Étiquette : مطار

  • تيكاد8.. موجة تنديد واسعة باستقبال زعيم انفصاليي “بوليساريو” بتونس

    شهدت تونس موجة تنديد واسعة بالاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، زعيم ميليشيات انفصاليي “بوليساريو” في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد8)، التي انطلقت أعمالها اليوم السبت في تونس العاصمة.

    وأثار هذا العمل “العدائي” و”غير المسبوق” استياء العديد من الشخصيات داخل المشهد السياسي التونسي، التي نددت ب”انحراف خطير” على المستوى الدبلوماسي على حساب العلاقات المتميزة و الأخوية القائمة بين البلدين.

    وفي تعليقه على استقبال زعيم الانفصاليين بتونس، قال رئيس حزب المجد، عبد الوهاب هاني، إن الأمر يتعلق ب”انحراف خطير” إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية.

    وكتب رئيس حزب المجد على صفحته على (فيسبوك)، أن هذا الفعل سيعرض بلا شك “المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة”، واصفا إياه بأنه “انتحار سياسي”.

    وتساءل الناشط في المجتمع المدني عن أسباب تخصيص استقبال بحفاوة كبيرة لزعيم كيان انفصالي، فيما لم يستقبل قيس سعيد رؤساء دول أفريقية “أشقاء” آخرين لدى وصولهم إلى مطار تونس العاصمة.

    وأشار إلى أن “الرئيس التونسي اكتفى بإرسال رئيسة الحكومة لهم، و التي استقبلتهم في جو بارد وبدون حفل استقبال رسمي”.

    بدوره، استنكر الدبلوماسي التونسي السابق، إلياس قصري ، بشدة هذا الفعل الذي يمثل قطيعة من جانب تونس مع سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين المغرب والجزائر.

    وأضاف قصري أنه من خلال هذا الفعل “تخرق تونس سياسة التوازن بين جارتيها في شمال إفريقيا وتنحاز إلى الجزائر ضد المغرب الذي لم يخف استياءه وقلقه”.

    وأوضح في تدوينة على صفحته على (فيسبوك) أنه “لسوء الحظ، فضلت القيادة السياسية والدبلوماسية التونسية أن تمنح (الوفد الانفصالي الصحراوي) ترحيبا غير عادي بتونس؛ يفوق ذلك الممنوح لوفود الدول الإفريقية التي نحافظ معها على علاقات تاريخية ومتميزة”.

    واعتبر السفير التونسي السابق في سيول ونيودلهي وطوكيو وبرلين أنه “كان من الممكن أن نتوقع نقلا أفضل للتكنولوجيا والمعرفة بفضل التعاون الوثيق مع اليابان من خلال استضافة قمة (يكاد 8)”.

    وقال إنه بعد المشاكل الاقتصادية ونقص الحبوب والأدوية والسكر وحبوب القهوة والبنزين، “جاء الدور على الدبلوماسية لتجعلنا نخشى المبادرة التالية التي ستقودنا إلى مزيد من العزلة على الساحة الدولية”.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن سلوك تونس يعكس “ارتجالا” و”عدم كفاءة” وانعدام رؤية واضح فيما يتعلق بعلاقاتنا الدبلوماسية.

    وكتب الوزير السابق الشواشي، على مواقع التواصل الاجتماعي “ماذا تفعل البوليساريو في القمة الاقتصادية التي تجمع الدول الأفريقية باليابان، خاصة وأن الأخيرة لا تعترف بالكيان الانفصالي؟”.

    بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة العمل التونسية، محمد الأسعد عبيد، أن استقبال زعيم انفصاليي البوليساريو “سيؤدي إلى عزل تونس عربيا و إفريقيا ودوليا”، معتبرا هذه الخطوة بمثابة “انتحار سياسي غير مسبوق” للدبلوماسية التونسية.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجمع الوطني للأحرار يقول إن الرئيس التونسي يصطف مع أعداء المغرب بعد استقباله زعيم البوليساريو

    اعتبر حزب التجمع الوطني للأحرار أن استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد إبراهيم غالي يؤكد “بالملموس مسلسل التهور الذي أدخل فيه قيس سعيد تونس عبر اتخاذ قرارات مجانية مفرطة في العداء للدول الصديقة لن تفيد الشعب التونسي في شيء”.

    وأكد الحزب، أن “النظام التونسي، عبر هذه الخطوة المتهورة وغير محسوبة العواقب، يصطف اليوم مع أعداء المملكة”، و”كذا داعمي الميولات الانفصالية في المنطقة”، مبرزا، أن “من شأن ذلك أن يزيد من هوة الخلافات الإقليمية بشكل خطير، ويؤثر على استقرار المنطقة التي تتوق شعوبها إلى تحقيق الاستقرار وتكريس الديمقراطية”.

    وأضاف التجمع الوطني للأحرار، أن “ما أقدم عليه قيس سعيد لا يمكن إلا أن يؤكد مسلسل التمادي في التصرفات المعادية للمصالح العليا للمملكة وتخطي كل أعراف الأخوة وحسن الجوار”.

    وعبر عن ” استنكاره الشديد لهذا العمل العدائي الأحادي الجانب الذي أثار للأسف غضب كل مكونات الأمة المغربية”، و”يعبر عن عمق الشرخ الذي رسمه النظام التونسي في مشروع المغرب الكبير إثر تخطيه لكل أعراف الأخوة وحسن الجوار”.

    وفي المقابل، استحضر الحزب “عمق وأواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين اللذين يعتزان بعمق روابطهما التاريخية ويؤمنان بوحدة مصيرهما”.

    واستدعت الخارجية المغربية سفير المغرب، في تونس حسن طارق احتجاجا على استقبال الرئيس التونسي المثير للجدل قيس سعيد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، اليوم الجمعة.

    ووصل  غالي، إلى العاصمة تونس للمشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا التيكاد 8 .

    واستقبل لدى وصوله مطار قرطاج الدولي من طرف الرئيس التونسي قيس سعيد؛ في خطوة غير مسبوقة.

    يأتي ذلك في وقت وجه الملك محمد السادس في خطاب بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، رسالة واضحة للجميع، بكون ” ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات تونسية تنتقد استقبال قيس سعيد لزعيم البوليساريو

    انتقدت شخصيات سياسية ونقابية حقوقية تونسية الخطوة التي أقدم عليها قيس سعيد، الرئيس التونسي، باستقباله إبراهيم غالي زعيم انفصاليي البوليساريو.

    ووصف عبد الوهاب هاني، رئيس حزب المجد التونسي، استقبال زعيم البوليساريو بـ”الانحراف الخطير وحياد غير مسبوق عن ثوابت الدبلوماسية التونسية”، مضيفا، أنه “انتحار سياسي للرئيس قيس سعيد سيعرض المصالح العليا لتونس ومصداقيتها بين الدول لصعوبات كبيرة”.

    وانتقد عبد الوهاب هاني وهو الخبير الدولي لدى الأمم المتحدة والسياسي التونسي، عدم استقبال قيس سعيد لرؤساء دول أفارقة، الذين حضروا لندوة تيكاد اليابانية الدولية للتنمية في إفريقيا، “بل وأوفد الرئيس رئيسة الحكومة لاستقبالهم، دون تحية العلم ولا عزف للنشيد الوطني ولا استعراض لتشكيلات من الجيش والأمن”.

    ولكنه، بحسب المتحدث نفسه، “قرر استقبال زعيم جبهة البوليزاريو شخصيا وبحفاوة كبيرة، في حين كان يمكن إيفاد أحد أعضاء الحكومة”.

    وتابع، “اخترنا هدنة إرادية بـ72 ساعة طيلة الندوة الدولية حرصا على وحدة تونس أمام العالم، لكن وزير خارجية التدابير والرئيس خرقاها بهاته الفعلة الخرقاء”.

    ومن جانبه، قال محمد الأسعد عبيد، الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل، إن “القذافي ورؤساء الجزائر لم يفعلوها علنا، استقبال رسمي لجماعة لا يعترف بها أحد إلا القليل وفي زوايا مظلمة !؟”.

    وشدد على أن ” الدولة المغربية هي من الأوائل الذين وقفوا مع تونس في محنة الكوفيد 19 وفي الأزمة السياحية”، وقال إن ” الصحراء هو موضوع مغربي ولا يحق لنا أن نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة”.

    وخاطب النقابي نفسه، قيس سعيد، “من كلفك لكي تعترف بجماعة منشقة على الدولة المغربية، بهذه الحماقة لقد خلقت أزمة دبلوماسية بين دولتين شقيقتين منذ زمن بعيد”.

    وتابع، “أيها الشعب المغربي الشقيق معذرة وألف معذرة وأنتم أفضالكم على شعبنا كبيرة جدا وأنا النقابي ابن النقابي لا يمكن أن أنسى خروج الشعب المغربي الشقيق عن بكرة أبيه في أكبر مظاهرة في تاريخ المغرب العربي الكبير يوم اغتالت أيادي الغدر المناضل النقابي الكبير فرحات حشاد سنة 1952، لقد خرج الشعب المغربي في مظاهرة غاضبة تنديدا بالاغتيال الغادر قبل خروج الشعب التونسي “، مضيفا، “شنوا هالغباء السياسي الذي يمارسه المنقلب؟”.

    وبدوره، اعتبر الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي التونسي، غازي الشواشي، أن قيس سعيد يتجه نحو تدمير علاقتنا مع الدول الشقيقة والإضرار بمصالحنا الدبلوماسية والاقتصادية.

    واستدعت الخارجية المغربية سفير المغرب في تونس حسن طارق احتجاجا على استقبال الرئيس التونسي المثير للجدل قيس سعيد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم  غالي، الجمعة.

    ووصل  غالي، إلى العاصمة تونس للمشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا التيكاد 8 قادما على متن طائرة جزائرية قادمة من تندوف.

    واستقبل لدى وصوله مطار قرطاج الدولي من طرف الرئيس التونسي قيس سعيد؛ في خطوة غير مسبوقة.

    يأتي ذلك في وقت وجه الملك محمد السادس في خطاب بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، رسالة واضحة للجميع، بكون ” ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدين استقبال زعيم عصابات البوليساريو في تونس ويستدعي سفيره للتشاور

    الدار-خاص

    اكدت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، اليوم الجمعة، أنه بعد عمل تونس على مضاعفة المواقف والأفعال السلبية المستهدفة للمملكة المغربية ومصالحها العليا فإن تصرفها في إطار “تيكاد” (منتدى التعاون الياباني الإفريقي) يؤكد هذا النهج بوضوح.

    وابرز البلاغ، الذي توصل موقع الدار بنسخة منه، أن تونس عملت على معاكسة رأي اليابان، بخرق مسار التحضير للمنتدى والقواعد الموضوعة لذلك، وقررت بشكل أحادي دعوة الكيان الانفصالي، كما استرسل: “الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.

    وأضافت الخارجية المغربية:” أمام هذه الممارسة غير المتوافقة مع العلاقات الأخوية بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة ضمن قمة “تيكاد 8” في تونس، يومي 27 و28 غشت الجاري، مع استدعاء السفير المغربي في تونس للتشاور.

    وشدد بلاغ الخارجية المغربية ان هذا القرار لن يؤثر على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، ولا ما يتقاسمانه في التاريخ الموحد والمصير المشترك، كما لا يطال أيضا ارتباط المملكة المغربية بمصالح القارة الإفريقية ولا المبادرات في الاتحاد الإفريقي، ويبقى بعيدا عن انخراط المغرب في ‘تيكاد.

    وكان الرئيس التونسي، قيس سعيد، قد استقبل زعيم عصابة البوليساريو، ابراهيم غالي، في مطار قرطاج الدولي وبالقصر الرئاسي، كما وضع “خرقة البوليساريو” بين رايات الدول المشاركة في الملتقى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل مجرم إسرائيلي خطير عبر مطار مراكش

    دخلت الاتفاقية الأمنية الموقعة بين المغرب وإسرائيل مؤخرا، والتي تشمل تسليم المجرمين الفارين من سلطات الجانبين حيز التنفيذ، حيث سلّمت المملكة المغربية، أول أمس الأربعاء 24 غشت الجاري، للسلطات الإسرائيلية، غولان أفيتان أحد أخطر العناصر المطلوبة على الصعيد الدولي بموجب مذكرة حمراء للأنتربول، بعد فراره قبل أربع سنوات من إسرائيل أثناء الإقامة الجبرية، نحو المغرب.

    ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت المعني بالأمر، المشتبه في ارتكابه أعمالا خطيرة بتل أبيب نتج عنها وفيات إثر تفجير مطعم بهدف النيل من أحد زعماء المافيا زئيف روزنشتاين في 2003، (اعتقلته) في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب بعد ترحيله من المغرب من طرف السلطات المغربية.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر الذي كان يقبع بسجن عكاشة بالدار البيضاء، تم نقله من هذا الأخير بحر الأسبوع الماضي صوب سجن الأوداية بمراكش، حيث ظل أربعة في زنزانة منفردة، قبل أن يتم ترحيله إلى إسرائيل عبر مطار مراكش المنارة.

    وكان غولان أفيتان البالغ من العمر 54 سنة، يقضي عقوبة حبسية بالمغرب من سنتين، رفقة زوجته ميري نوحماني التي حكم عليها أيضا بسنة ونصف، في ملف تزوير جوازات السفر والحصول على الجنسية المغربية بطريقة غير قانونية، وهو الملف الذي توبعا فيه إلى جانب 26 متهما ضمنهم يهود ومغاربة.

    وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد تمكنت في 2019، من توقيف أفيتان الذي يحمل جواز سفر إسرائيلي، للاشتباه في ارتباطه بالشبكة الإجرامية المتورطة في تزوير سندات الهوية وجوازات السفر المغربية، التي تم تفكيكها في ومحاكمتها بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

    وذكر بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، آنذاك، أنه تمكن من الحصول على بطاقة تعريف وطنية وجواز سفر مغربيين باستخدام وثائق مزورة، مستفيدا من المساطر الاحتيالية التي كانت تعتمدها الشبكة الإجرامية التي تم تفكيكها، مضيفا المصدر أن عملية التنقيط بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، أوضحت أنه يشكل موضوع بحث دولي بموجب نشرة حمراء صادرة عن الأنتربول بتاريخ 17 يناير 2019، للاشتباه في تورطه في اقتراف جرائم متعددة في إطار تصفية الحسابات بين شبكات الإجرام المنظم، ليتم تقديمه أمام العدالة التي قضت بإدانته بالتهم المنسوبة إليه في المغرب.

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاشة في حركة السفر في مطارات الأقاليم الجنوبية بعد جائحة كورونا

    حقق كل من مطار الحسن الأول الدولي بالعيون ومطار الداخلة الدولي ارتفاعا كبيرا في حجم حركة المسافرين خلال الفترة الممتدة من يناير 2022 إلى يوليوز من السنة نفسها، حسب تقرير للمكتب الوطني للمطارات.

    وتمثلت نسبة زيادة حركة المسافرين في المطارين بين 83 في المائة في مطار الداخلة  و76 في المائة في مطار العيون، مقارنة مع الفترة نفسها في سنة 2019 بعدد إجمالي للمسافرين وصل إلى أكثر من 146 ألف مسافر لمطار الداخلة وأكثر من 146 ألف مسافر لمطار العيون حسب التقرير نفسه.

    وشهد شهر يوليوز من سنة 2022، ذروة حركة المسافرين في المطارين، بحيث وصل إلى مطار العيون أكثر من 26 ألف مسافر و24  ألف مسافر إلى مطار الداخلة بنسبة تراوحت بين 76 في المائة بمطار العيون و86 في المائة بمطار الداخلة.

    يذكر أن مطار العيون يعرف عددا من الرحلات الجوية الداخلية المباشرة مع مطار الدار البيضاء ومراكش وأكادير ورحالات دولية نحو إسبانيا بشكل يومي، وفي السياق نفسه يعرف مطار الداخلة رحلات جوية يومية نحو الدار البيضاء والعيون وأكادير ورحلة دولية أسبوعية نحو باريس، توقفت بسبب جائحة كورونا، ومن المنتظر عودتها قريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار سانية الرمل في تطوان يتخطى لأول مرة عتبة 100 ألف مسافر

    تخطى مطار سانية الرمل بتطوان، لأول مرة في تاريخه، اليوم الخميس، عتبة 100 ألف مسافر في السنة، وذلك منذ استئناف حركة النقل الجوي الدولي على مستوى هذا المطار يوم 12 فبراير المنصرم، أي في ظرف سبعة أشهر فقط.

    وعلى هامش هذا الحدث، نظم المكتب الوطني للمطارات حفل استقبال المسافر رقم 100 ألف، ويتعلق الأمر، بأوشرقي ابتسام، المقيمة بإسبانيا، والقادمة من مطار كوسطا ديل سول بمالقا، عبر الرحلة الجوية رقم FR 4539 ، والتي جرى الاحتفاء بها وتقديم الهدايا لها من طرف المكتب الوطني للمطارات وشركائه في تنظيم هذا الحفل.

    وقد عرفت حركة النقل الجوي بمطار سانية الرمل بتطوان انتعاشة غير مسبوقة خلال السبعة أشهر الأولى من السنة الجارية، خصوصا خلال عملية مرحبا 2022، ما مكن من تسجيل أربعة أضعاف ما تم تسجيله خلال الفترة نفسها من سنة 2019، وذلك باستقبال أزيد من 88 ألف مسافر .

    وبحسب معطيات المكتب الوطني للمطارات، فإن أربع شركات للنقل الجوي، تؤمن 18 رحلة جوية أسبوعية، تربط مدينة تطوان بسبع وجهات أوربية، وهي مالقا بخمس رحلات أسبوعية ذهابا وإيابا، ومدريد بثلاث رحلات أسبوعية ذهابا وإيابا، وإشبيلية برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وبروكسيل برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وشارلوروا برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، ومارسيليا برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وأليكانطي” برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، إضافة إلى خطين جويين داخليين يربطان مدينة تطوان بكل من الدارالبيضاء والحسيمة.

     

    المطار المذكور يشهد دينامية خلال العشر سنوات الأخيرة، حيث تضاعفت حركة النقل الجوي بنحو 8 مرات، وانتقلت من حوالي 7400 مسافر سنة 2011 إلى أزيد من 61200 مسافر سنة 2021، ليتمكن المطار من تخطي عتبة 100 ألف مسافر خلال السنة الجارية، وذلك بمتوسط نمو سنوي قدره 24 في المائة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في تاريخه.. مطار تطوان يتجاوز 100 ألف مسافر خلال 7 أشهر

    العمق المغربي

    تخطى مطار سانية الرمل بتطوان، لأول مرة في تاريخه، اليوم الخميس، عتبة 100 ألف مسافر في السنة، وذلك منذ إستئناف حركة النقل الجوي الدولي على مستوى هذا المطار يوم 12 فبراير المنصرم، أي في ظرف سبعة أشهر فقط .

    وعلى هامش هذا الحدث، نظم المكتب الوطني للمطارات حفل استقبال المسافر رقم 100 ألف، ويتعلق الأمر بابتسام أوشرقي المقيمة بإسبانيا، والقادمة من مطار “كوسطا ديل سول” بمالقا، عبر الرحلة الجوية رقم FR 4539، والتي جرى الاحتفاء بها وتقديم الهدايا لها من طرف مكتب المطارات وشركائه في تنظيم هذا الحفل.

    وعرفت حركة النقل الجوي بمطار سانية الرمل بتطوان انتعاشة غير مسبوقة خلال السبعة أشهر الأولى من السنة الجارية، خصوصا خلال عملية “مرحبا 2022″، ما مكن من تسجيل أربعة أضعاف ما تم تسجيله خلال نفس الفترة من سنة 2019، وذلك باستقبال أزيد من 88 ألف مسافر.

    وبحسب ذات المعطيات، فإن أربعة شركات للنقل الجوي، تؤمن 18 رحلة جوية أسبوعية، تربط مدينة تطوان بسبع وجهات أوربية، وهي مالقا بخمس رحلات أسبوعية ذهابا وإيابا، ومدريد بثلاثة رحلات أسبوعية ذهابا وإيابا، وإشبيلية برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وبروكسيل برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وشارلوروا برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، ومارسيليا برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وأليكانطي برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، إضافة إلى خطين جويين داخليين يربطان تطوان بكل من الدار البيضاء والحسيمة.

    مدير مطار سانية الرمل بتطوان، حسن الليموني، أوضح أن المطار يحتفل اليوم بحدث غير مسبوق في تاريخه، بعدما تخطى حاجز مائة ألف مسافر في السنة، وذلك في ظرف حوالي سبعة أشهر، مضيفا أن أن هذا الرقم قابل للزيادة.

    وأضاف الليموني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مطار سانية الرمل دخل منعطفا جديدا من حيث عدد المسافرين، وكذا من حيث الانجازات والتأهيل، وذلك بفضل تضافر جهود جميع الشركاء.

    وأشار إلى أن هذه الإنجاز الذي سجل على أرض الواقع يعود الى الدينامية التي يشهدها المطار خلال العشر سنوات الأخيرة، حيث تضاعفت حركة النقل الجوي بنحو 8 مرات، وانتقلت من حوالي 7400 مسافر سنة 2011 إلى أزيد من 61200 مسافر سنة 2021، ليتمكن المطار من تخطي عتبة 100 ألف مسافر خلال السنة الجارية، بمتوسط نمو سنوي قدره 24 في المائة.

    من جانبها، عبرت المحتفى بها أوشرقي إبتسام، المسافرة رقم 100 ألف بمطار سانية الرمل، عن فرحتها في أن تكون المسافرة مائة ألف التي استعملت هذا المطار خلال سنة 2022.

    وأضافت أوشرقي، المنحدرة من مدينة تطوان والتي تقيم بالديار الإسبانية، أنها تعودت السفر إلى المغرب عبر مطار سانية الرمل، بالنظر لجودة الخدمات بهذه المنشأة، ونظرا لعامل القرب بين مكان إقامتها بالخارج ومسقط رأسها.

    * “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيطرة على حرائق الأطلس المتوسط وجهود متوصالة لتطويق أخرى بالشمال

    كشفت السلطات ، اليوم الأربعاء 24 غشت الجاري، سيطرتها على حرائق غابات اندلعت منذ 3 أيام في مناطق إفران والحاجب وأزرو، بينما تتواصل جهود الإطفاء في منطقتي تاونات والحسيمة شمال البلاد.
    وقال مسؤول في عملية إطفاء الحرائق بمحافظة إفران، إن “فرق الإنقاذ نجحت في إطفاء الحريق الذي اندلع فجر الإثنين في جبل عسكر بإفران، قبل أن يمتد إلى غابات تابعة لإقليمي الحاجب وأزرو”.
    مصادر محلية أفادت بأن عمليات إطفاء الحريق تواصلت على مدار 3 أيام دون توقف باستعمال 3 طائرات من نوع (كاندير) المتخصصة في إطفاء الحرائق، إضافة لشاحنات رجال الإطفاء”.
    ووصلت الحرائق في يومها الأول إلى داخل أسوار مطار إفران قبل أن يتم السيطرة عليها، في وقت أخلي فيه مخيم صيفيّ يضم أكثر من 500 طفل بمنطقة ابن صميم التابعة لأزرو خوفا من وصول النيران إليه.
    وفي سياق متصل، تواصل طواقم الوقاية المدنية محاولة السيطرة على حرائق الغابات في تاونات والحسيمة  ، المتواصلة منذ 4 أيام، وقضت على مساحات شاسعة من الغطاء النباتي.
    وشهدت معظم أقاليم المغرب الشمالية ارتفاعا كبيرا في الحرارة طوال الأيام الماضية، حيث وصلت إلى 45 درجة مئوية في المناطق التي اندلعت فيها الحرائق.
    وسنويا، يتعرض المغرب لحرائق في الغابات التي تغطي نحو 12 بالمئة من مساحة البلاد.​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسلم إسرائيل مجرم ينتمي إلى عصابة منظمة خطيرة

    وصل في الساعات الأولى من صباح يومه الأربعاء الى مطار بن غوريون بإسرائيل ” جولان أفيطان ” يبلغ من العمر خمسة وخمسين سنة ، وهو عنصر تابع للعصابات المنظمة، فر من تل أبيب قبل أربعة سنوات ، حيث كان مختبئا بالمغرب الذي سلمه للسلطات الاسرائيلية يومه الأربعاء في إطار الإتفاقية الموقعة مؤخرا بين البلدين في إطار التعاون القائم ، في إنتظار تسليم المزيد من المعتقلين الإسرائيليين المتواجدين بالسجون المغربية وفق طلب الدولة المعنية .

    وحسب صك الإتهام الموجه لأفيطان ، فهو متابع بحريمة قتل تلاتة مواطنين اسرائيليين بواسطة متفجرات الغرض منها إغتيال زئيف روزنشتاين سنة 2003,كما أن المعني حكم في المغرب بالسجن تلات سنوات لحيازته جواز سفر مزور، كما سبق وأن أطلقت سلطات إسرائيل سراحه مقابل السوار المعدني وحبسه ثمان سنوات بمنزله ، غير أنه بمساعدة بعض الأشخاص تخلص من السوار المعدني وركب سفينة من عسقلان الى قبرص ومنها الى المملكة المغربية .

    هذا وتجدر الاشارة ، الى أنه سبق لعبد اللطيف الحموشي المدير العام الامن الوطني ومراقبة التراب الوطني ، أن استقبل نظيره الاسرائيلي وتناولا معا سبل التعاون الأمني من أجل التصدي لمجرمين فارين من العدالة الإسرائيلية يسيرون عملياتهم الاجرامية بالدول التي يختبؤون بها من بينها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره