Étiquette : z

  • ليلى والذئب .. قراءة في مرآة الحكاية

    سعيد تبحيرات

    من منّا لم يسمع، وهو طفل، بحكاية “ليلى والذئب”؟ تلك الحكاية التي بدت لنا في طفولتنا مجرّد قصةٍ بسيطة عن فتاة بريئة وذئبٍ ماكر، لكنها ما لبثت أن تحوّلت في الوعي الجمعي إلى درسٍ أخلاقيٍّ صارم يُحذّر الأطفال من مغبة الخروج عن الطريق الآمن. غير أنّ إعادة النظر فيها بعين الفيلسوف واللساني والناقد الأدبي، تكشف عن وجهٍ آخر أعمق وأكثر توهجًا: الحكاية عبارة عن نصٍّ حكائيٍّ مشحونٍ بالرموز والدلالات.

    إنها مرآة تعكس ثنائيات الوجود الكبرى: البراءة في مواجهة الافتراس، والثقافة في صراعٍ مع الطبيعة، والنظام في معتركٍ مع الفوضى. وفي هذا المقال، سنحاول الإبحار في أعماق الحكاية عبر ثلاثة محاور مترابطة: البنية الرمزية للنص، والتوتر الفلسفي بين البراءة والخطر، وأفق القراءة الأدبية الذي يكشف عن المعنى المضمَر خلف السرد.

    البنية الرمزية للحكاية .. ثنائية الطريق والغابة

    تقوم حكاية “ليلى والذئب” على هندسة سردية بسيطة في ظاهرها، عميقة في باطنها، تُبنى على مسارين متقابلين: الطريق والغابة. فالطريق لا يقتصر على كونه ممرًا جغرافيًا، بل ينهض رمزًا للنظام الاجتماعي، وللأمان، وللانضباط، وللخضوع لقواعد الجماعة. أما الغابة، فهي فضاء الطبيعة المنفلتة من سلطة الإنسان: عالم الخطر، والمجهول، والرغبة الدفينة في اقتحام الممنوع.

    حين تقرر ليلى مغادرة الطريق والدخول إلى الغابة، فإنها لا تخطو خطوة عابرة، بل تعبر حدًّا فلسفيًا حادًا: من النظام إلى الفوضى، ومن الثقافة إلى الطبيعة، ومن المعلوم إلى المجهول. فـ”الثقافة” هنا تمثل الإطار المعرفي والقيمي الذي ينظم حياة الإنسان، من عادات وقوانين ومعايير اجتماعية، ما يمنحه الأمان والاتجاه داخل المجتمع، بينما الغابة تمثل الطبيعة غير المنظمة، حيث تسود الفوضى والغرائز والمجهول، وتتاح للإنسان تجربة الحرية والمغامرة بعيدًا عن قيود الثقافة والنظام المألوف.

    في هذا السياق، تتحوّل الشخصيات إلى رموز كونية:

    – ليلى تجسّد البراءة الإنسانية التي تنجذب، على نحوٍ غريزي، إلى سحر المجهول.
    – الذئب يعبّر عن وجه الخطر الكامن في الطبيعة، وعن المكر المتخفي خلف قناع الهدوء.
    – الجدة تمثّل حكمةً واهنة، تعجز عن الصمود أمام العنف ما لم تتدخل قوى خارجية.
    – الحطّاب يرمز إلى القوة الاجتماعية التي تعيد التوازن وتُرمّم النظام بعد اختلاله.

    وبهذا المعنى، تتجاوز القصة حدود التحذير التربوي للأطفال، لتغدو خريطة رمزية للوجود الإنساني ذاته .. فكل خروجٍ عن الطريق النظامي هو عبورٌ نحو الغابة بما تحمله من أخطارٍ، لكنه أيضًا انفتاحٌ على تجربة وجودية عميقة، تكشف للإنسان هشاشته من جهة، وإمكان قوته من جهة أخرى.

    البراءة والخطر .. جدلية الفلسفة في الحكاية

    تتجلّى الفلسفة الكامنة في حكاية “ليلى والذئب” من خلال التوتر العميق بين البراءة والخطر. فمن المتعارف عليه أن البراءة تستدعي الحماية، غير أن الحكاية تقلب هذه المعادلة رأسًا على عقب: فالبراءة نفسها قد تصبح مغناطيسًا للخطر. ليلى لم ترتكب شرًا، لكنها وجدت نفسها في قلب الافتراس، وكأن النص يهمس بحقيقة فلسفية مُرّة .. في هذا العالم، البراءة لا تشكّل ضمانًا للنجاة، بل قد تتحوّل إلى نقطة ضعف مكشوفة.

    لقد كانت ثقة ليلى العفوية بالذئب، وبوحها بمكان وجهتها، هي الشرارة التي فتحت باب المأساة. فالخطر هنا لا ينفجر من الخارج فحسب، إنما يتسلل من هشاشة الداخل، من تلك الطيبة التي تظن أن العالم يشبهها.

    إن الحكاية تُلقي درسًا فلسفيًا صريحًا .. لا تكفي الأخلاق وحدها لبناء حصنٍ منيع، والقيم بحاجة إلى وعيٍ وحذرٍ يُكملان معناها. فالعالم، في نظر النص، لا يسير وفق ميزان عادل دائمًان ذلك أن الخير لا يضمن المكافأة، والشر لا يُعاقَب بالضرورة.

    لكن في لحظة حرجة، يتدخل الحطّاب ليعيد التوازن المفقود. إن ظهوره لا يُمثّل إنقاذاً عرضياً، ولكن يرمز إلى القوة الاجتماعية التي تُعيد ضبط الموازين حين يعجز النظام الأخلاقي عن حماية الضعيف. وهكذا تتحول الحكاية إلى سؤال فلسفي عميق: هل تكفي الأخلاق وحدها لحماية الإنسان؟ أم أن الحياة تحتاج دائمًا إلى سلطة تُعيد ضبط الموازين؟

    القراءة الأدبية .. النص كشبكة من الدوال

    من منظورٍ لساني وأدبي، تبتعد حكاية “ليلى والذئب” عن البساطة الظاهرية لتتحوّل إلى شبكة معقدة من الدلالات. فـ”الطريق” يرمز إلى النظام، و”الغابة” تنبض بالفوضى والحرية، و”الذئب” يشير إلى الخطر، و”الجدة” تمثل الحكمة الضعيفة، بينما يجسد الحطّاب سلطة المجتمع التي تحمي النظام وتعيد التوازن. هذه الدوال تتفاعل معًا في نسق متشابك، يخلق طبقات من المعاني تتجاوز حدود القراءة السطحية.

    بوصفها نصًا، لا يمكن لحكاية “ليلى والذئب” أن تُختزَل في كلمة واحدة أو معنى واحد؛ فهي نسق من التضادات والمفارقات التي تكشف عن عمق التجربة الإنسانية. فمن منظور لساني تفكيكي، تتفكك تلك التضادات لتظهر مرونتها: الغابة ليست كلها شرًا، فقد تمثل أيضًا الحرية. والطريق ليس كله خيرًا، فقد يمثل الملل والتكرار.

    يفتح النص أبوابًا جديدة للتساؤل: هل الذئب دائمًا الشر المطلق، أم هو ضحية غرائزه الطبيعية؟ هل ليلى مذنبة لأنها تركت الطريق، أم أنها باحثة عن معنى جديد للحياة؟

    وهكذا، تتحوّل الحكاية إلى نص فلسفي مفتوح، حيث المعنى لا يستقر عند حدود “ليلى الطفلة البريئة” أو “الذئب الوحش الشرير”، ولكن يتشظّى في احتمالات متعددة، كمرآة للحياة والفكر والمجتمع. فهنا يكشف لنا الأدب عن ثراء النصوص البسيطة، التي تحمل في أعماقها حكمةً عميقة وتجربةً إنسانية متجددة، تجعل الحكاية تتجاوز حدود القصة التقليدية للأطفال، لتصبح تجربة فكرية وأخلاقية وجمالية في آن واحد.

    في الختام .. إن حكاية “ليلى والذئب” تخرج من دائرة القصص الموجّهة للأطفال لتغدو نصًا فلسفيًا وأدبيًا ثريًّا، يكشف عن ثنائية الطريق والغابة، ويثير جدلية البراءة والخطر، ويفتح آفاق القراءة على شبكة من العلامات والدلالات المتعددة. لقد تحوّلت هذه الحكاية من تحذير بسيط إلى مرآة للوجود الإنساني بكل تناقضاته: البراءة في مواجهة الافتراس، والنظام في صراع مع الفوضى، والثقة في امتحان الخيانة. وهكذا نكتشف أن القصص التي نحكيها لصغارنا هي ذاتها التي تهمس لنا – نحن الكبار – بأسرار الحياة.

    ولعل ما يعيشه جيل Z اليوم يعيد تمثيل هذه الحكاية على خشبة الواقع: جيلٌ يشبه “ليلى” حين اختارت أن تغادر الطريق المرسوم لها، لتدخل غابة الرفض والاحتجاج بحثًا عن معنى جديد للحرية والعدالة. في المقابل، يقف المجتمع التقليدي حائرًا أمام هذه الغابة، يراها تهديدًا، ويخشى “الذئاب” التي قد تمتطي موجات الغضب. غير أن هذا الجيل يصرّ على أن الطريق القديم لم يعد ملاذًا، وأن اقتحام المجهول ضرورة لا مغامرة.

    هنا يتجلّى الدرس الفلسفي الأعمق، فالبراءة وحدها لا تصنع الأمان، والنظام لا يكتسب قوته بالوعود الفارغة، بل بالحوار الصادق مع أصوات الشباب وإرادتهم في التغيير. ومع ذلك، على جيل Z أن يدرك أن كل خروج عن الطريق يفتح أمامه غابة جديدة، غابة تحمل في طياتها البهاء والخطر معًا؛ فهي ليست صرخة جيلٍ نبيل فحسب، وقد تخفي بين أشجارها أعداءً يتربصون من الخارج، يحاولون تحويل المطالب المشروعة إلى بؤر فتنة وتشظٍّ يمزّق أوصال الأوطان، مما يجعل الطريق إلى الحرية والعدالة تجربة محفوفة بالتحديات والحذر الواعي. فالحذر والفهم يفتحان أبواب الحرية .. فتأمل ..!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف التلميذات والتلاميذ بدون مراحيض!

     آلاف التلميذات والتلاميذ بدون مراحيض!

         في خضم الاحتجاجات التي اندلعت شرارتها الأولى منذ يوم السبت 27 شتنبر 2025 في عدة مدن مغربية، من قبل مجموعة من الشباب الذين أطلقوا على حركتهم اسم “جيل Z” بعد أن قرروا نقل نشاطهم من الفضاء الرقمي إلى الشارع العام، للمطالبة بالكرامة، العدالة الاجتماعية، تحسين الخدمات في قطاعي الصحة والتعليم، محاربة الفساد وتوفير مناصب الشغل للعاطلين.

           وبعد أن دعا ملك البلاد محمد السادس في خطابه السامي أمام البرلمان بغرفتيه الأولى والثانية عصر يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025 بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z وتحديات المشاركة السياسية

    الحسين بوخرطة

    تابع المغاربة، بتمعّن شديد، التطورات التي شهدها المغرب خلال النصف الثاني من سنة 2025. فقد عاش الوطن تفاعلاً سياسيًا يمكن وصفه، في عمومه، بالإيجابي، رغم ما شاب بعض فصوله من حوادث عنف محدودة هنا وهناك. ومع ذلك، يظلّ الحدث في مجمله محطة متميزة في المسار السياسي والدستوري للمغرب المستقل، تكرّس فيها معنى نعمة الاستقرار وبرزت فيها ثمرة نضالات أجيال متعاقبة، تفاعلت مؤسساته الرسمية في ما بينها بحثًا عن السبل الكفيلة برفع مكانة الوطن إلى أن استحق نعته اليوم ب”المغرب الصاعد”.
    لقد أهلت التراكمات التي حققها الشعب المغربي، بوعيه وإصراره ونضالات قواه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمس سنوات سجنا نافذا لأحد المُحرضين على الفوضى خلال احتجاجات جيل Z

    السعيد بنلباه

    حكمت المحكمة الزجرية بعين السبع يوم أمس الخميس 16 أكتوبر 2025 على المسمى “م.ب” على خلفية تحريضه على الاحتجاجات التي باتت تنسب لـ “جيل Z” بواسطة الوسائل المعلوماتية.

    وكانت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قد أوقفت المعني بالأمر بمدينة كلميم يوم 27 سبتمبر 2025.

    وجاء في التحقيقات أن (م.ب) هو من كان يطور ويصدر شرائط الفيديو الخاصة بحركة “جيل زد”.

    وقد تمت متابعته من أجل تهم “التحريض على ارتكاب جنايات أو جنح بواسطة الوسائل الإلكترونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “Z” تُطلق “موني” المطالب.. من “إصلاح التعليم” إلى “وقف الشاي بالحليب”

    استعد أيها القارئ الكريم لتحديث جديد لم يسبق له مثيل في عالم الحركات الاحتجاجية!..

    لقد أعلنت حركة “Z” (التي لا نعلم إن كانت تعني “الزئبق” أم “الزلزال” أم فقط الحرف الأخير من الأبجدية) عن لائحة مطالبها الجديدة، لتثبت مرة أخرى أنها ليست مجرد حركة، بل هي “تطبيق هاتفي” يُحدّث نفسه تلقائيًا كل أربع وعشرين ساعة.

    كانت البداية “كلاسيكية” و”مُحافظة”.. إصلاح الصحة والتعليم ومحاربة الفساد.. مطالب نبيلة، صلبة، كالأثاث الخشبي القديم، لكن يبدو أن هذا الطراز مملّ، فالحركة قررت الانتقال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة حبسا نافذة لـ”مقدم” شارك في احتجاجات “جيل Z”

    قضت المحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء، اليوم الخميس، بإدانة عون سلطة يشتغل بإقليم بنسليمان بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم، على خلفية تورطه في احتجاجات ن حركة “جيل زيد”.

    وتمت متابعة المعني بالأمر في حالة اعتقال بالسجن المحلي عين السبع “عكاشة”، بتهم التجمهر غير المسلح بدون رخصة، وإهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة.

    وخلال الجلسات السابقة، عبر دفاع المتهم عن استغرابه من قرار متابعة موكله في حالة اعتقال، مشددا على أن الوقائع لا تستوجب هذا الإجراء، وأن “عون السلطة الماثل أمام المحكمة لم يدل بأي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ركوب من الأجندات الخارجية والإيديولوجية تبعثر أوراق شباب جيل زد بتعليق أنشطتها (وثيقة)

    زنقة20 | الرباط

    شهدت دينامية “جيل Z” بالمغرب زلزالا تنظيميا غير مسبوق، بعد إعلان فرع جهة سوس – ماسة تعليق أنشطته بشكل نهائي، احتجاجا على ما وصفه بـ”الانحراف عن المسار النضالي الأصلي للحراك” و”تحكم قيادات خارجية في قرارات الحركة” ضمنها قيادات قاطنة خارج أرض الوطن وأخرى تابعة لجماعة “العدل والإحسان” وأخرى لحزب “النهج” التي تمول أنشطتها وكافة المتطلبات اللوجستية.

    وجاء هذا القرار في بلاغ مزدوج مؤرخ بتاريخ 15 أكتوبر 2025، اعتبر أن القيادة المقيمة بالخارج تتخذ قرارات انفرادية دون الرجوع إلى القواعد النضالية داخل المغرب، متهماً إياها بـ”فقدان الشرعية التنظيمية”، ومعلناً بطلان جميع المبادرات والبيانات الصادرة عنها من حيث الشكل والمضمون.

    وأكد البلاغ أن التيار المنشق يرفض ما وصفه بـ”الوصاية الفكرية والجغرافية المفروضة من طرف أشخاص يتحكمون في الخطاب من وراء الشاشات”، مشيرا إلى أن بعض القيادات استغلت رموز الحراك الشبابي لأغراض شخصية وأيديولوجية، بل وصلت إلى حد “تبني خطابات عنصرية تجاه المناضلين الأمازيغ والسوسيين”، وهو ما اعتبرته القواعد خرقا لمبادئ المساواة والتعددية التي تأسس عليها الحراك.

    اتهامات بالمسّ بالهوية الأمازيغية

    وأشار البيان إلى حادثة أثارت غضبا واسعا وسط الشباب الأمازيغي بالمغرب، عقب تصريحات منسوبة إلى الصحفي بوبكر الجامعي أثناء استضافته على منصة “ديسكورد” التابعة لشباب جيل Z، حيث عبّر خلالها عن مواقف اعتُبرت “مشينة ومهينة للغة والهوية الأمازيغية”، وفق تعبير البيان.

    كما ندد المنسحبون بما وصفوه بـ”التعامل المتحيز وغير اللائق” من قبل مسيري المنصة، بعدما تم التضييق على أحد النشطاء لمجرد طرحه أسئلة تتعلق بجوهر الديمقراطية والتنمية، معتبرين أن ذلك “يناقض روح الحوار والانفتاح” التي يدّعيها المشروع.

     تعليق الأنشطة واتهامات بالارتهان للخارج

    وفي خطوة تصعيدية، أعلن التيار المنشق تعليق جميع أنشطته داخل دينامية جيل Z إلى حين “عودة المشروع إلى خطه الوطني والنضالي الأصيل”، مؤكدين أن أهدافهم كانت واضحة منذ البداية، والمتمثلة في إصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد، بعيداً عن “الارتهان للأجندات الخارجية أو الحسابات الإيديولوجية الضيقة”.

    ويعد هذا التطور التنظيمي مؤشراً على تفاقم الانقسامات الداخلية داخل جيل Z المغربي، الذي انطلق كحراك شبابي ذي مطالب اجتماعية، قبل أن تتغلغل داخله خلافات فكرية وتنظيمية تهدد بتفكيك بنيته من الداخل وتدخل جهات خارجية وأشخاص يردون تصفية حسابتهم على حساب الشباب.

    المتابع، للأنشطة التي تُنظَّم على منصة ديسكورد لما يُعرف بـ”#GENZ212″، يتّضح أن هذه المبادرة، التي تُقدَّم على أنها مساحة شبابية حرة للنقاش، تخفي خلف واجهتها “الحوارية الديموقراطية” توجها فكريًا وسياسيًا محددًا، يروم توجيه الرأي العام الشبابي نحو مسارات مشبوهة بدأت معالم خطابها تظهر للعموم بعد أن تم قمع الصوت الامازيغي لدواع داخل الحركة عنصرية اقصائية محضة و انزياحها نحو المسار الذي خطه لها الواقفين ورائها بتوجيه إيديولوجي بعيد عن المطالب المشروعة المتعلقة بالصحة والتعليم ومحاربة الفساد.

    وتسائل العديد عبر شبكات التواصل الإجتماعي عن إستضافة شخصيات لا علاقة لها بالمطالب المشروعة والمجتمعية للشعب المغربي، تحاول الركوب عليها من خلال مداخلات تتعمد “الأستاذية” لتوجيه مطالب الحركة الشبابية نحو رغبات شخصية وتصفية حسابات مع السلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ها علاش تواصلها غبي وللي واقفا موراه غرقاتها..بوانو فضح وزيرة المالية بعدما عطات توجهات مشروع قانون مالية 2026 قبل ما يصادق عليها المجلس الوزاري لقناة خليجية: هادي قلة احترام وجهل مركب

    كود الرباط//

    هاجم عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، بعدما ظهرت على قناة “سكاي نيوز عربية” وتحدثت عن أولويات قانون المالية لسنة 2026، قبل انعقاد المجلس الوزاري المرتقب الذي سيترأسه الملك.

    بوانو قال في تدوينة نارية إن ما قامت به الوزيرة “يكشف عن جهل مركب وسوء تقدير سياسي وقلة احترام وقلة ذوق سياسي”، متسائلاً عن المنطق الذي يحكم تصرفات “وزراء هذه الحكومة الغريبة الأطوار”، سواء في قراراتهم المتعلقة بتدبير الشأن العام أو في تواصلهم، الذي وصفه بـ”المنفصل عن ثقافة وأعراف السياسة في البلاد”.

    وأضاف بوانو أن الوزيرة “ربما بسبب غيابها الدائم عن الشأن العام الوطني لم تدرك السياق السياسي للمرحلة”، وأنها تحدثت بحرية عن قانون المالية دون أن تعي أن الأمر مازال في طور المناقشة المؤسساتية، متهماً إياها بـ”إطلاق العنان للسانها الدارج في قناة أجنبية” دون تقدير لموقعها كعضو في حكومة يفترض فيها الانضباط السياسي والدستوري.

    وسبق ل”كود” ان كشف في مقال سابق، بلي هاد الوزيرة المعنية مباشرة بمطالب شباب جيد زيد، خصوصا المغالطات المنتشرة حول طريقة تمويل ملاعب المونديال وتهميش البرامج الاجتماعية خصوصا الصحة والتعليمة.

    يشار بلي كاين غياب تام للوزيرة عن التواصل العمومي، رغم تصاعد النقاشات حول تمويل مشاريع المونديال واحتجاجات جيل Z.

    الوزيرة لم تعقد أي ندوة صحافية منذ أكثر من عامين لتوضيح مصادر تمويل المشاريع الكبرى أو الرد على تساؤلات حول الإنفاق العمومي، كما ألغت الندوة السنوية التي كانت عادةً بعد تقديم قانون المالية، وهو ما يفسر بتجاهلها لخطابات الملك التي تؤكد على أهمية التواصل الحكومي مع المواطنين.

    لجوء الوزارة إلى شركات خاصة لتدبير التواصل، خصوصا من طرف مسؤولة التواصل توصف بـ”نكرة تحتقر الصحافة”، فالوقت لي خاص استعادة روح الشفافية والحوار المباشر مع الإعلام بدل الاكتفاء ببلاغات جاهزة.

    الوزيرة خصها تعلم من قوزي لقجع للي حااضر بشكب دائم في النقاش العمومي، والتفاعل السريع مع الأسئلة المرتبطة بالتمويلات والمشاريع الكبرى. ولكن كيعرف وقتاش ماشي بحال فتاح علوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيمفونية البناء: حينما تتشابك الأحلام وعزائم الأوطان

     

    « نحن لا نوقف ورشة من أجل أخرى… نحن نبني وطنًا بأكمله! » هذا جوابنا الحاسم لكل من ينتقد ثورة الأوراش الرياضية في البلد. وهو ليس مجرد شعار عابر، بل هو جوهر الفلسفة التنموية التي ينهض بها المغرب، تتجسد في كل إنجاز، وتتعمق في كل نجاح.

    لم يكن تأهل أسود الأطلس لأقل من 20 سنة لنهائي كأس العالم في تشيلي، ليلة أمس، حدثًا رياضيًا عابرًا؛ لقد كان إيذانًا بملحمة جديدة، وسابقة تتجاوز حدود الكرة، لتصبح استعارة وطنية لروح الجيل الصاعد. هذا الجيل المغربي المنتمي للشريحة العمرية جيل Z، المولود من رحم نفس الشارع والمدارس والأندية والأحياء، لم ينتظر المعجزات، بل آمن بأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة جزائرية بأياد مغربية تستهدف تشويه صورة الحكومة على منصات التواصل

    زنقة 20 | الرباط

    تقوم عناصر موالية للجزائر بالتأثير على ما يعرف بـ جيل Z بالمغرب، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، من خلال ترويج صور لوزراء الحكومة المغربية وتصويرهم بصفات سلبية، بينها وصفهم بـ”الشياطين”.

    وحسب المتابعين، فإن هذه الحملات الرقمية استهدفت بشكل خاص وزير الخارجية ناصر بوريطة، الذي تم تصويره بهذا الشكل في سياقات نجاحاته في هزم الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الدولية، في خطوة وصفها البعض بأنها محاولة تشويه صورة الحكومة المغربية على مستوى شبابي وإعلامي.

    وأشار خبراء إلى أن هذه الحملات تشويشية تأتي في سياق تصاعد الصراعات الإقليمية والإعلامية بين المغرب والجزائر، معتبرين أن التأثير على الشباب واستغلال منصات التواصل الاجتماعي يمثل أداة جديدة في الحروب الرمزية والإعلامية.

    وتثير هذه الحملات الجدل حول كيفية مواجهة التضليل الرقمي والتلاعب بالرأي العام، خصوصا لدى الفئات الشابة، ودعوات لتعزيز الوعي الرقمي وتعليم المستخدمين الشبان كيفية التحقق من مصادر الأخبار والمحتوى المتداول.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره