Étiquette : الحدود

  • حادثة سير مميتة تنهي حياة أحد مشاهير الفن في لبنان

    قي المغني اللبناني جورج الراسي مصرعه جراء تعرضه لحادثة سير مروعة، فجر السبت 27 غشت 2022، عند الحدود السورية اللبنانية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن جورج الراسي توفي ثر اصطدام سيارته بحاجز وسطي في محلة المصنع، عند النقطة الفاصلة بين الحدود اللبنانية والسورية.

    وأضافت أن سيدة أخرى كانت برفقة الراسي توفيت في الحادث.

    وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام وتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي تضرر سيارة جورج الراسي السوداء اللون بشكل كبير، حيث تحطمت مقدمتها بالكامل.

    وكان الراسي عائدا من الحدود السورية، بحسب الوكالة الرسمية.

    من جانبها، ذكرت صحيفة “النهار” اللبنانية أن الحادث وقع عند الساعة الخامسة و16 دقيقة فجرا.

    وأضافت نقلا عن مصد في الصليب الأحمر أنه بسبب تحطم السيارة بشكل كامل اضطر عناصر الصليب الأحمر والدفاع المدني إلى استخدام أدوات حادة و3 آليات لانتشال الجثتين، واستغرقت العملية نحو 40 دقيقة.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الجالية المغربية “تخنق” معبر سبتة.. طوابير السيارات تمتد لكيلومترات

    محمد عادل التاطو

    لا يزال معبر باب سبتة يعيش، خلال الأيام الجارية، على وقع اكتظاظ شديد بسبب التوافد الكبير لأفراد الجالية المغربية العائدين إلى دول إقامتهم برَّا عبر المدينة السليبة، وهو ما يثير استياء مجموعة من مغاربة العالم الذين يضطرون للانتظار بالمعبر لساعات طويلة.

    وتعرف الطريق المؤدية إلى مدينة الفنيدق ومنها إلى معبر سبتة، اختناقا مروريا حادا بسبب طوابير السيارات المتجهة إلى المعبر والتي تمتد لكيلومترات، وهي نفس المشاهد التي يمكن رؤيتها على طول الطريقة الوطنية الرابطة ما بين تطوان والفنيدق، وإن بدرجة أقل نسبيا.

    وعلى عكس بداية الصيف، حين عاش الجانب الإسباني من المعبر على وقع اكتظاظ غير مسبوق بسبب التوافد الكبير للجالية المغربية، فإن الأمر معاكس في مرحلة العودة، حيث انتقلت مشاهد الاكتظاظ إلى الجانب المغربي من المعبر.

    وبالرغم من تخصيص السلطات المغربية لسبع ممرات للسيارات بمعبر سبتة، قصد معالجة عدد أكبر من الوافدين، إلا أن أفراد الجالية المغربية يشتكون من بطء الإجراءات الإدارية المصاحبة لعملية العبور على الجانب المغربي من المعبر.

    ويضطر أفراد من الجالية إلى الانتظار داخل سياراتهم لوقت طويل من أجل الوصول إلى المعبر، حيث تصل مدة الانتظار أحيانا إلى أزيد من 9 ساعات، في حين تأخذ عملية مراقبة وختم جوازات السفر وقتا إضافيا يزيد من طول الانتظار.

    ويحاول أفراد مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التدخل لتخفيف معاناة الجالية بسبب مدة الانتظار، من خلال توفير بعض الحاجيات الأساسية، فيما ترابط سيارة إسعاف تابعة للمؤسسة بالمنطقة استباقا لأي حالة تحتاج للمساعدة الطبية.

    وأرجع عدد من أفراد الجالية سبب اختيارهم معبر سبتة للعودة إلى ديارهم بدل ميناء طنجة المتوسط، إلى فرق أسعار تذاكر البواخر، مشيرين إلى أن الأسعار في الميناء المتوسطي مضاعفة مرتين عن أسعار ميناء سبتة المحتلة.

    وفي الوقت الذي يرتقب فيه أن يشتد الاكتظاظ بمعبر سبتة، خلال الأيام القليلة المقبلة، مع استمرار عودة الجالية المغربية إلى بلدان الإقامة، تبرز دعوات إلى السلطات المغربية لزيادة عدد أفراد شرطة الحدود والجمارك من أجل تسريع إجراءات العبور.

    وعلى الجانب الآخر، خصصت السلطات الإسبانية 4 ممرات مفتوحة في وجه السيارات من أجل تسريع حركة المرور قدر الإمكان، وسط توقعات بعبور أزيد من 200 ألف شخص و50 ألف سيارة، إلى غاية نهاية الأسبوع الأول من شتنبر المقبل.

    وتقول سلطات سبتة المحتلة، إنه تم تجهيز مناطق بميناء المدينة لاستيعاب ما يصل إلى 2000 سيارة في وقت واحد، فيما تنصح السلطات المسافرين بشراء تذاكرهم في أسرع وقت ممكن والوصول إلى منطقة الصعود بالميناء قبل ساعة من الموعد، على الأقل.

    وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام إسبانية، أن السلطات المغربية تستعد لإقامة جهاز مسح بالأشعة السينية من الحجم الكبير “سكانير”، بمعبر باب سبتة، من أجل تعزيز عمليات المراقبة، خصوصا فيما يتعلق بالمخدرات والمتفجرات ومواد التهريب.

    وأفادت المصادر ذاتها، أن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وضعت طلب عروض لشراء وتركيب وتشغيل جهاز “السكانير”، مشيرة إلى أن الجهاز سيعتمد على برمجيات تسمح بالكشف عن المتفجرات والمخدرات بشكل فعَّال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في قطاع غزة المحاصر يحرقون البلاستيك لاستخراج الوقود

    يطلب محمود الكفارنة من أحد عماله إشعال مزيد من الحطب أسفل خزان ملأه بنحو طن من مادة البلاستيك ليقوم بصهره وتحويله إلى وقود يبيعه في السوق المحلي في قطاع غزة المحاصر الذي يشهد أزمة طاقة تؤدي إلى ارتفاع أسعارها بينما يعد سكانه من الأفقر في العالم.

    يعمل الكفارنة (25 عاما) في جباليا المحاذية للحدود الشمالية مع إسرائيل، مع أشقائه في المشروع الذي تعتمد فكرته على إعادة تدوير البلاستيك عبر صهره تحت درجات حرارة عالية جدا.

    وتستغرق عملية الصهر وقتا طويلا خاصة لملء الخزان الذي تبلغ سعته طنا ونصف الطن من البلاستيك، وهي كمية كافية لإنتاج ألف لتر من الوقود.

    وأمام الخزان الموضوع في أرض مفتوحة شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، يقول الكفارنة إن “الفكرة جاءت من الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة المستمر منذ 2007 والذي أدى إلى أزمة وقود متجددة تأثر بها قطاع الكهرباء”.

    وأضاف الشاب الحاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال “نعتمد في العمل طريقة بدائية ومعدات بسيطة محلية الصنع”، موضحا أنه استعان بالإنترنت لتطوير فكرته وخاض في 2018 “عدة تجارب فاشلة قبل أن أتمكن بعد ثمانية أشهر من استخراج الوقود”.

    وتابع أن “الخزان لا يستوعب أكثر من طن ونصف الطن من البلاستيك بينما تستمر عملية استخراج الوقود لمدة تتراوح بين 12 و14 ساعة”.

    وتمر عملية إعادة التدوير بمراحل عدة قبل أن يتم تكرارها إذ يحتاج إلى ثماني ساعات على الأقل لتبريد الخزان وتنظيفه.

    ويتبخر البلاستيك المصهور في المرحلة الأولى قبل تكثيفه عبر تبريده بالماء للحصول على الوقود. ويتصل الخزان المغلف بالطين لضمان حفظ الحرارة بأنبوب موصول بخزان آخر يحتوي على ماء.

    ويعمل الخزان الثاني على تكثيف البخار الذي يتحول بدوره إلى وقود تتم تعبئته في غالونات عبر صنبور موضوع إلى جانب الخزان.

    ويقوم فريق العمل بفصل البنزين عن السولار عبر جهاز آخر.

    لا يعترف الكفارنة بوجود أي مخاطر صحية أو بيئية للمشروع الذي لا يستخدم العاملون فيه أيا من وسائل السلامة. وقال “لا يوجد مخاطر والمنطقة تعتبر صناعية وخالية من السكان”.

    في المقابل أكد مدير المعهد الوطني للبيئة والتنمية أحمد حلس أن “الظاهرة كارثية وتنم عن فوضى عارمة ولا تستند لأي ضوابط أو معايير أو رقابة بيئية”.

    وشدد حلس على أن “المواد الكيميائية التي تنتج عن حرق البلاستيك هي مواد سامة بحتة واستنشاقها سبب مباشر وقطعي في انتشار الأمراض خصوصا سرطان الرئة”، منتقدا اعتماد المشروع على طريقة “عشوائية وبدائية تلحق ضررا كبيرا جدا بالعمال وبجميع السكان”.

    وأضاف أن “الخزان المستخدم بحد ذاته يعتبر قنبلة موقوتة يمكن حدوث انفجار فيه وهذا أمر عواقبه وخيمة”.

    لكن الكفارنة مقتنع بأن المشروع يساعد على إنتاج كمية كبيرة من مادة الغاز أيضا، ويعترف في الوقت نفسه “لا نعرف كيف نستغل الغاز لذلك نقوم بتبخيره عبر وضعه في الماء حتى لا يؤثر على البيئة”.

    ويشدد الشاب على تأثير الحصار الإسرائيلي على القطاع وعلى عمله. وقال “يمكن الاستغناء عن الخزان الحراري (واستخدام) خزان يعمل بالكهرباء يستوعب كمية أكبر ويتحمل حرارة أكبر، لكنه غير متوفر بسبب الحصار الإسرائيلي”.

    ودمرت إسرائيل محطة توليد الطاقة الوحيدة في غزة في 2006. ومنذ ذلك الحين، يعاني سكان القطاع من أزمة حادة في الكهرباء، إذ يقطع التيار الكهربائي أكثر من 12 ساعة يوميا.

    على رصيف ميناء غزة للصيادين يملأ صياد السمك عبد المعطي الهبيل (23 عاما) بواسطة خرطوم بلاستيكي خزان وقود قاربه القديم بالسولار المستخرج من البلاستيك، موضحا أنه يستخدم هذه المادة لأن سعرها يبلغ “نصف تكلفة السولار المستورد من إسرائيل”.

    ويضيف الشاب الذي تحتاج رحلته للصيد التي تستمر 12 ساعة، إلى 900 لتر من السولار يوميا أن “لا عيوب في هذا السولار، جودته وكفاءته عالية”. ويشير إلى أن سبعة قوارب أخرى تستخدم هذا النوع من السولار.

    لكنه يشعر “بالأسف لأن الكميات المستخصلة من البلاستيك قليلة ومحدودة”، مؤكدا أنه لا يحصل على أكثر من 500 لتر كل يومين.

    ويتوقف حجم إنتاج الوقود بشكل أساسي على كمية العبوات البلاستيكية التي يتم جمعها من القمامة، حسب الكفارنة الذي يقول “ننتج من 700 إلى ألف لتر سولار يوميا”.

    في منطقة تبعد مئات الأمتار عن الحدود مع إسرائيل شرق مخيم جباليا يقوم ستة عمال بفرز عبوات البلاستيك الفارغة التي يصل ارتفاعها إلى نحو عشرة أمتار في مرآب لبيع البلاستيك.

    ويوضح أحد هؤلاء العمال عماد حامد “نشتري البلاستيك من عمال يجمعونه من الشوارع ثم نقوم بفرزه قبل طحنه بواسطة ماكينة كهربائية خاصة ليصبح كحبات الأرز الناعمة”.

    ويتابع “نقوم بوضع المواد المستخرجة في أكياس ثم نبيعها لأصحاب المصانع والمشاغل المتخصصة بتدوير البلاستيك”.

    ويشكو حامد من تأثير أزمة نقص الكهرباء التي يعاني منها القطاع على استمرار عمله، موضحا “أحيانا نضطر للعمل في الليل تزامنا مع وصل التيار الكهربائي”.

    ويضيف أن “العمل شاق (…) لكن المخاطر التي يخلفها القصف الإسرائيلي في غزة أكبر من خطر عملنا هذا”.

    وقبل أسبوعين شهد القطاع جولة مواجهة عسكرية عنيفة استمرت ثلاثة أيام بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل التي اندلعت على إثر اغتيال إسرائيل لأحد القادة العسكريين في الجهاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب السودان: رصد 10 ملايين دولار للحفاظ على الحياة البرية

    يخصص جنوب السودان 10 ملايين دولار للحفاظ على الحياة البرية وتعزيز السياحة خاصة في منتزه “بوما بادينجيلو” الوطني بالقرب من الحدود مع إثيوبيا.

    وتم توقيع اتفاقية في هذا الصدد، أمس الخميس، بين وزارة حماية الحياة البرية والسياحة بجنوب السودان مع منظمة الحفاظ على الطبيعة” افريكان باركس” ، بهدف إعادة تأهيل المتنزهات الوطنية وإدارتها والترويج للسياحة.

    وقال وزير حماية الحياة البرية والسياحة بجنوب السودان، رزيق زكريا حسن، في تصريح بمناسبة التوقيع على هذه الاتفاقية ،” نعتمد على افريكان باركس” من اجل الاستفادة من خبراتها الغنية في إدارة العديد من المتنزهات في القارة الأفريقية بغية النهوض بالحياة البرية والسياحة في جنوب السودان”.

    من جانبه ، أشار وكيل وزارة حماية الحياة البرية والسياحة بجنوب السودان، بيتر لورو ، إلى أن هذه الاتفاقية ستساهم بشكل خاص في تطوير مسار الهجرة في بوما بادينجيلو بالقرب من الحدود مع إثيوبيا. يشار إلى أن حديقة بوما بادينجيلو الوطنية تعد موطنا لأنواع عديدة من الحيوانات مثل زرافة روتشيلد والفيل الأفريقي وغزال مونغالا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريسوني الذي أسقط ورقة التوت !

    عبد اللطيف مجدوب

    تصريح الريسوني

    الريسوني ، فقط قال شعرا استوحاه من إغراقه في الماضوية السياسية ، لكن سرعان ما استفاق من غفوته أو بالأحرى هفوته ، فسارع إلى تسويد أوراق الاعتذارات وتحججه بأنه كان ضحية “سوء فهم” ، بيد أن الأدهى من هذا انتفاضة دول بقضها وقضيضها وبكل مكوناتها وأطيافها منددة وساخطة وغاضبة ومستهجنة… وكأن ألسنة حالها تلهج “أمسكوا بهذا المارق” ، ولو أنها أحالت “قضيته” على”مجلس استفتاء ” لأصدر أمرا بإباحة “إهدار دمه ” ! والمفارقة العظمى أن هؤلاء القوم ،بالكاد ، يصبحون ويمسون على صور دموية فظيعة لأطفال تتلاعب بهم آلة البطش الإسرائيلية ، ولا أحد منهم يجرؤ حتى أن يشجب”في قرارته ” مثل هذه الأفعال الإجرامية الوحشية ، فكيف بهذه الدولة أو تلك أن تتلكأ في أن تتوجه إلى الفاعل بأصبع الاتهام ؟!

    كان واردا..

    كان واردا جداً ، وتأسيسا على الدموية التي تلطخ بها التاريخ السياسي العربي لقرون خلت أن تستعر المواقف وردود الفعل من كل الأطراف والاتجاهات ، إزاء “هفوة” شفاهية صدرت من شخص ؛ حتى وإن تراجع عنها معتذرا ، من الأطراف من وظفها في تعميق سعار العداوة بين الجيران ، ومنهم من ذهب به خيلاؤه إلى أبعد الحدود مطالبا باعتذار رسمي من المغرب.. ومنهم من رأى في تصريح ؛ ببضع كلمات ؛ مؤشرا على نية التوسع والهيمنة لدى هذا الجار “النشاز” .

    كان واردا جداً أن يوقظ فيهم تصريح الريسوني حمية الجاهلية الأولى التي سادت فيها الكلمة بمثابة السيف القاطع ؛ ذما كانت أو هجوا أو فخرا أو مدحا.. ترفع من قدر قبيلة أو تحط منها ، من خلال بيت شعري واحد. !

    كان واردا جداً أن تهب الأقلام ؛ الطبّالة منها والمأجورة والمجانية ؛ وتخرج من شرنقتها لتندد وتستنكر وتنادي بوضع حد لأراجيف هذا الشخص ، وتعلن سخطها وبراءتها من “دمه” ؛

    كان واردا جداً أن تحاك ضد الرجل دسائس مثلما حيكت من قبله ضد أشخاص تلذذت بها أحابيل الوشاة والقصاصين والخونة .

    كان واردا جداً أن تتهافت على تصريح الرجل كل القبائل العربية ، لخُلة راسخة فيها قديما ، مثلما نعتهم بها ابن خلدون “لا يتغلبون إلا على البسائط..” ، أو حينما ناداهم المتنبي بيائه التعجبية “ياأمة ضحكت من جهلها الأمم” ، أو مثلما استوعبهم تشرشل من بين الشعوب فقال قولته الرنانة ” .. إذا مات الانجليز تموت السياسة وإذا مات الروس يموت السلام وإذا مات الأمريكان يموت الغنى وإذا مات الطليان يموت الإيمان وإذا مات الفرنسيون يموت الذوق وإذا مات العرب تموت الخيانة..” ؛

    كان واردا جداً أن تقوم”القيامة” لمجرد كلمات “فضفاضة ” صادرة من”شيخ حالم ” ، وتؤلب عليه القاصي والداني ، وذلك لعدوانية فجة ؛ ما زالت تحكم العلاقات البينية للشعوب العربية ، وقد اشتهر العالم المصري أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في توصيفها حينما قال”الغرب يدعم الفاشل حتى ينتج ونحن نحارب الناجح حتى يفشل ” ، فهي عدوانية وتحقير.. قديمة المنشأ ، حتى غدت جيناتها في العربي تفصح عنها كل وقت وحين ، وزادت أن تقوت بفعل عوامل الأمية واللاتربية وتكريس المجتمعات لها .. ولم يكن للإسلام سوى نصيب جد طفيف في التخفيف من حدتها ، بينما الاستعمار”الجغرافي” كان له النصيب الأوفر في الترويج للقيم الحضارية ، ولو في السلوكيات الاجتماعية ، لكنها سرعان ما انقرضت بجلاء المستعمر وذهاب أجياله التي عايشته.

    وجاء “الربيع العربي” ..!

    لتكشف أحداثه للعالم أجمع ؛ وكما كان متوقعا ؛ أن العقل العربي عموماً لم ينضج بعد ، بل وذهبت الآراء والتحليلات التي واكبته إلى أن “العنصر العربي غير مؤهل بعد لمشروع حضاري” ، وليست له ركائز سوسيوبيداغوجية للتعايش بسلام داخل دولة تحكمها مؤسسات ديمقراطية ، ولنا في انقلاب تركيا العسكري بالأمس سنة 2016 خير مثال على التمييز بين مؤسسات دستورية من الشعب وإليه والتي رفضت الانقلاب في بضع ساعات ، وبين مؤسسات دستورية صورية قابلة للسقوط في كل وقت وحين ، كما أكدته أحداث”الربيع العربي ” .

    السؤال المحير!

    ارتباطا بموضوعنا الأساس ، تساءلنا وتساءلت أقوام قبلنا ، لماذا اتسمت الأنظمة السياسية العربية ؛ في معظمها ؛ بالجبروت والاستبداد وخنق الحريات…؟ وكانت دوما تساؤلات تستلهم النموذج الغربي في طرحها والإجابة عنها ، وبالتالي توصيف الحكام بشتى النعوت ، بيد أن الدراسات والأبحاث الميدانية المعمقة التي أجريت في هذا السياق ، أكدت أن هذه الأنظمة “سليمة” في مراميها وأن آلة “الجبروت” والاستبداد والعسكرة والشمولية والديكتاتورية هي التي تتناسب مع العقلية العربية المتنطعة ؛ يؤكد هذا الطرح الغياب الفجائي للحاكم الذي ستعقبه لا محالة هياج الجماهير ونزوعها إلى التخريب والنهب والاقتتال.. من جهة ؛ أو انعدام “الأمن العام” ولو لبضع ساعات ، فستعقبه حتما فوضى جماهيرية عارمة ، ولسطا القوي على الضعيف ، ولآل الأمر إلى كوارث دراماتيكية غير مسبوقة ، في حين أن الشعوب المتحضرة والراسخة في تربة السوسيوبيداغوجية لن تهيج وتموج ، بل تحكم نفسها بنفسها ، ولها ضوابط أخلاقية غير قابلة للمساومة ، مهما كانت الظروف .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي وزوجته يثيران الإستياء بصور العري

    نشرت هبة عبوك، زوجة أشرف حكيمي فيديو من اعلان فلمها الجديد والذي لعبت فيه دور البطولة، على حسابها على الانستغرام، الا أنه لم يرق عشاق النجم المغربي حكيمي..

    وتضمن الفيديو الدعائي، مشاهد مخلة وقبل حميمية لزوجة او بالاحرى صديقة اشرف ..

    كما نشرت صديقة زوجة أشرف حكيمي بدون وثائق..، عارضة الأزياء هبة عبوك، صورا رفقة خليلها وهي بالمايو خلال قضائهما لعطلة الصيف..

    وعرضت هبة عبوك، صورا عبر حسابيهما في تطبيق “انستغرام”، بالمايو وفي وضعيات مختلفة، على احد الشواطئ،

    مما جلب عليها وعلى خليلها انتقادات مغاربة السوشل ميديا..

    الممثلة الإسبانية من أصل تونسي هبة أبوك، غالبا ما تتخطى الحدود في نشرها لمقاطع فيديو وصور مثيرة

    على حسابها الرسمي على الانستغرام.

    هبة عبوك

    وسبق ان ظهرة عشيقة أشـرف حكيـمي، في وضعيات، جلبت عليها انتقادات كبيرة من طرف نشطاء على مواقع التواصل،

    معتبرين أن هبة ظهرت بشكل لا يليق بأم أطفال لاعب ينتمي لأسرة مسلمة.

    أشرف حكيمي رفقة خليلته

    وتحدث متابعوها، عن الجرأة الزائدة في اظهار مفاتنها،، متحدثين عن كون هبة مجرد صديقة لحيمي فقط وليست زوجة بعقد..

    ومن بين الصور التي اثارت متابعي زوجة أشرف حكيمي، صورة وهي في احضان وعلى حجر غريب وهي بالمايو على احد الشواطئ.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا..امرأة تطعن ثلاثة رجال في بافاريا

    أقدمت امرأة ألمانية  على طعن ثلاثة رجال بواسطة ما وصف بأنه “شيء يشبه السيف”في ساحة بولاية بافاريا جنوب شرق البلاد.

    وقالت الشرطة في بيان إن المرأة وهي مسنة تبلغ 65 عاما طعنت بعد ظهر أمس ثلاثة أشخاص في ساحة “ويدين” في بلدة دير أوبربفالز قرب من الحدود مع جمهورية التشيك.

    وأضافت بأنه تم الإبلاغ عن الحادث وأن الضباط وصلوا إلى مكان الحادث بسرعة وتمكنوا من إلقاء القبض على المشتبه بها على الفور، مشيرة إلى أن المرأة تنحدر من بلدة مجاورة.

    بيان الشرطة أشار إلى أنه تم نقل اثنين من الضحايا، وهما رجلان يبلغان من العمر 46 و 61 عاما، إلى المستشفى، وخرج أحدهما، مؤكدة أنه لم يصب أحد بجروح خطيرة.

    ولم تذكر الشرطة المزيد من التفاصيل حول السلاح أو الدافع المحتمل وراء قيام المرأة بهذا الفعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طغمة العسكر تعجز عن التواصل وتُبادل الإحسان بمحاولات الإساءة

    الدار/ افتتاحية

    هكذا هم الزعماء العظام يمدّون يد السلام والمودة والمصالحة إلى الآخرين ثم يُقابل إحسانهم بمحاولات الإساءة وإلحاق الأذى. وهذا ما ينطبق تماما على التسامي الذي يعبّر عنه جلالة الملك محمد السادس باستمرار تجاه الشعب الجزائري الشقيق عندما دعا في خطاب العرش الأخير إلى حماية كرامة الجزائريين بينما تمتد الأيادي الآثمة الناكرة لأواصر الود وروابط الأخوة محاولة النيل من الملك الشجاع بترويج ادعاءات ونشر إشاعات مضللة عن حالته الصحية. الملك محمد السادس يتمتع بصحة جيدة ويقود بلاده بثبات نحو المزيد من البناء والتشييد والاستقرار والديمقراطية، بينما يهتز نظام شنقريحة وتبون تحت ضربات الدبلوماسية المغربية في مختلف ميادين المواجهة.

    ولعلّ هذه المحاولة الجديدة للإساءة إلى العاهل المغربي، الذي يقف وراءه شعب كامل يبايعه ويؤيده، دليل جديد على إفلاس هذا النظام الذي لم يعد قادرا على الرد على المبادرات السياسية بنظيرتها وعلى الرسائل الدبلوماسية بمثيلتها. إنه نظام فاشل بكل المقاييس حتى على مستوى التواصل سواء مع الأعداء أو حتى مع الأصدقاء. نتذكر جميعا كيف انتهت محاولات إغراء العسكر للمملكة الإسبانية بصدمة مزلزلة على الرغم من كل ما بذله هذا النظام من أجل التزلّف لمدريد ودفعها دفعا نحو التراجع عن تطبيع علاقاتها مع المغرب. هذه الصدمات التي يتلقاها النظام الجزائري من الأشقاء العرب ومن الجيران الأوربيين بل وحتى من أنظمة إفريقية بعيدة عن محيطه الإقليمي تؤكد أن البضاعة السياسية لهذه الطغمة العسكرية قد نفذت ولم يعد بإمكانها شيء غير محاولات التضليل والتزييف والتشويه المفبرك.

    لن نتردد في أن نردد المثل العربي الدارج عن ذلك الجاحد الذي يعض اليد التي تمدّ إليه بالخير. وهذا حال المغرب وملوكه منذ زمن مع الأنظمة التي حكمت الجزائر منذ الاستقلال. لقد بذل المغاربة شعبا وملكا في الخمسينيات الغالي والنفيس لدعم الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، ورفض الملك المغفور له محمد الخامس أن يفاوض الفرنسيين من أجل ترسيم الحدود الشرقية، وطلب تأجيل ذلك حتى يستقل “الإخوة الجزائريون” ويتم الاتفاق معهم. وبمجرد ما تحقق الاستقلال كان المغرب أول أهداف هذه العقلية الجاحدة التي تسود في الجزائر، عندما حاول كابرانات جبهة التحرير آنذاك الاعتداء على المغرب ليرّدوا الإحسان بالإساءة ويفتحوا سجلا من العداء الذي طال إلى يومنا هذا.

    نحن نتحدث إذن عن ثقافة سياسية راسخة في هذا النظام العسكري المتبلّد الذي يعتقد أن إصرار المغرب على مد جسور التواصل الإنساني مع الشعب الجزائري نوع من الضعف أو الحاجة أو التبعية. إن إلحاح جلالة الملك محمد السادس على استمرار العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري وعلى عودة العلاقات بين البلدين إلى مستويات طبيعية نابع أساسا من إحساسه الدائم بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه باعتباره وريثا للدولة العلوية الشريفة التي كانت دائما ضامنا للوحدة المغاربية وامتداد إمارتها على مختلف أصقاع شمال وغرب إفريقيا، وإيمانه أيضا باعتباره ملكا يؤمن بالحداثة والعصرنة أن مستقبل المنطقة يدور بالأساس حول التكتل المغاربي في مواجهة التكتلات الإقليمية الأخرى التي تهيمن على المنطقة.

    ولأن نظام شنقريحة يفتقد للحس السياسي والإنساني الذي يجعله يفهم هذه الاعتبارات فإنه يقابل باستمرار ما يقدّمه المغرب من مبادرات متكررة بهذه الممارسات اللاأخلاقية والتضليلية التي تخدم هدفه الرئيسي في إطالة أمد التوتر والقطيعة بين البلدين. فإذا كانت بلادنا حريصة على التطبيع والمصالحة بالنظر إلى الوعي السياسي الواقعي والاستباقي لجلالة الملك، فإن الكابرانات يقتاتون على استمرار القطيعة واستدامة أجواء العداء المصنوع وهيمنة الأزمة على راهن ومستقبل العلاقات بين البلدين والشعبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سخافة مطلقة ونزول مأساوي إلى الحضيض.. النظام الجزائري يختار التهور

    عبد الصمد بن شريف

    ليس هناك أدنى شك في، أن السيستيم في الجزائر، اختار طريق المغامرة والتصعيد والتهور والتعنت واستعراض القوة ولي دراع المغرب بكل الطرق والوسائل. ولا أظن أن المنسوب العالي للحقد والضغينة والتطاول على المؤسسات الرسمية وفي مقدمتها المؤسسة الملكية،بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى الجزائر. والتحامل والتشفي،تجاه المغرب، والذي تعكسه مختلف وسائل الإعلام و الذباب الإلكتروني في الجارة الشرقية ، مفصول عما يدور في عقول النظام الجزائري وجنرالاته.

    هناك قناعة وعقيدة مركبة في الجزائر. تعتبر المغرب قوة احتلال وعدو كلاسيكي توسعي. والمغرب، بحسب الإعلام الجزائري دمية في يد قوى دولية، ويعيش نظامه السياسي الذي ينعته بالمخزن، حالة من الضعف والإرتباك ،ودبلوماسيته فاشلة .

    إن تخصيص معظم الصحف الجزائرية صفحاتها الأولى، لتقريض وذم وهجاء الخطب والمواقف الملكية أكثر من مرة وبشكل مسعور وساقط ، هو سلوك غير مسؤول ولاعلاقة له بمهنة الصحافة. بل هو سخافة مطلقة ،ونزول مأساوي إلى الحضيض، وغرق حتى الأذن في وحل الغباء وانعدام المروءة والأخلاق.ومن يقف وراء هذه المهزلة يترجم بوضوح تام، عقلية بليدة وغارقة في الجهل والتحجر، وتعاني من فقر مدقع في إنتاج المواقف والأفكار الإيجابية. .لكن المانشيطات والعناوين الكارثية التي تفتقت عنها المخيلة العسكرية البئيسة لوسائل اعلام دوغمائية ،تدعي أنها مستقلة أكدت بالملموس أن التهريج والرعونة والتشنج واللغة الساقطة، وتعمد الإساءة إلى شخص الملك فيه تجاوزات كبيرة، ومغالطات فظيعة في فهم التاريخ السياسي ،وأسس الحكم والطقوس والتقاليد التي جعلت من الملكية في المغرب مؤسسة قوية ومستقرة وموحدة وجامعة ومواطنة .

    ويجب أن يفهم السيستيم في الجزائر، أن الشعب المغربي بقدرماهومنتصر لأي مبادرةلإصلاح ذات البين بين بلدين جارين وتبديدالسحب السوداء التي عمرت طويلا وتجفيف ينابيع التوتر ، بقدر ما يبرهن لكل الجهات التي في قلبها مرض والتي تحقد على جار لم يرتكب من جرم ،سوى أنه أحسن معاملة الجزائر أيام الشدة ،واحتضن قادة ثورتها وساندهم بكل الوسائل والإمكانيات ،قلت ليبرهن أن هذه البلاد صف واحد وأمة متماسكة ومتراصة وقوية بهذا التلاحم العضوي والقوي بينه -أي الشعب- وبين المؤسسة الملكية. التي تعتبر خطا أحمر عند هذا الشعب .

    أكيد أن المغرب ،له مشاكله الإجتماعية والاقتصادية . وعاش عقودا من الصراعات السياسة الضارية ،تخللتها تضحيات ومعاناة وجراح. وسنوات جمر ورصاص ولكنه اجتهد ويجتهد و ثابر ويثابر ،ليصوغ نموذجه التنموي والديمقراطي، بهدف التغلب على عدد من الاختلالات والأزمات .ولا يدعي أنه كامل ومطلق. ورغم ما تحقق من مشاريع وانجازات وتطورات في عدد من المجالات، فالطريق مازال أمامه طويلا ،لأن التواضع والثقة في النفس وإرادة التفاؤل من شيم الأمم الكبيرة والقوية والعريقة.

    مانشاهده اليوم من تشنج وانفعال وغلو وحساسية زائدة عن اللزوم، وسط صناع القرار السياسي والدبلوماسي والعسكري في الجزائر، ووسط عددمن وسائل الإعلام التي تأتمر بأوامرهم،وتتبع بشكل مكشوف للمؤسسة العسكرية ،وتنخرط بحماس منقطع النظير، في ممارسة متدنية وهوجاء للفتك بأخلاقيات مهنة الصحافة ،واغتيال ممنهج للتاريخ والجغرافيا والعلاقات الإنسانية والأخوية والقيم النبيلة ،يجعلنا نشفق عليها ، ملتمسين من نشطاء المؤسسات الإعلامية ،أن يكونوا أنفسهم .

    وأن لا يتحولوا إلى جزارين مدججين بالسكاكين، لذبح الحقيقة ونحرها من الوريد إلى الوريد، قصد جبرخواطروإشباع رغبات مؤسسة عسكرية رعناء ومغرورة ونظام سياسي صار منذ سنوات رهينة لها، ولا شغل لهما سوى تصدير أزماتهما، والتخصص في اختلاق عدو تاريخي هو المغرب.عدو يهدد أمن الجزائر واستقرارها حسب ما تدعيه أدرع النظام المختلفةإعلاميةوحزبية ومدنية. ويسوق على أنه أصل كل البلايا والمصائب التي حلت بالشعب الجزائري، فيما الحقيقة،هي أن تحويل المغرب إلى عقدة بنيوية مزمنة، واستعمال البوليساريو كأداة لتدميره وإضعافه، والنيل من وحدته الترابية،دفع الجنرالات ومن يدور في فلكهم، إلى ضخ وهدر مآت ملايير الدولارات لدعم الانفصاليين، وفي نفس الوقت، الاغتناء من تجارة السلاح ، ومن تسويق أسطورة العدو الكلاسيكي على الحدود الغربية للجزائر. وهذا النهج المدمر، كان سببا مباشرا، في تفقير الأغلبية الساحقة من مكونات المجتمع الجزائري، وحرمانها من شروط العيش الكريم ،والتنمية الشاملة والمؤسسات القوية وجودة الخدمات الأساسية.

    ويبقى أن المغرب من خلال ماورد في عدد من الخطب الملكية -وكان آخرها خطاب عيد العرش الاخير – قام بدوره الأخلاقي كاملا، وتحمل مسؤوليته التاريخية و تقدم بعدد من المبادرات والاقتراحات، ووجه رسائل صريحة وواضحة إلى من يهمهم الأمر في الجزائر. و مد اليد للمصافحة والمصالحة. ونادى بضرورة طي الصفحات السوداء، والتوجه نحو المستقبل بعقلية جديدة وإرادة بديلة ورؤية تنتصر للحكمة والحوار والمصالح المشتركة. وتأسيسا على كل هذه الحيثيات، فإن ذمة المغرب بريئة من كل اتهام رخيص بالتسبب في الاحتقان والحيلولة دون تحقيق المصالحة والتقارب بين البلدين واستئناف مسلسل البناء المغاربي..

    ويجب أن يفهم النظام الجزائري، وأدرعه الإعلامية وذبابه الإلكتروني، ونشطاءه فاقدي الحد الأدنى من المصداقية.و الذين لم يترددوا في استفزاز الشعب المغربي من خلال المساس بملكه الذي هو حسب الفصل 42من الدستور المغربي، رئيس الدولة وممثلها الأسمى، ورمز وحدة الأمة ،وهو ضامن استقلال البلاد. وهو أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين وفق الفصل 41 من الدستور ،. أقول .يجب ان أن يدرك هؤلاء أن مايقومون به ، هو عمل جبان ومنحط ، لن يحقق مبتغاه ومقاصده الدنيئة. وإذا كانت ردود فعل الشعب المغربي قاطبة عاكسة لحالة من الغضب والإستياء، فليس معناه، أن استرتجية السيستيم في الجزائر ، زعزعت يقين وقناعات المغاربة، وحولت أفراحهم إلى مآتم وأحزان،وجعلتهم يضربون لها ألف حساب. بل لأن هذا الشعب، أراد أن يبرهن لكل الجهات التي في قلبها مرض واحقاد وكراهية ، أن هذه البلاد صف واحد وأمة متماسكة ومتراصة وقوية بهذا التلاحم العضوي والقوي بينه -أي الشعب- وبين المؤسسة الملكية..كما سبقت الإشارة إلى ذلك في سياق هذا المقال .

    * عبد الصمد بن شريف: صحافي وكاتب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراقبة تصدير واستيراد السلع دات الاستعمال المزدوج

    خالد شهيم

    صدر حديثا المرسوم رقم 2.21.346 بتاريخ 21 يوليوز 2022 بتطبيق القانون رقم 42.18 المتعلق بمراقبة تصدير واستيراد السلع ذات الاستعمال المزدوج المدني والعسكري والخدمات المتصلة بها.

    ورغم أن هذا المرسوم قد صدر حديثا، إلا أنه لم ينتبه إلى ضرورة تعديل عبارة “المناطق الحرة” التي ظلت واردة في التعريف المشار إليه عند النقطة الخامسة من المادة الثانية من القانون رقم 42.18 والذي لم ينتبه بدوره هو الآخر لهذا الأمر المستجد بموجب مقتضيات قانون المالية لسنة 2020 اعتبارا لكون قانون المالية رقم 70.19 للسنة المالية 2020 الذي جاء بالتعديلات قد حُرر بتاريخ 13 ديسمبر 2019 ونُشر في اليوم الموالي بالجريدة الرسمية عدد 6838 مكرر، بينما تم تحرير الظهير بتنفيذ القانون رقم 42.18 المتعلق بمراقبة تصدير واستيراد السلع المذكور بتاريخ لاحق وهو 19 نوفمبر 2020 وتم نشره بالجريدة الرسمية عدد 6944 بتاريخ 17 ديسمبر 2020.

    وهكذا فإن المشرع عند صياغته لقانون مراقبة تصدير واستيراد السلع ذات الاستعمال المزدوج لم يطلع على قانون مالية 2020 بما استحدثه من تغيير، والذي نص في مادته الثالثة على ما يلي: “IIـ يراد بمناطق التسريع الصناعي حسب مدلول مدونة الجمارك، المناطق الخاضعة للقانون رقم 19.94 المتعلق بالمناطق الحرة للتصدير، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.95.1 بتاريخ 24 من شعبان 1415 (26 يناير 1995).

    تحل عبارة «مناطق التسريع الصناعي» محل عبارة «المناطق الحرة للتصدير» وعبارة «المناطق الحرة» في هذه المدونة وفي النصوص المتخذة لتطبيقها.”

    وبالتالي يكون لزاما على المشرع استدراك هذه الهفوة من القانون 42.18 الذي لازالت مادته الثانية تقول: “يراد بما يلي في مدلول هذا القانون والنصوص المتخذة لتطبيقه:

    ………..

    5ـ «التصدير/الاستيراد»: خروج أو دخول البضائع من التراب الخاضع، كما تم تعريفه في مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة، ومن وإلى المناطق الحرة للتصدير، وكذا نقل البرمجيات أو التكنولوجيا أو المساعدة التقنية بأي وسيلة من الوسائل، بما في ذلك نقلها إلكترونيا.”

    وإذا كانت المادة الثالثة من القانون 42.18 قد استثنت من نطاق التطبيق المواد النووية لوجود قانون ينظمها وهو القانون رقم 142.12 المتعلق بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، فإنها بالمقابل لم يكن لها أن تستثني مسافنة السلع ذات الاستعمال المزدوج على اعتبار الصلاحية المخولة لموظفي الجمارك في مراقبة هذه السلع التي يقصد بها نقل البضاعة من سفينة إلى أخرى، وذلك بحسب مدلول الفقرة الثانية من الفصل 52 من مدونة الجمارك التي تقول: «لا يمكن أن تفرغ أية بضاعة أو تنقل إلى باخرة أخرى إلا بإذن كتابي من أعوان الإدارة وحضورهم. وتتم عمليات التفريغ والمسافنة خلال الساعات وطبق الشروط المحددة بمقررات لمدير الإدارة.»

    وبالتالي فإن الترخيص للسلع موضوع المسافنة غير المشروعة يظل متطلبا في هذا الإطار، مادام أن الشحن والتفريغ والنقل من سفينة إلى أخرى أو من طائرة إلى أخرى خارج نطاق الموانئ والمطارات يدخل في حكم التهريب الذي تسمح في إطاره التسوية بطريق الصلح برد البضاعة إلى مالكها وفق استكمال شروط التراخيص المتطلبة إذا ما تقرر عرضها للاستهلاك في السوق الداخلي بعد أداء مبلغ الغرامة بالطبع المقرر وديا في نسبة 150% من مبلغ الرسوم والمكوس.

    أما المادة 15 من القانون 42.18 فلم توافق هي الأخرى مدونة الجمارك بخصوص أجل الاحتفاظ بالوثائق أو الأرشيف حيث قالت: “دون الإخلال بأحكام مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة، يجب على المستفيد من ترخيص تصدير أن يحتفظ بهذا الترخيص وكذا الوثائق المرتبطة به لمدة خمس (5) سنوات على الأقل ابتداء من تاريخ نهاية مدة صلاحيته.” بينما نص الفصل 72 مثلا من مدونة الجمارك على أنه: “يجب على كل شخص ذاتي أو اعتباري يقوم لفائدة الغير بعمليات جمركية أن يحفظ المراسلات والوثائق المتعلقة بالعمليات الجمركية لمدة أربع (4) سنوات تبتدئ من تاريخ تسجيل التصريحات الجمركية المقدمة بشأنها.” أو مثل الفصل 99 مكرر الذي تتقادم فيه المطالبة باستيفاء مبلغ الرسوم بمرور أربع (4) سنوات من تاريخ إصدار سند التحصيل، إلى غير ذلك.

    كما وجبت الإشارة إلى أن القانون 42.18 قد أحدث بعض العقوبات عن المخالفات المرتكبة في هدا الإطار بدل دمجها ضمن بنود مدونة الجمارك، كما أنه لم يحدد تعريفا للإدارة المقصودة عندما قال في المادة 23: “علاوة على ضباط الشرطة القضائية وأعوان إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، يعهد بالبحث عن المخالفات لأحكام هذا القانون والنصوص الصادرة لتطبيقه ومعاينتها، إلى الأعوان المؤهلين، لهذا الغرض، من لدن الإدارة ….” وإن كان الأمر يتعلق في حقيقته بوزارة التجارة الخارجية حسب ما يستفاد من المادة الأولى من المرسوم بتطبيق قانون 42.18 والتي جاء فيها: “تطبيقا لأحكام المادة 5 من القانون المشار إليه أعلاه رقم 42.18 ترأس السلطة الحكومية المكلفة بالتجارة الخارجية أو من تفوضه لهذا الغرض لجنة السلع ذات الاستعمال المزدوج والخدمات المتصلة بها ….”

    على أن هذا التدخل من طرف إدارة التجارة الخارجية في زجر المخالفات لا يخلو من وجهة نظرنا من عيوب، حيث مادام الأمر يتعلق بمراقبة السلع عند التصدير والاستيراد فإن الاختصاص ينبغي أن ينعقد حصريا لموظفي الجمارك بالنظر إلى المراقبة التي يمارسونها نيابة عن كافة المصالح الوزارية، وبالتالي فإن التسليم بالوضع يقتضي تولي مصالح وزارية أخرى زجر المخالفات الخاصة بها عند الاستيراد أو التصدير مثل المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية فيما يخص البضائع المقلدة، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات فيما يخص المواصفات التقنية للأجهزة التواصل، والمكتب الوطني للحبوب والقطاني إلى آخره.

    ولعل كثرة التدخلات على مشارف التصدير والاستيراد إنما تُعزى لضعف المسؤولية على مستوى الإدارة الجمركية التي ربما تفتقر للكاريزما المتمكنة قانونيا على مستوى القيادة، كما إن الأمر يتطلب من وجهة نظرنا إما استقلالية تامة بتأسيس مجلس أعلى للسلطة الجمركية يكون على رأسه شخصية بارزة على غرار القيادة في الإدارات الأمنية، أو إلحاق الإدارة الجمركية بوزارة من وزارات السيادة كوزارة الداخلية على غرار ما هو قائم في بعض الدول مثل البحرين دون الحديث عن النموذج الأمريكي الذي يضم الجمارك ومراقبة الحدود Customs and Border Protection (CBP) ، كوكالة لقسم الأمن الداخلي تابعة للسكريتارية الداخلية للولايات المتحدة التي يُعتبر السكرتير المشرف عليها عضواً بديوان الرئيس الأمريكي.

    وبالتالي فإن تدبير الشأن الجمركي بالمغرب لازال ضعيفا سواء على المستوى الخارجي بالمقارنة مع المصالح الحكومية الأخرى، أو على المستوى الداخلي بما نلاحظه من احتقان قد يصل حد الإقدام على الانتحار مثلما وقع لأحد الجمركيين الذي أطلعتنا عنه بعض المنابر الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره