Étiquette : الماء

  • خمسة أسباب “مهمة” تجعلك تشرب عصير الليمون

    ارتبط عصير الليمون بقائمة طويلة من الفوائد الصحية، من تحسين مظهر الجلد إلى تعزيز عملية الهضم في الجسم.

    وفي حين أن هذا السائل الطبيعي الحامض ليس أكثر النكهات استساغة، فإن تخفيفه في كوب من الماء أو حتى مجرد عصره على السلطات الطازجة يمكن أن يكون له تأثير كبير بمرور الوقت.

    وفي ما يلي خمس من أهم الطرق التي يمكن أن يؤثر بها شرب المزيد من عصير الليمون بشكل إيجابي على الجسم:

    يمكنه تطهير الأمعاء

    وقعت ممارسة إضافة عصير الليمون الطازج إلى الماء والمشروبات الدافئة لعدة قرون، وهي واحدة من أكثر الطرق أمانا للصحة الطبيعية التي يمكنك تجربتها في المنزل.

    ويعد استخدام لب هذه الفاكهة الحمضية الصفراء لتحسين الهضم إحدى طرق تطهير الجسم دون مكملات معالجة. ووفقا للدكتورة آمي لي، رئيسة قسم التغذية في Nucific: “صحة القناة الهضمية الجيدة هي انعكاس لميكروبيوم الأمعاء الجيد”.

    ويعد التركيز العالي لفيتامين C في لب الفاكهة عاملا أساسيا عندما يتعلق الأمر بالهضم، حيث تعمل مضادات الأكسدة على حماية الخلايا من الجذور الحرة التي تعمل على تقليل الالتهاب.

    يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بحصوات الكلى

    يمكن الوقاية من حصوات الكلى بسهولة في معظم الحالات. وفي الواقع، يمكن أن يساعد عصير الليمون الطازج في منع التراكم الداخلي للكالسيوم، والذي قد يؤدي بخلاف ذلك إلى تكوين حصوات الكلى.

    ويعمل هذا عن طريق رفع مستويات السترات (حمض الليمون) في البول، التي ترتبط بترسبات الكالسيوم وتوقف تشكل حصوات الكلى في المقام الأول.

    ووفقا لمؤسسة الكلى الوطنية، يعد عصير الليمون المصنوع من عصير الليمون الحقيقي أحد أفضل المشروبات لمنع هذه الحالة المزعجة، على الرغم من أنه يجب دائما استخدام الماء للحفاظ على رطوبتك.

    يمكن أن يشجع على الترطيب

    لا يكون الحفاظ على رطوبة الجسم أمرا سهلا دائما إذا لم تكن من محبي شرب الماء العادي، ولكن البدائل السكرية، مثل العصير، يمكن أن تحدث مشكلة لعدة أسباب.

    وقالت الدكتورة لي: “الأهم من ذلك كله، أن عصير الليمون هو طريقة لذيذة لزيادة الترطيب اليومي. وإذا استبدلت العصائر المليئة بالسكر أو غير الصحية والمشروبات المحلاة بكوب من الماء المنقوع بالليمون، فقد ترى تأثيرا محتملا أكثر أهمية على الصحة العامة”.

    وفي حين أن الطعم الحامض قد لا يرضيك في البداية، فإن جعله جزءا من روتينك اليومي سيجعلك تعتاد بسرعة على النكهة المنعشة.

    وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بشرب 6-8 أكواب من السوائل يوميا، خاصة أثناء الطقس الحار وممارسة الرياضة.

    يمكن لعصير الليمون تحسين مظهر بشرتك

    ربطت بعض الأدلة فيتامين C، المعروف أيضا باسم حمض الأسكوربيك، بتحسينات في حالة الجلد.

    ومركبات الفلافونويد، وهي مركبات واقية موجودة في الحمضيات، مفيدة أيضا لبشرتنا لأنها تساعد الجسم على إنتاج الكولاجين. وهذه المادة الطبيعية هي المسؤولة عن حماية مرونة الجلد وسلامته، وتحفيز عمليات مكافحة الشيخوخة ومنع شيخوخة الجلد المبكرة.

    وعلاوة على ذلك، يمكن أن يساعد هذا العصير الغني بمضادات الأكسدة على طرد السموم من الجسم عن طريق تعزيز وظيفة الإنزيم وتحفيز الكبد، ما يؤدي دورا حيويا في مظهر بشرتك.

    يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن

    عندما يكون الجسم رطبا جيدا، يمكن أن يؤثر ذلك على مستوى الشبع والشعور بالامتلاء.

    وفي بعض الأحيان، عندما يصاب الجسم بالجفاف، فإن الإحساس الذي نتصور أنه جوع قد يكون في الواقع رغبة في تناول السوائل الأساسية. وبالنسبة لأولئك الذين يعملون على تناول وجبة خفيفة مقابل رشفة من الماء، وسينتهي بهم الأمر بتناول المزيد من السعرات الحرارية وبالتالي يجدون صعوبة في إنقاص الوزن.

    وأضافت الدكتورة لي: “يتكون 70% من أجسامنا من الماء، وكذلك العضلات التي تستقلب الطاقة. ويمكن أن يساعد الحصول على كمية كافية من الماء في تحسين الطريقة التي يحرق بها الجسم السعرات الحرارية”.

    المصدر: روسيا اليوم عن ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حل لغز تيتانيك: خبير يكتشف السبب الحقيقي وراء الغرق بعد ست سنوات من التحقيق

    بعد تحقيق استمر ست سنوات، يدعي خبير الآن أنه يعرف بالضبط سبب غرق سفية تيتانيك الشهيرة قبل نحو 110 سنوات.

    وشكلت الكارثة المدمرة لسقوط السفينة في 15 أبريل 1912، موضوع بحث وتحقيق منذ اصطدامها بجبل جليدي، خلال رحلتها الأولى من ساوثهامبتون، المملكة المتحدة، إلى مدينة نيويورك. وتساءل الكثيرون لماذا لم ير أحد على متن السفينة الجبل الجليدي إلا بعد فوات الأوان.

    وأمضى تيم مالتين، وهو مؤلف ومؤرخ ومقدم تلفزيوني بريطاني، أكثر من ست سنوات في البحث عن الروايات المباشرة لأولئك الذين نجوا من الكارثة.

    ورجح أن السفينة غرقت نتيجة ظاهرة بصرية تعرف بالسراب حالت دون تمكن الطاقم من رصد الجبل الجليدي.

    وردا على سؤال من Science Digest عن السبب الحقيقي وراء الغرق، أشار مالتين إلى أنه في ذلك الوقت، تم تقديم عدد من الأسباب، وكثير منها فضح زيفها في تحقيقه.

    وأوضح: “المثير للدهشة هو أنه كان هناك عدد من الأسباب التي تم تقديمها في ذلك الوقت، قال الناس إن الكابتن سميث كان مخمورا، لذلك قمت بالتحقيق في ذلك ووجدت أنه لم يشرب في البحر أبدا. لذلك أنا أفكر، لم يكن الأمر أن الكابتن سميث كان مخمورا، ولم يكن الأمر لأن الدفة كانت صغيرة جدا، ولم يكن الأمر يتعلق بعدم وجود مناظير، ولا بأن المسامير لم تكن قوية بما فيه الكفاية، ولم يكن الحريق هو الذي تسبب في مثل هذا الضرر الذي غرق بعد ذلك”.

    وكان الدليل الرئيسي الذي لاحظه من جميع الشهادات هو أن العديد من الركاب والضباط وصفو زمن الرحلة بأنه “أوضح ليلة في التاريخ”، وهو ما يتناقض مع المراقبين الذين سجلوا “ضبابا” حول الأفق.

    وتابع: “قادني هذا إلى اكتشاف وجود ضباب، وكانت أوضح ليلة في التاريخ لأن هناك شيئا يسمى ضباب السراب، الذي يشبه الضباب ولكنه ليس ناتجا عن قطرات الماء مثل الضباب العادي. إنه ناتج عن كمية الهواء التي يمكنك رؤيتها في ليلة صافية حقا”.

    وأضاف: “إذا كان بإمكانك رؤية 80 ميلا بينما يمكنك في العادة رؤية 20 ميلا، فسيحصلون على تأثير الضباب الذي كان في الحقيقة تشتت الضوء في الجزيئات في عمق الهواء الذي يمكنهم رؤيته من خلاله”.

    ويقال إن هذا الوهم حدث عندما كانت السفينة في جزء معين من المحيط الأطلسي حيث التقت المياه المتجمدة لتيار لابرادور بالتيارات الدافئة لتيار الخليج.

    وهذا يخلق ظاهرة تعرف باسم الانعكاس الحراري، حيث يوجد الهواء الأكثر دفئا من تيار الخليج على قمة الهواء شديد البرودة بالقرب من الجبال الجليدية، ما يؤدي بشكل أساسي إلى حبس الهواء البارد لأسفل.

    وبسبب الانعكاس الحراري، عمل الهواء البارد بالقرب من البحر كعدسة تعمل على ثني الضوء لأسفل.

    ويُعتقد أن هذه الظاهرة البصرية سمحت لضباط تيتانيك برؤية مسافات طويلة جدا في تلك الليلة.

    وأضاف مالتين أن هذا الضباب الخفيف من المحتمل أن يكون له نفس لون الجبل الجليدي القاتل، ما يقلل من “حجم القطر الزاوي (هو القطر المرئي للجسم من موقع معين مقاسا كزاوية) للجبل الجليدي”.

    ويقدر أن المراقبين كان لديهم أقل من دقيقة للرد منذ أن رأوا الجبل الجليدي إلى اتخاذ تدابير مراوغة.

    وأطلق على السفينة اسم تايتانيك كونها “غير قابلة للغرق” لأن مصمميها حرصوا على أن يتكون الجزء السفلي من السفينة من 16 قسما (مقصورة) لا يمكن أن ينفذ منها الماء، وحتى لو غمرت المياه على سبيل المثال أحدها، فإنه يمكن لقائد السفينة أن يحجز المياه داخل هذا الجزء بمفرده ويمنعه من غمر باقي الأجزاء.

    لكن مالتين يكشف أن نقطة الضعف في تصميمها كان أن السفينة لم تستطع أن تطفو بعد غمر خمسة منها بالمياه، وغرقت ببطء بعد أكثر من ساعتين.

    وكان على متن سفينة الركاب البريطانية ما يقارب 2400 راكبا عندما اصطدمت بالجبل الجليدي قبل منتصف الليل بقليل.

    وشهد الحدث المدمر مقتل أكثر من 1500 شخص في واحدة من أكثر الكوارث البحرية التجارية فتكا في التاريخ الحديث.

    ويقع حطام السفينة تايتانيك، الذي اكتشف في 1 سبتمبر 1985، في قاع المحيط الأطلسي، على بعد نحو 4 آلاف متر تحت الماء. فيما يحذر الخبراء من أنه يتفكك بسرعة ويمكن أن يضيع قريبا إلى الأبد.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من تأثير خطير لدرجات الحرارة المرتفعة على القلب

    حذرت جمعية القلب الأميركية من التأثير الخطير لدرجات الحرارة المرتفعة، وإمكانية تسببها بأضرار على القلب.

    وبينت الجمعية أن الحرارة المرتفعة والجفاف الذي قد ينجم عنها، يجبر القلب على العمل بجهد أكبر لتبريد نفسه عن طريق ضخ المزيد من الدم، وتحويله من الأعضاء الرئيسية إلى تحت الجلد.

    ولفتت الجمعية إلى أن معدل الخطورة من ارتفاع الحرارة يرتفع لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو السمنة أو لديهم تاريخ مرضي متعلق بالقلب أو السكتة الدماغية.

    وأشارت الجمعية إلى أن تقلب درجات الحرارة بفصل الصيف في عدد من الدول، يرفع احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية.

    ونقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء عن رئيس جمعية القلب الأميركية الدكتور دونالد لويد جونز قوله: “إذا تجاوزت سن الخمسين أو كنت تعاني من زيادة الوزن، فمن المهم للغاية اتخاذ احتياطات خاصة في درجات الحرارة المرتفعة لحماية صحتك”.

    وأضاف جونز: “بعض الأدوية مثل حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات قنوات الكالسيوم ومدرات البول، التي تؤثر على استجابات ضغط الدم أو تستنزف الجسم من الصوديوم، يمكن أن تزيد من استجابة الجسم للحرارة، وبالتالي تعريض القلب للخطر”.

    وتابع: “لا تتوقف عن تناول أدويتك، لكن استشر طبيبك وناقشه بخصوص هذه الأدوية، وما عليك القيام به في فصل الصيف تحديدا”.

    وشدد جونز على أن: “البقاء رطبا أمر أساسي. من السهل أن تصاب بالجفاف حتى لو كنت لا تعتقد أنك عطشان. اشرب الماء قبل وأثناء وبعد الخروج في الطقس الحار. لا تنتظر حتى تشعر بالعطش. أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت تحصل على كمية كافية من السوائل هي مراقبة البول لديك والتأكد من أن لونه ليس غامقا”.

    وقدمت جمعية القلب الأميركية مجموعة نصائح لحماية الجسم من أضرار درجات الحرارة المرتفعة وهي:

    – لا تخرج عندما تكون الشمس في أقوى حالاتها، أي ما بين 12 ظهرا وحتى 3 عصرا.

    – ارتدي ملابس خفيفة الوزن فاتحة اللون من أقمشة تسمح بمرور الهواء مثل القطن أو قماش يصد العرق.

    – البس قبعة ونظارات شمسية، وضع واقيا من الشمس مقاوما للماء قبل الخروج من المنزل.

    – اشرب بضعة أكواب من الماء قبل وأثناء وبعد الخروج أو ممارسة الرياضة، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول.

    – خذ فترات راحة منتظمة أثناء ممارسة الرياضة.

    – استمر في تناول جميع الأدوية على النحو الموصوف من قبل الطبيب المختص.

    جدير بالذكر أن أكثر من 600 شخصا يموتون سنويا في الولايات المتحدة الأميركية بسبب الحرارة الشديدة، وفق جمعية القلب الأميركية.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 نصائح لتبقى منتعشا في فصل الصيف

    حلّ فصل الصيف وارتفعت درجات الحرارة في مناطق عدة في العالم والمنطقة العربية، فاقت في بعض المدن الـ50 درجة مئوية.

    وتشكل هذه الحرارة المرتفعة خطرا على البشر، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى الفئات الأكثر ضعفا مثل الأطفال وكبار السن.

    وقدمت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية سلسلة نصائح، نقلا عن السلطات الصحية والخاصة بالأرصاد الجوية لكي يبقى الإنسان منتعشا ولا يعرض نفسه للخطر في ظل هذه الأجواء، ومنها:

    ابق رطبا: قد يبدو هذا الأمر بديهيا، لكن شرب كميات كبيرة من المياه أمر يجري تجاهله غالبا.

    والبقاء رطبا يتطلب العمل داخليا وخارجيا، ويتم الأمر داخليا عبر شرب كميات مياه تتراوح بين 1.5- 2 لتر يوميا، وخارجيا يمكن تأمين ذلك عبر الاستحمام بمياه باردة.

    غلق النوافذ: ربما يبدو الأمر غير منطقي، لكن إبقاء النوافذ مغلقة وإنزال الستائر أثناء ذروة الحرارة، سيقي الغرفة أكثر برودة.

    وعندما يكون الجو في الخارج أكثر برودة يمكنك فتح النوافذ للتهوية.

    البيجامة في الثلاجة: خلال اليوم، يمكنك أن تضع البيجامة في الثلاجة أثناء النهار، ثم أخرجها من هناك قبل الخلود إلى النوم، فهذا الأمر يساعدك على النوم بشكل أفضل.

    ويفضل ارتداء الملابس الفضفاضة خلال النهار، وقبعة ونظارة شمسية.

    ويوصى بأن تكون الملابس المختارة من الألوان الفاتحة، فهذا يساعدك على البقاء منتعشا.

    شغّل المروحة: يمكن أن تساعد المراوح جسم الإنسان على تنظيم حرارته الداخلية، وفي الإمكان تعزيز قدرة هذه المراوح عن طريق وضع وعاء من مكعبات الثلج أمام هذه الآلات، إذ إن ذلك سيجعل الهواء المنتشر أكثر برودة.

    إرم اللحاف: الملاءات القطنية الرقيقة ستمتص العرق، وهي أكثر راحة من غطاء اللحاف.

    وهذا الأمر سيساعد في خفض درجة حرارتك أثناء الليل، لكن اعتماد اللحاف لا يحقق ذلك.

    الطابق السلفي: إذا كان منزلك مكونا من أكثر من طابق، سيكون من المناسب الخلود إلى النوم في الطابق السلفي، وإنفاق وقت أطول في أكثر أجزاء المنزل برودة.

    خطط أولا: إذا كنت تخطط لقضاء بعض الوقت خارج المنزل، فعليك التخطيط قبل ذلك، مثل توفير كميات مناسبة من الماء والغذاء وأي أدوية لازمة.

    وتقول هيئة الصحة العامة في بريطانيا إن أي شخص معرض لخطر تأثيرات الحرارة أكثر من غيره، يجب أن يتجنب أشعة الشمس في الجزء الأكثر سخونة في اليوم، ويقع عادة بين الساعتين الحادية عشرة صباحا والثلاثة عصرا.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخ نهاري … هل اقتربت عودة أسد الدعاة العرب إلى المنبر ؟؟؟

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    هكذا قالها مزلزلة تصك أذان السامعين ” اسمع ياتوفيق بيني وبينك الله ، سنلتقي في يوم تغيب فيه الألقاب ” … الكلام هنا موجه من عميد الدعاة العرب ، الشيخ العارف بالله ، العالم النحرير ،،، سيدي عبد الله نهاري ،،، إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق ، نعم من حقكم النسيان ومن واجبنا تذكيركم ،،، المناسبة هو جواب الوزير على سؤال شفهي بالبرلمان المغربي ، يخص ظاهرة الشيخ نهاري ، لكنه بدون حمرة خجل أرخى الوزير المذكور شفتيه ، وهو يستحسن طنين صوته ” إن الشيخ نهاري مفتون بالانترنيت ” ياليتك سكتت وتجملت بالصمت … فإذا كنتم خبراء في الرياضيات وتزعمون أنكم تسطيعون محاسبتنا ،،،، فنحن أقوياء في التاريخ نعرف ماضينا وماضيكم !!! فقد أماتكم قبل موتكم الجهل وجركم من خفة بكم النمل … أين كنتم عندما كان الشيخ نهاري يجول على مساجد مدينة وجدة بدراجته المهترئة في بداية الثمانينات ؟؟؟ حيث كانت تعاني معظم أحياء المدينة ، من غياب الماء والكهرباء ، أما زمن التكنولوجيا فقد كان بعيدا ، بعد عقولكم عن الصواب ،،،،

    أقولها شهادة صادقة سأدلي بها أمام الواحد الديان ، عندما كنا في زمن المراهقة و كانت تأخذنا العزة بأنفسنا ، حضر شيخنا الكريم إلى حينا القديم حيث لاماء ولا كهرباء ” حي لمحرشي ” وألقى درسا دينيا مباركا ، وكان سني أنذاك 14 سنة ، وكان المسجد مكتظا بدراويش الحي والأحياء المجاورة ، وكان شيخنا يجيب على أسئلة يحملها أناس بطوية حسنة وبسليقة بريئة ، بطريقة بسيطة ،،، حتى نطق هذا العبد المذنب ، بسؤال يريد من خلالها أن يستعرض عضلاته العلمية أمام ضعفاء الحي وقلت للشيخ وليتنا ماقلتها ” شيخنا الكريم أريد أن أعرف هل الشيطان من الجن أو من الملائكة ” ،،، أجاب شيخنا الكريم على أسئلة الجميع وتركني في الأخير وأجاب بطريقته العفوية التي جعلتني أبدو ضئيلا أمام نفسي ، ومدعاة للتنذر والتفكه أمام بسطاء حينا الكرام فقال ” اسمع القاري “الكل يضحك ” عليك أن تتعلم مسلمات دينك ، فلازلت صغيرا على هاته الأسئلة الترفية ” ورغم كل ذلك أجابني على سؤالي … ولقد صدق الرجل ،،، فكنت حينها لا أعرف كيف أخلص جسمي من نجاسة الجنابة !!!

    ومرت السنين ، فهاهو هذا العبد الفقير من تلامذة الشيخ نهاري في سن 43 ، لازال شيخي العزيز كما رأيته لأول مرة ، بلحمه وشحمه وعواصف غضبه لله ، فإذا أسقطنا ماتفوه الوزير على هاته النازلة ، لقلنا أن الشيخ نهاري كان مفتونا حينها بركوب الدراجات ،،،، كم كنت غير موفق ياتوفيق ، فإن الإمام الشافعي نصح الأمة بمقولته ” قولي الفصل وجانب ماهزل ” لقد كان مضمون كلامك هزيلا كمرق الأرنب …

    سئل أحد الشباب يوما الشيخ الالباني برد الله مضجعه ، مالذي تحذرني منه ياشيخ ؟؟؟ قال له : احذر يا ابني أن يشتكيك أحدهم لله ،،، فالله الله ياتوفيق … فكل الأخطاء مغفورة عند الله إلا ظلم العباد ، فهو مرهون بعفوه فاحذروه ،،، فأما الأولى فيجب أن أخبركم أن شيخي نهاري لم أخبره بقصة الشيطان الاخنس في طفولتي ، فلعله سيضحك عندما سيقرؤها أول مرة ،،، وأما الثانية فإنني أطمع في الإيمان الذي يسري في دم شيخي ويجعله صافيا من الأحقاد، أن يسامح توفيق هذا ، وانا على يقين أنه سيفعل لأن الملف تم رفعه إلى المحكمة العليا ودون عفو المظلوم ، فالظالم هالك لامحالة … فذات يوم قلت لشيخي ” لقد شاهدت أناس في اليوتوب يقولون عنك كذا وكذا ” فرد علي بجواب جعل بصري يضيع على يساري ” اتركهم يقولون فلقد تصدقت بعرضي لله ” فانصرفي أيتها الأنفاس الشريرة فأنت في رحاب العارفين بالله … فقد قال المناطقة ” لطف الرد يبني قصورا من الود ”

    أقضي الليالي في تدبيج القصائد والمقالات ، وعندما هممت بالكتابة عن شيخنا الموقر، تبلد عقلي ، وخانتني حروفي وجملي ، فكل فصاحة أمام المحبوب تصاب بالتلعثم… نعم منعوه من المنبر ، ومن دروس الوعظ والارشاد ، ومن السفر إلى أروبا وأمريكا، ولربما سيمنعوه يوما من دخوله بيته ، أمام هذا الاستكبار والغلو ،،، يقول المثال الشعبي ” زيد الخل على الخلول ” … فهل يظنون أنهم قتلوا رجلا يصرخ في الناس ، أن الله ربي لا أشرك به أحدا،،، أعود مرة أخرى لأغترف من تراتنا الشفهي الغزير واقول ” إلى طردك البخيل عند الكريم تبات ” ،،،، لكن شيخنا قالها بطريقته الربانية ” إذا ظنوا أنهم أغلقوا علي أبواب الأرض فابواب السماء لازالت مفتوحة ” …. بالله عليكم ماهذا الغباء المكعب ،،، كم من شخص يحضر خطب نهاري ، وكم من شخص يشاهده عبر اليوتوب، الجواب : بدون تعليق … إن المنبر من فقد شيخا صادقا يشهد بها العدو قبل الصديق ،،،فقد قال القشيري ” أقل الصدق استواء السر والعلانية ” فوالذي بعث محمدا بالحق ، أن صدق الرجل جعل جسمه المتعب محملا بكل الامراض المزمنة ” سكر وضغط دموي وماشئتم من العلل التي تكتسح القلب الغيور على ماوصلت إليه أمة محمد ” فشيخنا لايكل ولا يمل من الدروس والمواعظ، والجهاد والمرابطة على خط الدعوة … حتى ترك مستقبل أبنائه، نعم سأفشي هذا السر حتى يعود كل متطاول على عفة علماء الأمة إلى حجمه الحقيقي … لدى الرجل ولدان وبنتان ، كلهم بشواهد عليا ، لكنهم يزاولون بطالتهم بصبر وتجلد … فهل خرج الشيخ في الناس يوما ليحكي عن أمراضه ومشاكله ،،، إنها عفة الأولياء والأصفياء…. حتى أقفل هذا القوس الحزين ، تأكدوا أن شيخي سيغضب مني كثيرا لأنني أفشيت أمورا لايريد أن تشاع بين الناس ، بل أنه يمقت من يزكيه، فلقد ظل دائما يذكرني بقول الحق ” لاتزكوا أنفسكم إن الله يزكي من يشاء ”

    ياشيخي الجليل هكذا أجبت البروفيسور الجليل ، بلخير حموتي ، عندما قرأ مقالي الذي كتبته عنه ، فهو مثلك لايريد تزكية نفسه ، لكنني قلت له ” إذا لم ننتصر لعلمائنا مثلك ومثل الشيخ نهاري والبقية، ،، ورجال الدولة الصالحين ، نعم فالتعميم يقتل التحليل ففي دولتنا رجال من ذهب ، اذا تركنا نصرة هؤلاء من سينتصر ؟؟؟ ببساطة سنترك الساحة للتفاهة والفاسدين ،،، انكم تستحقون الثناء من العبد ومن الله ، فأنتم قامات وهامات تجسدون فخامة العقل واناقة الروح ”

    للأسف أهل الحكمة يتذيلون الترتيب، والرويبضات تسلط عليهم الأضواء ،،، ولقد صدق الشاعر عندما قال :

    وما الدليل على القضاء وكونه – بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق

    ورغم كل هذا وذاك لم أجد في يوم ما شيخي ، مكفهر الوجه عابسه ،،، فلقد تعرض لحادثة سير ذات يوم بين وجدة وفاس، ولما سئل من طرف الدرك الملكي عن سبب الحادثة قال ” لقد انقلبت وحدي … لن أكذب والله نجاني انا وابنائي ” ،،،

    لقد قال الإمام الشافعي ” رتبوا أمنياتكم في صلاة الفجر ” … فعلا فقد كنت في هم كبير ، وأنا اتقلب في فراشي يوما ما في الدار البيضاء، منتظرا خروج كتابي إلى الوجود ، بعدما طال بي المقام بمدينة الدار البيضاء كثيرا ، فهاتفت شيخي قبل ساعتين من صلاة الفجر ، فتكلمنا معظم الاختيارات الكبرى للبشرية ، اكتشفت أن الرجل مفكرا عميقا وعالما بكل دقائق العلوم الشرعية وغير الشرعية ، فلقد كنت بصدد شخص أخر ضبطته متلبسا بلباس التواضع ، وقلت له لماذا ياشيخي لا تناطح كبار العلماء ، وانت قوي الزاد ببضاعة متنوعة ؟؟؟ فصعقني بجوابه الرباني الذي جعلني التهم لساني ” نحن لسنا بصدد استعراض عضلاتنا الفكرية ، يجب أن نتفرغ أولا لمهمتنا الأساسية حتى يتمكن المسلمون من معرفة دينهم وحينذاك الأمور الأخرى تأتي بطريقة تلقائية ” لقد صدق الشيخ وكيف لا !!! والفيديو الذي صوره حول كيفية الاغتسال من الجنابة وصل إلى ستة ملايين مشاهد …. فالايمان بالله أولا ثم تطبيق شرعه ،،، ثم سيحوا لكي تستريحوا في كل علوم الدنيا بما يرضي الله …

    لم يبقى لي إلا أن اذكرم بشطحة خيال أخرى للوزير التوفيق ، أراد منها تنصيب المشانق حول رقاب من يتصدون للمنكر أينما كان مكمنه ، مستشهدا بالمقولة الشاردة لابن خلدون ” إذا دخل الفقيه السياسة أفسدها وأفسدته ” … ياسيدي الوزير كنت ستفحمنا لو قال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،،،، الذي كان نبيا ورئيس دولة وأمة ، وفقيها وعالما ورجل سياسة وقائد جيش ،،، فما هذا الشرود ياسيدي… هل نقتل روح الدين في هاته البلاد ، فلا تكن طبلا أجوفا يردد ماقاله غيره ، فلماذا تصر أن تفوت على نفسك فرصا ذهبية من أجل السكوت ؟؟؟ هذا هو الاختلاف الاستراتيجي بيننا ،،، بين صف تمغرابيت….وصف العلمانيين الذين يصرون على تكرار الفشل تلوى الآخر، بعدما نفذت كل محاولاتهم الخسيسة ، لاغتصاب التربة المغربية النقية …. ولهذا لم يبقى لكم إلى فتح الطريق للدعاة الصادقين مع الله ووطنهم وولاة أمرهم لاعتلاء المنابر ، والصدح بالحق ، وتمنيع الذات المغربية ، من كل من يريد إفساد فطرتها …

    إن الشيخ نهاري رجل معتدل يؤمن بكل ثوابت الأمة كما جاءت في الدستور ، ويعمل في كنف جمعية قانونية ” حركة التوحيد والإصلاح ” فلهذا ومن غيرتنا على وطننا وملكنا دام له العز والتمكين … لقد اشتاق المنبر لأناس يحبهم ، والشيخ عبد الله نهاري واحد من هؤلاء …

    سعيد سونا … باحث في الفكر المعاصر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يصنعون جلدا بشريا حيا “تفوح منه رائحة العرق” للروبوتات!

    اقترب الخيال العلمي للتو خطوة واحدة من الواقع، حيث تمكن العلماء من إنشاء جلد حي “تفوح منه رائحة العرق” للروبوتات الشبيهة بالبشر.

    وهذه المادة، التي طورها العلماء في جامعة طوكيو، لا تحتوي فقط على ملمس يشبه الجلد، بل يمكنها أيضا طرد الماء وشفاء نفسها بجص الكولاجين.

    ونُشرت طريقة إنشائها في مجلة Matter، وتتضمن غمس إصبع روبوت في محلول من الكولاجين والأرومات الليفية الجلدية البشرية – المكونان الرئيسيان اللذان يشكلان النسيج الضام في جلد الإنسان.

    وقال المعد الرئيسي شوجي تاكيوتشي: “تبدو الإصبع “متعرقة” قليلا. نظرا لأن الإصبع يتم تشغيلها بواسطة محرك كهربائي، فمن المثير للاهتمام أيضا سماع أصوات نقر المحرك في انسجام مع إصبع تشبه الإصبع الحقيقية تماما. أعتقد أن الجلد الحي هو الحل النهائي لمنح الروبوتات مظهر ولمسة الكائنات الحية لأنها بالضبط نفس المادة التي تغطي أجسام الحيوانات”.

    وعند تطوير الروبوتات الهجينة الحيوية، فإن النظر إلى “الإنسان” قدر الإمكان هو أولوية قصوى. وذلك لأن العديد من الروبوتات تهدف إلى التفاعل مع الأشخاص العاملين في مجال الرعاية الصحية والخدمات، والذين يشعرون براحة أكبر إذا بدت وكأنها نابضة بالحياة.

    ويمكن أن يحسن التواصل بين الإنسان والروبوت، وحتى يثير الإعجاب، وفقا للباحثين.

    وتُصنع الجلود الاصطناعية الحالية من السيليكون، والذي يمكن أن يحاكي المظهر البشري، لكنه يقصر عندما يتعلق الأمر بتكرار القوام الرقيق مثل التجاعيد.

    كما أن السيليكون غير قادر على القيام بوظائف خاصة بالجلد مثل التعرق أو إصلاح نفسه، ولا يمكن تركيبه بسهولة على الأجسام الديناميكية ذات الأسطح غير المستوية.

    وأضاف تاكيوتشي: “بهذه الطريقة، يجب أن تكون لديك أيدي حرفي ماهر يمكنه قص وتكييف ملاءات الجلد.

    ولتغطية الأسطح بخلايا الجلد بكفاءة، أنشأنا طريقة تشكيل الأنسجة لتشكيل أنسجة الجلد مباشرة حول الروبوت، ما أدى إلى تغطية الجلد بإصبع آلية”.

    ولصنع الجلد، قام الفريق أولا بغمر إصبع آلية في محلول من الكولاجين والأرومات الليفية الجلدية البشرية.

    ويساهم الكولاجين في مرونة الجلد وقوته، بينما تلعب الخلايا الليفية دورا أساسيا في نمو الشعر والتئام الجروح.

    ويمكّن الخليط الجلد الاصطناعي من الانكماش بشكل طبيعي حول الجهاز، ما يوفر أساسا موحدا للطبقة التالية.

    وقام تاكيوتشي وفريقه بعد ذلك بتغطية الجلد بالخلايا الكيراتينية الموجودة في البشرة، والتي تشكل 90% من الطبقة الخارجية من جلد الإنسان.

    وتوفر نسيج يشبه الجلد وخصائص حاجز الاحتفاظ بالرطوبة.

    ووجد العلماء والمهندسون أن الجلد لديه ما يكفي من القوة والمرونة ليبقى سليما حيث يتم ثني الإصبع الآلية وتمديدها.

    وكانت الطبقة الخارجية سميكة بدرجة كافية ليتم رفعها بالملاقط، وأي جروح ستشفى ذاتيا عند تغطيتها بضمادة من الكولاجين.

    وتحولت الضمادة تدريجيا إلى الجلد وصمدت أمام حركات المفاصل المتكررة.

    كما أن جلد الإصبع يصد الماء، ما يعني أن حبيبات البوليسترين المشحونة إستاتيكيا لن تلتصق به من خلال الرطوبة، إذا كان يعمل في بيئة تغليف.

    وقال تاكيوتشي: “فوجئنا بمدى توافق أنسجة الجلد مع سطح الروبوت. لكن هذا العمل هو مجرد خطوة أولى نحو إنشاء روبوتات مغطاة بجلد حي”.

    ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التطوير لزيادة قوة الجلد الصناعي، وتمكينه من البقاء على قيد الحياة لفترات أطول دون الإمداد بالمغذيات وإزالة النفايات.

    وسيتطلع الفريق أيضا إلى دمج بنى وظيفية أكثر تعقيدا داخل الجلد، مثل الخلايا العصبية الحسية، وبصيلات الشعر، والأظافر، والغدد العرقية.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلسفة وليام جيمس … جُنُّوا تصِحُّوا — الجزء الأول

    بقلم سعيد سونا

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    لازلت أزعم عن يقين، أن المعدة أذكى من المخ…. فالمعدة الـفارغة تخبر صاحبها بأنها فارغة، أما المخ الفارغ فلا يخبر صاحبه بذلك ؟؟؟ فعلا …الأجراس المهترئة من نصيب الأفران…فلاتبالي إذن بالدنانير الصفراء لأنها رخيصة بالوراثة ،،، الأمر هنا يتعلق بذبيغة راقية ، تفرض على المثقف الا يكون سهل المنال فكريا …فنحن لانمثلوا السعادة على مسرح النسيان ،،، فساعات الليل لاتتقدم هي ثابتة عند الألم ، والألم زوال جزء من النفس ، كما قال ابن حزم الأندلسي ،،، فمن رحم المعاناة تخرج العظمة ،،، لذلك قال سبينوزا ” جذور الألم في اللذة ، وجذور اللذة في الألم ” …

    نعم الكل حكيم مادامت القصة ليست قصته … ولهذا طلقنا الصمت ، واعتنقنا صرير الأقلام ، فوجدنا في الكتابة كثير من الشفاء…فهيا ” اكتب حين تغضب.. اكتب حين تفرح… حين تحتار.. حين تختار … اكتب ثم اكتب ثم اكتب…بأي لغة وبأي أسلوب.. بدون رقابة وبدون حساب وبدون تزيين… ثم عد إلى ما كتبت لاحقا.. أقرأ ثم أقرأ.. كثير من الألغاز تحل… وكثير من الضباب ينقشع… جرّب صديقي صديقتي ” !!! لاتحتاج إلى لغة طاعنة في الجمال ، اركب صهوة فرسك الجميل ، واصرخ في أذنه وقل له ” يافرسي أنا مثلك
    لااملك سوى … صمتي… وصدقي… ووفائي
    وعزة نفسي… وكرامتي… وكبريائي
    يحبني الكثير …
    ولا يفهمني …
    الا المميزون

    وبعد ذلك اشتغل على مشروعك الباذخ ،،، ولاترتكن للحاضر الذي يخنق المستقبل الهادر ، قم بترتيب جواب أنيق يكسر أضلع اليأس ،،، فلقد علمنا البحر …أن الأمل هو أن ننظر لتلك الموجة التي تولد هناك لا لهذه التي تموت عند أقدامنا ،،،، فعندما ينتظرك أحدهم في نهاية الطريق فالأمر يتعلق بالصبر ، وعندما يمشي أحدهم معك عبر العواصف فهذا حب مكتمل الأضلاع… فالثقب الذي تركوه في صدرك ، هو ذاته الذي يدخل منه النور يوما …

    قيل لأعرابي: ما تسمّون المرق؟
    قال: السّخين؛
    قال: فإذا برد؟
    قال: لا ندعه يبرد.

    كن بهذا النفس الطويل العميق ، المليء بالكثير من الثقة بالنفس والتفاؤل ،،، ناضل من أجل اعلاء راية التفاؤل والأمل ، لاتجعل قلبك تقتحمه مقدار ذرة من سويداء خشية الفاقة… ولاتجعل أحلامك وأمانيك تنكمش، فالاحباط سكين لايقتل إلا صاحبه كما قال ديكارت ،،،، نعم ‏يكسرك غالي ويجبرك غريب ، الغريب يبقى غالي والغالي يرجع غريب …

    فالمساوىء تنمو بالنهار والليل
    والمحاسن في بطالة
    والوعي غاب بلا إياب
    والمجون غاو حد الثمالة ،،،، فيا ليت بالي لايبالي … لأنك اذا أردت طريق الخلاص في هذا الدرب الضيق المختنق ” عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلة السالكين ‏وإياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالكين ” فلاتكن سهل المنال حتى لاتفقد عذريتك الثقافية ، وحتى لايجعلك ذبيب الرويبضات ،،،، تعتقد أن أي سحب دكناء تتجمع في سمائك ستمطر على قلبك حزنا متتابعا …فتعالى ياصديقي اسر لك “لاينجو أحد من مخالب الزمان ” قصها بلطف أو دعها للنسيان…. ثم إياك ‏أن تقع ضحية المثالية المفرطة وتعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقربك من الناس ، تحب وتكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام.
    منذ القدم والبشر لا تعاقب إلا من يقول الحقيقة ، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها ، الحقيقة بعض الشيء فالحقيقة كاملة يقولها من يرغبون في الرحيل للأسف …..!

    وعليك أن تؤمن ” أن الانسان لا يموت دفعة واحدة وإنما يموت بطريقة الأجزاء ، كلما رحل صديق مات جزء ، وكلما غادرنا حبيب مات جزء ، وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء كبير …
    فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة فيحملها ويرحل”
    انها قولة الكبير جبران خليل خبران ،،،، لقد قلناها ماشاء الله أن نقولها … لاتكن واهما ” نوافذك مغلقة فمن أين ستهب الرياح ،،، إنه صفير الذكريات فقط ” ، انهض تجلد طرفة وكفكف دموعك ،،،، واصرخ في المتخاذلين :

    لا اليأس ثوبي ولا الأحزان تكسرني – جرحي عنيد بلسع النار يلتئم ” الشاعر كريم العراقي …نعلم بل نزعم عن يقين أن أكثر مايرهق الصامت هو ثرثرة عقله ، ولذلك نعض بالنواجد على ” اقتحام سحر الصمت ، حين يصير الكلام كنزا ندنسه في جراب الكبرياء ” كما قال نيتشه

    احيانا نحتاج هدوء لايشبه هدوء الوحدة… نحتاج لشيء …
    كالبحر يسمعنا بصمت ولايجادلنا ….
    ليس لأننا ضعفاء بل لأننا بشر…
    ينقلب حالنا تختلط مشاعرنا….
    تتعب قلوبنا ولكننا أقوياء نتحمل نضجنا ومايدور حولنا..
    ولايهمنا مايقال عنا….
    لانناندرك جيدا” أن قيمتنا ليست في عيون الناس بل هي في الضمير فاذا ارتاح ضميرك ارتفع مقامك … صعب جدا أن ينطفىء بداخلك شغف لشيء كنت تمشي عليه حافيا .

    يقول صديقي المبدع عزوز عيساوي ” تَعَفَّفْ مَا استَطَعْتَ ،فإن ولائِمَ الليلِ تَنتَهي بِتُخْمَةٍ قاتِلَةٍ..
    مُجَرَّدُ فِنْجَان قهوةٍ مع مَنْ هَبَّ وَدَبَّ يُذْهِبُ ماءَ الوجهِ، فالنَّخْوَةُ قبلَ القَهْوة..وَحدَهُمُ الجِيَاعُ يَتَزَاحَمُونَ على طبقِ الحلوى معَ أسراب الذباب… ”

    عليكم بتوقع الفرج وان عظم الضيق ، فإن حسن الظن من أعظم العبادات ” … توضؤوا بالمحبة قبل الماء ، فإن الصلاة بقلب حاقد لاتجوز … وعلى أهل الثقافة أن يعلموا، أن كل اجتهاد فكري مهما كانت جودته ، اذا مرق من تدابير الله هو قاصر كاسد فاسد لامحالة … رويبضات التفسير المادي للحياة في عزلة ،،،، ورغم ذلك تجدهم مصرين على وصف المتمسكين بربهم ” بدعاة الفلكلورية الفكرية ” !!! كم اشفقوا على هؤلاء الذين يظنون أن الاعتداء على قطعيات الإسلام، نوع من التنور والتقدم في سفاسيف الإبداع …. ولهذا فنحن مستعدون لخوض موقعة كلاسيكو مواجهة ” الوضع للشرع ” نحن لانهاب أحد ، لذلك نقبل ولاندبر ، فالحكمة التي يقتنيها كل شجاع تقول ” لاتعطي ظهرك لأسد ولو كان في القفص ” … اجعلك سبيلك الصدق وغايتك النجاح ، ولاتلقي بالا للعدميين، فلا أحد يعلم كم كلفك هذا النجاح الرباني …يقول الشاعر :

    لا تسْألِ النارَ عنْ آثارِ ما الْتَقمتْ
    فَـلِلـرّمادِ علامــاتٌ لهــا أثــــرُ

    وأننا في مقالتنا هاته نؤكد للجميع أن التدين ،،، لايعني بتاتا عدم الإقبال على إنتاجات الإبداعات الكونية … فلقد استبشعنا المكيدة التي دبرتها للبروفيسور ” وليام شستر ” صاحب قاموس اكسفورد الانجليزي الشهير ، بمجرد أنه ردد المقولة العميقة لعريس مقالتنا،
    (جُنُّوا تصِحُّوا)…

    يقول الفيلسوف الكوني ستيف تايلور ” لاحظت خلال سنيني في الكتابة وإلقاء المحاضرات حول علم النفس … أن هناك ظاهرة قد تكررت علي، وهي أني كلما توصلت إلى فكرة أو نظرية جديدة ،،، أجد في النهاية أن هناك عالم نفس قد سبقني إلى الفكرة وكان دائما هو ويليام جيمس…
    على الرغم من أنه معروف جدا باعتباره أحد الآباء المؤسسين لعلم النفس الأمريكي، إلا أن كتابات وليام جيمس ونظرياته لا تتوقف أبدا عن إدهاشي ،،،، وكان من أوائل الكتب التي كتبتها عن إدراك الزمن.كتاب “صناعة الزمن “وكنت قد طرحت فيه نظرية “معالجة المعلومات ” للزمن، هذه النظرية تشير إلى أنه كلما زادت المعلومات التي تعالجها عقولنا أي كلما زادت الإدراكات والأحاسيس والأفكار وما إلى ذلك-أصبح مرور الزمن أبطأ… ولقد جادلت في أن الوقت يبدو أنه يمر ببطء بالنسبة للأطفال لأن العالم جديد عليهم،،، ولذا فهم يعالجون المزيد من المعلومات الإدراكية ،وكنت قد اقترحت أن أحد أسباب مرور الوقت بسرعة مع تقدمنا ​​في السن هو أن العالم بالتدريج يصبح واقعا في نطاق إدراكنا ، وبالتالي فإننا نعالج عددا أقل من الانطباعات الجديدة ، وكنت بذلك قد اعتقدت أنني توصلت إلى شيء جديد ،، ولكني سرعان ما اكتشفت أن ويليام جيمس قد طرح نظرية مماثلة. في كتابه: مبادئ علم النفس، ووصف فيه كيفية أن إحساس الأطفال ببطء الوقت يرجع إلى حقيقة أنه ” في الأعمار المبكرة، يكون لدينا تجربة جديدة تماما، شخصية أو موضوعية، في كل ساعة من اليوم، ولكن مع مرور الأعوام تحول بعض هذه التجارب إلي روتين تلقائي، بالكاد نستطيع ملاحظته،،،، والأيام تخزن نفسها في الذاكرة على هيئة وحدات بلا محتوى،،، والسنوات تصبح جوفاء وتنهار”.

    وهناك مجال آخر لطالما اهتممت به وهو مجال سيكولوجية الحرب !!! ينبع اهتمامي بهذا الموضوع من قراءتي للنصوص الأنثروبولوجية والأثرية،،،، التي اقترحت أن الحرب أصبحت منتشرة فقط في الأزمنة الحديثة (أي منذ حوالي 6000 عام) وأنه في عصور ما قبل التاريخ، لم يكن الصراع الجماعي شائعا شيوعا كبيرا… وقد قادني هذا إلى الاعتقاد بأن الحرب كانت في الأساس ظاهرة نفسية، وليست متجذرة في علم الأحياء البشري أو التطور… ومرة أخرى، سرعان ما وجدت أن ويليام جيمس قد توصل بالفعل إلى نتيجة مماثلة ؟؟؟
    ففي مقالته الأساسية “المكافئ الأخلاقي للحرب ” (1910)، اقترح جيمس أن الحرب كانت منتشرة جدا بسبب آثارها النفسية الإيجابية، سواء على الفرد أو على المجتمع بأكمله،،،، فعلى المستوى الاجتماعي، تجلب الحرب إحساسا بالوحدة في مواجهة التهديد الجماعي،،،، فهي تربط الناس معا وتشجعهم على التصرف بشكل غير أناني من أجل المصالح العامة،،،، أما على المستوى الفردي، فتجعل الناس يشعرون بأنهم على قيد الحياة، وأنهم أكثر انتباهًا ويقظة،،،، وهذا مما يمنحهم معنى وهدفا يتجاوز رتابة الحياة اليومية. كما يقول جيمس: “تبدو الحياة وكأنها ملقاة على مستوى أعلى من القوة “.
    وقد قصد جيميس بمصطلح ” المكافئ الأخلاقي للحرب” أن المجتمعات البشرية بحاجة إلى إيجاد نشاط ٍمكافئ يجلب نفس الفوائد الجماعية والفردية للحرب دون التسبب في الموت والدمار….
     
    فرضية الانتقال الثنائية عن الوعي :
    لم يكن ويليام جيمس مجرد عالم نفس، بل كان فيلسوفا أيضا.
    وإحساسي الدائم بأن ”ويليام جيمس وصل قبلي“ حدث مؤخرا عندما بدأت أيضا في الكتابة عن القضايا الفلسفية … ففي كتاب العلوم الروحية، اقترحتُ أن أفضل طريقة لفهم الوعي البشري هي التفكير من منظور الوعي العام الشامل الذي يعد صفة أساسية للكون (بطريقة مشابهة للخواص الأساسية الأخرى الموجودة في الكون مثل الجاذبية أو الكتلة)…. وقد اقترحت أن يصبح الوعي الأساسي واضحا في أشكال الحياة الفردية كوعينا الشخصي عبر الدماغ البشري ،،،، فالدماغ يودي دور الاستقبال ونقل الوعي الأساسي إلى كياننا الفردي فقط…

    ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أكتشف أن ويليام جيمس طرح نظرية مشابهة جدا. في مقال بعنوان “حول خلود الإنسان”، عام 1898، وكان وليام جيمس قد اقترح فيه أن العقل أو الإدراك أو الوعي العقلي هو نتيجة الحقيقة الجوهرية للكون … التي تنتقل عبر “محطة الاستقبال ” في الدماغ…. وجيمس لا يحاول وصف طبيعة هذه الحقيقة الجوهرية، إلا من خلال الاستعارات مثل: مرور الهواء عبر أنابيب أحد الأعضاء، أو على هيئة ضوء غير مرئي، أو على هيئة “إشعاع أبيض ” لكن جيمس يوضح أن الوعي البشري هو تدفق لهذا الشيء الأساسي في الوجود… يقول: إنّ “مجال وجودنا الخاص بنا هو من نفس طبيعة “ذلك العالم الجوهري الواقعي ” .
     
    ويليام جيمس وعلم ما بعد المادية :

    في الآونة الأخيرة، تبنى العديد من علماء النفس منظورا ماديا يرى العقل البشري (بما في ذلك الوعي) على أنه مجرّد ظل للدماغ،،،، أي أنه ظاهرة ثانوية ناتجة عن تفاعلات الجسيمات المادية فقط!! ويشكك هذا المنظور المادي في الحالات غير العادية للوعي مثل التجارب الروحية، والتي غالبا ما ينظر إليها على أنها حالات وهمية ناتجة عن نشاط الدماغ الشاذ…. هناك أيضا شكوك تجاه الظواهر الباراسيكولوجية مثل التخاطر عن بعد والإدراك المسبق للأشياء، والتي ينظر إليها عادة على أنها مستحيلة بسبب انتهاكها المزعوم لقوانين العلم….
    ومن عبقرية ويليام جيمس: هو أنه حتى قبل أن تصبح المادية مهيمنة باعتبارها نموذجًا فكريا، كان جيمس قادرا على رؤية حدودها…. كان متقبلا لإمكانية وجود الظواهر الباراسيكولوجية، وإمكانية وجود شكل من أشكال الحياة بعد الموت… وفي عمله العظيم أنواع مختلفة من التجارب الدينية ، رأى ويليام جيمس التجارب الدينية الروحية التي يتوسع فيها وعي الشخص ويتكثف ،،، على أنها “نافذة ينظر من خلالها العقل إلى عالم أكثر اتساعًا وشمولية “.
    لقد شعر أن الوعي البشري الطبيعي مقيد ، فلا يمكن الاعتماد على نظرته التقليدية للواقع، تماما كما تكون الصور غير جيّدة عندما تلتقط بالكاميرات المعيبة…

    وقد ذكر جيمس أنّه يجب ألا “نغلق حساباتنا” مع الواقع كما يفعل الماديون الآن ،،، حتى نتحرى حالات الوعي المختلفة، ونعترف بطبيعة الواقع الذي تقدمه هذه التجارب الروحية…
    ربما هذا هو السبب الذي جعل جيمس يبدو شخصيةمعاصرة…
    وقد كانت حركة العلوم ما بعد المادية إحدى أكثر التطورات إثارة في السنوات القليلة الماضية،،، وهي التي أسسها مجموعة من العلماء -منهم ماريو بيوريجارد وليزا ميلر وجاري شوارتز- وهم يعتقدون أن افتراضات العلم المادي التقليدي ليست صحيحة….
    وقد طرح ما بعد الماديين منظورا بديلا، يقترحون به أن العقل أو الوعي لا يشتق من المادة،،،، بل هو جانب أساسي من الكون، وأن “هناك ترابطا عميقا بين العقل والعالم المادي”، وبهذا المعنى يمكن بسهولة اعتبار ويليام جيمس القديس الراعي لعلم ما بعد المادية.
    كان عمل جيمس واسع النطاق لدرجة أنني لم أتطرق إلا إلى جزءٍ صغير من نظرياته هنا…. وأنا متأكد من أن هناك كثيرا من علماء النفس والفلاسفة الآخرين الذين وجدوا أن أفكارهم ونظرياتهم قد سبقهم وليام جيمس في التنبؤ بها في مرحلة ما،،،، فكل من يسير على خطاه لا بد أن يجد أنه يستكشف المناطق التي رسمها جيمس منذ أكثر من قرن…
    وهذا العقل الخارق، إلى جانب انفتاحه على وجهات النظر غير المادية، يمثلان العبقرية الحقيقية لويليام جيمس….

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يعرق و”يشفي نفسه” بعد الجروح.. فيديو لروبوتات بجلد بشري

    يبدو أن الكثير من أفلام الخيال العلمي لن تصبح “خيالا” عما قريب، وذلك بعد أن اخترع علماء يابانيون “جلدا بشريا” للروبوتات، لديه القدرة على التعرق وشفاء نفسه بعد الإصابة بجرح.

    المادة التي طورها علماء في جامعة طوكيو، لا تشبه الجلد البشري في ملمسها فقط، بل يخرج منها الماء أيضا كما يحدث عندما يعرق الإنسان، وقادرة على شفاء نفسها من الجروح، بواسطة “لصقات” الكولاجين.

    ولتوضيح طريقة عمل هذا الجلد، كشف المقال الذي نُشر في مجلة” Matter” ، أن الفكرة تقوم على “غمس إصبع الروبوت في محلول من الكولاجين والأرومات الليفية الجلدية البشرية (المكونان الرئيسيان اللذان يشكلان النسيج الضام في جلد الإنسان)”.

    ويساهم الكولاجين في مرونة الجلد وقوته، بينما تلعب الخلايا الليفية دورا أساسيا في نمو الشعر والتئام الجروح.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، شوجي تاكيوتشي: “أعتقد أن الجلد الحي هو الحل النهائي لمنح الروبوتات مظهر ولمسة الكائنات الحية، لأنها بالضبط نفس المادة التي تغطي أجسام الحيوانات”.

    وأضاف مبديا إعجابه: “نظرا لأن الإصبع يتم تشغيله بواسطة محرك كهربائي، فمن المثير للاهتمام سماع أصوات نقر المحرك، في انسجام مع إصبع يشبه الإصبع الحقيقي تماما”.

    واعتبر العلماء أنه “من الأولوية القصوى” أن تكون الروبوتات، خاصة تلك المستخدمة في مجال الرعاية الصحية، قريبة الشبه بالإنسان قدر الإمكان، لأن العديد منها يهدف إلى التفاعل مع الأشخاص العاملين في مجال الرعاية الصحية والخدمات، والذين يشعرون براحة أكبر إذا شعروا أنهم يتعاملون مع بشر مثلهم.

    وتُصنع الجلود الاصطناعية الحالية من السيليكون، الذي يمكن أن يحاكي المظهر البشري، لكنه لا يعمل بالشكل الجيد كفاية عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الدقيقة، مثل التجاعيد.

    كما أن السيليكون غير قادر على القيام بوظائف خاصة بالجلد، مثل التعرق أو “علاج نفسه”، ولا يمكن تركيبه بسهولة على الأجسام الديناميكية ذات الأسطح غير المستوية، مثل الروبوتات.

    وقام تاكيوتشي وفريقه بتغطية الجلد بالخلايا الكيراتينية الموجودة في البشرة، التي تشكل 90 في المائة من الطبقة الخارجية من جلد الإنسان.

    وقال: “لقد فوجئنا بمدى توافق أنسجة الجلد مع سطح الروبوت، لكن هذا العمل هو مجرد خطوة أولى نحو إنشاء روبوتات مغطاة بجلد حي”.

    ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التطوير لزيادة قوة الجلد الاصطناعي، وتمكينه من البقاء على قيد الحياة لفترات أطول دون الإمداد بالمغذيات وإزالة المخلفات عنه.

    ويتطلع فريق العلماء أيضا إلى دمج هياكل وظيفية أكثر تعقيدا داخل الجلد، مثل الخلايا العصبية الحسية، وبصيلات الشعر، والأظافر، والغدد العرقية.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستخدام الذكاء الاصطناعي.. علماء يسمعون “ما لا يمكن سماعه”

    عندما أنصت فريق من العلماء لمقطع صوتي سجل تحت الماء قبالة جزر في وسط إندونيسيا، طرق مسامعهم ما بدا أنه صوت نار تشتعل.

    لكن في حقيقة الأمر كان ذلك صوت شعاب مرجانية تنبض بالحياة، وفقا لدراسة أجراها الفريق الذي يضم علماء من جامعات بريطانية وإندونيسية، ونشرت الشهر الماضي.

    واستخدم العلماء في الدراسة مئات المقاطع الصوتية لتدريب برنامج كمبيوتر، لمراقبة سلامة الشعاب المرجانية من خلال “الاستماع إليها”.

    وقال بن وليامز المتخصص في علوم الحياة الباحث الرئيسي في الفريق، إن الشعاب المرجانية السليمة لها صوت معقد “يشبه فرقعة نار المخيم” بسبب الكائنات التي تعيش عليها وداخلها، في حين أن الشعاب المرجانية متدهورة الحال تبدو مقفرة أكثر وبلا حياة إلى حد بعيد.

    ويحلل نظام الذكاء الاصطناعي نقاط البيانات مثل التردد وارتفاع الصوت من المقاطع الصوتية، ويمكنه أن يحدد بدقة لا تقل عن 92 بالمئة ما إذا كانت الشعاب المرجانية سليمة أم وضعها مترد، وفقا لدراسة الفريق المنشورة في مجلة “إيكولوجيكال إنديكيتور”.

    ويأمل العلماء أن يساعد نظام الذكاء الصناعي الجديد هذا مجموعات الحفاظ على البيئة والحياة الطبيعية في أنحاء العالم، على تتبع سلامة الشعاب المرجانية بشكل أكثر كفاءة.

    وتتأثر الشعاب المرجانية سلبا بانبعاثات الكربون الناجمة عن النشاط البشري، التي أدت إلى ارتفاع درجة حرارة أسطح المحيطات 0.13 درجة كل عقد، وزيادة حمضيتها 30 بالمئة منذ العصر الصناعي.

    وفقد نحو 14 بالمئة من الشعاب المرجانية في العالم بين عامي 2009 و2018، وفقا للشبكة العالمية لرصد الشعاب المرجانية.

    وبينما لا تغطي الشعاب المرجانية سوى أقل من واحد بالمئة من قاع المحيطات، فإنها تدعم أكثر من 25 بالمئة من التنوع الحيوي البحري، بما في ذلك السلاحف والأسماك والكركند، مما يجعلها أرضا خصبة لصناعات الصيد العالمية.

    وقال سيف الدين يوسف، أخصائي الحفاظ على البيئة المحاضر في كلية علوم البحار بجامعة حسن الدين الإندونيسية، إن البحث سيساعد في مراقبة سلامة الشعاب المرجانية في بلاده.

    ويأمل الباحثون أيضا في جمع تسجيلات تحت الماء من الشعاب المرجانية في أستراليا والمكسيك والجزر العذراء، للمساعدة في تقييم التقدم المحرز في مشاريع الحفاظ عليها.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل .. بعد اجتهاد كبير تعود مياه الشرب إلى صنابير منازل سكان بودربالة

    بعد شح مياه عيون الريبعة قبل أسبوع التي تزود حاجيات مياه الشرب بـ 50 % من الكمية المطلوبة لساكنة بودربالة التابعة لجماعة أيت بوبيدمان بإقليم الحاجب، تحرك على الفور مسؤولي الوكالة الممزوجة لأقاليم مكناس والحاجب وإفران، والسلطات المحلية والجماعة لسد الخصاص الحاصل من هذه المادة الحيوية.
    أرسلت إدارة المكتب الوطني للكهرباء والماء والصالح للشرب (قطاع الماء)، فريق تقني متخصص إلى مركز تصفية مياه عيون بطيط التي توزد المنطقة ومدينة مكناس بماء الشروب، وتمكن الفريق بعد تجهيز المركز بأجهزة ضخ جديدة وتم رفع من صبيب المياه الضرورية لسد الخصاص الحاصل، وعادت الأمور إلى طبيعتها قبل أسبوع.
    وللإشارة، أن منطقة بودربالة تتوفر على فرشة مائية مهمة وأن المنطقة تعاني من نقص كبير من المياه السطحية بسبب قلة التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة وتزايد في الاستغلال المفرض في المياه الجوفية، وقد تدخل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بشكل استباقي في إعطاء أوامره قبل سنوات لإنجاز سد مدز بضواحي فاس لتوفير حاجيات مياه الري بعدد من أقاليم الجهة ضمنها الحاجب للتصدي الحد من الاستغلال المفرض للمياه الجوفية، حفاظا على الفرشة المائية.
    وفي تصريحات متطابقة لبعض سكان المنطقة لجريدة “المغرب 24” أنهم استبشروا خيرا هذا الصباح بعد عودة المياه إلى طبيعتها، وتخفيف معاناتهم في البحث عن الماء التي كادت أن تؤرق حياتهم، مع بداية هذا الصيف وأيام عيد الأضحى المقبل.
    وأضافت التصريحات ذاتها، عبروا عن ارتياحهم للتدخل العاجل للإدارة المفوض لها تدبير قطاع الماء بالمنطقة والسلطات المحلية والجماعة الترابية، وسهرهم طيلة ساعات أيام الأسبوع المنصرم، في العمل بشكل مشترك على إيجاد حل عاجل لتوفير الماء للسكان كلل بالنجاح والحمد لله والشكر.

    إقرأ الخبر من مصدره