Étiquette : 2026

  • “الأخبار” ترصد آخر مستجدات “الأسود”

    خالد الجزولي

    تشد بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الخميس، الرحال صوب مدينة السعيدية، للدخول في المرحلة الأخيرة من البرنامج الإعدادي الخاص بالمباراة أمام منتخب النيجر، مساء غد الجمعة، على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    وانطلقت مساء أول أمس الثلاثاء، الحصة التدريبية الأولى للمنتخب الوطني في مركب محمد السادس لكرة القدم، سجلت حضور ومشاركة جميع اللاعبين الذين ضمتهم قائمة وليد الركراكي الناخب الوطني، مع تخصيص تداريب نوعية للعناصر التي تعاني من الإصابة، حيث ركز الركراكي وبقية طاقمه التقني خلال تلك الحصة، على تطوير الجانب التقني والتكتيكي للمجموعة، وتواصلت التحضيرات مساء أمس الأربعاء، قبل التوجه اليوم الخميس إلى مدينة السعيدية، تحسبا لخوض الحصة التدريبية الرسمية على أرضية الملعب الشرفي استعدادا للمباراة الأولى، وذلك في الفترة المسائية من اليوم ذاته.

    وقد شهدت الحصة الإعدادية لأول أمس الثلاثاء، اكتمال صفوف “الأسود”، بعدما انضم كل من نصير مزراوي، بلال الخنوس وشمس الدين طالبي الوافد الجديد إلى التداريب الجماعية، بجانب الثلاثي (حمزة إيكامان، عمر الهلالي وبلال نادر)، الذين يكتشفون الأجواء داخل المنتخب الوطني بشكل تدريجي، سعيا وراء الاندماج سريعا مع المنظومة التقنية للناخب الوطني.

    وتقرر أن تخلد العناصر الوطنية السبت المقبل، لفترة راحة والالتقاط الأنفاس، والاكتفاء بحصة تدريبية خفيفة في الفترة المسائية من اليوم ذاته، بهدف إزالة العياء، على أن يواصل المنتخب الوطني تحضيراته، يوم الأحد المقبل، بشكل طبيعي، ومشاركة جميع اللاعبين، استعدادا لملاقاة منتخب تنزانيا، ستليها حصة إعدادية أخرى مساء الاثنين هي الأخيرة من نوعها، تسبقها ندوة صحفية، للناخب الوطني، بقاعة الندوات التابعة للملعب الشرفي بمدينة وجدة، من أجل الحديث عن الجولة السادسة من تصفيات “المونديال”، كما تشكل الحصة الإعدادية الأخيرة، فرصة أمامه لحسم التشكيل الأساسي، وفقا للمعطيات التقنية الخاصة بمباراة الجولة الخامسة بالحالة الصحية للمجموعة الوطنية.

    من جهة أخرى أعرب الدولي شمس الدين الطالبي، مهاجم نادي كلوب بروج البلجيكي والوافد الجديد على قائمة المنتخب الوطني الأول، عن سعادته الكبيرة بدعوته لأول مرة للانضمام إلى عرين “الأسود”، خلال المعسكر التدريبي المقام بمركز محمد السادس بالمعمورة استعداداً لمباراتي النيجر وتنزانيا ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

    وأكد طالبي، في تصريحات لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنه علم بخبر استدعائه إلى المنتخب بعد انتهائه من إحدى الحصص التدريبية لنادي بروج البلجيكي، حيث تفاجأ بحجم رسائل التهنئة، التي توصل بها من عائلته على هاتفه الخاص، وقال: “سعدت بوجود اسمي ضمن لائحة المنتخب المغربي، إنه حلم الطفولة أن أكون هنا بين هذا الكم من اللاعبين الكبار، وآمل أن أطور إمكانياتي في كرة القدم مع منتخب بلدي”، وأضاف: “أعرف بعض لاعبي المنتخب مسبقا، مما سهل علي عملية التأقلم داخل الأجواء، وهي فرصة للتعرف على الجميع، وأطمح لتحقيق الألقاب مع المنتخب المغربي وأجعل المغاربة فخورين”.

    وكشف الدولي بلال نادر لاعب خط وسط نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي والوافد الجديد على عرين “الأسود”، أنه تلقى خبر استدعائه للمنتخب الوطني بطريقة مميزة، وقال: “علمت بالأمر مباشرة بعد خروجي من المسجد، حيث وجدت اتصالات عديدة على هاتفي، وسعدت جدا بالدعوة، لدرجة لم يكن لدي الوقت لأتصل بهم أولا وأزف إليهم الخبر”.

    وتابع نادر حديثه قائلاً: “شرف كبير أن ألعب للمنتخب المغربي الذي يتوفر على منتخب قوي، تابعنا ما قدمه في نهائيات كأس العالم 2022، وفي النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا إن شاء الله سنكون في المستوى”، وواصل: “أتمنى أن أقدم الإضافة بوجود لاعبين كبار ضمن المجموعة، الأجواء جيدة والجميع رحبوا بي”، وتابع: ” سعيد جداً بوجودي هنا مع المنتخب الوطني، وأتمنى أن نفوز ونسعد الجماهير المغربية كثيرا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يحقق الزاكي المعجزة؟.. النيجر تجهز لمباراة مصيرية ضد المغرب

    قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره النيجري في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، خرج المدرب الوطني السابق والمشهور بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر، بتصريح مثير يكشف عن مشاعره المتضاربة.

    الزاكي، الذي يعد من أبرز الشخصيات في تاريخ كرة القدم المغربية، سيواجه الفريق الذي دافع عن ألوانه لسنوات عديدة، سواء كلاعب أو مدرب.

    وبينما لم يُخف الزاكي مشاعره الصادقة، أكد أنه لم يكن يتمنى أن يكون في هذا الموقف، لكنه أصر في الوقت نفسه على التزامه التام بمهمته الحالية مع منتخب النيجر.

    وقال في هذا السياق: “لم أتخيل أبدا أنني سأواجه المنتخب المغربي في مباراة مصيرية كهذه. قدمت جزءا كبيرا من حياتي لهذا المنتخب، الذي يحمل دائما مكانة خاصة في قلبي. لكنني اليوم أعمل مع النيجر وعليّ أن أكون محترفًا وأركز على تحقيق نتيجة إيجابية.”

    وتُعد المواجهة التي ستجمع الفريقين يوم الجمعة 21 مارس على الملعب الشرفي بوجدة محطة حاسمة في مشوار التصفيات. حيث يسعى منتخب المغرب لتعزيز حظوظه في التأهل إلى المونديال، بينما يأمل منتخب النيجر في تحقيق مفاجأة كبيرة أمام “أسود الأطلس”.

    ورغم الاعتراف بالفوارق الكبيرة بين المنتخبين، أبدى الزاكي عزمه القوي على خوض المباراة بروح قتالية، مشيرا إلى أن منتخب النيجر لن يكون خصما سهلا.

    وقال: “نحن نواجه فريقا يضم لاعبين من الطراز العالمي، لكننا لم نأتِ هنا لنلتقط صورا مع لاعبي المغرب، بل جئنا لتحقيق نتيجة إيجابية وسنبذل قصارى جهدنا.”

    وتنتظر الجماهير المغربية هذه المباراة بشغف، حيث تدرك أن أي تعثر قد يعقّد حظوظ منتخب وليد الركراكي في التأهل، مما يجعله يدخل اللقاء بشعار “الانتصار ولا شيء غيره”.

    في المقابل، سيحاول الزاكي إثبات أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء والتاريخ فقط، بل بالمجهود والعمل الجاد على أرضية الميدان، في مواجهة تجمع بين التحدي الرياضي والعاطفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبارات صعبة للأرجنتين والبرازيل بدون ميسي ونيمار في استئناف تصفيات كأس العالم 2026

    لندن – المغرب اليوم

    يغيب النجمان ليونيل ميسي ونيمار جونيور عن اختبارات صعبة لمنتخبي البرازيل والأرجنتين في الجولة 13 من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026 لكرة القدم المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    وتواجد ميسي في القائمة التي أعلنها ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، لكن مدرب التانجو اضطر لاستبعاد قائد الفريق بسبب إصابة عضلية، وفقا لتأكيدات ناديه إنتر ميامي الأمريكي.

    وبسيناريو مماثل لم يهنأ نيمار جونيور بعودته للحياة بعد العودة مجددا لناديه القديم سانتوس البرازيلي قادما من الهلال السعودي خلال فترة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الإنجليزي يبدأ عصرًا جديدًا مع توخيل في غياب الكبار بالجولة الأولى لتصفيات أوروبا للمونديال

    لندن – المغرب اليوم

    يتطلع الألماني توماس توخيل، المدير الفني الجديد للمنتخب الإنجليزي، إلى تقديم بداية جيدة وواعدة لمشواره مع الفريق، وذلك حينما يواجه منتخب ألبانيا، غدا الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الحادية عشرة من تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا.

    وتولى توخيل المهمة خلفا لجاريث ساوثجيت الذي رحل عن منصبه عقب خسارة المنتخب الإنجليزي للمرة الثانية على  التوالي في نهائي بطولة أمم أوروبا، أمام نظيره الإسباني بنتيجة 1 /  2 في برلين العام الماضي.

    وحل لي كارسلي، مدرب منتخب إنجلترا تحت 21 عاما، كمدرب مؤقت لحين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة المونديال

    عبد الله أبو عوض

    شعار المقاربة الحزبية في تداول المرحلة القادمة، إذ استحقاقات 2026 رهان كل الأحزاب السياسية لولوج السباق الانتخابي نحو الاستحواذ على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية في الاستحقاقات التشريعية، وقد بدء العد التنازلي لخوض غمار التقريب في وجهات النظر بين الأحزاب السياسية، مع اختلاف البرامج التي تصب في مجملها نحو إقناع الناخب الذي صار يرى في السياسة مجامع للبهتان وقضاء المصالح الخاصة وسوء الأخلاق ومعارج النفاق، لذا فالتحدي القادم ليس كباقي التجارب السابقة التي تعتمد على كلاسيكيات العمل الانتخابي في بروز طفيليات الانتخابات وتكرار وجوه الزينة البرلمانية في كراسي الجمود، أو في سماسرة المعلومة للتهيئة المجالية التي تمنح للسياسيين في المجالس الجماعية المنتخبة الاغتناء السريع ، أو الفئة التي ترى في السياسة ذلك الشيخ الزاهد الذي يفتي بحلال كل ما حل في اليد ولو على حساب المواطن الفقير في أخلاقه وثقافته، بل هي مرحلة انتقالية تفرض سيادة تجويد العمل السياسي وتقريب الحلول بما هم عملي ملموس دون وعود لما هو هوائي آفاق، ليكون عنوان المرحلة القادمة هو عنوان الانتقال المسؤول لتفعيل العمل السياسي الجاد الخالي من الوعود الكاذبة، وذا مصداقية عمل يبرهن تطلعات الناخب في تصويته على المنتخب.

    فحكومة المونديال كما تم تدوال هذا المصطلح، يختلف الانطباع الرئيس عند متلقيه، بكونه مرتبط بكأس العالم المنظم من قبل المغرب وإسبانيا والبرتغال، أي الاقتصار على تفسيره بحكومة كرة القدم، وهو معنى سليم في تسويقه عند العوام، دون الخواص، وخاصة في غياب شرف العمل السياسي عند أسماك القرش في محيط الانتخابات، حيث ينتعشون وينعشون الغوغاء بهذا الترويج السطحي، جعل من نماذج ذلك مثلا، العقار والاستثمار السياحي ، حيث صار جزء من تفقير المحتاج للسكن، تحت مسمى الإعداد لضيوف كرة القدم، دفع بالمتعطشين العقاريين إلى تسريع وثيرة البناء مع الزيادة في أسعار منتجاتهم بأثمنة صارت في الخيال أكثر واقعية من الواقع وهو ما دفع بسحب المواطن المستغبى مسحولا نحو القروض البنكية لسكن لا يتجاوز ما هو اقتصادي مقبور، ليبقى أسير توقيعه ربع قرن من عمره، لأن المنعش العقاري ( الذي هو بالمناسبة، ليس من الأعيان، لأن الأعيان هم أهل العلم وليس الإسمنت) يستشرف المستقبل الزاهر لمقاولاته باسم المونديال، وهكذا قس على ذلك، بل إن الأمر لو لم يكن للألطاف الإلاهية دخل فيها، لتم تخزين الخضر والقطاني والفواكه واللحوم والأسماك من طرف البعض لاستثمارها في مرحلة المونديال، وبالعودة لحكومة المونديال، من السذاجة أن نربطها بالمستديرة فقط ساحرة الأغلبية ، وإلا سيكون ما بعد شهر المونديال، مونديال من نوع آخر يؤجج سؤال الدخل الفردي، وتحسين مستوى العيش، والاستشفاء والتنمية المجالية والبنية التحتية وجلب الاستثمارات، ومسارات العيش الكريم، لأن هؤلاء المنتعشين من السياسة، على الرغم من ضعف تكوينهم الوطني المرتبط قلبا وقالبا بخدمة الوطن، ينبغي تجريدهم من العمل السياسي لكي يكون الهدف من السباق نحو حكومة المونديال، من يعرف بحق فلسفة الرؤية من هذه التظاهرة باعتبارها وسيلة لتحقيق التنمية العامة والشاملة، وهي تفرض أن تتدخل الإرادة السيادية لمؤسسات الدولة لتفرض سير الإيقاع العام الذي يسمح بتنظيم ودعم من يستحق أن يخوض غمار العمل السياسي، بعيدا عن شعارات تختبىء وراء الديمقراطية وحقوق الإنسان.

    حكومة المونديال ليس من يأخذ الأغلبية فقط، وينسج تحالفات تخول له الحق في تشكيل حكومة سيكون لها شرف تنظيم واستقبال الكرة المستديرة على البساط الأخضر، بل هي حكومة ستتحمل مسؤولية النضج السياسي، والتحول الرقمي، والعيش الكريم، والمؤسسات المواطنة، التي تستوفي حق المواطنين وتدعم واجباتهم.

    هي الحكومة التي تستوعب مواجهة التحديات بما يتوافق مع سير النمو الذي سيكون قبل المونديال وضمان تطوره واستمراره بعد المونديال، هي الحكومة التي ستقف أعمدتها على سياسيين شرفاء لا يستنزفون خيرات الوطن، ولا يشرعونون الكذب والمكر والبهتان والخديعة والأيمان، ولا يمتهنون السياسة وكأنها إرث خالد في محياهم وكل ذلك تحت مسمى السياسة.
    بل سياسيون صادقون شرفاء عاملون، يحترمون السياسة وفلسفتها الخالدة، ينجحون في استقطاب الشباب لخوض غمار السياسة بآداب الرجال وأخلاق النسل الشريف، ليكون لحكومة المونديال مبتغاها السليم في خدمة الوطن والمواطن.

    إذن هي حكومة فاعلة سيكون لها مجموعة من الفرق الصعبة التي عليها تجاوزها لتكون ذات مصداقية أمام الله تعالى وأمام الوطن وأمام ملك البلاد، وكل هذه الفرق تشكل تحديا، على رأسها، الشغل وفرص العيش الكريم، ثم التعليم ونفوق الجهل ومحاربته، ثم الصحة لسير الإنتاج في الطريق القويم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “كالمار” الفنلندية توقع عقدًا لتحديث 32 رافعة في طنجة ميد

    أعلنت شركة “كالمار” الفنلندية، المتخصصة في معدات المناولة الثقيلة، عن توقيع عقد مع شركة “أي بي إم ترمينالز” لتحديث 32 رافعة متنقلة من طراز “مامار” في ميناء طنجة المتوسط بالمملكة المغربية.

    وفي بيان نشرته على موقعها الرسمي، أشارت “كالمار” إلى أن طلب تحديث الرافعات تم تسجيله في حساباتها خلال الربع الأول من العام الجاري، مع توقع بدء برنامج التحديث في الربع الثاني من نفس العام، على أن يُختتم بحلول نهاية الربع الأول من عام 2026.

    يتضمن برنامج التحديث عملية تجديد شاملة تهدف إلى تمديد العمر التشغيلي للمعدات، مع تعزيز معايير السلامة وتحسين الأداء والإنتاجية والموثوقية.

    من جانبه، قال توماس مالمبورغ، رئيس خدمات شركة “كالمار”، إن الشركة متحمسة لاستمرار تعاونها الطويل مع “أي بي إم ترمينالز” في ميناء طنجة المتوسط، مضيفًا أن الموثوقية والسلامة والإنتاجية هي السمات الأساسية لمعدات الشركة.

    وفي السياق نفسه، عبر كيلد بيدرسن، المدير العام لمحطات غرب البحر الأبيض المتوسط في “أي بي إم ترمينالز”، عن سعادته بالتطور المستمر للتعاون مع “كالمار”، مؤكدًا أن أسطول الرافعات التابع لها يلعب دورًا محوريًا في تحسين خدمات الميناء، مما يعزز من تقديم خدمات عالية الجودة للعملاء.

    تُعد شركة “كالمار”، المدرجة في بورصة هلسنكي، واحدة من الشركات الرائدة عالميًا في مجال نقل البضائع ضمن سلاسل الإمداد الحيوية. تعمل الشركة في أكثر من 120 دولة ويعمل بها نحو 5200 موظف، وحققت مبيعات تجاوزت 1.7 مليار يورو في العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة المغرب تؤجل « بيني وبينك »


    هسبريس – منال لطفي

    قررت قناة “الأولى” تأجيل عرض الشريط التلفزيوني الجديد “بيني بينك” للمخرج المغربي إدريس صواب، بعدما تم الإعلان سابقا عن برمجته للعرض يوم الجمعة المقبل ضمن فقرة الأفلام التلفزيونية.

    ويأتي التأجيل، حسب مخرج الشريط التلفزيوني سالف الذكر، بسبب تزامن موعد عرض الفيلم مع انطلاق مباراة المغرب والنيجر ضمن تصفيات كأس العالم 2026 المقررة أيضا يوم الجمعة، لافتا إلى أنه لم يتم بعد تحديد توقيت جديد لبثه.

    وكشف صواب أن أحداث هذا العمل تدور في إطار درامي رومانسي واجتماعي، يروي قصة شاب وفتاة يقعان في الحب ليدخلا بعد ذلك في معركة من أجل الوصول إلى القفص الذهبي، فتعترضهما مجموعة من المواقف والعراقيل التي ستعقد مسار علاقتهما وتجعلها شبه مستحيلة رغم محاولاتهما المتكررة للتخلص من تبعات الماضي التي تعود إلى الواجهة من جديد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع المخرج المغربي، في حديثه مع هسبريس، أن الشريط التلفزيوني “بيني بينك” يعد سابع تجربة له في إخراج الأفلام التلفزيونية، مشيرا إلى أنه يضم مشاركة أكثر من 45 ممثلا وممثلة؛ وهو الأمر الذي اعتبره تحديا كبيرا، خاصة في ظل الميزانية المحدودة التي تخصص لإنتاج الأفلام التلفزيونية.

    وأوضح المتحدث ذاته أن شريط “بيني وبينك” يجمع فنانين من الجيل القديم والجيل الجديد؛ أبرزهم كمال الكاظيمي وعبد الرحيم المنياري وعبد الحق بلمجاهد وحميدة اليوسفي وزينب العلمي وربيع الصقلي وسارة بوعابد والصديق مكوار وآخرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخوف نزار بركة في محله…

    تخوف نزار بركة في محله

    إدريس الأندلسي

     سوف تكون نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة ضعيفة حسب الأمين العام لحزب الاستقلال.

    يتفق أغلب متتبعي الشأن السياسي ببلادنا على أن المشاركة في استحقاقات 2026 سوف تؤكد المسار التراجعي للثقة في مؤسسات يحسم فيها من يمتلك القدرات لضمان أكبر حصة من أصوات عددها يتدنى انتخابات إلى أخرى.

    و لهذا الأمر ارتباط وثيق بتدني أخلاق كثير من المنتخبين و حمايتهم من طرف احزابهم، بالإضافة إلى ضعف تنزيل الوعود الانتخابية.

    نطق نزار بركة بعبارة كانت أصدق ما قاله خلال برنامج على القناة الأولى يوم الثلاثاء 18 مارس. قال أن ما يخيفه و…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “آيفون 18 برو” قد يضم تقنية “Face ID” تحت الشاشة

    ذكرت تسريبات جديدة أن شركة أبل قد تطرح ميزة “Face ID” مدمجة تحت الشاشة في هواتف آيفون في عام 2026 أو في 2027.

    ومن المتوقع أن تضم طرازات “iPhone Pro” في العامين المقبلين “Dynamic Island” (الجزيرة الديناميكية) أصغر مع تحول “أبل” لنقل المكونات المستخدمة في تقنية “Face ID” لتكون تحت شاشة الهواتف، بحسب مارك غرومان المتخصص في التكنولوجيا لدى وكالة بلومبرغ.

    هل سيكون 2025 عام “iPhone 17 Ultra” بدلًا من “Pro Max”؟

    هواتف ذكية أبل هل سيكون 2025 عام “iPhone 17 Ultra” بدلًا من “Pro Max”؟

    ومن المحتمل أن تحتوي طرازات “’آيفون 18 برو” المزودة بتقنية “Face ID” تحت الشاشة على ثقب صغير في الجزء العلوي من الشاشة لكاميرا السيلفي، مشابهًا لهواتف أندرويد الحديثة مثل “Galaxy S25″، بحسب تقرير لموقع “MacRumors”.

    وكانت شائعات سابقة في عام 2023 ذكرت أن طرازات “آيفون 17 برو”، التي ستصدر في وقت لاحق من عام 2025، ستضم تقنية “Face ID” مدمجة تحت الشاشة.

    لكن في عام 2024، أٌشيع أن “أبل” قررت تأجيل هذه الميزة إلى عام 2026، وهو ما يعني أنها ستظهر لأول مرة في طرازي “آيفون 18 برو” و”آيفون 18 برو ماكس”.

    وتسعى “أبل” للتخلص من تصميم آيفون الذي يضم “جزيرة ديناميكية” بها مستشعرات وكاميرا أمامية، لصالح شاشة كاملة تمامًا بدون أي انقطاع.

    ومن أجل هذا، تعمل “أبل” على نقل المستشعرات الخاصة بتقنية “Face ID” لتكون تحت الشاشة بدلًا من وجودها في “الجزيرة الديناميكية”، وهو ما يحتاج إلى مستوى عال من الدقة خاصة مع ظروف الإضاءة المنخفضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يوجه نداءً حاسمًا للاعبي المغرب من أجل التأهل للمونديال

    طالب وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، لاعبيه بالتعامل مع مباراتي النيجر وتنزانيا المقبلتين على أنهما “مواجهات فاصلة” لا تقبل القسمة على اثنين، مشددًا على ضرورة الفوز فيهما لتعزيز حظوظ “أسود الأطلس” في التأهل إلى مونديال 2026.

    ويلعب المغرب في ضيافة النيجر يوم السبت المقبل، ثم يستضيف تنزانيا يوم الثلاثاء في الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات المونديال.

    وجاء طلب الركراكي في ظل مستجدات طرأت على المجموعة الخامسة، بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باستبعاد منتخب الكونغو من التصفيات بسبب التدخل الحكومي.

    هذا القرار نهائي، مما يعني إلغاء…

    إقرأ الخبر من مصدره