Étiquette : إيران

  • كوشنير يكشف كواليس تصويت دول عربية منها السعودية ضد استضافة المغرب مونديال 2026

    كَشف جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والذي كان مستشارا كبيرا له، كواليس عدم تصويت دول عربية لصالح استضافة المغرب لمونديال 2026، مقابل دعمها ملف الترشيح الأمريكي.

    وكشف في كتابه الجديد الذي صدر الثلاثاء، كيف تدخل لدى المملكة العربية السعودية من أجل التصويت لصالح الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك.

    وطلب ترامب من كوشنر، كما جاء في كتاب هذا الأخير، ربط الاتصال بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لضمان دعم السعودية للملف الأمريكي الكندي المكسيكي، حيث شكل التصويت السعودي، حسب كوشنير نقطة تحول لصالح احتضان المونديال من قبل الدول الثلاث المذكورة ومنها أمريكا، وهو ما حقق يضيف كوشنير “انتصارا دبلوماسيا واقتصاديا للرئيس الأمريكي السابق ترامب”.

    وفي الوقت الذي انتشى المستشار الأمريكي بهذا الانتصار، أعرب عن تخوفه من أن يتسبب الضغط الذي مارسته أمريكا على دول عربية من أجل التصويت لصالح الملف المشترك لاستضافة المونديال المقبل، في توتر العلاقات الأمريكية مع المغرب.

    وتوقع كوشنير أن ينعكس ذلك على استقباله في الإقامة الملكية خلال زيارته للمغرب سنة 2020، لتوقيع اتفاق ثلاثي بين بلاده والمغرب وإسرائيل والمعروف باسم اتفاقات أبراهام، غير أن العكس هو الذي حدث حيث، كما جاء في الكتاب “حظي باستقبال حار لم يكن يتوقعه”.

    يذكر أن الملف الثلاثي المشترك الذي تقدمت به اتحادات أمريكا وكندا والمكسيك، من أجل استضافة كأس العالم 2026، حصل على 134 صوتا من أصوات الجمعية العامة لـ”الفيفا” بنسبة 67%، مقابل 65 صوتا لصالح الملف المغربي بنسبة 33%.

    صوتت 14 دولة عربية لصالح المغرب هي الجزائر وقطر ومصر وفلسطين وتونس وسلطنة عمان واليمن والسودان وموريتانيا وسوريا وليبيا وجيبوتي والصومال، وجزر القمر.

    وبالمقابل صوتت سبع دول عربية لصالح الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك، وهي السعودية والبحرين والإمارات والعراق والأردن والكويت ولبنان.

    وامتنعت أربع دول عن التصويت هي إيران وكوبا وإسبانيا وسلوفانيا. بالإضافة إلى استبعاد الاتحادات الأربعة المتنافسة من عملية التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتراجع إلى المركز الـ23 عالميا

    تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم بمركز واحد في تصنيف المنتخبات الدولية الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، برسم شهر غشت، حيث حل في المركز 23 بـمجموع 1558.35 نقطة، بعدما كان متمركزا في الرتبة 22 خلال الشهر الماضي.

    ورغم هذا التراجع الطفيف، ظل المنتخب المغربي يحتل المركز الأول عربيا الثاني إفريقيا وراء منتخب السينغال صاحب الرتبة 18 عالميا بمجموع 1584.59 نقطة، فيما حل منتخب تونس ثالثا بـ 1507.86 نقطة، تلاه منتخب نيجيريا بـ 1504.07 نقطة، ثم منتخب الكاميرون خامسا بـ 1484.95 نقطة، فمنتخب مصر في الرتبة السادسة بمجموع 1482.63 نقطة.
    وحافظ منتخب البرازيل على موقعه في صدارة التصنيف العالمي برصيد 1837.56 نقطة، تبعه منتخب بلجيكا في المركز الثاني برصيد 1821.92 نقطة.
    وجاء منتخب الأرجنتين في المركز الثالث، ثم المنتخب الفرنسي في المركز الرابع، بعده منتخب إنجلترا، ومنتخب إسبانيا في المركز السادس، فالمنتخب الإيطالي في المركز السابع، والمنتخب الهولندي في المركز الثامن، ومنتخب البرتغال في المركز التاسع، ومنتخب الدنمارك في المركز العاشر.
    وظل منتخب إيران في صدارة تصنيف المنتخبات الآسيوية، تلاه منتخب اليابان، ثم كوريا الجنوبية في المركز الثالث، وأستراليا في المركز الرابع، وقطر في المركز الخامس، والسعودية في المركز السادس، والإمارات في المركز السابع.
    وجاء ترتيب المنتخبات الأفريقية في تصنيف “فيفا “على الشكل التالي:
    1. السنغال الأول أفريقيا الـ18 عالميا بـ 1584.59 نقطة.
    2 . المغرب الثاني أفريقيا الـ23 عالميا بـ 1558.35 نقطة.
    3 . تونس الثالث أفريقيا الـ30 عالميا بـ 1507.86 نقطة.
    4 . نيجيريا الرابع أفريقيا الـ31 عالميا بـ 1504.07 نقطة.
    5 . الكاميرون الخامس أفريقيا الـ38 عالميا بـ 1484.95 نقطة.
    6 . مصر السادس أفريقيا الـ40 عالميا بـ 1482.63 نقطة.
    7 . الجزائر السابع أفريقيا الـ41 عالميا بـ 1480.59 نقطة.
    8 . مالي الثامن أفريقيا الـ46 عالميا بـ 1447.74 نقطة.
    9 . كوت ديفوار التاسع أفريقيا الـ52 عالميا بـ 1435.91 نقطة.
    10 . بوركينا فاسو العاشر أفريقيا الـ55 عالميا بـ 1425.64 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف الفيفا.. المنتخب المغربي يحل بالمركز الأول عربيا وال23 عالميا

    هبة بريس

    تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم بمركز واحد، في تصنيف المنتخبات الدولية الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، برسم شهر غشت، حيث حل في المركز 23 بـمجموع 1558.35 نقطة، بعدما كان متمركزا في الرتبة 22 خلال الشهر الماضي.

    ورغم هذا التراجع الطفيف ظل المنتخب المغربي يحتل المركز الأول عربيا و الثاني افريقيا وراء منتخب السينغال صاحب الرتبة 18 عالميا بمجموع 1584.59 نقطة ، فيما حل منتخب تونس ثالثا ب 1507.86 نقطة ، يليه منتخب نيجيريا رابعا ب 1504.07 نقطة، ثم الكاميرون خامسا ب 1484.95 نقطة ، فمنتخب مصر في الرتبة السادسة بمجموع 1482.63 نقطة.

    وحافظ منتخب البرازيل على موقعه في صدارة التصنيف العالمي برصيد 56. 1837 نقطة يليه منتخب بلجيكا في المركز الثاني برصيد 92. 1821 نقطة.

    وجاء منتخب الأرجنتين في المركز الثالث ثم فرنسا في المركز الرابع ثم إنجلترا في المركز الخامس وإسبانيا في المركز السادس وإيطاليا في المركز السابع وهولندا في المركز الثامن والبرتغال في المركز التاسع والدنمارك في المركز العاشر.

    وظل منتخب إيران في صدارة تصنيف المنتخبات الآسيوية يليه منتخب اليابان ثم كوريا الجنوبية في المركز الثالث وأستراليا في المركز الرابع وقطر في المركز الخامس والسعودية في المركز السادس والإمارات في المركز السابع.

    وجاء ترتيب المنتخبات الأفريقية في تصنيف « فيفا « على الشكل التالي .

    1- السنغال الأول أفريقيا والـ18 عالميا 1584.59 نقطة

    2 – المغرب الثانى أفريقيا والـ23 عالميا 1558.35 نقطة

    3 – تونس الثالث أفريقيا والـ30 عالميا 1507.86 نقطة

    4 – نيجيريا الرابع أفريقيا والـ31 عالميا 1504.07 نقطة

    5 – الكاميرون الخامس أفريقيا والـ38 عالميا 1484.95 نقطة

    6 – مصر السادس أفريقيا والـ40 عالميا 1482.63 نقطة

    7 – الجزائر السابع أفريقيا والـ41 عالميا 1480.59 نقطة

    8 – مالي الثامن أفريقيا والـ46 عالميا 1447.74 نقطة

    9 – كوت ديفوار التاسع أفريقيا والـ52 عالميا 1435.91 نقطة

    10 – بوركينا فاسو العاشر أفريقيا والـ55 عالميا1425.64 نقطة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتراجع في تصنيف الفيفا الجديد

    تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم بمركز واحد، في تصنيف المنتخبات الدولية الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، برسم شهر غشت، حيث حل في المركز 23 بـمجموع 1558.35 نقطة، بعدما كان متمركزا في الرتبة 22 خلال الشهر الماضي.

    ورغم هذا التراجع الطفيف ظل المنتخب المغربي يحتل المركز الأول عربيا و الثاني افريقيا وراء منتخب السينغال صاحب الرتبة 18 عالميا بمجموع 1584.59 نقطة ، فيما حل منتخب تونس ثالثا ب 1507.86 نقطة ، يليه منتخب نيجيريا رابعا ب 1504.07 نقطة، ثم الكاميرون خامسا ب 1484.95 نقطة ، فمنتخب مصر في الرتبة السادسة بمجموع 1482.63 نقطة.

    وحافظ منتخب البرازيل على موقعه في صدارة التصنيف العالمي برصيد 56. 1837 نقطة يليه منتخب بلجيكا في المركز الثاني برصيد 92. 1821 نقطة.

    وجاء منتخب الأرجنتين في المركز الثالث ثم فرنسا في المركز الرابع ثم إنجلترا في المركز الخامس وإسبانيا في المركز السادس وإيطاليا في المركز السابع وهولندا في المركز الثامن والبرتغال في المركز التاسع والدنمارك في المركز العاشر.

    وظل منتخب إيران في صدارة تصنيف المنتخبات الآسيوية يليه منتخب اليابان ثم كوريا الجنوبية في المركز الثالث وأستراليا في المركز الرابع وقطر في المركز الخامس والسعودية في المركز السادس والإمارات في المركز السابع.

    وجاء ترتيب المنتخبات الأفريقية في تصنيف “فيفا “على الشكل التالي .

    1- السنغال الأول أفريقي ا والـ18 عالميا 1584.59 نقطة

    2 – المغرب الثانى أفريقي ا والـ23 عالميا 1558.35 نقطة

    3 – تونس الثالث أفريقي ا والـ30 عالميا 1507.86 نقطة

    4 – نيجيريا الرابع أفريقي ا والـ31 عالميا 1504.07 نقطة

    5 – الكاميرون الخامس أفريقي ا والـ38 عالمي ا 1484.95 نقطة

    6 – مصر السادس أفريقي ا والـ40 عالمي ا 1482.63 نقطة

    7 – الجزائر السابع أفريقي ا والـ41 عالمي ا 1480.59 نقطة

    8 – مالي الثامن أفريقي ا والـ46 عالمي ا 1447.74 نقطة

    9 – كوت ديفوار التاسع أفريقي ا والـ52 عالمي ا 1435.91 نقطة

    10 – بوركينا فاسو العاشر أفريقي ا والـ55 عالمي ا1425.64 نقطة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يحافظون على المركز الثاني أفريقيا في تصنيف الفيفا و 23 عالمياً

    زنقة 20. الرباط

    تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم بمركز واحد، في تصنيف المنتخبات الدولية الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، برسم شهر غشت، حيث حل في المركز 23 بـمجموع 1558.35 نقطة، بعدما كان متمركزا في الرتبة 22 خلال الشهر الماضي.

    ورغم هذا التراجع الطفيف ظل المنتخب المغربي يحتل المركز الأول عربيا و الثاني افريقيا وراء منتخب السينغال صاحب الرتبة 18 عالميا بمجموع 1584.59 نقطة ، فيما حل منتخب تونس ثالثا ب 1507.86 نقطة ، يليه منتخب نيجيريا رابعا ب 1504.07 نقطة، ثم الكاميرون خامسا ب 1484.95 نقطة ، فمنتخب مصر في الرتبة السادسة بمجموع 1482.63 نقطة.

    وحافظ منتخب البرازيل على موقعه في صدارة التصنيف العالمي برصيد 56. 1837 نقطة يليه منتخب بلجيكا في المركز الثاني برصيد 92. 1821 نقطة.

    وجاء منتخب الأرجنتين في المركز الثالث ثم فرنسا في المركز الرابع ثم إنجلترا في المركز الخامس وإسبانيا في المركز السادس وإيطاليا في المركز السابع وهولندا في المركز الثامن والبرتغال في المركز التاسع والدنمارك في المركز العاشر.

    وظل منتخب إيران في صدارة تصنيف المنتخبات الآسيوية يليه منتخب اليابان ثم كوريا الجنوبية في المركز الثالث وأستراليا في المركز الرابع وقطر في المركز الخامس والسعودية في المركز السادس والإمارات في المركز السابع.

    وجاء ترتيب المنتخبات الأفريقية في تصنيف “فيفا “على الشكل التالي .

    1- السنغال الأول أفريقي ا والـ18 عالميا 1584.59 نقطة

    2 – المغرب الثانى أفريقي ا والـ23 عالميا 1558.35 نقطة

    3 – تونس الثالث أفريقي ا والـ30 عالميا 1507.86 نقطة

    4 – نيجيريا الرابع أفريقي ا والـ31 عالميا 1504.07 نقطة

    5 – الكاميرون الخامس أفريقي ا والـ38 عالمي ا 1484.95 نقطة

    6 – مصر السادس أفريقي ا والـ40 عالمي ا 1482.63 نقطة

    7 – الجزائر السابع أفريقي ا والـ41 عالمي ا 1480.59 نقطة

    8 – مالي الثامن أفريقي ا والـ46 عالمي ا 1447.74 نقطة

    9 – كوت ديفوار التاسع أفريقي ا والـ52 عالمي ا 1435.91 نقطة

    10 – بوركينا فاسو العاشر أفريقي ا والـ55 عالمي ا1425.64 نقطة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم .. المنتخب المغربي يحل بالمركز ال23 عالميا

    تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم بمركز واحد، في تصنيف المنتخبات الدولية الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، برسم شهر غشت، حيث حل في المركز 23 بـمجموع 1558.35 نقطة، بعدما كان متمركزا في الرتبة 22 خلال الشهر الماضي.

    ورغم هذا التراجع الطفيف ظل المنتخب المغربي يحتل المركز الأول عربيا و الثاني افريقيا وراء منتخب السينغال صاحب الرتبة 18 عالميا بمجموع 1584.59 نقطة ، فيما حل منتخب تونس ثالثا ب 1507.86 نقطة ، يليه منتخب نيجيريا رابعا ب 1504.07 نقطة، ثم الكاميرون خامسا ب 1484.95 نقطة ، فمنتخب مصر في الرتبة السادسة بمجموع 1482.63 نقطة.

    وحافظ منتخب البرازيل على موقعه في صدارة التصنيف العالمي برصيد 56. 1837 نقطة يليه منتخب بلجيكا في المركز الثاني برصيد 92. 1821 نقطة.

    وجاء منتخب الأرجنتين في المركز الثالث ثم فرنسا في المركز الرابع ثم إنجلترا في المركز الخامس وإسبانيا في المركز السادس وإيطاليا في المركز السابع وهولندا في المركز الثامن والبرتغال في المركز التاسع والدنمارك في المركز العاشر.

    وظل منتخب إيران في صدارة تصنيف المنتخبات الآسيوية يليه منتخب اليابان ثم كوريا الجنوبية في المركز الثالث وأستراليا في المركز الرابع وقطر في المركز الخامس والسعودية في المركز السادس والإمارات في المركز السابع.

    وجاء ترتيب المنتخبات الأفريقية في تصنيف “فيفا “على الشكل التالي .

    1- السنغال الأول أفريقي ا والـ18 عالميا 1584.59 نقطة

    2 – المغرب الثانى أفريقي ا والـ23 عالميا 1558.35 نقطة

    3 – تونس الثالث أفريقي ا والـ30 عالميا 1507.86 نقطة

    4 – نيجيريا الرابع أفريقي ا والـ31 عالميا 1504.07 نقطة

    5 – الكاميرون الخامس أفريقي ا والـ38 عالمي ا 1484.95 نقطة

    6 – مصر السادس أفريقي ا والـ40 عالمي ا 1482.63 نقطة

    7 – الجزائر السابع أفريقي ا والـ41 عالمي ا 1480.59 نقطة

    8 – مالي الثامن أفريقي ا والـ46 عالمي ا 1447.74 نقطة

    9 – كوت ديفوار التاسع أفريقي ا والـ52 عالمي ا 1435.91 نقطة

    10 – بوركينا فاسو العاشر أفريقي ا والـ55 عالمي ا1425.64 نقطة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الأمريكي يعلن شن غارات على جماعات مدعومة من إيران في سوريا

    أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، أن الجيش الأمريكي شن غارات جوية، أمس الثلاثاء، استهدفت مجموعات مدعومة من إيران في دير الزور بسوريا.

     

    وقال الكولونيل جو بوتشينو، مدير الاتصالات في القيادة المركزية الأمريكية، في البيان، إن الضربات استهدفت “مرافق البنية التحتية التي تستخدمها الجماعات التابعة للحرس الثوري الإيراني”.

    وأضاف: “بتوجيه من الرئيس (جو) بايدن، شنت القوات الأمريكية غارات جوية دقيقة في دير الزور سوريا، وتهدف هذه الضربات الدقيقة إلى الدفاع عن القوات الأمريكية وحمايتها من هجمات مثل تلك التي وقعت في 15 غشت ضد الأفراد الأمريكيين من قبل الجماعات المدعومة من إيران”.

    وكالات 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أولا، و لن نرتهن لمنطق الديب حلال… الديب حرام ..!

    بقلم : يونس التايب

    انتشر في عدد من وسائل الإعلام العربية بيان قد تكون أصدرته حركة حماس الفلسطينية، يوم الخميس 18 غشت 2022، جاء فيه ما يلي : “تبارك حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) الخطوات التي اتخذتها حكومة تركيا الصديقة، ممثلة بفخامة الرئيس السيد رجب طيب أردوغان، لإعادة العلاقات مع دولة إسرائيل. و نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في القدس و الضفة و غزة و ال 48 و مخيمات الشتات، بأن هذه الخطوة تصب في صالح شعبنا الفلسطيني المجاهد بكل أطيافه، و تؤكد على ثبات الموقف التركي الداعم للقضية الفلسطينية واستمراره. كما تود الحركة أن تنبه على عدم استغلال الدول الأخرى لقرار الجمهورية التركية لتشريع التطبيع مع دولة الكيان الإسرائيلي، حيث أن الظروف و المسوغات تختلف.”

    إذا تأكدت صحة البيان، فإن مضمونه واضح و يحمل “فتوى” سياسية تعتبر فيها الحركة أن التطبيع مع دولة إسرائيل حلال على الدولة التركية و فيه مصالح الشعب الفلسطيني، و حرام على غيرها من الدول العربية. و لاشك أن حربائية هذا الموقف، و ما فيه من تناقضات لا يقبلها عقل راشد، ستخلف سجالا كبيرا في عموم العالم العربي و الإسلامي. و هذا الموقف يعزز صواب ما سبق أن نبهت إليه من ضرورة الانتصار للأولوية الوطنية، لأن فيها الحكمة و المصداقية و فيها بناء لتوجهاتنا و اختياراتنا على أساس تقدير مصالحنا، دون الارتهان إلى مطبات لعبة المصالح بين أطراف فلسطينية و دول الشرق الأوسط، تعتبر منطق “الذيب حلال و الذيب حرام”، خارطة طريق تسير على هواها كيانات تهمها مصالحها أكثر مما يهمها المغرب و قضاياه المشروعة.

    لذلك، حري بنا العودة إلى تحليل الأمور بعيدا عن الاتهامات و الانفعالات التي ميزت خرجات بعض الفاعلين في بلادنا، لم تعجبهم صيغة بيان وزارة الخارجية المغربية و أوغلوا في انتقاد موضوع استئناف العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل. و لأن العنف سيتجدد بين الفلسطينيين و الإسرائيليين، في غياب سلام عادل و حل الدولتين، أكيد أن ما جرى من تهجم على بلادنا، سيتجدد أيضا. و لا يمكن، هذه المرة، أن نرتهن لمنطق التنديد و الوعيد و التخوين من فاعلين في الداخل، أو من مرتزقة الرأي و سماسرة المتاجرة بالقضايا القومية من المشارقة أو المغاربيين. لذلك، من المفيد لنا كمغاربة أن نذهب بالتحليل إلى مداه، و نطرح أسئلة حوهرية يتم القفز عليها تحت وطئة الانفعالات الإنسانية التي تواكب القصف و مشاهد الجثث و أنقاض المنازل، حتى يسهل علينا الوقوف على أرضية وطنية مشتركة تمنع المزايدات و المغالاة التي يستغلها أعداء المغرب و المتربصون به. و الأسئلة هي :

    – ما رأي “الغاضبين” في ما جرى، خلال 48 ساعة الأخيرة، قبل وقف إطلاق النار في غزة، من مفاوضات بين أطراف شرق أوسطية، لا أحد يعرف ما تقرر فيها من توافقات، و لا ما تحصل عليه كل طرف من مكتسبات ؟
    – ألا يؤكد ما تسرب من معطيات بأن كل دولة في المنطقة لها “رؤيتها” و استراتيجيتها الخاصة التي تتعاطى بها، في قطاع غزة و الأراضي المحتلة، بحسابات نفعية بعيدة عن الشعارات و الخطابات الحماسية؟
    – كيف يفسر من ينتقدون الديبلوماسية الوطنية، أن دولا فاعلة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مثل مصر و إيران و تركيا و قطر، لديها علاقات وثيقة مع الجانب الإسرائيلي، تمكنها من الدفاع عن مصالحها و لعب أدوار بتنسيق مع جهة من الجهات الفلسطينية، فيما يصر البعض على رفض أن تكون للمغرب خطته و استراتيجيته للتعاطى مع المستجدات الميدانية بحسب ما يتطلبه كل ظرف؟
    – ما قول منتقدي الديبلوماسية الوطنية في تنوع و تعدد استراتيجيات الفصائل الفلسطينية، بين من هو مع إيران، و من هو مع مصر، و من هو مع قطر، و من هو مع تركيا … و بين من يرى مصلحته في توسيع دائرة المواجهات مع القوات الإسرائيلية، و من يرى ضرورة وساطة هذا الطرف أو ذاك لوقف إطلاق النار، و من يؤمن أن الظرف يحتاج إلى التهدئة و تجنب التصعيد العسكري لتعزيز الاقتصاد في قطاع غزة، و بين من يتحدث عن “رسائل” وصلت دون أن يوضح للرأي العام العربي طبيعة تلك الرسائل و مضمونها، و بين من ينسق مع السلطات الإسرائيلية لضبط الوضع الأمني، و بين من …. و من … ؟
    – من من بين هؤلاء جميعا على حق، و من هو على باطل؟ و هل مطلوب منا أن نتكيف مع الآخرين، أم الأفضل هو أن نصنع لأنفسنا خط سير واضح، نتبعه و نتقاطع في الطريق مع هذا و مع ذاك، بحسب السياقات و المصالح المشتركة؟
    – بالنظر إلى ما سبق، ما هي تكلفة تنزيل ما يطالب به من ينتقدون استئناف العلاقات الديبلوماسية للمغرب مع إسرائيل، بعد أن مر عام على حدث فرضه سياق معروف و ملابسات واضحة، و بعد أن تحققت لبلادنا، خلال هذه الفترة، مكتسبات عدة ذات بعد استراتيجي؟
    – و ما رأي منتقدي الموقف المغربي، من الفتوى التي حملها آخر بيان لحركة حماس، جاء فيها أن التطبيع حلال بالصلصة و الفلفل التركي، و حرام بتوابل المغرب و بهارات الإمارات و دول عربية أخرى ؟ هل تكتسي هذه الفتوى السياسية قدسية ملزمة، بعد أن كان كل التطبيع حراما مطلقا؟
    أسئلة عديدة، أعتبر أن الإجابة عنها أهم من الانفعال بسبب صياغة بيان ديبلوماسي، و تدبيج بلاغات تهيج الرأي العام للضغط على الدولة في قضية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما لو أن الأمر يتعلق بجريمة و ليس بفعل سياسي و ديبلوماسي سيادي ينضبط لتقييم المغرب لمصالحه، كما فعلت ذلك دول عربية و إسلامية لا أحد يلومها على ما تفعله.

    في اعتقادي، إن تجديد التحريض إذا عاد العنف بين الإسرائيليين و الفلسطينيين مستقبلا، سيكون عبثيا لما يحدثه من بلبلة تربك إرادة المناورة و تلهينا عن استثمار العلاقات التي لدينا مع كل الأطراف الشرق أوسطية، لجعل المغرب لاعبا أساسيا في صياغة حلول مستدامة للتهدئة و السلام. ما يحتاجه الموقف حاليا، هو تحمل مسؤولية قراراتنا السياسية و الديبلوماسية بشجاعة، و عدم الشعور بأي حرج من تدبير ما يترتب عليها من خطوات منطقية، ما دامنا اتفقنا على أن استئناف العلاقات بين المغرب و إسرائيل، تم بوعي استراتيجي ينضبط لمنطق الدولة Raison d’Etat. و ما نحتاجه، أيضا، هو تواصل واضح يبين هوامش الحركة المتاحة و إيجابيات الاختيارات الممكنة لمصلحة بلادنا، كي نغلق باب المزايدات و تهييج الشارع، و يتوقف البعض عن جلد ذواتهم و التهجم على مؤسسات دولتنا، كأنها في وضع شرود و ما هي بشاردة عن الحق و عن واجب تركيز الجهود لتطوير قدراتنا الاستراتيجية.

    و مما لاشك فيه أن مناخ الحرية و الديمقراطية في المغرب، سيتيح لكل الفاعلين إبقاء اليقظة و تتبع مستجدات علاقات المغرب مع إسرائيل، للتأكد من غلبة مصالح الوطن في كل القرارات التي نتخذها. بالمقابل، على الدولة أن تحافظ على الخط الاستراتيجي لقراراتنا الديبلوماسية المرتبطة بالسيادة الوطنية، و تبقي التوازن في مواقفنا كي نتمكن من التعاطي مع الأحداث بما يخدم مصالحنا، أولا، و بما يدعم مصالح الشعب الفلسطيني الذي يبحث عن طرف عربي صادق يساعده في صناعة السلام و التنمية، عوض المتاجرين بصور جثث الضحايا و “كومبارس” البرامج الحوارية الذين يحلو لهم الصراخ و ترويج خطابات كاذبة بهدف التغطية على تفاهمات الكواليس و الصفقات، على عكس ما يعتقده كثير من الفاعلين الذين يرفضون استيعاب أن القوة الاستراتيجية لم تعد تصنعها البيانات “شديدة اللهجة”، و لا وقفات التنديد و الوعيد، و لا حملات التحريض الظالمة ضد دول ملتزمة بالشرعية الدولية و بخيار بناء مسار سلام عادل و دائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تنفي علاقتها بالهجوم على سلمان رشدي

    بعد ثلاثة أيام من الصمت، نفت إيران “بشكل حازم” الإثنين أي علاقة للجمهورية الإسلامية بمحاولة اغتيال الكاتب البريطاني سلمان رشدي الذي ألقت عليه باللوم بعد 33 عاما من فتوى هدرت دمه بسبب كتابه “آيات شيطانية”.

    صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي في طهران “ننفي بشكل حازم ورسمي” أي علاقة بمنفذ الهجوم، مؤكدا أنه “لا يحق لأحد أن يتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

    وفي أول رد فعل من طهران على محاولة قتل رشدي، أكد المتحدث أن “إيران لا تعتبر أن أحدا يستحق اللوم أو الإدانة غيره ومؤيديه” على الهجوم الذي استهدفه الجمعة خلال مناسبة أدبية في نيويورك.

    وقال المتحدث إن “سلمان رشدي عرض نفسه لغضب الناس ليس فقط المسلمين ولكن أيضا أتباع الديانات السماوية الأخرى من خلال الإساءة للمقدسات الإسلامية وتجاوز الخط الأحمر لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم والخطوط الحمراء لجميع أتباع الديانات السماوية”.

    كان رشدي البالغ من العمر 75 عام ا مهد دا بالقتل منذ أن أصدر مؤس س الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني فتوى بهدر دمه في 1989 إثر صدور روايته “آيات شيطانية”، متهما الكاتب البريطاني المولود في الهند بـ”معاداة الإسلام والرسول والقرآن”.

    بعد عملية جراحية خضع لها رشدي اثر إصابته بجروح خطيرة جراء طعنه، قال وكيل أعماله أندرو وايلي إنه لم يعد يعتمد على أجهزة التنفس و”بدأ يتماثل للشفاء”.

    – غضب –

    سلمان رشدي، المولود عام 1947 في الهند لعائلة مسلمة غير متدينة، أثار الغضب في جزء من البلدان الإسلامية بعد نشر “آيات شيطانية” عام 1988، وهي رواية اعتبر المتشددون أنها تنطوي على تجديف.

    أصدر مؤسس الجمهورية الإسلامية حينها فتوى عام 1989 بهدر دم سلمان رشدي الذي عاش سنوات تحت حماية الشرطة. فتوى آية الله الخميني ضد الكاتب لم ت لغ قط حتى أن عدد ا ممن ترجموا الرواية تعرضوا لهجمات.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن “الغضب الذي أثاره هذا العمل (رواية رشدي) لم يقتصر على إيران، بل رد الملايين في مختلف البلدان على هذه القضية واستشاطوا غضب ا من هذه الإهانة”.

    واعتبر أن من “التناقض التام … إدانة ما أقدم عليه المهاجم من جهة وتبرئة من يهين المقدسات الإسلامية”.

    و جهت للمهاجم هادي مطر، وهو أميركي من أصل لبناني يبلغ من العمر 24 عاما، تهمة “محاولة القتل والاعتداء”. وقال محاميه إنه سيترافع على أنه “غير مذنب”.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأحد إن وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية عبرت عن “شماتتها” بعد الهجوم ووصف ذلك في بيان بأنه أمر “وضيع”.

    في إيران، أشادت صحيفة “كيهان” اليومية المحافظة “بذاك الرجل الشجاع المدرك لواجبه الذي هاجم المرتد الخبيث سلمان رشدي”.

    من جانبها، وصفت صحيفة “جوان” المحافظة أيض ا الأحد ما حدث بأنه مؤامرة دبرتها الولايات المتحدة التي “ربما أرادت نشر الكراهية للاسلام (الإسلاموفوبيا) في العالم”.

    ونظر ا لحساسية الموضوع في إيران، رفض العديد من الذين قابلتهم وكالة فرانس برس في الأيام الأخيرة في طهران التعليق على الهجوم على سلمان رشدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمان رشدي “يتماثل للشفاء” بعد عملية الطعن

    أكد وكيل أعمال الكاتب البريطاني سلمان رشدي الأحد أن الأخير “يتماثل للشفاء”، بعد يومين من تعرضه للطعن في بطنه ورقبته على يد شاب أميركي من أصل لبناني خلال مناسبة في الولايات المتحدة.

    وبعد ساعات من اعتداء الجمعة الذي وقع خلال مناسبة أدبية في ولاية نيويورك، خضع الكاتب البريطاني إلى عملية جراحية عاجلة بعد إصابته بجروح شك لت خطرا على حياته.

    لكن رغم أن وضعه ما زال حرجا، إلا أنه أظهر مؤشرات تحسن ولم يعد بحاجة إلى جهاز التنفس الاصطناعي.

    وقال وكيل أعماله أندرو وايلي في بيان إن رشدي لم يعد يعتمد على أجهزة التنفس و”بدأ يتماثل للشفاء”، مشيرا إلى أن تعافيه سيستغرق وقتا “طويلا. جروحه خطيرة لكن حالته تتطور في الاتجاه السليم”.

    وكان الكاتب الذي قضى سنوات تحت حماية الشرطة بعدما دعا قادة النظام الإيراني إلى قتله على خلفية روايته “آيات شيطانية” على وشك التحدث في مقابلة عندما صعد رجل إلى المسرح وطعنه عدة مر ات في الرقبة والبطن.

    وأوقف موظفون وأشخاص ضمن الجمهور المهاجم هادي مطر، وهو أميركي من أصول لبنانية في الرابعة والعشرين من العمر، قبل أن تحتجزه الشرطة.

    ومثل أمام المحكمة السبت حيث دفع ببراءته من تهمة محاولة القتل.

    والأحد، أكد نجل الكاتب ظفر أن العائلة تشعر “بارتياح بالغ” لتخلي رشدي عن جهاز التنفس وتمكنه من “قول بضع كلمات”.

    وقال نجل رشدي في بيان “رغم أن جروحه خطيرة ويمكن أن تبدل حياته، لم تتأثر روح الدعابة المعتادة المشاكسة والعنيدة التي يتمتع بها”.

    وأفاد رئيس مجموعة “سيتي أوف أسايلوم” هنري ريس الذي كان بصدد محاورة رشدي قبل تعر ضه للاعتداء أنه اعتقد بادئ الأمر أن شخصا ما ينفذ مقلبا سيئا، لكنه أدرك حقيقة الأمر عندما شاهد الدماء، علما بأنه أصيب بجروح أيضا.

    قال ريس الذي أطل الأحد على شبكة “سي إن إن” مع ضمادة كبيرة تغطي عينه اليمنى المتورمة والمصابة بكدمات “كان من الصعب جدا فهم الأمر. بدا كأنه مقلب سيء. لكن بعدما تشكلت خلفه (بقعة) دماء أصبح الأمر حقيقة”.

    لم تقدم الشرطة والادعاء معلومات كثيرة عن خلفية مطر أو دوافعه.

    في لبنان، أشار علي قاسم تحفة رئيس بلدية قرية يارون في جنوب لبنان إلى أن هادي مطر “من أصول لبنانية”.

    وتابع في حديث مع وكالة فرانس برس، “و لد ونشأ في الولايات المتحدة، ووالده ووالدته من يارون”.

    وقيل لمراسل فرانس برس الذي زار القرية السبت إن والدي مطر مطل قان وما زال والده يعيش في القرية.

    وط لب من الصحافيين الذين قدموا إلى منزل والده المغادرة.

    وكان سلمان رشدي مهددا بالقتل منذ أن أصدر مؤس س الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله روح الله الخميني فتوى بهدر دمه في 1989 بسبب روايته “آيات شيطانية” التي رأى بعض المسلمين أنها تنطوي على تجديف.

    وفي مقابلة أجرتها معه مؤخرا مجلة “شتيرن” الألمانية، قال رشدي “منذ بدأت أعيش في الولايات المتحدة، لم يعد لدي مشاكل (…) عادت حياتي إلى طبيعتها”، مبديا “تفاؤله” رغم “تهديدات القتل اليومية”، بحسب مقتطفات نشرتها المجلة على أن تصدر المقابلة كاملة في 18 غشت.

    بعد انتقاله إلى نيويورك، أصبح رشدي مواطنا أميركيا في 2016. ورغم التهديد المتواصل لحياته، شوهد بشكل متزايد في الأماكن العامة من دون مرافقة أمنية ملحوظة في كثير من الأحيان.

    ولم تكن الإجراءات الأمنية مشددة خلال مناسبة الجمعة التي جرت في مؤسسة تشوتوكوا التي تستضيف برامج فنية في منطقة هادئة قرب مدينة بوفالو.

    وأثارت عملية الطعن غضبا واسعا بما في ذلك في أوساط السياسيين والشخصيات الأدبية.

    ووصفها الرئيس الأميركي جو بايدن بـ”الهجوم الشرس” مشيدا بالكاتب “لرفضه الترهيب والإسكات”.

    بدوره، دان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الهجوم “المرو ع”.

    لكن الاعتداء حظي بتأييد من متشددين إسلاميين في إيران وباكستان.

    ومطر موقوف حاليا من دون إمكان الإفراج عنه بكفالة، ووجهت إليه اتهامات رسميا بمحاولة القتل من الدرجة الثانية والهجوم المسلح.

    إقرأ الخبر من مصدره