Étiquette : 2002

  • أنطونيو ميوتشي.. مخترع فاتهُ قطار التاريخ

    ارتبط الهاتف باسم مخترعه الأمريكي ذي الأصل الأسكتلندي «ألكسندر غراهام بيل»، لكن هذه الحقيقة لم تعد الآن محسومة، أو على الأقل ما زالت مثار شك وارتياب. فبعد مرور أزيد من قرن من الزمن عادت المراجع العلمية المختصة إلى قضية العالم الإيطالي أنطونيو ميوتشي، معتبرة إياه صاحب اختراع الهاتف الذي حالت ظروفه المادية المزرية دون تسجيل براءة اختراعه، إن لم تكن هناك ظروف احتيال قد واجهها، ليختفي تماما اسمه من سجلات التاريخ العلمي. أنطونيو ميوتشي Antonio Meucci (1889-1808)، درس الهندسة الكيميائية والميكانيكية والتصميم الفني إلى جانب دراسة الفيزياء، وعمل تقنيا مسرحيا ومصمم ديكور، قبل أن يهاجر إلى كوبا، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على جنسيتها، وكان معروفا بعدة مخترعات، وله صيت كبير بين العلماء يسبقه في كل مكان. ولد أنطونيو ميوتشي في فلورنسا، كانت دراسته متنوعة جمعت بين الدراسة العلمية والفنية والعمل المسرحي، ما جعلته منفتحا على الابتكارات العلمية الجديدة.

    قصة مريرة لأهم اختراع في العالم

    قصة اختراعه للهاتف بدأت في التبلور لديه لما كان في إيطاليا، حيث درس المبادئ الأولى لنقل الصوت كهرومغناطسيا، كانت فكرته الأساسية تكمن في تحويل الذبذبات الصوتية إلى نبضات كهربائية تسمح بنقل الصوت عبر الأسلاك لمسافات طويلة، وكان في حاجة إلى اختراع جهاز يتميز بقدرته على القيام بالانتقال الكهرومغناطيسي لهذه الترددات الصوتية. لكن مرض زوجته التي كانت عاجزة عن الحركة، بسبب إصابتها بالتهاب المفاصل، دفعه إلى الإسراع بإنجازه وتحقيق حلمه، حيث قام بربط سلك من الذبذبات الصوتية من غرفة النوم إلى مختبره، الذي هو عبارة عن كوخ صغير جوار منزله، ليتمكن من التحدث إلى زوجته في فترة غيابه عنها. في عام 1871 تقدم أنطونيو ميوتشي إلى المكتب الأمريكي لبراءة الاختراعات والعلامات التجارية، لكن الطلب غفل عن ذكر أن جهازه له ميزة الانتقال الكهرومغناطيسي من الترددات الصوتية وتحويل الذبذبات الصوتية إلى نبضات كهربائية تمكن من نقل الصوت عبر أسلاك لمسافات طويلة، لأنه لا يملك مبلغ عشرة دولارات أخرى لاستيفاء تسجيل الطلب كاملا، فقد اعتبر هذا التسجيل مجرد تسجيل لبراءة اختراع مبدئية، وبالتالي تحرمه من حقوقه الكاملة في الاختراع. اضطر أنطونيو ميوتشي إلى عرض اختراعه على شركة التلغراف الأمريكية العملاقة «ويسترن يونيون للتلغراف» الشهيرة، من أجل الحصول على الدعم المناسب، مقابل جزء من الأرباح، فطلبت منه الشركة تقديم تصاميمه وأجهزته إلى مختبراتها، دون رد بالموافقة. الغريب في المسألة أن شركة «ويسترن يونيون» أدخلت أنطونيو ميوتشي في مسلسل طويل من المماطلات، حتى قيام ألكسندر غراهام بيل بتوثيق براءة اختراع الهاتف باسمه سنة 1876، غراهام بيل الذي كان يعمل معه في مختبر واحد في الشركة المذكورة.

     

    كفاح مستميت واعتراف متأخر

    لم يتوقف أنطونيو ميوتشي عن مطالبته بحقوقه، فرفع العديد من القضايا إلى المحاكم رفضت جلها، المحكمة الوحيدة التي اعترفت مبدئيا بوجاهة قضيته لم تستطع أن تصدر حكمها، لأن العالم العبقري وصاحب الاختراع الحقيقي للهاتف كان قد توفي، وهو يتجرع مرارة الفقر ويعيش بفضل معونات أصدقائه وأقربائه، بعد أن فقد زوجته وبيته، ولم يعد يعيش سوى في الكوخ الملحق بالمنزل، الذي كان بالنسبة إليه بمثابة مختبر، لأن المالك الجديد للبيت سمح له بذلك إشفاقا وتكرما منه. لم يواجه غراهام بيل، أنطونيو ميوتشي وحده، بل كان هناك عالم آخر وأحد المخترعين الكبار المهندس إليشا غراي، الذي ادعى تقديم نموذج أولي للهاتف، للحصول على براءة الاختراع، قبل غراهام بيل بساعات. بعد جدل كبير دام عشرين عاما، حكمت المحكمة بسحب براءة الاختراع الصادرة في حق غراهام بيل، لكن «شركة بيل للهاتف» استطاعت الفوز في النهاية، بفضل الطعون المقدمة إلى المحكمة… ولم يتوقف الجدل حول المخترع الحقيقي للهاتف في أغرب قضية اختراع عرفها التاريخ.

    أخيرا في يوم 11 يونيو 2002، وبعد مرور أكثر من قرن من الزمن، وبالتحديد بعد 113 سنة أصدر مجلس النواب الأمريكي قرارا تاريخيا وبالإجماع، اعتمادا على المستندات والوثائق القضائية، ويقر فيه بأحقية أنطونيو ميوتشي ببراءة اختراع أول هاتف في التاريخ، معترفا في قراره التاريخي بأن العالم الإيطالي ميوتشي كان قد نشر تفاصيل اختراعه برسوم وتوضيحات في صحيفة محلية أمريكية ناطقة بالإيطالية سنة 1860، كما قدم طلبا مؤقتا للحصول على براءة الاختراع، هو عبارة عن وثيقة تثبت نية تسجيل براءة الاختراع. لكن لم يستطع تجديدها، بسبب عدم توفره على المال الكافي لذلك، ما أدى إلى انتهاء مدتها سنة 1874، مضيفا أن براءة اختراع الهاتف كانت قد منحت لغراهام بيل سنة 1876، هذا الأخير كان يعمل في المختبر الذي وضع فيه أنطونيو ميوتشي معداته الخاصة باختراعه. اتضح بعد ذلك، ومن خلال دراسات وتحقيقات متعددة قام بها باحثون وإعلاميون بارزون، أن ادعاء غراهام بيل بكونه المخترع الأول للهاتف كان مجرد خدعة كبرى، ولم يكن سوى ناقل لأفكار العالم الإيطالي العبقري أنطونيو ميوتشي، ساهمت في ذلك عدة صدف غريبة حالت دون أن ينال الاعتراف الذي كان يستحقه بجدارة كبيرة، وأن فقره وعجزه المادي كان أحد الأسباب المهمة التي لم تمكنه من حماية اختراعه والاستفادة منه.

    أعيد الاعتبار إلى أنطونيو ميوتشي، وأقيم له نصب تذكاري جوار ضريحه المقام في بيته، الذي شهد أول استخدام للهاتف في التاريخ. لكن المؤكد أن مع ما تعرض له من ظلم تاريخي كبير في حياته وحتى بعد مماته، فإن هذا الاعتراف المتأخر لن يعوض أبدا فداحة ما عاناه من ألم وتجاهل، بسبب الفقر وسوء الطالع. جعلت منه مخترعا فاته قطار التاريخ.

    نافذة:

    ادعاء غراهام بيل بكونه المخترع الأول للهاتف كان مجرد خدعة كبرى ولم يكن سوى ناقل لأفكار العالم الإيطالي العبقري أنطونيو ميوتشي ساهمت في ذلك عدة صدف غريبة حالت دون أن ينال الاعتراف الذي كان يستحقه بجدارة كبيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الإسكندرية يكرِّم المخرج المغربي حكيم بلعباس

    أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، عن تكريم المخرج والكاتب المغربي حكيم بلعباس، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ41 من المهرجان، المقرر إقامتها في الفترة من 2 إلى 6 أكتوبر المقبل.

    وأبرزت إدارة المهرجان، التي يرأسها الناقد السينمائي الأمير أباظة، في بيان، أن هذا التكريم يأتي تقديرا لمسيرة المخرج المغربي السينمائية المتميزة ومساهماته النوعية في إثراء السينما المغاربية والمتوسطية، حيث استطاع أن يترك بصمته الخاصة على الشاشة بلغة بصرية صادقة وأسلوب فنى متفرد.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن حكيم بلعباس يعد من أبرز الأصوات السينمائية في المغرب والعالم العربي، حيث تميزت أعماله بجمالية سردية عالية، وبتوظيف فني عميق للغة السينما في استكشاف الهوية والذاكرة الثقافية.

    يشار إلى أن بلعباس ولد عام 1961 في مدينة أبي الجعد، وبعد أن درس الأدب الإنجليزي والأمريكي بالمغرب، استكمل دراسته السينمائية في معاهد ليون بفرنسا وجامعة كولومبيا في شيكاغو، حيث نال درجة الماجستير في السينما.

    وقد تنوعت تجربته بين الفيلم الوثائقي والروائي القصير، حيث قدم أفلاما عديدة منها “عش في القيض” و”دائما على استعداد” و”همسات” (2001)، كما نال إشادة نقدية واسعة عن أفلامه الأبرز “ثلاثة ملائكة بأجنحة مهشمة” (2002) و”خيط الروح” (2003)، اللذين جمعا بين الحس التأملي والتجريب الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عملية “كريساج” استهدفت سائحة.. توقيف مجرم خطير بقلعة السراغنة

    أوقفت المصالح الأمنية بقلعة السراغنة مساء أمس الثلاثاء 5 غشت الجاري، شخصا موضوع مذكرة بحث، كان قد عرّض، باستعمال السلاح الأبيض أجنبية من أصل دنماركي للتهديد وسرقة هاتفها النقال.

    وتعود وقائع هذه القضية حسب مصادر « كشـ24 » إلى مساء يوم الجمعة فاتح غشت الجاري،حيث قام الشخص الموقوف بتهديد الدنماركية بالسلاح الأبيض خلال مرورها بحي المرس،وسرقة هاتفها النقال،ولاذ بالقرار إلى خارج مدينة قلعة السراغنة في محاولة منه، للافلات من قبضة عناصر الأمن الوطني

    ويشار ان الموقوف وهو من مواليد سنة 2002،تم توقيفه مساء أمس بضواحي قلعة السراغنة بتنسيق مع رجال مديرية حماية التراب الوطني DST ،وتم نقله إلى مقر المنطقة الاقليمية للأمن الوطني،لوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، ومباشرة مسطرة البحث التمهيدي،الذي أمرت النيابة العامة المختصة، بإجرائه في محاضر قانونية حول ملابسات القضية ،وتقديمه أمام أنظار العدالة للنظر في المنسوب إليه.

    أوقفت المصالح الأمنية بقلعة السراغنة مساء أمس الثلاثاء 5 غشت الجاري، شخصا موضوع مذكرة بحث، كان قد عرّض، باستعمال السلاح الأبيض أجنبية من أصل دنماركي للتهديد وسرقة هاتفها النقال.

    وتعود وقائع هذه القضية حسب مصادر « كشـ24 » إلى مساء يوم الجمعة فاتح غشت الجاري،حيث قام الشخص الموقوف بتهديد الدنماركية بالسلاح الأبيض خلال مرورها بحي المرس،وسرقة هاتفها النقال،ولاذ بالقرار إلى خارج مدينة قلعة السراغنة في محاولة منه، للافلات من قبضة عناصر الأمن الوطني

    ويشار ان الموقوف وهو من مواليد سنة 2002،تم توقيفه مساء أمس بضواحي قلعة السراغنة بتنسيق مع رجال مديرية حماية التراب الوطني DST ،وتم نقله إلى مقر المنطقة الاقليمية للأمن الوطني،لوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، ومباشرة مسطرة البحث التمهيدي،الذي أمرت النيابة العامة المختصة، بإجرائه في محاضر قانونية حول ملابسات القضية ،وتقديمه أمام أنظار العدالة للنظر في المنسوب إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولعلو: المشاركة في حكومة جطو كانت ثمنا باهظا.. ودستور 2011 صحح الانحراف الديمقراطي

    عبد المالك أهلال

    كشف القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ووزير الاقتصاد والمالية الأسبق، فتح الله ولعلو، أن قرار حزبه المشاركة في حكومة التكنوقراطي إدريس جطو سنة 2002 جاء من باب “المسؤولية الوطنية” ورغبة في ضمان “الاستمرارية” في مرحلة حساسة من بداية العهد الجديد.

    وفي حوار مع مجلة “جون أفريك” الفرنسية، اعتبر ولعلو أن تعيين رئيس حكومة من خارج الحزب الفائز بالانتخابات التشريعية آنذاك، الاتحاد الاشتراكي، كان بمثابة “نكسة” و”عدم احترام للمنهجية الديمقراطية”، لكنه أشار إلى أن المغرب تعلم من هذا الدرس لاحقا.

    أوضح ولعلو أنه على الرغم من تصدر الاتحاد الاشتراكي لنتائج انتخابات 2002، إلا أن الملك محمد السادس عين إدريس جطو التكنوقراطي رئيسا للوزراء، وهو ما دفع بزعيم الحزب آنذاك عبد الرحمن اليوسفي إلى اعتبار القرار خروجا عن النهج الديمقراطي. وبرر ولعلو، الذي احتفظ بمنصبه وزيرا للمالية في تلك الحكومة، قرار الحزب بالاستمرار في المشاركة بأنه كان خيارا يهدف إلى تجنب إحداث “قطيعة” في وقت كان فيه المغرب يمر بمرحلة إصلاحات هشة ويتطلب بناء توازن جديد.

    وأقر المتحدث ذاته، بأن هذا الاختيار كان له ثمن باهظ بالنسبة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث أدى إلى “تآكل” مصداقيته لدى قواعده ومتعاطفيه وخلق “شعورا بعدم الارتياح” داخل الحزب الذي كان لا يزال يحمل ثقافة المعارضة رغم وجوده في السلطة. وربط ولعلو هذا التراجع بسياق عالمي شهد تراجعا لليسار وصعودا للإسلام السياسي، بالإضافة إلى أخطاء داخلية للحزب، مثل إدارة الانتخابات البلدية لعام 2003، والتي اعتبرها “فشلا للمكتب السياسي”.

    واستحضر الوزير الأسبق تجربة حكومة التناوب التي انطلقت عام 1998 بقيادة عبد الرحمن اليوسفي، ووصفها بأنها لم تكن مجرد انتصار، بل “تكريس للنضال من أجل الديمقراطية والتعددية”. وذكر أن تلك الحكومة، التي ضمت أحزاب الكتلة الديمقراطية، عملت على إعادة بناء الثقة مع عالم الأعمال وإطلاق إصلاحات هيكلية في القطاع المالي والسياسة المالية.

    وروى ولعلو تفاصيل عن علاقته بالملكين، حيث كشف عن واقعة “اختبار” قام بها الملك الراحل الحسن الثاني حينما قدم له رقما اقتصاديا خاطئا عمدا ليرى ردة فعله، وعندما صححه ولعلو بحذر، ابتسم الملك قائلا: “هذا جيد، أنتم لا تكررون ما يملى عليكم”. واعتبر ولعلو هذه الحادثة درسا في أن “الاحترام يمر عبر الصراحة” وأن السلطة تقدر الاستقلالية الفكرية لا “الطاعة العمياء”.

    في سياق آخر، كشف ولعلو أن الملك محمد السادس حمله ذات مرة رسالة إلى عبد الرحمن اليوسفي مفادها: “أنا أراعي السي اليوسفي، وعليه هو أيضا أن يراعيني”. وقد ساهم نقل هذه الرسالة، حسب ولعلو، في تغيير طبيعة العلاقة بين الرجلين وإظهار وجود إرادة مشتركة من الطرفين لإنجاح التجربة الحكومية.

    وأكد ولعلو خلال حديثه على أن الإصلاح الدستوري لعام 2011 كان أحد ثمار درس 2002، حيث نص الدستور الجديد بوضوح على أن رئيس الحكومة يجب أن يعين من الحزب الذي يتصدر الانتخابات التشريعية، وهو ما اعتبره “ضمانة ديمقراطية” تجبر على احترام خيارات الناخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‬إسبانيا‭ ‬تزيل‭ ‬علمها‭ ‬من‭ ‬جزيرتين‭ ‬قبالة‭ ‬الحسيمة‭ ‬دون‭ ‬إعلان‭ ‬رسمي‭.. ‬

    العلم – أنس الشعرة
      أقدمت‭ ‬السلطات‭ ‬الإسبانية،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬غير‭ ‬معلنة،‭ ‬على‭ ‬إزالة‭ ‬العلم‭ ‬الإسباني‭ ‬من‭ ‬فوق‭ ‬جزيرتين‭ ‬صغيرتين‭ ‬تُعرفان‭ ‬محليًا‭ ‬باسم‭ ‬‮«‬البر‮»‬‭ ‬و»البحر‮»‬،‭ ‬وتقعان‭ ‬قبالة‭ ‬سواحل‭ ‬مدينة‭ ‬الحسيمة‭ ‬شمال‭ ‬المغرب،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عقدين‭ ‬من‭ ‬رفعه‭ ‬عليهما‭.‬   الخطوة‭ ‬التي‭ ‬كشفت‭ ‬عنها‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬إسبانية‭ ‬أثارت‭ ‬تساؤلات‭ ‬عدة‭ ‬بشأن‭ ‬دلالاتها،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬أي‭ ‬توضيح‭ ‬رسمي‭ ‬من‭ ‬مدريد،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬العلم‭ ‬الإسباني‭ ‬ظل‭ ‬يرفرف‭ ‬على‭ ‬الجزيرتين‭ ‬منذ‭ ‬أزمة‭ ‬جزيرة‭ ‬‮«‬ليلى‮»‬‭ (‬تورة‭) ‬في‭ ‬صيف‭ ‬2002،‭ ‬والتي‭ ‬شهدت‭ ‬مواجهة‭ ‬محدودة‭ ‬بين‭ ‬البحرية‭ ‬المغربية‭ ‬ونظيرتها‭ ‬الإسبانية،‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬أزمة‭ ‬دبلوماسية‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتدخل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬حينها‭ ‬لاحتوائها‭.‬   ورغم‭ ‬أن‭ ‬الجزيرتين‭ ‬غير‭ ‬مأهولتين،‭ ‬فقد‭ ‬حافظت‭ ‬إسبانيا‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬رمزي‭ ‬محدود‭ ‬بهما‭ ‬منذ‭ ‬تلك‭ ‬الأزمة،‭ ‬وفرضت‭ ‬قيودًا‭ ‬صارمة‭ ‬على‭ ‬الوصول‭ ‬إليهما،‭ ‬باعتبارهما‭ ‬نقطتين‭ ‬حسّاستين‭ ‬في‭ ‬معادلة‭ ‬الردع‭ ‬الرمزي‭ ‬والتوازن‭ ‬الجيوسياسي‭ ‬غرب‭ ‬المتوسط‭.‬   غياب‭ ‬التغطية‭ ‬الإعلامية‭ ‬أو‭ ‬التبرير‭ ‬الرسمي‭ ‬لهذا‭ ‬الإجراء‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬تأويلات‭ ‬متعددة‭. ‬فبحسب‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المراقبين،‭ ‬قد‭ ‬تعكس‭ ‬الخطوة‭ ‬رغبة‭ ‬مدريد‭ ‬في‭ ‬إرسال‭ ‬رسالة‭ ‬دبلوماسية‭ ‬غير‭ ‬مباشرة‭ ‬إلى‭ ‬الرباط،‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬تهدئة‭ ‬رمزية‭ ‬في‭ ‬ملف‭ ‬السيادة‭ ‬على‭ ‬الجزر،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬تحسن‭ ‬نسبي‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬التوتر‭ ‬حول‭ ‬ملفات‭ ‬الهجرة‭ ‬والصيد‭ ‬البحري‭ ‬وقضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬   وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬لا‭ ‬يُستبعد‭ ‬أيضًا‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الخطوة‭ ‬ناتجة‭ ‬عن‭ ‬تقييم‭ ‬داخلي‭ ‬إسباني‭ ‬لإعادة‭ ‬توزيع‭ ‬الرمزية‭ ‬السيادية‭ ‬والعسكرية،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تغيرات‭ ‬إقليمية‭ ‬متسارعة،‭ ‬ورغبة‭ ‬مدريد‭ ‬في‭ ‬تفادي‭ ‬إثارة‭ ‬حساسيات‭ ‬إضافية‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تزيل علمها من جزيرتين قبالة الحسيمة دون توضيح رسمي

    في خطوة مفاجئة، قامت السلطات الإسبانية بإنزال علمها الوطني من جزيرتين صغيرتين تقعان على مقربة من مدينة الحسيمة، على الساحل المتوسطي المغربي.

    ويأتي هذا التطور بعد أكثر من عقدين من رفع العلم الإسباني على هاتين الصخرتين، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من مدريد أو الرباط بشأن دوافع القرار أو خلفياته.

    الجزيرتان المعنيتان كانتا محور أزمة حادة في يوليوز 2002، حين تدخلت وحدة من البحرية الملكية المغربية ونزلت في جزيرة “ليلى”، ما اعتبرته إسبانيا آنذاك مساسًا بسيادتها، لترد بعملية عسكرية محدودة لاستعادة السيطرة، في تطور تسبب حينها في توتر دبلوماسي بالغ بين البلدين، قبل أن تتدخل الولايات المتحدة للوساطة.

    ورغم عودة الهدوء، ظلت إسبانيا تحتفظ بحضور رمزي في المنطقة، مع إبقاء الموقع تحت تصنيف “منطقة حساسة” لدواعٍ أمنية وسيادية، وفرض قيود صارمة على الوصول إليه.

    الخطوة الجديدة، المتمثلة في إنزال العلم، تطرح علامات استفهام حول ما إذا كانت تشير إلى تحول محتمل في موقف إسبانيا الرسمي من هذه الصخور البحرية، أم أنها مجرد عملية تقنية لا تتجاوز بعدها الرمزي.

    في غياب أي توضيحات رسمية من الطرفين، تبقى المسألة مفتوحة على كافة السيناريوهات، وسط مراقبة حذرة من المتتبعين لمسار العلاقات المغربية-الإسبانية، خاصة في ظل سياق إقليمي متغير يعيد الملفات الحدودية والرمزية إلى الواجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تزيل علمها من جزر قريبة من المغرب .. هل تغيرت قواعد اللعبة؟

    في خطوة مفاجئة، قامت السلطات الإسبانية بإزالة علمها من جزيرتي “البر” و”البحر” الواقعتين قرب السواحل المغربية شمال مدينة الحسيمة، في البحر الأبيض المتوسط. القرار الذي نفذ خلال الأيام القليلة الماضية، أثار تساؤلات عديدة في الأوساط السياسية والإعلامية حول خلفياته وتوقيته.

    الجزيرتان، المعروفتان أيضا باسم “جزيرة الأرض” و”جزيرة البحر”، ظل العلم الإسباني مرفوعا عليهما لما يزيد عن عشرين عاما، في مؤشر دائم على الحضور الرمزي لإسبانيا في هذه المناطق الاستراتيجية القريبة جدا من التراب المغربي.

    غير أن خطوة إزالة العلم تعيد إلى الأذهان أزمة سنة 2002، عندما اقتحمت البحرية الملكية المغربية جزيرة “ليلى” (بيريخيل)، مما أدى حينها إلى توتر دبلوماسي حاد بين الرباط ومدريد، استدعى تدخلا عسكريا إسبانيا لإعادة السيطرة على الجزيرة.

    ومنذ تلك الأزمة، حافظت إسبانيا على وجود رمزي في بعض هذه الجزر الصخرية الصغيرة، مع فرض قيود صارمة على الوصول إليها.

    لكن القرار الأخير بإزالة العلم يفتح الباب أمام تفسيرات متباينة: فبين من يرى فيه مجرد إجراء إداري غير محمل برسائل سياسية، يعتقد آخرون أن الخطوة قد تعكس تحولا دقيقا في موقف إسبانيا تجاه هذه الجزر، وربما بداية مقاربة جديدة في علاقتها مع المغرب بشأن القضايا الحدودية.

    ظهرت المقالة إسبانيا تزيل علمها من جزر قريبة من المغرب .. هل تغيرت قواعد اللعبة؟ أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تسحب أعلامها من جزر قبالة الحسيمة

    الدار/ كلثوم إدبوفراض

    قامت السلطات الإسبانية بإزالة علمها من جزيرتي “EL Bar” و”EL Bahar”، الأخيرتين واقعتين قبالة السواحل الشمالية للمملكة، بالقرب من مدينة الحسيمة، وهو تغيير لافت أثار الكثير من علامات الاستفهام حول خلفياته ودلالاته، وفق ما نقلته الصحيفة الاسبانية “La Gaceta”.

    وأفادت ذات الصحيفة، إلى أن الجزيرتان المعروفتان باسم “جزيرة البرّ” و”جزيرة البحر” ناصبتان للعلم الإسباني لأكثر من 20 عاماً، في ظل التوترات الدبلوماسية التي كانت بين مدريد والرباط بشأن السيادة عليهما.

    ويعود تاريخ هذه القضية السياسية إلى 11 يوليوز 2002، حين قامت عناصر من البحرية الملكية المغربية بالنزول على جزيرة ليلى، وهو ما فسّرته السلطات الإسبانية وقتئذٍ على أنه مسّ بسيادتها، وردًا على ذلك، أطلقت الحكومة الإسبانية آنذاك عملية عسكرية استعادت من خلالها السيطرة على الجزيرة، ما تسبب في أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين.

    وأشار الموقع ذاته، إلى أنه من ذلك اليوم قرّرت إسبانيا إبقاء أعلامها على الصخرتين، كتجسيد للحضور الرمزي لها في جزيرتي “البر” و”البحر”، مع فرضها قيودًا مشددة على الوصول إليهما، نظرًا لموقعهما الحسّاس وأهميتهما الاستراتيجية.

    ويفتح هذا القرار الأخير المتعلق بسحب العلم الاسباني، باب نقاش عريض حول مستقبل هاته الجزر، وإعادة طرح التساؤلات حول ما إذا كان الأمر يعكس جلياً تحولاً في السياسة الاسبانية تجاه هذه الأراضي المتنازع عليها، أم هو مجرد إجراء إداري لا ينطوي عليه أية آثار سياسية واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تُزيل علمها من جزيرتي “البر” و”البحر” قرب سواحل الحسيمة

    أقدمت السلطات الإسبانية على إزالة علمها من جزيرتي “البر” و”البحر” الصغيرتين، الواقعتين قبالة السواحل المتوسطية للمغرب، قرب مدينة الحسيمة، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية إسبانية.

    وبحسب ذات المصادر، فإن العلم الإسباني الذي ظل مرفوعًا فوق الجزيرتين، المعروفَتين أيضًا بـ”جزيرة الأرض” و”جزيرة البحر” (Isla de Tierra وIsla de Mar)، لأكثر من عشرين عامًا، تم إنزاله مؤخرًا دون صدور أي بيان رسمي يوضح خلفيات هذا القرار.

    ويُعيد هذا المستجد إلى الأذهان الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين المغرب وإسبانيا في يوليوز 2002، عقب تدخل البحرية الملكية المغربية بجزيرة “ليلى” (بيريخيل)، وهو ما اعتبرته مدريد آنذاك مساسًا بسيادتها، فردّت بعملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الجزيرة.

    ومنذ ذلك الحين، حافظت إسبانيا على وجود رمزي فوق عدد من الجزر الصخرية القريبة من السواحل المغربية، من خلال رفع أعلامها وفرض تدابير أمنية مشددة، نظرًا لما تشكله من رمزية استراتيجية في المنطقة.

    ولم تُعرف حتى الآن دوافع إزالة العلم الإسباني من الجزيرتين، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الخطوة تعكس تغييرًا في السياسة الإسبانية تجاه هذه الأراضي، أم أنها مجرّد إجراء إداري لا يحمل دلالات سياسية واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تُنزل علمها من جزيرتين قرب الحسيمة وسط صمت رسمي وغموض في النوايا

    في خطوة مفاجئة، أقدمت السلطات الإسبانية مؤخراً على إنزال علمها من جزيرتي “البر” و”البحر”، وهما صخرتان متنازَع عليهما تقعان قبالة سواحل مدينة الحسيمة، شمال المغرب، وذلك بعد أزيد من عشرين سنة من تثبيت العلم الإسباني عليهما.

    هذه التحركات غير المعلنة أعادت إلى الأذهان الأزمة الدبلوماسية الحادة التي اندلعت سنة 2002 بسبب جزيرة « ليلى » أو « بيريخيل »، حين نفذت وحدة من البحرية الملكية المغربية إنزالاً في الجزيرة، قبل أن ترد مدريد بعملية عسكرية لاستعادتها، ما كاد أن يشعل مواجهة مباشرة بين البلدين.

    اللافت أن إنزال العلم الإسباني من الجزيرتين جاء في غياب أي توضيح رسمي من مدريد أو الرباط، مما يفتح الباب أمام تأويلات متعددة، بين من يرى في الخطوة تراجعاً رمزياً عن التشبث الإسباني بهذه الجزر، ومن يعتبرها فقط إجراءً تقنياً بلا دلالات سياسية.

    وتبقى هاتان الصخرتان، رغم مساحتهما الصغيرة، رمزاً لصراع صامت حول السيادة في غرب المتوسط، في وقت تحتاج فيه العلاقات المغربية الإسبانية إلى جرعة جديدة من الثقة والوضوح، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعيشها المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره