Étiquette : مجلس الأمن

  • ليبيون يتهمون جهات جزائرية بسرقة النفط الليبي..وهكذا ساهمت الجزائر في اطالة الازمة الليبية

    الدار/ تحليل

    فجر ليبيون قنبلة من العيار الثقيل، باتهامهم جهات جزائرية، باستغلال عدم الاستقرار المتزايد في ليبيا، من أجل السطو على الثروات الليبية، خاصة منها النفط والغاز، فضلا عن تسهيل تجارة الأسلحة والمخدرات.
    ولا يحتاج المتتبع للشأن الدولي عامة، والشأن المغاربي/ الليبي على وجه الخصوص، إلى ذكاء خارق، أو معطيات استخباراتية، لمعرفة الدور السلبي الذي تلعبه الجزائر، في الأزمة الليبية، ومساهمتها الفظيعة في إطالة أمدها والدفع بها نحو مزيد من التعقيد.
    ومنذ بداية “الحرب الأهلية” الليبية سنة 2011، اختار النظام الجزائري دوما التخندق والاصطفاف، الى جانب “تيار ليبي معين”، على حساب آخر. بدءً بدعمه القوي للرئيس الراحل معمر القذافي غداة الاحتجاجات العارمة المطالبة برحيله، خوفًا من وصول العدوى الى الجزائر.
    كما لم تخفِ الجمهورية الجزائرية أطماعها في الثروات الليبية، وهو ما بدا جليا في استغلالها للأزمة القائمة، من أجل بسط يدها على “حقل آلرار” المتواجد على الجانب الشرقي من حدودها داخل التراب الليبي، والذي تنص اتفاقية موقعة بشأنه، على استغلاله بشكل مشترك بين البلدين الجارين.
    علاوة على ذلك، يرى النظام الجزائري، في الأزمة الليبية، فرصة مواتية لإضعاف جارته الليبية، على غرار سعيه لإضعاف باقي جيرانه في المنطقة، اعتقادا منه أن ذلك سيتيح للجزائر التحول الى “القوة الإقليمية الوحيدة” في المنطقة، وهو ما يتماشى مع سياسة النظام القائم، الذي يرى في تونس مجرد ولاية جزائرية، ويدعم البوليساريو لإنهاك المغرب وارباك مساره التنموي، فضلا عن استصغاره لموريتانيا واعتبارها دولة ضعيفة وفقيرة، كما صرح بذلك الرئيس “عبد المجيد تبون” خلال لقائه بوزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن”.
    من جهة أخرى، تحاول الجزائر عبر تدخلها في الشأن الليبي، واستقبالها بينة الفينة والأخرى مسؤولين ليبين، منع الدول المغاربة الأخرى التي هي في حالة منافسة إقليمية معها، من الاستحواذ على الدور الكامل، خاصة منها المغرب الذي أبدى حضورا وازنا في هذا الملف، واستطاع الحفاظ على نفس المسافة مع جميع الفرقاء الليبيين، ما جعل الأمم المتحدة تشيد بـ “دوره البناء” من أجل حل سلمي للنزاع الليبي.
    هذا بخلاف الجزائر، التي أعلنت شهر يونيو المنصرم، اعترافها رسميا بحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتجاهلها للحكومة المعينة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا، بشكل أثار استغراب مختلف المتتبعين للشأن الليبي.
    وفي السياق ذاته، لا يخف على أحد أيضا، الموقف الجزائري المعادي لكل من المشير خليفة حفتر ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، خاصة بعد تصريحات تبون حول دور بلاده في منع سقوط العاصمة طرابلس سنة 2019، وتسبُب هاته التصريحات إداك، في اعلان قوات حفتر إغلاق الحدود مع الجزائر واتخاذها “منطقة عسكرية”.
    هذا فضلا عن المشاكل الحدودية بين البلدين، والمحاولات المستمرة للجزائر من أجل الاستيلاء على أراض ليبية، وهي المطامع التي دفعت خليفة حفتر سنة 2018، الى تهديد الجزائر “بالدخول معها في حرب إذا تكرر اختراق الجيش الجزائري للحدود بين البلدين”.
    تبعا لذلك، وكمحصلة طبيعية، لم يكن مفاجئا رفض مجلس الأمن الأممي تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق صبري بوقادوم، مبعوثا أمميا في ليبيا، وذلك لاقتناع القوى الفاعلة في الأمم المتحدة، بأن الجزائر ليست طرفا “نزيها” أو “محايدا” في هذا النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تنتقد عدم زيارة دي ميستورا للصحراء

    لم يعلق المغرب على إلغاء مبعوث الأمم المتحدة للصحراء ستافان دي ميستورا لزيارته للأقاليم الجنوبية المغربية خلال شهر يوليوز الجاري، فيما خرجت جبهة “البوليساريو” الانفصالية بتصريحات توجه فيها اتهامات للمغرب، وانضمت إليها الجارة الجزائر في هذا الطرح.

    وووجه المبعوث الجزائري الخاص المكلف بمسألة الصحراء ودول المغرب العربي، عمار بلاني، اتهامات للمغرب بالوقوف وراء عرقلة جهود دي ميستورا، وقال في مقابلة مع موقع “الشروق أونلاين” المحلي: “لم يتمكن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستيفان دي مستورا، من السفر إلى العيون والداخلة كما كان مخططًا؛ ما هي الأسباب التي يمكن أن تفسر ما حدث في اللحظة الأخيرة؟”.

    وتابع: “قرار دي مستورا بتأجيل هذه الرحلة، في مثل هذه الظروف غير المقبولة والهجومية، سيؤدي حتما إلى الضغط على المغرب، الذي تقع على عاتقه عملية تخريب جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة”.

    وأضاف: “لكن من الممكن ممارسة الضغط من بعض الأعضاء المؤثرين في مجلس الأمن في مرحلة ما (لا سيما من أولئك الذين نجحوا “بصعوبة في إقناع” المغرب بالموافقة النهائية، بعد خمسة أشهر، على تعيين مستورا في هذا المنصب)”.

    وزار المبعوث الأممي للصحراء ستافان دي ميستورا الرباط بداية شهر يوليوز الجاري، لكنه لن يتوجه إلى الأقاليم الجنوبية بحسب ما أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

    وقال دوجاريك في مؤتمر صحافي في نيويورك بالتزامن مع وجود دي ميستورا في الرباط، إن “المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء موجود في الرباط من أجل لقاء مسؤولين مغاربة”، وأوضح دوجاريك أن دي ميستورا “قرر ألا يجري زيارة إلى الصحراء خلال هذه الرحلة، لكنه يأمل أن يقوم بذلك خلال الزيارات المقبلة للمنطقة”.

    ولم يصدر أي توضيح حول سبب تخلي دي ميستورا عن القيام بهذه الزيارة، لكن مصادر مقربة من الملف قالت، إن السلطات المغربية سبق لها أن أعربت للمبعوث الأممي عن تحفظاتها حول زيارته للمنطقة أثناء زيارة سابقة، دون تقديم توضيحات حول الخلفيات.

    وقام ستافان دي ميستورا بعد تعيينه في نونبر بأول جولة له في المنطقة في يناير، قادته إلى الرباط وموريتانيا والجزائر ومخيمات تندوف في الجزائر للقاء ممثلي جبهة بوليساريو الانفصالية.

    وخلال حلوله بالمغرب مؤخرا، عبر الوفد المغربي الذي التقى به، والذي ضم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمن بالخارج ناصر بوريطة، وممثل المغرب في الأمم المتحدة عمر هلال، عن تمسك المغرب بالمواقف الثابتة التي أكدها الملك محمد السادس في خطابه الذي ألقاه بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 2021، من أجل حل سياسي يقوم حصريًا على المبادرة المغربية للحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية على أراضي المملكة.

    الوفد المغربي جدد التزام المغرب بالمسار السياسي للموائد المستديرة، وفقا للقرار 2602 الذي يدعو إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم قائم على التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بمواجهة “الحرب الباردة الجديدة”..حذر من انقسامات مدمرة

    في وقت يعيش فيه العالم على وقع ما يقترب من حرب باردة جديدة تتخذ من النزاع الأوكراني مسرحا للاستقطاب بين معسكرين غربي بقيادة الولايات المتحدة وشرقي بقيادة روسيا، يجد المغرب نفسه مطالبا بفك ألغاز هذه التقلبّات الدولية بشكل لا يضر بمصالحه ولا ينقل شرارة الانقسام إلى محيطه الإقليمي.

    الباحث بمجموعة الأزمات الدولية ومدير مشاريع البحث بشمال إفريقيا، ريكاردو فابياني، يرى في حوار مع مدار21 حول الموضوع، أن المغرب يتعامل بحذر مع المستجدات التي أعقبت الحرب الأوكرانية ويسعى لتفادي ذهاب المنطقة لانقسام أكبر قد يجعلها تعاني من تأثيرات مباشرة في حال اشتدت تبعات هذه الحرب.

    ويعتبر فابياني أنه إلى الآن “تأثير هذه الحرب الباردة المحتملة كان جزئيا على شمال إفريقيا. فالمغرب تفادى إثارة غضب روسيا لأنه يعلم أن روسيا لاعب رئيسي في مجلس الأمن بما تملكه من حق نقض (فيتو) قرارات هذه الهيأة التي تدبر قضية الصحراء”.

    وقال في حواره مع مدار21  “تعلم الرباط أنها يجب أن تكون حذرة وتتفادى إثارة حنق موسكو، وإلا قد تدفع موسكو إلى أن تصبح أكثر نشاطا في ملف الصحراء وذلك عبر دعم موقف جبهة “البوليساريو” بشراسة أكبر”، مبرزا أنه إلى “حدود الساعة، ظل الروس هادئين نسبيّا وغير منخرطين بقوة في هذا الملف، والمغرب لا يريد لهذا الوضع أن يتغيّر”.ريكاردو فابياني

    وأوضح خبير الأزمات أن المغرب يعي أن “الجزائر هي أكبر زبون للسلاح الروسي بإفريقيا ويريد تفادي انقسام المنطقة بين مغرب موالٍ لأمريكا وجزائر موالية لروسيا، لأنه في حال بدأت روسيا تُزوّد الجارة الشرقية للمغرب بمزيد من الدعم العسكري والسياسي قد ينعكس ذلك على التوازنات السياسية والأمنية القائمة بين البلدين”.

    بالمقابل، رصد فابياني “اقتراب الجزائر من روسيا بشكل أكبر” في الآونة الأخيرة وعلى غرار ذلك “رأينا في الأسابيع الأخيرة تداريب عسكرية مشتركة نظمت بالمغرب مع الولايات المتحدة وجيوش غربية أخرى (الأسد الإفريقي)، وفي الجزائر تداريب مماثلة مع روسيا”.

    وحذر من أن “الخطر الكامن في ظل هذا الوضع هو أنه في حال استمرار واشتداد الحرب الباردة الجديدة ، قد يكون هناك، في مستوى ما، تأثير مباشر على المنطقة”.

    وقطعت الجزائر بشكل أحادي علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب بعدما اتهمته باستعدائها دون تقديم أدلة، ورغم دعوات متكررة من الرباط لفتح الحدود وتحسين علاقات الجوار.

    وفسرت تقارير بحثية سياسات الجزائر  الحادة تجاه المغرب بتنامي السند الدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي لصحرائه وعودته القوية للقارة الإفريقية بعد استعادته مقعده بالاتحاد الإفريقي، الأمر الذي ترى الجزائر أنه يجري على حساب مصالحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب الأوكرانية و السلام الصعْـب…

    بقلم : د. عبد الله بوصوف / أمين عام مجلس الجالية

    تزداد المسافة بُعدا عن الحديث عن السلام و وقف القتال في أوكرانيا ، كلما استمرت الحرب التي اندلعت منذ أربعة شهور أي منذ 24فبراير2022.. فلم نعد نسمع بالمفاوضات التي بدأت على الحدود الأوكرانية / البيلاروسية ثم انتقلت إلى أنقرة و عواصم أوروبية أخرى .. ولم نعد نسمع عن اللاجئين الاوكرانيين وعن مصيرهم و لم تُنصب لهم مخيمات على الحدود أو مستشفيات متنقلة.. مثل ما وقع في أحداث مماثلة كسوريا و العراق مثلا…
    لم نعد نسمع عن مجازر التطهير العرقي و المقابر الجماعية أو هدم البيوت على رؤوس ساكنيها..لم نعد نرى ” فلودومير زيلانسكي ” الرئيس الاوكراني بقميصه الصيفي العسكري يتجول في شوارع كييف…لم نعد نسمع كلمة السلام و كأنه سراب يتراءى للعطشان في يوم صيفي حار…السلام الذي كان الجميع يحلم به منذ الساعات الأولى و امتد إلى أيـــام ثم إلى شهـــور (4 شهور لحد الآن)…هاهي الكواليس تتحدث عن سنوات قادمة …
    فقد عرف العالم خلال هذه الشهور الأربعة العديد من الأحداث الخطيرة المتسارعة والمتنوعة بين التهديد بالمجاعات أو قلة الحبوب على اعتبار أن الحرب تمنع البواخر من نقل الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية..و التهديد بارتفاع أسعار الطاقة و الكهرباء بأسعار غير مسبوقة باعتبار روسيا هي المزود الرئيسي لأوروبا بالغاز الطبيعي والبترول و العديد من المواد الأولية…

    لقد حلت لغة الردع و الردع المضاد محل الحديث عن السلام و وقف اطلاق النار و الممرات الإنسانية… وطغت على لغة السرد لغة العقوبات الاقتصادية و المالية و استعراض بيانات المساندة السياسية و المعونات العسكرية… من هذا الجانب أو ذاك.. واشتعلت الحرب في ساحات الإعلام و الرياضة و على موائد الأسر بارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية و إرتفاع أسعار مواد الطاقة…كنتيجة لتغييب لغة السلام و المفاوضات و تغلييب لغة العقوبات الاقتصادية و المالية…
    فهل ما يجري الآن من عقد إجتماعات حضورية أو عن بعد و استغلال ذلك من أجل بعث رسائل سياسية الطرف الآخر… هو عودة لأساليب الحرب الباردة و تـــرجع بالعالم إلى مرحلة ما قبل سقوط حائط برلين سنة1989 …أم هي ترتيبات جديدة لنظام عالمي جديد و بثنائية قطبية جديدة مع بعض التعديلات في التكتيكات على مستوى الشعارات السياسية و الأيديولوجية ..؟

    فالعقوبات المالية و الاقتصادية لدول الغرب ضد روسيا لم تَفِ بغرضها ، أي الضغط على روسيا من خلال رفع كـُلفتها الاقتصادية و المالية و هو ما يؤدي الى رفع الـكُلفة الاجتماعية..قــد تـــدفع إلى الاحتجاج في شوارع موسكو والإطاحة بنظام بوتين مثلا..إذ سرعان ما أعلنت موسكو عن قبولها الأداء فقط بعملها الوطنية “الروبل” مقابل الغاز الطبيعي و البترول..وهو ما خلق نوع من الردع المضاد و وفـــر أوكسجين اقتصادي لروسيا..لكن هذا لا يعني أن تلك العقوبات لم تضر بالاقتصاد أو بالمواطن الروسي..كما انها لا تعني عدم مساهمتها في تخفيف أضرار الحرب على أوكرانيا..

    الإجماع الأوروبي و دول الغرب و حلف الناتو على إدانة الاجتياح الروسي للأراضي الأوكرانية لم يكن كافيا لحشد إدانة عالمية داخل أروقة مجلس الأمن الدولي و الأمم المتحدة إذ امتنعت عن التصويت العديد من الدول وخاصة من الدول الأفريقية حوالي 35 دولة..أضف توفر روسيا عن حق الفيتو مما يحول دون إصدار أي قرار إدانة من طرف مجلس الأمن الدولي ضدها..لكن هذا لا يدخل في خانة الفشل السياسي بل شاهدنا ارتفاع أصوات مطالبة بضم أوكرانيا لدول الإتحاد الأوروبي و رفع نسبة الدعم المالي و العسكري..و ضم السويد و فيلانديا إلى حلف الناتو العسكري..

    فمن تصريحات دافوس الاقتصادي بسويسرا إلى المنتدى العالمي لسان ييترسبورغ…و من بيانات بروكسيل و واشنطن و لندن و روما و برلين و باريس الى بكين و نيودلهي و بودابست…
    الآلة الديبلوماسية تتحرك بشكل رهيب و متسارع ليس لبناء السلام و لكن لبناء أو تدعيم تحالفات سياسية و إقتصادية و عسكرية قديمة/ جديدة..إذ عرف شهر يونيو الحالي وحده عقد إجتماعات بدلالات سياسية لــدول البريكس الخمسة اي البرازيل و الصين و روسيا و الهند و جنوب افريقيا..وهو تحالف نشأ مند 2009 بالصين لكن أهمية انعقاده أثناء الحرب على أوكرانيا تجعل منه حدثا سياسيا و عسكريا أكثر منه شئ آخر…يقابله انعقاد اجتماعات مجموعة دول الإتحاد الأوروبي و مجموعة G7 الاقتصادية بألمانيا و الناتو بمدريد في اخر شهر يونيو …
    وهو ما يعني رفع وثيرة الإشتغال على ترتيبات قطب مقابل قطب آخر..إذ يُشَـبه العديد من المراقبين مجموعة البريكست بمجموعة G7 الاقتصادية ..حيث تضم أكبر الدول كثافة للسكان أي الصين و الهند و البرازيل و روسيا و جنوب أفريقيا ( 40في المائة من سكان العالم ) وهو ما يعني سوقا استهلاكيا كبيرا ، بالإضافة إلى توفر المجموعة على العديد من نقط القوة كمصادر الطاقة و التكنولوجيا و المواد الأولية و اليد العاملة.. و أن عضويْن منها أي الصين و روسيا عضويْن دائميْـن في مجلس الأمن الدولي ، كما أن توفرها على بنك للتنمية ( يقابل صندوق النقد الدولي ) سيمهد الطريق لانظمام حلفاء كلاسيكيين كالجزائر وكزخستان و فنزويلا …وهو ما يعني المزيد من مصادر الطاقة و دول اخرى من أفريقية و امريكا اللاتينيه…وهو ما سيشكل بالفعل قوة اقتصادية و تحالف سياسي وعسكرية فاعل على الساحة الدولية…إذ شدد بيانه الختامي إلى احترام الوحدة الترابية لكل الدول في إشارة مُضمرة لملف التايوان…

    الآلة العسكرية مستمرة في رفع عدد القتلى و الجرحى و التدمير و اللاجئين، و آلـية العقوبات المالية و الاقتصادية مستمرة في الرفع من أزمات اجتماعية و اقتصادية عالمية كالحبوب و الطاقة… و الآلة السياسية و الديبلوماسية مستمرة في الرفع من عدد التحالفات وعدد الحلفاء و الردع و الردع المضاد..أمام مشهد يجهل الكثير منا مصيره و مداه بين حرب عالمية مدمرة و بين وضع حرب عالمية بالوكالة و سلام مفقود…لكن يجب انتظار مخرجات اجتماع G20 الذي سينعقد في شهر نوفمبر القادم بأندونيسيا حيث سيجتمع كل من أعضاء البريكس و الناتو و G7على طاولة واحدة…فهل ستساهم المدة الفاصلة في نسج خيوط السلام الصعب…؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تطلق 8 صواريخ باليستية

    طلقت كوريا الشمالية 8 صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه البحر الشرقي، اليوم الأحد، بعد يوم من اختتام سيول وواشنطن تدريباتهما المشتركة بالقرب من شبه الجزيرة بمشاركة حاملة طائرات أمريكية، وفقا للجيش الكوري الجنوبي.
    وذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أن “عمليات الإطلاق رصدت من الساعة 9:08 صباحا حتى الساعة 9:43 صباحا (بالتوقيت المحلي) من المناطق المحيطة بسونان في بيونغ يانغ”. وقالت “بينما يعزز أنشطة المراقبة واليقظة، يحافظ جيشنا، بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة، على وضع الاستعداد الكامل”.
    وأعلن المكتب الرئاسي في سيول أن مجلس الأمن الوطني سيجتمع اليوم الأحد لمناقشة أحدث إطلاق صواريخ من قبل كوريا الشمالية.
    وقال المكتب في إشعار للصحفيين إن الاجتماع سيرأسه مستشار الأمن الوطني كيم سونغ هان، وبعد ذلك يمكن عقد جلسة عامة برئاسة الرئيس يون سيوك يول “إذا كان ذلك ضروريا “.
    وحسب وكالة أنباء “يونهاب” فإن الإطلاق هو العرض الثامن عشر للقوة لكوريا الشمالية هذا العام، والثالث منذ تولى الرئيس يون سيوك-يول منصبه في 10 ماي مع تعهد بالتشدد في التعامل مع كوريا الشمالية.
    وأطلقت كوريا الشمالية صاروخا يشتبه في أنه من نوع جديد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وصاروخين باليستيين قصيري المدى على ما يبدو في البحر الشرقي في 25 ماي بعد رحلة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى سيول وطوكيو.
    وقال مسؤولون حكوميون من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إن بيونغ يانغ يبدو أنها أكملت الاستعدادات لـ”تجربة نووية” أخرى.
    وفي اليوم السابق، أنهت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورة مشتركة استمرت ثلاثة أيام في المياه الدولية قبالة أوكيناوا، حيث حشدت حاملة الطائرات “يو إس إس رونالد ريغان” التي تعمل بالطاقة النووية، على ما يبدو من أجل إرسال رسالة صارمة ضد الاستفزازات الصاروخية المستمرة لكوريا الشمالية.
    وهذه هي المرة الأولى التي يحشد فيها الحليفان حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية خلال مناورة مشتركة منذ نونبر 2017. وكانت كوريا الشمالية شديدة الحساسية تجاه مثل هذه التدريبات العسكرية المشتركة من قبل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ووصفتها بأنها تدريب على “الغزو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعبر عن قلقها من إغلاق آخر معبر إنساني بين تركيا وسوريا

    عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها من إغلاق آخر معبر إنساني بين تركيا وسوريا، الذي يعرف مرور آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدة الانسانية موجهة الى منطقة إدلب.
    و طالبت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد الخميس في تركيا بالإبقاء على آخر معبر حدودي يتيح نقل المساعدة الى شمال سوريا والمهدد بالاغلاق من قبل موسكو معبرة عن قلقها من مخاطر “تفاقم معاناة” ملايين الأشخاص.

    وقالت توماس-غرينفيلد من مركز لوجستي للامم المتحدة قرب ريحانلي على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود التركية-السورية “علينا ان نمدد العمل بنقطة العبور هذه، يجب أن نواصل تسليم هذه المساعدة”.
    وأضافت من هذا المكان عبرت السنة الماضية حوالى عشرة آلاف شاحنة محملة بالمساعدة الانسانية موجهة الى منطقة إدلب، آخر معقل للجهاديين والمقاتلين المسلحين في سوريا يحث يقيم حوالى 3 ملايين شخص في ظروف صعبة.
    وقالت السفيرة الأميركية “نعلم أن الوضع رهيب هناك وأن الناس يعانون” مؤكدة أنه إذا لم يتم تجديد العمل بنقطة العبور هذه فان ذلك سيؤثر على “ملايين السوريين”.
    وأضافت في ختام زيارة استغرقت 24 ساعة لتركيا “سيؤدي ذلك إلى تفاقم المعاناة وزيادة عدد النازحين وربما عدد الأشخاص الذين قد يحاولون عبور الحدود مع تركيا”.
    واعتبرت توماس-غرينفيلد ان منظمات غير حكومية تركية لا تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة يمكن ان تواصل نقل المساعدة لكن “لا اعتقد ان أي منظمة يمكنها ان توازي نوعية وكمية المواد الغذائية التي يتم تسليمها عبر الحدود من خلال هذه الآلية”.
    وكانت روسيا أعلنت في 20 ماي بلسان نائب سفيرها لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أنها لا ترى “سببا لمواصلة هذه الآلية عبر الحدود” التي “تنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها”.
    و ينتهي السماح باستخدام نقطة العبور هذه الساري منذ 2014 في 10 يوليوز وسيتطلب تصويتا في مجلس الأمن في مطلع يوليوز، تهدد موسكو بعرقلته عبر استخدام حق النقض (الفيتو).
    ويرى المراقبون أن موسكو تحاول جعل الحفاظ على هذا المعبر الانساني ورقة مساومة في إطار الحرب في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو بحزب سانشيز يبرز لـ”العمق” مستقبل علاقة الرباط بمدريد بعد موقفها بشأن الصحراء

    فاطمة الزهراء غالم

    لقي موقف الحكومة الإسبانية الأخير بقيادة بيدرو سانشيز تجاه ملف الصحراء المغربية القاضي، بتأييد الجارة الشمالية لمبادرة الحكم الذاتي كحل “جدي وواقعي وذو مصداقية”، إشادة واسعة داخل وخارج المغرب، كما عارضه خصوم الوحدة الترابية للمغرب، من أحزاب داخل إسبانيا ومناصري جبهة البوليساريو ودولة الجزائر التي سحبت سفيرها من مدريد احتجاجا على الموقف التاريخي.

    وفي هذا الصدد استضافت جريدة “العمق”، الكاتب العام للمواطنة والتعاون بالحزب الإشتراكي العمالي الإسباني القائد للحكومة، رشيد فارس للإجابة على مجموعة من الأسئلة المتعلقة بموقف حزبه بالحكومة، وكذا للحديث عن تفاعل القوى السياسية داخل إسبانيا بعد هذا الموقف وأسئلة أخرى.

    إليكم نص الحوار:

    كيف تقرأ الموقف الأخير للسلطات الإسبانية بشأن دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب لحل أزمة الصحراء؟

    يجب أن نرى بأن قرار السيد بيدرو سانشيز قرار شجاع وذكي وحكيم، لأن السيد سانشيز ضبط كلامه بناء على ما جاء في تقارير الأمم المتحدة الأخيرة على اعتبار أن الحكم الذاتي حل جدي وواقعي وذو مصداقية، ونعلم أن هنا في إسبانيا مازالت العقلية القديمة تسكن أي إسباني بما فيهم الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والإنسان العادي.

    قضية الصحراء كانت لديهم عقدة ومصيبة منذ سنة 1975، لأنهم لم يستوعبوا بعد ليومنا هذا فكرة المسيرة الخضراء وكيف ضاعت منهم الصحراء لصالح المغرب، وقرار بيدرو سانشيز بداية للتحرر من هذه الأفكار الاستعمارية القديمة التي مازالت راسخة في العقلية الإسبانية، وأتوقع أن قرار بيدرو سانشيز سيعطي انطلاقة جديدة في العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية.

    على مستوى الداخل الإسباني، كيف تفاعلت القوى السياسية مع موقف حكومة سانشيز الجديد؟

    كما لاحظنا من خلال تتبعنا للساحة السياسية وما يدور على وسائل الإعلام الإسباني، فجميع أحزاب اليسار التي يتزعمها حزب بوديموس ذو المرجعية الشيوعية والذي يشكل جزءا من الائتلاف الحكومي داخل حكومة سانشيز، فكان هذا القرار  صدمة لهم، لأنهم لم يتوقعونه، وكما نعرف أن حزب “بوديموس” كان دائما يدافع على جبهة البوليساريو وأطروحتها وله علاقات وطيدة مع الجبهة ومع الجزائر بحكم الأيدولوجية الشيوعية المتشابهة بينهم.

    كذلك حزب الجمهوريين الكتالوني ذو المرجعية اليسارية الذي يطالب باستقلال كتالونيا، له نفس أهداف البوليساريو، وكذلك حزب بيلدو الذي يطالب باستقلال إقليم الباسك، زيادة على الخرجات الإعلامية غير الموفقة للحزب اليميني الراديكالي “فوكس” الذي دائما ما يعاكس كل ما يقوم به رئيس الحكومة  حيث يعارض كل قرار يتخذه سانشيز فقط لجلب الأصوات وليظهر بأن هناك حزب يميني قوي يقف دائما الند بالند مع رئيس الحكومة.

    الأحزاب بصفة عامة لم تتقبل هذا القرار وطلبوا أن تكون مساءلة في البرلمان عند عودة السيد بيدرو سانشيز من الخارج. وهناك موقف غامض للحزب الشعبي، فبعض قياداته نوهت بهذا القرار وصفقت له وشجعته كثيرا، بينما بعض القيادات الأخرى تحفظت وتنتظر حضور سانشيز إلى البرلمان لشرح الموقف ولماذا هذا الوقت بالذات.

    هل يمكن التراجع عن هذا الموقف بعد ذهاب حكومة سانشيز ومجيئ حكومة أخرى؟

    أولا لا أعتقد أن حكومة بيدرو سانشيز في هذا الوقت ستخسر الانتخابات، عندي اليقين أنها ستكسب رهان الانتخابات المقبلة لعدة أسباب، المسألة الثانية في حال لم يستطع حزب سانشيز الفوز بالانتخابات المقبلة وفوز  الحزب الشعبي مثلا، لأننا نعرف دائما وجود تناوب بين هذين الحزبين على الحكومة لعدم وجود أي حزب آخر قادر على الظفر بالانتخابات غير الحزبالاشتراكي العمالي والحزب الشعبي، لذلك أنا على يقين بأن الحزب الشعبي ليس من صالحه تغيير موقف حكومة سانشيز تجاه قضية الصحراء المغربية، بالعكس هناك قيادات كبيرة في الحزب الشعبي التي ساندت موقف بيدرو سانشيز وسبق وأخذت الحكومة من قبل على دخول زعيم جبهة البوليساريو بهوية ابن بطوش إلى إسبانيا بتلك الطريقة السرية، وطالبوا سانشيز بإصلاح علاقاته مع المغرب، وفي حال ما كسب الحزب الشعبي الانتخابات المقبلة، فلا أظن أن يكون هناك تغيير في الموقف الإسباني تجاه مبادرة الحكم الذاتي لقضية الصحراء المغربية، لأن قيادا الحزب الشعبي أو الحزب الاشتراكي العمالي ولا من نصفهم بحكماء البلاد لم تبق لهم أي رغبة في الاستمرار في مشاكل مع المغرب، ويريدون القطع نهائيا مع العقلية القديمة التي كانت دائما تعرقل أي مسار لحل مشكل ملف الصحراء المغربية.

    إذن الإسبان تفهموا وصار لهم وعي كبير واتخذوا هذا الموقف للقطع مع عقلية فرانكو والوطنية الزائدة في أي مسألة تخص المملكة المغربية حيث كنا دائما أمام خروج تلك النزعة الإسبانية بخروج الكثير من الإسبان والاتفاق ضد المغرب، وبموقف بيدرو سانشيز الإيجابي ستكون هناك قطيعة تامة وستبدأ صفحة جديدة بعلاقات قوية واحترام متبادل بين البلدين، وعلاقات تطبعها الشفافية وتحالف استراتيجي كبير جدا، خاصة وأننا نعلم بأن النقطتين المهمتين في البحر الأبيض المتوسط في الشمال أو الجنوب، كما سيكون تعاون كبير في ملفات الهجرة والإرهاب وملف المخدرات والصيد البحري وسيتم استئناف العديد من القضايا التي توقفت فيما قبل بسبب تعنت الإسبان. الآن بيدرو سانشيز توعد بأن استقرار الوحدة الترابية للمغرب هو استقرار لإسبانيا، يعني هناك مصير مشترك وبطبيعة الحال سيكون هذا الموقف نهاية الأزمة ونهاية المشكل بين البلدين.

    ما الذي سيجنيه المغرب من الموقف الإسباني تجاه ملف الصحراء، وكيف ستتعامل إسبانيا مع الجزائر التي احتجت على الموقف بسحب سفيرها؟

    هذه مسألة مفروغ منها، المغرب كسب الرهان في ملف الصحراء المغربية. نعرف أن السنوات الأخيرة شهدت متغيرات مهمة، منها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وموقف ألمانيا والموقف التقليدي لفرنسا ومواقف عدة دول التي فتحت قنصلياتها في العيون والداخلة إضافة إلى جامعة الدول العربية والخليج، ينضاف إليهم اليوم الموقف الإسباني المعترف بمبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية، وبهذا ستزيد قوة موقف المملكة المغربية مما يمكنها من الاستمرار في مسلسل حل النزاع المفتعل التي تقوده الجزائر والتي نعرف أنها كل ما تقوم به هو إفشال أي مخطط لتسوية هذا النزاع، ولكن الآن الموقف الإسباني سيلعب دورا كبيرا داخل الاتحاد الأوروبي، ولا ننسى أن هناك العديد من الدول داخل الاتحاد تشير إلى أن مبادرة الحكم الذاتي، بأنه مقترح ذو مصداقية وواقعي لطي هذا الملف الذي استمر أزيد من 46 سنة، لكن كانت إسبانيا دائما تقف عائق أمام هذه القرارات التي كانت لصالح المغرب. واليوم إسبانيا لم تبق لها هذه العقدة وتحررت من الأفكار القديمة والحمد لله ستكون لدى المغرب مصداقية كبيرة لا أمام الاتحاد الأوروبي أو مجلس الأمن والأمم المتحدة. وعندي اليقين أن إسبانيا ستحاول فرض الأمر الواقع على جماعة البوليساريو في إسبانيا لأنها تريد حلا، كما نعلم أن إسبانيا تعاني أيضا من قضية الانفصال في كتالونيا والباسك فلا يعقل أنت تقاوم الانفصال وتحاربة ولكن تزكي الانفصال لبلد جار.

    بعد هذا الموقف المغرب سيستفيد أيضا من فتح أوراش عديدة بالصحراء المغربية لأن شركات إسبانية كبيرة مستعدة للدخول والمساهمة في التنمية المغربية، إضافة إلى شركات عملاقة أخرى، إذن المغرب ربح وكسب الرهان رغم تعنت الحكومة الجزائرية وتعنت انفصاليي جبهة البوليساريو.

    كما لا يخفى عليك أن الجزائر استدعت سفيرها في إسبانيا رغم أنها دائما تخرج بورقة أنه ليس لها أي مصلحة في نزاع الصحراء وليس لها أي دخل في نزاع الصحراء، ولكن الموقف الاسباني الأخير وجه لها ضربة قاضية ستضعها في عزلة دولية تامة خاصة وأن حليفها الاستراتيجي وهو روسيا يعاني اليوم من انتكاسة اقتصادية بسبب الحرب التي شنتها على أوكرانيا والضغط عليها من طرف دول العالم. وهنا أستبعد كثيرا أن تستعمل الجزائر ورقة الغاز ضد إسبانيا لأن باستعمالها هذه الورقة لن يبقى لديها مدخول خاصة وأن الجزائر تعيش أزمة اقتصادية خانقة وتنفست شيئا ما من ارتفاع أسعار الغاز والبترول وهنا لا يمكنها أن تغلق الباب الذي يجلب لها العملة الصعبة ولا يمكنها أن تغامر به وتغلق الغاز أمام إسبانيا. وأنا عندي اليقين أنه ستكون أوراق جديدة ستخرج إلى الوجود في الأيام القادمة لأنه لليوم مازال هناك غموض كبير في هذا المشكل ولكن نتوقع أن يكون الحل قريبا إن شاء الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شقير: غياب المغرب عن جلسة إدانة روسيا « متبصر » وزيارة شيرمان قد تحمل ضغوطات أمريكية

    أكد المحلل السياسي، محمد شقير، أنّ « غياب المغرب عن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أدين فيها الغزو الروسي لأوكرانيا، أول أمس الأربعاء، قرار متزن ومتبصر »، مشيرا إلى أنه « كان متوقعا جدا من الدبلوماسية المغربية المبنية على عدم استخدام القوة في تسوية النزاعات ».

    وأضاف شقير في تصريح لموقع « تيليكيل عربي »، أن « الدبلوماسية المغربية فضلت عدم التموقع في ظل حرب لا ناقة للمغرب فيها ولا جمل، حرب ذات أبعاد إقليمية ودولية، وليست ثنائية فقط، وتحكمها مصالح جيوستراتيجية، تتحدد في تنافس كل من الولايات المتحدة وروسيا ».

    وتابع أن « هناك علاقات تجمع المغرب بالطرفين. لذلك، كان عدم انحيازه لأحدهما أسلم موقف. فهو حليف استراتيجي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية. بالمقابل، تجمعه بروسيا مصالح اقتصادية، سواء فيما يتعلق بتزويدها له بالقمح، أو تزويده لها بمجموعة من الحمضيات ».

    أما بالنسبة للسبب الثاني وراء تريث المغرب، حسب شقير فهو أن « الحرب في بدايتها. لذلك، فهو ينتظر إلى أن يتمكن من استجلاء التطورات، وتظهر النتائج، على الأقل، على المدى المتوسط، ثم بعد ذلك، لكل حادث حديث ».

    وفيما يخص السبب الثالث، يضيف المحلل السياسي فهو « ارتكاز دبلوماسية المغرب على تنويع الشركاء، حتى تتمتع بهامش حرية التحرك. وهذا ما لاحظنا سابقا في موقفه من مجموعة من الأزمات والتطاحنات؛ كالأزمة الخليجية مثلا ».

    وتابع: « المغرب يحاول أن يتعامل مع الجميع وفق المصالح المشتركة. لذلك، يتفادى التموقع الذي دائما ما تكون له فاتورة يجب أن تُدفع. فهو يتعامل مع الصين على الصعيد الاقتصادي، رغم تحالفه مع أمريكا استراتيجيا، كما تجمعه مصالح مع روسيا رغم تنافسها مع هذه الأخيرة. يكفي أن نرى موقفه على المستوى الخليجي؛ حيث تعامل مع قطر، رغم العلاقات الاستراتيجية التي كانت تجمعه بكل من السعودية والإمارات ».

    من جهة أخرى، أوضح شقير في تصريحه لـ »تيلكيل عربي » أن « المغرب كان حكيما باختياره عدم المشاركة، بدل المشاركة والامتناع عن التصويت، كما فعل البعض »، مضيفا أن « الامتناع عن التصويت في حد ذاته تورّطٌ. فحتى وإن لم تصوت بنعم أو لا، إلا أنك عبرت عن رأيك ».

    وعما إذا كان الغياب عن التصويت سيغضب بعض الأطراف التي كانت تنتظر موقفا آخر من طرف المغرب؛ كالولايات المتحدة الأمريكية مثلا، أكد شقير أن « الدول في تعاملها مع بعضها البعض، دائما ما تسجل كل المواقف ».

    وحول ما إذا كان المغرب سيتعرض لضغوطات أو محاولة استفسار، كحليف، حتى ينضم أو يساند الموقف الأمريكي، خاصة في ظل الزيارة المنتظرة لويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأمريكي، للمغرب، يومي 08 و09 مارس الجاري، خاصة في هذا الوقت، وبهذا الشكل، قال شقير إن « موضوع الضغوطات وارد جدا »، مستدركا: « لكن العملية ليست أوتوماتيكية، بل فيها أخذ ورد. قد تتفهم أمريكا أنه من حق المغرب عدم التموقع الذي قد يضر بالقضية الوطنية ».

    وأضاف: « يكفي أن نستحضر امتناع روسيا عن التصويت على مشروع قرار تبناه مجلس الأمن الدولي، يوم 29 أكتوبر 2021، والذي يقضي بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية « المينورسو » عاما إضافيا، وذلك بعد أن كان من المتوقع أن ترفض ».

    أما بخصوص السؤال الذي يطرح نفسه بشدة، وهو إلى أي مدى، يعتبر المغرب حليفا لأمريكا في هذه الحرب، أوضح شقير: « هذا سؤال جيد، فربما لأمريكا حلفاء آخرون تهتم بموقفهم أكثر من موقف المغرب، كونهم أقرب من مجال الصراع الروسي الأوكراني ».

    إقرأ الخبر من مصدره