورة، بأكثر من 60%، منها 90% أكثر تطورا، والتي تدخل في الصناعات العسكرية وتكنولوجيا الجيل الخامس، بما فيها الذكاء الاصطناعي والطائرات الحربية، والسيارات الكهربائية والذاتية القيادة.

    لهذه الاعتبارات ترى الولايات المتحدة الأمريكية أن أي سيطرة محتملة للصين على تايوان، ستشكل تهديدا مباشرا للتفوق الأمريكي-الأوروبي في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والطاقة المستقبلية، في المقابل فإن بيجين تعتبر قضية تايوان، تمس جوهر السيادة الوطنية ووحدة الدولة الصينية، وتنظر للدعم الأمريكي للجزيرة بمثابة محاولة استراتيجية لتطويق ومنع صعود الصين كقوة أولى عالميا، دون الانجرار إلى حرب مباشرة، ستكون لها كلفة اقتصادية وعسكرية ضخمة على العالم بأسره، لذلك تسعى واشنطن إلى بناء توازن دقيق يقوم على احتواء المنافسة ومنع تحولها إلى صدام مفتوح، كما أشار لذلك “هنري كيسنجر”، بضرورة إدارة ملف تايوان بحذر شديد وأن أي خطأ يشوب هذا الملف المعقد سيفضي بالنتيجة إلى حرب نووية لا يمكن إيقافها، وكل هذا يوحي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أدركت بأن الصين باتت تعد قطب عالمي، لا يمكن إيقافه مهما فعلت، بالتالي يجب التعامل معها بوصفها شريكا تجاريا واستراتيجيا.

    الصراع على المعادن النادرة:

    فالصراع الأمريكي الصيني لم يعد يقتصر على الرقائق الإلكترونية، بل امتد إلى حرب المعادن النادرة، التي أصبحت تمثل العمود الفقري لصناعات المستقبل، كالبطاريات والهواتف الذكية والأسلحة المتطورة، وتقنيات الفضاء، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الطاقات المتجددة. وتسيطر الصين على معظم تلك المعادن النادرة، وأيضا على سلاسل التوريد والتكرير والمعالجة الصناعية، وهو ما منحها ورقة ضغط جيوسياسية مهمة، أصبحت توظفها في مواجهة الضغوط الغربية كما جاء ذلك في تقرير معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية (EUISS) الأخير، الذي يؤكد هيمنة الصين الشبه كاملة على سلاسل القيمة المرتبطة بالمواد الخام الحرجة، والتحكم الانتقائي في الصادرات وتقييد التراخيص، التي تستعملها في جمع المعطيات المتعلقة بشبكة الصناعات الغربية، بالمقابل فالولايات المتحدة الأمريكية حسب ما جاء في التقرير الاستراتيجي للأمن القومي لسنة 2025، تضع الطاقة في قلب مشروعها لاستعادة التفوق الاقتصادي والصناعي، وتعزيز قدرتها على الردع، داخليا لإعادة التصنيع، ودعم الطبقة الوسطى، والحفاظ على التفوق التكنولوجي، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والصناعات الدفاعية المستهلكة بشكل كبير للطاقة، وخارجيا بوصفها أداة نفوذ دولي، حيث يعاد توظيف صادرات الطاقة الأمريكية لتعميق الشراكات مع الحلفاء، وتقليص اعتمادهم على الخصوم، ومنعهم من السيطرة على أسواق الطاقة أو استخدام الموارد كسلاح سياسي ولا سيما في أوروبا وآسيا.

    مستقبل العلاقات في ظل التطورات الجيوسياسية

    في ظل التطورات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وبحر الصين الجنوبي وأمريكا اللاتينية، وسيطرة الولايات المتحدة على الممرات البحرية ومصادر الطاقة العالمية، ومع اعتماد الصين في تدفقات الطاقة والتجارة الدولية على تلك الممرات والمناطق، فإن هذا التشابك يجعل من الصعب على أي طرف تجاهل الآخر أو السعي إلى عزله بالكامل، كما أكد ذلك الزعيم الصيني، عندما وصف الزيارة بأنها “تاريخية”، قائلاً إن “النهضة العظيمة للأمة الصينية” وشعار ترامب “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” يمكن أن يمضيا جنباً إلى جنب، وأضاف أن العلاقات الصينية الأمريكية هي “أهم علاقات ثنائية في العالم”، لأنها تمس رفاه البلدين، البالغ عدد سكانهما 1.7 مليار نسمة، ومصالح أكثر من 8 مليارات شخص في العالم.

    إن الإطار الجديد للعلاقات الأمريكية-الصينية لا يعني نهاية الصراع على قيادة النظام الدولي، بل يشير إلى تحوله من صراع إيديولوجي مباشر إلى تنافس استراتيجي واقتصادي وتكنولوجي طويل الأمد. إنه تنافس تحكمه البراغماتية والواقعية الدولية، فكل طرف يسعى إلى تعظيم مصالحه مع تجنب كلفة المواجهة المباشرة، وهو ما ظهر من خلال استحضار الرئيس الصيني مصطلح “فخ توسيديديس” (Thucydides Trap) بقوله أن السؤال الرئيسي بالنسبة للبلدين هو ما إذا كان بإمكانهما تجنب هذا الفخ، أي الصدام التقليدي بين قوة صاعدة وأخرى مهيمنة تخشى فقدان نفوذها، وهو مفهوم مستوحى من الصراع بين أثينا الصاعدة وإسبرطة المهيمنة في اليونان القديمة.

    وتشير تقديرات استخباراتية أمريكية إلى أن الصين تواصل تطوير قدراتها العسكرية والتكنولوجية بوتيرة متسارعة، بنجاحها في بناء آلة الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية المتطرفة (EUVs)، لإنتاج رقائق أشباه الموصلات المتطورة التي تشغل الذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية والأسلحة المتطورة، رغم القيود الغربية المفروضة عليها، والتي ظلت لسنوات محتكرة للرقائق الإلكترونية. ما يجعل من الزيارة الأخيرة بمثابة هدنة مؤقتة ضمن صراع استراتيجي طويل الأمد بين أكبر قوتين اقتصاديتين، خاصة بعد زيارة الرئيس الروسي لبيجين، والتي جاءت مباشرة بعد تلك التي قام بها الرئيس الأمريكي، وقد يشكل مشروع أنبوب الغاز “قوة سيبيريا 2” (Power of Siberia 2 Gas Pipeline) الذي سيربط روسيا بالصين، بديلا استراتيجيا، بعيدا عن الأزمات التي تشهدها المضايق التقليدية، كمضيق هرمز.

    ختاما، فإن “الاستقرار الاستراتيجي البناء”، باعتباره الإطار الجديد للعلاقات الأمريكية – الصينية، يوحي بأن العالم يعيش مرحلة انتقالية تاريخية، تؤشر بإعادة تشكيل موازين القوى، نحو نظام متعدد الأقطاب، ستتضح ملامحه بشكل كبير، في المستقبل القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الدولار يدفع أسعار الذهب للارتفاع

    ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة، اليوم الاثنين، مدعومة بتراجع الدولار وانخفاض النفط، وسط آمال بتحقيق تقدم في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1,4 بالمئة إلى 4570.88 دولار للأوقية (الأونصة).

    وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 1,1 بالمئة إلى 4572.90 دولار للأوقية.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3,9 بالمئة إلى 78.42 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 1,9 بالمئة إلى 1959.85 دولار للأوقية، وزاد البلاديوم بنسبة 1,9 بالمئة إلى 1373.25 دولار للأوقية.

    وانخفاض الدولار إلى أدنى مستوياته ‌خلال أسبوع في تعاملات الأسواق الآسيوية اليوم الاثنين.

    ونزل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0,1 في المئة خلال تداولات اليوم إلى 98,95، وهو أضعف مستوى له منذ الثامن عشر من الشهر الجاري.

    وتراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0,2 في المئة ‌إلى 158,9 ين، كما ارتفع الأورو بنسبة 0,3 في المئة إلى 1,1636 دولار.

    وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0,3 في المئة إلى 1,3476 دولار، كما زاد الدولار الأسترالي بنسبة 0,5 في المئة ليصل إلى 0,7162 دولار، وصعد الدولار النيوزيلندي بـ 0,4 في المئة إلى 0,5869 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره