Étiquette : جريمة

  • سفارة السعودية تكشف تفاصيل مقتل أحد مواطنيها بفندق في المغرب

    العمق المغربي

    كشفت سفارة المملكة السعودية بالرباط، اليوم الجمعة، تفاصيل بخصوص مقتل أحد مواطنيها بفندق في المغرب.

    وقالت السفارة السعودية في بيان نشرته على “تويتر”، أنها تلقت من الجهات المغربية المختصة نبأ تعرض مواطن سعودي إلى اعتداء أدى إلى وفاته من قبل مجموعة من الأشخاص بعد عراك خلال تواجد المواطن السعودي في مدينة الدار البيضاء.

    وأكدت سفارة الرياض في الرباط، أنها “تابعت تفاصيل الحادث الأليم منذ وقوعه مع السلطات المغربية المختصة، وعليه تبين أن الفقيد قُتل على يد مجموعة من حراس الأمن في الفندق الذي يقيم فيه بمدينة الدار البيضاء”.

    #بيان | تلقت سفارة المملكة العربية السعودية لدى المملكة المغربية الشقيقة من الجهات المختصة المغربية نبأ تعرض مواطن سعودي إلى اعتداء أدى إلى وفاته من قبل مجموعة أشخاص pic.twitter.com/iWD8XMMyqs

    — السفارة في المغرب (@KSAembassyMA) August 25, 2022

    في سياق متصل، ذكرت مواقع سعودية، أن القتيل يُدعى موسى مشحن العنزي، وقد قُتل الثلاثاء 23 غشت، في أحد الفنادق بالمغرب إثر مشاجرة مع عدد من الأشخاص.

    ونقل موقع أخبار 24 المحلي عن جدعان العنزي عم القتيل، قوله إنهم تلقوا “نبأ مقتل ابن أخيه، مشيراً إلى أنه ذهب إلى المغرب مرافقاً لصديق له مريض بالسرطان من أجل العلاج”.

    ولفت إلى أن أصدقاء ابن أخيه أكدوا له أن الحادثة وقعت في ذات الفندق الذي يقيم فيه.

    كما أشار إلى أن “سفارة المملكة بالرباط تواصلت معهم، ووعدتهم بإنهاء إجراءات نقل جثمان القتيل إلى البلاد”، لافتاً إلى أنهم رغبوا في السفر للمغرب لمتابعة الإجراءات، لكن السفارة أبلغتهم أن لا حاجة لذلك.

    وطالب العنزي السلطات المغربية بتكثيف التحقيقات “من أجل كشف ملابسات جريمة مقتل ابن أخيه، ومعاقبة الضالعين في ارتكابها”، حسب المصدر ذاته.

    في السياق ذاته، أكدت السفارة السعودية في بيانها أن القضية “لا تزال قيد التحقيق في النيابة العامة المغربية، بعد إلقاء القبض على المعتدين لاستكمال مجريات التحقيق”.

    كما شددت على أنها “تتابع باهتمام بالغ مع الجهات المختصة في المغرب مجريات القضية، وأنها على ثقة تامة بالعدالة المغربية”.

    من جانب آخر، لفت بيان السفارة إلى أن السعودية تنسق مع السلطات المغربية من أجل نقل جثمان المواطن الفقيد إلى المملكة، بعد استكمال الإجراءات اللازمة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة المآوي السكنية بفرنسا..المنفيون الجدد

    الأيام 24الأيام 24

     

    كما دأبنا على ذلك من قبل، نتابع التفاعل مع الخطاب الملكي في الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، والتجاوب مع النقاش العمومي الدائر حول “مغاربة العالم”، للحديث عن شريحة اجتماعية من هؤلاء المهاجرين المغاربة (المنفيين) بفرنسا القاطنين بالتجمعات السكنية الجماعية/ أحياء سكنية يقيم بها العمال المهاجرون..يتقاسموها مع مهاجرين من جنسيات مختلفة..

     

     

    هذه الأحياء السكنية Les Foyers de Travailleurs Migrants en France / خصوصية سكنية فرنسية-فرنسية- ليست كباقي المساكن الأخرى، ولا توجد مثيلاتها في باقي دول المهجر- يرجع تاريخها لأيام فرنسا الكولونيالية.

     

    نعم، فهي تؤلف تجمعا سكنيا متعدد الجنسيات من خمس أو ست طبقات أو أكثر..توجد في كل طبق غرف منفردة صغيرة جدا ( لا تتعدى مساحتها 4.50 م2)، ومراحيض صغيرة، وأحواض استحمام مشتركة، بالإضافة إلى قاعة متوسطة الحجم للطبخ، يوجد بها مخزن صغير، لكل قاطن بالحي، لترتيب وتخزين أغراض واحتياجات المطبخ من أواني وأطعمة وغير ذلك..

     

     

    وتعتبر هذه الأحياء العمالية الذكورية 100 % ( التي أصبحت ملجأ للشيوخ Les chibanis) جزء من تاريخ وذاكرة العمال المهاجرين في فرنسا منذ عام 1945، حين وصلوا بمفردهم إلى فرنسا، بعد الحرب العالمية الثانية لتعويض النقص في القوى العاملة الذي واجهته الدولة الفرنسية أثناء “الثلاثين المجيدة” ( 1946-1975) Les Trente Glorieuses خلال هذه المرحلة، شجعت فرنسا الهجرة الأجنبية والهجرات الكولونيالية التي كانت تخضع لمؤثرات سياسية واقتصادية داخلية وخارجية، ومن بينها الهجرة المغربية المكثفة في مرحلة أولى، ابتداء من عام 1960، حين كانت فرنسا، هي الأخرى، تمر بعدد معين من الأحداث السياسية التي حصلت منذ عام 1958 (فشل انقلاب 13 ماي العسكري وعودة الجنرال ديغول للسلطة، والنزاع الجزائري الذي كان قد أوشك على نهايته في بداية ستينيات القرن الماضي). ومع نمو الهجرة بسبب الحاجة الكبيرة إلى الأيدي العاملة، واجهت فرنسا أزمة سكن حادة، امتدت بشكل خاص إلى الفئات الأكثر حرمانًا مثل العمال المهاجرين الذين غالبًا ما كانوا يعيشون في ظروف بئيسة في الأحياء الفقيرة و البراريك والأقبية وردهات الفنادق ومدن الصفيح التي رأت النور على أطراف المدن الكبرى كباريس وغيرها (مثال ضاحية نانتير).في سنة 1956، قررت الدولة الفرنسية تولي مسؤولية قضية إسكان العمال المهاجرين عبر خلق الشركة الوطنية لبناء المساكن للعمال SONACOTRA وتسمى اليوم “أدوما” ADOMA، ومع توافد العمال الأفارقة في هجرات متتالية، أنشأت أحياء سكنية جديدة مثل”أفطام” AFTAM أو “سوندياتا” SOUNDIATA خاصة بهؤلاء، كما ظهرت أحياء جديدة أخرى في مدينة ليون وفي مدن أخرى، يديرها بصرامة الضباط المتقاعدين أو مدراء من الشرطة الذين كانت لديهم وظيفة عسكرية ( السرير يجب أن يكون في غاية الترتيب و قواعد صارمة حسب القانون الداخلي).هذه الفضاءات، ظلت لأكثر من عقدين من الزمن مغلقة، تعكس الفوارق الاجتماعية القائمة بين العمّال المهاجرين و أبناء البلد، وتوحي بعدم الاستقرار والخطر وانعدام الأمن وتعكس عقلية التمييز والاهمال، إلى أن اندلعت اضرابات الغضب منذ 1970، للمطالبة بأحياء سكنية إنسانية و أكثر أماناً وانفتاحا على المحيط الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. وهو ما فرض على الدولة، ابتداء من 1995 الشروع في احداث اصلاحات بهذه الأحياء وتحويلها إلى إقامات اجتماعية وبناء أحياء سكنية جديدة Des Résidences sociales.

     

     

     

    ونحن نعتز بمضمون الخطاب الملكي الأخير، وما خلفه من صدى لدى الجميع، نغتنم هذه المناسبة لتسليط الضوء (من جديد) على هؤلاء المغاربة المهاجرين، الذين أجبروا على السكن في هذه الأحياء مؤقتا، لتصير غرفهم إقامة دائمة إلى حدود اليوم..فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر ويقاوم الغربة، والعزلة، والهشاشة، وسوء التغذية، والحرمان العاطفي، و الوضع الصحي والمادي والاجتماعي والنفسي الصعب، وفقدان الاستقلالية، بعد أن خاب أملهم في استئجار شقة لاستقدام عائلاتهم وأبنائهم الذين بقوا في البلاد، أو العودة لمسقط رأسهم.

     

     

    إنها أسطورة حقيقية من المعاناة، أبطالها ليسوا سوى مغاربة اختروا أو أرغموا على الاغتراب و الغياب المزدوج (لأسباب اجتماعية واقتصادية)، بحثا عن مستقبل أفضل، في الوقت الذي كان الجميع يعتقد أن هؤلاء سيعودون في نهاية المطاف إلى بلدهم الأم محملين بالنقود والهدايا، لذا حرموا من الإدماج، وظلوا على هامش بلد الهجرة والبلد الأصلي. هؤلاء لم يستطيعوا أن يصبحوا فرنسيين (لاعتبارات تاريخية واجتماعية وثقافية) ولا يشعرون أنهم مغاربة أيضا بسبب غيابهم الطويل عن مسقط رأسهم وعائلاتهم، مثلهم مثل العديد من المهاجرين من أصول مختلفة.

     

     

    إنهم “منفيون” جدد..! لم توجه لهم أي تهمة باﺭﺘﻜﺎﺏ جريمة جنحية أو جنائية، ﻭﻟـﻡ يحاكموا يوما ما..ذنبهم الوحيد أنهم حصلوا على بطاقة الإقامة، ولم تكن لديهم النية ولا المقومات للبقاء في فرنسا، فنسجوا علاقة من التبعية الاقتصادية للبلد المضيف وللبلد الأصلي. فعندما يكون لديهم إمكانيات تسمح بإرسال النقود لأفراد العائلة، فهم لا يبخلون بِما أتاهم عرق جبينهم. ورغم حياتهم الصعبة، فهم لا زالوا يعتقدون أنهم مفيدون لعائلاتهم ولوطنهم. فهم اختاروا البقاء قسرا لعدة أسباب منها: عدم التمتع بتقاعد مريح يسمح لهم بالعيش في بلادهم قرب العائلة، مسؤولية إعالة الأسرة، الاستفادة من النظام الصحي، ألفة الأصدقاء.”المنفيون” الجدد.. أعمارهم تجاوزت 70 عاما..يعيشون اليوم تحت هاجس خوف الموت بينما هم أحياء يرزقون..!

     

    المصطفى المريزق
    أستاذ التعليم العالي بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس
    أستاذ باحث في سوسيولوجيا الهجرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
    فاعل مدني وحقوقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لافروف: «لا رحمة» لقتلة ابنة ألكسندر دوغين

    أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الثلاثاء، أن بلاده ستتعامل «بلا رحمة» مع المسؤولين عن تفجير السيارة الذي أسفر عن مقتل ابنة الفيلسوف المؤيد للكرملين ألكسندر دوغين.

    وقال لافروف إن بلاده ستتعامل مع قتلة الصحفية الروسية، داريا دوغين ب«لا رحمة»، واصفاً قتلها ب«الجريمة البربرية». وأضاف «آمل أن ينتهي التحقيق سريعاً، وبناء على نتائج هذا التحقيق بالطبع لا رحمة للمتآمرين والجلادين». وأكد لافروف «كانت جريمة همجية لا يمكن التسامح معها (…) لا يمكن أن تكون هناك أي رحمة تجاه أولئك الذين نظّموا وأصدروا الأوامر ونفّذوا» عملية التفجير.

    وقد تجمع مئات المعزين، بينهم أقارب وسياسيون، أمس الثلاثاء، في موسكو أمام نعش داريا دوغين الذي علته صورة لها وهي تبتسم. وقال والدها ألكسندر دوغين الذي كان حاضراً مع والدة داريا، ناتاليا ميلينتيفا، في بداية الجنازة «ماتت فداء لروسيا، أمّة وشعباً، في الجبهة. والجبهة هي هنا»، معتبراً أن الثمن الوحيد المقبول لموتها يكمن في «النصر»، في إشارة إلى انتصار القوات الروسية في أوكرانيا. وأضاف وهو يبكي «من الكلمات الأولى التي علمناها إياها في طفولتها كانت بالطبع روسيا وقوتنا وشعبنا وإمبراطوريتنا».

    وألقى المعزّون، وقد حمل كثيرون منهم الورود، نظرة الوداع على داريا التي وضع نعشها المفتوح في بهو برج أوستانكينو بموسكو، وتعلوه صورة لها بالأبيض والأسود. وجلس دوغين وزوجته متّشحين بالسواد بجانب النعش.

    وخطت داريا المولودة سنة 1992 على خطى والدها ألكسندر، وسطع اسمها في السنوات الأخيرة في وسائل الإعلام الروسية. وتعاونت مستعيرة اسم داريا بلاتونوفا مع شبكة «روسيا اليوم» وقناة «تسارغراد» المحافظة على وجه الخصوص. وقالت موسكو إن الاستخبارات الأوكرانية هي من دبّر عملية الاغتيال. لكن كييف تنفي تلك الاتهامات.

    على صعيد آخر، أوعز رئيس لجنة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين، بإعطاء تقييم قانوني لتصريحات منسوبة للسفير الأوكراني في كازاخستان، بيوتر فروبليفسكي، تمت فيها الدعوة علانية إلى قتل الروس.

    ووفقاً للتحقيق، نشر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، قال فيه سفير أوكرانيا لدى كازاخستان بيتر فروبليفسكي، إن أوكرانيا تحاول قتل أكبر عدد ممكن من الروس.

    وجاء في التقرير أن «رئيس لجنة التحقيق الروسية أوعز إلى محققي الجهاز المركزي، في إطار القضايا الجنائية التي تم فتحها، بتقديم تقييم قانوني لأقوال رجل دعا علانية إلى قتل الروس».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تكشف حقيقة صورة سيدة عارية متداولة على تطبيقات التراسل الفوري

    تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل جدي وسريع، مع صورة سيدة عارية تم تداولها بتطبيقات التراسل الفوري، صباح يومه الجمعة 19 غشت الجاري، مرفوقة بتسجيل صوتي مضلّل يدعي صاحبه أن الأمر يتعلق بسيدة من هواة ممارسة رياضة المشي بالمنتزه الرابط بين مدينتي أكادير وإنزكان، تم الاعتداء عليها وقتلها من طرف عصابة إجرامية.

    وقد أظهرت مراجعة السجلات والمعطيات المتوفرة لدى مصالح ولاية أمن أكادير، عدم تسجيل أية جريمة قتل أو اعتداء جسدي كانت ضحيته سيدة، كما لم تتوصل مصالح الشرطة بأية شكاية أو إبلاغ بشأن هذه الأفعال الاجرامية المفترضة.
    وفي المقابل، أظهرت الأبحاث أن الصورة المرفقة بهذا التسجيل تعود لجثة سيدة تمت معاينتها بداية شهر غشت بفضاء خلاء بمدينة قلعة السراغنة، وهي القضية التي لا تزال تشكل موضوع بحث قضائي لتحديد أسباب وخلفيات هذه الوفاة، والتي يحتمل أنها لا تحمل أية شبهة جنائية.
    وإذ تحرص المديرية العامة للأمن الوطني على نفي وتكذيب هذا الخبر الزائف، فإنها تؤكد في المقابل أن الأبحاث والتحريات جارية لتحديد الخلفيات الحقيقية لنشر هذه المنشورات، وكذا رصد المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية الماسة بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن أكادير يكشف حقيقة قتل سيدة بمتنزه للمشي

    هبة بريس

    تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل جدي وسريع، مع صورة سيدة عارية تم تداولها بتطبيقات التراسل الفوري، صباح يومه الجمعة 19 غشت الجاري، مرفوقة بتسجيل صوتي مضلّل يدعي صاحبه أن الأمر يتعلق بسيدة من هواة ممارسة رياضة المشي بالمنتزه الرابط بين مدينتي أكادير وإنزكان، تم الاعتداء عليها وقتلها من طرف عصابة إجرامية.

    وقد أظهرت مراجعة السجلات والمعطيات المتوفرة لدى مصالح ولاية أمن أكادير، عدم تسجيل أية جريمة قتل أو اعتداء جسدي كانت ضحيته سيدة، كما لم تتوصل مصالح الشرطة بأية شكاية أو إبلاغ بشأن هذه الأفعال الاجرامية المفترضة.

    وفي المقابل، أظهرت الأبحاث أن الصورة المرفقة بهذا التسجيل تعود لجثة سيدة تمت معاينتها بداية شهر غشت بفضاء خلاء بمدينة قلعة السراغنة، وهي القضية التي لا تزال تشكل موضوع بحث قضائي لتحديد أسباب وخلفيات هذه الوفاة، والتي يحتمل أنها لا تحمل أية شبهة جنائية.

    وإذ تحرص المديرية العامة للأمن الوطني على نفي وتكذيب هذا الخبر الزائف، فإنها تؤكد في المقابل أن الأبحاث والتحريات جارية لتحديد الخلفيات الحقيقية لنشر هذه المنشورات، وكذا رصد المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية الماسة بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تنفي علاقتها بالهجوم على سلمان رشدي

    بعد ثلاثة أيام من الصمت، نفت إيران “بشكل حازم” الإثنين أي علاقة للجمهورية الإسلامية بمحاولة اغتيال الكاتب البريطاني سلمان رشدي الذي ألقت عليه باللوم بعد 33 عاما من فتوى هدرت دمه بسبب كتابه “آيات شيطانية”.

    صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي في طهران “ننفي بشكل حازم ورسمي” أي علاقة بمنفذ الهجوم، مؤكدا أنه “لا يحق لأحد أن يتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

    وفي أول رد فعل من طهران على محاولة قتل رشدي، أكد المتحدث أن “إيران لا تعتبر أن أحدا يستحق اللوم أو الإدانة غيره ومؤيديه” على الهجوم الذي استهدفه الجمعة خلال مناسبة أدبية في نيويورك.

    وقال المتحدث إن “سلمان رشدي عرض نفسه لغضب الناس ليس فقط المسلمين ولكن أيضا أتباع الديانات السماوية الأخرى من خلال الإساءة للمقدسات الإسلامية وتجاوز الخط الأحمر لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم والخطوط الحمراء لجميع أتباع الديانات السماوية”.

    كان رشدي البالغ من العمر 75 عام ا مهد دا بالقتل منذ أن أصدر مؤس س الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني فتوى بهدر دمه في 1989 إثر صدور روايته “آيات شيطانية”، متهما الكاتب البريطاني المولود في الهند بـ”معاداة الإسلام والرسول والقرآن”.

    بعد عملية جراحية خضع لها رشدي اثر إصابته بجروح خطيرة جراء طعنه، قال وكيل أعماله أندرو وايلي إنه لم يعد يعتمد على أجهزة التنفس و”بدأ يتماثل للشفاء”.

    – غضب –

    سلمان رشدي، المولود عام 1947 في الهند لعائلة مسلمة غير متدينة، أثار الغضب في جزء من البلدان الإسلامية بعد نشر “آيات شيطانية” عام 1988، وهي رواية اعتبر المتشددون أنها تنطوي على تجديف.

    أصدر مؤسس الجمهورية الإسلامية حينها فتوى عام 1989 بهدر دم سلمان رشدي الذي عاش سنوات تحت حماية الشرطة. فتوى آية الله الخميني ضد الكاتب لم ت لغ قط حتى أن عدد ا ممن ترجموا الرواية تعرضوا لهجمات.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن “الغضب الذي أثاره هذا العمل (رواية رشدي) لم يقتصر على إيران، بل رد الملايين في مختلف البلدان على هذه القضية واستشاطوا غضب ا من هذه الإهانة”.

    واعتبر أن من “التناقض التام … إدانة ما أقدم عليه المهاجم من جهة وتبرئة من يهين المقدسات الإسلامية”.

    و جهت للمهاجم هادي مطر، وهو أميركي من أصل لبناني يبلغ من العمر 24 عاما، تهمة “محاولة القتل والاعتداء”. وقال محاميه إنه سيترافع على أنه “غير مذنب”.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأحد إن وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عبرت عن “شماتتها” بعد الهجوم ووصف ذلك في بيان بأنه أمر “وضيع”.

    في إيران، أشادت صحيفة “كيهان” اليومية المحافظة “بذاك الرجل الشجاع المدرك لواجبه الذي هاجم المرتد الخبيث سلمان رشدي”.

    من جانبها، وصفت صحيفة “جوان” المحافظة أيض ا الأحد ما حدث بأنه مؤامرة دبرتها الولايات المتحدة التي “ربما أرادت نشر الكراهية للاسلام (الإسلاموفوبيا) في العالم”.

    ونظر ا لحساسية الموضوع في إيران، رفض العديد من الذين قابلتهم وكالة فرانس برس في الأيام الأخيرة في طهران التعليق على الهجوم على سلمان رشدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. ها كيفاش تقتل عامل بناء بدم بارد في مكان معزول بمراكش

    أعاد المجرم العشريني المتورط في قتل عامل بناء بمنطقة خلاء القرب من اقامة عين السنة بحي المحاميد الجنوبي بمراكش، يوم الاربعاء 10 غشت الجاري، تمثيل جريمة القتل البشعة التي هزت مراكش عشية امس الاحد، بحضور عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش وتحت اشراف مباشر للنايبة العامة، حيث كشف ملابسات الجريمة و الطيرقة التي اجهز بها على الضحية.

    https://www.youtube.com/watch?v=6E3C3Ma-lT0

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمان رشدي “يتماثل للشفاء” بعد عملية الطعن

    أكد وكيل أعمال الكاتب البريطاني سلمان رشدي الأحد أن الأخير “يتماثل للشفاء”، بعد يومين من تعرضه للطعن في بطنه ورقبته على يد شاب أميركي من أصل لبناني خلال مناسبة في الولايات المتحدة.

    وبعد ساعات من اعتداء الجمعة الذي وقع خلال مناسبة أدبية في ولاية نيويورك، خضع الكاتب البريطاني إلى عملية جراحية عاجلة بعد إصابته بجروح شك لت خطرا على حياته.

    لكن رغم أن وضعه ما زال حرجا، إلا أنه أظهر مؤشرات تحسن ولم يعد بحاجة إلى جهاز التنفس الاصطناعي.

    وقال وكيل أعماله أندرو وايلي في بيان إن رشدي لم يعد يعتمد على أجهزة التنفس و”بدأ يتماثل للشفاء”، مشيرا إلى أن تعافيه سيستغرق وقتا “طويلا. جروحه خطيرة لكن حالته تتطور في الاتجاه السليم”.

    وكان الكاتب الذي قضى سنوات تحت حماية الشرطة بعدما دعا قادة النظام الإيراني إلى قتله على خلفية روايته “آيات شيطانية” على وشك التحدث في مقابلة عندما صعد رجل إلى المسرح وطعنه عدة مر ات في الرقبة والبطن.

    وأوقف موظفون وأشخاص ضمن الجمهور المهاجم هادي مطر، وهو أميركي من أصول لبنانية في الرابعة والعشرين من العمر، قبل أن تحتجزه الشرطة.

    ومثل أمام المحكمة السبت حيث دفع ببراءته من تهمة محاولة القتل.

    والأحد، أكد نجل الكاتب ظفر أن العائلة تشعر “بارتياح بالغ” لتخلي رشدي عن جهاز التنفس وتمكنه من “قول بضع كلمات”.

    وقال نجل رشدي في بيان “رغم أن جروحه خطيرة ويمكن أن تبدل حياته، لم تتأثر روح الدعابة المعتادة المشاكسة والعنيدة التي يتمتع بها”.

    وأفاد رئيس مجموعة “سيتي أوف أسايلوم” هنري ريس الذي كان بصدد محاورة رشدي قبل تعر ضه للاعتداء أنه اعتقد بادئ الأمر أن شخصا ما ينفذ مقلبا سيئا، لكنه أدرك حقيقة الأمر عندما شاهد الدماء، علما بأنه أصيب بجروح أيضا.

    قال ريس الذي أطل الأحد على شبكة “سي إن إن” مع ضمادة كبيرة تغطي عينه اليمنى المتورمة والمصابة بكدمات “كان من الصعب جدا فهم الأمر. بدا كأنه مقلب سيء. لكن بعدما تشكلت خلفه (بقعة) دماء أصبح الأمر حقيقة”.

    لم تقدم الشرطة والادعاء معلومات كثيرة عن خلفية مطر أو دوافعه.

    في لبنان، أشار علي قاسم تحفة رئيس بلدية قرية يارون في جنوب لبنان إلى أن هادي مطر “من أصول لبنانية”.

    وتابع في حديث مع وكالة فرانس برس، “و لد ونشأ في الولايات المتحدة، ووالده ووالدته من يارون”.

    وقيل لمراسل فرانس برس الذي زار القرية السبت إن والدي مطر مطل قان وما زال والده يعيش في القرية.

    وط لب من الصحافيين الذين قدموا إلى منزل والده المغادرة.

    وكان سلمان رشدي مهددا بالقتل منذ أن أصدر مؤس س الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله روح الله الخميني فتوى بهدر دمه في 1989 بسبب روايته “آيات شيطانية” التي رأى بعض المسلمين أنها تنطوي على تجديف.

    وفي مقابلة أجرتها معه مؤخرا مجلة “شتيرن” الألمانية، قال رشدي “منذ بدأت أعيش في الولايات المتحدة، لم يعد لدي مشاكل (…) عادت حياتي إلى طبيعتها”، مبديا “تفاؤله” رغم “تهديدات القتل اليومية”، بحسب مقتطفات نشرتها المجلة على أن تصدر المقابلة كاملة في 18 غشت.

    بعد انتقاله إلى نيويورك، أصبح رشدي مواطنا أميركيا في 2016. ورغم التهديد المتواصل لحياته، شوهد بشكل متزايد في الأماكن العامة من دون مرافقة أمنية ملحوظة في كثير من الأحيان.

    ولم تكن الإجراءات الأمنية مشددة خلال مناسبة الجمعة التي جرت في مؤسسة تشوتوكوا التي تستضيف برامج فنية في منطقة هادئة قرب مدينة بوفالو.

    وأثارت عملية الطعن غضبا واسعا بما في ذلك في أوساط السياسيين والشخصيات الأدبية.

    ووصفها الرئيس الأميركي جو بايدن بـ”الهجوم الشرس” مشيدا بالكاتب “لرفضه الترهيب والإسكات”.

    بدوره، دان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الهجوم “المرو ع”.

    لكن الاعتداء حظي بتأييد من متشددين إسلاميين في إيران وباكستان.

    ومطر موقوف حاليا من دون إمكان الإفراج عنه بكفالة، ووجهت إليه اتهامات رسميا بمحاولة القتل من الدرجة الثانية والهجوم المسلح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل بشعة تستنفر الدرك الملكي في تارودانت

    تواصل مصالح الدرك الملكي بتالوين بإقليم تارودانت، منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة، تحرياتها من أجل فك لغز جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها امرأة على يد زوجها الأربعيني بجماعة أسايس دائرة تالوين.

    ووفقا لمصادر مطلعة فقد توصلت مصالح الدرك الملكي، بخبر مقتل زوجة على يد زوجها بعدما نشب خلاف حاد بينهما سرعان ما تطور إلى جريمة بشعة ، حيث وجّه الزوج لزوجته ضربة على مستوى الرأس بواسطة حجر، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة فيما لازالت عناصر الدرك الملكي، تسابق الزمن لإيقافه.

    وحسب المعلومات المتوفرة فإن جثة الهالك نقلت الى مستودع الأموات، حيث سيتم إخضاعها للتشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة، لتحديد سبب الوفاة، فيما باشرت العناصر الدركية حملات تمشيطية واسعة بالمنطقة التي اهتزت على وقع الجريمة من أجل توقيف الجاني الهارب .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية إلى القضاء جراء تصريحات الطالبي العلمي المثيرة للجدل بشأن حملة افتراضية ضد أخنوش

    قدم مهاجر مغربي شكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، يلتمس فيها فتح تحقيق في تصريحات أدلى بها رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، بأكادير بتاريح 22 يوليوز الفائت، وصف فيها المطالبين برحيل رئيس الحكومة، بــ”المرضى”.

    الشكاية التي تقدم بها رئيس حركة الديمقراطيين المغاربة بالخارج، جمال ريان، اعتبرت التصريحات المذكورة “مسيئة للمغاربة وتمس بسلامتهم المعنوية”، داعية إلى “تجريد الطالبي العلمي من جميع الحقوق السياسية والتشطيب عليه من مجلس النواب”.

    اعتبر ذات المصدر أن “التهجم على المواطنين يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي”، مطالبا بتدخل القضاء لردع ما وصفها بالاستفزازات الصادرة عن الطالبي العلمي، والتدخل بحكمة لتجنب اشعال نار الفتنة.

    رئيس مجلس النواب، حسب ذات الوثيقة، يجب أن “يتحلى بالأخلاق وأن تكون ممارسته راقية، سيما وأنه يرأس أكبر مؤسسة تشريعية بالبلد”.

    لكن العلمي أنكر أن يكون قد وصف الغاضبين من رئيس الحكومة بـ”المرضى”، وقال إنه لم يتفاجأ لمحاولة أطراف حزبية إخراج تصريحاته السابقة من سياقها ومحاولة تضليل المغاربة وهو الشيء الذي يثقنه هؤلاء الخصوم السياسين، على حد تعبيره.

    وشدد في كلمة له خلال لقاء لحزبه بطنجة قائلا: “كنت أتحدث في أكادير عن الحملة الانتخابية بكل من الحسيمة ومكناس وتحدثت عن الخطاب الذي واجهنا به الخصوم السياسيين وهجماتهم التي استهدفت الحزب ورئيسه بشكل “مرضي”، وقد استغلت كتائب الحزب المعلوم هذه التصريحات الموجهة لهم وقاموا بعمليات مونتاج رديئة لمحاولة إيهام المغاربة بأننا نعتناهم بهذا الوصف، والحق أن المقصود المباشر هم من فشلوا في إقناع المغاربة بالتصويت ضد الأحرار وهم من انهزموا هزيمة نكراء في مكناس والحسيمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره