Étiquette : المخدرات

  • أمن البيضاء يشهر السلاح لايقاف مجرم خطير

    اضطر ضابط شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس الخميس 25 غشت الجاري، وذلك لتوقيف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، لتورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والاعتداء على الأشخاص، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين وشهاب ناري، مما اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء، فضلا عن حجز دراجة نارية ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضابط شرطة يشهر سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض سلامة مواطنين للخطر بالبيضاء

    أشهر ضابط شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، الخميس، وذلك لتوقيف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض، بحسب بلاغ لولاية أمن الدار البيضاء.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، لتورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والاعتداء على الأشخاص، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين وشهاب ناري، مما اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء، فضلا عن حجز دراجة نارية ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إلى ذلك، تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع الديستي .. إجهاض محاولة ترويج كمية مهمة من القرقوبي

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الخميس 25 غشت الجاري، من إجهاض محاولة لترويج المؤثرات العقلية وحجز 6000 قرص طبي مخدر.
    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية من حجز هذه الشحنة من الأقراص الطبية المخدرة بحوزة شخص يبلغ من العمر 41 سنة، كان يمتطي دراجة نارية من الحجم الكبير، والتي يشتبه في استخدامها في عمليات تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية وترويجها بمدينة الدار البيضاء.
    وخلال هذا التدخل الأمني، حاول المشتبه فيه ومرافقه الهروب والتنصل من إجراءات الضبط والتوقيف باستخدام الدراجة النارية، مما تسبب في حادثة سير بخسائر مادية مع إحدى المركبات.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف الشخص الثاني الذي يشتبه في تورطه في المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. ضابط شرطة يضطر لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله

    اضطر ضابط شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينةالدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، زوال اليوم الخميس 25 غشت الجاري، وذلك لتوقيف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، لتورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والاعتداء على الأشخاص، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين وشهاب ناري، مما اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.
    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء، فضلا عن حجز دراجة نارية ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات وفرتها الديستي تقود أمن الدار البيضاء لإجهاض محاولة لترويج المؤثرات العقلية وحجز 6000 قرص طبي مخدر

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الخميس 25 غشت الجاري، من إجهاض محاولة لترويج المؤثرات العقلية وحجز 6000 قرص طبي مخدر.
    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية من حجز هذه الشحنة من الأقراص الطبية المخدرة بحوزة شخص يبلغ من العمر 41 سنة، كان يمتطي دراجة نارية من الحجم الكبير، والتي يشتبه في استخدامها في عمليات تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية وترويجها بمدينة الدار البيضاء.
    وخلال هذا التدخل الأمني، حاول المشتبه فيه ومرافقه الهروب والتنصل من إجراءات الضبط والتوقيف باستخدام الدراجة النارية، مما تسبب في حادثة سير بخسائر مادية مع إحدى المركبات.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف الشخص الثاني الذي يشتبه في تورطه في المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة..توقيف جزائري فرنسي بتهمة التهريب الدولي للمخدرات

    أوقفت عناصر شرطة ميناء طنجة مواطنا فرنسيا من أصل جزائري حاول تهريب 840 كلغ من مخدر الشيرا صباح اليوم الخميس.

    وعملت عناصر الشرطة بتنسيق مع مصالح الجمارك على حجز سيارة نفعية مرقمة بفرنسا كانت تستعد الإبحار على متن رحلة بحرية.

    وتم الكشف عن المخدرات وحجزها على إثر عملية المراقبة باستعمال الكلاب المدربة حيث تم الكشف عن الشيرا ضمن تجاويف مقاعد السيارة وسقفها ليتم توقيفىسائقها الجزائري البالغ من العمر 42 سنة.

    وقد وضع المتهم رهن الحراسة النظرية بعدما فتحت المصلخة الولائية للشرطة القضائية بطنحة بحثا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولة تهريب كمية مهمة من المخدرات تقود إلى اعتقال جزائري بميناء طنجة (صور)

    حجزت عناصر الجمارك بميناء طنجة المتوسط، أكثر من طن ونصف من مخدر الشيرا، كانت مخبأة بسيارة من ترقيم فرنسي.

    وكشفت مصادر “العمق”، أن عناصر الجمارك حجزت، في إطار تفتيش اعتيادي لأحد السيارات، 840 كيلوغرام، من مخدر الشيرا، كانت مخبأة بسيارة في سيارة من نوع kadet volkswagen.

    وحسب ذات المصادر،فإنه تم توقيف صاحب السيارة وهو مواطن فرنسي، من أصول جزائرية، وزوجته من جنسية فرنسية، حيث تمت إحالتهم على عناصر الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط من أجل تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الشباب في عهد المجالس والبطائق.. أية حصيلة؟ 

    الحبيب عكي

    كثيرا ما تثيرك حد الصدمة، العديد من مظاهر الشباب الكئيبة البئيسة في هذا الوطن، فهذا يجر عربة سلعة موسمية تصادرها منه السلطة عنوة وزعقا وسحلا، وهذا يفترش فراشة خردة لا يباع منها شيء حتى مقدار مصاريفها لجابي الضرائب، وهذا في دوامة البحث عن منحة أو شعبة أو حي جامعي يأوي غربته أو غرفة خارجية تخفف محنته، وهذا يقضي زهرة شبابه معطلا يبحث عن عمل بشهادته الداخلية أو معادل شهادته الجامعية التي حصل عليها في الخارج، وهذا يكابد من أجل إنشاء مقاولة شبابية قد تنتهي به ديونها البنكية في ردهات المحاكم وغياهب السجون، وهذا يقع فريسة شبكات التلاعب والتغرير بضحايا الهجرة السرية ليقضي تهورا ومغامرة وحلما ويأسا في أعالي البحار، وهذا قد مسخ غولا “مشرملا” في رأس الدرب يقود عصابة ترويج المخدرات والدعارة وتعاطي النشل بمهارة، بعدما فاته وفاتها قطار العمل والزواج وكل شيء في الحياة المماة، وهذا..وهذه، و أولائي..و أولائك في العالم الحضري والقروي على السواء، ليس لهم في هذا الوطن شيء مما يحفظون به كرامتهم الآدمية إلا الحرمان والحزن والشقاء ؟؟.

    يحدث هذا في هذا العهد الدولي للشباب ويومهم العالمي (12 غشت من كل سنة منذ ديسمبر 99)، وفي عهد كثرت فيه البهرجة حول العديد من الهيئات الشبابية والسياسات العمومية التي تدعي اهتمامها بالشباب ودعمه، مجلس الشباب والمستقبل سابقا، الخطة الوطنية لإدماج الشباب 2030، الحكومة الموازية للشباب، “موجة” لدعم مقاولة الشباب، الشباب من أجل الشباب في التربية الوطنية، “الوطنية” لدعم المشاركة السياسية للشباب، “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش”..، إلى غير ذلك من البرامج والمشاريع التي يبدو أنها لا تغني ولا تسمن الشباب في شيء، على ما قد تتمتع به من أهمية وتتضمنه من مزايا وتعد به من حل قضايا، تكون في الغالب بهرجة ونظرية وليس عملية ولا ميدانية، هذا إن لم تكن في مجملها دولة بين الأغنياء والأقرباء وبعض الأعضاء الحزبيين؟، ولنأخذ على سبيل المثال، بطاقة الطالب، و بطاقة الفنان، ومشروع بطاقة الشاب، وبطاقة السائح الشاب..، ماذا لامست كل هذه البطائق وهيئاتها من المشاكل الحقيقية واليومية لجموع الشباب المغربي، وهي مشاكل تزداد استفحالا وتفاقما وتأثيرا سلبيا على البلاد والعباد؟، أي ضمانات حقوقية وقانونية لمثل كذا بطائق؟، أي شفافية واستحقاق في توزيعها الكائن والمحتمل؟، أي وفرة وكفاية لازمة تغطي كل المستحقين؟، أي استيعاب للمجتمع ومؤسساته و الوعي بها واحترام أهلها وحامليها بإيفائهم حقوقهم وتمتيعهم بخدماتها دون من ولا احتيال؟؟.

    وإلا بقي السؤال مطروحا حرجا حارقا كما قلنا: ما  أهمية هذه البطائق وما مزاياها وفيما تساعد الشباب وهي بدون رصيد أو تكاد، فئوية محدودة ومشاكل الشباب شمولية عامة، قصيرة المدى لا تشغل من عمر الشباب ولا تواكبه غير سنة أو سنتين، وبدون رصيد حقيقي في ضمان التنقل والسكن الجامعي والهاتف والتغذية والاستشفاء والولوج إلى البرامج الترويحية التربوية والثقافية والفنية والرياضية..، التي قد يمتلك المرء كل بطائق الشباب والشيوخ ولا يجد إليها سبيلا، ولا إلى غير ذلك من ضروريات الحياة التي لازالت تطحن الشباب، على عكس بعض البطائق الدولية التي تفي بوعودها والتزاماتها اتجاه الشباب في الدراسة والتنقل والهاتف والسكن الدراسي والاستشفاء والسياحة وغيرها(بطاقة الطالب الدولية وبطاقة السائح الشاب نموذجا)؟، وبالتالي هل نحن في حاجة إلى بطاقة الطالب وبطاقة الفنان أو إلى بطاقة الشاب بصفة عامة؟، وهل نحن في حاجة إلى بطاقة اللعب والترفيه أم بطاقة الشغل والسكن والحرية والكرامة والاستقرار؟، بطاقة الانحراف بشتى مظاهره وبأسماء ومسميات أم إلى بطاقة الاستقامة الفكرية والسلوكية والمواطنة الصادقة ؟؟.

    مشاكل الشباب متعددة، فكرية وسلوكية، في الدراسة والبحث عن العمل والسكن والاستقرار، في تحدي خطابات التيئيس والتغرير والتطرف و تخطي متاهات التمييع والانحراف والانجراف، أو كسب رهانات الاستقامة والتحلي بالإيجابية والمبادرة والاجتهاد والبحث والتمسك بالمسالك السالكة، وعدم اليأس والاستسلام رغم كل شيء، إذا صح ضجيج الأرقام المقلقة في المغرب فإنه يحصي حوالي 34% من الساكنة شبابا أي حوالي 12 مليون من السكان، فهو إذن قوة تنموية ورافعة نهضوية قوية، ولكن العكس ما يحدث على أرض الواقع، ف 20% من هؤلاء الشباب في بطالة و 50% منهم لديهم مناصب شغل هشة، والدولة لا تشغل غير 0,8% من الواجب تشغيلهم، 400 ألف هدر مدرسي سنوي و13% من يحصل على البكالويا وأقل منها على الإجازة، 20% إلى 91% من الشباب يرغبون في الهجرة من البلد؟،

    75% من الشباب لا يتوفرون على التغطية الصحية، ولا يلجون إلى الخدمات الثقافية والترفيهية، 70% من الرواتب تذهب لتغطية الديون، 1% نسبة المشاركين في العمل السياسي مقابل حوالي 10% إلى 15% في العمل المدني بسبب ما يعرفه من التنميط والتحكم حسب رأيهم، وبالمقابل كل الحراكات الشعبية في المدن والنضالات الفئوية من فتوة الشباب، بما في ذلك حركة 20 فبراير 2011، 61% من الشباب والشابات عانسين وسن الزواج أصبح يتأخر إلى حوالي 30 سنة مع ارتفاع مهول لنسبة الطلاق بحوالي 100 ألف حالة سنويا، 90% من شباب بعض الطبقات يتحدثون بالفرنسية، 600 ألف مدمنون على المخدرات، و20 ألف مصاب(ة) بمرض فقدان المناعة المكتسبة، 30% يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنيت والفضائيات، ولا يرون مانعا من المواعدة مع الجنس الآخر عبر الميديا…؟؟؟؟،

    وأكيد أن هذه المشاكل الشبابية قد تجاوزت في الواقع الأسرة والمدرسة و الجمعيات وغيرها من الهيئات والدولة، ولكن يمكن التعاون على حلها بشيء من الصدق والمصداقية والحكمة والحكامة، وتبقى المسؤولية الجسيمة على الدولة، بحيث ينبغي الكف عن الشعارات و دغدغة العواطف بمشاريع تقبر في مهدها بمبرر أو أخر إذا تعلق الأمر بالشباب، فمثلا مشروع بطاقة الشاب الذي طرحه وزير الشباب والرياضة السابق “منصف بلخياط” وظل يبشر به بمناسبة وغير مناسبة، ولكن مع الأسف، ها قد مر وراءه خمسة وزراء آخرين، كلهم تشبثوا بالمشروع ولم يخرج بعد إلى حيز الوجود، فماذا نسمي هذا غير “التخربيق” ؟؟، وكم من هيئة سياسية ومدنية دافعت عن المشروع دون جدوى، آخرها الإطار الوطني الجديد “الائتلاف الوطني من أجل الطفولة والشباب” وهو يتبنى الترافع على نفس الموضوع؟؟،

    وفي انتظار مثل هذا الذي قد يأتي أو لا يأتي، من وجوب تقوية مؤسسات الشباب والمجتمع المدني، ومرافعات الشباب من أجل الشباب عبر الهيئات والمؤسسات، والتكوين والتأهيل والتدريب وفق حاجيات الشباب وسوق الشغل، والوعي بأن لا قيم ولا أخلاق ولا حكامة ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا..ولا..دون مشاركة الشباب وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟؟، كان الله في عون الشباب وأهاليهم، ولكن فليعلموا فقط أنهم شباب، ولا شيء يستحيل مع عزيمة وطموحات الشباب، وإن كانت كل الطرق أمامهم مفتوحة، فليختاروا طرق النجاح بحيويتها وتضحياتها ولا تستهوينهم طرق الفشل بكسلها ونكوصها وهاويتها، وليتأكدوا أن إمكانية وحتمية الوصول إلى المعالي دائما موجودة، وكما وصل السابقون يمكن أن يصل اللاحقون ما داموا على درب الوصول، ولكن ما حك جسم المرء مثل ظفره، ظفر الوعي والإبداع والإقناع والإمتاع، حفظكم الله على درب الأمل والعمل والتضحية والنجاح؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء فنلندا تعتذر عن صورة “فاضحة” تم التقاطها داخل سكنها الوظيفي

    مازالت “تسريبات” الصور ومقاطع الفيديو تلاحق رئيسة وزراء فنلندا، سانا مارين، التي اضطرت إلى تقديم اعتذار، حسب صحيفة “التليغراف” بعد تسريب صورة فاضحة من داخل مقر سكنها.

    الصورة التي تم نشرها على منصة التواصل الاجتماعي “تيك توك” تظهر فيها امرأتين عاريتي الصدر في حالة تقبيل، ويحملان لافتة تحمل اسم “فنلندا”، خلال حفل خاص داخل السكن الوظيفي لرئيسة الوزراء الممول من الضرائب.

    مارين قالت “إن الصورة غير مناسبة”، وقدمت اعتذارا على التقاطها، واعترفت بأنه تم التقاط الصورة داخل المنزل الحكومي، غير أنه تم التقاطها “في دورة مياه الضيوف بالطابق السفلي”.

    وأوضحت أنه باستثناء هذه الصورة، لم يحدث أي شيئ آخر غير مألوف، وأن أصدقاءها لم يقضوا وقتا طويلا داخل المنزل، ولكنهم استخدموا السونا (حمام البخار) خارج المنزل.

    معارضو زعيمة الحزب الديموقراطي الاجتماعي، البالغة من العمر 36 عاما، أكدوا بأن الصورة تم التقاطها داخل قاعة للاجتماعات الرسمية.

    ظهرت الصورة المذكورة أول مرة على حساب المؤثرة “سابينا ساركا”، وهي عارضة أزياء فنلندية سبق أن شاركت في مسابقة ملكة جمال العالم، التي سبق لها الظهور في فيديو “مسرب” وهي ترقص إلى جوار رئيسة الوزراء الفنلندية.

    يذكر أنه قبل يومين تنفست رئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين، الصعداء عقب ظهور نتائج اختبار المخدرات الذي أجرته الجمعة الفائت “سلبية” بعدما ادعى صحافي أنه سمع كلمة كوكايين في مقطع الفيديو الذي تظهر خلاله مارين وهي ترقص في حفل مع عدد من المشاهير الفنلنديين.
    براءة مارين من تناول المخدرات، لم توقف الجدل المثار منذ ظهور فيديو لها وهي ترقص مع أصدقائها حيث ما زالت تتلقى انتقادات حول ما سمته صحيفة “هلسينجين سانومات” بعدم تقدير مارين للأمور، لأن ما قامت به مارين يضعها “في موقف حساس، يمكن أن تضع معه أسلحة حرب المعلومات في أيدي من يريدون إيذاء فنلندا”.

    صحيفة “المساء” الفنلندية، نقلت عن خبير الأمن السيبراني، بيتيري يارفينن، حديثه عن “احتمال أن تكون روسيا قد اخترقت الهاتف أو الحسابات الاجتماعية لشخص ما،  من الدائرة المقربة لرئيسة الوزراء الفنلندية.

    وعبر فلنديون عن دعم زعيمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي، من بينهم نساء نشرن مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهن يرقصن، فيما اعتبر البعض الفيدو “فضيحة”، مثيرين شكوكا حول قدرة مارين على اتخاذ القرارات الصائبة، سيما في مرحلة صعبة تأثرت فيها بلادهم بالحرب الروسية على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء فنلندا لا تتناول الكوكايين واحتمال اختراق روسي لهواتف مقربين منها

    تنفست رئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين، الصعداء عقب ظهور نتائج اختبار المخدرات الذي أجرته الجمعة الفائت “سلبية”.

    براءة مارين من تناول المخدرات، لم توقف الجدل المثار منذ ظهور فيديو لها وهي ترقص مع أصدقائها حيث ما زالت تتلقى انتقادات حول ما سمته صحيفة “هلسينجين سانومات” بعدم تقدير مارين للأمور، حيث أنها “ربما تكون تصرفت بحسن نية لكن لم يكن واجبا أن تكون بمثل هذه السذاجة”.

    الصحيفة ذاتها تحدثت عن أن ما قامت به مارين يضعها “في موقف حساس، يمكن أن تضع معه أسلحة حرب المعلومات في أيدي من يريدون إيذاء فنلندا”.

    صحيفة “المساء” الفنلندية، نقلت عن خبير الأمن السيبراني، بيتيري يارفينن، حديثه عن “احتمال أن تكون روسيا قد اخترقت الهاتف أو الحسابات الاجتماعية لشخص ما، يعد من الدائرة المقربة لرئيسة الوزراء الفنلندية.

    تلقت مارين، ضغوطا منذ الخميس الفائت تاريخ نشر مقطع فيديو لها تظهر خلاله وهي ترقص وتلهو مع أصدقائها، وصلت إلى مطالبتها بإجراء الاختبار المذكور بعدما ادعى أحد الصحافيين أنه سمع كلمة “كوكايين” تخرج من فم أحد “أبطال” الفيديو.

    تظهر مارين في الفيديو المذكور في حفل مع عدد من المشاهير الفنلنديين، وهو ما عبرت فيه عن كونها “مستاءة من نشر مقاطع الفيديو لها بينما ترقص في حفلات خاصة، حيث كان من المفترض أن يشاهدها الأصدقاء فقط”.

    مارين، التي أصبحت أصغر زعيمة حكومة في العالم منذ دجنبر سنة 2019، وافقت الجمعة الفائت على إجراء اختبار المخدرات قائلة، إنها لم تتعاط المخدرات مطلقا ولم تر أي شخص يفعل ذلك في الحفل الذي حضرته.

    عبر فلنديون عن دعم زعيمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي، من بينهم نساء نشرن مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهن يرقصن، فيما اعتبر البعض الفيدو “فضيحة”، مثيرين شكوكا حول قدرة مارين على اتخاذ القرارات الصائبة، سيما في مرحلة صعبة تأثرت فيها بلادهم بالحرب الروسية على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره