Étiquette : 2002

  • لماذا‭ ‬رحبت‭ ‬قمة‭ ‬الدوحة‭ ‬بقرار‭ :‬

    العلم الالكترونية 

    خصصت‭ ‬الفقرة‭ ‬التاسعة‭ ‬من‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬للقمة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الطارئة،‭ ‬للترحيب‭ ‬بإصدار‭ ‬مجلس‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوزاري،‭ ‬قرار‭ (‬الرؤية‭ ‬المشتركة‭ ‬للأمن‭ ‬والتعاون‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭). ‬وكان‭ ‬لافتاً‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬الترحيب‭ ‬بقرار‭ ‬حول‭ ‬موضوع‭ ‬حساس‭ ‬للغاية،‭ ‬من‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الطارئة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬إعداد‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجية‭ ‬لدول‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬فقط،‭ ‬ولم‭ ‬يعرض‭ ‬على‭ ‬زملائهم‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي‭.‬   تؤكد‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬المشتركة‭ ‬على‭ ‬مفهوم‭ ‬الأمن‭ ‬الجماعي‭ ‬والمصير‭ ‬المشترك‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية،‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬مفهوم‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬النظام‭ ‬العربي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتعارض‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬الخط،‭ ‬مع‭ ‬مفهوم‭ ‬التضامن‭ ‬الإسلامي‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬القاعدة‭ ‬الراسخة‭ ‬للعمل‭ ‬الإسلامي‭ ‬المشترك،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي‭. ‬وشدد‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أسماه‭ ‬ضرورة‭ ‬الاصطفاف‭ ‬ومواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬المشتركة،‭ ‬وعلى‭ ‬أهمية‭ ‬بدء‭ ‬وضع‭ ‬الآليات‭ ‬التنفيذية‭ ‬اللازمة‭ ‬لذلك،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬محددات‭ ‬لأي‭ ‬ترتيبات‭ ‬إقليمية‭ ‬في‭ ‬المستقبل،‭ ‬يتعين‭ ‬أن‭ ‬تراعي‭ ‬تكريس‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬لدول‭ ‬المنطقة،‭ ‬والمساواة‭ ‬في‭ ‬الحقوق‭ ‬والواجبات،‭ ‬دون‭ ‬تفضيل‭ ‬دولة‭ ‬على‭ ‬أخرى،‭ ‬وتسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية،‭ ‬وعدم‭ ‬اللجوء‭ ‬للقوة،‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬لجميع‭ ‬الأراضي‭ ‬العربي،‭ ‬وتجسيد‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬عام‭ ‬196،‭ ‬وإخلاء‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭ ‬النووية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬أسلحة‭ ‬الدمار‭ ‬الشامل‭.‬   ومن‭ ‬خلال‭ ‬نظرة‭ ‬تقييمية‭ ‬لهذا‭ ‬القرار‭ ‬الذي‭ ‬رحبت‭ ‬به‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الطارئة،‭ ‬وتحليل‭ ‬لمضمونه،‭ ‬نجد‭ ‬أنه‭ ‬غير‭ ‬متوازن،‭ ‬ويفتقد‭ ‬طابع‭ ‬الانسجام‭ ‬بين‭ ‬فقراته،‭ ‬ووحدة‭ ‬الموضوع،‭ ‬فقد‭ ‬جمع‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬واحد‭ ‬،‭ ‬بين‭ ‬المتناقضات،‭ ‬مما‭ ‬جعله‭ ‬غير‭ ‬ذي‭ ‬موضوع‭ ‬،‭ ‬وفاقداُ‭ ‬لأي‭ ‬قيمة‭ ‬عملية‭.‬   لقد‭ ‬استندت‭ ‬الرؤية‭ ‬المشتركة‭ ‬للأمن‭ ‬والتعاون‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬فقراتها،‭ ‬إلى‭ ‬مواثيق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬ومنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي‭ ‬،‭ ‬حين‭ ‬شددت‭ ‬على‭ ‬تكريس‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬و‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وعلاقات‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬لدول‭ ‬المنطقة‭ . ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬الجانب‭ ‬الواقعي‭ ‬و‭ ‬العملي‭ ‬والضروري‭ ‬و‭ ‬الملح‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬التي‭ ‬رحبت‭ ‬بها‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الطارئة‭.‬   وتعد‭ ‬الفقرة‭ ‬الثالثة‭ ‬والعشرون‭ ‬من‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬لقمة‭ ‬الدوحة،‭ ‬معبرةً‭ ‬عن‭ ‬الواقع،‭ ‬وصيغت‭ ‬بلغة‭ ‬دبلوماسية‭ ‬قوية‭ ‬واضحة‭ ‬ذات‭ ‬حمولة‭ ‬سياسية‭ ‬ثقيلة،‭ ‬إذ‭ ‬أكدت‭ ‬القمة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬العادل‭ ‬والشامل‭ ‬والدائم‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬لن‭ ‬يتحقق‭ ‬بتجاوز‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬محاولات‭ ‬تجاهل‭ ‬حقوق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العنف‭ ‬واستهداف‭ ‬الوسطاء،‭ ‬بل‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الالتزام‭ ‬بمبادرة‭ ‬السلام‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬أقرها‭ ‬مؤتمر‭ ‬القمة‭ ‬العربي‭ ‬المنعقد‭ ‬ببيروت‭ ‬عام‭ ‬2002،‭ ‬وبقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭. ‬وهي‭ ‬المبادرة‭ ‬التي‭ ‬اقترحتها‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية،‭ ‬وتقدمت‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬،‭ ‬فتم‭ ‬اعتمادها‭ ‬بالإجماع‭ .‬   ويظهر‭ ‬أن‭ ‬صيغة‭ ‬القمم‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية،‭ ‬لم‭ ‬يقع‭ ‬استيعاب‭ ‬المعاني‭ ‬العميقة‭ ‬التي‭ ‬تنطوي‭ ‬عليها،‭ ‬ولم‭ ‬تبرأ‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬رواسب‭ ‬المنطق‭ ‬القومي‭ ‬الملتبس،‭ ‬الذي‭ ‬ساد‭ ‬وهيمن‭ ‬عقوداً‭ ‬أربعة،‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬العربي‭ ‬المشترك‭ . ‬والحال‭ ‬أن‭ ‬الصيغة‭ ‬المبتكرة‭ ‬للعمل‭ ‬العربي‭ ‬الإسلامي‭ ‬الجماعي‭ ‬المشترك،‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬البلورة‭ ‬والتمحيص‭ ‬والتقويم،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أن‭ ‬تترسخ‭ ‬مفاهيمها،‭ ‬وتتوطد‭ ‬مضامينها،‭ ‬ولربما‭ ‬صارت‭ ‬هي‭ ‬الصيغة‭ ‬المعتمدة‭ ‬للعمل‭ ‬المشترك‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬قضايا‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬الإسلامي،‭ ‬وفي‭ ‬الطليعة‭ ‬منها‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬،‭ ‬بكل‭ ‬تفاصيلها‭ ‬وتبعاتها‭.‬   لقد‭ ‬دعت‭ ‬الفقرة‭ ‬الثالثة‭ ‬والعشرون‭ ‬من‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬للقمة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الطارئة،‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬وخاصة‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬إلى‭ ‬تحمل‭ ‬مسؤولياتهم‭ ‬القانونية‭ ‬والأخلاقية،‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬ووضع‭ ‬جدول‭ ‬زمني‭ ‬ملزم‭ ‬لذلك‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتقاطع‭ ‬مع‭ ‬إعلان‭ ‬نيويورك،‭ ‬الذي‭ ‬صادقت‭ ‬عليه‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ . ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تطوّر بديلاً لـ « ستارلينك » لمنافسة هيمنة إيلون ماسك

    كشفت روسيا عن تحركات جديدة تهدف إلى دخول سباق الإنترنت الفضائي عبر تطوير نظام أقمار صناعية منافس لشبكة « ستارلينك » التابعة لإيلون ماسك. وأكد رئيس وكالة الفضاء الروسية « روسكوسموس »، دميتري باكانوف، أن بلاده تمضي بسرعة في هذا المشروع الذي يهدف إلى تقليص الفجوة مع الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال.

    وأوضح باكانوف، البالغ من العمر 39 عاماً، أن عدداً من مركبات الاختبار جرى إطلاقها بالفعل في المدار الأرضي المنخفض، وتم تعديل خطط الإنتاج على ضوء هذه التجارب، مشدداً على أن العمل يسير بوتيرة متسارعة لتوفير بديل قادر على تلبية الاحتياجات المتزايدة للاتصالات في روسيا والمناطق النائية.

    وفي سياق المقارنة، تعد « ستارلينك » حالياً أكبر منظومة أقمار صناعية في العالم بأكثر من 8000 قمر، ما جعلها تحتل موقعاً مهيكلاً في سوق الإنترنت الفضائي، خصوصاً بعد استخدامها الواسع في مناطق النزاع مثل أوكرانيا. وترى موسكو أن استمرار الاعتماد على هذه الخدمة يمثل تهديداً استراتيجياً يجب التعامل معه بخيارات محلية.

    ومن جهة أخرى، شدد باكانوف على أن الوكالة بحاجة إلى تجاوز حالة « الجمود » التي عانت منها في الماضي، داعياً إلى استقطاب الكفاءات الشابة لتطوير تقنيات جديدة. كما أشار إلى أن رفض روسيا في عام 2002 لعرض إيلون ماسك شراء صاروخ باليستي كان خطأً استراتيجياً، إذ دفعه ذلك إلى ابتكار صواريخ منخفضة التكلفة وضعت شركته « سبيس إكس » في صدارة قطاع الفضاء.

    وتأتي هذه الجهود في وقت يشهد فيه قطاع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية منافسة حادة بين القوى الكبرى، حيث تسعى روسيا إلى استعادة موقعها في هذا المجال الحيوي، مستفيدة من خبراتها السابقة ومن الحاجة الملحّة إلى شبكة وطنية توفر خدمات الإنترنت الآمن بعيداً عن هيمنة الشركات الأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسطورة هوليوود روبرت ريدفورد مات وف عمرو 89 عام

    وكالات//

    مات هاذ الصباح ديال الثلاثاء روبرت ريدفورد، أحد عمالقة السينما الأميركية على مدى ستة عقود، في ولاية يوتا عن 89 عاما.

    وفارق ريدفورد الحياة ملي كان ناعس “في منطقة جبلية قرب بروفو”، بحسب بيان صدراتو الرئيسة التنفيذية لشركة “روجرز آند كوان بي إم كيه” للعلاقات العامة سيندي بيرغر، من دون تحديد سبب الوفاة.

    وجسّد ريدفورد بالجاذبية ديالو  وقدراتو التمثيلية اللافتةواحد الجانب مشرق في بلادو، حينت كان مناصر للبيئة وملتزم ومستقل ونجم سينمائي لامع طبع المكتبة السينمائية بأفلام استحالت من الكلاسيكيات.

    في بداياته، حقق النجم الشاب ذو الشعر الأشعث نجاحا باهرا إلى جانب بول نيومان في دور رجل خارج عن القانون ذي شخصية جذابة في فيلم الويسترن الأميركي “بوتش كاسيدي أند ذي سندانس كيد” في العام 1969.

    بعدما أمضى 20 عاما في التمثيل، انتقل إلى العمل خلف الكاميرا ليصبح مخرجا حائزا جائزة أوسكار، وشارك في تأسيس مهرجان سندانس الذي أصبح مرجعا دوليا للسينما المستقلة.

    كان ريدفورد، واسمه الأصلي تشارلز روبرت ريدفورد الابن، ناشطا بيئيا ملتزما، وناضل أيضا من أجل الحفاظ على المناظر الطبيعية والموارد في ولاية يوتا حيث كان يعيش.

    وقد عُرف الممثل المولود في 18 غشت 1936 في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا لأب محاسب، بتأييده للديمقراطيين ودفاعه عن قبائل الأميركيين الأصليين.

    عرضت عليه الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى حوالى 70 دورا، معظمها لشخصيات إيجابية وملتزمة (مثل “ثري دايز أوف ذي كوندور”) أو رومانسية (مثل “ذي غرايت غاتسبي”).

    ومن أبرز المحطات في مسيرته، مشاركته في سبعة أفلام من إخراج سيدني بولاك.

    على الرغم من حصوله على جائزة الأوسكار عام 2002 عن مجمل أعماله، إلا أنه لم يحصل على أي من هذه المكافآت عن فيلم محدد كممثل، مع أن الكثير من أدواره نالت استحسانا في أعمال شهيرة مثل “جيرميا جونسون” (السعفة الذهبية عام 1972)، و”آل ذي بريزيدنتس من” (أربع جوائز أوسكار عام 1977)، و”أوت أوف أفريكا” (سبع جوائز أوسكار عام 1986).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل العالمي روبير ريدفورد بعد مسار سينمائي كبير

    توفي روبرت ريدفورد، أحد عمالقة السينما الأمريكية على مدى ستة عقود، صباح اليوم الثلاثاء في ولاية يوتا عن 89 عاما، على ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وقد فارق ريدفورد الحياة أثناء نومه “في منطقة جبلية قرب بروفو”، بحسب بيان أصدرته الرئيسة التنفيذية لشركة “روجرز آند كوان بي إم كيه” للعلاقات العامة سيندي بيرغر ونشرته الصحيفة الأميركية، من دون تحديد سبب الوفاة.

    جسّد ريدفورد بجاذبيته وقدراته التمثيلية اللافتة جانبا مشرقا في بلاده، إذ كان مناصرا للبيئة وملتزما ومستقلا ونجما سينمائيا لامعا طبع المكتبة السينمائية بأفلام أصبحت من الكلاسيكيات.

    في بداياته، حقق النجم الشاب ذو الشعر الأشعث نجاحا باهرا إلى جانب بول نيومان في دور رجل خارج عن القانون ذي شخصية جذابة في فيلم الويسترن الأميركي “بوتش كاسيدي أند ذي سندانس كيد” في العام 1969.

    بعدما أمضى 20 عاما في التمثيل، انتقل إلى العمل خلف الكاميرا ليصبح مخرجا حائزا جائزة أوسكار، وشارك في تأسيس مهرجان سندانس الذي أصبح مرجعا دوليا للسينما المستقلة.

    كان ريدفورد، واسمه الأصلي تشارلز روبرت ريدفورد الابن، ناشطا بيئيا ملتزما، وناضل أيضا من أجل الحفاظ على المناظر الطبيعية والموارد في ولاية يوتا حيث كان يعيش.

    وقد عُرف الممثل المولود في 18 غشت 1936 في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا لأب محاسب، بتأييده للديموقراطيين ودفاعه عن قبائل الأمريكيين الأصليين.

    عرضت عليه الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى حوالى 70 دورا، معظمها لشخصيات إيجابية وملتزمة (مثل “ثري دايز أوف ذي كوندور”) أو رومانسية (مثل “ذي غرايت غاتسبي”).

    ومن أبرز المحطات في مسيرته، مشاركته في سبعة أفلام من إخراج سيدني بولاك.

    على الرغم من حصوله على جائزة الأوسكار عام 2002 عن مجمل أعماله، إلا أنه لم يحصل على أي من هذه المكافآت عن فيلم محدد كممثل، مع أن الكثير من أدواره نالت استحسانا في أعمال شهيرة مثل “جيرميا جونسون” (السعفة الذهبية عام 1972)، و”آل ذي بريزيدنتس من” (أربع جوائز أوسكار عام 1977)، و”أوت أوف أفريكا” (سبع جوائز أوسكار عام 1986).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع سائق دراجة نارية بتسلطانت

    لقي شاب الليلة الماضية في عقده الثاني مصرعه متأثرا بجراحه البليغة، أصيب بها في حادث اصطدام دراجته بسيارة من النوع الخفيف على مستوى جماعة تسلطانت.

    الحادث استنفر رجال الدرك الملكي الذين حضروا الى عين المكان من أجل كشف ظروف وملابسات وقوع الحادثة، واستدعاء عناصر الوقاية المدنية.

    يشار اٍلى أن الضحية من مواليد 2002 وينحدر من جماعة تمازوزت التابعة لنفوذ عمالة اٍقليم الحوز، اصطدم بالسيارة على مستوى « دوار بنعزوز. »

    والى ذلك، فقد جرى نقل جثة الضحية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 11 سبتمبر: الزلزال الذي هز العالم

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    ستظل هجمات 11 شتنبر 2001 حدثا تاريخيا استثنائيا ليس فقط في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية بل على مجموع ربوع الكرة الأرضية وذلك أخذا بعين الاعتبار التخطيط المحكم لعملية إرهابية ضربت أمريكا في عقر دارها، وكذا النتائج السياسية والاقتصادية والعسكرية التي نجمت عنها.

    صبيحة ذلك اليوم استفاق العالم وهو يتابع على قنوات التلفزة أخبارا المتعلقة باختطاف أربع طائرات مدنية للركاب تم توجيه إثنتان من هما لتترطما ببرجي مركز التجارة العالمية، بينما تم توجيه الطائرة الثالثة لترتطم بمبنى البانتاغون في حين لم تتمكن الطائرة الرابعة من بلوغ وجهتها لواشنطن بعد مواجهة الركاب للخاطفين مما أدى إلى سقوطها وهلاك ركابها دون الوصول إلى أهدافه

    منعطف تاريخي

    أدت العملية التي خطط لها ونفذها بدقة واحترافية 19 عنصر ينتسبون لتنظيم “القاعدة” بزعامة أسامة بن لادن إلى مقتل أزيد من 3000 وجرح آلاف المواطنين الأمريكيين، وكبدت الاقتصاد الأمريكي خسائر جسيمة بلغت في مدينة نيويورك وحدها 105 مليار دولار، وفقدان المدينة 146 ألف وظيفة، ناهيك عن خسائر فادحة لشركات النقل الجوي والتأمين والسياحة والترفيه التي بلغت خلال الفترة المتراوحة ما بين سنة2000و 2002 ما يناهز 74 مليار دولار.
    علاوة على الانعكاسات الاقتصادية، كان لأحداث 11 سبتمبر تأثيرات بالغة الأهمية على المجتمع الأمريكي وعلى السياسة الخارجية الأمريكية.

    فلقد استغل الصقور المحافظون داخل الحزب الجمهوري هول الصدمة والفاجعة التي أصابت الولايات المتحدة الأمريكية لتدشين مرحلة جديدة من الامبريالية الأمريكية تجلت حينها في الغزو العسكري لأفغانستان ثم العراق. ضمن نفس السياق تمت مطاردة قيادات وأطر “القاعدة” عبر ربوع العالم، وفتح أبواب المعتقل الرهيب “غوانتانامو”(الموجود خارج الأراضي الأمريكية) ل “استقبالهم” والتحقيق معهم بحيث لا تسري عليهم القوانين الأمريكية المتعلقة بمنع التعذيب والحق في المحاكمة العادلة.

    ولتأطير هذا المنحى المتشدد في السياسة الخارجية الأمريكية والذي يخدم مصالح اللوبي والمركب العسكري، كان لابد من إنتاج غطاء إيديولوجي وخطاب إعلامي ملائم، فأضحى” محاربة الإرهاب” شعار المرحلة خصوصا وأن الشعار المذكور فضفاض بما يسهل إلصاقه بالدول أو المنظمات التي قد تتعارض مصالحها مع المصالح والأجندة الأمريكية.

    لكن الأدهى من ذلك كون الهزات الارتدادية لزلزال 11 سبتمبر شملت المجتمع الأمريكي ووفرت التربة الخصبة لتغمره الموجة المحافظة، ولتتنامى مظاهر العنصرية والتضييق ووسم المسلمين وعموم المهاجرين، وصعود التيار الشعبوي اليميني المحافظ الذي أصبح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعبر الأول عنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسنية أكادير يطمح للعودة إلى قمة الدوري المغربي

    بعد أن نجا في آخر لحظات الموسم الماضي من النزول إلى القسم الثاني، يطمح فريق حسنية أكادير لكرة القدم إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال منافسات البطولة الوطنية الاحترافية للقسم الأول”إنوي” للموسم الرياضي 2025-2026.

    وتسعى مكونات النادي السوسي إلى تعزيز مكانة الحسنية بين أندية النخبة والعودة إلى سنوات التألق حين تُوج الفريق بطلا للمغرب سنتي 2002 و2003.

    وفي هذا السياق، تم في يونيو الماضي تعيين الإطار الفرنسي-القُمري أمير عبده مدربا للفريق، خلفا للمدرب المغربي عبد الهادي السكتيوي، حيث يطمح المدرب الجديد (52 سنة) إلى تكوين فريق تنافسي قادر على رفع التحديات وتفادي تكرار سيناريو الموسم المنصرم.

    كما تم تعيين الإطار الفرنسي لوران ديشو مديرا رياضيا للفريق من أجل وضع خريطة طريق واضحة بخصوص الانتدابات والخيارات التقنية والرياضية المقبلة، إضافة إلى اعتماد حلول رقمية مبتكرة لتتبع وتحليل أداء اللاعبين وتطوير منظومة لاكتشاف المواهب.

    وعززت الحسنية كذلك صفوفها بعدة تعاقدات جديدة من أجل تقوية تركيبتها البشرية في مختلف الخطوط، من بينها المدافع نسيم أعمو القادم من نادي سوشو الفرنسي، والمهاجم الفرنسي أنج فريدي بلوماين من نادي نيا سلاميس القبرصي، ولاعب الوسط الدفاعي الكونغولي فريد جوزي دمبي القادم من نادي ريد ستار باريس، فضلا عن المدافع زكرياء لمغيز من نادي لو مان الفرنسي.

    وعلى المستوى التنظيمي، عقد نادي حسنية أكادير في يوليوز الماضي جمعه العام العادي برسم الموسم الرياضي 2024-2025، والذي تضمن جدول أعماله عرض ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما، بالإضافة إلى اعتماد الميزانية التوقعية وتقديم تقرير الافتحاص.

    يشار إلى أن منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم “إنوي” لموسم 2025-2026 ستنطلق يوم 12 شتنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن اغتيال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في غزة

    أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، اغتيال الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، في ضربة نفذها الجيش الإسرائيلي بقطاع غزة، في استهداف جديد لقادة الحركة الفلسطينية الذين قُضي على عدد كبير منهم منذ اندلاع الحرب قبل 23 شهرا.

    وقال كاتس في منشور على منصة إكس: “تمت تصفية المتحدث باسم إرهاب حماس في غزة، أبو عبيدة”. ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من حركة حماس أو كتائب القسام على هذه الأنباء.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد أكد في وقت سابق أن الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) نفذا هجوما استهدف أبو عبيدة السبت، قائلا: “نحن لا نعلم النتيجة النهائية حتى الآن، وآمل ألا يكون بيننا بعد الآن”.

    وفي المقابل، أعلنت مصادر في الدفاع المدني بقطاع غزة مقتل ما لا يقل عن 66 شخصا في غارات إسرائيلية السبت، بينها ضربة طالت بناية سكنية في حي الرمال غرب مدينة غزة، يعتقد أن أبو عبيدة كان متواجدا فيها مع أفراد من عائلته. كما أسفرت العمليات الإسرائيلية الأحد عن سقوط 24 قتيلا إضافيا في مناطق متفرقة من القطاع.

    ويُعد أبو عبيدة، الذي تولى منصب الناطق باسم كتائب القسام منذ عام 2002، من أبرز الوجوه الإعلامية لحماس، واشتهر بخطاباته المصوّرة ورسائله الصوتية التي كان يوجهها منذ بدء الحرب، حيث ظهر دائما مرتديا بزته العسكرية وملثما بالكوفية. كما كان هو من أعلن في خطاب متلفز انطلاق هجوم “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023.

    وتؤكد مصادر داخل الحركة أن أبو عبيدة كان مقربا من القياديين العسكريين البارزين محمد الضيف ويحيى السنوار، ويعتبر من الحلقة الضيقة لصنع القرار داخل المجلس العسكري لكتائب القسام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام ناجح للدورة 21 لمهرجان الشواطئ لـ”اتصالات المغرب” وأجواء احتفالية بالمدن الساحلية

    اختتمت الدورة الحادية والعشرون لمهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، التي أقيمت ما بين 15 يوليوز و21 غشت 2025، بعد أسابيع من الأجواء الاحتفالية التي عاشتها شواطئ المضيق والحسيمة ومارتيل وطنجة والسعيدية والناظور.
    وقد استقطب المهرجان ملايين الزوار الذين استمتعوا بعطلتهم الصيفية على إيقاع الموسيقى، في أجواء عائلية مفعمة بالتفاعل والبهجة.

    فمنذ انطلاقته سنة 2002، أصبح مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب أبرز حدث فني صيفي بالمملكة، بفضل برامجه المجانية المنفتحة على جميع الفئات. وجمعت نسخة هذه السنة حوالي 200 فنان من المغرب والخارج، تنوعت عروضهم بين الهيب هوب والراب والفيوجن والشعبي والأمازيغي والراي والركادة، إضافة إلى إتاحة الفرصة لمواهب محلية للصعود إلى منصات كبرى إلى جانب نجوم معروفين.

    وتميزت هذه الدورة بسهرات خاصة بمناسبة الأعياد الوطنية الكبرى، مثل عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، حيث غصت الفضاءات بآلاف المتفرجين في أجواء وطنية احتفالية.
    كما شهد المهرجان أكثر من 113 سهرة موسيقية وعروض ترفيهية وأنشطة للأطفال، فضلاً عن مبادرات بيئية في إطار برنامج “شواطئ نظيفة 2025” بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

    ومن مستجدات هذه السنة إطلاق تعاون مبتكر مع إذاعة وطنية من خلال شاحنة-استوديو متنقلة على شواطئ المضيق، مكنت من بث مباشر للبرامج والمسابقات ومقابلات الفنانين عبر الراديو ومواقع التواصل الاجتماعي، ما أضفى بعداً تفاعلياً جديداً.
    وإلى جانب قيمته الفنية والثقافية، أسهم المهرجان في إنعاش الحركة السياحية والتجارية بالمدن الساحلية، مؤكداً مكانته كموعد سنوي راسخ يعكس غنى الثقافة المغربية وروح التعايش والوحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير عسكري إسباني: طائرات F-35 تهدد التفوق الاستراتيجي لمدريد على الرباط

    حذر مسؤول عسكري إسباني من فقدان بلاده لتفوقها الاستراتيجي أمام المغرب، في ظل تسارع وتيرة التحديث العسكري التي تنفذها الرباط بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل.

    وأكد القائد في الجيش الإسباني إيميليو خوسيه أرياس أوتيرو أن هذا السباق غير المتوازن يهدد بوضع إسبانيا في موقع ضعف غير مسبوق، خاصة بعد تخليها عن مشروع اقتناء مقاتلات F-35، مشدداً على أنه في حال حصول المغرب على هذه الطائرات فسيصبح “عدواً خطيراً” قادراً على قلب موازين القوى في المنطقة.

    وجاء هذا التحذير في دراسة مطولة نشرها أرياس أوتيرو على موقع المركز الأعلى للدراسات الدفاعية في إسبانيا، إذ اعتبر أن مدريد تواجه تحدياً صامتاً يتجلى في الطموحات المغربية تجاه سبتة ومليلية (المحتلتين)، بالتوازي مع توسع قدرات الرباط العسكرية وتوظيفها أدوات ضغط متنوعة تشمل الدبلوماسية والاقتصاد والهجرة والتكنولوجيا.

    ووفق التحليل ذاته، فإن إسبانيا ما تزال تعتمد نهجاً يقوم على ردود الأفعال بدلاً من المبادرة، ما يجعلها عاجزة عن التحكم في وتيرة المواجهة ويترك زمام المبادرة بيد المغرب.

    وأوضح القائد الإسباني أن الرباط لا تلجأ إلى المواجهة المباشرة، بل تعتمد ما وصفه باستراتيجيات “المنطقة الرمادية”، أي خطوات مدروسة تبقى دون عتبة النزاع المسلح لكنها تحدث تأثيرات عميقة على الأرض.

    ومن بين أبرز الأمثلة التي ساقها أزمة الهجرة في ماي 2021 حين تدفق آلاف المهاجرين نحو سبتة المحتلة، وإغلاق الحدود التجارية لمليلية سنة 2018، إضافة إلى قضايا التجسس الرقمي باستخدام برنامج بيغاسوس ضد مسؤولين حكوميين، فضلاً عن توظيف ملف الصحراء كورقة ابتزاز في علاقاتها مع مدريد.

    وانتقد أرياس أوتيرو بشدة تبني إسبانيا لموقف الرباط في قضية الصحراء دون الحصول على مقابل واضح، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل خطأً استراتيجياً يضعف الموقف الإسباني ويفتح المجال لمزيد من الضغوط المغربية.

    وقال إن هذه السياسة تقترب من نهج “الاسترضاء”، وهو خيار محفوف بالمخاطر لأنه يبعث برسالة ضعف ولا يضع حدوداً واضحة للمطالب المتزايدة من الطرف الآخر.

    كما حذر من الركون إلى المظلة الأطلسية، مشيراً إلى أن سبتة ومليلية (المحتلتين) غير مشمولتين بشكل صريح بالمادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو، وبالتالي فإن الدفاع الجماعي غير مضمون في حال وقوع اعتداء.

    وذكّر بتجربة جزيرة ليلى سنة 2002 عندما اقتصر تدخل الحلفاء على وساطة أمريكية دون أي مشاركة عسكرية مباشرة، وهو ما يبرهن على محدودية الرهان على الردع الخارجي.

    واعتبر المسؤول العسكري أن الدبلوماسية الإسبانية بدورها تعاني من غياب رؤية واضحة ومتسقة في مواجهة مطالب المغرب، إذ بدت عبر العقود مترددة وغير قادرة على صياغة موقف وطني موحّد، وهو ما انعكس سلباً على مصداقية الردع الإسباني.

    وختم أرياس أوتيرو تحليله بدعوة صريحة إلى تبني تغيير جذري في السياسة الإسبانية، يقوم على تعزيز القدرات العسكرية بشكل عاجل، وصياغة خطاب دبلوماسي حازم، والاستعداد لمواجهة التكتيكات الهجينة بسرعة وصرامة، إلى جانب تقليص الاعتماد على الحلفاء الخارجيين وتبني استقلالية استراتيجية.

    وأكد أن التحدي المطروح لا يتمثل في حرب مباشرة، بل في استنزاف بطيء وضغوط متواصلة تسعى من خلالها الرباط إلى انتزاع مكاسب بأقل التكاليف، وهو ما يستوجب من مدريد تطوير أدوات ردع فعالة لحماية سيادتها ومصالحها الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره