Étiquette : الجيش

  • فضائح في عهد الملكة إليزابيث

    هبة بريس _ وكالات

    تلقت الملكة إليزابيث، التي توفيت اليوم الخميس عن 96 عاما، الإشادة لتفانيها في أداء واجبها، لكن عهدها خيمت عليه فضائح تورطت فيها أسرتها وعائلتها الكبيرة.

    وفيما يلي أبرز الأزمات التي عصفت بالعائلة المالكة خلال 70 عاما جلست فيها الملكة إليزابيث على العرش.

    *الأميرة مارغريت
    كانت الأميرة مارجريت، الشقيقة الصغرى للملكة إليزابيث، محور العديد من الفضائح التي هزت النظام الملكي في بداية عهد الملكة الراحلة.

    واضطرت الأميرة مارغريت، التي كانت تتمتع بجمال صارخ، لإلغاء زواج كان محتملا من ضابط سلاح الجو الكابتن بيتر تاونسند في عام 1955 لأنه، كرجل مطلق، لم يكن مناسبا بموجب القواعد الملكية الصارمة في ذلك الوقت

    وبدلا من ذلك، تزوجت من المصور أنتوني أرمسترونج جونز، الذي حمل لقب اللورد سنودن. وانتهى هذا الزواج بعد علاقة غرامية مع منسق الحدائق رودي لويلين، الذي كان يصغرها بثمانية عشر عاما.

    * الأمير فيليب

    لم يمر قرارها بالزواج من الأمير اليوناني فيليب دون جدل.

    وعلى الرغم من أن فيليب كان قد خدم بإخلاص وتميز في البحرية الملكية البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، فقد كان لديه شقيقات متزوجات من أفراد من الطبقة الأرستقراطية الألمانية الذين كانوا أعضاء في الحزب النازي، وبالتالي لم تتم دعوة أي من أقاربه الألمان لزفافه على إليزابيث.

    وفي السنوات الأولى لها على العرش، لاحقت فيليب شائعات عن أن له علاقات خارج إطار الزواج.

    وعندما كان فيليب في جولة بمفرده في دول الكومنولث في عام 1957، تم إجبار سكرتيره الخاص مايك باركر على الاستقالة بعد أن تقدمت زوجته بطلب للطلاق مما أدى إلى تكهنات أحاطت بزوج الملكة نفسه.

    وقال المتحدث باسم الملكة في بيان نادر في ذلك الوقت “ليس هناك أي صحة على الإطلاق لوجود خلاف بين الملكة والدوق”.

    * الأميرة ديانا وكاميلا

    لم تكن هناك فضيحة أكبر في عهد الملكة إليزابيث من فضيحة فشل زواج ابنها الأكبر تشارلز، الذي أصبح الآن ملك بريطانيا الجديد، من زوجته الأولى ديانا وعلاقته بكاميلا باركر، حب عمره الأصلية التي كان على علاقة بها ثم تزوجها بعد وفاة ديانا.

    وبعد زواج تشارلز وديانا في 1981، انتشرت قصص بغيضة عنهما في الصحف الشعبية، ولم يبرح الزوجان الصفحات الرئيسية في الصحف إلا قليلا مع تداعي علاقتهما في نهاية العقد وأوائل التسعينيات.

    وكشف كتاب صدر في عام 1992 للصحفي آندرو مورتون، الذي أكد لاحقا أن ديانا بنفسها كانت مصدر المعلومات الرئيسي فيه، عن أن زواجها من تشارلز كان منهارا بشكل لا يمكن معه الإصلاح وأنها عانت من اضطرابات في الأكل ودفعها وضعها لمحاولات انتحار.

    وفي وقت لاحق من ذات العام، نشرت صحف مقتطفات من محادثة هاتفية مسجلة بين ديانا وجيمس جيلبي، ناداها خلالها بألفاظ تدليل. كما تمكنت صحيفة أخرى وقتها من الحصول على محادثة هاتفية بين تشارلز وحبيبته كاميلا في 1993.

    وبعد الانفصال، ظهر الاثنان في مقابلات تلفزيونية اعترفا فيها بالخيانة. وقالت ديانا إنها كانت على علاقة غرامية بضابط الجيش جيمس هيويت وأشارت إلى أن زواجها من تشارلز “كان يضم ثلاثة أطراف” في إشارة إلى كاميلا.

    * العام الفظيع ووقائع الطلاق

    في خطاب في نهاية عام 1992، وصفت الملكة إليزابيث هذا العام بعبارة لاتينية تعني “العام الفظيع” وقالت “1992 ليس عاما سأتذكره بأي بهجة”.

    وشهد ذلك العام حريقا هائلا في مقر إقامتها في قلعة وندسور والانفصال الرسمي بين تشارلز وديانا. لكن زواجهما لم يكن الوحيد الذي انتهى في ذلك العام.

    فقد شهد ذات العام انفصال ابنها الثاني الأمير آندرو عن زوجته سارة فيرجسون، دوق ودوقة يورك. وكانت قد ظهرت صورة لسارة “فيرجي” وهي عارية الصدر على الصفحة الأولى لإحدى الصحف برفقة جون برايان أحد رجال الأعمال الأثرياء الأمريكيين بجوار حوض سباحة في فيلا فرنسية.

    وفي أبريل نيسان من ذلك العام، تم طلاق ابنتها الأميرة آن رسميا من مارك فيليبس، بعد زواج دام ما يقرب من 20 عاما، عقب انفصالهما لثلاث سنوات إثر انتشار قصص عن صلاتهما الرومانسية بأطراف أخرى. وتزوجت الأميرة آن من تيموثي لورنس القائد في البحرية في ديسمبر كانون الأول 1992.

    * الأمير آندرو

    مع تأخر ترتيب الأمير آندرو شيئا فشيئا في ولاية العرش، أصبح بشكل متزايد هدفا للصحف الشعبية البريطانية التي كانت تصف أسلوب حياته بأنه يتسم بالاستهتار.

    وفي 2011، سلطت الأضواء على صلته بجيفري إبستين بعد ثلاث سنوات من إدانة رجل الأعمال الأمريكي بالاعتداء الجنسي على أطفال، مما أجبر الأمير آندرو على التخلي عن دور السفير التجاري لبريطانيا.

    وبعد أربع سنوات، قالت فيرجينيا جيوفري في وثائق قضائية إن الأمير أجبرها على ممارسة الجنس معه وهي قاصر. وأنكر آندرو المزاعم لكنها لاحقته.

    وازدادت الشكوك والتساؤلات بعد أن انتحر إبستين في السجن في 2019 وهو محتجز باتهامات متعلقة بالإتجار بقاصرات. وفي محاولة لإصلاح سمعته، أجرى آندرو مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وُصفت بأنها كارثية، وأُجبر بعدها على التنحي عن واجباته الملكية وسعت الشركات والأعمال إلى النأي بنفسها عن أي ارتباط به.

    وفي 2021، رفعت جيوفري دعوى مباشرة على آندرو قالت فيها إنه اعتدى عليها جنسيا وحطمها، وفي يناير كانون الثاني من العام الحالي تم تجريد آندرو من رتبه العسكرية ولقبه “صاحب الجلالة الملكية”.

    وفي فبراير شباط من العام الجاري، توصل آندرو إلى تسوية للدعوى القضائية رغم أنه لم يعترف بارتكاب أي جريمة ووافق على دفع مبلغ لم يتم الإفصاح عنه لكنه تجنب بذلك مواجهة الحرج العلني في محاكمة.

    * الأمير هاري وميجان

    خلال سنوات شبابه، وصفت وسائل الإعلام حفيد الملكة الأمير هاري بأنه الطفل الملكي الجامح. واعترف بتدخين القنب والسُكر في حانة وهو تحت السن القانونية وتشاجر مع المصورين الصحفيين (الباباراتزي) خارج ملهى في لندن وأثار موجة من الانتقادات والغضب بعد أن ارتدى زي ضابط نازي في حفلة تنكرية.

    لكنه أصبح رغم ذلك أحد أكثر أفراد العائلة الملكية شعبية بسبب طبيعته البسيطة وخدمته العسكرية وزواجه في 2018 من الممثلة الأمريكية ميجان ماركل ووصف ذلك بأنه خلاصة ما ترمز إليه الملكية الحديثة.

    لكن في ضربة كبيرة للمؤسسة الملكية، أعلن الزوجان في يناير كانون الثاني 2020 أنهما سيتخليان عن أدوارهما الملكية بسبب الاستياء من التدخل والتركيز الإعلامي على حياتيهما.

    وانتقلا إلى لوس انجليس في مارس آذار 2021، وشنا هجوما عنيفا على أفراد من العائلة المالكة وعلى قصر بكنجهام في مقابلة تلفزيونية مع المذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري، تضمنت ما قالا إنه تعامل عنصري، كما أشارت ميجان إلى أنها كانت على شفا الانتحار.

    أما هاري فقد قال بشكل واضح إنه يرى أن تشارلز وشقيقه وليام محاصران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العائلات التطوانية واحتضان أفراد المقاومة وجيش التحرير من خلال كناش مقاوم تطواني

    بريس تطوان

    لقد أصبح في حكم المؤكد الآن لدى المهتمين بعملية التاريخ للمغرب أن تاريخه عامة (القديم والحديث) في الجنوب والشمال على حد سواء ما يزال يحتاج إلى تاريخ بناء على الوثيقة لسبر أغوار وقائعه وأحداثه بإنصاف وموضوعية بعيدا عن الأحكام الجاهزة التي تطيح بالنزاهة العلمية المنشودة.

    إن تلكم الوثيقة تستمد أهميتها المعرفية وقيمتها العلمية من خلال ما تقدمه من معلومات مفيدة تضيف جديدا لميدان التاريخ لحدث ما.

    وفي هذا الإطار داخل هاته الندوة المباركة المقامة تحت عنوان “تطوان وثورة الملك والشعب من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر” تأتي مداخلتي المعنونة “العائلات التطوانية واحتضان أفراد المقاومة وجيش التحرير من خلال كناش لمقاوم تطواني”.

    قبل الحديث عن هذا الكناش لا مناص لنا من الحديث عن صاحبه.

    صاحبه: هو المجاهد أحمد العلمي صاحب بطاقة المقاوم : رقم 525275 المزداد سنة 1919 والمتوفى سنة 2002 والمنخرط في صفوف الحركة الوطنية سنة 1937 الرجل الذي عينه الطريس ليكون مشرفا على عملية استضافة رجال المقاومة.

    ولمعرفة هذا الرجل رحمة الله عليه عن قرب ومكانته في المقاومة ومتزلته عند الطريس نقدم شهادة أصدرها في حقه هذا الأخير سنة 1966.

    عبد الخالق الطريس – ملف المقاومة رقم 75531 بطاقة رقم 512788

    أنا الموقع أسفله أشهد بأن المناضل السيد أحمد المختار العلمي من رواد الوطنية المغربية في عهدها الأول، حيث تمرس في الحقل الوطني منذ نعومة أظفاره، جنديا مجندا، قارع الاستعمار الإسباني في وقت جبروته وطغيانه وأشرف على خلايا سرية لعبت دورا خطيرا تحت نظام الحماية.

    وتعرف على عالم السجن بتهم وطنية مختلفة من حمل للسلاح، وتشكيل لتنظيمات، وتوزيع للمناشير منذ سنة 1942م عائدا إليه سنة 1947 و1948 ثم 1949م – كما فرضت عليه الإقامة الجبرية في بيته مدة ثلاثة شهور. وقد عانى من جراء ذلك ألوانا كثيرة من العذاب والتنكيل، ما تزال رواسبها عالقة بجسمه، ومؤثرة في صحته إلى حالنا الراهن، مما أكد صلابته وصدق إخلاصه.

    وبإقدام فرنسا على إبعاد المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، سارع أحمد العلمي إلى تنظيم خلية سرية للعمال تتأهب لمواجهة أي موقف عدائي من القضية المغربية يمكن لإسبانيا أن تقدم عليه.

    وعند الشروع في حركة المقاومة تجاه الاستعمار الفرنسي كلف من طرفي بالسهر على راحة الوافدين من المقاومين إلى تطوان، ومد مختلف المساعدات إليهم.

    وفي أثناء هذه الفترة بعث به إلى إقليم الناظور في مهمة تتصل بشراء الأسلحة ومقابلة بعض المقاومين، أثبت فيها كفاءته ووطنيته.

    وقد أثبت بما أوجزته من حياته النضالية في مراحلها العديدة إخلاصه المكين وولاءه الموصول الله والوطن والملك.

    يشهد الله وجميع المطلعين على حقيقتها وواقعيتها والله لا يضع أجر من أحسن عملا.

    إمضاء عبد الخالق الطريس

    تطوان في 1966/4/3

    ويقول عن نفسه المجاهد أحمد العلمي في تقييد(1) يتعلق بنبذة عن حياته “وعند البدء في حركة المقاومة تجاه الاستعمار الفرنسي كلفت من قبل الأستاذ المرحوم الطريس بالإشراف المباشر على راحة أعضاء المقاومة الوطنية الوافدين على مدينة تطوان، وكنت على اتصال دائم ومستمر مع قادة المقاومة آنذاك، ومن جملتهم السادة : أحمد زياد – الحاج أحمد المذكوري – وبلحاج العتابي وغيرهم. كما كلفت أيضا بالارتحال إلى مدينة الناظور من أجل الاتصال ببعض المواطنين العاملين في صفوف الجيش الإسباني بمدينة مليلية المغتصبة، وأخذ الترتيبات اللازمة من أجل جلب بعض الأسلحة واستعمالها”.

    الكناش: عنوانه ينضح بمضمونه، مضمونه الذي ينهض دليلا وحجة كافية على أن الكثير من أهل تطوان قد ساهموا في استضافة المقاومة بعد نفي المغفور له محمد الخامس بالأكل والمال وأنهم كلهم قد ساهموا في ذلك من أغنياء ومتوسطي الحال سواء كانوا من أصول أندلسية ريفية، أو جبلية، أو فاسية، أو جزائرية.

    وجدير بالذكر أن المقاومة السرية تأسست في تطوان يوم 19 غشت سنة 1953 عندما قدم إليها من الدار البيضاء الأستاذ عبد الكبير الفاسي بأمر من جلالة الملك محمد الخامس ليتصل بالأستاذ الطريس ويتفق معه على ما يجب أن يعمل في حالة حدوث ما أصبح مؤكدا بأن الاستعمار سينفذ خطته العدوانية ضد العرش في غضون ساعات محدودة طبقا لمعلومات توصل بها جلالته من مصادر أمريكية.

    مسألة نفي جلالة الملك المرتقبة تأكدت لدى الطريس من لدن سفير الولايات المتحدة بطنجة.

    الطريس والفاسي كانا قد اجتمعا في دار الأول فتعاهدا على المصحف لخدمة الوطن والعرش وكان شاهدا على ذلك ولد الطريس الأستاذ محمد.

    في أوائل شتنبر من سنة 1953 بدأ رجال المقاومة السرية من الجنوب يفدون على تطوان للاستقرار بما فارين من الاستعمار جاؤوا إليها إما لشعورهم من الخطر الناتج عن المطاردة الاستعمارية لهم أو بأمر صادر عن قيادة المقاومة المسيرة من طرف عبد الكبير الفاسي المقيم بمدريد الذي كان على اتصال بالطريس قصد تسهيل إدخالهم إلى المنطقة الشمالية.

    الكناش إذن كما قلنا يتعلق بساكنة تطوان عامة التي انتمت لعائلات غنية وأخرى متوسطة الحال قامت باحتضان رجال المقاومة.

    والكناش في الأصل عبارة عن جرد لأسماء عائلات تطوانية ساهمت في احتضان المقاومين من شتنبر 1953 إلى دجنبر 1955 الفترة الزمانية المذكورة قسمت فيه إلى ثماني دورات كل دورة تختلف عن الأخرى من حيث المدة.

    كيف كانت تتم عملية احتضان هؤلاء المقاومين من لدن أهل تطوان المذكورين في الكناش من ألفها إلى يائها.

    في كل صباح كان المقاوم أحمد العلمي المكلف بالسهر على أمور المقاومين اللاجئين إلى الشمال يلتقي بالزعيم عبد الخالق الطريس في منزله فيعين له مجموعة من الأشخاص أو المنتمين لأسر تطوانية ليكلفوا بالواجبات لذلك اليوم، فيذهب أحمد العلمي عندهم ويخبرهم ويعود من بعد ذلك في الزوال أو في الوقت الذي حدده معهم ليأخذه بمعية بعض رجال المقاومة إلى أماكن إقامتهم.

    والملاحظ أن هناك من المحسنين من كان يدفع المال وبه يشترى الأكل. وهناك من كانت مساهمته تتكرر أكثر من مرة في الدورة الواحدة.

    – جنان الصفار بالطوابل تنازل عنه أهل الصفار مفروشا للمقاومين بكل مرافقه وغلله طوال إقامتهم في تطوان إلى أن جاء الاستقلال.

    – جنان الرهوني ببوجراح.

    – جنان الطريس قرب جنان الصفار.

    – جنان بريشة.

    – مقر بشارع عبد اللطيف المدوري بالترنكات .

    – مقر بباب السفلي.

    – دار زوزيو بطريق سبة القديمة تعاقب على سكناها العدد من الفدائيين.

    – دار بمرتيل في ملك عائلة مصطفى وضعتها هاته الأخيرة تحت تصرف المجاهد أحمد العلمي ليستضيف فيها المقاومين.

    – دار بالطالعة في ملك المجاهد أحمد العلمي وأخيه سيدي أحمد.

    الجنانات الثلاث الصفار والرهوني وبريشة كانت تستعمل أيضا للتدريب من طرف رجال المقاومة لكونها كانت وقتئذ خارجة عن المدار الحضري.

    إن ما قام به أهل تطوان من احتضالهم للمقاومة كما يظهر هذا الكناش ليس بغريب عنهم فهم خلف لخير سلف توارثوا المجد وحب الجهاد دفاعا عن أرض الإسلام يفهم ذلك من خلال تاريخ تطوان نفسه. فتطوان منذ تأسيسها إلى الآن، تطوان ابنة غرناطة استطاعت أن تكتسب أبوتها الشرعية عن جدارة واستحقاق من المغرب، المغرب الذي منحها أرضه فحمته وحمت حدوده ضد الاستعمار في القديم والحديث بكل أصناف ساكنيها بفضل ارتكازها على مبدأين أساسين شكلا بالنسبة لها عاملي وجود وصيرورة نحو المستقبل بتحد واعتزاز فيهما قهرت أعدائها استمدتها من إرثها الحضاري العربي الإسلامي الأندلسي. فما هما يا ترى هذان المبدآن؟

    أولهما: الاندماج والانصهار بين ساكنيها من الوافدين عليها في حقب مختلفة من تاريخ تأسيسها إلى الآن. بدءا من الأندلسيين الأوائل وأهل الريف وأهل الجبال مرورا بالمورسكيين وأهل فاس وأهل الجزائر وانتهاء بمن قصدوها في القرن العشرين بمن فيهم أهل المقاومة بعضهم تصاهر مع أهل تطوان الأمر الذي جعله يستقر فيها.

    إن هذا الاندماج بين ساكنيها لا شك قد ورثته عن الأندلس التي انتهت قبل القرن الخامس عشر وأثناءه إلى درجة من الوعي الثقافي والسياسي أزاح عنها العصبية الأثنية وأقر بدلها الأنسية الأندلسية بين ساكنيها المختلفين وبذلك تكون تطوان ابنة غرناطة أعادت ماضيها في الحضر بالمغرب والدليل أن الكثير من أعيانها اليوم من أصول غير أندلسية. هؤلاء من أهل تطوان الذين صهرتهم والذين ناضلوا في صمت من أجل تحرير المغرب وهم المذكورون في هذا الكناش ومنهم المقاوم أحمد العلمي التطواني الذي هو من أصول جبلية شريفة.

    – ثانيا الجهاد: فالمدينة ما تأسست إلا من أجله. وفي المصادر تذكر بالثغر، وأهلها أهل جهاد ورباط.

    إن هذين المبدأين ورثتهما تطوان في سنة 1953 إلى 1956 كمعطيين تاريخيين وتمكنا من الظهور بوضوح ليطفوا على السطح فيها بفضل ثلاثة أمور:

    – أولا: الاختلاف بين فرنسا وإسبانيا بشأن القضية المغربية واستعداد الثانية للتفاهم مع الوطنيين المغاربة ومساعدتهم ليس حبا في المغرب ولكن لتصفية حساباتها مع غريمتها فرنسا.

    – ثانيا: الوازع الديني لدى أهل تطوان صغارا وكبارا الذي رأى في المقاومين الجنوبيين بمثابة المهاجرين، لذلك استضافوهم بقلب رحب.

    – ثالثا: النضج السياسي المكتسب لدى أهل تطوان المتمثل في السياسة الإصلاحية الواعية التي مارسها حزب الإصلاح في تطوان والمتمثلة في خلقه لمدارس حرة ونشره للصحف وإقامته للندوات.

    كانت وراء تربية الأفراد فيها على حس راق لمفهوم فكرة المواطنة القائمة على أساس العدل، المساواة التضحية بالغالي والنفيس، الوحدة والاستقلال.

    هاته المواطنة التي رأوها ورقة رابحة يجسدها في الحاضر وفي المستقبل النموذج المثالي الطريس الرجل الثقة الوحدوي، وعندما أتى هؤلاء المقاومون إلى تطوان سنة 1953 وجدوا أرضيتها مهيأة لهم ماديا ومعنويا ليقوموا بعملهم النضالي على أحسن وجه عمل أفضى إلى تحرير المغرب سنة 1956.

    لعلنا في هذا العرض نكون قد أضفنا جديدا إلى عملية التاريخ للمقاومة المسلحة المغربية التي أدت إلى استقلال المغرب في المجال الاقتصادي الذي أبان عنه بوضوح كناش المجاهد المقاوم أحمد العلمي الذي اقتصر فيه فقط على ذكر جزء من المساهمة الفعلية المادية والمعنوية التي قدمها أهالي تطوان لتعزيز المقاومة المذكورة. مساهمات تنضاف إلى مساهمات أخرى مكملة لها تتمثل في الحلي وأملاك باعوها قدمها نفس الأهالي باقتناع وطواعية مدفوعين بروح الشعور بالواجب والمسؤولية تجاه الدين والوطن لا غير.

    العنوان: تطوان وثروة الملك والشعب “من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر

    الناشر: المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس السوبر الإفريقي 2022.. نهائي قاري بين الوداد الرياضي ونهضة بركان بنكهة مغربية خالصة

    عمر شليح (و م ع)

    يشكل كأس السوبر الإفريقي لكرة القدم (دورة 2022) نهائيا قاريا بنكهة مغربية خالصة حيث يجمع ،يوم السبت المقبل بالرباط، بين نادي الوداد الرياضي بطل عصبة الأبطال ونادي نهضة بركان الفائز بكأس الكونفدرالية الإفريقية، لأول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية.

    وضرب الفريقان المغربيان موعدا على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، لحسم لقب كأس السوبر الأفريقي، عقب تتويج الوداد بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الثالثة في تاريخه على حساب الأهلي المصري (2-0)، وتحقيق نهضة بركان لقب الكونفدرالية للمرة الثانية في تاريخه بفوزه على أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي بالضربات الترجيحية(5ـ4)، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله في نيجيريا.

    وبرأي المتتبعين لمسار الفريقين، فمباراة السوبر الإفريقي لن تكون سهلة بالنسبة للطرفين وتبقى حظوظهما للظفر باللقب متساوية، خاصة وأنهما يعرفان بعضهما البعض إذ سبق أن تقابلا في عدة مناسبات سواء على مستوى البطولة الوطنية الإحترافية أو كأس العرش، وهي المعطيات أيضا التي تزيد من صعوبة هذه المواجهة التي غالبا ما تربح و لا تلعب.

    والواقع أن مباريات من مستوى الكأس القارية هاته غالبا ما تحسمها جزئيات بسيطة، و تحكمها الخطط التكتيكية لمدربي الفريقين من خلال اعتماد النهج الأنسب لخلق التفوق واستغلال أنصاف الفرص لتحقيق التفوق، مع احترام إمكانيات الخصم.

    ويطمح فريق الوداد بقيادة مدربه القديم الجديد ،حسين عموتة، إلى التتويج بلقب السوبر الإفريقي للمرة الثانية، بعدما حقق ذلك لأول مرة سنة 2017، عقب فوزه على بطل الكونفدرالية ،نادي تي بي مازيمبي الكونغولي بهدف نظيف، فيما لم يسبق لنهضة بركان أن توج بطلا للمسابقة، حيث خسر النهائي الوحيد الذي لعبه ضد الأهلي سنة 2021 بهدفين نظيفين.

    وكان عموتة، أبدى في تصريحات صحفية عقب المباراة التي جمعت فريقه الإثنين الماضي بضيفه الدفاع الحسني الجديدي (3-1) برسم الدورة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية، تفاؤله الكبير بتتويج فريقه بلقب السوبر الإفريقي، مبرزا أن مباراة السوبر ستقرب الفريق الأحمر من الجاهزية الكاملة وبشكل كبير.

    كما أعرب عن اعتزازه ببلوغ فريقين مغربيين نهائي كأس السوبر الإفريقي “نهنئ أنفسنا لأن السوبر الإفريقي سيجمع بين فريقين مغربيين الوداد ونهضة بركان ،ومهما تكون هوية الفريق المتوج باللقب ستبقى الكأس مغربية”.

    واعتبر مدرب نهضة بركان ،عبد الحق بنشيخة، من جهته في تصريحات بعد لقاء فريقه الأخير ضد فريق الجيش الملكي (1-1) برسم الدورة ذاتها، أن نهائي كأس السوبر الإفريقي “سيكون مفتوحا على كافة الاحتمالات بين الفريقين، هو لقاء نهائي بحظوظ متكافئة، نحترم فريق الوداد ونكن له ولأنصاره تقديرا كبيرا، لكن بالمقابل نملك بدورنا الحافز والطموح للظفر بهذا اللقب والعودة بالكأس إلى مدينة بركان”.

    و شدد على أن “في مثل هذه النهائيات يصعب التخمين أوالتكهن بنتيجتها، ولو أنني أرى أن الفرص متكافئة والفريق الذي سيكون أكثر هدوء ويجيد التعامل ذهنيا قبل وأثناء المباراة سيكون الأوفر حظا للتتويج بالكأس”.

    وخلص بنشيخة “كان لزاما أن نخرج من مباراة الجيش بأقل خسارة ممكنة، وألا نتعرض لإصابات في صفوفنا، حاليا سنحاول الرفع من وتيرة التحضير لهذا النهائي بما يليق به وبانتظارات مسؤولي وجماهير النادي”.

    والأكيد أن الفرجة ستكون أيضا حاضرة في المدرجات التي ستتنوع ألوانها بين الأحمر الودادي و البرتقالي البركاني لتزف عريسي الكرة المغربية و الإفريقية أمام الجماهير ،التي ستملأ جنبات ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط ، في مواجهة تعكس التوهج الذي تشهده المستديرة الوطنية وتألق أنديتها التي بسطت سيطرتها قاريا خلال العشرية الأخيرة في مختلف المسابقات.

    وسواء توج الوداد الرياضي أو نهضة بركان بهذا اللقب القاري، فإن هذه الكأس ستعزز خزانة وسجل كرة القدم من الألقاب الإفريقية.

    يذكر أن لجنة الحكام بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عينت الحكم الجزائري مصطفى غربال، لقيادة مباراة السوبر الإفريقي بمساعدة كل من عبد الحق إيتشعلي مساعدا أولا، ومقران قوراري كمساعد ثاني، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع لابن براهيم لحلو ، فيما تم تكليف البوروندي ندابيها بمراقبة المباراة.

    أما طاقم حكام الفيديو المساعد “الفار”،فسيتألف من الموريتاني دحان بيدا، والسنغالي الحاج ماليك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تستعد لضم أراض أوكرانية

    دعا الحزب الحاكم في روسيا إلى إجراء استفتاء في المناطق الأوكرانية التي تسيطر عليها القوات الروسية لضمها إلى روسيا، يأتي ذلك مع استمرار المواجهات العنيفة بين الجانبين، وفي وقت تتهم فيه وزارة الخارجية الأميركية روسيا بترحيل مئات الآلاف من الأوكرانيين بمن فيهم الأطفال.

    وقال سكرتير المجلس العام لحزب “روسيا الموحدة” الحاكم، أندريه تورتشاك، إن “دونيتسك ولوغانسك (تشكلان معا إقليم دونباس في جنوب شرق أوكرانيا) والكثير من المدن الروسية الأخرى ستتمكن من العودة إلى بر الأمان، والعالم الروسي الذي تقسمه حاليا حدود رسمية سيستعيد وحدة أراضيه” على حد تعبيره.

    وكانت موسكو قد اعترفت باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك قبل حربها على أوكرانيا في 24 فبراير، فضلا عن منطقتي خيرسون وزاباروجيا اللتين يسيطر عليهما الجيش الروسي.

    وأضاف تورتشاك، على ما أوردت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء أنه من المناسب تنظيم هذه الاستفتاءات في دونباس وما سماها المناطق المحررة في أوكرانيا في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، الذي يصادف يوم عيد الوحدة الوطنية، الذي تحتفل به روسيا.

    وقال إن حزب “روسيا الموحدة” يعمل في هذه المناطق منذ الأيام الأولى للعملية العسكرية الخاصة ويتواصل مع الناس هناك.

    وكالات 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تدرس تعويض المغرب بـ100 مليون أورو عن حرب الريف

    زنقة 20 | الرباط

    تداولت وسائل إعلام إسبانية في الآونة الأخيرة ، رسالة على الواتساب، تتضمن اعترافا إسبانياً عن حرب الريف بالمغرب، وإمكانية تعويض الساكنة بمبلغ 100 مليون يورو.

    وحسب التلفزيون الرسمي الإسباني RTVE، فإن عدة أحزاب منها Esquerra Republicana de Catalunya ، كانت قد حاولت إقناع الدولة الإسبانية بمسؤوليتها في حرب الريف (1921-1927) التي واجه فيها الجيش الإسباني انتفاضة الريف، لكن مقترحاتها ، قوبلت بالرفض.

    و ينقل التلفزيون الإسباني على موقعه الرسمي، أن الرسالة المنتشرة تقول أن “إسبانيا ستعوض المغرب بمبلغ 100 مليون مقابل حرب الريف التي شنتها منذ أكثر من 90 عامًا”.

    وحسب نص الرسالة، فإن ” الحكومة وافقت على تقديم تعويض مالي لأحفاد الذين قاتلوا ضد إسبانيا بين عامي 1921 و 1927 ، عبارة عن مبلغ يقدر بـ2000 يورو لكل شخص”.

    و يشير نص الرسالة أيضا إلى أنه “سيتم اتخاذ إجراء تعتذر فيه إسبانيا للمغرب، إضافة إلى تزويد مستشفيات الناظور والحسيمة بوحدات لعلاج مرضى السرطان”.

    وعاد التلفزيون الإسباني ليؤكد على موقعه الرسمي ، أنه لا يوجد حاليا أي قرار أو قانون بشأن تعويض إسبانيا للمغرب عن حرب الريف.

    و أشار إلى أن تعديلين على مشروع قانون الذاكرة الديمقراطية الذي قدمته المجموعة البرلمانية التعددية (Junts per Catalunya و PDeCat و Compromís و Más País و NBG) و Esquerra Republicana ، سعيا في ديسمبر 2021 إلى تحميل إسبانيا مسؤولية الحرب التي استعملت فيها إسبانيا أسلحة كيميائية.

    وتتحدث التعديلات عن جبر الضرر في إطار التعاون الدولي، حيث اقترحت المجموعة البرلمانية دراسة “التعويض المالي المحتمل بشكل فردي و تعويض المنطقة عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الكيميائية”.

    و أوضح المصدر ، أنه تم رفض هذه التعديلات من قبل مجلس النواب في المناقشة حول قانون الذاكرة الديمقراطية في 14 يوليوز 2022.

    أما النسخة الأخيرة من نص القانون الجديد تنتظر موافقة مجلس الشيوخ.

    و اقترحت هيئة الإنصاف والمصالحة للمرة الأولى أن تتحمل الدولة الإسبانية مسؤوليتها عن الأضرار نتيجة “لاستخدام الأسلحة الكيميائية في الريف” في مقترح في عام 2005.

    وبعد رفضه في عام 2007 ، أطلقت Esquerra Republicana التماسها مرة أخرى في عامي 2016 و 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوة الضاربة والطائرة العجيبة!

    اسماعيل الحلوتي

    لولا استضافة تونس للنسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8) خلال يومي السبت والأحد 27 و28 غشت 2022، وإقدام رئيسها الانقلابي قيس سعيد دون أي تشاور مع المسؤولين اليابانيين على دعوة إبراهيم غالي الذي اشتهر بلقب ابن بطوش زعيم ميليشيا البوليساريو الانفصالية والإرهابية، واستقباله بشكل رسمي في مطار قرطاج الدولي، ما كنا لنتأكد من أن عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية كان صادقا حينما وصف بلاده ذات لقاء إعلامي ب”القوة الضاربة” التي لا يمكن لأي قوة فوق الأرض أن تضاهيها.

    ترى أين تكمن عناصر هذه القوة الضاربة؟ هل في جيشها العسكري بقيادة شنقريحة أم فيما تتوفر عليه من ثروة طبيعية من النفط والغاز التي تمثل 97 في المائة من المداخيل بالعملة الصعبة؟ لا هذه ولا تلك. وليس أيضا لكون الجزائر استطاعت في غفلة من المغرب وغيره من البلدان التي تقف إلى جانب قضيته العادلة وتدعم مبادرة الحكم الذاتي في ملف الصحراء أن تحول تونس قيس لولاية تابعة لنفوذها، من خلال منحها مساعدات خفية و”قروض” هامة تخرجها من أزمتها الاقتصادية الخانقة، وإنما لقدرتها “الخارقة” على تحويل طائرة رئاسة الجمهورية إلى حافلة “جوية”، تجمع في رحلة واحدة عددا من الوفود المدعوة إلى المشاركة في أشغال قمة مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا.

    حيث وقف ملايين المشاهدين في ذلك اليوم المشهود: السبت 27 غشت 2022، يتفرجون باستغراب شديد على فضيحة من العيار الثقيل إما مباشرة على القنوات التلفزيونية أو عبر موقع “يوتيوب”، وتتمثل الفضيحة في ظهور طائرة تحمل شعار الجمهورية الجزائرية وهي تحط الرحال في مدرج مطار قرطاج. وعلى عكس باقي الطائرات كانت تقل على متنها أكثر من وفد، مما أربك المذيعة التونسية وزميلها اللذين كانا مثلهما مثل عشرات الآلاف من المواطنين عبر العالم ينتظران نزول الوفد الجزائري، فإذا بهما يفاجآن بنزول الوفد البوروندي ثم تلاه بعد حين من نفس الطائرة وفد “جنوب الصحراء” الذي ليس سوى وفد “البوليساريو” الذي حظي قائده باستقبال حار من قبل الرئيس الانقلابي قيس سعيد. وهي المهزلة التي أثارت موجة من التهكم والانتقادات حتى من داخل تونس والجزائر على مواقع التواصل الاجتماعي…

    إذ أنه ومهما حاولنا جاهدين أن ننقل للقراء الأعزاء ذلك المشهد السريالي الساخر وغير المسبوق، فإننا وبكل صدق لن نكون موفقين في رسمه بالكلمات، لأن المشهد أكبر وأعمق من كل كلمات سكان العالم في مختلف قواميس اللغة العربية وغيرها من قواميس اللغات الأجنبية، حيث لا ينبغي لتلك اللقطات العجيبة إلا أن ترى رأي العين المجردة لئلا تفقد طابعها الفكاهي، الذي يكشف في ذات الوقت عن غباء “العصابة” التي طالما عودتنا على مثل هذه المساخر في الكثير من المواقف.

    فالطغمة العسكرية الجزائرية الفاسدة وكما هي عادتها في الهروب الدائم إلى الأمام وتفاديا لما من شأنه أن يكشف ألاعيبها، لم تتأخر في الدخول على خط الأزمة الدبلوماسية بين تونس والمغرب التي ساهمت في صناعتها، متجاهلة أن “تيكاد” هو أولا وقبل كل شيء مؤتمر للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي يجب أن ينأى عن كل المناورات السياسية ومحاولة تأزيم الأوضاع بين الدول الشقيقة والصديقة. حيث أنها أعطت الضوء الأخضر لأبواقها الإعلامية في مهاجمة المغرب، تتقدمها وكالة الأنباء التي سارعت مساء يوم الثلاثاء 30 غشت 2022 إلى نشر مقال لها تستنكر فيه ما أسمته “الحملة الإعلامية المغربية الخسيسة” ضد ولايتها الجديدة ومؤسساتها. والأدهى من ذلك أن “الوكالة” اعتبرت ما قام به المغرب من شجب وتنديد بموقف الرئيس التونسي، الذي لا يمكن تصنيفه إلا في قائمة طعنات الغدر، مجرد “حملة تشويه تم إطلاقها للتستر عن الإخفاقات المتتالية التي منيت بها مؤخرا الدبلوماسية المغربية، في مسعاها الرامي لفرض رؤيتها التوسعية حتى باللجوء للأكاذيب والابتزاز” وهو الادعاء الباطل الذي يصدق عليه القول: “كل إناء بما فيه ينضح”

    وجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه المهازل الدبلوماسية، فقد حدثت أخرى مماثلة عند استقبال الرئيس عبد المجيد تبون مرفوقا برئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة والطاقم الحكومي، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون رفقة وفد كبير من الحكومة يوم الخميس 25 غشت 2022 بمطار هواري بومدين. حيث تحولت مراسيم الاستقبال لمشاهد هزلية موثقة في مقطع فيديو، تناقلته على نطاق واسع مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المصور يحمل كاميرا مشدودة إلى خيوط طويلة وملتوية يمسك بها عدة أشخاص ويحرصون على ألا تتسبب في تعثر الرئيس الفرنسي أو أحد مرافقيه. وهو ما استهجنه الكثيرون، إذ كيف يعقل أن يتواصل العمل بمثل هذه الكاميرات البالية ذات الخيوط المتدلية في بلاد “القوة الضاربة”، بينما وصلت التكنولوجيا إلى مراحل متطورة في سائر بلدان العالم؟

    إننا نأسف كثيرا لهذا التحول الطارئ على الرئيس التونسي قيس سعيد الذي من شأنه أن يقود البلاد إلى الهاوية، بعد أن دمر مؤسساتها وعطل الحياة السياسية بداخلها وأصبح سجينا في قصر قرطاج وبمثابة أداة طيعة في أيدي “العصابة”، حيث لا يأتمر إلا بأوامر تبون وشنقريحة ومن معهما. فما لم تستطع هذه الطغمة الفاسدة من “الكابرانات” استيعابه، هو أن تماديها في شيطنة المغرب ومحاولة ضرب مصالحه، لن يؤدي بها إلا إلى مراكمة المزيد من الفضائح والهزائم…

     

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الإسرائيلي يعارض ملاحقة الجندي المسؤول عن مقتل شيرين أبو عاقلة

    أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد معارضته ملاحقة الجندي الذي أطلق النار على الصحافية الفلسطينية في قناة الجزيرة القطرية شيرين أبو عاقلة، ما أدى إلى مقتلها في 11 ماي في الضفة الغربية المحتلة.

    وقال لبيد خلال مراسم عسكرية مساء اليوم الأربعاء، “لن أسمح لأي جندي كان يحتمي من نيران إرهابيين أن يلاحق قضائيا للحصول على تهنئة من الخارج”.

    وأضاف لبيد “أسمع النداءات التي تدعو إلى ملاحقة الجنود قضائيا بعد مقتل شيرين أبو عاقلة… لن يفرض أحد قواعد علينا عندما نكافح لحماية أرواحنا… يحظى جنودنا بدعم الحكومة الكامل”.

    وتأتي تصريحات المسؤول الإسرائيلي، بعدما شددت الولايات المتحدة “على أهمية تحديد المسؤولين” في هذه القضية.

    وقال مساعد الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، أمس الثلاثاء، “تواصل الولايات المتحدة تشجيع شركائها الإسرائيليين على مراجعة متأنية لسياساتهم في مجال إطلاق النار (من جانب الجنود)”.

    ودعا إسرائيل أيضا إلى “التفكير في إجراءات إضافية لتخفيف خطر إلحاق الأذى بالمدنيين وحماية الصحافيين وتجنب أن تتكرر مآس كهذه”.

    وأقر الجيش الإسرائيلي الاثنين الماضي للمرة الأولى بأن ثمة “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية التي تحمل الجنسية الأمريكية أيضا شيرين أبو عاقلة في أيار/مايو الماضي.

    قتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي، خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    ويأتي هذا الاعتراف بعد أشهر أصر فيها الجيش على استحالة تحديد مصدر الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة.

    تعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنكليزية، إن إسرائيل “رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل” أبو عاقلة.

    بعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. لكنها تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وأعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي العسكري، الاثنين، “لا تتوافر شبهة بوقوع عمل إجرامي تبرر فتح تحقيق جنائي من قبل الشرطة العسكرية” رغم “الاحتمال الكبير” لأن تكون شيرين أبو عاقلة قتلت بنيران جنود إسرائيليين بشكل غير متعمد.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبيد ردا على واشنطن: لن يملي أحد علينا تعليمات إطلاق النار

    هبة بريس _ وكالات

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، مساء الأربعاء، إن أحدا لن يملي على جيش بلاده تعليمات إطلاق النار، وذلك ردا على طلب أمريكي عقب نشر نتائج تحقيق خاص باغتيال الصحافية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة.

    والإثنين، قال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتل: “سنواصل الضغوط على شركائنا الإسرائيليين حتى يدرسوا بعمق السياسة والسلوك بكل ما يتعلق بقواعد الاشتباك ودراسة خطوات إضافية لتجنب إصابة مواطنين، والدفاع عن الصحافيين ومنع المزيد من المآسي”.

    وأثار هذا التصريح غضبا رسميا واسعا في إسرائيل، وقال لبيد في تصريحات نقلتها قناة “كان” العبرية الرسمية: “لن يملي أحد علينا تعليمات إطلاق النار”.

    وبينما كان يتحدث خلال حفل تخرج دفعة جديدة من ضباط البحرية أضاف لبيد: “لن أسمح بمحاكمة جندي في الجيش الإسرائيلي دافع عن حياته في مواجهة إطلاق نار من إرهابيين”، على حد قوله.

    ووصف اغتيال أبو عاقلة بـ”مأساة” وقعت خلال واقعة أطلق فيها من سماهم “إرهابيون” نيرانا كثيفة.

    وتابع: “الجيش الإسرائيلي لم يطلق النار أبدا بشكل متعمد على الأبرياء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولون سابقون في “البنتاغون” يحذرون من تدهور العلاقات بين السياسيين والعسكريين في أمريكا

    حذر حوالى 12 مسؤولا سابقا في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء من مخاطر تدهور العلاقات بين السياسيين والعسكريين في الولايات المتحدة التي تزداد فيها الانقسامات السياسية عمقا.

    ووقع ثمانية وزراء دفاع سابقين وخمسة رؤساء أركان سابقين أيضا بيانا بعنوان “أفضل الممارسات في العلاقات المدنية-العسكرية”، يأتي بعد سنوات تورط فيها البنتاغون في مكائد سياسية، وخصوصا في عهد الرئيس السابق.

    وقال موقعو البيان “نحن في بيئة تتسم فيها العلاقات بين المدنيين والعسكريين بصعوبة كبيرة”.

    وأضافوا “سياسياً، يواجه المهنيون العسكريون بيئة غير مواتية تتسم بالانقسامات بسبب مواقف الاستعداء بين الحزبين بلغت ذروتها في أول انتخابات منذ أكثر من قرن عندما تعطل الانتقال السلمي للسلطة السياسية وأصبح موضع تشكيك”.

    لكنهم لم يذكروا بشكل مباشر الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في 6 كانون الثاني/يناير 2021، الذي شارك فيه عدد من العسكريين الحاليين والسابقين.

    وبين وزراء الدفاع السابقين الموقعين على البيان الجمهوري بوب غيتس والديموقراطي ليون بانيتا، وكذلك جيم ماتيس ومارك اسبر اللذين شغلا منصب وزير الدفاع وأقالهما الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب لأنهما عارضاه.

    وقال البيان إن “كل هذه العوامل يمكن أن تتفاقم في المستقبل قبل أن تتحسن”.

    ولم يذكر البيان الذي نشره موقع “وور اون ذي روكس” War on the Rocks المتخصص في الشؤون الدفاعية أي أمثلة عن الخلافات بين المدنيين والعسكريين.

    وواجهت وزارة الدفاع الأميركية اتهامات بعرقلة نشر قوات الحرس الوطني لمواجهة المهاجمين.

    وفي عهد ترامب، طُلب من العسكريين المساعدة في عدد من الأنشطة غير التقليدية بما في ذلك بناء جدار حدودي وحراسة الحدود ضد المهاجرين غير الشرعيين ومساعدة شرطة المدن للتعامل مع الاحتجاجات العنيفة.

    وفي أحد الحوادث سار ترامب وزير الدفاع آنذاك مارك إسبر والجنرال مارك مايلي الذي لا يزال رئيس هيئة الأركان، إلى جانبه أمام البيت الأبيض بعد أن طهرت الشرطة الشارع من محتجين على مقتل الرجل الأسود جورج فلويد بيدي شرطي.

    وفي وقت لاحق اعتذر كل منهما لمشاركتهما فيما عد دعاية للرئيس.

    وفي عهد الرئيس جو بايدن أُجبر الجيش على القيام بانسحاب عشوائي من أفغانستان لم يوافق عليه كبار قادة البنتاغون.

    وواجه بايدن انتقادات واسعة الأسبوع الماضي بعدما ألقى خطابا سياسيا هاجم فيه أنصار ترامب بينما وقف اثنان من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) خلفه.

    وأكد المسؤولون أن القيادة العسكرية يجب أن تقبل الأوامر حتى عندما تخالف رأيها. لكنهم قالوا إن الأوامر يجب أن تكون قانونية.

    وقالوا “بغض النظر عن العملية تقع على عاتق كبار القادة العسكريين والمدنيين مسؤولية ضمان أن أي أمر يتلقونه من الرئيس قانوني”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة كرة القدم تصدر عقوبات بالجملة في حق الأندية

    أصدرت اللجنة المركزية للتأديب، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، العديد من العقوبات والغرامات المالية، في حق بعض أندية الدوري الاحترافي، بعد إجراء مباريات الجولة الأولى من الموسم الجديد.

     

    وفيما يلي عقوبات الجامعة:

     

    توقيف مروان الوادني، لاعب فريق الفتح الرياضي لمباراتين واحدة منهما موقوفة التنفيذ بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالوداد الرياضي، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.

     

    توقيف يوسف مهري، لاعب فريق حسنية أكادير لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بنهضة بركان، وذلك بناء على المادة 53.2 من مدونة التأديب.

     

    توقيف محمد ربيع حريمات، لاعب فريق الجيش الملكي لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بمولودية وجدة، وذلك بناء على المادة 53.2 من مدونة التأديب.

     

    توقيف جواد بنكيران، إداري فريق أولمبيك خريبكة لمباراة واحدة مع تغريمه مبلغ 20 ألف درهما بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بشباب المحمدية، وذلك بناء على المادة 86 من مدونة التأديب.

     

    تغريم فريق الوداد الرياضي مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، ورميه للقارورات خلال المباراة التي جمعته بفريق الفتح الرياضي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

     

    تغريم فريق الجيش الملكي مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، ورميه للقارورات خلال المباراة التي جمعته بفريق مولودية وجدة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

     

    تغريم فريق حسنية أكادير مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق نهضة بركان، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

     

    تغريم فريق نهضة بركان مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق حسنية أكادير، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

     

    تغريم فريق أولمبيك خريبكة مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب المحمدية، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

     

    تغريم فريق المغرب الرياضي الفاسي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب الرياضي التطواني، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

     

    تغريم فريق المغرب الرياضي التطواني مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب الرياضي الفاسي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

     

    تغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك أسفي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

     

    تغريم فريق أولمبيك أسفي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق الرجاء الرياضي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

     

    تغريم فريق حسنية أكادير مبلغ 2000 درهما، لحصوله على3 إنذارات وطرد خلال المباراة التي جمعته بفريق نهضة بركان وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    إقرأ الخبر من مصدره