Étiquette : تركيا

  • المغرب ينهي مشاركته في ألعاب التضامن الإسلامي في المركز السادس بما مجموعه 62 ميدالية

    تمكن المغرب من احتلال الرتبة السادسة، في سبورة الميداليات، خلال مشاركته في ألعاب التضامن الإسلامي، التي أقيمت في مدينة قونيا التركية ما بين 9 و18 غشت الجاري، بما مجموعه 62 ميدالية، منها 15 ذهبية، و13 فضية، و34 برونزية.

    وتعتبر حصيلة المغرب في مختلف الرياضات، الأحسن والأعلى في تاريخ المشاركة المغربية في مسابقة ألعاب التضامن الإسلامي، محققا بذلك نتائج إيجابية في الدورة الخامسة التي انتهت أطوارها الخميس الماضي .

    وعودة لتفاصيل الميداليات التي حققها المغرب في البطولة المذكورة، فقد تمكن الوفد المشارك في مسابقة ألعاب القوى، من تحقيق 14 ميدالية، منها 4 ذهبيات، و3 فضيات، و7 برونزيات، فيما حقق منتخب الكيك بوسينغ 16 ميدالية، “3 ذهبيات، و4 فضيات، و9 برونزيات”، بينما أهدى التايكواندو المغرب 9 ميداليات، “3 ذهبيات، و2 فضيات، و4 برونزيات”

    وتواصل حصد الميداليات، بعدما تمكن منتخب الكراطي، من تحقيق 8 ميداليات، منها 3 ذهبيات، وفضية واحدة و4 برونزيات، فيما توجت الكرة الحديدية المغربية بـ10 ميداليات، “ذهبيتين وفضية و7 برونزيات”، والجيدو بـ3 ميداليات “فضيتان وبرونزية”، والرماية بميداليتين برونزيتين.

    وفي السياق ذاته، تصدرت تركيا الترتيب، برصيد 341 ميدالية، موزعة على 145 ذهبية، 107 فضيات، و89 برونزية، فيما احتلت أوزبكستان الوصافة برصيد 158 ميدالية، “51 ذهبية، 42 فضية، 56 برونزية”، بينما عاد المركز الثالث لإيران برصيد 133 ميدالية “39 ذهبية، 44 فضية، 50 برونزية”.

    جدير بالذكر أن الدورة الخامسة من منافسات ألعاب التضامن الإسلامي، التي جرت أطوارها بقونيا التركية، شهدت مشاركة 4200 رياضي ورياضية يمثلون 55 دولة، من بينهم 178 رياضي ورياضية مثلوا المغرب، في 15 نوعا رياضيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تعلن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية وأردوغان يطمح للحفاظ على منصبه

    قال وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، إن الانتخابات الرئاسية في تركيا ستجرى يوم 18 يونيو 2023.

    ونقلت شبكة “سي إن إن ترك” عن بوزداغ قوله، إن “الانتخابات الرئاسية ستجرى في 18 يونيو 2023، ولا يمكن للمعارضة تحديد موعد الانتخابات”.

    وبحسب بوزداغ، ستكون هذه الانتخابات الثانية التي سيخوضها الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان.

    وأصبح أردوغان رئيسا لتركيا منذ عام 2014، وفي عام 2018 فاز في انتخابات مبكرة بعد أن تحولت البلاد إلى الحكم الرئاسي.

    وفي وقت سابق، شكل حزب العدالة والتنمية الحاكم، وحزب الحركة القومية، تحالف الشعب. وقال الزعيم القومي التركي، دولت بهجلي، إن أردوغان سيكون مرشح التحالف في الانتخابات المقبلة.

    والرئيس التركي نفسه لم يعلق على ترشيحه لفترة طويلة، ولكن في لقاء مع مؤيديه، بشكل غير متوقع للجميع، أعلن أنه ينوي القتال من أجل منصب رئيس الدولة، داعيا للإعلان عن اسم مرشح المعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أولا، و لن نرتهن لمنطق الديب حلال… الديب حرام ..!

    بقلم : يونس التايب

    انتشر في عدد من وسائل الإعلام العربية بيان قد تكون أصدرته حركة حماس الفلسطينية، يوم الخميس 18 غشت 2022، جاء فيه ما يلي : “تبارك حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) الخطوات التي اتخذتها حكومة تركيا الصديقة، ممثلة بفخامة الرئيس السيد رجب طيب أردوغان، لإعادة العلاقات مع دولة إسرائيل. و نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في القدس و الضفة و غزة و ال 48 و مخيمات الشتات، بأن هذه الخطوة تصب في صالح شعبنا الفلسطيني المجاهد بكل أطيافه، و تؤكد على ثبات الموقف التركي الداعم للقضية الفلسطينية واستمراره. كما تود الحركة أن تنبه على عدم استغلال الدول الأخرى لقرار الجمهورية التركية لتشريع التطبيع مع دولة الكيان الإسرائيلي، حيث أن الظروف و المسوغات تختلف.”

    إذا تأكدت صحة البيان، فإن مضمونه واضح و يحمل “فتوى” سياسية تعتبر فيها الحركة أن التطبيع مع دولة إسرائيل حلال على الدولة التركية و فيه مصالح الشعب الفلسطيني، و حرام على غيرها من الدول العربية. و لاشك أن حربائية هذا الموقف، و ما فيه من تناقضات لا يقبلها عقل راشد، ستخلف سجالا كبيرا في عموم العالم العربي و الإسلامي. و هذا الموقف يعزز صواب ما سبق أن نبهت إليه من ضرورة الانتصار للأولوية الوطنية، لأن فيها الحكمة و المصداقية و فيها بناء لتوجهاتنا و اختياراتنا على أساس تقدير مصالحنا، دون الارتهان إلى مطبات لعبة المصالح بين أطراف فلسطينية و دول الشرق الأوسط، تعتبر منطق “الذيب حلال و الذيب حرام”، خارطة طريق تسير على هواها كيانات تهمها مصالحها أكثر مما يهمها المغرب و قضاياه المشروعة.

    لذلك، حري بنا العودة إلى تحليل الأمور بعيدا عن الاتهامات و الانفعالات التي ميزت خرجات بعض الفاعلين في بلادنا، لم تعجبهم صيغة بيان وزارة الخارجية المغربية و أوغلوا في انتقاد موضوع استئناف العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل. و لأن العنف سيتجدد بين الفلسطينيين و الإسرائيليين، في غياب سلام عادل و حل الدولتين، أكيد أن ما جرى من تهجم على بلادنا، سيتجدد أيضا. و لا يمكن، هذه المرة، أن نرتهن لمنطق التنديد و الوعيد و التخوين من فاعلين في الداخل، أو من مرتزقة الرأي و سماسرة المتاجرة بالقضايا القومية من المشارقة أو المغاربيين. لذلك، من المفيد لنا كمغاربة أن نذهب بالتحليل إلى مداه، و نطرح أسئلة حوهرية يتم القفز عليها تحت وطئة الانفعالات الإنسانية التي تواكب القصف و مشاهد الجثث و أنقاض المنازل، حتى يسهل علينا الوقوف على أرضية وطنية مشتركة تمنع المزايدات و المغالاة التي يستغلها أعداء المغرب و المتربصون به. و الأسئلة هي :

    – ما رأي “الغاضبين” في ما جرى، خلال 48 ساعة الأخيرة، قبل وقف إطلاق النار في غزة، من مفاوضات بين أطراف شرق أوسطية، لا أحد يعرف ما تقرر فيها من توافقات، و لا ما تحصل عليه كل طرف من مكتسبات ؟
    – ألا يؤكد ما تسرب من معطيات بأن كل دولة في المنطقة لها “رؤيتها” و استراتيجيتها الخاصة التي تتعاطى بها، في قطاع غزة و الأراضي المحتلة، بحسابات نفعية بعيدة عن الشعارات و الخطابات الحماسية؟
    – كيف يفسر من ينتقدون الديبلوماسية الوطنية، أن دولا فاعلة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مثل مصر و إيران و تركيا و قطر، لديها علاقات وثيقة مع الجانب الإسرائيلي، تمكنها من الدفاع عن مصالحها و لعب أدوار بتنسيق مع جهة من الجهات الفلسطينية، فيما يصر البعض على رفض أن تكون للمغرب خطته و استراتيجيته للتعاطى مع المستجدات الميدانية بحسب ما يتطلبه كل ظرف؟
    – ما قول منتقدي الديبلوماسية الوطنية في تنوع و تعدد استراتيجيات الفصائل الفلسطينية، بين من هو مع إيران، و من هو مع مصر، و من هو مع قطر، و من هو مع تركيا … و بين من يرى مصلحته في توسيع دائرة المواجهات مع القوات الإسرائيلية، و من يرى ضرورة وساطة هذا الطرف أو ذاك لوقف إطلاق النار، و من يؤمن أن الظرف يحتاج إلى التهدئة و تجنب التصعيد العسكري لتعزيز الاقتصاد في قطاع غزة، و بين من يتحدث عن “رسائل” وصلت دون أن يوضح للرأي العام العربي طبيعة تلك الرسائل و مضمونها، و بين من ينسق مع السلطات الإسرائيلية لضبط الوضع الأمني، و بين من …. و من … ؟
    – من من بين هؤلاء جميعا على حق، و من هو على باطل؟ و هل مطلوب منا أن نتكيف مع الآخرين، أم الأفضل هو أن نصنع لأنفسنا خط سير واضح، نتبعه و نتقاطع في الطريق مع هذا و مع ذاك، بحسب السياقات و المصالح المشتركة؟
    – بالنظر إلى ما سبق، ما هي تكلفة تنزيل ما يطالب به من ينتقدون استئناف العلاقات الديبلوماسية للمغرب مع إسرائيل، بعد أن مر عام على حدث فرضه سياق معروف و ملابسات واضحة، و بعد أن تحققت لبلادنا، خلال هذه الفترة، مكتسبات عدة ذات بعد استراتيجي؟
    – و ما رأي منتقدي الموقف المغربي، من الفتوى التي حملها آخر بيان لحركة حماس، جاء فيها أن التطبيع حلال بالصلصة و الفلفل التركي، و حرام بتوابل المغرب و بهارات الإمارات و دول عربية أخرى ؟ هل تكتسي هذه الفتوى السياسية قدسية ملزمة، بعد أن كان كل التطبيع حراما مطلقا؟
    أسئلة عديدة، أعتبر أن الإجابة عنها أهم من الانفعال بسبب صياغة بيان ديبلوماسي، و تدبيج بلاغات تهيج الرأي العام للضغط على الدولة في قضية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما لو أن الأمر يتعلق بجريمة و ليس بفعل سياسي و ديبلوماسي سيادي ينضبط لتقييم المغرب لمصالحه، كما فعلت ذلك دول عربية و إسلامية لا أحد يلومها على ما تفعله.

    في اعتقادي، إن تجديد التحريض إذا عاد العنف بين الإسرائيليين و الفلسطينيين مستقبلا، سيكون عبثيا لما يحدثه من بلبلة تربك إرادة المناورة و تلهينا عن استثمار العلاقات التي لدينا مع كل الأطراف الشرق أوسطية، لجعل المغرب لاعبا أساسيا في صياغة حلول مستدامة للتهدئة و السلام. ما يحتاجه الموقف حاليا، هو تحمل مسؤولية قراراتنا السياسية و الديبلوماسية بشجاعة، و عدم الشعور بأي حرج من تدبير ما يترتب عليها من خطوات منطقية، ما دامنا اتفقنا على أن استئناف العلاقات بين المغرب و إسرائيل، تم بوعي استراتيجي ينضبط لمنطق الدولة Raison d’Etat. و ما نحتاجه، أيضا، هو تواصل واضح يبين هوامش الحركة المتاحة و إيجابيات الاختيارات الممكنة لمصلحة بلادنا، كي نغلق باب المزايدات و تهييج الشارع، و يتوقف البعض عن جلد ذواتهم و التهجم على مؤسسات دولتنا، كأنها في وضع شرود و ما هي بشاردة عن الحق و عن واجب تركيز الجهود لتطوير قدراتنا الاستراتيجية.

    و مما لاشك فيه أن مناخ الحرية و الديمقراطية في المغرب، سيتيح لكل الفاعلين إبقاء اليقظة و تتبع مستجدات علاقات المغرب مع إسرائيل، للتأكد من غلبة مصالح الوطن في كل القرارات التي نتخذها. بالمقابل، على الدولة أن تحافظ على الخط الاستراتيجي لقراراتنا الديبلوماسية المرتبطة بالسيادة الوطنية، و تبقي التوازن في مواقفنا كي نتمكن من التعاطي مع الأحداث بما يخدم مصالحنا، أولا، و بما يدعم مصالح الشعب الفلسطيني الذي يبحث عن طرف عربي صادق يساعده في صناعة السلام و التنمية، عوض المتاجرين بصور جثث الضحايا و “كومبارس” البرامج الحوارية الذين يحلو لهم الصراخ و ترويج خطابات كاذبة بهدف التغطية على تفاهمات الكواليس و الصفقات، على عكس ما يعتقده كثير من الفاعلين الذين يرفضون استيعاب أن القوة الاستراتيجية لم تعد تصنعها البيانات “شديدة اللهجة”، و لا وقفات التنديد و الوعيد، و لا حملات التحريض الظالمة ضد دول ملتزمة بالشرعية الدولية و بخيار بناء مسار سلام عادل و دائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تعلن موعد الانتخابات الرئاسية وأردوغان يطمح لولاية أخرى

    العمق المغربي

    أعلنت تركيا، الجمعة، عن موعد الانتخابات الرئاسية بالبلاد، بينما يسعى الرئيس رجب طيب أردوغان إلى تولي منصب الرئاسة لولاية أخرى.

    ونقلت شبكة “سي إن إن ترك” عن وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، قوله إن إن الانتخابات الرئاسية في تركيا ستجرى يوم 18 يونيو 2023.

    وقال المسؤول الحكومي التركي إن “الانتخابات الرئاسية ستجرى في 18 يونيو 2023، ولا يمكن للمعارضة تحديد موعد الانتخابات”.

    وستكون هذه الانتخابات الثانية التي سيخوضها الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، بحسب بوزداغ.

    وأصبح أردوغان رئيسا لتركيا منذ عام 2014، وفي عام 2018 فاز في انتخابات مبكرة بعد أن تحولت البلاد إلى الحكم الرئاسي.

    وفي وقت سابق، شكل حزب العدالة والتنمية الحاكم، وحزب الحركة القومية، تحالف الشعب. وقال الزعيم القومي التركي، دولت بهجلي، إن أردوغان سيكون مرشح التحالف في الانتخابات المقبلة.

    والرئيس التركي نفسه لم يعلق على ترشيحه لفترة طويلة، ولكن في لقاء مع مؤيديه، بشكل غير متوقع للجميع، أعلن أنه ينوي القتال من أجل منصب رئيس الدولة، داعيا للإعلان عن اسم مرشح المعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس التوظيف الآيديولوجي للقومية المغربية من قبل تيارات الاسلام السياسي

    الضاوي هشام
    على مر التاريخ لم يسلم أي توجه فكري أو عقائدي، من محاولة السيطرة عليه وتسييره لخدمة إيديولوجية معينة، مختلف أنظمة الحكم قامت بمحاربة التيارات ذات المرجعيات التي تتعارض معها، وفي حالات أخرى قامت إما بتبني أو تدجين تيارات إيديولوجية وجدت فيها ما يخدم مصالحها ولو إلى حين.الإسلام السياسي كان دائما أداة في يد الأنظمة، تارة لمحاربة الفكر اليساري (مصر في عهد أنور السادات مثلا)، وتارة من قبل تركيا القومية لتذكير أغلب الشعوب المسلمة بأنهم كانوا تابعين لخليفتهم في إسطنبول.وعندما بدأ المغرب الذي كان ولا يزال إمبراطورية تاريخية بنفض الغبار عنه، عادت الروح القومية الأصيلة لدى المغاربة، ومعها الأمل في إحياء أمجاد الأمس حين قام أجدادنا بدحر العثمانيين في معركة وادي اللبن، والقوى الصليبية في معركة وادي المخازن، ووصل الحماس ذروته عندما جابه المغرب قوى كبرى مثل ألمانيا وإسبانيا، فظهرت العديد من التيارات القومية التي تنشط أساسا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شكلت من الناحية الإيجابية فضاء للتعريف بالهوية الحضارية والثقافية للمغرب، وكذا منتديات للتنظير والتأطير وتنسيق الحملات الإلكترونية، التي ساهمت في تعزيز موقف الدولة على صعيد الديبلوماسية الموازية لكن من الناحية السلبية إن لم أقل المنطقية.شكلت الحركة القومية مختبرا لدى الأنظمة المعادية والتيارات التي تخدم أجندات مشبوهة لدراسة كيفية محاربة الفكر القومي المغربي نظرا للخطر (الوجودي) الذي يشكله وهو ما يتماشى مع البرباغاندا الرسمية للنظام الجزائري التي لم يبق لها في اللحظات الأخيرة للسباق سوى التسويق على أن المغرب بلد توسعي واستعماري، بعد استنفاذ جميع الأوراق التي وصلت حد السخافة عندما اتهموا المغرب بدعم الماك وإشعال النيران، فجاء تصريح الريسوني كهدية مجانية للمشتغلين على البروباغاندا في النظام العسكري للجزائر، لخلق مساحة للمناورة ضد مصالح المغرب، كما وجد فيه منظرو الإسلام السياسي فرصة لتسفيه الخطاب القومي وإلصاقه تهمة التطرف، وهو الفخ الذي سقط فيه عديد التيارات والمتعاطفين، بدل التحلي بالواقعية وقراءة الظرفية بعد الخطاب الملكي الأخير الذي وجه فيه جلالة الملك تعليماته مباشرة لنشطاء مواقع التواصل بعدم سب الجزائريين، بعد بعض الإنزلاقات في هذا الاتجاه ومنهم نشطاء في الحركة القومية جعلوا من خطاب العدوان والكراهية أصلهم التجاري لكنهم لا يخدمون بأي حال من الأحوال الموقف المغربي الرسمي المتسم بالرزانة والبراغماتية، وهو الموقف الذي يتماشى مع صفات المغربي الأصيلة (الثقالة)، لقد قالها أب القومية المغربية الملك الحسن الثاني رحمه الله : “المغاربة ما عمرهم كانوا خفاف” .وفي هذا الإطار كانت نقطة الضوء الوحيدة هو بيان صدر عن اليمين القومي المغربي ينبه إلى أن تصريح الريسوني في هذه الظرفية بالذات ملغوم، و أن المغاربة واعون بتاريخهم و لم ينتظروا الريسوني لتذكيرهم بامتداد الإمبراطورية الشريفة كما أن لديهم من ائتمنوه على تطلعاتهم كأمة تاريخية، و هو ما تقوم به الدولة دون كلل لحل نزاع الصحراء المفتعل عبر بوابة الحكم الذاتي في إطار احترام تام للمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، و كل خطأ أو خطوة غير محسوبة تسجل عليه كانتهاك للقانون الدولي.ونحن على مقربة من ذكرى ثورة الملك والشعب، أردت أن أذكر المغاربة بأننا انتصرنا حين تلاحم الشعب والعرش، و في سعينا لتأمين أراضينا واستكمال وحدتنا الترابية يجب أن نضبط إيقاعنا مع التعليمات الملكية السامية لنضمن الانتصار من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات تلاحق مسلسل تركي بسبب التنمر

    أفادت وسائل الاعلام التركية، بأن هيئة النقابة الفنية في تركيا تتلقى العديد من الشكاوى ضد مسلسل “إسمعني” منذ بداية عرضه، بسبب تخلله العديد من مشاهد العنف والتنمر بشتى انواعه بين الطلاب المراهقين.

    وتلاحق المسلسل الكثير من الانتقادات والتعاليق المتناقضة بين معرض ومؤيد لهذا العمل، حيث طالب البعض بتوقيف المسلسل، ومنع عرضه، فيما دافع البعض الآخر عنه بحجة تواجد مسلسلات أميركية شبيهة، وملاقاتها القبول، مشيرين إلى أن هذا المسلسل يجسد الواقع المعاش ويسلط الضوء على ظاهرة التنمر داخل المؤسسات التعليمية الخاصة، مركزا على معاناة طلبة المنح وتهميشهم من طرف الإدارة والطلبة الأغنياء.

    وتدور أحداث المسلسل حول الحدث المأساوي الذي تعرضت له طالبة الثانوية “ليلى” التي صدمتها سيارة يقودها أستاذ بمدرسة خاصة، أثناء ذهابها إلى المدرسة، لتصاب بعدها بشلل، ما هو سيدفع صديقتها “إيكيم” إلى قبول منحة للدراسة بالمدرسة المعنية لكشف المتهم، ومن هنا ستبدأ رحلة الكشف عن أسرارها المظلمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا و إسرائيل تعلنان التطبيع الكامل واستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما

    الدار / أحمد البوحساني

     أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل وتركيا قررتا استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة، و ستقومان بتبادل السفراء بعد تحسن العلاقات بينهما بعد سنوات من التوتر .
    وقال لابيد في بيان “تقرر مرة أخرى رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى العلاقات الدبلوماسية الكاملة وإعادة السفراء والقناصل العامين من البلدين”.

    وكان ‏رئيس الوزراء لابيد تحدث هاتفيا مع الرئيس التركي أردوغان ، حيث شكر الزعيمان بعضها البعض على تطور العلاقات بين البلدين وهنآ بعضهما البعض بمناسبة إعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل في البلدين وعودة السفيرين والقنصلين العامين إلى إسرائيل وتركيا. ‏واتفق الرئيسان على أن التطور الأخير يشكل لبنة أخرى بالغة الأهمية في توطيد العلاقات ، ستؤدي أيضا إلى تحقيق إنجازات عديدة، مع التركيز على مجالات الاقتصاد والسياحة مما سيجد تعبيره من خلال استئناف الرحلات الجوية الإسرائيلية المتجهة إلى تركيا وانعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة في إسرائيل خلال شهل شتنبر القادم.
    كما أكد الزعيمان على الأهمية الكبيرة لإسرائيل وتركيا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل وتركيا تعلنان التطبيع الكامل للعلاقات

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، اليوم الأربعاء، أن حكومته ستستأنف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع تركيا بعد سنوات من التوتر بين الدولتين.
    وقال لابيد في بيان “تقرر مرة أخرى رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى العلاقات الدبلوماسية الكاملة وإعادة السفراء والقناصل العامين من البلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة روسية متخصصة في استخراج الفحم تخطط لدخول السوق المغربية

    تسعى شركة “Arktikugol” الروسية الحكومية، المتخصصة في استخراج وتعدين الفحم، لإقامة مبادلات تجارية مع المغرب، تركيا ومصر، بحسب مصادر إعلامية روسية.

    ووفق موقع “NefteGaz”، فإن هذا القرار يأتي في ظل العقوبات الأوروبية المفروضة على تجارة الفحم الروسي، بحسب وهو ما يبرر لجوء الشركة لأسواق أخرى.

    ويعتزم مجلس إدارة الشركة، بنهاية سنة 2022، إعادة هيكلة سياسته التجارية من أجل إقامة شراكات مع شركات الشحن القادرة على شحن وتصدير الفحم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي هشام: القضية الفلسطينية تبقى حاضرة وتطبيع المغرب مع إسرائيل لمواجهة عسكر الجزائر

    في مقال بعنوان  “القضية الفلسطينية.. حاضرة رغم كل العقبات”، كتب الأمير مولاي هشام، مقال في موقع اوريان21، الفرنسيorientxxi.info/ar قال فيه إنه “رغم غيابها عن جدول أعمال الدبلوماسيتين الغربية والعربية، فإنّ قضية فلسطين تبقى متجذرة في الواقع الإقليمي وفي ذاكرة الشعوب. إذ لا يمكن القضاء بسهولة على تطلّعات الشعوب للتحرّر”.

     وجاء في المقال إن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط في يوليوز الماضي  كانت تهدف بالأساس إلى خفض أسعار الطاقة في أعقاب الحرب في أوكرانيا التي تتهدد الاقتصاد العالمي، ولذلك تجاهل بايدن المسألة الفلسطينية.

    بايدن حسب مولاي هشام لم يضع تنازلات سلفه دونالد ترامب لإسرائيل موضع تساؤل، ولم تلقَ المستوطنات الإسرائيلية أيّ إدانة رسمية. كما لا يزال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن مغلقاً. ورغم أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بدعم حلّ الدولتين، لكنّها لم تعرض إطاراً لمفاوضات جديدة.

    وقال مولاي هشام “لطالما كانت هذه اللامبالاة جزءاً من السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة، إلا أنّها تعكس اليوم التراجع الكبير لفلسطين في العالم العربي”
    إذ تغيّر إدراك المسألة الفلسطينية على مدار العقد الأخير، بينما كان النظام الإقليمي في العالم العربي يتغيّر. لكن “الرأي العام في كامل المنطقة يبقى مؤيداً للفلسطينيين بقوّة، ويبدو تأييده لاتفاقات أبراهام والتطبيع مع إسرائيل فاتراً على أقلّ تقدير”.لكن التضامن لا يعني دوماً التعبئة.
    لم يعد للقضية الفلسطينية القدر نفسه من التأثير على السياسات الوطنية مقارنةً بالذي كان في الماضي. إيديولوجياً، تكبّد الفلسطينيون ثمن تراجع الإيديولوجيات الوحدوية عربياً، سواء بما يخص القومية العربية أو الإسلام السياسي، والتي كانت تحثّ على دعم تقرير الفلسطينيين لمصيرهم. بالإضافة إلى ذلك، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، فإنّ عدّة دول عانت منذ بدء الربيع العربي من نزاعات أو عمليات انتقال سياسي مضطربة. وصارت مجتمعات الدول العربية تصبّ اهتمامها أكثر على النزاعات المحلية لأجل الكرامة والعدالة، بدلاً من الشواغل الإقليمية على غرار فلسطين.
    اجتماعياً، حال كذلك القمع وتفكك مجتمعات مدنية عدّة دون الحشد جماهيرياً في وجه الاعتداءات الإسرائيلية. بالتالي، تراجعت المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين عددياً ونطاقاً، باستثناء الأردن ربما نظراً إلى قربه جغرافياً. كما بات الرأي العام يتناول بالكاد أحداثاً كانت في السابق تثير ردود فعل شعبية قوية، على غرار تحليق مسيّرات تابعة إلى حزب الله فوق إسرائيل في الآونة الأخيرة. أخيراً، على الصعيد الجيوسياسي، لم تعد فلسطين تنظّم الأجندة الإقليمية، لأنّه لم يعد ثمة وجود لهكذا أجندة! فالنظام العربي القديم، القائم على توافق مستدام تتولى الجامعة العربية تنسيقه، قد انهار عملياً.

    التطبيع
    رغم ذلك، فإنّ زمن التطبيع الجديد، المتجسّد في اتفاقات أبراهام، حسب مولاي هشام لا يمثّل تقاطع مصالح عرضي بقدر ما هو هيكلة جديدة للديناميكيات الإقليمية. فقد برز تحفيز جديد على التطبيع في كلّ مرحلة.
    جاء الزخم الأول نحو التطبيع من المحور المناهض للثورات. فبدفع من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة خلال الربيع العربي، سعت الثورة المضادة إلى إفراغ كافة الإيديولوجيات من معانيها، تلك المتعلقة بالقوميّة والإسلام السياسي العربيين، وكذلك الليبرالية والنشاط الديموقراطي. وكان هدفها تحصين الأنظمة الاستبدادية عبر تجفيف أيّ منبع للتعبئة الشعبية. عقب ذلك، أتى الزخم الثاني نحو التطبيع من الرغبة في الاستجابة للسياسة الأميركية الخارجية في ظلّ إدارة ترامب. إذ أتاحت “صفقة القرن” فرصةً لحلفاء الولايات المتحدة القدامى لتعزيز مكانتهم الجيوسياسية، وللحلفاء الجدد لكسب نفوذ في واشنطن عبر إبراز مواقفهم المؤيدة لإسرائيل.
    ثم دخلنا في مرحلة ثالثة منذ رحيل ترامب، حيث تخلّت الدول العربية عن التزاماتها وتحالفاتها القديمة، وأخذت تسعى في ظلّ هيمنة أميركية متقهقرة، إلى تحقيق مصالحها الخاصة.
    إنّ بلورة سلام منفصل مع إسرائيل يعود بالفائدة على كلّ “مطبِّع” بصورة مختلفة، لكن أياً من هذه الفوائد لا ينبع فعلياً من الوعود السامية لاتفاقات أبراهام التي عليها، وفق واضعيها، أن تُحدِث موجة غير مسبوقة من الاندماج الاقتصادي والازدهار في كافة أرجاء المنطقة.
    في الخليج، مثلاً، ترى الإمارات في إسرائيل حليفاً في إطار الترتيبات الأمنية المتبادلة والهادفة إلى مواجهة إيران التي ينظران إليها على أنّها تشكّل تهديداً وجودياً. كما أنّ الإمارات تعتبر أيضاً أنّ الصلات التكنولوجية والمالية الإسرائيلية حيويّة من أجل النفاذ الاقتصادي إلى إفريقيا. من جهته، يرى المغرب في إسرائيل شريكاً مفيداً في وجه تقدّم الجزائر في بعض القطاعات العسكرية. أما المسؤولون السودانيون، فقد قفزوا في قطار التطبيع لأنّه أتاح حذف البلاد من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، مانحاً إياهم إمكانية الانفتاح على التعاون الاقتصادي والعسكري مع الغرب.

    نهاية التحالفات الدائمة

    حسب مولاي هشام فإن التحالفات التقليدية جرى استبدالها بمشهد دائم التبدّل من النزاعات والتكتلات الظرفية، وكلّ دولة تنظر إلى النظام الإقليمي على أنّه بمثابة مائدة كبيرة بمقدورها أن تأكل منها وتتخذ مواقف تبدو متناقضة. المحاور الدائمة أقل من التحالفات المؤقتة. ونماذج التعاون هذه نفعية، لا تقوم على توافق إيديولوجي، وإنّما على تقاطعات مؤقتة لمصالح متماسة.
    على سبيل المثال، تتعاون تركيا مع روسيا لتسهيل عبور الحبوب عبر البحر الأسود، ولكنّها وافقت أيضاً، بعد التماسات أميركية متكررة، بالسماح لفنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. كذلك، تشارك تركيا في لقاءات ثلاثية مع إيران وروسيا، في الوقت الذي تبيع فيه مسيّرات عسكرية إلى أوكرانيا. يظلّ المغرب من جهته قريباً من الغرب في توجهاته الاقتصادية والسياسية، ولكنّ الرباط اختارت عدم إدانة روسيا لغزوها أوكرانيا. كما أنّ “اللعبة الكبرى” الجديدة حول مكامن الغاز الطبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط انبثقت عنها شراكات جديدة وتوترات بين ليبيا، وتركيا، وقبرص، ومصر، وإسرائيل، واليونان، يجري التباحث في شأنها بمعزل عن الضغوط الإقليمية الأوسع.
    لم توافق بعد أربع دول في الخليج على التطبيع مع إسرائيل، وهي المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وعُمان. بالنسبة إلى العربية السعودية، فإن العائق الأساسي للتطبيع هو وصايتها على الأماكن المقدّسة في مكة والمدينة المنوّرة. فالتسامح إزاء التوسع الاستيطاني لإسرائيل في فلسطين سيعني التخلي رمزياً عن القدس التي تؤوي “ثالث الحرمين”. ولا تريد قطر التطبيع للاحتفاظ بدورها كوسيط محايد، مع حفظ نفوذها عبر قوتها الناعمة. فالتطبيع سيحرم الدوحة من موقعها المتميز، فوق خلافات النزاعات الإقليمية.

    في وقت تتكاثر فيه هذه التشكيلات الجيوسياسية في أرجاء المنطقة وتصير أكثر تعقيداً، نشأ في إسرائيل تقسيم فعّال للعمل بين الدولة والمستوطنين. تطبّع المؤسسة السياسية الإسرائيلية العلاقات مع أكبر عدد ممكن من الدول العربية، مقيمةً بذلك الدولة “اليهودية” الوحيدة كأمر واقع. في الأثناء، يقوم المستوطنون بتطهير عرقي ويواصلون احتلال الأراضي الفلسطينية. ولأنّ هؤلاء المستوطنين لا يتحرّكون وفق توجيهات رسمية للدولة، فيمكن للحكومة الإسرائيلية رسمياً نفي دعمها لتلك الممارسات. من جانبه، يقدّم المجتمع الدولي الدعم لهذا الترتيب من خلال إبقائه رأس السلطة الفلسطينية المحتضرة فوق سطح الماء بقليل. وكنتيجة نهائية يبرز نظام شبيه بالأبارتايد، تعمل فيه الدولة والمجتمع الإسرائيلي على تصنيف الفلسطينيين وتفرقتهم وإدارتهم كمجرّد أفراد. صحيح أن الأنظمة العربية تُندّد باحتلال فلسطين وعمليات الاستيطان، ولكنه تنديد خجول. وهي أيضاً تلعب لعبة بمستويين، إذ يبحث المسئولون عن المنافع المادية التي يُمكن جنيها من اتفاق سلام مع إسرائيل، تزامناً مع تعزيز الضغط على المؤيدين للفلسطينيين في المجتمعات المدنية. رغم ذلك، يتهدد هذه الاستراتيجية تطوران جديدان.

    مسألة المقدّس
    تطورت الأزمة الفلسطينية لتتحوّل إلى مسألة تتعلّق بحقوق الإنسان، بدلاً من كونها نضالاً من أجل التحرّر الوطني.
    وهي تدخل في إطار دفاع عالمي عن الحقوق المدنية والحق في الكرامة. وبما أنّ حلّ الدولتين جُعِل مستحيلاً بصورة منهجية على يد اليمين الإسرائيلي، فإنّ الإطار المرجعي الأساسي للفلسطينيين هو احترام حقوقهم في ظلّ الهيمنة الإسرائيلية. ويلقي الاستنكار الذي أثاره مقتل الصحافية الأميركية – الفلسطينية شيرين أبو عاقلة الضوء على مدى ذاك التطور. كذلك الأمر بالنسبة إلى موجة الدعم الدولي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تقرّب النضال من أجل فلسطين من حملة مناهضة الأبارتايد في جنوب إفريقيا.

    ثانياً، وبعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حرم المسجد الأقصى، أصبح التركيز أكثر على البعد الديني للنزاع حول القدس كمدينة مقدّسة. فمشكلة القدس لم تعد تعني بصورة حصرية موقعها كعاصمة أبدية لإسرائيل أو كعاصمة مستقبلية لفلسطين. بل صارت المسألة تتمحور حول المسجد الأقصى، بما في ذلك قبّة الصخرة. وقد كان هذا البعد الروحاني شديد الحساسية الذي لا يهمّ الفلسطينيين فقط، بل المسلمين ككلّ، في قلب فشل مفاوضات كامب ديفيد في عام 2001. ولئن تم تغييبه في السنوات الأخيرة، فقد عاد بقوّة خلال الفترة الأخيرة مع الاستفزازات المتكرّرة للحجاج اليهود حول ما يُسمّونه “جبل الهيكل”.
    في الوقت الذي يودّ فيه بعض السياسيين الإسرائيليين تأمين القدس في أسرع وقت، يراعي آخرون هذا البعد المقدّس ويفضّلون بالتالي عدم احتلال المدينة إلا على مراحل، بغية تقليص احتمال اندلاع ثورة بدافع ديني. غير أنّ هؤلاء يقفون على النقيض من شركائهم -أي المستوطنين- الذين لا يتصرّفون بمنطق سياسي وإنّما بآخر ديني -بل مسيحانيّ- ويمضون بحماس في حلم إقامة “يهودا كبرى”.
    هذا الازدواج بين السياسي والتديّن يقلق الأنظمة العربية. فهم يُدركون المنطق الاستراتيجي القائم في استيلاء إسرائيل على أراضٍ فلسطينية، لكنهم عاجزون عن التعامل مع الصدمة الارتدادية الدينية التي يتسبّب بها احتلال القدس، ومع تحويل المسألة الفلسطينية إلى حملة عالمية للحقوق المدنية. تفسّر الخشيةَ من الصدمة الارتدادية تردُّدَ السعودية أمام التطبيع، إذ ليس بمقدورها التضحية بالقدس والادعاء في الوقت نفسه حماية مكّة والمدينة باسم الأمة الإسلامية.
    لا ريب أنّ فلسطين تعرّضت لانتكاسة في هذه المرحلة الجديدة. ورُغم ذلك، لن تتبدد الأزمة. الفلسطينيون في مأزق اليوم. غير أنّ التاريخ يظهر أنّ مطالب التحرّر تبقى، حتى في وجه استعمار لا يرحم. فإيرلندا الشمالية مثلاً ثمرة الاستعمار البريطاني لإيرلندا قبل 600 عام. ورغم ذلك، حتى اتفاق الجمعة العظيمة لم يحلّ تماماً التوتر الديني والقومي.
    بالمثل، ستستمر القضية الفلسطينية. فالتحرّر تطلّع إنساني أساسي، يصمد أمام كافة الضغوط الجيوسياسية والدينية التي تحكمه حالياً.

    إقرأ الخبر من مصدره