Étiquette : مذكرة تفاهم

  • الغاز يعيد طلب انضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية “سيدياو”

    أعاد توقيع المغرب ونيجيريا وسيدياو، مذكرة تفاهم تتعلق بأنبوب الغاز، النقاش حول انضمام الرباط إلى المجموعة ااقتصادية لدول غرب افريقيا “سيدياو”، وإمكانية فتح مشروع نقل الغاز من أبوجا إلى المملكة مرورا عبر مجموعة من الدول في الغرب الإفريقي، الباب على مصراعيه للفرص كبرى لحل العجز المزمن في مجال الطاقة، وبالتالي تحوّل المغرب إلى فاعل مؤثر في  منطقة الغرب الإفريقي.

     

    ويسعى المغرب للانضمام إلى “سيدياو” من أجل تقوية أكثر للروابط القوية التي تجمعه مع البلدان الأعضاء بهذه المجموعة، من خلال اتفاقيات واستثمارات متنوعة، في وقت لا تُنكر المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا المنافع الاقتصادية لانضمام المغرب إليها، لكن في الوقت ذاته تعلن سلك مسطرة معمقة لبحث الآثار المترتبة عن ذلك.

     

    ويثير انضمام المملكة إلى هذا التكتل تخوف عدد من الدول فيه، خصوصاً أن المغرب بات مستثمراً رئيسياً في المنطقة ووقع اتفاقيات مع عدد من الدول الأعضاء، فالرباط بلغت درجة من التطور على مستوى الصادرات والاستثمار في إفريقيا الغربية، بحيث أصبحت المُستثمر الأول في المنطقة والمُستثمر الثاني في مجموع إفريقيا بعد جنوب إفريقيا.

     

    ويعرف ملف البث في عضوية المغرب في المجموعة تأخرا غير معروف الأسباب، لكن تقديراتتشير إلى معارضة في الخفاء من طرف لوبيات اقتصادية. في وقت يجد المغرب في الاتحاد الاقتصادي لدول غرب افريقيا، بديلا مناسبة وقريبا، بعد فشل مشروع الاتحاد المغاربي.

     

    وتضم مجموعة “سيدياو” 15 دولة؛ هي: البنين وبوركينا فاصو والرأس الأخضر وساحل العاج وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال وسيراليون وتوغو.

     

    وتعتبر “سيدياو” التجمع الإقليمي الاقتصادي الوحيد في القارة الإفريقية، وقد صادقت دول المجموعة مؤخراً على التوجه نحو اعتماد عملة موحدة تحمل اسم “إيكو”.

    ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لدول “سيدياو” حالياً يمثل 630 مليار دولار، ويحتل المرتبة الـ21 عالمياً، وفي حالة انضمام المغرب فإن التجمع سيُصبح الاقتصاد رقم 16 في العالم، بإضافة 115 مليار دولار، ليقترب الناتج المحلي الإجمالي إلى 745 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تستنكر إقحام مؤسسات التعليم العالي في متاهة التطبيع

    خلف توقيع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، لأول اتفاق مع جامعة إسرائيلية، غضبا كبيرا بين أساتذة التعليم العالي في الجامعة متهمين الواقفين وراء هذا التوقيع بعدم أخد رأي هيئات الجامعة.

    المكتب الجهوي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بجامعة عبد المالک السعدي، قال إن هذه المبادرة خلفت إستياءا عميقا لدى جميع أساتذة الجامعة الذين اطلعوا على هذا الخبر، والتي تمت حسب قوله “دون رجوع رئاسة الجامعة إلى هياكلها وعدم الاستشارة مع شركائها”.

    وعلى إثر هذا الحدث، أعلن الأساتذة عن “مقاطعة كل أشكال ومحاولات الإختراق الصهيوني للنسيج المغربي، لتمرير أجندة صهيونية تحت غطاء التسامح والمشاركة العلمية”، مستنكرين ما وصفوه بـ”إقحام مؤسسات التعليم العالي في متاهة التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني الغاصب تحت مسميات الشراكة والتعاون في ميادين علمية يتقنها الأساتذة الباحثون المغاربة”.

    الأساتذة اعتبروا أن استقبال رئيس الجامعة لنظرائه “الإسرائيليين” لا يعني سوى الرئيس وحده، ولا يمثل الأساتذة الباحثين، داعيين كل الأساتذة في مختلف مؤسسات الجامعات المغربية إلى “التصدي لكل الفعاليات والمبادرات التطبيعية التي تستهدف اختراق الجامعة المغربية ومؤسسات التعليم العالي، وتدنيس حرمها، وتلويث سمعتها، بهدف النيل من صمودها وكسر مناعتها التاريخية، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في
    ضمير الجامعة والجامعيين وكل المغاربة”.

    وكان نائب رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، إيال دافيد، قد أعلن الأربعاء، إن وفدا من جامعة حيفا وقع مذكرة تفاهم مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وسيشمل هذا التعاون العلوم البحرية، وميادين الزراعة المائية المستدامة والتكنولوجيات البحرية والبحوث الإيكولوجية.

    وكانت الرباط قد احتضنت قبل شهرين توقيع اتفاق بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار المغربية، ووزارة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، يهدف إلى توسيع التعاون بين جامعات ومراكز أبحاث البلدين وربط التواصل بين الطلبة والباحثين في المجال، في اتفاقية وصفتها إسرائيل بـ”التاريخية”.

    موقف أساتذة دامعة تطوان ليس الأول من طرف أساتذة التلعيم العالي في المغرب، حيث سبق للمكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي، أن قال في بلاغ أصدره، إنه “يستنكر إقدام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على إقحام مؤسسات التعليم العالي في محافل التطبيع مع الكيان الصهيوني تحت مسميات الشراكة الأكاديمية والبحثية”.

    واعتبرت النقابة، أن استقبال الميراوي لنظيرته الإسرائيلية “لا يعني سوى الوزير وحده، ولا يمثل الأساتذة الباحثين”، داعية الأساتذة المنضوين تحت لوائها في مختلف الجامعات المغربية إلى “التصدي لكل الفعاليات والمبادرات التطبيعية التي تستهدف اختراق الجامعة المغربية ومؤسسات التعليم العالي، وتدنيس حَرَمها، وتلويث سمعتها، بهدف النيل من صمودها وكسر مناعتها التاريخية، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في ضمير الجامعة والجامعيين وكل المغاربة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضرة: 400 مليون شخص سيستفيدون من مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي

    أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، أمس الخميس، بالرباط، أن خط أنابيب الغاز النيجيري المغربي، يعتبر مشروعا استراتيجيا « للغاية »، سيستفيد منه حوالي 400 مليون شخص في المنطقة.

    وأشارت بنخضرة في كلمة لها بمناسبة حفل التوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بالمشروع، بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا « سيدياو »، ونيجيريا، والمغرب، إلى أن هذا المشروع سيمكن من نقل أزيد من 5000 مليار متر مكعب من الاحتياطيات المؤكدة للغاز الطبيعي؛ مما سيعطي دينامية لإنتاج الكهرباء، ويحل مشاكل الولوج إلى الطاقة، في معظم الدول التي سيعبر منها.

    وسجلت أنه من المتوقع أن يستفيد منه حوالي 400 مليون شخص يعيشون في المنطقة، ويحسن الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لساكنتها.

    وأبرزت بنخضرة أن « توقيع مذكرة التفاهم يشكل مرحلة ذات أهمية قصوى في تطوير هذا المشروع الاستراتيجي، النابع من رؤية قائدي البلدين، الملك محمد السادس، والرئيس النيجيري، محمدو بوهاري، اللذين يحملان هذه الرؤية لتنمية قارتنا، وخصوصا منطقة غرب إفريقيا؛ حيث يتواجد 16 بلدا معنيا، من بينها 13 على الساحل الأطلسي و3 دول غير ساحلية ».

    وأكدت، في هذا الصدد، أن الدراسات الهندسية تتقدم « بشكل جيد للغاية »، معبرة عن شكرها لمجموعة « سيدياو »، « بما أنها شاركت معنا منذ البداية، وتساهم اليوم، عبر هذا التوقيع، لإظهار التزامها أولا، وكذا جميع دولها الـ14 الأعضاء، لمواكبة هذا المشروع، لاستكمال المراحل الموالية والتفاعل مع مختلف الدول، وكذلك الدعم من أجل الوصول إلى القرار الاستثماري النهائي ».

    وأشارت إلى أن أنبوب الغاز النيجيري المغربي هو مشروع استراتيجي سيمكن من « المساهمة في تسريع تنمية منطقتنا، وتوفير الكهرباء في أحسن الظروف، وضمان الاندماج الإقليمي لاقتصاداتنا، والمساهمة في التنمية الصناعية والمعدنية ».

    وأضافت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أنه سيسرع كذلك تنمية كل القطاعات، بفضل الطاقة النظيفة والمستدامة، المتاحة ليس فقط في نيجيريا التي تتوفر على أكبر موارد القارة، بل أيضا في السنغال وموريتانيا، الموافقتان على المساهمة في تزويد أنبوب الغاز الذي سيصدر أيضا نحو أوروبا.

    وبعد أن ذكرت بالأزمة الطاقية التي يمر بها العالم حاليا، أشارت بنخضرة إلى أن الغاز يعتبر مهما من أجل تنويع مصادر الطاقة الأوروبية.

    وخلصت إلى « أننا نشتغل يدا في يد مع نيجيريا وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة و »سيدياو » وبلدانها الـ14، بالإضافة إلى موريتانيا، من أجل إنجاح هذا المشروع، بغية إعطاء إفريقيا المكانة الكبرى التي تجدر بها على الصعيد الدولي ».

    وتم التوقيع على هذه الاتفاقية من طرف سيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ومالام ميلي كولو كياري، الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، ممثلا لنيجيريا، وبنخضرة، ممثلة المغرب.

    وجرى حفل التوقيع بحضور، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. التوقيع على مذكرة تفاهم حول أنبوب الغاز ”نيجيريا- المغرب” بالرباط (صور)

    جرى صباح اليوم الخميس بالعاصمة الرباط، التوقيع على مذكرة تفاهم حول أنبوب الغاز “نيجيريا – المغرب” بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات المغربي ومجموعة غرب”سيداو”، والشركة الوطنية لغاز نيجيريا “NNPC”، وفقا لما نشرته هذه الأخيرة على موقع ”تويتر”.

    وعرف حفل التوقيع على هذه المذكرة، حضور كل من أمينة بن خضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وسيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وميلي كولو كياري، الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة.

    وبهذا، فإن هذه الاتفاقية تؤكد التزام (سيداو) ودول العبور بالمساهمة في إنجاز هذا المشروع الهام، الذي سيوفر، بمجرد استكماله، الغاز لمجموع دول غرب إفريقيا، كما سيتيح طريقا جديدة للتصدير نحو القارة الأوروبية.

    ويشار، إلى أن خط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمملكة المغربية، دخل مرحلة جديدة في طريق تحقيق التصور الذي ينبني عليه المشروع، بضمان الأمن الطاقي لدول منطقة غرب إفريقيا.

    وجدير بالذكر، أن هذا المشروع يهم 11 دولة دون احتساب المغرب ونيجيريا، إذ سبق للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن أعلن عن توقيع مذكرتي تفاهم مع المؤسستين المكلفتين بالطاقة في موريتانيا والسينغال، البلدان اللذان سيعبر الخط ترابهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدعم من “سيدياو”.. المغرب ونيجيريا يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء أنبوب الغاز (فيديو)

    حسن أنفلوس

    جرى، الخميس بالرباط، توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب ونيجيريا، بخصوص أنبوب الغاز المغربي النيجيري، بحضور كل من المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات، أمينة بنخضرا، وممثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، “سيدياو”، ومفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة، سيديكو دوكا، والرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، المعلم ميلي كولو كياري، إلى جانب وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية السياسات العمومية، محسن جزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وممثل ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، محمد بنيحيا.

    وفي هذا السياق، أكد ممثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، سيدياو، ومفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة، سيديكو دوكا، على دعم مشروع خط الغاز النيجيري المغربي الذي سيمر عبر مجموعة من الدول من بينها السنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب.

    وقال سيديكو دوكا في تصريح على هامش توقيع مذكرة التفاهم بين المغرب ونيجيريا وسيدياو بخصوص أنبوب الغاز المغربي النيجيري اليوم بالرباط، إن مجموعة “سيدياو” شاركت منذ البداية في الدراسات التقنية ودراسات الجدوى، مشيرا إلى أن هذا المشروع يشكل فرصة مهمة وكبيرة وهو مشروع استراتيجي ذو قيمة كبيرة.

    وعلى مستوى تعبئة التمويلات اللازمة لتنفيذ المشروع، أوضح المسؤول ذاته، أن مؤسسات مالية، بالإضافة إلى نيجيريا والمغرب، دعمت إنجاز الدراسات المتعلقة بالمشروع، وأضاف أن المشروع يتطلب تعبئة مزيد من التمويل بالنظر إلى الحجم الاستثماري الكبير.

    من ناحية أخرى يرتقب أن تنتهي الدراسات التقنية ودراسات الجدوى المتعلقة بهذا المشروع بنهاية السنة الجارية، ويرتقب كذلك أن يتم توقيع الاتفاق الاستثماري للتمويل في غضون السنة المقبلة وفق ما كشف عنه الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، المعلم ميلي كولو كياري، في كلمة له على هامش توقيع اتفاق التفاهم الذي تم اليوم بالرباط.

    وتعتبر مذكرة التفاهم، وفق بلاغ صدر عقب التوقيع، تأكيدا على التزام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ، وجميع الدول الذي سيتم عبورها على المساهمة في تفعيل مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي، الذي بمجرد اكتماله سيوفر الغاز لجميع دول غرب إفريقيا وسيشكل أيضا محور عبور جديد للتصدير إلى أوروبا.

    وسيمر خط أنبوب الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ومرورا عبر البنين والطوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب، حيث سيتم ربطه بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية. وستمكن هذه البنية التحتية أيضا من تزويد الدول الغير الساحلية في النيجر وبوركنا فاسو ومالي.

    ويبلغ طول خط أنبوب الغاز النيجيري المغربي 7000 كيلومتر، حيث سيساهم في توفير الغاز للمغرب و13 دولة، وسيوفر حوالي 3 مليارات قدم مكعب من الغاز لدول غرب إفريقيا عبر المملكة المغربية، ومن ثم إلى أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازولاي: منتدى المغرب-إسرائيل: تواصلوا من أجل الابتكار: النجاح العالمي لـ’ Start-up Nation’ مصدر إلهام

    الدار البيضاء – أكد مستشار صاحب الجلالة، أندري أزولاي، أمس الإثنين بالدار البيضاء، خلال انعقاد منتدى “المغرب-إسرائيل: تواصلوا من أجل الابتكار” (Morocco-israel : Connect to Innovate)، أن النجاح العالمي لـ” Start-up Nation” يشكل مصدر إلهام للمغرب.

    وأشار السيد أزولاي، خلال مداخلته بمناسبة حفل افتتاح المنتدى، الذي يمتد إلى 25 ماي الجاري، إلى أن الأمر يتعلق بنموذج أعمال غير مسبوق على الإطلاق قررت إسرائيل اقتراحه على المغرب، مضيفا أنه يعتبر قبل كل شيء تمرينا بيداغوجيا يتيح إدراك الأهمية الكبيرة للابتكار ضمن دينامية التنمية.

    واعتبر أن “نجاح النموذج الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا والابتكار لن يكون ذا معنى بالنسبة لنا إلا إذا استنبطنا منه الدروس التي تمكننا من التواجد بشكل كامل في هذا العالم الذي يواجه تحولات وتغيرات عديدة تحدث تحت أنظارنا”.

    وبالموازاة مع ذلك، أبرز مستشار صاحب الجلالة أن الشراكات بين المغرب وإسرائيل، والابتكارات المنبثقة عنها، “من شأنها مساعدتنا على جعل الإسرائيليين والفلسطينيين يجدون طريق الطمأنينة والتعايش والتقاسم بالشرق الأوسط”.

    ودعا إلى عدم إهمال إرثنا، الأخلاقي والسياسي والتاريخي في نفس الوقت، ومسؤوليتنا في الحفاظ على الأهداف وقيم الكرامة المشتركة، والحرية والسيادة والعدالة.

    وتابع السيد أزولاي أن “المغرب ينتمي إلى الدول النادرة التي تعتبر أن كرامتها لا تكتمل إلا بتقاسمها مع شركائها أو الذين ينتمون لنفس العالم”، مضيفا أن قيم السلام والاستقرار التي تدعو إليها المملكة تحظى بالإجماع بين المسؤولين وكل المواطنين المغاربة.

    وبخصوص تفاؤله الثابت بشأن تنمية المغرب، عبر السيد أزولاي في هذا السياق عن اقتناعه بأنه في المستقبل “حينما سيتحدث أبنائي وأحفادي عن المغرب، سيكون بلدا ينتمي إلى ساحة الكبار” بفضل شركائه الذين يتيحون له فرصة ولوج عالم التميز والكفاءة.

    ويعد هذا المنتدى، المنظم بالشراكة بين ” Start-Up Nation Central” و ” Consensus Public Relations”، حدثا فريدا يجمع القادة المغاربة والإسرائيليين، من القطاعين الخاص والعام، حول مواضيع الابتكار التكنولوجي في مجال الصناعات الغذائية والماء واللوجستيك والطاقة والتنمية المستدامة.

    وتم بهذه المناسبة التوقيع على 13 مذكرة تفاهم متعلقة ببلورة حلول مبتكرة من الطرفين المغربي والإسرائيلي من أجل تعزيز أنشطة الأعمال التجارية الثنائية (B2B) بين الفاعلين الاقتصاديين والتجاريين بالبلدين وتلك التي تجمع المؤسسات الحكومية.

    وشهد حفل الافتتاح عرض خطاب مسجل للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، ومشاركة الرئيس المدير العام لـ” Start-Up Nation Central” أفي هاسون، ووزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، ورئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، دافيد جوفرين.

    ويرتقب أن تشهد التظاهرة سلسلة من الورشات وجلسات أعمال ولقاءات أعمال ثنائية (B2B) واجتماعات للتواصل.

    يشار إلى أن Start-Up Nation Central، هي منظمة غير ربحية تعمل من أجل النهوض بمنظومة الابتكار الإسرائيلية على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره