Étiquette : 89

  • مؤشر ثقة الأسر يرتفع إلى 57,6 نقطة في الفصل الرابع من 2025

    هبة بريس

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر ثقة الأسر (ICM) ارتفع خلال الفصل الرابع من سنة 2025 ليصل إلى 57,6 نقطة، مقابل 53,6 نقطة في الفصل السابق و46,5 نقطة في نفس الفترة من 2024، ما يعكس تحسناً نسبياً رغم استمرار “الهشاشة” في توقعات الأسر.

    وعلى مستوى المعيشة، صرّحت 77,8% من الأسر بتدهور مستوى المعيشة خلال السنة الماضية، بينما يتوقع نحو نصف الأسر استمرار هذا التدهور، مقابل 9,9% فقط يتوقعون تحسناً. وبخصوص البطالة، أظهر المؤشر تحسناً نسبياً لكنه بقي سلبياً (-47,7 نقطة)، مع توقع 65,2% من الأسر ارتفاع مستويات البطالة خلال الأشهر المقبلة.

    فيما يتعلق بالوضع المالي، ما تزال الضغوط المعيشية مستمرة؛ إذ أفادت 58,4% من الأسر أن مداخيلها تكفي مصاريفها، بينما تضطر 39,2% إلى الاقتراض أو استنزاف المدخرات، وغالبية الأسر (89,2%) غير قادرة على الادخار. كما سجلت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث أكدت 91,7% من الأسر زيادتها، ويتوقع 75% استمرار هذا الارتفاع.

    أما على صعيد الخدمات العامة، فقد تحسنت تصورات الأسر بشأن التعليم والخدمات الإدارية، في حين بقيت الصحة نقطة ضعف كبيرة. وتراجعت كذلك بعض المؤشرات البيئية وحقوق الإنسان، ما يعكس استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية رغم التحسن الطفيف في ثقة الأسر خلال 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القدرة على الادخار.. آراء أقل تشاؤما لدى الأسر خلال الفصل الرابع من سنة 2025 (المندوبية السامية للتخطيط)

    أظهرت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، برسم الفصل الرابع من سنة 2025، أن 10,7 في المائة من الأسر صرحت بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة.

    وأوضحت المندوبية عبر مذكرة إخبارية، أنه خلال الفصل الرابع من سنة 2025، صرحت 10,7 في المائة من الأسر مقابل 89,2 في المائة بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة .وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 78,5 نقطة، مقابل ناقص 80,8 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 77,8 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2025، صرحت 91,7 في المائة من الأسر بأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتياجات الأبناك من السيولة تصل 135,7 مليار درهم

    الخط : A- A+

    كشف بنك المغرب بأن احتياجات السيولة لدى البنوك تفاقمت خلال شهر دجنبر 2025 لتصل إلى 135,7 مليار درهم في المتوسط الأسبوعي، مقابل 129,1 مليار درهم قبل شهر واحد.

    وأردف بنك المغرب، في نشرته الشهرية حول الظرفية الاقتصادية والنقدية والمالية، أنه قد رفع بذلك الحجم الإجمالي لضخ السيولة إلى 154,5 مليار درهم، منها 72,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، و47 مليار درهم عبر عمليات إعادة الشراء لأجل شهر وثلاثة أشهر، و35,5 مليار درهم مخصصة لإعادة التمويل بواسطة القروض المضمونة طويلة الأجل.

    وفي ما يخص متوسط حجم التبادلات اليومي بين الأبناك، يضيف المصدر ذاته، فقد عاد ليسقر عند 6 مليارات درهم، ليبلغ سعر الفائدة المتوسط 2.25 في المائة. وعلى مستوى سوق سندات الخزينة، أظهرت أسعار الفائدة ارتفاعات طفيفة خلال شهر دجنبر، سواء على مستوى السوق الأولية أو الثانوية.

    وأبرز البنك المركزي بشأن المعدلات الدائنة، أنها شهدت خلال شهر نونبر تراجعا بما يعادل 47 نقطة أساس لتصل إلى 2.31 في المائة بالنسبة للودائع لمدة 6 أشهر، و11 نقطة أساس لتبلغ 2.6 في المائة بالنسبة للودائع لمدة سنة واحدة.

    وفي جانب المعدلات المدينة، أشارت نتائج استقصاء بنك المغرب لدى الأبناك برسم الفصل الثالث من سنة 2025 إلى استقرار متوسط سعر الفائدة الإجمالي عند 4.85 في المائة.

    ووفق القطاع المؤسساتي، انخفضت أسعار الفائدة المتعلقة بالقروض المخصصة للأفراد بـ6 نقاط أساس لتصل إلى 5.71 في المائة، ويشمل ذلك تراجعا بـ4 نقاط أساس إلى 4.64 في المائة بالنسبة لقروض السكن، مع تسجيل شبه استقرار عند 6.89 في المائة بالنسبة لقروض الاستهلاك.

    أما معدلات الفائدة المطبقة على القروض الممنوحة للمقاولات غير المالية، فقد عرفت ارتفاعا بـ2 نقط أساس لتصل إلى 4.74 في المائة، نتيجة زيادة بـ8 نقاط أساس إلى 4.72 في المائة بالنسبة لتسهيلات الخزينة، مقابل تراجعات بـ34 نقطة أساس إلى 4.48 في المائة بالنسبة لقروض التجهيز، وبـ10 نقاط أساس إلى 5.37 في المائة بالنسبة لقروض الإنعاش العقاري.

    وفي ما يتعلق بحجم المقاولة، تراجعت معدلات الفائدة بـ3 نقاط أساس لتصل إلى 4.64 في المائة بالنسبة للمقاولات الكبرى، وبـ2 نقط أساس لتبلغ 5.41 في المائة بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال سد تامري بأكادير تبلغ 89% والانتهاء مرتقب في ماي 2026

    هبة بريس

    تتقدم أشغال إنجاز سد تامري على مستوى واد التامري بأكادير، حيث بلغت نسبة 89%، كما يرتقب الانتهاء منها مع متم شهر ماي 2026، إذ من شأن هذا المشروع تزويد أكادير الكبير بالماء الصالح للشرب، وتنمية أنشطة السقي بسافلة السد، فضلا عن حماية هذه الأخيرة من مخاطر الفيضانات.

    كما يرتقب أن يساهم سد تامري في خلق فرص شغل وتأهيل اليد العاملة على مستوى المنطقة، وتحسين دخل الفلاحين من خلال تطوير وتنويع المنتوج الفلاحي، إلى جانب تزويد الدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب، وتعزيز السياحة البيئية عبر استغلال بحيرة السد.

    وتتجسد الخصائص التقنية لهذا السد في حجم يصل إلى 4,4 مليون متر مكعب، بسعة حقينة تبلغ 204 ملايين متر مكعب، وواردات مرتقبة تصل لـ 63 مليون متر مكعب في السنة.

    وقد أجرى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أمس الجمعة بأكادير، زيارة ميدانية لورش إنجاز سد تامري، للوقوف عند مستوى تقدم الأشغال، وذلك بحضور عدد من مسؤولي وأطر الوزارة وكذا المسؤولين عن تهيئة السد والفرق التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنوك احتاجت سيولة أكثر في دجنبر.. وبنك المغرب يرفع ضخ الأموال إلى 154,5 مليار درهم

    سجّل القطاع البنكي بالمغرب خلال شهر دجنبر 2025 ارتفاعا في حاجته إلى السيولة، وهو ما دفع بنك المغرب إلى تعزيز تدخلاته لضمان استمرار التمويل بشكل طبيعي داخل السوق.

    وأفاد بنك المغرب، في نشرته الشهرية حول الظرفية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن احتياجات السيولة لدى البنوك ارتفعت إلى 135,7 مليار درهم في المتوسط الأسبوعي خلال دجنبر، مقابل 129,1 مليار درهم خلال الشهر السابق، ما يعني أن البنوك كانت بحاجة إلى مبالغ أكبر لتغطية التزاماتها اليومية وتلبية طلبات الزبناء.

    ولمواجهة هذا الوضع، أعلن البنك المركزي أنه رفع الحجم الإجمالي لضخ السيولة إلى 154,5 مليار درهم، موزعة على عدة آليات تمويل. وشملت هذه التدخلات 72,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، و47 مليار درهم عبر عمليات إعادة الشراء لمدة شهر وثلاثة أشهر، إضافة إلى 35,5 مليار درهم مخصصة لإعادة التمويل بواسطة قروض مضمونة طويلة الأجل.

    وبخصوص التعاملات اليومية بين البنوك، أوضح بنك المغرب أن متوسط حجم هذه التبادلات استقر عند 6 مليارات درهم يوميا، بينما بلغ سعر الفائدة المتوسط بين الأبناك 2,25 في المائة، وهو مؤشر يعكس مستوى تكلفة الاقتراض داخل النظام البنكي.

    أما على مستوى سوق سندات الخزينة، فقد سجلت أسعار الفائدة ارتفاعات طفيفة خلال شهر دجنبر سواء في السوق الأولية أو الثانوية، ما يعني أن تكلفة اقتراض الدولة من السوق عرفت بدورها زيادة محدودة خلال الفترة نفسها.

    وفي ما يتعلق بعائدات الادخار، أفاد البنك المركزي أن المعدلات الدائنة (أي الفوائد التي يحصل عليها المودعون) شهدت تراجعا خلال شهر نونبر، لتصل إلى 2,31 في المائة بالنسبة للودائع لمدة 6 أشهر، و2,6 في المائة بالنسبة للودائع لمدة سنة واحدة.

    وبالنسبة للقروض البنكية، أظهرت نتائج استقصاء بنك المغرب لدى الأبناك برسم الفصل الثالث من سنة 2025 أن متوسط سعر الفائدة الإجمالي على القروض استقر عند 4,85 في المائة. وسجلت أسعار الفائدة الخاصة بالقروض الموجهة للأفراد انخفاضا طفيفا لتصل إلى 5,71 في المائة، بما في ذلك تراجع سعر الفائدة على قروض السكن إلى 4,64 في المائة، مقابل شبه استقرار في قروض الاستهلاك عند 6,89 في المائة.

    أما القروض الممنوحة للمقاولات غير المالية، فقد عرفت ارتفاعا محدودا لتبلغ 4,74 في المائة، نتيجة ارتفاع تكلفة تسهيلات الخزينة، مقابل انخفاض أسعار الفائدة على قروض التجهيز وقروض الإنعاش العقاري.

    وعلى مستوى حجم المقاولة، أشار بنك المغرب إلى تراجع معدلات الفائدة بالنسبة للمقاولات الكبرى إلى 4,64 في المائة، وبالنسبة للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة إلى 5,41 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتياجات الأبناك من السيولة تبلغ 135,7 مليار درهم في دجنبر

    أفاد بنك المغرب بأن احتياجات السيولة لدى البنوك تفاقمت خلال شهر دجنبر 2025 لتصل إلى 135,7 مليار درهم في المتوسط الأسبوعي، مقابل 129,1 مليار درهم قبل شهر واحد.

    وأضاف بنك المغرب، في نشرته الشهرية حول الظرفية الاقتصادية والنقدية والمالية، أنه قد رفع بذلك الحجم الإجمالي لضخ السيولة إلى 154,5 مليار درهم، منها 72,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، و47 مليار درهم عبر عمليات إعادة الشراء لأجل شهر وثلاثة أشهر، و35,5 مليار درهم مخصصة لإعادة التمويل بواسطة القروض المضمونة طويلة الأجل.

    وفي ما يتعلق بمتوسط حجم التبادلات اليومي بين الأبناك، يضيف المصدر ذاته، فقد عاد ليسقر عند 6 مليارات درهم، ليبلغ سعر الفائدة المتوسط 2.25 في المائة. وعلى مستوى سوق سندات الخزينة، أظهرت أسعار الفائدة ارتفاعات طفيفة خلال شهر دجنبر، سواء على مستوى السوق الأولية أو الثانوية.

    وأوضح البنك المركزي بشأن المعدلات الدائنة، أنها شهدت خلال شهر نونبر تراجعا بما يعادل 47 نقطة أساس لتصل إلى 2.31 في المائة بالنسبة للودائع لمدة 6 أشهر، و11 نقطة أساس لتبلغ 2.6 في المائة بالنسبة للودائع لمدة سنة واحدة.

    وبخصوص المعدلات المدينة، أشارت نتائج استقصاء بنك المغرب لدى الأبناك برسم الفصل الثالث من سنة 2025 إلى استقرار متوسط سعر الفائدة الإجمالي عند 4.85 في المائة.

    وحسب القطاع المؤسساتي، انخفضت أسعار الفائدة المتعلقة بالقروض المخصصة للأفراد بـ6 نقاط أساس لتصل إلى 5.71 في المائة، ويشمل ذلك تراجعا بـ4 نقاط أساس إلى 4.64 في المائة بالنسبة لقروض السكن، مع تسجيل شبه استقرار عند 6.89 في المائة بالنسبة لقروض الاستهلاك.

    أما معدلات الفائدة المطبقة على القروض الممنوحة للمقاولات غير المالية، فقد عرفت ارتفاعا بـ2 نقط أساس لتصل إلى 4.74 في المائة، نتيجة زيادة بـ8 نقاط أساس إلى 4.72 في المائة بالنسبة لتسهيلات الخزينة، مقابل تراجعات بـ34 نقطة أساس إلى 4.48 في المائة بالنسبة لقروض التجهيز، وبـ10 نقاط أساس إلى 5.37 في المائة بالنسبة لقروض الإنعاش العقاري.

    وفي ما يتعلق بحجم المقاولة، تراجعت معدلات الفائدة بـ3 نقاط أساس لتصل إلى 4.64 في المائة بالنسبة للمقاولات الكبرى، وبـ2 نقط أساس لتبلغ 5.41 في المائة بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السوق الأوروبية تشهد طلبًا متزايدًا على الطماطم المغربية

    زنقة 20 ا الرباط

    يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل بارز في قطاع الطماطم على الصعيد العالمي، بعدما حل في المرتبة الرابعة عشرة من حيث حجم الإنتاج سنة 2024، وفق معطيات صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). غير أن ما يميز الأداء المغربي بشكل لافت هو مستوى المردودية المرتفع، الذي جعله يتفوق على دول فلاحية تقليدية من قبيل إسبانيا.

    وبحسب بيانات منصة Hortoinfo المعتمدة على إحصاءات Faostat، بلغ الإنتاج العالمي للطماطم خلال سنة 2024 نحو 188,49 مليار كيلوغرام، مزروعاً على مساحة تناهز 5,12 ملايين هكتار، بمعدل مردودية عالمي يقدر بـ 3,68 كيلوغرامات لكل متر مربع.

    في المقابل، سجل المغرب إنتاجاً بلغ حوالي 1,686 مليار كيلوغرام من الطماطم على مساحة تقدر بـ 16.374 هكتاراً، محققاً مردودية بلغت 10,30 كيلوغرامات لكل متر مربع، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي، وبنسبة تفوق مردودية إسبانيا بحوالي 20 في المئة، حيث بلغ معدلها 8,24 كيلوغرامات لكل متر مربع رغم إنتاجها الأكبر الذي ناهز 4,57 مليارات كيلوغرام.

    ويعكس هذا الأداء قدرة الفلاحة المغربية على الاستغلال الأمثل للموارد، بفضل التطور الملحوظ في تقنيات الإنتاج، خاصة في مجال الزراعات المحمية، والتحكم في استعمال المياه والطاقة، إلى جانب تحسين تدبير سلاسل الإنتاج الفلاحي.

    وعلى المستوى الدولي، تتصدر الصين قائمة الدول المنتجة للطماطم بحجم إنتاج يفوق 61,6 مليار كيلوغرام، متبوعة بكل من الهند وتركيا والولايات المتحدة ومصر. ورغم انتماء المغرب إلى فئة الدول متوسطة الإنتاج، إلا أن مستوى مردوديته المرتفع يجعله منافساً قوياً في الأسواق العالمية، خصوصاً السوق الأوروبية التي تعرف طلباً متزايداً على الطماطم المغربية، بفضل تنافسية الأسعار، واستقرار التزويد، والقرب الجغرافي.

    وتبرز المقارنة مع هولندا، التي تسجل أعلى مردودية عالمياً بحوالي 47,89 كيلوغرامات لكل متر مربع في إطار زراعات محمية عالية التقنية، أن المغرب يحقق نتائج مشجعة رغم اعتماده على مزيج من الزراعة المحمية والزراعة في الهواء الطلق، وهو ما يعكس تطوراً ملحوظاً في الأداء الفلاحي الوطني.

    ويؤكد هذا المسار أن الرهان المغربي لم يعد يقتصر على رفع حجم الإنتاج، بل أصبح يرتكز بشكل متزايد على تحسين المردودية وجودة المنتوج، بما يعزز التنافسية الدولية للقطاع الفلاحي الوطني، في ظل التحديات المناخية وندرة الموارد المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ثلاثة عقود من الإصلاحات… تشغيل الشابات في المغرب يسلك مساراً عكسياً

    رغم أكثر من ثلاثين سنة من الإصلاحات الاقتصادية والتحولات البنيوية التي عرفها المغرب، تكشف معطيات حديثة عن مفارقة مقلقة في سوق الشغل، تتمثل في التراجع المستمر لمعدلات تشغيل الشابات، في وقت واصل فيه الاقتصاد الوطني تحقيق نمو تدريجي وتحسن في مؤشرات الدخل.

    وسلطت ورقة سياسات حديثة، صادرة عن مؤسسة «فريدريش ناومان من أجل الحرية» تحت عنوان «بطالة (وعدم) تشغيل النساء في المغرب»، الضوء على وضعية النساء الشابات (15–24 سنة)، مؤكدة أن إدماجهن في سوق العمل لم يتحسن، بل شهد تدهوراً واضحاً منذ بداية التسعينات.

    وبحسب المعطيات المستندة إلى أرقام المندوبية السامية للتخطيط، تراجع معدل تشغيل الشابات من نحو 20 في المائة مطلع التسعينات إلى أقل من 10 في المائة سنة 2024، حيث انخفض تحديداً من 19.97 في المائة سنة 1991 إلى 9.56 في المائة السنة الماضية. ويشير التقرير إلى أن هذا المسار التنازلي لم يكن ظرفياً أو مرتبطاً بأزمات عابرة، بل امتد قبل جائحة «كوفيد-19» وخلالها وبعدها، ما يعكس اختلالاً بنيوياً في سوق العمل.

    وتبرز الورقة مفارقة لافتة، إذ تزامن هذا التراجع مع تحولات اقتصادية عميقة، شملت تحرير الاقتصاد، وتنويع القطاعات الإنتاجية، وتوسيع البنيات التحتية، وارتفاع الناتج الداخلي الخام للفرد. غير أن هذه الدينامية لم تنعكس على تشغيل الشابات، بل على العكس، رافقها تراجع مستمر في معدلات إدماجهن، ما يضع المغرب في وضعية نمو اقتصادي غير مولّد لفرص عمل لفائدة النساء الشابات.

    وفي سنة 2024، لم تتجاوز نسبة مشاركة الشابات في سوق الشغل 12 في المائة، مقابل نحو 33 في المائة لدى الذكور من الفئة العمرية نفسها. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة لا ترتبط فقط بالزواج أو الأمومة، بل تظهر منذ مرحلة الانتقال من الدراسة إلى العمل، ما يشير إلى إقصاء مبكر للنساء في مسار الولوج إلى سوق الشغل.

    ويفسر التقرير هذه الظاهرة اعتماداً على ما يُعرف بـ«فرضية المنحنى U»، التي تفترض أن مشاركة النساء في سوق العمل تنخفض في المراحل الأولى والمتوسطة من التنمية الاقتصادية قبل أن تعاود الارتفاع لاحقاً. ووفق هذا التحليل، يوجد المغرب حالياً في المرحلة الهبوطية من هذا المنحنى، حيث سُجّل ارتباط سلبي قوي بلغ ناقص 0.89 بين نمو الناتج الداخلي الخام وتشغيل الشابات.

    ويرجع التقرير هذا التراجع إلى انتقال الاقتصاد من الفلاحة، التي كانت تستوعب النساء غالباً كعاملات أسريات غير مأجورات، إلى قطاعات صناعية وخدماتية لم تتمكن بعد من إدماج هذه الفئة بشكل كافٍ، سواء بسبب طبيعة الوظائف أو متطلبات المهارات.

    كما توقفت الورقة عند فئة الشباب خارج التعليم والعمل والتكوين (NEET)، مشيرة إلى أن المغرب يضم نحو 1.5 مليون شاب وشابة ضمن هذه الفئة، تشكل النساء 72.8 في المائة منهم. وتعود أسباب عدم النشاط الاقتصادي لدى الشابات، في الغالب، إلى رعاية الأطفال والأعمال المنزلية بنسبة 74.8 في المائة، إضافة إلى عوامل سوسيو-ثقافية، من بينها معارضة الأسرة أو ضعف الاهتمام بالعمل المأجور.

    وعلى مستوى الأجور، ترصد الدراسة فجوة واضحة، إذ تتقاضى الشابات أجوراً أقل من الرجال بنحو 20 في المائة في المتوسط، مع تركزهن في قطاعات منخفضة الأجر وقليلة الاستقرار.

    وتشير الورقة إلى أن السياسات العمومية الرامية إلى رفع نسب تشغيل النساء تصطدم بجملة من العراقيل، أبرزها استمرار الأدوار الاجتماعية التقليدية، ووجود ما يشبه «نظام إذن» غير رسمي يقيّد خروج المرأة إلى العمل بموافقة الأسرة في بعض الأوساط، إضافة إلى ضعف مواءمة منظومة التعليم مع حاجيات سوق الشغل، حيث بلغت بطالة الخريجين أكثر من 60 في المائة سنة 2022.

    ويضاف إلى ذلك نقص البنيات الداعمة، مثل محدودية دور الحضانة بأسعار مناسبة، وصعوبات الولوج إلى وسائل نقل عمومي آمنة، ما يشكل عائقاً عملياً أمام إدماج الشابات في سوق العمل.

    وخلص التقرير إلى أن تحسين مؤشرات تشغيل النساء يتطلب مقاربة شمولية تتجاوز الإصلاحات الاقتصادية العامة، عبر توسيع خدمات رعاية الأطفال، وتعزيز النقل العمومي، وتفعيل قوانين المساواة في الأجور، إلى جانب تطوير برامج انتقال فعالة من الدراسة إلى العمل، تشمل التدريب المدفوع الأجر.

    كما دعا إلى إطلاق حملات وطنية لتغيير الصور النمطية المرتبطة بعمل المرأة، ودعم التعاونيات النسائية، خاصة في المناطق القروية، بهدف تثمين العمل غير المأجور وتعزيز الإدماج الاقتصادي للنساء، باعتباره شرطاً أساسياً لتحقيق تنمية أكثر توازناً وشمولاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تغلق تداولاتها على وقع الانخفاض

    هبة بريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الثلاثاء، على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,69 في المائة، ليستقر بذلك عند 19.381,89 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، انخفاضا بنسبة 1,16 في المائة إلى 1.510,42 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، خسارة بنسبة 0,6 في المائة إلى 1.312,35 نقطة.

    من جهته، تراجع “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، بنسبة 0,09 في المائة إلى 1.917,19 نقطة.

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على خسارة بنسبة 0,45 في المائة إلى 18.067,82 نقطة، وبنسبة 0,48 في المائة إلى 16.538,72 نقطة، على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة « سردين » تلوح في الأفق بإسبانيا.. قرار المغرب منع التصدير يضع المصانع الإسبانية في ورطة

    أبدى مصنعو المنتجات السمكية والتعليب في إسبانيا قلقاً بالغاً إزاء التداعيات المرتقبة لقرار المغرب القاضي بمنع تصدير « السردين » المغربي ابتداءً من فاتح فبراير المقبل، وهو الإجراء الذي اتخذته المملكة للحفاظ على استقرار الأسعار في السوق الداخلية.

    وحسب صحيفة لاراثون، فقد حذرت الجمعية الوطنية لمصنعي المعلبات والمنتجات السمكية والبحرية في إسبانيا (ANFACO-CYTMA) من التأثيرات السلبية التي سيلحقها تعليق صادرات السردين المغربي المجمد على هذه الصناعة؛ مشيرة إلى أن إسبانيا تعد من الوجهات الرئيسية لهذا المنتج، الذي يعتبر مادة خام بالغة الأهمية لقطاع التعليب الإسباني.

    وتكشف الأرقام الرسمية حجم الاعتماد الإسباني على « السردين المغربي »؛ حيث بلغت الواردات من المغرب خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي حوالي 27.400 طن، ما يمثل 94% من إجمالي الواردات الإسبانية من خارج الاتحاد الأوروبي، وأكدت الجمعية أن هذا القرار سيكون له أثر ملموس على نشاط المصانع الإسبانية وفرص الشغل في هذا القطاع الحيوي.

    ووفقاً لذات المصدر، فإن السوق الأوروبية هي الوجهة الرئيسية لصناعة السردين الإسبانية والأكثر تضرراً بهذا القرار، ففي الوقت الذي استوردت فيه دول الاتحاد الأوروبي أكثر من 17.000 طن من السردين المعلب بين يناير وأكتوبر 2025 (89% منها من خارج الاتحاد)، تبرز الأرقام تفوق المغرب كمورد ومنافس شرس، حيث أنتجت الصناعة الإسبانية 13.000 طن فقط من السردين المعلب في عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره