Étiquette : 2002

  • إسبانيا تزيل علمها الوطني من جزر قرب سواحل الحسيمة

    في خطوة غير متوقعة، أزالت السلطات الإسبانية علمها الوطني من جزيرتين واقعتين قبالة الساحل المغربي المتوسطي، قرب مدينة الحسيمة. ويأتي هذا الإجراء بعد أكثر من عشرين عامًا من رفع العلم لأول مرة على هاتين الصخرتين الصغيرتين، مما أثار توترات دبلوماسية بين الرباط ومدريد، حسبما أفادت وسائل إعلام مغربية.

    تعود القضية إلى حادثة 11 يوليوز 2002، عندما أنزلت وحدة من البحرية الملكية المغربية على جزيرة « ليلى » المغربية. واعتبرت إسبانيا هذا الإجراء انتهاكًا لسيادتها، وردّت بعملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الجزيرة، مما أثار أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين.

    منذ ذلك الحين، حافظت إسبانيا على وجود رمزي في الجزيرتين، مع فرض قيود صارمة على الوصول إلى الموقع، المصنف منطقة حساسة لأسباب أمنية وسيادية. إلا أن إزالة العلم مؤخرًا تثير تساؤلات حول طبيعة هذا الإجراء، وما إذا كان يعكس تغييرًا في الموقف الرسمي لإسبانيا من هذه الجزر الصخرية الصغيرة، أم أنه مجرد إجراء فني لا تداعيات سياسية له .

    ولم تصدر السلطات الإسبانية أو المغربية حتى الآن أي بيانات رسمية تشرح أسباب هذا القرار أو توضح المسألة، مما يترك الباب مفتوحا أمام احتمال تطور العلاقات مستقبلا بشأن هذه المناطق المتنازع عليها.

    في خطوة غير متوقعة، أزالت السلطات الإسبانية علمها الوطني من جزيرتين واقعتين قبالة الساحل المغربي المتوسطي، قرب مدينة الحسيمة. ويأتي هذا الإجراء بعد أكثر من عشرين عامًا من رفع العلم لأول مرة على هاتين الصخرتين الصغيرتين، مما أثار توترات دبلوماسية بين الرباط ومدريد، حسبما أفادت وسائل إعلام مغربية.

    تعود القضية إلى حادثة 11 يوليوز 2002، عندما أنزلت وحدة من البحرية الملكية المغربية على جزيرة « ليلى » المغربية. واعتبرت إسبانيا هذا الإجراء انتهاكًا لسيادتها، وردّت بعملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الجزيرة، مما أثار أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين.

    منذ ذلك الحين، حافظت إسبانيا على وجود رمزي في الجزيرتين، مع فرض قيود صارمة على الوصول إلى الموقع، المصنف منطقة حساسة لأسباب أمنية وسيادية. إلا أن إزالة العلم مؤخرًا تثير تساؤلات حول طبيعة هذا الإجراء، وما إذا كان يعكس تغييرًا في الموقف الرسمي لإسبانيا من هذه الجزر الصخرية الصغيرة، أم أنه مجرد إجراء فني لا تداعيات سياسية له .

    ولم تصدر السلطات الإسبانية أو المغربية حتى الآن أي بيانات رسمية تشرح أسباب هذا القرار أو توضح المسألة، مما يترك الباب مفتوحا أمام احتمال تطور العلاقات مستقبلا بشأن هذه المناطق المتنازع عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنرال إسباني: « المغرب يمثل تهديدا واضحا لإسبانيا »… وتحذيرات من تراجع نفوذ مدريد في محيطها

    في تصريحات مثيرة أدلى بها لموقع Otralectura.com، اعتبر الجنرال الإسباني المتقاعد رافائيل دافيلا ألفاريز أن « التهديد الذي يشكله المغرب على إسبانيا أمر واضح »، محذرا من فقدان مدريد لنفوذها في مناطق استراتيجية حساسة، مثل الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط ومنطقة الساحل الإفريقي.

    الجنرال، الذي تولى سابقا مهام عليا داخل الجيش الإسباني، من بينها قيادة الحرس الملكي والفرقة الأولى من « الليخيون » (الفيلق الإسباني)، استعرض خلال المقابلة أبرز محطات مسيرته المهنية، إلى جانب قراءته الخاصة للتحديات الجيوسياسية والأمنية التي تواجه بلاده، مع تركيز خاص على وضع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

    انتقادات للسياسات الدفاعية الإسبانية

    وعبر دافيلا عن قلقه من غياب التخطيط طويل الأمد في مجال الإنفاق العسكري، معتبرا أن المشكل لا يتعلق بنسبة الإنفاق (2% أو 5% من الناتج الداخلي)، بقدر ما يتمثل في « الافتقار إلى الجدية والاتساق في الرؤية ». وذهب إلى حد انتقاد موقع إسبانيا داخل حلف الناتو، مؤكداً أن البلاد لم تنجح يوماً في تولي قيادة اللجنة العسكرية للحلف.

    كما سلط الضوء على ما وصفه بـ »تهميش » إسبانيا في إدارة مضيق جبل طارق، قائلا: « التحكم في المضيق بيد بريطانيا والولايات المتحدة، والآن المغرب أيضا… أما نحن، فلا نُحسب ضمن المعادلة »، وفق تعبيره.

    « المغرب يمثل تهديدا… وهذا أمر بديهي »

    في أكثر تصريحاته إثارة للجدل، وصف الجنرال دافيلا المغرب بأنه « تهديد واضح لإسبانيا »، مشيرا إلى ما اعتبره « ضغوطا دبلوماسية متواصلة » من الرباط، و »وجود جهاز مراقبة مغربي نشط داخل الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا ».

    وقال إن « السلطات المغربية تسعى إلى تحويل الأنظار عن الأزمات الداخلية من خلال إثارة الملفات الحدودية، خاصة تلك المرتبطة بسبتة ومليلية »، لافتا إلى أن منطقة الريف تُشكل مصدر توتر دائم مما يدفع السلطات المغربية -حسب تعبيره- إلى « خلق ضجيج في الشمال حتى لا تتجه الأنظار نحو الجنوب ».

    ملف « جزيرة ليلى » و »صفقة سبتة مقابل جبل طارق »

    وتوقف دافيلا عند حادثة جزيرة ليلى (جزيرة « بريخيل ») سنة 2002، معتبرا أنها جاءت كرد فعل مغربي على تعثر المفاوضات بين إسبانيا وبريطانيا بخصوص جبل طارق آنذاك. وادعى أن الأزمة كادت تتطور لاحتكاك عسكري لولا تدخل وزير الخارجية الأمريكي حينها كولن باول.

    واستحضر الجنرال أيضا ما سماه بـ »الصفقة التاريخية الفاشلة » التي اقترحها ميغيل بريمو دي ريفيرا (الدكتاتور الإسباني في عشرينيات القرن الماضي)، والتي كانت تقضي بتسليم سبتة مقابل استرجاع جبل طارق، معتبرا أن مجرد طرح هذه الفكرة « يكشف إلى أي مدى كانت السيادة على هذين الموقعين الاستراتيجيين محل مساومات تاريخية ».

    فقدان النفوذ في إفريقيا… وقلق من الساحل

    وعبر الجنرال الإسباني عن أسفه الشديد لما اعتبره « تخلي أوروبا، وإسبانيا تحديدا، عن منطقة الساحل »، التي وصفها بـ »أخطر بؤر التهريب والجريمة المنظمة والإرهاب في العالم »، مؤكدا أن « كل أنواع الجرائم العابرة للحدود تتركز هناك ».

    ورأى أن السبيل لمواجهة هذه التحديات يمر عبر أجهزة استخبارات قوية، لكنه اعتبر أن إسبانيا متأخرة في هذا المجال، وقال بلهجة حادة: « الاستخبارات هي عيون القيادة العسكرية، ونحن مع الأسف تُركنا خارج اللعبة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تنزل العلم من صخور محتلة قبالة الحسيمة

    زنقة 20 . الرباط

    أقدمت السلطات الإسبانية، في خطوة غير معلنة، على إزالة العلم الإسباني من فوق جزيرتي “البر” و”البحر”، وهما صخرتان صغيرتان تقعان قبالة الساحل المتوسطي المغربي، بمحاذاة مدينة الحسيمة.

    ويأتي هذا التحرك بعد أكثر من عقدين من رفع العلم الإسباني على الجزيرتين، في أعقاب أزمة جزيرة “تورة” المعروفة باسم جزيرة ليلى، والتي اندلعت في 11 يوليوز 2002 إثر قيام وحدة من القوات البحرية الملكية المغربية بإنزال على الجزيرة.

    وقد اعتبرت إسبانيا آنذاك الخطوة المغربية انتهاكاً لسيادتها، وردّت على الفور بتحرك عسكري لطرد الجنود المغاربة، ما أدى إلى أزمة دبلوماسية حادة بين الرباط ومدريد.

    ومنذ ذلك الحين، حافظت إسبانيا على تواجد رمزي فوق الصخور المذكورة، مع فرض قيود صارمة على اقتراب المدنيين والمصطافين من الموقع، باعتباره منطقة حساسة على المستويين الأمني والسيادي.

    وتطرح إزالة العلم الإسباني من فوق الجزيرتين اليوم عدة تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة تعكس تحولاً في الموقف الإسباني إزاء هذه الجيوب الصخرية المثيرة للجدل، أو أنها مجرد إجراء تقني غير محمل بدلالات سياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. رفع اللواء الأزرق بشاطئ فم الواد للمرة الثامنة عشرة على التوالي

    جرى اليوم الإثنين بشاطئ فم الواد بالعيون رفع “اللواء الأزرق”، للمرة الثامنة عشرة على التوالي، لاستجابته لمعايير جودة المياه وتوفير الظروف الملائمة للاصطياف.

    وتمنح شارة “اللواء الأزرق” سنويا من طرف مؤسسة التربية على البيئة، وتبنته في المغرب منذ سنة 2002 مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.

    وجاء رفع شارة اللواء الأزرق بشاطئ فم الواد، الذي تزامن مع الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد ، خلال حفل أقيم بالمناسبة، حضره والي جهة العيون الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، عبد السلام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة مقر للا أسماء يجمع الأميرة وسيدة السلفادور الأولى

    قامت الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور غابرييلا رودريغيز دي بوكيلي، اليوم الاثنين بالرباط، بزيارة مقر المؤسسة.

    وتندرج زيارة غابرييلا دي بوكيلي لمؤسسة للا أسماء، التي تعتبر مرجعا وطنيا وقاريا في مواكبة الأطفال الصم وضعاف السمع، في إطار تبادل للتجارب وتعزيز التعاون حول مبادرات لفائدة إدماج الأطفال الصم.

    وبهذه المناسبة، قامت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور بزيارة فضاءات مختلفة بالمؤسسة، والاطلاع على النموذج الشامل الذي تعتمده هذه المؤسسة، والذي يجمع بين الرعاية المتطورة وإعادة التأهيل، والتمدرس المتخصص والمواكبة النفسية الاجتماعية، وتكوين الأسر.

    كما زارت الأميرة وغابرييلا رودريغيز دي بوكيلي المخيم الصيفي للمؤسسة، لاسيما الخيمة البيداغوجية، قبل أن تطلعا على الأنشطة الترفيهية ومختلف الورشات المتاحة للأطفال، مثل الفخار والديوراما ونحت الطين.

    كما قامت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور بزيارة قاعات الايروبيك، ودروس اللغة الإنجليزية ولغة الإشارة الأمريكية، ودروس تأهيل التلاميذ، والورشات ذات التقنية العالية، بالإضافة إلى غرفة علاج النطق.

    وبهذه المناسبة، قدم للأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور، روبوت سيستخدم في تعليم لغة الإشارة، بالإضافة إلى تطبيق ذكاء اصطناعي لعلاج النطق.

    ويخصص هذا التطبيق لمواكبة أخصائيي علاج النطق في تقييم الأطفال وتتبعهم وإعادة تأهيلهم من خلال منصة ذكية وتفاعلية، ودعم الأسر بواسطة ألعاب وتمارين مصممة للاستخدام المنزلي، ومتاحة في أي وقت، وتعزيز تطوير اللغة، والاستماع والتواصل لدى الأطفال، اعتمادا على معطيات علمية وسريرية.

    وفي إطار المقاربة الإنسانية لمؤسسة للا أسماء، سيستفيد عشرون طفلا مصابا بالصمم من السلفادور، قريبا، من الخبرة المغربية في مجال الإعاقة السمعية، بفضل مبادرة أطلقتها المؤسسة. وسينضاف هؤلاء الأطفال إلى 800 طفل مغربي و240 طفلا من 21 دولة افريقية ومن الشرق الأوسط، استفادوا من عمليات ومواكبة المؤسسة خلال مهمة إنسانية استثنائية، منذ إطلاق برنامج “نسمع” سنة 2002.

    وتجسد هذه المرحلة الجديدة البعد العالمي المتزايد والالتزام الإنساني المغربي في هذا المجال.

    وفي إطار هذه الدينامية كانت مؤسسة للا أسماء قد عقدت شراكة استراتيجية مع جامعة غالوديت بواشنطن، المرجع العالمي في التعليم العالي المخصص للأشخاص الصم ، تهم تطوير برامج جديدة للبحث والتكوين والتبادل.

    كما اطلعت السيدة الأولى لجمهورية السلفادور على الشراكات الاستراتيجية للمؤسسة، لاسيما اتفاقيات الشراكة المهيكلة الثلاث التي تم توقيعها في يونيو الماضي، الرامية إلى تعزيز الشمول الرقمي والاندماج المهني والتعاون العلمي.

    وتترجم هذه المبادرات إرادة مؤسسة للا أسماء في مواكبة الشباب بعد مرحلة التعليم المدرسي: من خلال تمكينهم من اكتساب المهارات الرقمية المستقبلية، وتسهيل اندماجهم المهني، والانفتاح بشكل مستمر على التعاون الأكاديمي والعلمي.

    وبهذه المناسبة، أجرت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور مباحثات بمقر المؤسسة.

    ولدى وصولهما إلى مقر المؤسسة، استعرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليهما كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، السيد عز الدين الميداوي، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة نعيمة بن يحيى، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، السيد فوزي لقجع، أعضاء مجلس إدارة المؤسسة.

    كما تقدم للسلام على الأميرة للا أسماء وغابرييلا رودريغيز دي بوكيلي، القائمة بأعمال سفارة جمهورية السلفادور بالمملكة أليخاندرا سامور سانتيانا، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد اليعقوبي، ورئيس الجهة رشيد العبدي، ورئيس مجلس عمالة الرباط، عبد العزيز الدريوش، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، عبد الإله الإدريسي البوزيدي، والرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء كريم الصقلي، ومدير مؤسسة للا أسماء رشيد معتصم، وأعضاء من مجلس إدارة المؤسسة وشخصيات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور تزوران مقر مؤسسة للا أسماء

    قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور غابرييلا رودريغيز دي بوكيلي، اليوم الاثنين (28 يوليوز) في الرباط، بزيارة مقر المؤسسة.

    وتندرج زيارة غابرييلا دي بوكيلي لمؤسسة للا أسماء، التي تعتبر مرجعا وطنيا وقاريا في مواكبة الأطفال الصم وضعاف السمع، في إطار تبادل للتجارب وتعزيز التعاون حول مبادرات لفائدة إدماج الأطفال الصم.

    وبهذه المناسبة، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور بزيارة فضاءات مختلفة بالمؤسسة، والاطلاع على النموذج الشامل الذي تعتمده هذه المؤسسة، والذي يجمع بين الرعاية المتطورة وإعادة التأهيل، والتمدرس المتخصص والمواكبة النفسية الاجتماعية، وتكوين الأسر.

    كما زارت صاحبة السمو الملكي والسيدة غابرييلا رودريغيز دي بوكيلي المخيم الصيفي للمؤسسة، لاسيما الخيمة البيداغوجية، قبل أن تطلعا على الأنشطة الترفيهية ومختلف الورشات المتاحة للأطفال، مثل الفخار والديوراما ونحت الطين.

    كما قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور بزيارة قاعات الايروبيك، ودروس اللغة الإنجليزية ولغة الإشارة الأمريكية، ودروس تأهيل التلاميذ، والورشات ذات التقنية العالية، بالإضافة إلى غرفة علاج النطق.

    وبهذه المناسبة، قدم لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور، روبوت سيستخدَم في تعليم لغة الإشارة، بالإضافة إلى تطبيق ذكاء اصطناعي لعلاج النطق.

    ويخصص هذا التطبيق لمواكبة أخصائيي علاج النطق في تقييم الأطفال وتتبعهم وإعادة تأهيلهم من خلال منصة ذكية وتفاعلية، ودعم الأسر بواسطة ألعاب وتمارين مصممة للاستخدام المنزلي، ومتاحة في أي وقت، وتعزيز تطوير اللغة، والاستماع والتواصل لدى الأطفال، اعتمادا على معطيات علمية وسريرية.

    وفي إطار المقاربة الإنسانية لمؤسسة للا أسماء، سيستفيد عشرون طفلا مصابا بالصمم من السلفادور، قريبا، من الخبرة المغربية في مجال الإعاقة السمعية، بفضل مبادرة أطلقتها المؤسسة. وسينضاف هؤلاء الأطفال إلى 800 طفل مغربي و240 طفلا من 21 دولة افريقية ومن الشرق الأوسط، استفادوا من عمليات ومواكبة المؤسسة خلال مهمة إنسانية استثنائية، منذ إطلاق برنامج “نسمع” سنة 2002.

    وتجسد هذه المرحلة الجديدة البعد العالمي المتزايد والالتزام الإنساني المغربي في هذا المجال.

    وفي إطار هذه الدينامية كانت مؤسسة للا أسماء قد عقدت شراكة استراتيجية مع جامعة غالوديت بواشنطن، المرجع العالمي في التعليم العالي المخصص للأشخاص الصم، تهم تطوير برامج جديدة للبحث والتكوين والتبادل.

    كما اطلعت السيدة الأولى لجمهورية السلفادور على الشراكات الاستراتيجية للمؤسسة، لاسيما اتفاقيات الشراكة المهيكلة الثلاث التي تم توقيعها في يونيو الماضي، الرامية إلى تعزيز الشمول الرقمي والاندماج المهني والتعاون العلمي.

    وتترجم هذه المبادرات إرادة مؤسسة للا أسماء في مواكبة الشباب بعد مرحلة التعليم المدرسي: من خلال تمكينهم من اكتساب المهارات الرقمية المستقبلية، وتسهيل اندماجهم المهني، والانفتاح بشكل مستمر على التعاون الأكاديمي والعلمي.

    وبهذه المناسبة، أجرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور مباحثات بمقر المؤسسة.

    ولدى وصولهما إلى مقر المؤسسة، استعرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية السلفادور تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليهما كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، السيد عز الدين الميداوي، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة نعيمة بن يحيى، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، السيد فوزي لقجع، أعضاء مجلس إدارة المؤسسة.

    كما تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة غابرييلا رودريغيز دي بوكيلي، القائمة بأعمال سفارة جمهورية السلفادور بالمملكة السيدة أليخاندرا سامور سانتيانا، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس الجهة السيد رشيد العبدي، ورئيس مجلس عمالة الرباط، السيد عبد العزيز الدريوش، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، السيد عبد الإله الإدريسي البوزيدي، والرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء السيد كريم الصقلي، ومدير مؤسسة للا أسماء السيد رشيد معتصم، وأعضاء من مجلس إدارة المؤسسة وشخصيات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة التمييز الفرنسية تصدر قرارها الجمعة بشأن مذكرة توقيف بشار الأسد

    تصدر محكمة التمييز، أعلى هيئة قضائية فرنسية، الجمعة قرارها بشأن تأييد أو إلغاء مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بتهمة شنّ هجمات كيميائية في العام 2013 أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص.

    وفي جلسة استماع علنية تعقد عند الساعة الثالثة عصرا (13,00 ت غ) وسيتمّ بثّها مباشرة عبر الإنترنت، ستّحدد المحكمة الاستثناءات المحتملة للحصانات الممنوحة للمسؤولين الأجانب المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

    وفي نوفمبر 2023، أصدر قاضيا تحقيق في باريس مذكرة توقيف بحق الأسد بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، على خلفية هجمات كيميائية منسوبة إلى القوات السورية أثناء حكم الأسد.

    ووقعت الهجمات في الرابع والخامس من غشت 2013 في عدرا ودوما قرب دمشق، حيث أسفرت عن إصابة 450 شخصا، كما طالت الغوطة الشرقية في 21 منه حيث قُتل أكثر من ألف شخص بغاز السارين، وفقا للاستخبارات الأميركية.

    وفي يونيو 2024، أيّدت محكمة الاستئناف في باريس مذكرة التوقيف.

    وتقدّمت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالدرجة الأولى، ثم النيابة العامة الاستئنافية، بطلبات استئناف بناء على الحصانة المطلقة أمام المحاكم الأجنبية التي يتمتع بها رؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية أثناء توليهم مناصبهم.

    وخلال جلسة استماع في الرابع من يوليو، اقترح المدعي العام لدى محكمة التمييز ريمي هيتز الإبقاء على مذكرة التوقيف. وهو كان طعن سابقا بمطالعة محكمة الاستئناف التي اعتبرت أنّ هذه الجرائم “لا يمكن اعتبارها جزءا من الواجبات الرسمية لرئيس الدولة”، معتبرة أنّ “الحصانة الشخصية كانت قائمة” بموجب قرار صادر عن محكمة العدل الدولية في العام 2002.

    ولكن النائب العام اقترح لاحقا على المحكمة “مسارا ثالثا”، مستبعدا حصانة بشار الأسد الشخصية، على اعتبار أنّه منذ العام 2012 لم تعد فرنسا تعدّه “رئيسا شرعيا للدولة” في ضوء “الجرائم الجماعية التي ارتكبتها السلطات السورية”.

    وتبدّلت الظروف الجيوسياسية بشكل جذري منذ صدور مذكرة التوقيف، اذ تمت الإطاحة بالأسد في دجنبر 2024 وفرّ الرئيس المخلوع الى روسيا.

    واذا قرّرت محكمة التمييز إلغاء مذكرة التوقيف، يمكن لقضاة التحقيق إصدار مذكرة جديدة. ولكن يمكن للأسد عندها الاعتماد على الحصانة الوظيفية الممنوحة لوكلاء الدول الأجنبية ربطا بأفعال مرتكبة أثناء ممارستهم مهماتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات مثيرة لـ »كافو » و »رونار » تمنح حكيمي لقبا كرويا مرموقا

    أثار الظهير المغربي أشرف حكيمي اهتمام وسائل الإعلام الدولية بعد تصريحات قوية أدلى بها أسطورة البرازيل كافو والمدرب الفرنسي الثعلب هيرفي رونار، وضعته في مصاف أفضل لاعبي العالم حاليا، في ظل موسم مميز يقدمه مع باريس سان جيرمان.

    وصرح كافو، الفائز بكأس العالم 2002، لصحيفة لاغازيتا ديللو سبورت بأن حكيمي هو « أفضل ظهير أيمن في العالم حاليا »، متفوقا على أسماء مثل داني كارفاخال العائد من الإصابة وغيلا دووي الذي يراقبه ميلان، حيث قال كافو في حديثه: « أعتقد أن حكيمي هو الأفضل حاليا؛ لقد رأيت دووي أيضا وترك لدي انطباعا قويا، لكن حكيمي يقدم مستوى كبيرا ».

    وتأتي هذه الإشادة في وقت يواصل فيه حكيمي تقديم موسم استثنائي رفقة باريس سان جيرمان، حيث شارك في جميع الخطوط وسجل 11 هدفا وقدم 14 تمريرة حاسمة، مما يعكس مساهمته المباشرة في أداء الفريق الهجومي والدفاعي.

    من جانبه، لم يتردد هيرفي رونار، المدرب السابق للمنتخب المغربي، في اعتباره أحد أبرز المرشحين للكرة الذهبية هذا الموسم، رغم أن الجائزة لم تمنح من قبل للاعب يشغل مركز الظهير، حيث قال رونار: « حكيمي أحد أفضل اللاعبين في العالم اليوم، وكان حاسما ومنتظما في جميع مبارياته، بالنسبة لي يستحق الكرة الذهبية ».

    يذكر أن هذه التصريحات تأتي في سياق تزايد الاعتراف الدولي بمستوى اللاعب المغربي، الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية في باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي، حيث ينتظر أن تلعب هذه الإشادات دورا في ترسيخ مكانته ضمن النخبة العالمية، في مركز ظل طويلا بعيدا عن الأضواء في سباقات الجوائز الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلل خطير يدفع « مرسيدس بنز » لاستدعاء أكثر من 220 ألف سيارة حول العالم

    أعلنت شركة « مرسيدس-بنز » عن استدعاء عالمي لما يقارب 223 ألف سيارة صغيرة بعد اكتشاف خلل محتمل في الوسائد الهوائية الخاصة بمقعد السائق، وفقاً لما ورد في قاعدة بيانات الهيئة الاتحادية الألمانية للنقل البري.

    ويشمل هذا الإجراء طرازي « فيانو » و »فيتو » اللذين تم إنتاجهما بين ديسمبر 2002 وفبراير 2006. وفي ألمانيا وحدها، قد يتأثر أكثر من 60 ألف مركبة بهذه المشكلة، ما دفع الشركة إلى اتخاذ تدابير احترازية عاجلة.

    وأوضحت المتحدثة باسم « مرسيدس-بنز » أن الخلل المحتمل يعود إلى تركيب بعض المركبات بوسائد هوائية من شركة « تاكاتا »، خلال عمليات استبدال سابقة. وتُعد « تاكاتا » من الشركات المتورطة في قضايا عالمية تتعلق بوسائد هوائية معيبة تسببت في حوادث وإصابات.

    ويكمن الخطر في احتمال تحطم مولد الغاز داخل الوسادة عند وقوع حادث، مما قد يمنعها من العمل بشكل سليم، أو يؤدي إلى تطاير شظايا معدنية قد تسبب إصابات بالغة لركاب السيارة.

    من جانبها، أكدت الهيئة الألمانية للنقل أن التنبيه يشير إلى « خطر محتمل من الشظايا المعدنية المتناثرة »، مما يستوجب فحص المركبات المتأثرة دون تأخير. وأشارت مرسيدس إلى أنها ستخطر مالكي هذه السيارات عبر وكلائها المعتمدين، وستقوم بفحص الوسائد الهوائية واستبدالها مجاناً عند الحاجة، في إطار التزامها بالسلامة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر ردا على ولعلو: قيادات رغبت في الاستمرار بالحكومة تسببت في أزمة الاتحاد الاشتراكي

    لم يفوت الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، الفرصة للرد على مذكرات القيادي السابق في الاتحاد الاشتراكي للقوات العشبية، فتح الله ولعلو، حيث ألقى الوزير الأسبق في المالية، باللائمة على قياديين بحزبه في التقارب مع حزب الأصالة والمعاصرة، في الفترة التي سبقت مشاركة لشكر في حكومة عباس الفاسي عام 2010، في خطوة اعتبرت وقتئذ بأنها كانت بدعم من الحزب الوافد الجديد وقتها.

    تحت وطأة هذه التلميحات، قال لشكر إن الحزب واجه بعد انتخابات 2002 مرحلة صعبة، حيث تبوأ المرتبة الأولى، لكنه واجه صعوبات بسبب عدم احترام المنهجية الديمقراطية والخلافات التي حدثت داخل التحالف. رغم ذلك، يضيف، اختار الحزب الاستمرار من أجل أوراش المصالحة، والمفهوم الجديد للسلطة، وحقوق الإنسان، والبنيات التحتية الكبرى كميناء طنجة المتوسط، والطريق السيار، وغيرها من المشاريع التي لم تكن متاحة للمغاربة.

    وفي تقييمه للمسار التنظيمي والسياسي اللاحق، أقر لشكر بأن الاتحاد عاش حالة من التقهقر والخلافات الداخلية، وقال: « عشنا ما سماه المرحوم عبد الواحد الراضي وقتا معينا بـ’الانتحار الجماعي’ للحزب ». وأضاف: « أنا لا أذكر بهذه المحطات لأبرر، بل لأضع ما نحن فيه اليوم في سياقه الصحيح »، مشددا على أن « الحزب تحمل مسؤولية صعبة في ظروف لم تكن مريحة، وأن بعض المشاركين في الحكومات السابقة غلبت عليهم رغبات ذاتية في الاستمرار، ما أدى إلى التراجع ».

    وأكد لشكر أن القيادة التي أفرزها المؤتمر التاسع للاتحاد الاشتراكي –الذي أفضى إلى توليه منصب الكاتب الأول للحزب بعد منافسة مع ولعلو نفسه- « اختارت نهج إعادة بناء الحزب وانبعاثه من جديد »، مشيرا إلى أنهم « اختاروا إعادة البناء وفق مسارين: قطاعي ومحلي ». وأوضح أن التنظيمات القطاعية اليوم تُنظَّم بحضور مشرف، وأن الانتخابات المهنية التي جرت في مناخ نزيه أثبتت أن الاتحاد الاشتراكي هو الحزب الأول حيث لا وجود لفساد ولا رشوة ولا ضغوط.

    وأشار إلى أن مؤتمرات الفيدرالية الديمقراطية للشغل تجدد اتحاداتها المحلية من داخل المقرات، وعلى الموارد المستديمة، وتعقد جموعها العامة في القاعات والمهرجانات، وهو ما تطلب من القيادة جهدا كبيرا. ولفت إلى أن الحزب اتخذ قرار العودة إلى المؤتمرات المجالية، ونجح في تنظيم حوالي 60% منها رغم التحديات، مشيرا إلى أن بعض الأقاليم لم تُعقد مؤتمراتها منذ 15 أو 20 سنة.

    وأوضح لشكر أن « المقرات والمطابع والصحافة الحزبية كانت على وشك الإفلاس »، مشددا على أن « الاتحاد الاشتراكي اليوم يمتلك ممتلكاته ومقراته وصحافته باسم الحزب، وليس بأسماء أفراد »، وهو ما تطلب جهدا كبيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره