Étiquette : 200

  • تعزيز الوعي بصحة الفم في المغرب..شراكة إستراتيجية بين “هاليون” و”FDI”

    في إطار الاحتفال باليوم العالمي لصحة الفم 2025، أبرمت شركة هاليون، الرائدة عالميا في الرعاية الصحية الاستهلاكية، شراكة مع الاتحاد العالمي لطب الأسنان والجمعية المغربية للوقاية من أمراض الفم والأسنان، لتنظيم حدث رفيع المستوى بفندق حياة ريجنسي الدار البيضاء.

    واستقطب اللقاء أكثر من 200 من الخبراء والاختصاصيين لمناقشة التحديات الصحية المرتبطة بصحة الفم في المغرب، حيث يعاني 54 في المائة من البالغين من حساسية الأسنان و20 في المائة من أمراض اللثة الحادة، ما يعكس الحاجة الملحّة لتعزيز الوعي والوقاية.

    وأكدت الدكتورة نوال ربيع، ممثلة الجمعية المغربية للوقاية من أمراض الفم والأسنان، على أهمية العمل الجماعي لمكافحة انتشار تسوس الأسنان وأمراض اللثة، مشيرة إلى أن 36 في المائة من المغاربة الذين تزيد أعمارهم عن خمس سنوات يعانون من تسوس غير معالج.

    من جانبه، شدد ياسر عبد المنعم، رئيس قسم الخبراء في شمال إفريقيا لدى هاليون، على ضرورة تثقيف المرضى وتمكين الأطباء، مشيرا إلى التزام الشركة بتوفير أحدث الأبحاث والتكنولوجيا لمجتمع طب الأسنان في المغرب.

    وفي السياق ذاته، أوضح أسف ألافي، المدير العام لشمال إفريقيا لدى هاليون، أن أمراض الفم تشكل عبئًا متزايدًا رغم قابليتها العالية للوقاية، مؤكدا أن الشركة تعمل على دعم الأطباء عبر منصات مثل “هاليون هيلث بارتنر”، التي تتيح لهم الوصول إلى أحدث الدراسات والأدوات الرقمية.
    كما أن علامة “سنسوداين”، الرائدة في علاج حساسية الأسنان، تلعب دورًا محوريًا في دعم هذه الجهود من خلال برامج تدريبية متخصصة وشراكات مع رواد المجال.

    وعكست تجربة الواقع الافتراضي التي قدمتها هاليون خلال الحدث التزامها بالابتكار كوسيلة لتعزيز التوعية بصحة الفم. وتسعى الشركة إلى إشراك 100% من أطباء الأسنان المغاربة بحلول عام 2026، في إطار رؤيتها لتعزيز ثقافة العناية بصحة الفم وتحسين جودة الحياة في المغرب عبر التعليم، الوقاية، والابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب طائرة في البرتغال بسبب الرياح القوية

    انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر انقلاب طائرة في البرتغال بسبب الرياح القوية، التي بلغت سرعتها حين وقوع الحادثة 120 كيلومترا في الساعة.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن العاصمة البرتغالية لشبونة، تتعرض منذ صباح أمس الخميس للعاصفة « مارتينيو »، التي تسببت في رياح تجاوزت سرعتها 120 كم/ساعة، مما أدى إلى أضرار واسعة في أنحاء المدينة.

    خلال الليل، تسببت الرياح العاتية في انقلاب ثلاث طائرات صغيرة في مطار « تايريس »، وسقوط الأشجار على عدد من السيارات.

    وأظهرت صور التقطها السكان شدة العاصفة واللحظة التي انقلبت فيها إحدى الطائرات بسبب الرياح القوية. ولم يتم تسجيل إصابات بشرية. وكانت الطائرتان تابعتين لمدرسة طيران، بينما تعود الثالثة لمالك خاص.

    ووفقا لهيئة الطوارئ والحماية المدنية البرتغالية، تم تسجيل 4,200 حادثة مرتبطة بالعاصفة. كما أعلنت بلدية لشبونة في بيان رسمي عن إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة.

    كما أدت العاصفة إلى سقوط شجرة على خط السكة الحديدية في كاشكايش، مما تسبب في تعطيل أحد أهم خطوط القطارات في منطقة لشبونة الكبرى. وأصيب سائق أحد القطارات بجروح طفيفة نتيجة الحادث.

    Depressão Martinho com a força do vento virou várias aeronaves no Aeródromo de Cascais, em Tires, na noite passada! pic.twitter.com/6sv1NV1L0j

    — António Pinto Pereira (@a_pinto_pereira) March 20, 2025

    المصدر: روسيا اليوم.

    انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر انقلاب طائرة في البرتغال بسبب الرياح القوية، التي بلغت سرعتها حين وقوع الحادثة 120 كيلومترا في الساعة.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن العاصمة البرتغالية لشبونة، تتعرض منذ صباح أمس الخميس للعاصفة « مارتينيو »، التي تسببت في رياح تجاوزت سرعتها 120 كم/ساعة، مما أدى إلى أضرار واسعة في أنحاء المدينة.

    خلال الليل، تسببت الرياح العاتية في انقلاب ثلاث طائرات صغيرة في مطار « تايريس »، وسقوط الأشجار على عدد من السيارات.

    وأظهرت صور التقطها السكان شدة العاصفة واللحظة التي انقلبت فيها إحدى الطائرات بسبب الرياح القوية. ولم يتم تسجيل إصابات بشرية. وكانت الطائرتان تابعتين لمدرسة طيران، بينما تعود الثالثة لمالك خاص.

    ووفقا لهيئة الطوارئ والحماية المدنية البرتغالية، تم تسجيل 4,200 حادثة مرتبطة بالعاصفة. كما أعلنت بلدية لشبونة في بيان رسمي عن إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة.

    كما أدت العاصفة إلى سقوط شجرة على خط السكة الحديدية في كاشكايش، مما تسبب في تعطيل أحد أهم خطوط القطارات في منطقة لشبونة الكبرى. وأصيب سائق أحد القطارات بجروح طفيفة نتيجة الحادث.

    Depressão Martinho com a força do vento virou várias aeronaves no Aeródromo de Cascais, em Tires, na noite passada! pic.twitter.com/6sv1NV1L0j

    — António Pinto Pereira (@a_pinto_pereira) March 20, 2025

    المصدر: روسيا اليوم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق يغلق مطار هيثرو البريطاني ويتسبب في اضطراب حركة الطيران العالمية

    تسبب إغلاق مطار هيثرو البريطانى اليوم الجمعة، جراء اندلاع حريق فى محطة كهرباء فرعية، فى قيام شركات الطيران العالمية بإلغاء وتحويل مسار رحلاتها المتجهة إلى المطار.

    وأعلنت الشركة المشغّلة لمطار هيثرو اللندني أنّ المطار الأكبر في أوروبا أُغلق بسبب حريق اندلع في محطة كهرباء فرعية تُزوّده بالطاقة، مشيرة إلى أنّ الإغلاق سيستمر طوال يوم الجمعة.

    وقالت شركة « هيثرو إيربورت هولدينغز » في بيان إنّ « مطار هيثرو يشهد انقطاعا كبيرا في التيار الكهربائي. حفاظا على سلامة مسافرينا وزملائنا، سيُغلق مطار هيثرو حتى الساعة 23:59 (بالتوقيتين المحلّي والعالمي) من يوم 21 مارس ».

    وصرح متحدث باسم المطار بأنه « يشهد انقطاعًا كبيرًا للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المطار »، وحذر المسافرين من التوجه إلى المطار حتى إشعار آخر.

    وأضاف البيان: « نتوقع اضطرابات كبيرة خلال الأيام القادمة، ونرجو من المسافرين عدم التوجه إلى المطار تحت أي ظرف من الظروف حتى إعادة فتحه ».

    وعقب الحريق دخل الموقع الإلكتروني لمطار هيثرو في عطل، حيث يسعى المسافرون جاهدين للحصول على معلومات.

    واندلع الحريق في محطة كهرباء فرعية في هايز، على بُعد حوالي ميل ونصف، ويُعتقد أن آلاف المنازل انقطعت عنها الكهرباء، على ما أفادت سكاي نيوز.

    وأعلنت فرقة إطفاء لندن (LFB) أن 10 سيارات إطفاء وحوالي 70 رجل إطفاء كانوا في موقع الحادث في شارع نيستلز.

    وأفادت بأن محولاً كهربائياً داخل المحطة الفرعية اشتعل، لكن سبب الحريق لا يزال مجهولاً حتى الآن. وتم إجلاء حوالي 150 شخصاً، وفرض طوق أمني بطول 200 متر.

    ويعد مطار هيثرو أحد أكثر مطارات العالم ازدحامًا، وقد سجل رقمًا قياسيًا بلغ 83.9 مليون مسافر العام الماضي، بمعدل هبوط أو إقلاع طائرة كل 45 ثانية تقريبًا.

    تسبب إغلاق مطار هيثرو البريطانى اليوم الجمعة، جراء اندلاع حريق فى محطة كهرباء فرعية، فى قيام شركات الطيران العالمية بإلغاء وتحويل مسار رحلاتها المتجهة إلى المطار.

    وأعلنت الشركة المشغّلة لمطار هيثرو اللندني أنّ المطار الأكبر في أوروبا أُغلق بسبب حريق اندلع في محطة كهرباء فرعية تُزوّده بالطاقة، مشيرة إلى أنّ الإغلاق سيستمر طوال يوم الجمعة.

    وقالت شركة « هيثرو إيربورت هولدينغز » في بيان إنّ « مطار هيثرو يشهد انقطاعا كبيرا في التيار الكهربائي. حفاظا على سلامة مسافرينا وزملائنا، سيُغلق مطار هيثرو حتى الساعة 23:59 (بالتوقيتين المحلّي والعالمي) من يوم 21 مارس ».

    وصرح متحدث باسم المطار بأنه « يشهد انقطاعًا كبيرًا للتيار الكهربائي في جميع أنحاء المطار »، وحذر المسافرين من التوجه إلى المطار حتى إشعار آخر.

    وأضاف البيان: « نتوقع اضطرابات كبيرة خلال الأيام القادمة، ونرجو من المسافرين عدم التوجه إلى المطار تحت أي ظرف من الظروف حتى إعادة فتحه ».

    وعقب الحريق دخل الموقع الإلكتروني لمطار هيثرو في عطل، حيث يسعى المسافرون جاهدين للحصول على معلومات.

    واندلع الحريق في محطة كهرباء فرعية في هايز، على بُعد حوالي ميل ونصف، ويُعتقد أن آلاف المنازل انقطعت عنها الكهرباء، على ما أفادت سكاي نيوز.

    وأعلنت فرقة إطفاء لندن (LFB) أن 10 سيارات إطفاء وحوالي 70 رجل إطفاء كانوا في موقع الحادث في شارع نيستلز.

    وأفادت بأن محولاً كهربائياً داخل المحطة الفرعية اشتعل، لكن سبب الحريق لا يزال مجهولاً حتى الآن. وتم إجلاء حوالي 150 شخصاً، وفرض طوق أمني بطول 200 متر.

    ويعد مطار هيثرو أحد أكثر مطارات العالم ازدحامًا، وقد سجل رقمًا قياسيًا بلغ 83.9 مليون مسافر العام الماضي، بمعدل هبوط أو إقلاع طائرة كل 45 ثانية تقريبًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « النقد الذاتي ».. حزب الاستقلال بين ميزان واجب الالتزام الحكومي وواقع الاحتقان المجتمعي

    أثارت النبرة النقدية غير المعتادة لنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ووزير التجهيز والماء، وأحد مكونات الأغلبية، خلال مشاركته في برنامج « نقطة إلى السطر »، أول أمس الثلاثاء، العديد من التأويلات حول مدى تماسك التحالف الحكومي.

    الطلاق

    وفي هذا الصدد، قال الخبير السياسي، أحمد ميساوي، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، اليوم الخميس: « في حقيقة الأمر، هذا الخروج، على الأقل في المرحلة الراهنة، لن يؤثر على التماسك الحكومي؛ إذ يمكن القول إن الحكومة الآن تمر إلى السرعة النهائية، على اعتبار أن السنة المقبلة ستكون سنة انتخابية ».

    وأشار ميساوي إلى أنه ستكون خرجات بين الأطراف الثلاثة المشكلة للأغلبية، بين الفينة والأخرى، لكن هذه الصراعات لن تصل إلى مرحلة الطلاق، لأن هناك التزاما بين التكتلات الثلاثة، على اعتبار أن هذه الأحزاب إلى اليوم ستبقى نوعا ما قوية، وربما ستكون لها الكلمة في الانتخابات المقبلة، وحسب توقعي، سيكون فقط تنافس على المراتب الأولى يعني من هو الحزب الذي سيتصدر المراتب ».

    وأضاف: « من المؤكد أن حزب الاستقلال يطمح لهذا الأمر، لذلك فالخروج الأخير أخذ اتجاهين متعاكسين، الاتجاه الأول يقول إن الحزب ملتزم بالبرنامج الحكومي وبالتنسيق والنقد الذاتي ».

    وتابع المتحدث نفسه أن الاتجاه الثاني يشير إلى الجروح الغائرة والتي تتعلق بالتشغيل، والغلاء إلى آخره.. أي المواضيع الاجتماعية المحضة، على اعتبار أن الجانب الاجتماعي اليوم لا يقبل التأجيل.

    كما أوضح أن أي تأجيل أو مراوغة أو مخاتلة أو نقوص أو تراجع في هذا الاتجاه، قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية، وهذا ما تحاول الحكومة بكل أطيافها الابتعاد عنه قدر الإمكان من أجل عدم الوصول إلى هذه الاضطرابات الاجتماعية ».

    وأبرز الخبير السياسي أن الحكومة ملزمة، اليوم، بمواصلة الإصلاحات وتجويد العمل الحكومي، خاصة في المجال الاجتماعي، لأن الإنجازات اليوم الاقتصادية والاستثمارية لا تنعكس على الجانب الاجتماعي، حيث إن معدلات البطالة تنحو نحو الارتفاع، ثم إن مرحلة الشك واليأس الاجتماعي لاتزال تخيم بظلالها على المجتمع ككل ».

    ولفت إلى أن الحكومة تحاول جاهدة أن تمر إلى السرعة القصوى في المجال الاجتماعي، على الأقل من أجل ضبط التوازنات الاجتماعية في أفق الوصول إلى الانتخابات المقبلة.

    وبين ميساوي أن ظهور نزار بركة في هذه الآونة له ما بعده، خاصة إشاراته إلى القيام بالنقد الذاتي، على اعتبار أنه مهم في هذه المرحلة على الأقل من أجل السير قدما نحو تحقيق أهداف في البرنامج الحكومي وإلا ستكون نتائج عكسية على الأحزاب الثلاثة وفي مقدمتها حزب الاستقلال.

    واعتبر أن سقف طموح حزب الاستقلال عال جدا، ويحاول الوصول إلى المرحلة الانتخابية، متصدرا المرتبة الأولى وسيسعى جاهدا لانتزاعها في الانتخابات المقبلة ».

    السدود

    وكشف نزار بركة عن تقليص مدة إنجاز السدود ما بين 6 أشهر وثلاث سنوات، وذلك في سياق حديثه على الوقع الإيجابي الذي كان للتساقطات المطرية التي شهدتها المملكة المغربية، على حقينة السدود والفلاحة وكذلك على الماء الصالح للشرب والفرشة المائية.

    وفي السياق ذاته، أفاد محمد بازة، خبير دولي في الموارد المائية، في تصريح لموقع « تيلكيل عربي »، اليوم الخميس، أن التقليص من مدة الإنجاز تكون كلفته عالية جدا، وكإجراء ليس مجديا في الوقت الحالي ».

    وأشار بازة إلى أن عدد السدود الكثيرة المبرمجة والتي يتم بناؤها لن تكون كلها مجدية، فهناك سدود تم بناؤها ولم تستقبل سوى القليل من المياه، من قبيل سد تيداس بإقليم الخميسات، وسد ولجة السلطان في نواحي الخميسات على واد سبو، اللذين تم بناؤهما منذ 2020، ولم تسجل إلا نسبة قليلة من كميات المياه ».

    ولفت الخبير الانتباه إلى أن « التساقطات المطرية يمكن أن تقلص من العجز المائي، أو ذلك النقص في الواردات المائية في السدود وبين والواردات الحالية التي تم تسجيلها، بحيث كان دائما عجز في الواردات المائية ».

    وتابع: « ذلك العجز ستساهم الواردات المائية الأخيرة في تقليصه، وأظن أيضا أنه ستكون لهذه الأمطار آثار إيجابية على الواردات كما سبق أن حصل، لأن حجم الزيادة بلغ مليارا و200 مليون متر مكعب، من 6 مارس إلى حدود الآن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تصبح أول شركة مغربية تعتمد أسطول سيارات 100 في المائة كهربائية

    الخط :
    A-
    A+

     شرعت مجموعة الخطوط الملكية المغربية، في التحويل التدريجي لأسطولها المكون من سيارات حرارية بسيارات كهربائية بالكامل، وذلك في إطار التزامها المتواصل لتخفيض بصمتها الكربونية.

    وحسب بلاغ مجموعة الخطوط الملكية المغربية، توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، فقد تمت المرحلة الأولى لهذا التحول بنجاح وذلك بشركة الخطوط الملكية المغربية وبشركة خدمات المناولة الجوية “رام هاندلينغ Ram Handling”، وكذا فرع الشركة الوطنية “رام إكسبريسRAM Express”. حيث تم تحقيق الانتقال الأخضر لأساطيلها بنجاح، لتصبح بذلك أولى الشركات المغربية التي تمتلك أسطولاً من السيارات 100% كهربائية.

     وأوضح البلاغ، أن هذا الانتقال الأخضر لمجموعة الخطوط الملكية المغربية، مكّن من تخفيض البصمة الكربونية بما يعادل 400 طن سنويا، مع تحسين الأداء التشغيلي وتقليل التكاليف المرتبطة بإدارة الأسطول.

    وستتسلم الشركة الوطنية حوالي 200 سيارة كهربائية (من الطرازين المدمج والنفعي) في إطار المرحلة الأولى لعملية الانتقال الأخضر، من لدن شركة “ليدر لوكاسيون Leader Location”، فرع مجموعة أوطو هول؛ وذلك في إطار عقد كراء طويل الأمد.

     وأشار المصدر، إلى أنه، تم توزيع أسطول السيارات الكهربائية للخطوط الملكية المغربية على مقرها الرئيسي بالدار البيضاء بالإضافة إلى المطارات التالية: الدار البيضاء، والرباط، ووجدة، وفاس، وأكادير، ومراكش، والداخلة، والعيون، والحسيمة، وتطوان، والراشيدية، والصويرة، وطنجة والناظور. وسيتم تزويد المجموعة، بالعربات الخاصة بالخدمات المطارية.

    وقال حميد عدو، الرئيس المدير العام لمجموعة الخطوط الملكية المغربية، “نحن سعداء اليوم ببلورة أحد أهدافنا الرئيسية في إطار نهجنا الإرادي لمكافحة الاحتباس الحراري، ويندرج هذا الإجراء الهام تماشيا مع التزاماتنا بتنفيذ مبادئ المسؤولية الاجتماعية والبيئية للمؤسسات (RSE)، وهو نفس النهج الذي سنواصل السير عليه بتعزيز جهودنا حتى نصل إلى إزالة الكربون بحلول العام 2050”.

     وفي هذا الإطار، قامت مجموعة الخطوط الملكية المغربية بضمان كافة التدابير المتعلقة بالاستثمار والبنى التحتية اللازمة لهذا التحول، وعلاوة على خدمات التدخل التقني، تم وضع حوالي 70 نقطة للشحن الكهربائي بمختلف المواقع المعنية بعضها مزود بالطاقة الشمسية، وهي موزعة على مستوى المقر الرئيسي للشركة والمطارات الوطنية. 

    ولتلبية حاجيات مستعملي هذه السيارات ما بين المدن، عمدت مجموعة الخطوط الملكية المغربية إلى اللجوء إلى حلول لشحن السيارات بمحطات مجهزة.، ومن المنتظر أن يوفر هذا الحل مرونة أكثر مع ضمان تدبير جيد لتكاليف الشحن. 

    هذا، ويأتي هذا الإجراء لينضاف للعديد من المبادرات التي سبق لمجموعة الخطوط الملكية المغربية أن أطلقتها في إطار نهجها لسياسة المسؤولية الاجتماعية والبيئية  للمؤسسات، من بينها إنتاج الكهرباء عبر الألواح الشمسية، وتقليل استهلاك الطاقة في منشآتها وفرز النفايات وإعادة تدويرها.

    وتعد الخطوط الملكية المغربية أول شركة طيران إفريقية تطلق أول رحلة خالية من الكربون انطلاقا من إفريقيا وأول شركة إفريقية تتزود بوقود الطيران المستدام (SAF)، وتطلق كذلك أول رحلة جوية مستدامة تربط إفريقيا بأوروبا. 

    وقد مكّنت هذه الجهود الشركة الوطنية من الحصول على العديد من الشهادات والتصنيفات، من بينها أحدث تصنيف “RSE” من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب “CGEM”، وإضافة إلى ذلك، تعد بنايتين للاستغلال والتابعتين للشركة الوطنية-من بينها مستودع صناعي- أول بنايات بإفريقيا تحظى بشرف الظفر بالعلامة البيئية “LEED” لتصنيف المباني الخضراء من المستوى الذهبي “GOLD”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطالة تفاقم معاناة تقنيي الإسعاف


    هسبريس – حمزة فاوزي

    اشتكى تقنيو الإسعاف خريجو معاهد التكوين المهني في الميدان الصحي (IFPS) التوزيع “الضئيل” للمناصب المالية عبر جهات المملكة، والتي تواصل عدم سد نسبة الخريجين المرتفعة كل سنة.

    وأسهم هذا الوضع، الذي استمر تقريبا منذ عام 2021، في تفاقم تحدي شبح البطالة الذي يهدد خريجين معاهد التكوين المهني في الميدان الصحي.

    وقال بلاغ للتنسيقية الوطنية لخريجات وخريجي معاهد التكوين المهني في الميدان الصحي/ شعبة النقل والإسعاف الصحي، الاثنين المنصرم، إن “عدد الخريجين يبلغ كل سنة حوالي 200 تقني في الإسعاف، مقابل عدد المناصب المفتوحة للتشغيل سنويا لا تتجاوز 80 منصبا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ودفعت هذه المعضلة التي تشبه حالة مجموعة من التكوينات بالمغرب إلى رفع المصدر مطلب “تقليص عدد المتدربين المقبلين على تلقي التكوين في هذا المجال أو توقيف التكوين مؤقتا”.

    كما دعت التنسيقية ذاتها إلى الرفع من عدد المناصب المالية المخصصة لتوظيف تقنيي الإسعاف على صعيد كل جهة، مع دعوات “الإنصاف” لفائدة من تلقوا تكوينا مدته سنتين لشغل مهنة “تقني الإسعاف”.

    وقال عضو بالتنسيقية الوطنية لخريجات وخريجي معاهد التكوين المهني في الميدان الصحي/ شعبة النقل والإسعاف الصحي إن “البطالة أصبحت تهديدا حقيقيا للخريجين من هذه الشعبة في كل سنة، وأعدادهم حاليا مرتفعة”.

    وأضاف المتحدث، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته حفاظا على مساره المهني، في تصريح لهسبريس، أن مقترح توقيف التكوين أو تقليص عدد المتدربين الجدد يأتي “في ظل تزايد الخريجين كل سنة، حيث لم تعد الشعبة ذاتها في معاهد الميدان الصحي بل ضمن تكوينات أخرى؛ وهو ما يؤدي بشكل سنوي إلى تفريخ العاطلين بسبب ضعف المناصب المالية”.

    وأجريت، شهر مارس الجاري، مباريات نظمتها الوزارة لتوظيف تقني الإسعاف بجهات المملكة.

    وفي هذا الصدد، أفاد المصدر، الذي ينتمي إلى فوج 2021/2023، بأن “عدد المناصب كان جد ضئيل للغاية، وهناك جهات لم يتعدَّ فيها العدد خمسة مناصب”.

    وأورد المتحدث أن مسار هذه “المعضلة” بدأت تقريبا منذ سنة 2021؛ وهي الفترة التي تقلصت فيها عدد المناصب المالية المخصصة لهذه المهنة، وتضاعفت نسب البطالة في صفوف الخريجين في السنوات المقبلة والجارية.

    وضعت التنسيقية سالفة الذكر توزيعا لعدد المناصب المالية التي حدّدتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لهذه المهنة (تقني الإسعاف) هذا الموسم، وحصلت جهة الشرق على عشرين منصبا، وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة على 22 منصبا، وجهتا الرباط-سلا-القنيطرة/ سوس-ماسة على 8 مناصب، وجهات مراكش-أسفي/ كلميم واد نون/ درعة تافيلالت/ بني ملال خنيفرة/ فاس مكناس) على خمسة مناصب فقط.

    واعتبر المصدر أن هذه المناصب “لا تكفي بتاتا لاستيعاب العدد الكبير من خريجي المعهد الذي يقارب هذا الموسم 300 تقني إسعاف”، مشيرا إلى أن هؤلاء كان لهم أمل الحصول على مكانة في الوظيفة العمومية، وسد خصاص الوزارة في مجال النقل والإسعاف الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرشيدية: أزيد من 200 مستفيد من قافلة طبية لجراحة المياه البيضاء

    يستقبل مستشفى الأمير سلطان بن عبد العزيز لطب العيون بالرشيدية، من 17 إلى 21 مارس الجاري، قافلة طبية لجراحة المياه البيضاء (جلالة)  يستفيد منها أزيد من 200 مريض.

    وتندرج هذه القافلة، التي تنظمها المندوبية الإقليمية للصحة، بشراكة مع المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف، ومستشفى الأمير سلطان بن عبد العزيز لطب العيون، في إطار الجهود المبذولة لتحسين الولوج إلى العلاجات الطبية المتخصصة، وتقليص فترات الانتظار وتعزيز العرض الصحي بالجهة.

    وتهدف هذه المبادرة الإنسانية، المنظمة بتعاون مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية لجهة درعة تافيلالت، إلى إعادة الأمل للمرضى الذين يعانون من مرض المياه البيضاء، ومساعدتهم على العودة إلى الحياة الطبيعية من خلال استعادة بصرهم.

    وأبرز المندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بالرشيدية، إبراهيم العشاوي، في تصريح للصحافة، أهمية هذه المبادرة التي عبأت طاقما طبيا ولوجستيا لضمان نجاحها.

    وأضاف أن القافلة الطبية الجراحية التي يستفيد منها مرضى بإقليم الرشيدية والجماعات المجاورة، تروم تعزيز القرب في ما يتعلق بعلاجات طب العيون.

    من جانبه، أشار مدير مستشفى الأمير سلطان بن عبد العزيز، عمراني عبد العالي، إلى أن هذه القافلة تهدف إلى تعزيز خدمات الرعاية وتقليص عدد المصابين بهذا المرض المسجلين على قائمة الانتظار بمستشفيات جهة درعة تافيلالت.

    ولإنجاح هذا العمل التضامني وتوفير الرعاية اللازمة في أفضل الظروف، تمت تعبئة فريق طبي متخصص يضم أطباء عيون، وممرضين وتقنيين، وعدد من مستخدمي مستشفى الأمير سلطان بن عبد العزيز لطب العيون.

    من جانبهم، أشاد المستفيدون من هذه القافلة الطبية بجهود الطواقم الطبية وشبه الطبية والتقنية والإدارية التي تعبأت لإنجاح هذه العملية الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو مستقبل أخضر.. « لارام » تتحول للنقل الكهربائي في مطارات المملكة

    أعلنت مجموعة الخطوط الملكية المغربية، أنه « في إطار التزامها المتواصل لتخفيض بصمتها الكربونية، في التحول التدريجي لأسطولها المكون من سيارات حرارية إلى سيارات كهربائية بالكامل ».

    وحسب بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، اليوم الأربعاء، تمت المرحلة الأولى لهذا التحول بنجاح، وذلك بشركة الخطوط الملكية المغربية وشركة خدمات المناولة الجوية « Ram Handling »، وكذا فرع الشركة الوطنية « RAM Express »؛ حيث تم تحقيق الانتقال الأخضر لأساطيلها بنجاح، لتصبح بذلك أولى الشركات المغربية التي تمتلك أسطولا من السيارات 100 في المائة كهربائية.

    وحسب المصدر ذاته، مكن « هذا الانتقال الأخضر لمجموعة الخطوط الملكية المغربية من تخفيض البصمة الكربونية بما يعادل 400 طن سنويا، مع تحسين الأداء التشغيلي وتقليل التكاليف المرتبطة بإدارة الأسطول ».

    وستتسلم الشركة الوطنية حوالي 200 سيارة كهربائية (من الطرازين المدمج والنفعي) في إطار المرحلة الأولى لعملية الانتقال الأخضر، من لدن شركة « Leader Location »، فرع مجموعة أوطو هول؛ وذلك في إطار عقد كراء طويل الأمد.

    وأضاف بلاغ الشركة، أنه « تم توزيع أسطول السيارات الكهربائية للخطوط الملكية المغربية على مقرها الرئيسي بالدار البيضاء، بالإضافة إلى مطارات الدار البيضاء، والرباط، ووجدة، وفاس، وأكادير، ومراكش، والداخلة، والعيون، والحسيمة، وتطوان، والراشيدية، والصويرة، وطنجة والناظور. وسيتم تزويد المجموعة، بالعربات الخاصة بالخدمات المطارية ».

    في هذا الصدد، صرح حميد عدو، الرئيس المدير العام لمجموعة الخطوط الملكية المغربية: « نحن سعداء، اليوم، ببلورة أحد أهدافنا الرئيسية في إطار نهجنا الإرادي لمكافحة الاحتباس الحراري. ويندرج هذا الإجراء الهام تماشيا مع التزاماتنا بتنفيذ مبادئ المسؤولية الاجتماعية والبيئية للمؤسسات (RSE)، وهو نفس النهج الذي سنواصل السير عليه بتعزيز جهودنا، حتى نصل إلى إزالة الكربون، بحلول العام 2050 ».

    في سياق متصل، قالت مجموعة الخطوط الملكية المغربية، إنها « تلتزم بضمان كافة التدابير المتعلقة بالاستثمار والبنى التحتية اللازمة لهذا التحول. وعلاوة على خدمات التدخل التقني، تم وضع حوالي 70 نقطة للشحن الكهربائي بمختلف المواقع المعنية، بعضها مزود بالطاقة الشمسية، وهي موزعة على مستوى المقر الرئيسي للشركة والمطارات الوطنية ».

    ولتلبية حاجيات مستعملي هذه السيارات ما بين المدن، عمدت مجموعة الخطوط الملكية المغربية إلى اللجوء إلى حلول لشحن السيارات بمحطات مجهزة. ومن المنتظر أن يوفر هذا الحل مرونة أكثر مع ضمان تدبير جيد لتكاليف الشحن.

    وسجل البلاغ نفسه أن هذا الإجراء يأتي لينضاف إلى العديد من المبادرات التي سبق لمجموعة الخطوط الملكية المغربية أن أطلقتها في إطار نهجها لسياسة المسؤولية الاجتماعية والبيئية  للمؤسسات؛ من بينها إنتاج الكهرباء عبر الألواح الشمسية، وتقليل استهلاك الطاقة في منشآتها وفرز النفايات وإعادة تدويرها.

    وذكرت الخطوط الملكية المغربية، في بلاغها، أنها « أول شركة طيران إفريقية تطلق أول رحلة خالية من الكربون انطلاقا من إفريقيا، وأول شركة إفريقية تتزود بوقود الطيران المستدام (SAF)، وتطلق، كذلك، أول رحلة جوية مستدامة تربط إفريقيا بأوروبا ».

    وأشارت إلى أن « هذه الجهود، مكنت الشركة الوطنية من الحصول على العديد من الشهادات والتصنيفات؛ من بينها أحدث تصنيف (RSE)، من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM). وإضافة إلى ذلك، تعد بنايتين للاستغلال، والتابعتين للشركة الوطنية -من بينها مستودع صناعي- أول بنايات بإفريقيا تحظى بشرف الظفر بالعلامة البيئية (LEED) لتصنيف المباني الخضراء من المستوى الذهبي (GOLD).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تصبح أول شركة مغربية تعتمد أسطول سيارات كهربائية

    أعنلت مجموعة الخطوط الملكية المغربية بدء التحول التدريجي لأسطولها المكون من سيارات حرارية بسيارات كهربائية بالكامل.

    وأوضح بلاغ للشركة توصلت “مدار21” بنسخة منه، أنه تمت المرحلة الأولى لهذا التحول بنجاح وذلك بشركة الخطوط الملكية المغربية وبشركة خدمات المناولة الجوية “رام هاندلينغ”، وكذا فرع الشركة الوطنية “رام إكسبريس”.

    وأكدت أنه تم تحقيق الانتقال الأخضر لأساطيلها بنجاح، لتصبح بذلك أولى الشركات المغربية التي تمتلك أسطولاً من السيارات 100 بالمئة كهربائية، مبرزة أن هذا الانتقال الأخضر لمجموعة الخطوط الملكية المغربية مكن من تخفيض البصمة الكربونية بما يعادل 400 طن سنويا، مع تحسين الأداء التشغيلي وتقليل التكاليف المرتبطة بإدارة الأسطول.

    وكشفت “لارام” أنها ستتسلم حوالي 200 سيارة كهربائية (من الطرازين المدمج والنفعي) في إطار المرحلة الأولى لعملية الانتقال الأخضر، من لدن شركة “ليدر لوكاسيون Leader Location”، فرع مجموعة أوطو هول؛ وذلك في إطار عقد كراء طويل الأمد.

    وأشارت إلى أنه تم توزيع أسطول السيارات الكهربائية للخطوط الملكية المغربية على مقرها الرئيسي بالدار البيضاء بالإضافة إلى مطارات الدار البيضاء، والرباط، ووجدة، وفاس، وأكادير، ومراكش، والداخلة، والعيون، والحسيمة، وتطوان، والراشيدية، والصويرة، وطنجة والناظور، مؤكدة أنه سيتم تزويد المجموعة بالعربات الخاصة بالخدمات المطارية.
    وأوضح البلاغ أن مجموعة الخطوط الملكية المغربية قامت بضمان كافة التدابير المتعلقة بالاستثمار والبنى التحتية اللازمة لهذا التحول، وتم وضع حوالي 70 نقطة للشحن الكهربائي بمختلف المواقع المعنية بعضها مزود بالطاقة الشمسية، وموزعة على مستوى المقر الرئيسي للشركة والمطارات الوطنية.

    وعمدت مجموعة الخطوط الملكية المغربية، لتلبية حاجيات مستعملي هذه السيارات ما بين المدن، إلى اللجوء إلى حلول لشحن السيارات بمحطات مجهزة، مشددة على أنه “من المنتظر أن يوفر هذا الحل مرونة أكثر مع ضمان تدبير جيد لتكاليف الشحن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحديات الأمنية في المغرب: بين تهديد الإرهاب ودور الجزائر في زعزعة الاستقرار الإقليمي

    محمد أعزوز

    في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة المغاربية، يُعتبر المغرب من الدول الرائدة في مكافحة الإرهاب. بفضل استراتيجياته الأمنية الاستباقية وفعالية أجهزته الأمنية، حيث تم تفكيك أكثر من 200 خلية إرهابية منذ عام 2002، وفقًا لتقارير رسمية. وحقق المغرب استقرار أمني ملحوظ، تحت قيادة الملك محمد السادس، كما طور سياسات متعددة الأبعاد لمواجهة التهديدات الإرهابية، مما يعكس التزامه بتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين المحلي والإقليمي. ومع ذلك، يواجه المغرب تحديات متزايدة تهدد استقراره وأمنه، خاصة مع تزايد نشاط الجماعات الإرهابية في المنطقة.

    يقع المغرب في قلب منطقة جيوسياسية مضطربة، مما يجعله هدفًا استراتيجيًا للتنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى تحقيق أهدافها الخبيثة. بوصفه بوابة إفريقيا إلى أوروبا، يُعتبر المغرب نقطة عبور حيوية للتجارة والهجرة، ولكنه أيضًا معرض لاستغلال هذه المزايا في تهريب الأسلحة والمقاتلين. تحيط به مناطق نزاع غير مستقرة، مثل منطقة الساحل والصحراء، مما يزيد من خطر تسلل العناصر الإرهابية إلى أراضيه. ورغم استقرار المغرب، فإن هذا الاستقرار يجعله هدفًا جذابًا للتنظيمات التي تسعى إلى زعزعة الأمن، حيث تستغل نقاط الضعف الاجتماعية والاقتصادية لتجنيد الشباب المحبطين.

    يلعب المغرب دورًا حيويًا في تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول الإفريقية، مما يزيد من استهدافه من قبل التنظيمات الإرهابية التي تسعى لتقويض نفوذه. كنموذج للإسلام المعتدل، يساهم مفهوم « إمارة المؤمنين » في الحفاظ على الاستقرار الديني والاجتماعي، مما يثير حفيظة الجماعات المتطرفة. ومع وجود تحديات اجتماعية واقتصادية في بعض المناطق، تصبح البيئة خصبة للتطرف، كما أن التاريخ يشهد على هجمات إرهابية مؤلمة، مثل تفجيرات الدار البيضاء عام 2003. تذكرنا هذه المخاطر المستمرة بأن اليقظة الأمنية ضرورية لحماية المغرب من التهديدات الإرهابية.

    يواجه المغرب تحديات أمنية متزايدة، حيث أصبح هدفًا متكررًا لتنظيمات إرهابية مثل « داعش ». في الآونة الأخيرة، تمكنت الأجهزة الأمنية المغربية من إحباط العديد من المخططات الإرهابية، مما يعكس التهديد المستمر الذي يواجه البلاد. على سبيل المثال، تم تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بـ »داعش » بالقرب من الحدود الشرقية، مما يثير تساؤلات حول احتمال تورط جهات خارجية في دعم هذه الخلايا. وفي عملية استباقية، تم اعتقال 12 مشتبهًا بهم من خلية تنشط في تسع مدن، مما يدل على قدرة الأجهزة الأمنية المغربية في التصدي الفعال لهذه التهديدات.

    تؤكد هذه العمليات الناجحة على الحاجة إلى استراتيجية أمنية شاملة لمواجهة التهديدات الإرهابية التي تستهدف استقرار المملكة. تعمل الأجهزة الأمنية على تعزيز اليقظة الأمنية وتطوير تقنيات متقدمة لمكافحة الإرهاب، مما يعزز من مكانة المغرب كشريك دولي موثوق في الحفاظ على الأمن الإقليمي. وفقًا لتقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية، فإن نسبة الهجمات الإرهابية في المغرب انخفضت بنسبة 60% خلال السنوات الخمس الماضية بفضل هذه الجهود. كما يولي المغرب أهمية كبيرة للتعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، من خلال تبادل المعلومات والخبرات مع الدول والمنظمات، مما يسهم في تعزيز الأمن على المستويين الإقليمي والدولي.

    تتصاعد التكهنات حول تورط أجهزة الاستخبارات الجزائرية في عمليات مشبوهة لنقل الأسلحة إلى المناطق الحدودية الملتهبة مع المغرب. هذه العمليات، التي تتسم بالغموض، تحمل بصمات واضحة لمحاولات خبيثة لتوريط أطراف ثالثة، مثل السلطات المالية، وزرع بذور الفتنة بين المغرب ومالي. يُظهر هذا التطور الخطير ازدواجية معايير النظام الجزائري، الذي يدعي قيادة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، بينما يمارس سلوكيات تدعم الجماعات الإرهابية وتغذي الصراعات الإقليمية. العثور على أسلحة ملفوفة في جرائد مالية ليس سوى قمة جبل الجليد، ويكشف عن شبكة معقدة من المؤامرات تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.

    تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين الجزائر ومالي، حيث يتبادل الطرفان اتهامات بدعم الجماعات الإرهابية. في يناير 2025، أصدرت الحكومة المالية بيانًا تدين فيه التدخل الجزائري في شؤونها الداخلية، ووصفت الجزائر بالتواطؤ مع الجماعات المسلحة التي تعيث فسادًا في شمال مالي. هذا الصراع على النفوذ، الذي يتسم بالخفاء والمراوغة، يخلق بيئة أمنية معقدة، حيث تتداخل المصالح وتتزايد التوترات. وفقًا لتقرير صادر عن مركز الأبحاث الإقليمي، فإن 70% من السكان في شمال مالي يشعرون بتأثير الصراعات المتزايدة. إن استمرار هذا الوضع لن يؤدي إلا إلى تغذية الصراعات وتأجيج التوترات، مما يجعل المنطقة برميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة.

    في خضم المؤامرات الإقليمية، يظهر دور الجزائر كلاعب رئيسي في زعزعة الاستقرار، مما يثير تساؤلات مشروعة حول نواياها الحقيقية. من خلال دعمها السافر لجبهة البوليساريو الانفصالية، تكشف الجزائر عن وجهها كقوة تخريبية تسعى لتقويض وحدة التراب المغربي، غير آبهة بعواقب ذلك على استقرار المنطقة المغاربية. وفقًا لتقرير صادر عن مركز الأبحاث الاستراتيجية، ارتفعت نسبة الدعم المالي المقدم لجبهة البوليساريو بنسبة 30% في السنوات الأخيرة، مما يعكس تصميم الجزائر على تغذية الصراعات الإقليمية بدلاً من السعي لحلها. إن هذه السياسات العدائية تكشف عن استراتيجية خبيثة تهدف إلى تأجيج الصراعات.

    تستمر الجزائر في انتهاج سياسات عدائية تجاه المغرب، محولةً نفسها إلى حاضنة للحركات الانفصالية التي تهدد استقرار جيرانها. هذه السياسات، التي تتجاوز حدود التنافس السياسي المشروع، تكشف عن استراتيجية تهدف إلى فرض الهيمنة الإقليمية على حساب استقرار المنطقة. بينما تتغنى الجزائر بمبادئ تقرير المصير، تغض الطرف عن الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها جبهة البوليساريو ضد سكان مخيمات تندوف، حيث تشير تقارير من منظمة العفو الدولية إلى أن 60% من سكان المخيمات يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية. إن تورط الجزائر في هذا النزاع المفتعل لا يقتصر على العلاقات الثنائية مع المغرب، بل يمتد ليشمل تداعيات كارثية على الأمن الإقليمي والدولي، حيث تزايدت عمليات الجماعات الإرهابية في المنطقة بنسبة 40% منذ عام 2020، مما يهدد بشكل مباشر استقرار شمال إفريقيا.

    تتزايد الانتقادات الموجهة إلى الجزائر بسبب تقاعسها المتعمد عن التنسيق الفعال مع المغرب، مما يزيد من هشاشة الوضع الأمني في المنطقة. وفقًا لتقرير صادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فإن 70% من الهجمات الإرهابية في شمال إفريقيا خلال السنوات الأخيرة كانت مرتبطة بعمليات عبر الحدود. تستغل بعض العناصر الثغرات الأمنية على الحدود لنقل الأسلحة وتوسيع أنشطتها الإجرامية. إن انضمام أكثر من مائة عنصر من جبهة البوليساريو إلى صفوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، والتحاق آخرين بفرع داعش في ليبيا، يُظهر بوضوح الدور الخبيث الذي تلعبه الجزائر في تعزيز نشاط الجماعات الإرهابية بدلاً من مكافحتها. تشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن عدد المتطرفين في المنطقة قد زاد بنسبة 25% خلال العامين الماضيين، مما يعكس تدهور الوضع الأمني.

    إن وجود أفراد من البوليساريو في صفوف تنظيمات مثل القاعدة وداعش يشير إلى انزلاقهم نحو مسارات لا تعبر إلا عن الانحراف الفكري والأخلاقي. تحول قادة مثل أبو وليد الصحراوي، الذي كان عضواً في البوليساريو، إلى قادة بارزين في تنظيم « الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى » يكشف عن مدى تغلغل الفكر المتطرف في صفوف هذه الجبهة. هذا المشهد يعكس فشل الجزائر الذريع في إدارة الأزمات الأمنية التي تعصف بها، ويضعها أمام تحديات جسيمة تتطلب استجابة حازمة. في ظل هذه التحديات، يبدو أن الجزائر قد اختارت طريق الفتنة والتخريب، غير مدركة أن هذه الممارسات لن تؤدي إلا إلى إشعال حرائق يصعب إخمادها، وتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

    إن التصنيف المحتمل للبوليساريو كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة سيكون بمثابة صفعة مدوية لكل من يتغاضى عن هذه الحقائق. حسب تقارير مركز مكافحة الإرهاب، فإن هذا التصنيف لن يؤثر فقط على الدعم الدولي المقدم للجبهة، بل سيعزل الجزائر أيضًا، مما يكشف زيف ادعاءاتها بشأن دعم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها. الوضع الراهن يتطلب من المجتمع الدولي التحلي بالشجاعة اللازمة لمواجهة هذه التحديات بدلاً من تجاهلها أو التعامل معها بسطحية، فالصمت على الروابط المشبوهة لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمات وتعميق الفوضى في منطقة تعاني بالفعل من أزمات متعددة.

    في ختام هذا التحليل، يتضح أن التحديات الأمنية التي تواجه المغرب تتطلب تحركًا حازمًا وموحدًا من المجتمع الدولي. إن الوضع الحالي، المليء بالنشاط الإرهابي ودور الجزائر في زعزعة الاستقرار الإقليمي، يفرض ضرورة اتخاذ موقف قوي لمواجهة هذه التهديدات المشتركة. لم يعد مقبولًا تجاهل السياسات الجزائرية التي تغذي الصراعات وتدعم الجماعات الإرهابية، مما يجعل المنطقة برميل بارود مهددًا بالانفجار في أي لحظة. يجب أن تتضاف الجهود الأمنية مع مبادرات تنموية تعالج الجذور الحقيقية للأزمات، ولكن هذه المساعي لن تنجح إلا في ظل دعم دولي فعّال يواجه الجزائر بحزم. إن التصنيف المحتمل للبوليساريو كمنظمة إرهابية سيكون بمثابة جرس إنذار يدعو إلى إعادة النظر في دعم الجماعات الانفصالية. لقد حان الوقت للمجتمع الدولي ليعترف بأن استقرار المغرب والمنطقة المغاربية يعتمد على التعاون والثقة بين الدول، بدلاً من دعم قوى الفوضى. الشجاعة في مواجهة هذه التحديات هي السبيل الوحيد نحو تحقيق الأمن والاستقرار المنشود، وإلا ستبقى المنطقة غارقة في دوامة الأزمات والاضطرابات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره