Étiquette : 2

  • غياب النجاعة. ركلة الجزاء الضائعة وخبرة صن داونز تحرمان الجيش الملكي من اللقب الإفريقي

    أخفق الجيش الملكي في استعادة لقب دوري أبطال إفريقيا، عقب خسارته أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي بمجموع مباراتي الذهاب والإياب (2-1)، في نهائي حُسم بتفاصيل دقيقة وجزئيات صغيرة صنعت الفارق بين الفريقين.

    وشكلت ركلة الجزاء التي أهدرها العميد ربيع حريمات في الدقيقة الـ76 أبرز منعطف في المباراة، بعدما كانت كفيلة بمنح الفريق العسكري هدف التقدم الثاني وإعادة التوازن لنتيجة النهائي، وهو ما كان سيمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية خلال الدقائق الأخيرة.

    وكان الجيش الملكي يطمح، بعد تسجيل الهدف الثاني المحتمل، إلى مواصلة الضغط بحثا عن هدف ثالث مستفيدا من الدعم الجماهيري والزخم المعنوي، غير أن ضياع ركلة الجزاء أثر بشكل واضح على مردود اللاعبين وأفقدهم التركيز فيما تبقى من أطوار المواجهة.

    في المقابل، أظهر ماميلودي صن داونز خبرة كبيرة في التعامل مع مجريات النهائي، إذ نجح الفريق الجنوب إفريقي في تسيير المباراة بذكاء والحفاظ على أفضليته، خاصة خلال الفترات التي مارس فيها الجيش الملكي ضغطا قويا على دفاعه.

    كما دفع الفريق العسكري ثمن التسرع وغياب الفعالية الهجومية، رغم تعدد الفرص السانحة للتسجيل على امتداد شوطي اللقاء، حيث افتقد اللاعبون للنجاعة والتركيز في اللمسة الأخيرة، ما حال دون استغلال أفضلية الفريق في عدة فترات من المباراة.

    ورغم خسارة اللقب، قدم الجيش الملكي مشوارا قويا في البطولة القارية، مؤكدا قدرته على المنافسة قاريا، غير أن بعض التفاصيل الصغيرة وقفت حاجزا أمام عودة الكأس الإفريقية إلى خزائن النادي بعد سنوات طويلة من الغياب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يقفز مع تراجع الدولار والنفط

    الخط : A- A+

    سجلت أسعار الذهب ارتفاعا بأكثر من 1 في المائة خلال تعاملات اليوم الاثنين 25 ماي الجاري، مدفوعة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، وسط ترقب المستثمرين لمؤشرات التقارب بين واشنطن وطهران وإمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز وينهي حالة التوتر.

    وحسب ما أوردته وكالة “رويترز” ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1 في المائة ليبلغ 4559.29 دولارا للأونصة عند الساعة 03:59 بتوقيت غرينتش، في حين صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 0.8 في المائة إلى 4560.30 دولارا للأونصة.

    وجاء هذا الأداء مدعوما بضعف العملة الأمريكية، ما عزز جاذبية المعدن الأصفر لدى المستثمرين من حائزي العملات الأخرى، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين.

    وفي هذا السياق، أوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة KCM Trade، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عززت تفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، وهو ما قد يسهم في إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة.

    وأضاف أن انخفاض أسعار النفط ساهم في تقليص المخاوف المرتبطة بالتضخم، الأمر الذي دعم الذهب باعتباره ملاذا آمنا في ظل التقلبات الراهنة.

    وكان ترامب قد أكد، يوم الأحد، أنه طلب من فريقه التريث في إبرام أي اتفاق مع إيران، رغم إشارته سابقا إلى إحراز تقدم كبير في المفاوضات بين الجانبين بشأن مذكرة تفاهم لاتفاق محتمل.

    ورغم استمرار الخلافات حول ملفات رئيسية، فإن إشارات التهدئة لاقت تفاعلا إيجابيا من قبل الأسواق، ما انعكس في تراجع أسعار النفط، مقابل استفادة الذهب من تغير توقعات المستثمرين بشأن التضخم وأسعار الفائدة.

    كما يترقب المستثمرون توجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد أداء كيفن وارش اليمين الدستورية رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في مرحلة تتسم بضغوط تضخمية مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود نتيجة الأزمة الإيرانية.

    وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة ارتفاعاً بنسبة 2.8 في المائة لتصل إلى 77.61 دولاراً للأونصة، فيما صعد البلاتين بنسبة 1.9 في المائة إلى 1958.35 دولاراً، وارتفع البلاديوم بنسبة 2.3 في المائة إلى 1379.31 دولاراً للأونصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من عجز بـ 3 مليارات إلى فائض بـ 7.2 مليار درهم.. الميزان التجاري مع إفريقيا ينقلب لصالح المغرب

    العمق المغربي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن التعاون مع الدول الإفريقية يظل أولوية استراتيجية في السياسة الخارجية للمملكة، انسجامًا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى ترسيخ تعاون جنوب-جنوب قائم على التضامن والتنمية المشتركة.

    وأوضحت الوزيرة جوابا على سؤال لرئيس الفريق الحركي، إدريس السنتيسي، أن رؤية المغرب للتعاون الاقتصادي الإفريقي تقوم على مبدأ تحقيق تنمية مشتركة قائمة على الاستثمار المنتج، والاستقرار الاقتصادي، وبناء الثقة، بما يساهم في خلق القيمة المضافة محليًا وتعزيز القدرة التنافسية ودعم الاستقرار الاجتماعي داخل القارة.

    وأضافت أن التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي يشكل إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية المغرب تجاه إفريقيا، مع الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع الخاص المغربي في تعزيز التكامل الاقتصادي وتحويل الدبلوماسية الاقتصادية المغربية إلى تعاون ملموس ومستدام.

    وكشفت المعطيات الرسمية أن إجمالي المبادلات التجارية بين المغرب والدول الإفريقية بلغ حوالي 53.60 مليار درهم إلى حدود نونبر 2025، مقابل 37.54 مليار درهم سنة 2014، فيما ارتفع إلى 56.03 مليار درهم سنة 2024، مسجلًا زيادة تناهز 50 في المائة خلال عشر سنوات.

    كما سجل الميزان التجاري تحولًا لافتًا، إذ انتقل من عجز بقيمة 3 مليارات درهم سنة 2014 إلى فائض بلغ 7.2 مليارات درهم سنة 2024.

    وفي ما يتعلق بالاستثمارات المغربية في إفريقيا، أبرزت الوزيرة أنها شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من حوالي 3 مليارات درهم سنة 2015 إلى نحو 4.8 مليارات درهم سنة 2024، وهو ما يمثل حوالي 18 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنة نفسها.

    وأضافت أن الاستثمارات المغربية المباشرة في دول إفريقيا جنوب الصحراء بلغت 4.55 مليارات درهم سنة 2024، بما يعادل 95 في المائة من إجمالي الاستثمارات المغربية المباشرة في إفريقيا، ما يعكس المكانة المتقدمة للقارة ضمن التوجهات الاستثمارية للمملكة.

    وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن الوزارة تواصل، بتنسيق مع مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين، جهودها لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، من خلال دعم المبادرات الملكية الكبرى، وعلى رأسها مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع خط أنابيب الغاز الاستراتيجي بين نيجيريا والمغرب، إلى جانب مواكبة الاتفاقيات الثنائية والإقليمية، وتوفير إطار محفز للمقاولات المغربية العمومية والخاصة، وتشجيع تبادل الخبرات التقنية مع الدول الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس العيد بالمغرب


    محمد شهبي
    مقدمة

    تشكّل أضحية عيد الأضحى في المغرب ظاهرة ثقافية تتجاوز حدودها الفقهية لتتحول إلى مرآة عاكسة للتحولات الاجتماعية والاقتصادية والرمزية. ومع كل موسم عيد، تتصاعد أسعار الأكباش إلى مستويات غير مسبوقة، مما يثير جدلاً إعلامياً وشعبياً بين من يراها تعبيراً عن الانتماء الديني، ومن يعتبرها انسياقاً وراء استهلاك تفاخري أو تبذيراً اقتصادياً. غير أن قراءة هذه الظاهرة عبر العدسة السوسيولوجية، وبالاعتماد تحديداً على الأطروحة المركزية في كتاب عبد الله حمودي الضحية وأقنعتها، تتيح لنا تفكيك الطبقات الخفية التي تحول الطقس الديني إلى أداء اجتماعي معقّد، حيث تختلط القداسة بالمنافسة، والروحاني بالمادي، والتقليدي بالحديث. فالمبالغة في ثمن الكبش ليست شذوذاً سلوكياً، بل تعبير عن منطق سوسيولوجي عميق الجذور في النسيج المغربي.

    الإطار النظري: حمودي والأقنعة المتعددة للطقس

    يطرح عبد الله حمودي في كتابه فكرة محورية مفادها أن الأضحية ليست فريضة دينية مجردة، بل “مسرحية اجتماعية” تتنكر وراء أقنعة متعددة: قناع التقوى، وقناع الهيمنة الرمزية، وقناع إعادة إنتاج التراتبيات الأسرية والمحلية. فالطقس، بحسبه، يعمل كآلية لترسيخ المكانة والهوية، وكمجال للتفاوض غير المباشر على السلطة والشرعية داخل الفضاء العام والخاص. هذه الأطروحة توفر عدسة تحليلية حادة لقراءة ظاهرة ارتفاع أسعار الأكباش، التي لا يمكن اختزالها في “بذخ” أو “جهل اقتصادي”، بل هي تجسيد لتحويل المقدس إلى رأس مال رمزي، حيث تتحول الذبيحة إلى وسيط مرئي لقياس الكرامة، والعزوة، والانتماء الطبقي.

    تحليل سوسيولوجي للظاهرة 1-الرأس المال الرمزي والمنافسة المحلية

    في السياق المغربي، لم يعد الكبش مجرد ذبيحة تُقسّم بين الأهل والفقراء، بل تحول إلى “سلعة دلالية” تحمل وزناً اجتماعياً. فالمبالغة في الثمن تعكس منطقاً قريباً من نظرية بوردو في الرأس المال الرمزي: الإنفاق هنا لا يهدف إلى الإشباع المادي، بل إلى الاستثمار في السمعة والهيبة. والأسر، وخاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، تخضع لضغط “نظرة الجيران” و”مقارنة العائلات”، مما يخلق دينامية تنافسية غير معلنة. هنا يظهر القناع الأول الذي يكشفه حمودي: قناع التضامن الديني الذي يخفي في باطنه منافسة طبقية دقيقة، حيث يتحول العيد إلى ساحة لإعادة ترتيب المواقع الاجتماعية دون مواجهة مباشرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} 2-البعد الجندري وإعادة إنتاج الأدوار الأسرية

    يكشف حمودي عن الكيفية التي يتوزع بها العمل والسلطة داخل طقس الأضحية، حيث يهيمن الذكور على مراحل الشراء، والذبح، والعرض العلني، بينما تتحمل النساء عبء التجهيز، والحفظ، والطهي، وتوزيع الصدقات، وإدارة الضيوف. المبالغة في سعر الكبش تعزز هذه الفجوة الرمزية، فتتحول “قيمة” الحيوان إلى مقياس غير مباشر لـ “كفاءة” رب الأسرة كمُعيل وحامٍ للشرف والعزوة. في الوقت نفسه، تتحمل النساء التكاليف النفسية والتنظيمية لإدارة الفوضى ما بعد الطقسية، مما يعيد إنتاج نموذج أسري ذكوري يتنكر وراء قناع “الواجب الشرعي”. الظاهرة، إذن، ليست اقتصادية فحسب، بل هي آلية خفية لإعادة تأكيد الأدوار التقليدية في لحظة تتقاطع فيها الحداثة مع الموروث.

    3-السوق، الحداثة، واستهلاك القداسة

    مع عولمة نمط الحياة وانتشار المنصات الرقمية، تحولت الأضحية إلى “حدث مرئي” قابل للتوثيق والمقارنة والمشاركة. صور الأكباش الفاخرة، وبثّ عمليات الشراء، وتداول الأسعار على وسائل التواصل، كلها ممارسات تعكس تحول الطقس إلى محتوى استهلاكي. السوق الموازي، وسلاسل التوزيع غير الرسمية، والمضاربة الموسمية، وارتفاع تكاليف النقل والرعي، كلها عوامل تغذي التضخم. لكن حمودي ينبه إلى أن هذا لا يعني “انحرافاً” عن الدين، بل هو تكيفه مع منطق الحداثة الاستهلاكية. القناع الثالث هنا هو قناع “التجديد” أو “الرقي”، الذي يخفي تحول المقدس إلى سلعة قابلة للمقارنة، والتسويق، والتمايز الطبقي.

    4-الدولة بين التنظيم والشرعية الشعبية

    تحاول الدولة المغربية سنوياً ضبط الأسعار عبر استيراد الأغنام، وتحديد هوامش الربح، وتنظيم الأسواق، ومراقبة الجودة. لكن هذه السياسات تصطدم بقوة الطلب الاجتماعي الذي لا يخضع للمنطق الاقتصادي البحت. الأضحية، كممارسة شعبية متجذرة، تتفوق على الخطاب الرسمي لأنها تمس هوية جماعية وعميقة. هنا يظهر التوتر الذي يسلط عليه حمودي الضوء: بين شرعية الدولة (التنظيم، الأمن الغذائي، العقلنة الاقتصادية) وشرعية المجتمع (الطقس، الانتماء، المقاومة الرمزية). المبالغة في الثمن، إذن، يمكن قراءتها أيضاً كشكل من أشكال “العصيان السلمي” ضد عقلنة الدولة، أو بالأحرى، تأكيد على أن المجال الشعبي لا يزال يحكمه منطق رمزي يتجاوز الحساب المادي الخالص.

    خلاصة ورؤية نقدية

    إن قراءة ظاهرة المبالغة في أسعار أضحية العيد عبر كتاب عبد الله حمودي لا تهدف إلى إدانة الممارسة أو تبريرها، بل إلى تفكيكها كحقل سوسيولوجي ديناميكي تتقاطع فيه الطبقة، والجندر، والاقتصاد، والسياسة، والهوية. المبالغة في الثمن ليست انحرافاً أخلاقياً، بل تعبير عن منطق اجتماعي يسعى إلى ترجمة القيم غير الملموسة (الكرامة، الانتماء، المكانة) إلى أشياء قابلة للرؤية والقياس والمقارنة. والأقنعة التي يكشفها حمودي ليست خدعاً، بل آليات تكيف ثقافي تتيح للمجتمع المغربي إدارة التوترات بين التقليد والحداثة، بين الفرد والجماعة، بين السوق والمقدس.

    المستقبل قد يشهد تحولات تحت ضغط الأزمات المعيشية، وتغير أنماط الاستهلاك، وبروز بدائل رمزية جديدة، لكن الأضحية ستبقى، كما يؤكد حمودي، مرآة لا تكذب: تعكس ما نحن عليه في تعقيدنا، لا ما نريد أن نظهره فقط. وفهم هذه “الأقنعة” هو الخطوة الأولى نحو سياسات اجتماعية أكثر وعياً، تتجاوز التبسيط الاقتصادي أو الخطاب الأخلاقي، وتحترم التعقيد الإنساني الذي يكمن وراء كل طقس، وتعيد صياغة الحوار بين الدولة والمجتمع على أساس الاعتراف بالرمزي كبعد مشروع من أبعاد العيش المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة ميسي تثير القلق قبل المونديال


    هسبريس – د. ب. أ

    تعرض ليونيل ميسي لانتكاسة مقلقة قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما غادر المباراة التي فاز فيها فريقه إنتر ميامي على فيلادلفيا يونيون 6/4 بسبب إصابة في العضلة الخلفية.

    وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي أيه ميديا” أنه بعد أن صنع هدفين من الأهداف الأربعة التي سجلها إنتر ميامي في الشوط الأول، أمسك بساقه اليمنى في الدقيقة 73 عقب تنفيذه لركلة حرة.

    واستُبدل ميسي بماتيو سيلفيتي وتوجه مباشرة إلى النفق المؤدي إلى غرفة خلع الملابس دون حاجة لمساعدة الجهاز الطبي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال ميسي، الذي شارك في خمس نسخ من بطولات كأس العالم، إنه سيشارك في البطولة إذا كان بكامل صحته.

    ويبدأ المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه أمام المنتخب الجزائري يوم 16 يونيو المقبل.

    وكان الفريقان قد سجلا رقما قياسيا جديدا في الدوري الأمريكي لكرة القدم بعد أن تشاركا في تسجيل ثمانية أهداف خلال الشوط الأول وحده.

    وافتتح ميلان إيلوسكي التسجيل لفيلادلفيا بهدفين في أول تسع دقائق، جاء الثاني منهما من ركلة جزاء لتصبح النتيجة 2/صفر، قبل أن يصنع ميسي هدفا للأرجنتيني جيرمان بيرتيرامي لتقليص الفارق.

    وأضاف برونو دامياتي الهدف الثالث للضيوف، لكن لويس سواريز رد بهدفين، جاء بينهما هدف ثان لبيرتيرامي من صناعة ميسي أيضا، ليمنحوا التقدم لميامي.

    ومع ذلك، أدرك فيلادلفيا التعادل قبل نهاية الشوط الأول، حيث أكمل إيلوسكي ثلاثيته (الهاتريك) من ركلة جزاء في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع.

    ووسط أمطار غزيرة في الشوط الثاني، نجح سواريز في إكمال ثلاثيته الشخصية، قبل أن يحسم رودريغو دي بول الفوز لإنتر ميامي بهدف في الوقت المحتسب بدل الضائع.

    وفي مباراة أخرى، فاز لوس أنجلوس على سياتل ساوندرز بهدف نظيف سجله تيموثي تيلمان في الدقيقة 86.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك ترافق صعود “مغرب الصناعة والتصدير” بموانئ جافة وتسهيلات رقمية جديدة

    العمق المغربي

    كشفت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، ضمن تقريرها السنوي لسنة 2025، عن توجه متزايد نحو تعزيز دورها في مواكبة التحولات الصناعية واللوجستية التي يشهدها المغرب، من خلال توسيع البنيات الجمركية وتبسيط المساطر وتسريع عمليات التخليص ودعم المشاريع المرتبطة بالتجارة الدولية وسلاسل التوريد.

    وأفاد التقرير بأن سنة 2025 تميزت بمواصلة تنزيل استراتيجية الإدارة في أفق 2028، في ارتباط بالأوراش الاقتصادية الكبرى التي أطلقها المغرب، خاصة تلك المتعلقة بمناطق التسريع الصناعي والبنيات التحتية اللوجستية وتوسيع المنصات الصناعية الكبرى.

    وفي هذا السياق، أكدت إدارة الجمارك أنها واكبت “عن قرب” عددا من المشاريع المهيكلة بمختلف جهات المملكة، عبر توفير إطار إجرائي وجمركي ملائم لمتطلبات هذه المشاريع، بما يساهم في تسهيل نشاطها وتحسين تدفق المبادلات التجارية.

    ومن أبرز المشاريع التي توقف عندها التقرير، توقيع بروتوكول اتفاق لإنجاز الميناء الجاف “أكادير أتلانتيك هاب” بمنطقة التسريع الصناعي بأكادير، والذي يمتد على مساحة 100 هكتار، ويوصف باعتباره من أكبر المشاريع اللوجستية بجهة سوس ماسة.

    وأوضح التقرير أن المشروع صُمم ليشكل منصة لوجستية متكاملة، تضم منطقة لوجستية دولية خاضعة للمراقبة الجمركية مخصصة لتدبير الإجراءات الإدارية والجمركية، إلى جانب محطات للتخزين والتعبئة، وفضاءات للحاويات الفارغة والمحملة، وموقف لشاحنات النقل الدولي.

    وفي موازاة ذلك، واصلت الإدارة، بحسب التقرير، اعتماد تسهيلات جديدة وتبسيط عدد من المساطر الجمركية، مع تعزيز التبادل الإلكتروني للمعطيات مع الشركاء المؤسساتيين والخواص، بهدف تسريع العمليات الجمركية وتقليص التكاليف والآجال بالنسبة للمقاولات.

    كما سجلت الجمارك ارتفاعا في حجم النشاط التجاري المرتبط بالمبادلات الخارجية، حيث عرف حجم الواردات نموا بنسبة 8 في المائة، بينما ارتفعت الصادرات بنسبة 2.8 في المائة، في حين تجاوز العدد الإجمالي للتصاريح الجمركية 2.1 مليون تصريح خلال سنة 2025، بزيادة بلغت 4 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    واعتبر التقرير أن هذا التطور يعكس تنامي الضغط على المنظومة الجمركية، في ظل تسارع تدفقات البضائع والمسافرين وارتفاع حجم العمليات المرتبطة بالتجارة الخارجية، ما دفع الإدارة إلى تعزيز قدراتها التنظيمية والرقمية.

    وفي إطار تأمين سلاسل التوريد وتعزيز التعاون الدولي، شهدت سنة 2025 توقيع إعلان مبادئ يكرس انضمام الجمارك المغربية إلى البرنامج الأمريكي “مبادرة أمن الحاويات”، في خطوة تهدف إلى تكثيف المراقبة الاستباقية للشحنات عالية المخاطر قبل شحنها، وتعزيز أمن المبادلات التجارية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

    كما أشار التقرير إلى أن الإدارة الجمركية تراهن، في إطار استراتيجيتها الجديدة، على التوفيق بين تشديد المراقبة وتأمين التدفقات التجارية من جهة، وتحسين مناخ الأعمال وتسهيل الاستثمار من جهة ثانية، عبر رقمنة المساطر وتطوير آليات التخليص والتبادل الإلكتروني للمعطيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصّحابة وسلْسلة الموروث


    سمير عزو

    أتذكّر يوم حُظرت رفقة والدي، في ثمانينيّات القرن الماضي، درسًا لفقيهٍ بالجامع الكبير، وكانت لنا وقتَها نِيّات رهيفة؛ نستمع لتفسير سورة الجنّ، بينما استرسل وأكّد على “ضرورة التسليم والإيمان بما أسماه السّلسلة”، تلك التي عِقْدُها التصديق بما أنزل الله مع سيدنا جبريل عليه السلام، لكي يُبلّغنا إيّاه خيرُ الآنام (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وأنّ “مسألة الجنّ” من بين ما جاء في هذا القرآن الحكيم.

    كان منطقُه مُتّسقًا ومتناسقًا إلى حين من الأيام، حضرتُ فيها محاضرته بنفسي في غير ذاك المسجد العتيق، فأمضى يهاجم الشّاعر أبا القاسم الشّابّي في بيته الشّهير:

    “إذا الشّعبُ يومًا أراد الحياة *** فلا بدّ أن يستجيب القدر”

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كان يتساءل وهو محمرّ الوجنتين: كيف لقدَر الخالق أن يستجيب لإرادة البشر؟

    حينها لم أكن أبالي بمناقشة أفكار هؤلاء الذين كنّا نراهم فوق أبراج الوعظ.. على كل حال! وكنت أُتَمْتِم بيني وبين نفسي: هذا خيال فنيّ للشّاعر، والأهمّ في ذلك أنّه كان يستنهض الهمم من أجل مواجهة الاستعمار، كذلك قال لي عقلي: ربّما كان يقصد أن يستجيب الشّعبُ قدَره بالكفاح..

    ومضت السّنون والأيام، فارتقى الفقيه وتَدكْتَر، ثم وقف وقْفةَ عثْرةٍ لأولئك الذين لطالما عاتبوه بما أسموه “تبذير تبرّعات المحسنين في زخرفة المساجد”، كان يردّ عليهم بقوله: “ليس من دورنا بناء المعامل.. نحن بنينا المساجد، وأنتم للمعامل فابْنوها”. وقف معارضًا لإعمال تقنيّة الحمض النّووي في خصومات إثبات النّسب، بحجّة أن ذلك “سيُسقط تطبيق آية اللّعان(1) بين الزّوجين في حال تنازعهما”.

    لم يكن بذلك بُدٌّ إلا أن يسقط بدوره من ذاك البرج، ومن مخيّلتي واعتباري على حدّ سواء..

    مذ حلّ عام 2000 أو “الفيل” كما كان يحلو للبعض تسميته، متوقّعًا لما سيعقُب سقوط الاتحاد السوفياتي، عرف الصّراع العربي الإسرائيلي بين 2000 و2006 طفرة جديدة. بعدما توالى السقوط بجدار صدّام العظيم في 2003، باتت بذلك فتاة “المقاومة” تتوكّأ وتنمو مخالبُها.

    ثمّ حلّت موجة شرسة كأنّها خيوط عنكبوت، تُحاك من فوق تلك الأبراج التي سَلْسَلت عقولنا بسلاسلَ كنّا نسمّيها عذرًا “محاضرات”! نُسجت من أجل شيْطنة “الفتاة” وعقيدتها.

    ربّما كان ذلك مفهوماً، خصوصًا إذا ما تعلّق الأمر بـ”حفظ النّسق العام وصون عقيدة التّسنُّن”، لكن الذي يُعاب على أصحاب تلك الحملة هو ممارستهم للوصاية على الجمهور.. وصاية الفقيه(2)، الذي كان يدعو الشّباب “للفصل بين الإنجازات العسكرية والعقيدة”.. ولكن هل كانت الإنجازات العسكرية لتكون دون عقيدة!؟

    مضيت أبحث في زمن “السّماوات المفتوحة”، وقد تيسّر فيها كل شيء؛ إلا التجرّد والموضوعيّة، لا يُنال نصيب منه بقليل من الجرأة والشّجاعة الأدبية. قرّرت أن أشكّ حينئذ في كل شيء، وأن أُفْرغ عقلي من كل شيء، كي أبدأ من لا شيء.. أن أتساءل: كيف ولماذا؟

    ما الذي جعل الصّحابة يحرقون السّنّة النّبوية الشّريفة في “خير القرون” كما يقولون، بحجّة “تجنّب اختلاطها بالقرآن الكريم”، بينما القرآن نفسُه يقول: “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ” (سورة الحجر: 9)؟

    لماذا يُصرّون على “إقبار ما شَجَر بين الصّحابة”، وهم “أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ” (سورة الفتح: 29)؟

    لِمَ نعيب على اليهود عبادتهم عِجْلًا واحدًا من ذهب، ونحن مجبرون على تعديل المئات من البشر من لحم وعظم؟

    لقد نزلت آيات قرآنية كريمة في حقّ الصحابة تُشرّفهم وتعظّم قدرهم، لكن لم تعمّم ذلك على كلّ مجتمع الصحابة، والدّليل العقلي على ذلك أنّهم اقتتلوا وأحرقوا بعضهم البعض كما في حال مالك بن نُوَيرة وكذا محمد بن أبي بكر..

    فإذا كانوا “هم السّلسلة التي وصلنا عبرها الدين”، فإنّه يكون من حقّنا كمتأخّرين أن نفكّك هذا الموروث العتيد الذي تخزنه أمّهات الكتب، النّاشزة على ما يبدو من أباءِ ومسْكة العقل.

    ينبغي ونحن نبجّل في الصّحابة الكرام، أن نذكر أيضًا آية: “وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ”، لأنّ هؤلاء المُنفضّين عن النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم) كانوا من مجتمع الصحابة، ولم يكونوا من الرّوم ولا من الفرس، فيُوجب بذلك أن ننفض عن أعيننا غبار الهالة والتّعميم، لا من منطلق المؤامرة والتّشكيك، ولكن لتطمئنَّ قلوبنا.

    قال تعالى: “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا” (سورة البقرة: 285-286). الإيمان محدّد في الله وكتبه وملائكته ورسله، وكما في قوله أيضًا: “قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ” (سورة البقرة: 136-137).

    الله تعالى امتحن الصحابة وأقام عليهم الحجّة، وقال: “وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ” (سورة البقرة: 143). وعليه، فإنّ إسباغ هالة التّكريم على جميع الصّحابة أمر يخالف القرآن الحكيم والسّنة النّبوية الشّريفة والعقل، واعتبارهم جميعًا قدوة في المناهج التّربوية والتّعليمية يشكّل خطورة على أبنائنا وأجيالنا المتعاقبة(3).

    ولذلك يتساءل الكثيرون عن صحّة حديث “العشرة المبشّرين بالجنّة”، لقرينة عدم معرفة رُواةِ هذا الحديث أنفسهم بوجوده! وبالتالي يرجّحون قولَه بعد ارتقاء النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم).

    هذا النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم) لم يكن بدعًا من الرّسل، جرى عليه ما جرى على الأنبياء والرّسل عليهم السلام من قبله، ولذلك نجد في صحيح البخاري؛ الحديث رقم 7198 قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): “ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضّه عليه، وبطانة تأمره بالشّرّ وتحضّه عليه، والمعصوم من عصم الله”.

    الهوامش:

    (1) اللّعان لغةً: مصدر لاعن، واللعن هو الطرد والإبعاد. أمّا شرعًا: فهو كلمات معلومة جُعلت حجّة للمضطر إلى قذف من لطخ فراشه أو إلى نفي ولد، وبعدها كلا المتلاعنين يبعد عن الآخر بها فيحرم بذلك النكاح بينهما.
    يتمّ اللعان بأن يقول الزوج أربع مرات: “أشهد بالله أنّي لمن الصادقين فيما رميتها به من الزنا”، ويختمها بالخامسة فيقول: “عليّ لعنة الله إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به من الزنا”. أما المرأة فتقول أربعًا: “أشهد بالله أنه لمن الكاذبين فيما رماني به من الزنا”، والخامسة تقول: “أنّ عليها غضب الله إن كان من الصادقين فيما رماني به من الزنا”.

    (2) انظر مقالنا “ولاية ووصاية الفقيه”، جريدة هسبريس، 23 يوليوز 2015.

    (3) انظر مقالنا “خطورة المناهج التربوية”، جريدة هسبريس، 20 مارس 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يفوز على الكاميرون ويواجه نظيره السنغالي في نصف النهائي

    يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، يوم الخميس المقبل، نظيره السنغالي، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، التي تحتضنها المملكة إلى غاية 2 يونيو المقبل.

    وكان المنتخب المغربي قد بلغ المربع الذهبي عقب فوزه على نظيره الكاميروني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم ربع النهائي.

    من جانبه، حجز المنتخب السنغالي بطاقة العبور إلى نصف النهائي عقب تجاوزه نظيره المالي بالضربات الترجيحية 4-2.

    وفي مباراة أخرى عن الدور ذاته، تأهل المنتخب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات الأقمشة الاصطناعية تثير الشكوك حول إغراق السوق المغربية


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    فتح المغرب تحقيقا رسميا بشأن الواردات من أقمشة الوبر الطويل (Étoffes à longs poils) المستخدمة في صناعة الأغطية، والقادمة من الصين ومصر.

    وجاءت هذه الخطوة بناء على شكاية وُضعت على مكتب وزارة الصناعة والتجارة من قبل شركتين تمثلان 60 في المائة من إجمالي الإنتاج الوطني، تطلبان من خلالها “فرض إجراءات لمكافحة الإغراق ضد المنتج المذكور”.

    ويستند التحقيق، الذي يمتد لسنة كاملة قابلة للتمديد، إلى مقتضيات القانون رقم 15.09 المتعلق بتدابير الحماية التجارية، إذ تشير المعطيات والملفات الداعمة للشكاية إلى “وجود هوامش إغراق مرتفعة تتجاوز بكثير الحد الأدنى القانوني المعمول به”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتعلق الأمر، تحديدا، بـ”أقمشة مصنوعة من ألياف نسيجية اصطناعية (100 في المائةبولستير)، مصبوغة أو مطبوعة، تُقدَّم على شكل لفائف يزيد عرضها عن 150 سنتيمترا، وتحتوي على وبر في كلا الوجهين أو في وجه واحد فقط”. وتستخدم هذه الأقمشة أساسا في إنتاج الأغطية الثقيلة أو الخفيفة.

    وحسب الوثيقة التي طالعتها الجريدة، فإن المؤشرات الاقتصادية المسجَّلة منذ سنة 2022 أظهرت “تدفقا متزايدا لواردات المغرب من أقمشة الوبر الطويل المستعملة في إنتاج الأغطية، بأسعار تقل بشكل ملحوظ عن تكلفة الإنتاج أو قيمتها العادية؛ مما ألحق أضرارا مؤكدة بفرع الإنتاج الوطني”.

    وعقب فحص العناصر الواردة في الشكاية والوثائق الداعمة لها، تبيَّن للجهات المعنية بالتحقيق أن “تقديرات سعر التصدير والقيمة العادية موضوعية وموثقة بشكل كافٍ”، وأن “هامش الإغراق المحتسب مرتفع ويتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول المحدد في 2 في المائة”.

    وذكر المصدر ذاته أن “فحص بيانات الاستيراد مكَّن من ملاحظة أن الواردات المغربية من أقمشة الوبر الطويل ذات المنشأ من الصين ومصر تتّبع منحى تصاعديا منذ سنة 2022، حيث جرى تسجيل تقويض للأسعار (Sous-cotation) خلال الفترة التي شملتها الشكاية”.

    وبذلك، جرى التوصل إلى أن “المعلومات المقدمة من لدن المشتكي تفيد بأن واردات أقمشة الوبر الطويل ذات المنشأ من الصين ومصر تُعرِّض فرع الإنتاج الوطني لتهديد بضرر جسيم، من شأنه أن ينعكس سلبا على مؤشراته الاقتصادية”.

    ويستهدف التحقيق المعلن عنه، والذي لقي الضوء الأخضر من لجنة مراقبة الواردات، “جمع البيانات الضرورية من لدن المنتجين أو المصدِّرين في الدول المستهدفة بالتحقيق ذاته، وكذا المستوردين المغاربة؛ وذلك بهدف تحديد وجود الإغراق ودرجته وآثاره على وضعية فرع الإنتاج الوطني لأقمشة الوبر الطويل”.

    وتشمل الفترة المخصصة لتقصي ممارسات الإغراق سنة 2025 كاملة؛ بينما تمتد الفترة المحددة لتحليل الاتجاهات والتدفقات التجارية الكفيلة بتحديد التهديد بالضرر الجسيم على مدار أربع سنوات، ما بين فاتح يناير 2022 و31 دجنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة – المغرب 2026.. المنتخب المغربي يواجه نظيره السنغالي في نصف النهائي

    يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، يوم الخميس المقبل، نظيره السنغالي، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، التي تحتضنها المملكة إلى غاية 2 يونيو المقبل.

    وكان المنتخب المغربي قد بلغ المربع الذهبي عقب فوزه على نظيره الكاميروني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم ربع النهائي.

    من جانبه، حجز المنتخب السنغالي بطاقة العبور إلى نصف النهائي عقب تجاوزه نظيره المالي بالضربات الترجيحية 4-2.

    وفي مباراة أخرى عن الدور ذاته، تأهل المنتخب التنزاني إلى نصف النهائي، عقب فوزه على نظيره الجزائري بالضربات الترجيحية 4-3، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 3-3.

    وسيلتقي المنتخب التنزاني في نصف النهائي الآخر نظيره المصري، الذي بلغ الدور ذاته عقب فوزه على منتخب كوت ديفوار بأربعة أهداف مقابل هدف.

    إقرأ الخبر من مصدره