Étiquette : 3

  • حركة النقل الجوي.. أزيد من 36 مليون مسافر سنة 2025

    أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، أن المطارات المغربية سجلت ما مجموعه 36,3 ملايين مسافر خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوضح قيوح، خلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، الذي انعقد بحضور المدير العام للمكتب، عادل الفقير، أن هذا الأداء الجيد مدعوم بالدينامية القوية التي شهدتها حركة النقل الدولي، والتي بلغت 32,4 ملايين مسافر، وكذا انتعاش حركة النقل الداخلي بتسجيل 3,9 ملايين مسافر.

    وتابع الوزير أنه بالموازاة، ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 9 في المائة لتصل إلى نحو 265 ألفا، فيما ناهز حجم الشحن الجوي 100 ألف طن، ما يعزز تموقع المغرب كمحور إقليمي لا محيد عنه في مجال النقل الجوي واللوجستيك.

    وعلى الصعيد المالي، استقر رقم المعاملات في 5,8 ملايير درهم (+9 في المائة)، مع تحقيق نتيجة صافية بنحو 1,3 مليار درهم (+ 16 في المائة)، ما يؤكد متانة أداء المكتب وقدرته على مواصلة استثماراته الاستراتيجية.

    وأشار إلى أن هذه النتائج الملموسة والمقنعة تعكس مرونة وقدرة المكتب على الحفاظ على استثماراته في المشاريع الاستراتيجية، على الرغم من الإكراهات المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستثمار والتمويل.

    وفي هذا السياق، أكد الوزير أن “النمو المتواصل الذي يشهده النقل الجوي الوطني هو ثمرة الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تطوير منظومة مطارية حديثة مطابقة للمعايير الدولية وتواكب الإشعاع المتنامي للمملكة، مع تعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية والقارية”.

    من جهة أخرى، “أشاد قيوح بالتقدم الملموس المحرز في إطار تفعيل ورش الانتقال المؤسساتي للمكتب الوطني للمطارات، والذي يهم تحويله إلى شركة مساهمة، باعتباره “مرحلة حاسمة” لتحسين النجاعة التدبيرية وترسيخ مبادئ الحكامة الحديثة”.

    كما “أكد الوزير على أهمية الحفاظ على التوازنات المالية للمكتب، وتسريع وتيرة إنجاز الأوراش الكبرى داخل الآجال المحددة، ووفقا لأعلى معايير الجودة والنجاعة”.

    وخصص هذا الاجتماع لتدارس الحصيلة والمصادقة على حسابات المكتب الوطني للمطارات برسم سنة 2025، وكذا تتبع تنزيل استراتيجية “مطارات 2030″، فضلا عن تقديم مخطط العمل والميزانية برسم سنة 2026.

    وشارك في هذا الاجتماع، على الخصوص، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للطيران المدني، ومدير الملاحة الجوية المدنية، ومدير النقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع اللقب يشتعل ببطولة المغرب


    هسبريس – عبد الله اعويني

    أسدل الستار يوم أمس الأحد على مباريات الدورة الـ21 من البطولة الاحترافية “إنوي” في قسمها الأول، وقد عرفت هذه الجولة ندية ومنافسة قوية في كافة المباريات، وأسفرت عن نتائج بدأت توضح معالم المنافسين على اللقب وكذلك الفرق المتصارعة على البقاء.

    في مستهل الجولة، عاد اتحاد طنجة بفوز ثمين من مدينة فاس بانتصاره على المغرب الفاسي (الماص) بهدف دون رد، ليواصل بذلك “فارس البوغاز” سلسلة نتائجه الإيجابية منذ تعيينه المدرب عبد الحق بنشيخة على رأس العارضة التقنية للفريق، أما “الماص” فيستمر في أدائه الباهت الذي أدى به إلى فقدان الصدارة من جديد.

    تعثر المغرب الفاسي استغله فريق الرجاء الرياضي على أكمل وجه، حيث عاد “النسور” بفوز ثمين من قلب ملعب أدرار أمام فريق أولمبيك الدشيرة، ليعتلي بذلك الرجاء صدارة جدولة الترتيب، بينما يواصل الأولمبيك نتائجه السلبية التي تؤزم وضعية الفريق في أسفل جدول الترتيب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    بدوره، حقق الوداد الرياضي الأهم في مقابلته أمام حسنية أكادير بفوزه بنتيجة 3 أهدف مقابل هدفين، ليحافظ بذلك “الفريق الأحمر” على حظوظه في المنافسة على اللقب ويقلص الفارق مع المتصدر إلى نقطتين، في حين يواصل فريق حسنية أكادير نزيف النقاط والاقتراب من مناطق النزول.

    من جانبه، يعد نهضة بركان من أبرز المستفيدين من هذه الجولة؛ إذ حقق فوزا ثمينا بعقر داره على نهضة الزمامرة، ليثبت الفريق البرتقالي أقدامه ضمن كوكبة المقدمة.

    واستغل الدفاع الجديدي من جهته فرصة استضافة جاره أولمبيك آسفي ليفوز عليه بهدف دون مقابل، لتتعقد بذلك وضعية الفريق المسفيوي في أسفل الترتيب، فيما يواصل الدفاع مساره الإيجابي خلال هذا الموسم.

    وفي مباراة أخرى، حقق اتحاد تواركة فوزا مهما على حساب اتحاد يعقوب المنصور ونجح في التخلص من المركز الأخير، منعشا بذلك آماله في البقاء بين الكبار.

    وسحق الكوكب المراكشي ضيفه النادي المكناسي بـ 3 أهداف مقابل هدف وحيد، ليعزز بذلك أبناء مراكش مكانتهم في وسط الترتيب.

    يذكر أنه تم تأجيل مباراة الجيش الملكي أمام نظيره الفتح الرياضي، بسبب التزام “الزعيم” قاريا في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام ماميلودي صان داونز الجنوب إفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: 36,3 مليون مسافر سنة 2025 وخطة لتسريع الخروج من المطارات لأقل من 30 دقيقة

    أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أن برنامج تطوير مطارات المملكة في أفق 2030 “يسير بخطى متحكم فيها”، معلنًا عن مشاريع توسعة وإحداث محطات جديدة بعدد من المطارات، إلى جانب إجراءات جديدة لتسهيل عبور المسافرين وتقليص مدة خروجهم من المطار إلى أقل من 30 دقيقة.

    وأوضح قيوح، اليوم الإثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أنه ترأس صباح اليوم المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات قبل التحاقه مباشرة بأشغال الجلسة البرلمانية، مشيرا إلى أن “البرنامج المسطر بالنسبة لمطارات 2030 كلها تسير بخطى متحكم فيها”.

    وكشف الوزير أن المكتب الوطني للمطارات تمكن هذه السنة من معالجة مرور 36,3 مليون مسافر من وإلى المغرب، مبرزا أن رقم معاملات المؤسسة بلغ حوالي 6 مليارات درهم، فيما وصلت النتيجة الصافية إلى مليار و300 مليون درهم. كما سجلت المطارات المغربية نحو 265 ألف حركة جوية، إلى جانب معالجة 100 ألف طن من الشحن الجوي.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن البرنامج يشمل “إنشاء محطة جديدة بمطار الدار البيضاء، وتوسيع محطات أكادير ومراكش والرباط وطنجة وفاس وتطوان”، موضحا أن هذه المدن ستستقبل نهائيات كأس العالم.

    واستدرك قائلًا: “الأهم ليس هو كأس العالم، لأن هذه التظاهرة تبقى مرحلة تمتد لشهر واحد، لكن الأهم هو ما بعد ذلك، حتى نتمكن من الوصول إلى الأهداف المبرمجة في أفق 2035”.

    وفي ما يتعلق بتحسين تجربة المسافرين داخل المطارات، أبرز قيوح أن الوزارة تعمل بتنسيق مباشر مع المكتب الوطني للمطارات على “تشجيع وتسهيل انسيابية حركة المسافر كزبون داخل المطارات”، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ قرار إزالة أجهزة “السكانير” التي كانت تعطل دخول المغاربة.

    كما شدد الوزير على أن الهدف المطروح يتمثل في ألا تتجاوز مدة خروج المسافر من المطار 30 دقيقة منذ وصول الطائرة، موضحًا أن الأمر يشمل “استلام الأمتعة، وإنجاز إجراءات الهجرة، والخروج لإيجاد وسيلة النقل في وقت وجيز”.

    وفي سياق متصل، أعلن وزير النقل واللوجستيك أن المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات صادق، صباح اليوم، على المخطط المديري للمطارات، والذي يتضمن إدراج عدد من المطارات الجديدة ضمن اتفاقيات شراكة، من بينها مطارات طاطا وتارودانت، إضافة إلى إدراج مطار تازة ضمن المخطط المديري للمطارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة فالنقل السككي..قيوح: تي جي في غايربط طنجة بمراكش غير ف 3 سوايع ونص ف 2029

    كود الرباط//

    أعلن عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك أمام مجلس النواب عن التفاصيل المالية والتقنية للمشروع الاستراتيجي الضخم المتعلق بتوسيع شبكة الخط القطار فائق السرعة (TGV) ليربط بين شمال المملكة وجنوبها.

    وأكد الوزير أن هذا المشروع الطموح، الذي ينفذ بتوجيهات وإشراف مباشر من الملك محمد السادس، سيدخل حيز الخدمة الفعلية مع نهاية عام 2029، ليحدث تحولاً جذرياً في منظومة النقل والتنقل الوطنية.

    يتضمن المشروع الشامل مد خط جديد للسرعة الفائقة يربط بين مدينتي القنيطرة ومراكش على مسافة تمتد إلى 430 كيلومتراً، ورصدت للحزمة الأساسية من هذا المشروع استثمارات ضخمة بلغت 53 مليار درهم، تشمل الأعمال الإنشائية واقتناء أسطول حديث مكون من 168 قطاراً جديداً.

    وبالتوازي مع ذلك، جرى تخصيص غلاف مالي إضافي بقيمة 14 مليار درهم موجهة حصرياً لدعم كفاءة منظومة السرعة الفائقة وصيانة وتطوير نجاعة الشبكة السككية الحالية لضمان استدامتها.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن دخول هذا الخط حيز التنفيذ سيغير “الصورة النمطية للتنقل” داخل المملكة عبر تقليص زمني غير مسبوق للرحلات بين الحواضر الكبرى، وجاءت خريطة المواقيت الجديدة كالتالي: طنجة – مراكش حيث ستتقلص الرحلة من 6 ساعات ونصف حالياً إلى 3 ساعات ونصف فقط.

    اما الرباط – طنجة، سينخفض زمن الرحلة إلى ساعة واحدة بدلاً من ساعة وثلث، ونن وسط الرباط لمطار محمد الخامس، غادي تمكن المحطة الجديدة للمطار من ربطه بقلب العاصمة في ظرف 35 دقيقة فقط.

    ومن مطار محمد الخامس لوسط مراكش:، ستستغرق الرحلة بينهما 55 دقيقة فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثالث خلال نحو عام.. ترامب يخضع لفحص طبي جديد

    يخضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، للفحص الطبي الثالث خلال نحو عام، وسط تساؤلات عن الوضع الصحي للرئيس، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

    وذكرت الصحيفة، أنه “من المتوقع أن يخضع ترامب لفحص طبي آخر في مستشفى والتر ريد العسكري، وسط تزايد التساؤلات العامة حول صحته وحالته الإدراكية مع اقترابه من سن الثمانين”.

    وكان البيت الأبيض اعتبر أن زيارة ترامب إلى المستشفى تأتي لإجراء “فحص طبي روتيني”.

    ويثير أطباء مستقلون وتحقيق أجرته صحيفة “واشنطن بوست” تساؤلات جدية حول اللياقة البدنية والعقلية لترامب.

    وبحسب الصحيفة، “هذه هي الزيارة الثالثة المقررة لترامب إلى المستشفى العسكري خلال 13 شهرًا فقط، وهو معدل غير معتاد لرئيس في منصبه، ولا يتماشى مع التقليد المتعارف عليه بإجراء فحص طبي سنوي واحد”.

    وأثارت الزيارة السابقة، التي جرت في أكتوبر الماضي، موجة من الشائعات، وبعد 3 أشهر فقط اضطر البيت الأبيض للاعتراف بأن الرئيس خضع لفحص بالأشعة المقطعية لاستبعاد مشاكل في الأوعية الدموية والقلب.

    ويشير خبراء طبيون من خارج الإدارة إلى سلسلة من العلامات السريرية “المشبوهة”، والتي تبدو التفسيرات الرسمية المقدمة لها غير مقنعة على الإطلاق.

    ومن بين هذه العلامات، ظهور كدمات متكررة على يدي ترامب، وهي ظاهرة عزاها المتحدثون الرسميون بشكل غريب إلى تناول الأسبرين والمصافحة المتكررة.

    بالإضافة إلى ذلك، لوحظ تورم في ساقي الرئيس. وبينما زعمت الإدارة سابقًا أن هذا قصور وريدي مزمن، يحذر كبار أطباء القلب من أن هذه الأعراض، إلى جانب تقارير عن النعاس المفاجئ، قد تشير إلى حالات طبية خطيرة مثل قصور القلب.

    ويواصل ترامب نفسه استخدام حالته الصحية كأداة سياسية رئيسية، متفاخرًا بنتائج اختباراته المعرفية، بل وساخرًا من منتقديه.

    ومع ذلك، يتزايد قلق الرأي العام الأمريكي؛ إذ يكشف استطلاع رأي أجرته صحيفة “واشنطن بوست” أخيرًا عن انخفاض ملحوظ في ثقة الجمهور، إذ يعتقد 40% فقط من الأمريكيين أن الرئيس يمتلك القدرات الذهنية اللازمة لأداء مهامه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال « التيجيفي » إلى مراكش تبلغ 30%.. والحكومة تطلق برنامجا لتحديث القطارات القديمة

    كشف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة، ضمن برنامج استثماري ضخم في قطاع النقل السككي تصل كلفته الإجمالية إلى 96 مليار درهم، تراهن الحكومة من خلاله على إحداث تحول جذري في منظومة التنقل بالمملكة.

    وأوضح قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين، أن المشروع الجديد للقطار فائق السرعة سيمتد على مسافة 430 كيلومتراً، بكلفة تناهز 53 مليار درهم، وسيربط بين الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان، وصولاً إلى مراكش، بما سيقلص بشكل كبير مدة السفر بين المدن الكبرى.

    وبحسب الوزير، فإن الرحلة بين طنجة ومراكش ستتقلص من حوالي 6 ساعات ونصف حالياً إلى 3 ساعات ونصف، فيما ستنخفض مدة السفر بين الرباط وطنجة إلى ساعة واحدة بدل ساعة و20 دقيقة، كما ستصبح الرحلة بين قلب الرباط ومطار محمد الخامس في حدود 35 دقيقة، وبين محطة المطار ومراكش في أقل من ساعة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن هذا البرنامج يشمل أيضاً اقتناء 168 قطاراً جديداً، إلى جانب تخصيص 14 مليار درهم لدعم منظومة القطار فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.

    وفي ما يخص الشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير، أفاد الوزير بأن الدراسات التقنية والتطبيقية انتهت، مشيراً إلى أن المشروع، الذي تقدر كلفته بحوالي 55 مليار درهم، يواجه تحديات هندسية كبرى، بالنظر إلى أن نحو 70 في المائة منه سيمر عبر الأطلس الكبير، بما يتطلب إنجاز قناطر وأنفاق ضخمة، فيما تتواصل حالياً تعبئة التمويلات الدولية لإنجازه.

    كما أعلن قيوح أن مشروع قطارات القرب (RER) بلغ بدوره نسبة تقدم تصل إلى 30 في المائة، موضحاً أن هذه الشبكة ستعتمد على محطات من الجيل الجديد، مع وتيرة مرور كل 10 دقائق في بعض المحاور، مثل خط الرباط-القنيطرة-الصخيرات، لتخفيف الضغط على الطرق والنقل الحضري.

    وفي ما يتعلق بالشبكة التقليدية، قال الوزير إن المكتب الوطني للسكك الحديدية يشتغل على تحديث قطارات الأطلس، عبر تجهيز أكثر من 160 قطاراً جديداً ستشتغل على الخطوط الحالية، خاصة بين وجدة ومراكش.

    ومن بين المشاريع الصناعية المرتبطة بهذا التحول، كشف قيوح عن مشروع إنشاء مصنع بمدينة بنجرير لصيانة وصناعة القاطرات، بنسبة إدماج محلي تصل إلى 62 في المائة، في أفق تصنيع قطارات بكفاءات مغربية موجهة للسوق الوطنية، ثم للتصدير.

    وعلى مستوى جودة الخدمات، أكد الوزير أن نسبة احترام مواعيد القطارات تجاوزت 87 في المائة، فيما أظهرت استطلاعات رضا الزبناء نسبة تفوق 80 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: 80% من المغاربة راضون عن خدمات القطارات و87% من المواعيد احتُرمت

    قال وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، إن 80 في المئة من المغاربة الذين يستعملون القطار وسيلة للتنقل راضون عن خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية، وفق استطلاعات الرأي التي يجريها المكتب، مشيراً إلى أن احترام مواعيد السفر فاق نسبة 87 في المئة من مجموع الرحلات التي تتم عبر قطارات ومحطات الممكلة.

    وأضاف قيوح، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية احترم مواعيد السفر لـ87 في المئة من الرحلات، مفيداً أن استطلاعات الرأي التي يجريها المكتب مع الزبناء أبانت عن نسبة رضا تفوق 80 في المئة.

    وسجل الوزير عينه أن الوزارة تتقبل الانتقادات وترحب بالاقتراحات بخصوص خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية، سواء من مؤسسة البرلمان أو من تجارب الزبناء.

    وبلغة الأرقام، لفت الوزير عينه إلى أن “عدد الراكبين عبر وسائل النقل السككي سنة 2025 سجل ارتفاعا بشكل ملموس بنسبة 6 في المئة مقارنة بـ2024″، مشيراً إلى أن “القطارات المغربية نقلت 55 مليون مسافر وما يفوق 5 ملايين و500 ألف في القطار السريع”.

    وأوضح قيوح أن “هذه النسبة المئوية تبين أن النقل السككي هو وسيلة ناجعة والهدف هو تشجيع النقل الجماعي، أولا لاحترام الجانب البيئي وثانيا لإيصال هذا النقل إلى كل مدن المملكة”.

    ولتوسيع شبكة النقل السككي في المدن المغربية، أشار الوزير عينه إلى أن “الوزارة تشتغل البرنامج في أفق سنة 2033 كطموح وباستثمار إجمالي يبلغ 96 مليار درهم”، مشيراً إلى أن “هذا الرقم هو أكبر رقم خلال العشر سنوات الأخيرة”.

    وأورد الوزير عينه أن هذا البرنامج يشمل الخط السريع الجديد للقطاع فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش على مسافة تصل إلى 430 كيلومتر، بغلاف مالي يصل 53 مليار درهم، مبرزاً أن “هذا البرنامج يروم أيضا اقتناء 168 قطاراً جديداً بـ53 مليار درهم”.

    وسجل المتحدث ذاته أن هذا البرنامج يشمل أيضا تعبئة 14 مليار درهم لدعم منظومة القطار فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية. 

    وتابع قيوح أن الشطر الثاني من أشغال تمديد خط القطار فائق السرعة بين الرباط ومراكش انطلق بإشراف ملكي، مشيراً إلى أنه من المنتظر أن يبدأ اشتغال هذا الخط في نهاية سنة 2029.

    وأوضح المسؤول الحكومي عينه أن دخول هذا الخط حيز التنفيذ سيغير صورة النقل السككي بالمغرب، وذلك بتقليص المسافات التي كانت تقطع بين طنجة ومراكش من 6 ساعات ونصف إلى 3 ساعات ونصف، وبين محطة الرباط ومحطة مطار محمد الخامس 35 دقيقة وبين محطة مطار محمد الخامس ومراكش 55 دقيقة.

    وأشار الوزير عينه إلى أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يتوفر على برنامج طموح يصب في إطار الرفع من جودة القطارات العادية (أطلس)، لافتاً إلى أنه سيتم إعادة تجهيز 160 قطارا بعربات جديدة في الخطوط الحالية بين وجدة ومراكش. 

    وبخصوص الصناعات المرتبطة بالمجال السككي، أوضح الوزير عينه أنه يتم الاشتغال على تشييد مصنع جديد ببنجرير، الذي سيهتم بصيانة وصناعة قاطرات من الجيل الجديد، بنسبة صناعة مغربية تبلغ 62 في المئة، لتلبية الحاجيات المغربية وحتى التصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطور منصة جوية ذكية للاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية

    ياسر الرقاص-صحافي متدرب

    شرع قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني DGSN–DGST، في تطوير مشروع ATLAS EAGLEYE ISR، وهو عبارة عن منصة جوية متقدمة مخصصة لمهام الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية والميدانية، سعيا لتعزيز قدراته التكنولوجية.

    ويتميز هذا المشروع الاستراتيجي بكونه منتجا بتصميم وتطوير مغربي محض، معتمدا بالكامل على الكفاءات والخبرات الهندسية الوطنية في جميع مراحل الدراسات والحسابات التقنية، بحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق” من مسؤولين أمنيين خلال أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطنية التي أسدل ستارها أمس الأحد بمدينة الرباط.

    وتخضع النسخة الحالية من المنصة الجوية لمرحلة التطوير والاختبارات التقنية الحديثة، حيث تعتمد على منظومة دفع كهربائية بالكامل، بالإضافة إلى مفهوم “VTOL 4+1” الذي يجمع بين تقنية الإقلاع والهبوط العمودي دون الحاجة لمدرجات تقليدية، و كفاءة الطيران بالجناح الثابت للمسافات الطويلة، حيث تصل مدة التحليق إلى حوالي 3 ساعات حسب طبيعة المهمة كما يبلغ المدى العملياتي حوالي 100 كيلومتر وفق منظومة الاتصال والربط المعتمدة، وفي ما يخص سرعة التحليق فمن المرجح أن تتراوح ما بين 65 و80 كيلومتراً في الساعة.

    كما تتميز الحمولة التشغيلية بفلسفة تصميم مرنة تتيح دمج تجهيزات استشعار ومراقبة متطورة، تشمل كاميرات بصرية عالية الدقة، وكاميرات حرارية، وأنظمة رصد متقدمة وفقاً للاحتياجات الميدانية. وتمنح هذه المرونة للمنصة قدرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام تشمل الاستطلاع والمراقبة، حماية المنشآت الحساسة، البحث والإنقاذ، تتبع الأهداف، ودعم العمليات الميدانية.بحسب المعطيات ذاتها.

    ويسعى هذا المشروع إلى رسم خارطة طريق تقنية متدرجة للانتقال من النسخة الكهربائية الحالية إلى نسخة هجينة أو حرارية طويلة المدى، كما تستهدف هذه الخطوة المستقبلية رفع القدرات التشغيلية للمنصة بشكل كبير، للوصول إلى مدة تحليق قياسية من شأنها أن تصل إلى 31 ساعة متواصلة لتنفيذ مهام مراقبة واسعة النطاق.

    ولا تقتصر الغاية من مشروع “ATLAS EAGLEYE ISR” على الجوانب الأمنية والتقنية فقط، بل يسعى القطب الأمني (DGSN–DGST) من خلال هذه الخطوة إلى تأسيس نواة صلبة ومنظومة وطنية متكاملة هدفهاالمعرفة والابتكار الهندسي في مجال الصناعات الجوية والأنظمة الذكية، وهو ما سيفتح الباب مستقبلا أمام مبادرات ومشاريع تكنولوجية جديدة تحمل شعارصمم وطور بكفاءات مغربية، بحسب المصدر ذاته.

    (صورة من الأرشيف)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار فاس سايس.. عبور أزيد من 598 ألف مسافر حتى نهاية أبريل 2026

    أفاد المكتب الوطني للمطارات بأن مطار فاس سايس سجل إلى غاية متم أبريل من السنة الجارية عبور ما مجموعه 598 ألفا و 116 مسافرا، مقابل حوالي 613 ألفا و617 مسافرا خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وحسب معطيات للمكتب فإن هذا الرقم يمثل تراجعا في حركة المسافرين بنسبة 53ر2 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

    وخلال شهر أبريل وحده، سجلت هذه المنشأة المطارية عبور 176 ألفا و23 مسافرا، مقابل 183 ألفا و67 مسافرا خلال الشهر ذاته من سنة 2025، أي بناقص 85ر3 في المائة.

    وفيما يتعلق بحركة الطائرات، سجل هذا المطار الدولي ما يعادل 4057 حركة نقل، مقابل 4219 حركة نقل في متم أبريل 2025 (ناقص 84ر3 في المائة.

    وسجلت حركة النقل التجاري بمطارات المغرب عند متم أبريل 2026، 12 مليونا و336 ألفا و962 مسافرا، بارتفاع نسبته 9,7 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها سنة من قبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة   

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش اليوم الإثنين 25 ماي 2026 في أكادير، أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة، وذلك في إطار التسريع الحكومي لتنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية، تنفيذا للتوجيهات الملكية، الرامية إلى إرساء إصلاح عميق وشامل للمنظومة الصحية الوطنية.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أن إطلاق هذه المجموعة الصحية الترابية، يأتي بعد انطلاق المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ثم المجموعة الصحية الترابية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بما يعكس الدينامية المتواصلة التي تقودها الحكومة لإرساء نموذج جديد للحكامة الصحية الجهوية، يقوم على الاستقلالية التدبيرية، والنجاعة في الأداء، والتكامل بين مستويات الرعاية، وربط القرار الصحي بالخصوصيات الترابية والحاجيات الفعلية للساكنة.

    وزاد البلاغ قائلا أنه خلال أشغال المجلس، تمت المصادقة على ميزانية المجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة لسنة 2026، وبرنامج عمل المجموعة برسم 2026/2027، إلى جانب الهيكل التنظيمي للمجموعة، وكذا النظام الأساسي النموذجي لمهنيي الصحة العاملين بها. كما جرى التأكيد على أن الانطلاقة الفعلية لهذه المجموعة الصحية الترابية ستكون في غشت 2026.

    وفي مستهل الاجتماع، “ثمن رئيس الحكومة الدينامية المسجلة في تفعيل المجموعات الصحية الترابية، مؤكدا أن تنزيل هذا الورش، في إطار الرؤية الملكية المتبصرة، يؤسس لنمط جديد من الحكامة في القطاع الصحي، يرتكز على تجويد العرض الصحي، وتحسين مسار المريض، وضمان الإنصاف في ولوج المواطنات والمواطنين إلى الخدمات الصحية، فضلا عن تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الصحية على صعيد كل جهة، بما يكرس العدالة الترابية، وينسجم مع الورش الاستراتيجي للجهوية المتقدمة”.

    واعتبر رئيس الحكومة، أن “مجلس إدارة المجموعة الترابية لسوس ماسة مطالب اليوم بأن يعطي الانطلاقة لمنطق جديد في تدبير الصحة بسوس-ماسة، ويجعل من هذه الجهة وحدة فعلية للتخطيط والتنفيذ والتقييم، ومن المؤسسة الصحية جزءا من مسار متكامل، ومن الميزانية أداة للإنصاف، لا مجرد إطار محاسباتي”.

    وخلال الاجتماع، تم التأكيد على الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها جهة سوس-ماسة ضمن المنظومة الصحية الوطنية، بالنظر لما تعرفه من دينامية تنموية وديمغرافية متواصلة، حيث جرى إبراز المكانة المحورية التي يحتلها المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير داخل المنظومة الصحية الوطنية، باعتباره صرحا طبيا متقدما دخل الخدمة سنة 2025 بطاقة استيعابية تبلغ 867 سريرا، ليستفيد من خدماته نحو 3 ملايين مواطن على مستوى الجهة والجهات المجاورة، فضلا عن كونه أول مؤسسة صحية في إفريقيا تعتمد تقنية الروبوت الجراحي لإجراء تدخلات طفيفة التوغل بدقة ثلاثية الأبعاد. كما تمت الإشارة إلى أن أشغال إعادة بناء وتأهيل المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، بطاقة استيعابية تبلغ 450 سريرا ستنطلق قبل نهاية السنة الجارية.

    وفي هذا السياق، قدم المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة، طارق الحارثي، عرضا حول مختلف الجوانب التنظيمية والمالية والطبية المرتبطة بسير عمل المجموعة، مشددا على الأهمية المركزية للحكامة الطبية باعتبارها المدخل الأساسي لإنجاح هذا التحول المؤسساتي. كما تم التأكيد على أن البرنامج الطبي الجهوي سيشكل الأداة المرجعية لتخطيط وتنظيم العرض الصحي، وضبط مسار المريض، وهيكلة مسالك العلاج، وتعزيز التنسيق بين مستويات الرعاية الصحية الأولية والاستشفائية والجامعية.

    فضلا عن إبراز دور طب الأسرة داخل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، كنقطة انطلاق أساسية لمسار المريض، بما يضمن توجيها أفضل للمرضى، وتفادي الاكتظاظ غير المبرر بالمستشفيات، وترشيد اللجوء إلى الاختصاصات الطبية، وتحسين استمرارية التكفل الصحي.

    الاجتماع شكل مناسبة لإبراز أهمية تثمين الموارد البشرية الصحية، عبر التكوين المستمر وتعزيز جاذبية الجهات لاستقطاب الكفاءات الطبية وشبه الطبية، والإشارة إلى ضرورة تسريع تفعيل منظومة معلوماتية صحية مندمجة، باعتبارها رافعة أساسية للحكامة والتتبع وتحسين مسار المريض، وتعزيز نجاعة تدبير الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره