Étiquette : البنك

  • خاص .. مصدر مسؤول يكشف حقيقة اعتزام “وفابنك” الانسحاب من تونس

    حسن أنفلوس

    نفى مصدر مسوؤل بمجموعة التجاري وفا بنك، صحة ما راج في وسائل إعلام بخصوص انسحاب المجموعة من السوق التونسية.

    وأكد المصدر ذاته، في اتصال مع العمق، الأحد، أن أمر الانسحاب غير وارد تماما لا من قبل ولا اليوم.

    في السياق ذاته، أوضحت مصادر فاعلة في الشأن المالي، أن بنك التجاري تونس، بنك مدرج ببورصة تونس، والمجموعة الأم التجاري وفا بنك مدرجة هي الأخرى ببورصة الدار البيضاء، وأن أي تغيير استراتيجي من مثل هذا الحجم، يفترض مراعاة مساطر وضوابط قانونية ولابد كذلك  أن تراعي مصالح وحقوق المساهمين كبارا وصغارا سواء في تونس أو في المغرب فضلا الخارج بالنظر إلى وجود مساهمين دوليين في رأسمال المجموعة.

    هذا وراجت معلومات حول انسحاب المجموعة البنكية التجاري وفا بنك من تونس عبر فرعها “التجاري بنك تونس”، وتم ربط ذلك بالأزمة الديبلوماسية المستجدة بين المغرب وتونس، على خلفية تخصيص الرئيس التونسي، قيس سعيد، استقبالا رسميا لزعيم الجبهة الانفصالية “البوليساريو”، ابراهيم غالي، غداة انعقاد منتدى اليابان افريقيا للتنمية “تيكاد 8” المنعقد بتونس.

    إلى ذلك تشير المعطيات التي يوفرها الموقع الرسمي لمجموعة التجاري وفابنك، أن فرع المجموعة البنكية بتونس “التجاري بنك تونس” يعتبر فاعلا مرجعيا في القطاع البنكي التونسي. ويتوفر  الفرع التونسي للمجموعة على أول شبكة بنكية في البلاد تضم 204 فروع ومراكز أعمال، وللفرع التونسي 951.702 زبونا ويشغل 1.739 مستخدما

    المعطيات ذاتها، تضيف أن التجاري بنك يساهم بشكل فعال في منجزات النظام البنكي التونسي وفي تنمية البلاد. وتم في سنة 2017، اختيار البنك للسنة الخامسة على التوالي “أفضل بنك في تونس” من طرف المجلة الإنجليزية المرموقة “ذي بانكر” التابعة للمجموعة المالية تايمز.

    وتتواجد مجموعة التجاري وفا بنك في 25 دولة في إفريقيا بما فيها تونس، وأوروبا.

    واستنادا إلى معطيات مالية برسم سنة 2021، تمتلك مجموعة التجاري وفا حصة أغلبية في”التجاري بنك تونس” بـ 59 في المائة.

    بينما تتوزع حصص مجموعة التجاري وفا بنك المغربية بين الصندوق الاستثماري “المدى” بنسبة 46.5 في المائة، وصندوق الايداع والتدبير بنسبة 6.35 في المائة، ووفا للتأمين بنسبة 6.32 في المائة، ثم التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين بنسبة 6.15 في المائة، وبنك ستاندير بنسبة 5.10 في المائة، والصندوق المهني المغربي للتقاعد بنسبة 4.11 في المائة، بالإضافة إلى مساهمين آخرين من ضمنهم الحكومة المغربية، والمغربية للتأمين وأكسا للتأمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبناك المركزية في العالم مهددة بفقدان الثقة

    “الأبناك المركزية في جميع أنحاء العالم مهددة بفقدان ثقة الجمهور”، هذا ما صرحت به عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، إيزابيل شنابل في الندوة الاقتصادية للبنك المركزي الأمريكي في جاكسون هول.

    شنابل طالبت “الأبناك المركزية “أن تتصرف بقوة لمكافحة التضخم، حتى لو دفع ذلك اقتصاداتها إلى الركود”.

    وتابعت عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، في أهم ندوة اقتصادية سنوية في العالم تجمع أهم صانعي السياسة النقدية في العالم، “حتى لو دخلنا في حالة ركود، فلا خيار أمامنا سوى الاستمرار في هذا المسار”.

    في ذات الندوة التي نظمها أمس السبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في كانساس بحديقة “غراند تيتون” الوطنية في وايومنغ، وجه كبار مسؤولي الأبناك المركزية حول العالم رسالة صارمة وموحّدة بشأن الحاجة إلى كبح جماح التضخم، معلنين أن قاعدة التضخم واسعة وسيستمر كذلك، وسيتطلب الأمر منهم اتخاذ إجراءات قوية.

    النائب الأول للمدير العام في صندوق النقد الدولي، غيتا غوبيناث، قالت “إن التضخم في الولايات المتحدة سيستمر لمدة عام أو عامين آخرين على الأقل”.

    رئيس بنك التسويات الدولية، أوغستين كارستنز، حذر من مخاطر يواجهها الاقتصاد العالمي منها “ضعف مستمر إذا لم يتعاون صانعو السياسة النقدية مع الحكومات من اجل معالجة مشكلات الإمداد التي من المرجّح أن تستمر في دفع التضخم إلى الارتفاع”.

    رئيس البنك المركزي الألماني “بوندزبانك”، اعتبر “القصة واضحة جداً. فالتضخم مرتفع للغاية، وبالتالي فإن الإجابة في مثل هذه الحالة واضحة أيضاً. هذا ما يتعين على البنوك المركزية فعله في مثل هذا الموقف. علينا رفع أسعار الفائدة”.

    محافظ بنك كوريا الجنوبية، ري تشانغ يونغ، يرى أن هناك فرصة كبيرة لعودة كوريا والاقتصادات الناشئة الآسيوية الأخرى إلى بيئة التراجع في التضخم وعودة النمو الذي هيمن على فترة ما قبل الجائحة.

    بينما قدم محافظ بنك اليابان، هاروهيكو كورودا بالتفصيل وضعاً اقتصاديا في بلاده يختلف تماماً عما تعيشه أوروبا والولايات المتحدة، “نعيش وضعاُ أشبه بمعجزة إلى حد ما، إذ نشهد حالياً تضخماً بـ2.4%. لكن ذلك يرجع كله تقريباً إلى الارتفاع العالمي في أسعار السلع الأساسية والطاقة والغذاء”.

    رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، كشف عن مواصلة بنك بلاده “سياسته لخفض التضخم، على الرغم من ما يسببه ذلك من آلام اقتصادية للأسر والشركات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرهم يرتفع بنسبة 1,19 في المائة مقابل الأورو

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 1,19 في المائة مقابل الأورو وانخفض بنسبة 1,16 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 24 غشت الجاري.

    و أشار البنك المركزي، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، إلى أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وبلغت الأصول الاحتياطية الرسمية 333,8 مليار درهم في 19 غشت 2022، أي بانخفاض نسبته 0,9 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاع نسبته 10,9 في المائة على أساس سنوي.

    وضخ بنك المغرب، خلال الفترة ذاتها، ما مجموعه 105,3 مليار درهم، من بينها 39,5 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام على طلبات العروض، و38,6 مليار درهم على شكل عمليات لإعادة الشراء، و27,1 مليار درهم في إطار برنامج دعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وأورد بنك المغرب أنه على مستوى السوق البنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3 مليارات درهم، بينما بلغ المعدل البنكي خلال هذه الفترة 1,5 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب العروض ليوم 24 غشت الجاري (تاريخ الاستحقاق 25 غشت)، 36,4 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وأبرز أنه بخصوص سوق البورصة، فقد ارتفع مؤشر “مازي” بشكل طفيف بنسبة 0,1 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة الجارية إلى 8,8 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا التطور الأسبوعي يعكس بالأساس ارتفاع مؤشرات قطاع الكهرباء بـ 5,7 في المائة و”البناء ومواد البناء” والتأمينات بنسبة 2,8 لكليهما. وفي المقابل، انخفضت مؤشرات قطاعي البنوك والاتصالات بنسب 1,2 و1,1 في المائة على التوالي.

    وفي ما يخص إجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 233,7 مليون درهم مقابل 296,8 مليون درهم قبل أسبوع. وبالنسبة لسوق الأسهم المركزي، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي46,7 مليون درهم بعد 49,3 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيدروجين الأخضر المغربي يغري ألمانيا بعدما قلصت وارداتها من الغاز الروسي

    جمال أمدوري

    تسعى ألمانيا إلى استيراد كميات مهمة من الهيدروجين الأخضر من المغرب، بعدما قلصت من اعتمادها على الغاز الروسي من 55 بالمائة إلى 35 بالمائة، منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

    ويتوفر المغرب على إمكانات واعدة في مجال الطاقة المتجددة، وسط توقعات بألا تقتصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث يراهن على أن يكون منتجا عالميا للهيدروجين الأخضر وتصديره إلى الأسواق الأوروبية.

    في هذا الإطار، شكل الهيدروجين الأخضر أحد المواضيع التي حظيت بالنقاش بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته الألمانية “أنالينا بربوك”، أمس الخميس.

    وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، خلال مؤتمر صحفي جمعها، أمس الخميس، بنظيرها المغربي، إن اللقاء الثنائي شكل فرصة للتداول حول تقوية الشراكات القائمة في مجالات تطوير الهيدروجين الأخضر.

    اتفاق تاريخي

    في يونيو من العام 2020 وقع المغرب وألمانيا، ببرلين، على اتفاق طموح يهم تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر. ويروم الاتفاق الذي تم توقيعه بين وزارة الطاقة والمعادن والبيئة ووزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر، ووضع مشاريع للأبحاث والاستثمارات في استعمال هذه المادة التي تعد مصدرا للطاقة الإيكولوجية.

    وسبق الإعلان عن مشروعين أولين في إعلان النوايا سيتم تنفيذهما في إطار التعاون الاقتصادي بين المغرب وألمانيا. ويتعلق الأمر بمشروع مرجعي “باور تو إكس” لإنتاج الهيدروجين الأخضر على الصعيد الصناعي، والذي اقترحته الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، ومشروع وضع منصة للأبحاث حول “باور تو إكس”، ونقل المعارف وتعزيز القدرات الراهنة بشراكة مع المعهد المغربي للأبحاث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة.

    الرابع عالميا

    ويحتل المغرب المرتبة الرابعة ضمن قائمة الدول المرشحة لأن تصبح منتجة رئيسية للهيدروجين الأخضر بحلول عام 2050، وذلك وفق تصنيف الوكالة الدولية للطاقات المتجددة “آيرينا”.

    وتوقع تقرير الوكالة الذي حمل عنوان “الجغرافيا السياسية لتحول الطاقة.. عامل الهيدروجين”، أن يغطي الهيدروجين المتوقع إنتاجه انطلاقا من المغرب، حوالي 12 بالمئة من استخدام الطاقة العالمي.

    تكلفة منخفضة

    وكانت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رونو باسو، قد أكدت أن المملكة بإمكانها إنتاج الهيدروجين الأخضر بأدنى تكلفة في العالم.

    وشددت المسؤولة الأوروبية خلال لقاء لها بمدينة مراكش، شهر ماي الماضي، على أن المملكة تعد اليوم من بين البلدان الأفضل تموقعا في ثورة الهيدروجين الأخضر بفضل وفرة مواردها الشمسية والريحية.

    خارطة طريق

    حصلت جريدة العمق على تفاصيل خارطة طريق الهيدروجين الأخضر التي اعتمدها المغرب لإنتاج طاقة نظيفة وتحقيق تحول طاقي ونمو مستدام.

    وجاء في مقدمة تقرير خارطة الطريق المتعمدة، أن المغرب بدأ في دينامية اقليمية وذلك بهدف إنشاء قطاع اقتصادي وصناعي أخضر يعتمد أساسا على الهيدروجين والأمونياك والميثانول حتى يدعم انتقالا طاقيا سيساهم في تقليص الانبعاثات الغازية.

    ويعتمد هذا التوجه وفق المصدر ذاته، على تثمين الفرص التي تتيحها الطاقات المتجددة، هذا بالإضافة إلى الخبرة التي راكمها المغرب في هذا المجال خلال السنوات العشر الماضية.

    وبإمكان المغرب أن يصبح فاعلا أساسيا في التنمية في قطاع الهيدروجين الأخضر على المستوى الإقليمي، بحيث تقدر إمكانات الإنتاج التي سيوفرها نحو 4 في المائة من الطلب العالمي.

    وسيمكن خلق قطاعات اقتصادية وصناعية حول المصادر الطاقية الخضراء وخاصة الهيدروجين والأمونياك والميثانول من تقليص الانبعاث الغازية بنحو 20 في المائة وتقوية الحياد الكربوني للدول الشريكة.

     طلب متنام

    يقدر الطلب الوطني على الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وفق التقرير الذي اطلعت عليه جريدة العمق، في حدود 4 تيرا واط ساعة في السنة ( 1 تيرا واط ساعة يعادل 1000 جيغا واط ساعة)،  في سنة 2030 وبقدرة تصل إلى جيغا واط من مصادر الطاقة المتجددة.

    وسيرتفع هذا الطلب في سنة 2040 إلى 22 تيرا واط ساعة بقدرة تصل إلى 12 جيغا واط، وسيصل الطلب الوطني على الهيدروجين الأخضر في سنة 2050 إلى 40 تيرا واط ساعة بقدرة 20 جيغا واط.

    فيما يقدر الطلب عند التصدير في 10 تيرا واط ساعة في سنة 2030 بقدرة تصل إلى 6 جيغا واط من مصادر الطاقة المتجددة.

    وسيرتفع هذا الطلب وفق التقديرات إلى 46 تيرا واط ساعة في سنة 2040 بقدرة تصل إلى 25 جيغا واط، ثم سيرتفع الطلب عند التصدير في سنة 2050 إلى 115 تيرا واط ساعة، بقدرة تصل إلى 60 جيغا واط.

    ويقدر الاستثمار المتراكم، وفق خارطة الطريق بـ 90 مليار درهم في أفق 2030 فيما يقدر الاستثمار في سنة 2050 بـ 760 مليار درهم.

     156 ألف منصب شغل في 2050

    على مستوى مناصب الشغل من شأن خارطة الطريق للهيدروجين الأخضر بالمغرب أن تخلق 2700 منصب مباشر و13500 منصب غير مباشر في سنة 2030. وفي سنة 2040 يرتقب أن ترتفع مناصب الشغل التي سيتم خلقها إلى 12000 منصب شغل مباشر و60000 منصب شغل غير مباشر. أما في سنة 2050 فسترتفع مناصب الشغل إلى 26000 منصب شغل مباشر و130000 منصب شغل غير مباشر.

    وبخصوص رقم المعاملات السنوي في سنة 2030 فيقدر بـ 22 مليار درهم وفي سنة 2040 يقدر بـ 102 مليار درهم، وفي سنة 2050 يرتقب أن يرتفع إلى 330 مليار درهم.

    أما على مستوى تقليص الانبعاثات الغازية التي سيساهم فيها الهيدروجين الأخضر فستصل إلى مليون طن في سنة 2030 ثم سترتفع إلى 6 ملايين طن في سنة 2040 وإلى 11 مليون طن في سنة 2050.

    ثمانية إجراءات

    ترتكز خارطة الطريق للهيدروجين الأخضر التي وضعها المغرب، على ثمانية إجراءات، تشمل تقليص التكاليف على مستوى جميع مراحل سلسلة القيم للهيدروجين الأخضر ومشتقاته. وخلق قطب مغربي وإقليمي للبحث والابتكار، ووضع إجراءات من أجل تأمين اندماج صناعي محلي.

    هذا بالإضافة إلى إنشاء تجمع صناعي ووضع مخطط مديري للبنيات المتعلقة بخارطة الطريق، وتأمين التمويل اللازم لتطوير قطاع الهيدروجين، ثم خلق شروط وبيئة ايجابية من أجل تصدير الجزئيات الخضراء، مع وضع مخطط للتخزين وتطوير الأسواق الداخلية.

    ومن شأن إنتاج الهيدروجين الأخضر بالمغرب أن يدعم النمو الاقتصادي وفي الحياد الكربوني لصناعته ويقوي أمنه فيما يتعلق باستيراد  المدخلات الطاقية وغير الطاقية.

    كما من شأن العمل على إنشاء صناعة محلية تعتمد على الهيدروجين أن يعوض المغرب استيراد الأمونياك من خلال إنتاج محلي لهذه المادة الأساسية في مجال الأسمدة. وسيساهم هذا التحول في ضمان الإمدادات على المدى الطويل، باعتبار الهيدروجين ليس مصدرا للطاقة فقط بل رافعة طاقية بالنظر إلى إمكانية تخزينه بكميات كبيرة وعلى مدى طويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البذخ في الأعراس: نسق اختلطت فيه القيم المادية بقيم التباهي

    يمكن تعريف البذخ في الأعراس على أنه ممارسة مجتمعية يتم من خلالها اعتماد مصاريف وتكاليف باهظة تليق بعرس يمكن وصفه بالخيالي أو الأسطوري، تنتقى فيه أثمن المشتريات وأرفعها. والبذخ من هذه الزاوية قائم في جوهره على نسق انثروبولوجي وثقافي لانتقائية الأفضل. لا يمكن حصر ظهور البذخ في الأعراس المغربية في وقت محدد، غير أنه يمكن إرجاع انتشاره كظاهرة ثقافية إلى سنوات الثمانينات على وجه التقريب. وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن بعض مظاهر البذخ كانت قائمة حتى قبل ظهور قاعات الأفراح وانتشارها، حيث كنا نلمسها مثلا في بعض أعراس الأعيان، فرغم أن العرس كان يقام في المنزل ( أي بدون تغيير مكاني)، كانت مظاهر البذخ في الاحتفال موجودة. في المقابل، نجد أنه في الحي الشعبي أو “لْحُومَة”، كانت “الدَّار لَكْبِيرَة”، التي ترادف دلالتها الأنثروبولوجية منزل الوجيه أو الغني في الحي الشعبي، مفتوحة في وجه الجميع، وكان الكل مدعوا إلى عرس يقام على طريقة “سخية”، ومظاهر الاحتفال في هذه الأعراس ليست لها علاقة بالبذخ لأن “الدَّار لَكْبِيَرة” مرتبطة في التقاليد والطقوس الثقافية المغربية بالكرم والجود.

    ويبدو أن ظاهرة البذخ في الأعراس المغربية ترتبط في الأصل بتحول في المكان، حيث إن الانتقال من إقامة العرس في “لْحُومَة”، وما ارتبط بها من مفاهيم من قبيل “دَارْ لَعْرِيسْ/ لَعْرُوسَة”، “دَارْ بَّاهُ/ دَارْ عَمُّو”، إلى الاحتفال به في قاعة الأفراح ،نتجت عنه مظاهر احتفالية جديدة و”صناعة احتفالية” لم تكن سائدة من قبل. وأصبح البذخ في هذه الاحتفالات يقاس بتنوع المأكولات والمشروبات المقدمة وكثرتها، وموقع قاعة الاحتفال، وثمن كراء القاعة، وزمن الاحتفال، فأن تختار إقامة العرس في شهر غشت له دلالته المجتمعية…

    يمكن توصيف هذا التحول بكونه يجسد الانتقال من زواج ذي هوية جغرافية ثقافية (لْحُومَة، دَارْ لَعْرِيسُ أو دَارْ لَعْرُوسَة)، إلى عرس ذي “هوية مكانية تسويقية”. وفي هذا المكان ذي الهوية التسويقية والذي يتمثله الأفراد والجماعات على أنه موقع «محايد ومجرد» يطلق فيه العنان لكثير من المصاريف الزائدة التي لا نجدها في عرس يقام في لْحُومَة أو البيت، إضافة إلى أن “عَرْسْ لْحُومَة” تسوده ثقافة تشاركية وتضامنية تترجم ولو من خلال التعابير الحميمية التي يتداولها النَّاس “نْفَرْحُو بْوَلْدْ / بَنْتْ حُومَتْنَا”، حيث إن الأواني والموائد والأفرشة تكون مشتركة ومتاحة بين الجيران، والنوادل هم أبناء الحي أنفسهم. أما في القاعة فالكل مجرد مدعوين وليسوا متضامنين أو مشاركين في العرس، ويمكن استناج بأن العرس المغربي المقام في القاعة بوساطة الممون (التْرِيتُورْ)، هو عبارة عن آلية  ل«تغريب» لهذا النوع من الاحتفال وتجريده من مضمونه «التجامعي» ومن عمق الوعاء الأنثروبولوجي لتَمَغْرِبِيتْ، بل يلاحظ في بعض الأعراس غياب التواصل الكلي بين بعض الموائد في ما بينها نظرا لأن المدعوين لا ينتمون إلى نفس الفضاءات المجتمعية.

    تجدر الإشارة إلى أن اختيار تنظيم حفل الزفاف في قاعة الاحتفالات، هو بالإضافة إلى كونه نوعا من البذخ والانتقائية، هو كذلك تعبير عن الانفتاح على الآخر. في مقابل ذلك، يعكس العرس التقليدي في لْحُومَة نوعا من الانغلاق على الذات، انغلاق بهدف المحافظة على ثقافة المكان، وتعميقا لأسس تَمَغْرِبِيتْ والعيش المشترك (حتى الطاهية تختار من داخل الحومة). لكن في منتصف الثمانينات امتد نموذج القاعة، كشكل من أشكال البذخ، إلى الأحياء الشعبية ليكتسح ويخترق مجال البيت ولْحُومَة، وينشأ له إطارا جديدا يوحي بهندسة قاعة الاحتفالات، يمكن تسميته ب”القاعة المتنقلة”، حيث جميع مقومات قاعة الأفراح قائمة بذاتها من أفرشة وموائد وأكل ونوادل وغيرها من التجهيزات، إلا أن تكلفة الحفلة في هذه الحالة لا تبلغ سوى نصف ثمن الحفلة في “لْقَاعَة”. لهذا فالبذخ في الأعراس المغربية في سياقه الحالي نتج عن نسق اجتماعي اختلطت فيه القيم المادية بقيم حب الظهور والتباهي، مقابل تراجع في المرجعيات الدينية، لاسيما إلى أن ظاهرة البذخ ترتبط بشكل وثيق بحب الظهور، و”لَمْفَايْشَة” التي تجد جذورها في ثقافة وتقاليد القبيلة ذي الطبيعة الأنثروبولوجية، والتي تتجلى في ربط الحفاوة والكرم بالتباهي. فمثلا، كان إذا دعي شخص فيما سبق إلى عرس في قبيلته، يبقى همه هو إقامة عرس أفضل من ذلك الذي حضره.

    ويمكن كذلك فهم دلالة البذخ في علاقته بمجموعة من القيم والتمثلات المجتمعية كربط مفهوم الزواج الناجح في بعض الذهنيات بفخامة حفل الزفاف، مما أدى إلى بروز أعراس مفرطة التكاليف لا يحكمها المستوى المعيشي للعائلة. ويظل أيضا تعبير “بْغَا يَفْرَحْ بْرَاسُو” يعكس توجه مجتمعي أفقي و عمودي  يبرر الناس من خلاله هذا البذخ. كما أن تباعد الفترة التي تفصل فترة الخطوبة بيوم الزواج والاحتفال بالعرس عاملا يمكن الطرفين (العريس والعروس) من توفير مصاريف إضافية والتخطيط المالي لإقامة حفل الزفاف. في هذا السياق، يعتبر الزواج من مغربي مقيم بالخارج هو الآخر فرصة لإقامة عرس باذخ، حيث إن الذهنية الجمعية تختزل عن المهاجر صورة ذلك الشخص ذي الإمكانات المادية “اللامحدودة”، فيتشارك العريس ووالد العروس الرغبة في إقامة عرس فخم.

    وتتجسد التمثلات التي تتحكم في نسق تدبير وتقييم كلفة حفل الزفاف في بعض التعابير اللغوية المتداولة من قبيل “عَنْدُو/عَنْدْهَا غِيْر دِيكْ اللِّيلَة، خَاصّْو/ هَا  يَفْرَحْ/تَفْرَحْ بْرَاسُو/هَا”. من هذا المنطلق، تصبح جميع التكاليف مقبولة، بل مصدر سعادة وإجماع. ويلتزم كلا الطرفين بتغطية جزء من التكاليف، فمثلا يتقاسم العريسان مناصفة أحيانا، في حال إقامة حفل الزفاف في القاعة، تكاليف إعداد الموائد، أو يلجأ أحيانا أحد الطرفين إلى الاقتراض من البنك ليتمكن من إقامة عرس أحلامه. وفي بعض الأحيان، يصبح حفل الزفاف استثمارا على المدى القريب، حيث يأمل العروسان بعد الزفاف في استرجاع جزء من التكاليف أو مجملها من خلال الهدايا. وهناك من يعتبر أن هذا الاستثمار غير محكوم بقواعد السوق المجتمعية، بل يخضع لسوق رمزية من قبيل أن إقامة حفل الزفاف حدث فريد لا يتكرر، ومصاريفه خارجة عن الزمان والمكان ولا ترتهن بقيم تَمَغْرِبِيتْ.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد الشرق الأوسط : الاستقرار في المغرب مرتبط باستقرار الأسعار

    قالت ورقة تحليلية، نشرها معهد الشرق الأوسط، الإثنين الماضي، إن الحكومة المغربية “تواجه وضعا صعبا، حيث يصاحب ارتفاع التضخم تباطؤا في النمو الاقتصادي”، مشيرا إلى أن “لدى الحكومة الحالية فرصة قصيرة الأمد” قبل أن “تسوء الأمور”.

    وبحسب الورقة التحليلية التي حملت توقيع الخبير الاقتصادي المغربي رشيد أوراز، ونشرها معهد الشرق الأوسط، ومقره واشنطن، فإن المملكة تواجه “تضخما مستوردا” من الخارج، وبالتالي “لن يؤدي رفع سعر الفائدة إلا إلى عرقلة الاستثمار الخاص ورفع معدلات البطالة”.

    وتابع المصدر ذاته، “تبدو الأرقام بين معدل التضخم ومعدل النمو معكوسة في المغرب، حيث في الوقت الذي يرتفع فيه التضخم، يتراجع النمو الاقتصادي، وهذا ما يجعل الاستقرار الاجتماعي على المحك.

    ولفت المحلل الاقتصادي المغربي إلى أن البلد “استفاد من استقرار نسبي على مدى العقدين الماضيين بفضل سياسة نقدية متينة، ساعدت في الحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي النسبي خلال فترة الانتفاضات الاجتماعية في معظم أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

    لكنه حذر من أن الحكومة الحالية ليس أمامها سوى “فرصة قصيرة الأمد لمعالجة مشكلة التضخم”، لافتا إلى أن “المغرب قد يبدو مستقراً، إلا أن التاريخ يشير إلى أن هذا الاستقرار لن يستمر، وأن المزاج الشعبي في الشارع يمكن أن يتغير بسرعة”.

    وكان البنك الدولي، أكد، الشهر الماضي، أن الاقتصاد المغربي يمكن أن يتباطأ “بشكل حاد” في عام 2022، متوقعاً ألا يتجاوز معدل النمو عتبة 1.3 في المائة، مقابل 7.9 في المائة عام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولار يتراجع بعد بيانات أضعف من المتوقع لنشاط القطاع الخاص الأمريكي

    تراجع الدولار من أعلى مستوى في عقدين أمام الأورو، الثلاثاء، بعد بيانات أظهرت أن نشاط القطاع الخاص في الولايات المتحدة كان أضعف من المتوقع في غشت، مما أثار رهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي ربما سيكون أقل تشددا في دورته لزيادات أسعار الفائدة.

    وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء مقابل سلة من ست عملات منافسة، بـ0.376 بالمئة إلى 108.58، بعد أن لامس 109.27 وهو أقوى مستوى له منذ أن سجل ذروة عقدين في منتصف يوليوز.

    ويحتسب المتعاملون حاليا فرصة بنسبة 47.5 في المئة لأن يرفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في شتنبر وفرصة بنسبة 52.5 بالمئة لزيادة قدرها 75 نقطة أساس.

    من جهته، ارتفع الأورو بـ0.19 بالمئة أمام العملة الأمريكية إلى 0.99625 دولار، متعافيا من أدنى مستوى في عقدين البالغ 0.99005 دولار الذي هوى اليه في وقت سابق في الجلسة بفعل تجدد المخاوف بأن صدمة الطاقة ستستمر في إذكاء التضخم وهو ما يجعل من المرجح بشكل أكبر أن تنزلق أوروبا إلى ركود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اختياره ضمن أفضل محافظي البنوك المركزية.. عبداللطيف الجواهري موسوعة حية لعالم المال والاقتصاد المغربي

    الدار/ تحليل

    للعام السادس على التوالي، عبداللطيف الجواهري والي بنك المغرب ضمن أفضل محافظي البنوك المركزية، وفق تصنيف مجلة “غلوبال فاينانس” العالمية.
    تتويج يعكس وجاهة الرؤى الاستراتيجية، لإطار مغربي من طينة خاصة، تمكن ولسنوات طويلة، من إدارة “مالية البلاد” بحنكة قل نظيرها.
    الجواهري الذي بدأ عمله في البنك المركزي في سن 23، ثم بعد أربعة عشر عامًا انضم إلى الحكومة التي شكلها “أحمد عصمان”، وزيراً منتدباً لدى الوزير الأول، مكلفاً بإصلاح المؤسسات العمومية. بعد ذلك سيكون وزيرا للمالية ولمدة خمس سنوات في حكومتي “المعطي بوعبيد” “كريم العمراني”.
    تجربة طويلة، جعلته عارفا بخبايا وكواليس الوضع المالي والاقتصادي في المغرب. ولذلك ما انفكَ يَردُ على منتقديه قائلا : “يدّعون أنني تقنوقراطي، أنا عْشتْ، “سْول لمجرب لا تسول الطبيب”.
    عنيدٌ كما يحكي مقربون منه، لا يمكن الضغط عليه لتغيير مواقفه، أو اجباره على فعل شيء غير مقتنع به، على الرغم من كونه رجل حوار ومنفتح جدًا على مختلف الأراء. يتيمز بسرعة بديهة هائلة، وعقل متيقظ حاد برغم تجاوزه الثمانين، فضلا عن قدرته العالية على التصرف في المواقف المُفاجئة وغير المتوقعة. وقبل كل هذا وذاك، براعته في تقديم تحليلات عالية الجودة.
    الجواهري هو أيضا، موسوعة حية لعالم المال والاقتصاد المغربي، ورجل دولة من العيار الثقيل، يملك الشجاعة لقول الأشياء كما هي، لا كما يريدها الآخرون. وهو أمر نادر للغاية في المغرب، خاصة عندما يتعلق الأمر بكبار موظفي الدولة.
    لذلك فإن، تصنيف الجواهري اليوم، ضمن قائمة أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم، متقدما على محافظي دول نيوزيلندا، الفلبين، السعودية، والأوروغواي، ما هو الا تحصيل حاصل، ونتيجة طبيعية ومنطقية لعمل دؤوب وجاد ما فتئ يقوم به الرجل.
    والثابت الوحيد، أنه بعد هذا المسار الطويل والمتميز، استحق “الجواهري” عن جدارة حمل لقب “الحارس الأمين” ورجل الدولة النزيه، المسؤول عن إدارة الشؤون المالية للبلاد ومراقبة نظامها المالي، الذي كان أحد أبرز المساهمين، في التأسيس له خلال عهد الملك الراحل الحسن الثاني.
    ولعل ذلك ما مكنه، من حماية البلاد من مختلف الأزمات التي ضربت العالم في السنوات الأخيرة، بفضل حنكته ودرايته بهذا المجال.
    من جانب آخر، فإن هذا التتويج الجديد، هو أيضا تكريم لكل تلك الأطر والكفاءات الوطنية العاملة بمؤسسة بنك المغرب، من مهندسي اقتصاد واحصاء ومالية.
    تتويج يؤكد للمغاربة أجمعين، أن “مهمة إعداد وتنفيذ السياسة النقدية” في أيد أمينة، وأن استمرار “الجواهري” في منصبه لما يزيد عن 17 سنة، لم يكن صدفة أو من باب الترف، بل دليلا على حمله مهمة جسيمة، شعارها : “خدمة المصلحة العليا للأمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة خماسية عربية تنطلق في مصر وهذا ما تهدف إليه

    الدار/ خاص

    بمشاركة الامارات..تستضيف مصر اليوم الاثنين، القمة العربية الخماسية في مرسى مطروح بمدينة العلمين الجديدة، بحضور قادة 5 دول: الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، ثم ملك البحرين حمد بن عيسى “.

    القمة التي تأتي بعد حوالي شهر من القمة العربية الأمريكية التي استضافتها السعودية، بمشاركة نفس الدول، إلى جانب زعماء عرب آخرين، تناقش سبل توحيد الجهود والمواقف تجاه عدد من القضايا الدولية، لا سيما القضية الفلسطينية والوضع في العراق، فضلا عن التحديات الأمنية الإقليمية الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، والقضايا الراهنة التي تواجه المنطقة العربية، وفي مقدمتها الازمة الليبية، فضلا عن دعم مسار عملية السلام في اليمن، الى جانب تدارس قضية “أزمة سد النهضة” .

    والأكيد أن هاته القمة، تعتبر فرصة هامة للزعماء الخمس، من أجل تباحث التطورات الأخيرة في المنطقة، والتفكير في الحلول السياسية الممكنة للأزمات الإقليمية، مع اعادة التذكير بالموقف العربي الداعم للقضية الفلسطينية، والمتشبث باقامة دولتين فلسطينية واسرائلية، كحل دائم للصراع القائم.

    من جانب آخر وفي ظل المتغيرات الدولية، تستمد هاته القمة المصغرة أهميتها أيضا، من التطورات الجيوسراتيجية الاخيرة، وسعي الدول العربية الى اعادة بناء توازناتها، والمضي صوب تنويع تحالفاتها مع القوى الدولية.

    ولعل ذلك ما عبرت عنه بوضوح، من خلال مواقفها “الحازمة” من الحرب الروسية الاوكرانية الاخيرة، ونجاحها في البقاء على مسافة واحدة مع جميع القوى الكبرى، ممثلة في كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين .

    القمة أيضا وفي شقها الاقتصادي، تأتي من أجل تسريع الشراكة الصناعية للنمو الاقتصادي المستدام التي أعلنت عنها مايو المنصرم، كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، من خلال اطلاق فرص صناعية جديدة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام في البلدان الثلاثة عبر 5 قطاعات، هي الغذاء والطاقة والإنتاج الصناعي والصحة والأمن القومي.

    ومن أهم المؤشرات على أهمية هذه الشراكة، القدرة الصناعية المشتركة لهذه البلدان الثلاثة، والتي تبلغ 26٪ من إجمالي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشكلة حوالي 22٪ من الناتج المحلي للمنطقة، بنسبة تناهز 765 مليار دولار ، وفقًا لإحصاءات البنك الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليورو ينخفض إلى تحت عتبة الدولار بفضل تشديد السياسات النقدية الأمريكية

    ارتفع الدولار لبضع لحظات الاثنين فوق عتبة اليورو الواحد بفضل تصميم العديد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تشديد سياستهم النقدية.

    في حين أن الاقتصاد الأوروبي سيعاني من القفزة في أسعار الطاقة التي ستحد من مجال مناورة البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا، فقد اليورو حوالي الساعة 08:50 ت غ (10:50 صباح ا في باريس) 0,29% ليصل إلى 1,0008 دولار، بعد انخفاضه إلى 0,9990 دولار، فيما انخفض الجنيه الاسترليني 0,24% إلى 1,1801 دولار، وهي مستويات لم يشهدها السوق منذ منتصف يوليوز.

    ويقترب اليورو من أدنى مستوياته هذا العام عند 0,9952 دولار. وفي حال انخفاض العملة الأوروبية الموحدة إلى ما دون هذا الحد، فسوف تسجل نسبا غير مسبوقة منذ 2002، العام الذي ط رحت خلاله للتداول.

    في الجانب الأميركي، وفي حين راهن بعض الصرافين على أن الاحتياطي الفدرالي سوف يبطئ وتيرة رفع معدلات الفائدة، حاول العديد من المسؤولين في البنك المركزي الأميركي إقناعهم بأن رفع أسعار الفائدة سيستمر.

    وقال المحلل في كوميرزبنك، اولريخ لوختمان إن “ندوة جاكسون هول” التي تعقد “في نهاية الأسبوع… ستشكل فرصة جديدة للاحتياطي الفيدرالي لإقناع السوق”.

    وسيتحدث رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجمعة في هذا الاجتماع لحكام البنوك المركزية.

    من جهتها “تستعد أوروبا لوقف جديد لخط أنابيب غاز نورد ستريم 1 في وقت لاحق هذا الشهر”، وفق ما قال المحلل في أواندا كريغ إيرلام لوكالة فرانس برس.

    وأعلنت شركة غازبروم الروسية العملاقة الجمعة تعليق شحنات الغاز الروسي إلى أوروبا لمدة ثلاثة أيام من 31 غشت إلى 2 سبتمبر بهدف “الصيانة”، ما يثير مخاوف من حدوث نقص في موارد الطاقة في أوروبا حيث ت تهم موسكو بالابتزاز في هذا المجال.

    نتيجة لذلك، ارتفع سعر الغاز الأوروبي (العقد الآجل الهولندي TTF) ووصل إلى 292,995 يورو للميغاواط/ساعة الاثنين، مقترب ا من أعلى مستوياته على الإطلاق التي سجلت في الأيام الأولى من غزو أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره