Étiquette : أسهم

  • الهيئة المغربية لسوق الرساميل تؤشر على المنشور الأولي المتعلق بالزيادة في رأسمال “Veolia Environnement”

    أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل أنها أشرت، الجمعة الماضي، على منشور أولي متعلق بالزيادة في رأسمال شركة “Veolia Environnement” المخصصة لأجراء المجموعة.

    وأوضحت الهيئة في بلاغ لها أن هذه العملية، والتي ستتم عبر إصدار عدد أسهم أقصاه 14.001.434 سهم، ستهم بالمغرب أجراء الشركات التالية: “VEOLIA SERVICES A L’ENVIRONNEMENT MAROC” و “VEOLIA ENVIRONNEMENT INDUSTRIES MAROC” و “أمانديس”، و”ريضال”، و”أمانور”، و “VEOS DECHETS DANGEREUX” و “COMPAGNIE DE TRAVAUX HYDRAULIQUES DU MAGHREB”.

    وأفاد المصدر ذاته بأن فترة الحجز بالمغرب ستمتد من 03 إلى 07 أكتوبر الجاري، بينما سيتم تحديد سعر الاكتتاب بتاريخ 08 نونبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد مراكش.. شكون هو المغربي اللي باغي يشري نادي إنتر ميلان الإيطالي؟

    ملياردير أمريكي من أصل مغربي باغي يشري نادي إنتر ميلان الإيطالي. كيفاش؟

    كيفاش البلان؟
    يرغب الملياردير الأمريكي من أصل مغربي مارك العسري، في شراء حصة أو كل أسهم نادي إنتر ميلان.
وحسب تقارير صحافية إيطالية، فإن العسري، يسعى للاستثمار في النادي الإيطالي، عبر صندوق “أفينيو كابيتال غروب”، وذلك في ظل رغبة المالك الحالي رجل الأعمال الصيني ستيفين زهانغ، بيع النادي.
    وذكرت المصادر ذاتها، أن العسري الذي تقدر ثروته بنحو 1.98 مليار دولار ، سيشتري نادي الإنتر، مع شريكه رجل الأعمال الملياردير الأمريكي ويسلي إيدنس.

    شكون هو العسري؟
    مارك لاسري أو مارك العسري، ملياردير أمريكي من أصل يهودي مغربي ولد في شتنبر 1959 في مدينة مراكش، هاجر وأسرته المغرب، وهو في سن السابعة، نجح في مساره الدراسي بامتياز، وتولى مناصب مهمة بالعديد من المؤسسات المالية الكبرى بالولايات المتحدة.
    درس العسري في جامعة “كلارك”، حيث تحصل على الدكتوراه في التاريخ سنة 1981، إضافة إلى دكتوراه في القانون من كلية الحقوق في نيويورك سنة 1984.
    ولج العسري المجال الاقتصادي في الثمانينيات، حين أسس وشقيقه، بمبلغ 100 مليون دولار، شركة متخصصة في الاستثمار في ديون الشركات المفلسة، بعد سنوات قليلة، أصبح للشركة فروع في أوروبا وآسيا، وحققت أرباحا خيالية.
    في سنة 2013، كان مارك العسري مرشحا لشغل منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية في فرنسا، خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما، لكن لم يتم تعيينه في المنصب لأسباب اقتصادية.
    وفي السنة ذاتها (2013)، صنفت مجلة “فوربس” العسري، ضمن قائمة أكثر 25 مستثمرا في العالم تحقيقا للأرباح، بما يفوق 280 مليون دولار.
    ودخل مارك العسري، عالم الاستثمار الرياضي سنة 2014، حيث بات أحد ملاك فريق “ميلووكي باكس”، الممارس في دوري NBA، بعد شراء حصة كبيرة من أسهم النادي نظير 550 مليون دولار.

    إينا عام تأسس إنتر ميلان؟
    وتأسس إنتر عام 1908، ويقع مقره في مدينة ميلانو بمنطقة لومباردي بشمال إيطاليا.
    ويعد نادي إنتر ميلان من أعرق الأندية المهمة في الدوري الإيطالي وسبق أن لعب له نجوم كبار أمثال نجم باريس سان جرمان الحالي إبراهيموفيتش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكي من أصل مغربي يسعى إلى شراء فريق إنتر ميلان الإيطالي

    أكدت العديد من التقارير الصحفية الإيطالية، الأحد، عن سعي الملياردير الأمريكي ذو الأصول المغربية مارك العسري، لشراء حصة من أسهم نادي إنتر ميلان، أو شراء النادي كليا، من مالكه الحالي، الصيني ستيفين زهانغ.

    وفي هذا الصدد، أشارت صحيفة Corriere dello Sport الإيطالية، أن الملياردير الأمريكي ذو الأصل المغربي مارك العسري، يقترب من شراء نادي إنتر ميلان الإيطالي لكرة القدم.

    ووفق مصدر الصحيفة، فإن العسري مارك يسعى للاستحواذ على النادي الايطالي، وذلك عبر صندوق أفينيو كابيتال غروب والمالك المشارك لامتياز ميلووكي باكس الدوري الأميركي للمحترفين، و ذلك عبر شراء حصة ضخمة من الفريق بدلاً من مجرد الاستحواذ على 30٪ من LionRock ، وفقًا لتقارير Corriere dello Sport.

    وذكرت الصحيفة في نفس التقرير، أن العسري الذي تقدر ثروته بنحو 1.98 مليار دولار ، سيشتري نادي الإنتر، مع شريكه رجل الأعمال الملياردير الأمريكي ويسلي إيدنس.

    وفي السياق ذاته، كشف الصحفي الإيطالي ماركو برزاجي، المقرب من نادي إنتر ميلان، سعي مارك العسري، رجل الأعمال الأمريكي من أصل مغربي، لشراء نادي إنتر ميلان، بعدما أعلن، المالك الحالي، ستيفين زهانغ، رغبته في بيع النادي.

    جدير بالذكر أن مارك العسري من مواليد مدينة مراكش في 23 شتنبر 1959، هاجر وأسرته المغرب، وهو في سن السابعة، نجح في مساره الدراسي بامتياز، وفي شهر أبريل 2014، أصبح أحد ملاك فريق “ميلووكي باكس” لكرة السلة، الذي توج، شهر غشت 2021، ببطولة دوري السلة الأمريكي للمحترفين للمرة الأولى منذ 1971.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملياردير مغربي يسعى إلى شراء فريق أوروبي عملاق

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    كشفت تقارير إعلامية إيطالية، اليوم الأحد، عن رغبة الملياردير الأمريكي من أصل مغربي مارك العسري، في شراء حصص من أسهم نادي إنتر ميلان.
    وحسب نفس المصادر، فإن العسري، يسعى للاستثمار في النادي الايطالي، عبر صندوق « أفينيو كابيتال غروب »، وذلك في ظل رغبة المالك الحالي رجل الأعمال الصيني ستيفين زهانغ، بيع النادي.
    ومارك لاسري أو مارك العسري، ملياردير أمريكي من أصل يهودي مغربي ولد في شتنبر 1959 بمدينة مراكش، وتولى مناصب مهمة بالعديد من المؤسسات المالية الكبرى بالولايات المتحدة.

    وصنفت مجلة « فوربس » العسري سنة 2013 ضمن قائمة أكثر 25 مستثمرا في العالم تحقيقا للأرباح، بما يفوق 280 مليون دولار.
    ودخل مارك العسري، عالم الاستثمار الرياضي سنة 2014، حيث بات أحد ملاك فريق « ميلووكي باكس »، الممارس في دوري NBA، بعد شراء حصة كبيرة من أسهم النادي نظير 550 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استدعاء برلماني متهم بالتزوير عن طريق النيابة العامة

    قالت تقارير إخبارية، أن غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس قررت، أمس الإثنين، تأخير النظر في القضية التي يتابع فيها في حالة سراح البرلماني الاتحادي عبد الحق أمغار، لإعادة استدعائه عن طريق النيابة العامة، رفقة موثق معزول موجود في حالة فرار.

    وتابعت النيابة العامة المتهم من أجل “التزوير في محرر رسمي واستعماله بسوء نية إضرار بالطرف المدني”.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن هيئة المحكمة حددت، 24 أكتوبر المقبل، موعدا للشروع في محاكمة البرلماني الاتحادي السابق، بعد تأكد الهيئة القضائية بعدم توصله. وتوبع المتهمان من أجل جناية “التزوير في محرر رسمي و استعماله بسوء نية إضرار بالطرف المدني”، بعد شكاية تقدم بها إخوة المتهم بسبب “تلاعبه في أسهم إحدى الشركات المملوكة لها”.

    وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، يوليوز الماضي، البرلماني الاتحادي السابق بدائرة الحسيمة، عبد الحق أمغار، بالسجن 6 سنوات وأداء غرامة مالية قدرها 300 مليون سنتيم كتعويض للمطالب بالحق المدني. وأدانت هيئة الحكم في نفس الملف موثق معزول بستة سنوات سجنا وغرامة مالية نافذة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هفوات” تنظيمية ونتائج “ظالمة”.. نقاد يعدّدون “سقطات” المهرجان الوطني للفيلم

    لم تسلم الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، التي احتضنتها مدينة طنجة، خلال الأسبوع الممتد من الـ16 إلى الـ24 من شهر شتنبر الجاري، من الانتقادات، إذ رافق الإعلان عن الفائزين بجوائز هذه النسخة، التي وصفت بـ”الاستثنائية”، جدل واسع في صفوف النقاد السينمائيين والمهتمين بالفن السابع، الذين يرون أن النتائج لم تكن “منصفة” وبعض الجوائز الممنوحة “غير مستحقة”.

    “هفوات” في التنظيم

    وتعليقا على عودة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، قال الناقد السينمائي المغربي أحمد سيجلماسي، “كنا نتطلع إلى أن تكون الدورة الـ22 للمهرجان أكثر تقدما شكلا ومضمونا من الدورات السابقة، لكنها، مع كامل الأسف، شابتها الكثير من الهفوات أذكر منها أن الموائد المستديرة، التي لم يأت مجملها، في نظره، وأن مداخلات بعض المشاركين فيها كانت مرتجلة”، مضيفا أنه قد “تم في آخر لحظة تغيير بعض المسيرين لها، بالإضافة إلى أن مواقيت تنظيمها كانت متزامنة مع عروض الأفلام”.

    وأردف سيجلماسي، في تصريح لجريدة مدار21، أن “تخصيص ثلاث قاعات سينمائية لعروض أفلام المسابقات الثلاث حرم المتتبعين من مشاهدة كل الأفلام المبرمجة، وفرض عليهم اختيار مشاهدة أفلام دون غيرها”.

    ويرى المتحدث ذاته أنه بالرغم من أن هذا التنوع في برامج العروض معمول به في المهرجانات الدولية، إلا أنه كان من الأجدى استبعاد مجموعة من الأفلام “الضعيفة” إبداعيا عبر تقنية الانتقاء القبلي، والاكتفاء بالأفلام المقنعة شكلا ومضمونا، مع عرض كل فيلم طويل مسبوقا بفيلم قصير في القاعتين المتقاربتين “روكسي” و”غويا” فقط.

    وتابع الناقد ذاته، في معرض حديثه عن التنظيم، قائلا: “في حفلي الافتتاح والاختتام، كان هناك تطويل ممل في الكلمات والتكريمات والشهادات، ووقع المنشطان الشابان للحفلين في أخطاء كثيرة”، مبرزا أن “فيلم “ابن السبيل” (1981)، الذي تم عرضه بعد ترميمه في متم حفل الافتتاح، بمناسبة تكريم مخرجه محمد عبد الرحمان التازي ومنتجه وكاتب سيناريوه وحواره الراحل نور الدين الصايل، لم يصمد لمشاهدته إلى نهايته إلا أقل من 20 شخصا” كان واحدا منهم.

    وخلص إلى القول إن “الدورة الـ22 لم تخل من هفوات الدورات السابقة على مستوى التنظيم، رغم بعض التغييرات الشكلية في هذا الجانب أو ذاك”.

    من جانبه، انتقد الناقد الفني فؤاد زويريق، حفل الختام، إذ قال في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فايسبوك”: “تابعت حفل توزيع الجوائز مباشرة، وصدمت بالكثير من التجاوزات التي حصلت من الناحية التنظيمية والتقنية، فوضى وتخبط لا تستحقهما مناسبة بهذا القدر”.

    نتائج “مفاجئة” و”غير منصفة”

    وطالت الانتقادات أيضا نتائج الدورة الحالية للمهرجان. وفي هذا الإطار، قال الناقد السينمائي أحمد سيجلماسي، أن “بعض النتائج كانت مفاجئة”، وأشار إلى أن “منح الجائزة الكبرى مثلا للفيلم الأول لإسماعيل العراقي على حساب فيلم حكيم بلعباس، الذي كان يستحقها عن جدارة، يثير تساؤلات، خصوصا إذا علمنا أن النقاش كان محتدا بين بعض أعضاء اللجنة، الشيء الذي أدى إلى اللجوء إلى التصويت”.

    وسجل سيجلماسي، في تصريحه للجريدة، أن “هناك أفلاما وأسماء استبعدت رغم أحقيتها بالتتويج، وذكر منها الممثلة لبنى أزابال، التي كانت، وفق تعبيره، أكثر إقناعا في فيلم “بين الأمواج”، وتم ترشيحها من طرف العديد من المتتبعين لأفلام المهرجان للفوز بجائزة أول دور نسائي، وكذلك الممثلة الموهوبة نسرين الراضي، التي رشحها دورها في فيلم “أسماك حمراء” للفوز بجائزة دور ثاني نسائي”، لافتا إلى أن “قرعة دمريكان” و”جبل موسى” على سبيل المثال من بين الأفلام الجيدة التي لم تنصفها لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة.

    وفي ما يتعلق بمسابقة الأفلام الوثائقية، شدد المتحدث نفسه، على أنه “لم تكن كل الأفلام المتوجة تستحق الجوائز الممنوحة لها”، مبرزا في الوقت ذاته أن “لجنة تحكيم الأفلام القصيرة استبعدت من منصة التتويج أفلاما تستحق جوائز من بينها “عايشة” من بطولة نسرين الراضي”.

    الناقد عينه لفت إلى أن “لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ابتدعت فكرة التتويج بالمناصفة لإرضاء جل الأفلام المتوفرة على الحد الأدني من الجودة”.

    الناقد فؤاد زويريق، يرى بدوره، في التدوينة نفسها، أن بعض الجوائز الممنوحة “غير منصفة” نهائيا، وهي ضد العمل الإبداعي ككل، مستشهدا بالممثل القدير عز العرب الكغاط، الذي برأيه “لا يستحق جائزة ثاني دور رجالي عن فيلم ”ميكا”، مشيرا إلى أن تشخيصه كان “عاديا”، ولا يرقى إلى مستوى التميز والحصول على جائزة، مضيفا “هناك عدد من الممثلين أفضل منه بكثير ويستحقون هذه الجائزة عن جدارة واستحقاق، والغريب في الأمر أنه كان غير راض عنها أصلا طامعا في جائزة أفضل ممثل رئيسي”.

    وواصل زويرق أن الممثلة فاطمة عاطف، هي الأخرى، “لا تستحق جائزة ثاني دور نسائي عن فيلم ”زنقة كونتاكت”، لأن دورها في الفيلم انحصر في بعض المشاهد فقط، وهناك ممثلات في أفلام أخرى اجتهدن وأدين أدوارا غاية في الروعة ويستحقن هذه الجائزة لتميزهن”، وفق تعبيره.

    وعدّ الناقد ذاته أن نيل المخرج نبيل عيوش جائزة الإخراج عن فيلم ”علي صوتك” “غير مستحق”، مبرزا أنه بالرغم من تميزه واحترافيته، فهو “لا يستحق هذه الجائزة، وهناك أعمال أخرى بتصورات ورؤى إخراجية أفضل منه بكثير، ومضيفا: “ليس من الضروري كلما شارك نبيل عيوش في تظاهرة ما أن نجامله بجائزة فهذا ظلم لمبدعين آخرين”.

    واستغرب زويرق عدم منح الجائزة الكبرى المهرجان لفيلم ‘لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، حيث إنه يرى أن “هذا الفيلم، الذي حصل على إشادات واسعة في كل تظاهرة شارك فيها، ينطق إبداعا، ويستحق أن يمثل سينمانا في كل التظاهرات العالمية، وسيبقى من أهم الأفلام التي مرت في تاريخ السينما المغربية”، على حد قوله.

    وزاد بالقول: “أما جائزة العمل الأول فأرى أن فيلم ”’زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي هو الذي يستحقها، لأنه قام بمجهود متميز في تجربته الأولى.

    “ظلم كبير” ونتائح “مجانبة للصواب

    من جهته، ذكر الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، عدة ملاحظات بخصوص نتائج المسابقة الرسمية للمهرجان، إذ أكد أنه “في صنف الفيلم الروائي، توقع معظم النقاد والمتتبعون، أن يفوز فيلم “لو كانو يطيحو الحيوط” لحكيم بلعباس بالجائزة الكبرى، نظرا لقصته وحبكة السيناريو الخاص، وطريقة إخراجه، وأن يحظى فيلم “زنقة كونتاكت” بجائزة العمل الأول، لكونهما فيلمين جيدين”، لكن، حسب وجهة نظره، “فيلم بلعباس تفوق إبداعيا على “زنقة كونتاكت”.

    ويرى واكريم، في تصريح لجريدة مدار21، أن فيلم “جبل موسى” لإدريس المريني، “المخرج المخضرم الذي نضجت تجربته السينمائية بشكل تدريجي، إلى أن وصل اليوم إلى إنتاج عمل مقتبس من رواية كتبها صاحب السيناريو عبد الرحمان بهير، تعرض لـ”ظلم كبير”، مردفا: “بالنسبة لي كان يستحق هذا الفيلم جائزة السيناريو على الأقل، لكن هذا لا يعني أن الفيلم الفائز “الأسماك الحمراء” غير جيد”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “الممثل البنيوي كان يستحق جائزة أفضل دور رجالي أكثر من يونس بواب، الذي تقاسم معه دور البطولة في الفيلم”، مبرزا أيضا أن نتائج الأفلام الوثائقية كانت “مجانبة” للصواب تماما.

    لجان تحكيم المهرجان “دون المستوى” و”مخيبة” للآمال

    باعتبارها الجهة المكفول لها منح الجوائز، اتجهت أسهم النقد إلى لجان تحكيم الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، التي أشرفت على الإعلان عن قائمة المتوجين، حيث إنها أسعدت الفائزين، فيما أثارت غضب آخرين.

    وفي هذا الصدد، قال الناقد الفني فؤاد زويرق، إنه في أثناء صعود لجنة الأفلام الروائية الطويلة إلى المنصة “يكشف مباشرة عدم انسجام أعضائها، والإرتباك الواضح بين صفوفها”، مضيفا أن ذلك كان “ظاهرا أكثر على رئيسها إدريس أنور،الذي كان، بحسبه،  متوترا، وكان “دون المستوى”، و”لا يستحق بتاتا أن يكون رئيس لجنة، ولا أن يكون أصلا في لجنة سينمائية”، وفق تعبيره.

    ولاحظ زويرق، في تدوينته، التي نشرها عقب حفل ختام المهرجان، أنه “إضافة إلى بعض الأسماء الأخرى، فالإعلامي بلال مرميد، أحد أعضاء اللجنة المذكورة، كان متذمرا، وغير راض على الوضع”، مبرزا أن هذا الأخير لا يستحق هذه اللجنة، فهو أكبر منها، إلى جانب لحسن زينون، “الذي انسحب، وهو لا يستحق أيضا هذه اللجنة”، يضيف الناقد عينه.

    في السياق ذاته، أكد الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، في حديثه إلى الجريدة، أن كل المتتبعين للسينما من مختلف مواقعهم أجمعوا على أن “لجنة الأفلام الوثائقية كانت في غير محلها”، متسائلا بالقول: “كيف لأعضاء لجنة أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها غير ملمة بالسينما، أن تمنح الجوائز لأشخاص مستوى أعمالهم كان أقل من باقي الأعمال المعروضة”.

    واسترسل: “عضوة ضمن اللجنة ليست لها أعمال جديدة، وليست ملمة بالمجال السينمائي، والنتائج كانت ظالمة في صنف الأفلام الوثائقية”.

    أما عبد المجيد السداتي، فأشار، في تدوينته عنونها بـ”من شوف تيفي إلى شوف سيني”، إلى أنه “عادة ما تتعرض لجان التحكيم في كل المهرجانات إلى انتقادات عن اختياراتها، لأنها منحت بعض الجوائز لأفلام أقل مستوى من أخرى”، مضيفا: “أن تخطئ اللجنة في بعض اختياراتها فهذا وارد جدا بحكم عدم تجانس أعضائها واختلاف مشاربهم الثقافية ورؤاهم الفنية والجمالية”.

    لكن، في المقابل، يشدّد السداتي على أن “ما حدث في لجنة الفيلم الوثائقي اليوم في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة غير مقبول على الإطلاق، وأمر يدعو إلى التساؤل على من يقف وراء هذه اللجنة التي وضعت بالمقاس، وتم اختيار أعضائها بعناية دقيقة لتأدية المهمة (التوصية) المنوطة بهم”، عادا أغلب أعضاء هذه اللجنة “نكرة في حقل السينما أو حديثي العهد به.

    وأوضح صاحب التدوينة ذاتها أنه “قد نتفق أو نختلف مع الجوائز الممنوحة في صنف الفيلم الروائي الطويل والقصير، رغم أن أكثر من ثلثي ما عرض في المهرجان عبارة (خردة سينمائية)، لكن عندما تقدم لجنة الفيلم الوثائقي وتضع معيار الصداقة والمصالح محددا في التقييم، فهذا أمر يستحق منا وقفة تأملية حقيقية”.

    وواصل: “لقد كان تقييم هذه اللجنة للأعمال مخيبا للآمال ومخالفا لكل التوقعات، ومجانبا للصواب. فحتى الفيلم الحائز على الجائزة الكبرى، وإن كان مقبولا شكلا ومضونا، وهو أمر يمكن أن نستصيغه وننوه بصاحبه على مجهوده المحترم، إلا هناك ما هو أفضل منه طبعا. لكن أن نرفع راية الروبرتاج عاليا، ونحتفي به على حساب السينما، فهذا أمر مدان بشدة”.

    وأكد السداتي أنه “لا يمكن مكافأة مخرجين فضلوا الاستسهال والتبسيط والتسطيح، على حساب آخرين اختاروا الصعب، وشقوا من أجل تقديم أعمال في قالب فني، ولغة سينمائية متميزة”، لافتا إلى أن “لجنة التحكيم لها مسؤلية أخلاقية، إذ يفترض فيها أن تكون موضوعية ونزيهة ومنصفة، ومن واجبها أن تكافىء من يستحق، بعيدا عن الصداقات والمصالح الشخصية، ولها أيضا مسؤلية فنية وجمالية، حيث لا بد أن يكون البعد الإنساني والفني والجمالي في الفيلم هو المحدد والمعيار الأساسي. “لكن للأسف الشديد اختارت اللجنة الصداقة أولا، والتبسيط والتسطيح ثانيا، على حساب البساطة والعمق”، على حد تعبيره.

    في سياق تفاعله أيضا مع نتائج الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، يرى الكاتب والناقد محمد شويكة من جهته، في تدوينة نشرها عبر حسابه بموقع “فايسبوك”، أن “بوصلة موضوعية التحكيم على وشك الضياع مع العلم أنها اختلت منذ سنوات بسبب التحكمات التي صار يخضع لها تشكيل اللجان” عن طريق إغراقها، بما وصفه بـ”المُصَوِّتِين والتابعين والحَوَاريين ومُسْتَعْجِلِي بناء البروفايلات (Les carrièristes)، وهو الأمر الذي لا يخدم، في نظره، الصناعة السينمائية الوطنية في شيء، ويُتَفِّه خطوات مبدعيها وصناعها ونقادها ومحبيها”، مشيرا إلى أن ذلك “كان منتظرا إذا ما انتبها إلى كواليس الأوضاع السينمائية في الآونة الأخيرة.. ولا قيمة لجائزة يتبعها اللغط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي : سنواجه باراغواي لتأكيد أدائنا أمام الشيلي

    يتواصل مسلسل الانسحابات لشركات فرنسية كبرى من المغرب .
    في هذا السياق، أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل قبل أيام قليلة عن إيداع مشروع عرض عمومي إجباري للسحب يستهدف أسهم شركة “ليدك” الفرنسية المكلفة بالتدبير المفوض للكهرباء والماء والتطهير السائل بالدار البيضاء.
    وأضافت أن هذا آخر تطور لسلسلة من الانسحابات لشركات فرنسية كبرى من المغرب تم الإعلان عنها منذ بداية العام الحالي، حيث سبق لمجموعة “جيفري دانون” الفرنسية، التي تستحوذ على أكثر من 99 بالمائة من مجموعة “سنطرال دانون” الفرنسية، أن أعلنت عن بداية انسحابها من المغرب.
    كما تروج أخبار مؤكدة عن توصل “مصرف المغرب”، وهو بنك تابع للمجموعة الفرنسية “القرض الفلاحي”، إلى اتفاق مع مجموعة “هولمالكوم” المملوكة لشخصية مغربية لاقتناء حصص فرع المجموعة البنكية بالمغرب، وقد تم التوقيع رسميا على هذا الاتفاق تقول العلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ميتا.. زوكربيرغ يفقد ثروته بسرعة لا تصدق

    فقد مارك زوكربيرغ بالفعل أكثر من نصف ثروته هذا العام حيث خسر 71 مليار دولار منذ بداية العام الحالي وحده، بسبب انخفاض أعداد المستخدمين على منصة “ميتا”.

    ويحتل مؤسس فيسبوك الآن المرتبة 20 في مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات والمرتبة 22 على مؤشر فوربس، مع صافي ثروته البالغة 55.3 مليار دولار، وفق موقع 2oceansvibe News.

    فيما بلغت قيمة ثروة زوكربيرغ ذروتها في سبتمبر من العام الماضي (2021) عندما وصلت إلى 142 مليار دولار، وفق الموقع.

    انخفاض أعداد المشتركين

    ويمكن أن يُعزى الكثير من الخسارة إلى “ميتا”، وفقًا لـ Bloomberg، فبعد أن وصلت أسهم شركته إلى 382 دولاراً في سبتمبر 2021، قام زوكربيرغ بتغيير اسم الشركة من “فيسبوك” إلى “ميتا” (Meta)، وانخفضت إلى حد كبير من تلك اللحظة.

    فقد كانت تقارير أرباحها الأخيرة كئيبة حيث بدأت في فبراير، عندما كشفت الشركة عن عدم وجود نمو في مستخدميها شهرياً، مما أدى إلى انهيار تاريخي في سعر سهمها وخفض ثروة زوكربيرغ بمقدار 31 مليار دولار، وهي من بين أكبر انخفاضات الثروة في يوم واحد على الإطلاق.

    ميزة الـ Reels

    بعد ذلك، تسبب برنامج Reels من إنستغرام، وهو الرد اليائس للمنصة على “تيك توك”، في حدوث مشكلة مالية للشركة، وفق التقارير.

    وكان أداء هذه الميزة سيئاً من حيث أرباح الإعلانات، إذ فضل العديد من الأشخاص اللجوء إلى النظام الأساسي الأصلي لمشاركة الفيديو بدلاً من ميزة Insta المقلدة.

    من جهتها، قالت لورا مارتن، كبيرة محللي الإنترنت في Needham & Co، إن أسهم الشركة انخفضت بسبب الاستثمارات في “ميتافيرس”.

    فيما توقع زوكربيرغ نفسه أن يخسر المشروع مبالغ “كبيرة” من المال في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطوّق التهرب الضريبي وتبييض الأموال.. مزور يعلن عن عقوبات “قانون الشركات”

    زنقة 20 | الرباط

    عقدت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية اجتماعا أمس الثلاثاء بحضور رياض مزور وزير الصناعة والتجارة ، خصص لتقديم عرض حول مشروع قانون رقم 96.21 بتغيير وتتميم القانون رقم 17.95 المتعلق بشركات المساهمة وسن أحكام انتقالية خاصة بتحويل الأسهم لحاملها إلى أسهم إسمية .

    الوزير مزور ، أكد أن مشروع القانون السالف الذكر يندرج حول انخراط المملكة المغربية بتاريخ 18 أكتوبر 2011 ، في المنتدى العالمي للشفافية وتبادل المعلومات لأغراض ضريبية ، وذلك بتعهد المغرب في هذا المنتدى بالاستجابة للمعايير الدولية ، لاسيما تلك المتعلقة بتبادل المعلومات والتعرف على حاملي الأسهم لحاملها في جميع الظروف.

    إلى ذلك، فقد ذكر الوزير أن هذا المشروع يرمي إلى حذف إصدار الأسهم لحاملها بالنسبة لشركات المساهمة باستثناء تلك التي يتم إصدارها أو تفويتها في إطار دعوة الجمهور إلى الإكتتاب ، وذلك لتحقيق أهداف تنفيذ الالتزامات الدولية للمملكة المغربية، و إضفاء طابع الشفافية على الأسهم المتداولة داخل شركات الأموال ، و مكافحة غسل الأموال والتهرب الضريبي.

    بالإضافة للحفاظ على التصنيف المؤقت “متطابق في الأهم ” المحصل عليه في تقرير تقييم المغرب لسنة 2022 الذي يتوقف تفعيله على دخول هذا القانون حيز التنفيذ، و تفادي التراجع في التصنيف المذكور مما سيترتب عنه إدراج المغرب في قوائم غير المتعاونة مع الاتحاد الأوربي.

    هذا، وتركز عرض الوزير حول تحديد نطاق تطبيق مشروع هذا القانون على الأسهم لحاملها الصادرة أو التي تم تفويتها من طرف شركة المساهمة، وكذا النظام القانوني لهذه الأسهم مع التنصيص على فترة انتقالية مدتها ( 18 شهرا).

    كما تطرق  للإجراءات المتعلقة بإلغاء الأسهم لحاملها التي لم يتم تحويلها إلى أسهم إسمية ومسطرة تفويتها، ومآل الأموال المتعلقة بالإلغاء أو التفويت ، وحدد العقوبات المالية التي جاء بها المشروع السالف الذكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء.. مؤشر “مازي” يسعى لتجاوز التذبذب وترقب لاجتماع بنك المغرب

    واجهت بورصة الدار البيضاء صعوبات في إيجاد توجه واضح منذ عدة أسابيع، حيث تم تسجيل تأرجح بين الارتفاع والانخفاض، وذلك بالرغم من إصدار نتائج نصف سنوية مشجعة إلى غاية الآن.

    ورغم تمكنه من خفض خسائره السنوية إلى 9,6 في المائة (عند إغلاق جلسة 19 شتنبر)، بعدما بلغ ذروة أدائه السلبي بنسبة 12 في المائة في يوليوز، لا يزال مؤشر “مازي” متذبذبا في سياق يتسم بحجم تداولات ضعيف.

    وفي هذا الصدد، أبرز محللو شركة “ماروجيست”، المختصة في تسيير هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، وفرع شركة البورصة “Maroc Services Intermédiation” بنسبة 100 في المائة، أنه “منذ عدة أسابيع، تجد بورصة الدار البيضاء صعوبة في اختيار مسار جديد؛ فالمستثمرون، الذين تنقصهم الثقة، ما زالوا مترددين على الرغم من السياق المتسم بمؤشرات نصف سنوية مطمئنة أصدرتها الشركات المدرجة بالبورصة”.

    وبالفعل، ففي شهر غشت الماضي، تمكن مؤشر “مازي” من تحقيق طفرة بفضل أداء شهري نسبته 2,6 في المائة، ما أدى إلى تراجع في انخفاضه السنوي إلى 9,2 في المائة عند متم الشهر. وفي هذا السياق، أوضح فريد مزوار، المدير التنفيذي لـ”FLMarkets” أنه “يبدو خلال هذه الفترة أن رقم المعاملات استعاد هيمنته بفضل نصف سنة جيد على مستوى المداخيل بارتفاع نسبته 14,5 في المائة في رقم المعاملات الإجمالي برسم النصف الأول من السنة”.

    وبعدما استحضر منحى بورصة الدار البيضاء منذ شهر غشت، أوضح الخبير في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الارتفاع في المداخيل النصف سنوية يعكس بالخصوص تأثير العودة التدريجية للسياق الصحي إلى الحالة الطبيعة، ولاسيما على مستوى السياحة والنقل. كما أن الارتفاع المسجل خلال شهر غشت الماضي ي عزى إلى كون تقييم أكثر اعتدالا حل محل النظرة التشاؤمية الأولى للمستثمرين في البورصة، وذلك بفضل انخفاض أسعار المواد الأولية والنفط خلال هذا الشهر.

    وأورد مزوار أن التشاؤم الأولي للمستثمرين كان مدفوعا “بالقلق بشأن التسييل النقدي لجزء من مكاسب الرأسمال لأنه بين 18 مارس 2020 و10 فبراير 2022، ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 55,8 في المائة. وعلاوة على ذلك، يعكس الانخفاض السنوي البالغ نسبة 9,2 في المائة بالفعل ضعف الموسم الفلاحي، واحتمال ارتفاع أسعار الفائدة والإفراط الضريبي المحتمل على قطاعات معينة في سنة 2023″.

    لكن، وبعد هذه الطفرة، يبدو أن “مازي” يعرف حالة تذبذب بتغير قدره حوالي زائد 0,5 في المائة في شتنبر. ووفقا للمدير التنفيذي لـ (FLMarkets)، فإن الأنظار متجهة صوب اجتماع بنك المغرب، المرتقب في 27 شتنبر الجاري، مع توقعات بارتفاع أسعار الفائدة الرئيسية عبر سوق السندات.

    وبالفعل، فخلال جلسة المناقصة للأسبوع الماضي (13 شتنبر)، ارتفع معدل 5 سنوات بحوالي 30 نقطة أساس إلى 2,65 في المائة، أي إلى أعلى مستوياته منذ شهر أبريل 2019. ووفقا لمركز التجاري للأبحاث، فإنه “يبدو أن المستثمرين أدرجوا بالفعل سيناريو الزيادة في سعر الفائدة الرئيسي خلال الاجتماع المقبل حول السياسة النقدية لبنك المغرب، وذلك في سياق تضخمي متسم بانخفاض الطلب على سندات الخزينة”.

    من جهة أخرى، وعلاوة على اجتماع بنك المغرب، أكد مزوار أن بعض المستثمرين العازفين عن المخاطرة يترقبون إصدار النتائج النصف سنوية المفصلة.

    ماذا عن الآفاق؟

    أكد المدير التنفيذي للشركة الرائدة في مجال التحليل المالي بالمغرب، أنه “مع الإبقاء على اليقظة، لاسيما عند تحليل الأرباح نصف السنوية وتطور الهوامش بعد تحقيق مداخيل جيدة خلال النصف الأول من السنة، فإننا في (FLMarkets) نحافظ على تفاؤلنا ومساهمتنا بنسبة 100 في المائة في سوق الأسهم لأننا ما زلنا في منطقة نمو اقتصادي، لاسيما على مستوى الأنشطة غير الفلاحية (توقع زائد 3,5 في المائة في سنة 2022)”.

    وسجل أن أفضل حماية ضد التضخم هي الاستثمار في الأصول الحقيقية مثل أسهم المصدرين، بمن فيهم أولئك الذين برهنوا على جودة قوتهم التسعيرية خلال النصف الأول من هذه السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره