Étiquette : 2000

  • ترامب يدعو هافانا إلى “اتفاق قبل فوات الأوان” ورئيس كوبا يؤكد رفض أي إملاءات خارجية

    ردا على تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل الأحد أن “لا أحد يملي علينا ما نفعله”.

    وكتب دياز-كانيل في رسالة نشرها على منصة إكس أن كوبا “أمة حرة ومستقلة”. وأضاف “كوبا لا تعتدي، بل تتعرض لاعتداء من الولايات المتحدة منذ 66 عاما، وهي لا تهدد، بل تستعد، وهي جاهزة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم”.

    وكان ترامب قد حثّ كوبا الأحد، على “التوصل إلى اتفاق” أو مواجهة عواقب غير محددة، محذرا من أن تدفق النفط الفنزويلي والمال إلى هافانا سيتوقف.

    ونشر ترامب في منشور على منصته تروث سوشال: “لن تتلقى كوبا مزيدا من النفط أو المال – لا شيء”، مضيفا “أقترح بشدّة التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان”.

    وجاءت تصريحاته بعد أسبوع من قيام القوات الأميركية باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية نفذتها في كراكاس أسفرت عن مقتل عشرات الفنزويليين وعناصر من قوات الأمن الكوبية.

    وتابع ترامب أنّ “كوبا عاشت لسنوات عديدة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا. وفي المقابل، قدمت خدمات أمنية لآخر ديكتاتورَين فنزويليَين، ولكن ليس بعد الآن!”.

    وأشار إلى أنّ “معظم أولئك الكوبيين لقوا حتفهم جراء الهجوم الأمريكي الذي نُفذ الأسبوع الماضي، ولم تعد فنزويلا بحاجة إلى حماية من الرعاع والمبتزّين الذين احتجزوا (الفنزويليين) رهائن لسنوات عديدة”.

    وفي ظل الحظر التجاري الأمريكي، اعتمدت هافانا منذ العام 2000 بشكل متزايد على النفط الفنزويلي الذي تم توفيره كجزء من صفقة أبرمت مع سلف مادورو، هوغو تشافيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البحر من بعيد”.. فيلم يطرح المثلية الجنسية والهجرة في أوروبا بالقاعات المغربية

    تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال فيلم جديد يحمل عنوان “البحر من بعيد”، من توقيع المخرج سعيد حميش، الذي ينقل إلى الشاشة قصة نور، معبرا عن حلم شريحة واسعة من الشباب المغربي بالهجرة إلى أوروبا بحثا عن الحرية والكرامة.

    ويفتح في الوقت نفسه نقاشا جريئا حول قضايا الهوية والميولات الجنسية، بما في ذلك المثلية، من خلال شخصياته وعلاقاتها المعقدة داخل فضاء المنفى، مسلطا الضوء على تصادم الرغبات الفردية مع القيود الاجتماعية والثقافية.

    وتدور أحداث هذا الفيلم، المرتقب عرضه في القاعات السينمائية ابتداء من 21 من الشهر الجاري، حول نور، شاب يبلغ من العمر 27 عاما، يصل سرا إلى مدينة مارسيليا حاملا آماله في حياة أفضل.

    وخلال رحلته، يعتمد على نفسه في مواجهة قسوة الواقع، ليجد نفسه في نهاية المطاف يعيش على هامش المجتمع، متنقلا بين بناء الصداقات والانخراط في ليالي المدينة الصاخبة.

    وتأخذ حياة نور منعطفا حاسما بعد لقائه بسيرج، الشرطي الفرنسي ذو الشخصية الجذابة، وزوجته نومي، إذ يفتح له هذا اللقاء أبوابا جديدة على تجارب إنسانية ومشاعر معقدة، ستؤثر بشكل عميق في مسار حياته.

    ويمتد فيلم “البحر من بعيد” عبر فترة زمنية تغطي عقد التسعينيات وصولا إلى عام 2000، حاملا قصة غنية بالعاطفة والأحلام التي تصمد في وجه تحديات المنفى وصراعات الشباب مع الواقع القاسي.

    وتتراوح مشاهد الفيلم بين معاناة الطريق نحو تحقيق حلم الاستقرار في أوروبا، ومحاولات النجاة التي تنتهي، في نهاية المطاف، بزواج مختلط يتيح لنور العيش في إطار قانوني.

    وينتمي أبطال الفيلم إلى دول مغاربية مختلفة، يجمعهم حلم الهجرة إلى الخارج بحثا عن تحقيق الذات والانتصار على الفقر والحاجة والبطالة في بلدانهم الأصلية، إذ يلتقون في مدينة مارسيليا في ظروف متشابهة وتجارب إنسانية متقاطعة.

    وفي تفاصيل الأحداث، يظهر كريطع (نور) في منتصف الفيلم محاولا مقاومة رغبات الشرطي الفرنسي سيرج، الذي يسعى إلى استمالته نحو ميولاته الجنسية، في مقابل إقامة نور علاقات متعددة مع عدد من الفتيات.

    ويخصص الفيلم حيزا مهما للحانات والملاهي الليلية، لرصد جانب من العلاقات الجنسية المثلية، باعتبارها فضاءات خاصة برجال يمارسون هذا النوع من العلاقات.

    ولا يتمكن نور من التخلص بسهولة من الشرطي الذي يميل إلى إقامة علاقات مع أبناء جنسه، إذ يجد نفسه عالقا في سلسلة من المواقف المعقدة التي تزيد من تعقيد مسار حياته.

    ولا يخلو “البحر من بعيد” من لقطات حميمية تجمع نور بالفتيات، إلى جانب مشاهد أخرى تسلط الضوء على علاقات الشرطي مع أشخاص ذوي ميولات جنسية مختلفة.

    ويخصص الفيلم مساحة للحب والعلاقات العاطفية، التي تنتصر في نهاية العمل بزواج نور من زوجة الشرطي الفرنسي، في خاتمة تعكس تعقيدات العلاقات الإنسانية كما يرصدها الفيلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خيام تحت الثلوج.. شتاء قاسٍ يضاعف معاناة نحو مليون نازح شمالي سوريا

    رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء.

    هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد.

    ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة.

    في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.

    النازحون، الذين دُمّرت منازلهم خلال سنوات الحرب ولم يتمكنوا من العودة إلى قراهم حتى اليوم، يجدون أنفسهم في مواجهة شتاء قاسٍ داخل خيام مهترئة لا تقي من البرد ولا تصمد أمام الأمطار والثلوج.

    وتزداد الأزمة تعقيدًا مع العجز شبه الكامل عن تأمين وسائل التدفئة، إذ لا تكفي أجور العمل اليومي المتواضعة لتغطية تكاليف الوقود أو الحطب.

    وفي حين يبلغ سعر طن الحطب نحو 210 دولارات، لا يتجاوز الدخل الشهري للعامل اليومي في المخيمات ما يعادل 272 دولارًا، وهو مبلغ بالكاد يكفي لتأمين الغذاء الأساسي، ما يدفع العائلات إلى حرق كل ما يقع في أيديها من بلاستيك أو أقمشة أو مخلفات للتدفئة، رغم المخاطر الصحية الكبيرة.

    خيام تنهار

    في أحد المخيمات ببلدة كلي شمالي إدلب، يروي أحمد ناصر، وهو نازح يقيم مع عائلته في خيمة، تفاصيل ليلة قاسية عاشها مع أطفاله بسبب الثلوج الكثيفة.

    وفي حديثه للأناضول، يقول إن شدة البرد وتساقط الثلوج فاقما معاناتهم، موضحًا أن ثقل الثلج أدى إلى انهيار سقف الخيمة فوق رؤوسهم أثناء الليل.

    ويضيف ناصر أن الأطفال نجوا بأعجوبة، إلا أن جميع الأغطية والمفروشات تبللت بالمياه، ما زاد الوضع سوءًا.

    وتفتقر الخيمة إلى أبسط مقومات العيش الكريم، حيث يخرج الأطفال في ساعات الصباح الباكر بحثًا عن أي شيء يمكن استخدامه كوقود، يواصل ناصر حديثه.

    ويمضي قائلًا: “نشعل المدفأة ساعة أو ساعتين فقط في اليوم، بالكاد لندفئ الخيمة قليلًا، فلا نملك ما يكفي لإبقائها مشتعلة أكثر من ذلك”.

    وضع مأساوي

    وفي مخيم ببلدة معارة النعسان في ريف إدلب، تصف آلاء يوسف وضع عائلتها بأنه مأساوي، وتقول إنها تعيش مع أطفالها السبعة في خيمة بالكاد تقف على أعمدتها، مشيرة إلى أن أبناءها يقضون يومهم في البحث عن نايلون أو مواد قابلة للاحتراق للتدفئة.

    وتروي يوسف للأناضول أن خيمتهم انهارت أيضًا أثناء الليل بسبب تراكم الثلوج، مشيرة إلى أن أي جهة إغاثية لم تقدم لهم المساعدة، وأن العودة إلى قريتهم غير ممكنة لأن منازلها دُمّرت بالكامل.

    وتضيف أن المدفأة لا تُشعل إلا لفترة قصيرة جدًا عندما تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات لا تُحتمل.

    “نحرق أي شيء”

    أما فاطمة، المعروفة بـ”أم عدي”، من مخيم كرناز، فتقول إن عائلتها لم تتمكن من العودة إلى قريتها بسبب الدمار الواسع الذي طال المنازل.

    وتوضح أنهم يحرقون أي شيء يجدونه من أقمشة أو بلاستيك للتدفئة، رغم أن ذلك يؤدي إلى امتلاء الخيمة بالدخان الخانق.

    وتشير إلى أن أفراد العائلة يضطرون إلى الخروج مرارًا خلال الليل لإزالة الثلوج والمياه المتراكمة فوق الخيمة، خوفًا من انهيارها.

    وتقول: “نقضي ليالي طويلة في تنظيف الثلج عن الخيمة. نعيش أيامًا قاسية جدًا، وكل ما نتمناه هو العودة إلى بيوتنا وإعادة بنائها”.

    بدوره، يشير نازح آخر يُدعى وليد حموي إلى أن الليالي في المخيم شديدة البرودة، وأن خيمته انهارت أكثر من مرة بسبب الثلوج، مشيرًا إلى أنهم يحرقون كل ما يمكن إشعاله للبقاء على قيد الحياة.

    وفي ظل هذه الظروف، تتجدد مطالب النازحين بتكثيف الدعم الإنساني، وتأمين حلول مستدامة تتيح لهم العودة إلى قراهم أو توفير مساكن تقيهم قسوة الشتاء، بعدما تحولت الخيام من ملاذ مؤقت إلى معاناة مفتوحة بلا أفق واضح.

    من جانبه، قال محافظ حلب عزام غريب، في تصريحات صحفية قبل أيام، إنه يجري العمل على إنهاء واقع المخيمات وإعادة الأهالي إلى قراهم ومدنهم خلال عام 2026.

    وشدد على أن هذه التوجيهات تأتي استناداً إلى تعليمات الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الالتزام الكامل بتحقيقها خلال العام الجاري.

    ولفت إلى أن فرق المحافظة زوّدت مخيمات حلب بقوافل من المساعدات ضمن خطة استجابة طارئة تضمنت مواد التدفئة والخدمات الأساسية.

    وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الكاميروني أقصى البلدَ المنظِّم 7 مرات في تاريخه

    تأهل المنتخب الكاميروني إلى دور الربع النهائي كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا في المغرب، بعد فوزه على منتخب جنوب إفريقيا بهدفين مقابل هدف واحد، ويضرب المنتخب الكاميروني موعدا مع المنتخب المغربي في دور الربع النهائي ، وذلك يوم الجمعة المقبل بملعب مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط.

    المنتخب الكاميروني الذي توج باللقب الأفريقي خمس مرات في تاريخه، وتمكن من إقصاء البلد المنظم سبع مرات ، وكان ذاك في سنوات 1984 بالكوت ديفوار، و 1988 بالمغرب، و1992 بالسينغال و2000 بنيجيريا و2002 في مالي و2008 بغانا وفي 2017 بالغابون.

    ظهرت المقالة المنتخب الكاميروني أقصى البلدَ المنظِّم 7 مرات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوالي: أرفض تصغير نفسي لأداء أدوار المراهقين.. وهذا موقفي من “الجرأة” (حوار)

    زينب شكري

    يعد الممثل المغربي هشام الوالي من الأسماء التي اختارت السير بهدوء داخل المشهد الفني، بعيدا عن الضجيج والاستعراض، مكتفيا بأعمال تراكمت على مدى سنوات، وبحضور يراهن على العمق لا الكثرة.

    هو ممثل، وأستاذ مسرحي، ومشتغل خلف الكاميرا منذ أكثر من عقدين، راكم تجربة جعلته اليوم يقف عند مفترق طرق جديد، وهو الإخراج السينمائي.

    في هذا الحوار مع “العمق”، يتحدث هشام الوالي بصراحة عن موقفه من السباق الرمضاني، وعن تحولات المهنة، وضعف أجور الممثلين، وسطوة “السوشيال ميديا”.

    كما يفتح النقاش حول صورة المغرب فنيا، وصراع الأجيال في السينما، وحدود الجرأة في التلفزيون، وعلاقته بالجمهور والنقد، وصولا إلى رؤيته للمجتمع ودور الأسرة في زمن التفاهة.

    بداية، هل سنراك ضمن الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني المقبل؟

    بصراحة، أنا لا أؤمن بفكرة حصر الإنتاجات الدرامية في شهر رمضان فقط، لطالما كنت ضد هذه الموسمية، لأن العمل الفني يجب أن يعيش طيلة السنة، لا أن يُزاحم داخل شهر واحد. للأسف، عدد من الأعمال تتعرض للظلم خلال رمضان، بسبب انشغال الناس بالتراويح، وبالطقوس اليومية المرتبطة بالمطبخ والعائلة.

    حتى أنا، كثير من أعمالي لم أتمكن من متابعتها رفقة أسرتي عبر التلفزيون، واضطررنا لمشاهدتها لاحقا عبر المنصات الرقمية، لأن توقيت العرض لا يكون مناسبا دائما.

    لدي حاليا مسلسل “حبيب حتى الموت”، أؤدي فيه دور شرطي، من إخراج هشام الجباري، إضافة إلى الفيلم التلفزيوني “غلطة عمري”، حيث أجسد شخصية محام. هذا الدور قريب جدا من قلبي، آمنت بفكرته، ومن المرتقب عرضه على القناة الأولى، وهي أعمال قد تُبرمج في رمضان أو خارجه، وبصراحة، لم أعد أُقحم نفسي في هاجس توقيت العرض، المهم هو قيمة العمل.

    ماذا عن حضورك السينمائي؟

    أنا في مرحلة التحضير لأول فيلم روائي طويل لي على مستوى الإخراج، أتمنى أن أوفق فيه، وأن يكون عملا يشبهني فعلا.

    لم أدخل عالم الإخراج لمجرد “الدخول”، بل بعد ما يقارب 29 سنة من الاشتغال في التمثيل، شعرت أن الوقت حان لأترجم ما راكمته، وما أشعر به فنيا. وإذا لم أنجح، يكفيني شرف التجربة.

    اشتغلت منذ سنة 2002 كمساعد مخرج، وبقيت لسنوات خلف الكاميرا لأطور أدواتي وأفهم المهنة من الداخل، وكما احترمت نفسي كممثل، واشتغلت دون ضجيج، سأحاول أن أسير بنفس النهج في هذه المرحلة الجديدة، وأحول خبرتي إلى لغة بصرية صادقة.

    حضورك التلفزيوني ليس كثيفا هل هو اختيار أم نتيجة تغير قواعد اللعبة؟

    اللعبة تغيرت فعلا، سابقا كنت أشارك في ثلاثة مسلسلات وفيلمين تلفزيونيين في السنة، وأحيانا في السينما أيضا، أما اليوم فقد أصبح الحضور في وسائل التواصل الاجتماعي شرطا غير معلن.

    من لديه نشاط قوي على المنصات الرقمية، ويصنع الجدل، يصبح أكثر طلبا وأنا بعيد عن هذا العالم، وأسرتي كذلك، لا نبحث عن إثارة الجدل.

    نحن جيل وسط، تم تجاوزه نوعا ما، لكن الحمد لله ما زلت أشتغل: أنشط المهرجانات، أدرس المسرح، أكتب، وأُخرج، تصلني عروض، نعم، لكن أحيانا لا نتفق على الأجر، أو لا أجد نفسي في الدور.

    أنا اليوم في سن 51 سنة، لم أعد ذلك الشاب الذي يؤدي أدوار المراهقين، أنا في مرحلة انتقالية، يمكنني أداء أدوار الأب، لكن هذه المرحلة صعبة فنيا، تُعرض علي أدوار صغيرة لا تناسب سني، وتتطلب مني تصغير نفسي شكليا، وهذا أرفضه، إذا كان الدور قريبا مني أقبله، وإن لم يكن، أعتذر بكل هدوء، ليست لدي لهفة أو رغبة في الظهور من أجل الظهور فقط.

    هل الممثل المغربي يتقاضى الأجر الذي يستحقه؟

    لا بكل صراحة، اشتغلت منذ التسعينيات، أول عمل لي كان سنة 1998 في “من دار لدار”، ثم “المصابون” في 2000، الإنتاج تضاعف اليوم عشرات المرات، لكن الأجور لم تتغير كثيرا.

    الممثل هو الحلقة الأضعف، قد يكون تقني في العمل أجره أعلى من الممثل نفسه، وعندما تشتكي، لا يتغير شيء، بل قد تفتح على نفسك باب المشاكل مع المنتجين.

    أتمنى ثورة حقيقية في المجال الفني، كما حدث في كرة القدم، نحتاج إلى رؤية واضحة، وإلى من يفهم أن الصورة قوة ناعمة، إذ لا يمكن التسويق لبلدنا إذا كانت صورتنا الفنية ضعيفة، ومع الأسف الفيلم المغربي يُصور في المغرب ويبقى في المغرب، لا نصل إلى الخارج، نوحتاج إلى قنوات فضائية قوية، مدعومة ماليا، لتغزو العالم، ومصر وتركيا مثالان واضحان: بلدان لم يزرهما كثيرون، لكن الناس تعرفهما من خلال أعمالهما الفنية.

    هناك من ينتقد تعدد مهام الفنان ويدعو إلى التخصص، ما رأيك؟

    أعتبر هذا الفكر عدميا، الاستعمار الفرنسي رسخ لدينا فكرة الاختصاص الصارم، بينما في دول مثل أمريكا، يمكن للفرد أن يجمع بين أكثر من مهنة.

    من يمتلك أكثر من موهبة، من حقه أن يمارسها، والحكم يبقى للجمهور، لا يمكن أن ترضي الجميع، فلماذا أعيش أسير نظرة الآخرين؟

    ألا يهمك رأي الجمهور ؟

    بصراحة لا، أنا من أكثر الممثلين الذين تعرضوا للنقد، وقيل عني إنني “أخ رشيد الوالي” وأنه هو من فتح لي الأبواب.

    في بداياتي قرأت كتابا علمني أن أضع الانتقادات تحت قدمي لأرتفع بها، هناك فرق بين النقد البناء، والانتقاد الهدام وهذا الأخير لا ألتفت إليه.

    كنت واعيا منذ البداية أنني دخلت ميدانا مليئا بالانتقاد، عندما تفهم مجتمعك، تعرف كيف يُنظر إلى الناجح تعرف كيف ستتعامل
    حتى المنتخب المغربي، رغم إنجازه، قيل إنه مجرد صدفة، وتم التقليل من عمل وليد الركراكي، النجاح عندنا دائما لا يعترف به.

    هل نفتقد اليوم للوفاء، خصوصا من طرف الجمهور؟

    طبعا دوام الحال من المحال. كثير من المشاهير انتهوا وحيدين، حب الجمهور مثل بالون، قد ينفجر عند أول خطأ.

    اليوم يصفق لك وغدا يسبك، لذلك لا أثق في الجمهور، أقدم عملا محترما، يُقابل باحترام، وأكمل حياتي، لأنه حتى لو قمت بعمل خيري قد يفسره البعض بأنه تباه، أنا أقوم بما يرضيني، تربيت في أسرة محافظة: أب عسكري وأم ربة بيت، في بيئة يسودها الاحترام، وهذا ما أترجمه في حياتي.

    غيابك عن “السوشيال ميديا” هل هو قرار واع؟

    نعم، لا أُظهر أسرتي حتى لا يتعرضوا للتنمر أو التطاول، هذا خط أحمر عندي.

    كيف تنظر إلى الجيل الجديد من السينمائيين، والاتهام بابتعادهم عن ثقافتنا؟

    حتى لا نكون سوداويين، يجب الاعتراف أن المهرجانات العالمية لها شروطها، وهناك صراع أجيال طبيعي، وجيل جديد جاء بأدوات مختلفة، وبسينما أكثر تقنية.

    بعض المخرجين لم يتمكنوا من مواكبة هذه التحولات، وهناك مهرجانات تطلب أفلاما بنظرة سوداوية للمجتمع، أو تركز على المرأة كجسد، فيجد بعض السينمائيين أنفسهم مضطرين لمجاراة هذا التوجه.

    في فيلمي القادم، أتناول موضوع الزواج، والفردانية، واختلاط المفاهيم، والعزوف عن الارتباط، موضوع إنساني بامتياز.

    السينما اختيار، لا تُفرض على أحد، المشاهد يعرف مسبقا طبيعة الفيلم، خوفي فقط أن تنتقل بعض هذه الجرأة إلى التلفزيون، الذي لا يزال يخضع للرقابة، عكس السينما.

    إذن أنت ضد الجرأة في التلفزيون؟

    لا، لست ضدها، وصلت إلى سن أقول فيه: من أراد أن يفعل شيئا فليفعله، لست رقيبا على أحد، دوري اليوم هو تربية أبنائي  والتفاهة أصبحت ظاهرة عالمية، والمهم هو كيف نُعد أبناءنا للتعامل معها.

    عندما غاب دور الأسرة، وصلنا إلى ما نراه اليوم، إذا قام كل واحد بدوره داخل أسرته، يمكن للمجتمع أن يتعافى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البوليساريو » تواجه الاتفاق التجاري المغربي-الأوروبي بطعن جديد بلا أفق

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    استمرارا في سياسة التشويش على شرعية الشراكات الاقتصادية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أودعت جبهة البوليساريو الانفصالية طعنا جديدا لدى المحكمة الأوروبية العامة ضد الاتفاق التجاري الذي دخل حيز التنفيذ في 3 أكتوبر 2025، ويهم المنتجات الفلاحية القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    ووفق الرواية الانفصالية، فإن الاتفاق الجديد يتضمن اعترافا ضمنيا بسيادة المغرب على الصحراء، في حين يشدد الاتحاد الأوروبي على أن شراكته مع الرباط تقوم على أسس قانونية واضحة وتعاون متقدم في مجالات متعددة.

    يأتي هذا الجدل السياسي بعد أسابيع من تصويت حاسم داخل البرلمان الأوروبي، في 26 نونبر الماضي، رفض تعديلات كانت تسعى إلى تغيير صفة منشأ المنتجات المغربية القادمة من جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب؛ بحيث سقط المقترح بفارق صوت واحد فقط عن النصاب القانوني المطلوب (360 صوتا)، بعدما حصل على 359 صوتا لصالحه، في مقابل اعتراض 188 نائبا وامتناع 76 آخرين عن التصويت.

    شكل ذلك التصويت رسالة سياسية من داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، تعكس التزاما بالصيغة التي اعتمدتها المفوضية الأوروبية القائمة على إدراج الأقاليم الجنوبية ضمن النطاق الجغرافي الرسمي للاتفاقات التجارية مع المغرب. كما أفشل الضغوط التي قادتها الجزائر وحلفاؤها داخل بعض التيارات الأوروبية، والتي سعت إلى فرض تسمية “الصحراء الغربية” على المنتجات المغربية الموجهة نحو السوق الأوروبية.

    ويرجح مراقبون أن يلقى الطعن الجديد المصير نفسه الذي عرفته تحركات سابقة للجبهة أمام القضاء الأوروبي، بالنظر إلى تمسك بروكسيل بشراكتها الاستراتيجية مع الرباط، وبالدور الذي تضطلع به في مجالات الطاقة والأمن وسلاسل التوريد، مستحضرين حرص المؤسسات الأوروبية على عدم تسييس الملفات التجارية، بشكل يحافظ على استقرار الاتفاقات الثنائية ويساهم في مواصلة الزخم الإيجابي الذي تعرفه العلاقات المغربية-الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.

    إجراءات شكلية

    في هذا الصدد، قال أبا علي أبا الشيخ، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن الطعن الذي تقدمت به جبهة البوليساريو أمام المحكمة الأوروبية العامة “لا يخرج عن سياق محاولات التشويش على مسار الشراكة المغربية الأوروبية، التي تأسست على أسس استراتيجية متينة منذ اتفاق الشراكة لسنة 2000، وبلغت مرحلة متقدمة بمنح المغرب صفة الوضع المتقدم سنة 2008، مما يتيح له امتيازات واسعة في ولوج البرامج الأوروبية وتقريب التشريعات والتعاون متعدد الأبعاد، باستثناء العضوية الكاملة داخل المؤسسات الأوروبية”.

    وأضاف أبا علي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “إصرار المغرب والاتحاد الأوروبي، بما يضمه من 27 دولة، على إدراج الأقاليم الجنوبية ضمن المجال الترابي للاتفاق التجاري، يشكل اعترافا سياسيا وقانونيا واضحا بسيادة المملكة على صحرائها، ويعكس في الآن ذاته الثقة المتبادلة التي تميز علاقاتهما الاستراتيجية”.

    وأوضح المستشار الصحراوي أن “هذا الإجماع الأوروبي لم يقتصر على مستوى الحكومات فقط، بل شمل أيضا المؤسسة التشريعية في بروكسيل، حيث رفض البرلمان الأوروبي محاولات إسقاط الاتفاق، في خطوة تؤكد مرة أخرى فشل كل المناورات التي تستهدف سيادة المغرب واستقرار علاقاته القوية مع الاتحاد الأوروبي”.

    كما عرج عضو “الكوركاس” خلال حديثه على أن “تأثير هذا الطعن سيكون محدودا، تماما كما حدث في ملفات مشابهة سابقة، بالنظر إلى طول آجال التقاضي أمام محاكم الاتحاد الأوروبي التي قد تمتد لسنوات، الأمر الذي يجعل مثل هذه التحركات إجراء شكليا لا يوقف تنفيذ الاتفاق ولا يعطل بنوده”.

    وخلص أبا علي إلى أن “تجديد الاتفاقية وتشبث بروكسيل بها دليل واضح على أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى المغرب بصفته شريكا موثوقا واستثنائيا، فهو الدولة الإفريقية والعربية الوحيدة التي تحظى بوضع متقدم، الشيء الذي يكرس مكانته المحورية في محيطه الإقليمي وضمن علاقاته مع أوروبا”.

    خيبة أمل

    من جهته، يرى الشيخ بوسعيد، باحث في القانون العام مهتم بنزاع الصحراء المغربية، أن الاتفاق التجاري المعدّل بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي بخصوص المنتجات الفلاحية “أحدث خيبة أمل كبيرة لدى جبهة البوليساريو، التي سارعت إلى الطعن فيه أمام المحكمة الأوروبية العامة بعد دخوله حيز التنفيذ في 3 أكتوبر 2025”.

    وأوضح بوسعيد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الاتفاق الجديد مثّل ضربة قاسية للجبهة الانفصالية التي لم تستسغ تجاهلها بشكل تام من قبل بروكسيل خلال المفاوضات التي انتهت بإقرار بروتوكول يمنح المنتجات الزراعية القادمة من الأقاليم الجنوبية المغربية الامتيازات والشروط التفضيلية نفسها المطبّقة على باقي المنتجات المغربية الموجّهة إلى السوق الأوروبية”.

    وذكر المحلل السياسي ذاته أن “ما ترفض البوليساريو الإقرار به هو أن هذا الإدراج يترجم احترام الاتحاد الأوروبي لسيادة المغرب وثوابته الوطنية، ويجسد اعترافا عمليا بأن الصحراء جزء لا يتجزأ من مجاله الاقتصادي والجمركي”.

    ونبه المتحدث عينه إلى أن “الجبهة حاولت، عبر ممثلها في الاتحاد الأوروبي، توجيه انتقادات لاذعة للمفوضية الأوروبية بدعوى تبنيها التقسيم الترابي المغربي في الأقاليم الجنوبية، غير أن هذا الخطاب لم يعد يجد آذانا صاغية داخل المؤسسات الأوروبية”.

    وشرح قائلا: “السوابق القضائية للمحكمة الأوروبية تظهر أن جبهة البوليساريو تفتقر للصفة القانونية التي تخول لها الطعن في قرارات الاتحاد، سواء لكونها كيانا غير ذي سيادة أو لعدم تمثيلها للسكان الذين تدّعي الدفاع عنهم، ما يجعل الطعون مجرد تحركات رمزية لا تغير من واقع الأمور”.

    وأضاف الباحث في خبايا النزاع أن “مساعي الجبهة والداعمين لها لتقويض الشراكة المغربية الأوروبية باءت بالفشل، خاصة بعد رفض البرلمان الأوروبي إسقاط الاتفاق المعدل، مما يؤكد التوجّه الأوروبي نحو تعزيز التعاون مع المغرب في ملفات استراتيجية متنوعة”.

    واسترسل المصرح ذاته بأن “استجابة الاتحاد الأوروبي لمطلب إدراج المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية ضمن الاتفاق تؤسس لانتصار دبلوماسي واقتصادي للمغرب، وترسخ مكانته كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي في إفريقيا والعالم العربي، خاصة في ظل السياق الإقليمي المعقد الذي يتطلب شركاء موثوقين”.

    وأكمل الشيخ بوسعيد حديثه لهسبريس بالإشارة إلى أن “تزايد الدعم الدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، خصوصا من لدن قوى كبرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، يقابله تراجع واضح في حضور البوليساريو وحلفائها على الصعيدين الأوروبي والدولي، وهو ما يعزز دينامية ترجيح الحل السياسي الواقعي الذي تقدمه المملكة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأولى في أوروبا.. الدانمارك تتوقف نهائيا عن توصيل الرسائل الورقية

    الصحيفة – وكالات

    أصبحت الدنمارك أول دولة في أوروبا تتوقف عن توصيل الرسائل الورقية، بعدما قامت شركة البريد السويدية – الدنماركية « بوستنورد » بتسليم آخر رسائلها، منهية بذلك 401 عاما من تاريخ البريد في البلاد.

    وتعد الدنمارك واحدة من أكثر الدول رقمنة في العالم، وقد انخفض عدد الرسائل بنسبة 90 في المائة منذ عام 2000، حسبما أعلنت الشركة الحكومية في مارس عند الإعلان عن هذا القرار، مضيفة أنها تنوي التركيز بالكامل على توصيل الطرود مع تزايد التسوق عبر الإنترنت.

    وتم تسليم آخر رسالة على الإطلاق إلى متحف « إنيغما » للاتصالات في كوبنهاغن، أمس الثلاثاء، حيث ستصبح جزءا دائما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير مكافحة الإرهاب الإسباني يشيد بالشراكة المستمرة والفعالة مع المغرب

    زنقة 20 ا الرباط

    جددت إسبانيا تأكيدها قوة وفعالية تعاونها الأمني ​​مع المغرب، مشددةً على الدور المحوري الذي يلعبه هذا التنسيق في مكافحة الإرهاب.

    وفي هذا الصدد أشاد خافيير مارين، مدير مركز مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بوزارة الداخلية الإسبانية، الذي أشاد بجهود المملكة في هذا المجال.

    وفي مقابلة مع إذاعة كادينا سير، علق المسؤول الإسباني على الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية، والتي تعكس زيادة في عمليات مكافحة الإرهاب في إسبانيا هذا العام، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2004.

    وأوضح مارين أن هذه الأرقام “ليست مثيرة للقلق بشكل مفرط”، معتبراً إياها ضمن السياق الجيوسياسي الراهن.

    وأشار إلى أنه “صحيح أن عدد الاعتقالات أكبر من السنوات السابقة، لكن يجب تحليل الوضع بطريقة أكثر دقة”.

    وأكد المدير على التنسيق مع المغرب، الذي يتم ضمانه من خلال المديرية العامة للمراقبة الإقليمية، واصفاً إياه بأنه “وثيق ومستمر وفعال للغاية على المستوى العملياتي”.

    وأوضح أن الزيادة في الاعتقالات لا تعود فقط إلى تطرف بعض الأفراد، بل أيضاً إلى تكثيف الإجراءات العملياتية، وتعزيز العمل الاستخباراتي، ومشاركة قوات الشرطة الإقليمية، والمشاركة الفعالة للمواطنين.

    وأكد مارين أن هذه المجموعة من التدابير سمحت لوحدات مكافحة الإرهاب بوضع خطة حماية واستجابة دائمة ضد التهديدات، مع مراقبة مستمرة للمخاطر على أرض الواقع وفي المجال الرقمي.

    وفي هذا الصدد، حذر من أن التطرف لم يعد محصوراً في الأماكن المادية كالمساجد والسجون، بل نقل بعض أنشطته إلى البيئة الرقمية.

    وأضاف: “اليوم، يتم التجنيد بشكل أساسي عبر الإنترنت، وأصبحت ألعاب الفيديو وسيلة يستخدمها المتطرفون للوصول إلى المراهقين”.

    وفي هذا السياق، أوضح أن الوحدة الوطنية لقمع المحتوى غير القانوني (UNECI)، التابعة لمركز مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، قد أزالت حوالي 2000 مادة محتوى إرهابية تستهدف القاصرين على وجه التحديد على منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب هذا العام.

    وفيما يتعلق باعتقال 112 شخصًا بتهم إرهابية في إسبانيا هذا العام، لم يُحتجز منهم سوى نحو خمسين شخصًا رهن التحقيق، أوضح مارين أن هذا الوضع يعود إلى التساهل في العقوبات المنصوص عليها في التشريعات الحالية.

    وأشار إلى أن “العديد من الاعتقالات تُسفر عن عقوبات طفيفة، وبعض الأفراد لا يدخلون السجن أصلا، لأن تعريف الجرائم الإرهابية يشمل الآن طيفا واسعا من الأفعال”.

    وشدد المسؤول الإسباني على الأهمية المركزية للتعاون مع المركز الوطني للاستخبارات (CNI)، مسلطاً الضوء على أن نجاح مكافحة الإرهاب يعتمد إلى حد كبير على المعلومات التي تقدمها أجهزة الاستخبارات لتوقع وتحيد أي تهديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 4 قرون.. الدنمارك تتوقف عن توصيل الرسائل العامة 

    الخط : A- A+

    توقفت الدنمارك عن توصيل الرسائل العامة، بعد أن قامت شركة البريد السويدية-الدنماركية بوستنورد أمس الثلاثاء، بتسليم آخر رسائلها، منهية بذلك 401 عام من تاريخ البريد في البلاد.

    وحسب ما نشره موقع “سكاي نيوز عربية”، فقد أصبحت الدنمارك أول دولة في أوروبا تتوقف عن توصيل الرسائل العامة.

    وتعد الدنمارك واحدة من أكثر الدول رقمنة في العالم، وقد انخفض عدد الرسائل بنسبة 90 في المائة منذ عام 2000، حسبما أعلنت الشركة الحكومية في مارس عند الإعلان عن هذا القرار، مضيفة أنها تنوي التركيز بالكامل على توصيل الطرود مع تزايد التسوق عبر الإنترنت.

    وتم تسليم آخر رسالة على الإطلاق إلى متحف إنجما للاتصالات في كوبنهاغن، يوم الثلاثاء، حيث أصبحت جزءاً دائماً من المعرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط حاوية أناناس محملة بأزيد من طنين من “الكوكايين” بميناء “الخزيرات”

    تمكنت مصلحة المراقبة الجمركية التابعة للوكالة الضريبية الإسبانية (SVA) من حجز شحنة ضخمة من مخدر “الكوكايين” تجاوز وزنها طنين، خلال عملية أمنية بميناء الجزيرة الخضراء جنوب إسبانيا، وفق ما أفادت به مصادر من التحقيق لوسائل إعلام إسبانية.

    وحسب ذات المصادر، فقد كانت أزيد من 2000 كيلوغرام من “الكوكايين” مخبأة بإحكام داخل حاوية محملة بفاكهة الأناناس قادمة من كوستاريكا، وكانت موجهة للتسليم إلى شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، عبر أسلوب معروف لدى العصابات الإجرامية باسم “الخطاف الأعمى” (Gancho Ciego). وإلى حدود الساعة، لم تسفر العملية عن توقيف أي مشتبه فيه.

    وجرى اكتشاف…

    إقرأ الخبر من مصدره