Étiquette : التدريب

  • معايير وممارسات منع التعذيب محور ندوة دولية بالقنيطرة

    جرى، اليوم الثلاثاء بالقنيطرة، تنظيم ندوة دولية بشأن معايير وممارسات منع التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاستنطاق أو الاستماع والحراسة النظرية.

    وتأتي هذه الندوة، التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، كترجمة آنية لإتفاقية إطار للشراكة والتعاون المؤسسي في مجال التدريب وتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية، التي تم توقيعها بين المديرية والمجلس في 14 شتنبر الجاري.

    وتهدف هذه الندوة الدولية، التي سير جلستها الافتتاحية، السفير المتجول المكلف بحقوق الإنسان، أحمد حرزني، إلى مناقشة الممارسات الجيدة في تنفيذ الضمانات القانونية والإجرائية الفعالة للوقاية من التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة التي قد ترتكب أثناء الإيقاف والاستماع والحراسة النظرية.

    وبهذه المناسبة، قال المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، والي الأمن محمد الدخيسي، في كلمة باسم المديرية العامة للأمن الوطني، إن تنظيم هذه الندوة الدولية يعد دليلا على انفتاح المملكة المغربية على القيم الإنسانية وعزمها على مواصلة نشر ثقافة حقوق الإنسان وتوطيد دينامية الإصلاحات والأوراش التي أطلقت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأضاف أن المديرية العامة للأمن الوطني، وانسجاما منها مع أحكام دستور فاتح يوليوز 2011، بلورت رؤية متكاملة ومندمجة تهم حقوق الإنسان واحترام الحريات من خلال مخطط عمل رامي إلى الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الإيقاف والاستماع والحراسة النظرية بصفة خاصة.

    وأبرز أن مخطط العمل يرتكز على تمتين ودعم وسائل النزاهة والتخليق، وعصرنة هياكل ومناهج عمل الأمن الوطني ودعم قدرات موظفيه وربط المسؤولية بالمحاسبة وتجويد التكوين الأساسي والمستمر والتخصصي، مضيفا أن المديرية عملت على ملاءمة المخطط مع المعايير الدولية والمقتضيات القانونية الوطنية ذات الصلة وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي في المجال الأمني.

    وتابع أن المديرية العامة للأمن الوطني أولت أهمية خاصة لتكريس وتقوية الحقوق والحريات في العمل الأمني لا سيما خلال الأبحاث القضائية، عبر إصدار جيل جديد من المذكرات المصلحية تؤكد وبصفة مسترسلة على التنزيل الأمثل لمختلف الضمانات القانونية الممنوحة سواء للمشتبه أو الضحايا أو الشهود.

    وأشار إلى أن المديرية عملت على تدعيم الإجراءات الوقائية ضد التعذيب وجميع ضروب المعاملة القاسية أو المهينة أو الحاطة من الكرامة، وكذا التدابير الاحترازية الخاصة بتوقيف وإيداع الأشخاص تحت تدابير الحراسة النظرية أو تحت المراقبة مع التركيز على ضرورة إعمال مبادئ التجرد والحياد والحزم في تطبيق القانون ونبذ كل مظاهر الفساد والتمييز.

    وخلص إلى أن المديرية، بكل بنياتها، تواصل عملها الحثيث كنموذج رائد في احترام الكرامة والحفاظ على إنسانية الأشخاص الموضوعين تحت تدابير الحراسة النظرية.

    وستتيح الندوة للمشاركين تبادل النقاش بشأن الضمانات القانونية والقضائية لمنع التعذيب على الصعيد الوطني والدولي وتبادل وجهات النظر حول تنفيذ التدابير التطبيقية لمنع التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وكذا التحسيس بدور آليات الرصد والتشكي وتقاسم ممارساتها الفضلى ذات الصلة بالتسيير والمتابعة.

    ويتضمن برنامج هذه الندوة الدولية جلسة أولى ستتناول الضمانات القانونية والقضائية للوقاية من التعذيب، وجلسة ثانية تناقش آليات وإجراءات الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو الاإنسانية أو المهينة، وكذا عرض خلاصات وتوصيات.

    وتعرف الندوة الدولية مشاركة خبراء وطنيين ودوليين وممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ووزارة العدل ومنظمات المجتمع المدني والجامعات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والآليات الوطنية للوقاية من التعذيب، وباقي الفاعلين المهتمين.
    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. الرجاء البيضاوي ينفصلُ عن البنزرتي و يتعاقد مع الكبيّر

    أفادت “بيان سبورت” أن نادي الرجاء الرياضي المغربي اتفق مع المدرب التونسي منذر الكبيّر لتدريب الفريق الأول خلفاً لمواطنه المخضرم فوزي البنزرتي.

    وفيما لم تذكر القناة القطرية المتخصصة في الشأن الرياضي تفاصيل الاتفاق وأسباب فك الارتباط بالبنزرتي، تداولت صفحات منسوبة لمشجعي الرجاء البيضاوي أنباء عن كون قرار مكتب الرجاء سببه الانطلاقة غير المرضية للفريق في البطولة الوطنية الاحترافية، والتي حقق فيها تعادلين وخسارة.

    وكانت التجربة الأخيرة للكبيّر (52 عاماً) على صعيد التدريب مع المنتخب الأول حيث قاد نسور قرطاج إلى نهائي كأس العرب 2021 في قطر.

    كما قاد نسور قرطاج إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا الماضية حين خسر المنتخب التونسي أمام بوركينا فاسو 1-0 مفوّتاً فرصة بلوغ المربع الذهبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التعليم العالي: إدماج طلبة أوكرانيا بالمباريات ولي مابغاش إتبع الدروس ديالو عن بعد

    زنقة 20 | الرباط

    قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي ، أنه لا يوجد حل مقبول لجميع الطلبة العائدين من أوكرانيا.

    و أضاف ميراوي في ندوة صحافية بمناسبة الدخول الجامعي الجديد 2022/2023، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة وجدت حلا سيرضي أغلبية الطلبة و ليس الجميع.

    و ذكر ميراوي أن الإشكالية الكبرى تطرح لدى طلبة الطب و الصيدلة و طب الأسنان.

    المسؤول الحكومي، قال أن وزارته وجدت حلا بتعاون مع الجامعات الخاصة لإخضاع الطلبة المعنيين لامتحان الإدماج من 3 إلى 16 شتنبر ، و اجتياز المباريات يوم السبت القادم 24 شتنبر.

    و أضاف الوزير، أن الوزارة اقترحت على الطلبة الرافضين لهذا الحل ، تتبع دروسهم عن بعد ، وحينما يحين موعد التدريب Stage ستتكفل الوزارة بإيجاد تدريب له داخل المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخيسي: الندوة الدولية حول الوقاية من التعذيب تندرج في مجال التدريب لاحترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية

    تنظم المديرية العامة للأمن الوطني ندوة دولية ،حول موضوع: “الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الإيقاف والاستماع والحراسة النظرية”، بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة.
    ويشارك في الندوة التي يؤطرها مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، وآمنة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان؛ و محمد الدخيسي والي الأمن، المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني.
    ويشارك في الندوة ممثلة الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية؛و ممثلة وزير العدل؛ و السفير المتجول المكلف بحقوق الإنسان؛ وعدد من المسؤولين الأمنيين وممثلو القطاعات الحكومية؛ و ممثلو الهيئات والمؤسسات الوطنية؛ و خبراء من ممثلو الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية.
    وتأتي هذه الندوة عقب الإنطلاقة الرسمية لاتفاقية إطار للشراكة والتعاون المؤسسي بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمديرية العامة للأمن الوطني، وتندرج في مجال التدريب لتفعيل وتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية، التي تم توقيعها يوم الأربعاء 14 شتنبر 2022 بالرباط.
    وتهدف الاتفاقية، حسب والي الأمن الدخيسي الذي كان يتحدث خلال افتتاح الندوة، إلى تطوير العمل المشترك بين مصالح الأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بغرض النهوض بثقافة حقوق الإنسان في مناهج التدريب والتكوين الشرطي، وجعلها مرجعا ودليلا مؤطرا لمهام موظفي الأمن الوطني المكلفين بإنفاذ القوانين، فضلا عن دعم الجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية لتعزيز الممارسات المهنية والتدخلات الميدانية التي تستند على المعايير الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان.
    واعتبر الدخيسي أن حرص المملكة المغربية على حماية مبادئ وقيم حقوق الإنسان كخيار إستراتيجي لا رجعة فيه، نابع من إرادة راسخة وقناعات تابثة تتجسد بشكل جلي من خلال مقتطف من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره الذي وجهه إلى الدورة 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك بتاريخ 26 مارس 2013، والذي جاء فيه: ” لقد جعلت المملكة المغربية من حماية حقوق الإنسان خيارا لارجعة فيه، وذلك في إطارإستراتيجية شاملة…”.
    وأكد أن المملكة المغربية لاتتوانى في اتخاذ التدابير القانونية والمؤسساتية الكفيلة بترسيخ هذه الثقافة ومناهضة التعذيب بجميع أشكاله، من خلال التزاماتها الدولية التي تستوجب التفاعل والتعاون المستمر مع كل الهيئات والأجهزة الأممية، كما تواصل دعمها لكل المبادرات الدولية الرامية إلى تشجيع الانخراط والانضمام إلى كل الصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، بصفة عامة، أو لمنع التعذيب والقضاء عليه بصفة خاصة.
    وأضاف أن المديرية العامة للأمن الوطني، وانسجاما منها مع أحكام دستور فاتح يوليوز 2011، الذي رسخ مجمل حقوق الإنسان الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى تكريس وفاء اختيار المملكة المغربية الذي لا رجعة فيه، في بناء دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانــــون، وإقامة مؤسسات دولة حديثة، مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة، بلورترؤية متكاملة ومندمجة تهم حقوق الإنسان واحترامالحريات من خلال وضع مخطط عمل رامي إلى الوقاية من التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الإيقاف والاستماع والحراسة النظرية بصفة خاصة، والذي يرتكز على تمتين ودعم وسائل النزاهة والتخليق، وعصرنة هياكل ومناهج عمل الأمن الوطني ودعم قدرات موظفيه، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتجويد التكوين الأساسي والمستمر والتخصصي وملاءمته مع المعايير الدولية والمقتضيات القانونية الوطنية ذات الصلة، وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي في المجال الأمني، وتطوير مناهج وطرق البحث الجنائي ووسائل الشرطة التقنية والعلمية، والاستناد إلى القانون والتقنيات الحديثة في جمع الأدلة المادية في الميدان الجنائي، وكذا التواصل والانفتاح والتعاون مع المؤسسات والمنظمات المعنية.
    وتعمل المديرية العامة للأمن الوطني، حسب المتحدث ذاته، باستمرار على تأطير وتوجيه كافة موظفيها في مجال الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وكرامة الأشخاص الذين يخضعون لإجراءات تدابير الحراسة النظرية تحت طائلة العقوبات التأديبيةوالإحالة على العدالة عند الاقتضاء. بالإضافة إلى أن فضاءات الوضع رهن تدابير الوضع تحت الحراسة النظرية تخضع لتأطير مسطري دقيق للحيلولة دون جعلها مجالات مغلقة، يمكن للبعض أن يعتقد أن اللجوء الى استعمال العنف فيها يبقى ممكنا في غياب تام لأي مراقبة أو متابعة أو إفلات من العقاب.
    واستعرض الدخيسي كافة الإجراءات التي اتخذتها المديرية العامة للأمن الوطني لحماية حقوق الإنسان من قبل موظفي الشرطة، مذكرا بمواصلة المديرية عملها الحثيث كنموذج رائد في احترام الكرامة والحفاظ على إنسانيةالأشخاص الموضوعين تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار حكامة أمنية شاملة ومتكاملة، حيث ساهم الارتقاء بقسم الشرطة العلمية والتقنية التابع لمديرية الشرطة القضائية إلى مستوى “معهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني” في تعزيز الدور الريادي للشرطة العلمية والتقنية الجنائية في تزويد الفرق المكلفة بالأبحاث والتحريات بأحدث التقنيات لتوفير أدلة مادية وملموسة لتقليص اللجوء إلى استخدامالاعترافات في الأبحاث الجنائية.
    وشكل حصول مختبر الشرطة العلمية بالدار البيضاءعلى شهادة الجودة العالمية ISO 17025 للمرة الخامسة على التوالي، اعترافا بمسار التحديث الذي اعتمدته مصالح الأمن الوطني في هذا المجال، وحافزا لتطوير بنيات الشرطة العلمية والتقنية، حيث تم تدشين مختبر وطني جديد يوم 16 ماي 2021، بمواصفات دولية، تابع لمعهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني، يضم جميع التخصصات العلمية، ويعد أكبر مختبر على الصعيد الوطني والعربي والإفريقي.
    وعملت المديرية العامة للأمن الوطني على رفع مستوى مواردها البشرية، وتعزيز القدرات المعرفية والكفاءات المهنية والمهارية لهذه الموارد كرافعة أساسية لإنجاح هذه الأوراش، عبر برامج للتكوين الأساسي والتكوين المستمر التخصصي في مجالات الأمن وحقوق الانسان تستهدف بناء السلوك والتصرف الوظيفي السليم، وترسيخ القناعات الوجدانية لقيم ومبادئ احترام حقوق الانسان لدى موظف الأمن، من خلال إتباع سياسة التكوين والتحسيس والتواصل المدعم للوقاية منه لفائدة المكلفين بإعمال القانون، وتنظيم العديد من اللقاءات التواصلية والأيام الدراسية وإنجاز بعض الدراسات الميدانية للوقوف على وضعية غرف الأمان ومدى استجابتها للمعايير الدولية لظروف الاعتقال وما واكب ذلك من تشكيل لجان مديرية للقيام بزيارات افتحاص وتدقيق للوقوف على الثغرات والنواقص سواء منها البنيوية أو تلك المرتبطة بالعامل البشري التي مازالت تعاني منها بعض أماكن الحرمان من الحرية، كان آخرها اللجنة المديرية المحدثة شهر أكتوبر من سنة 2019 لوضع الإجراءات والتدابير الإستباقية اللازمة لضمان حسن سير الزيارات المرتقبة للآلية الوطنية للوقاية من التعذيب والتفاعل الفوري مع توصياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام الدكيك “صانع السعادة” قصة نجاح مدرب روّض الأسود على المسارح العالمية

    ما إن يطوي هشام الدكيك صفحة إنجاز حتى يفتح آخر، ويسطر لنفسه إسما خالدا في لعبة كرة القدم داخل القاعة التي لم تكن إلى وقت قريب تحضى بمتابعة جماهيرية أو إعلامية معتبرة، إلا بعد توالي نجاحات ابن القنيطرة مع المنتخب المغربي للفوتسال وهو يتربع على عرش الأفضل داخل القارة الإفريقية والعربية وبين “طوب 10” عالميا.

     

    هشام الدكيك، مدرب وخبير كرة القدم داخل القاعة، يبصم على مسار حافل بالعطاء وإثبات الذات مما قاده إلى التتويج بالألقاب وتشريف الكرة المغربية في المحافل القارية والدولية، آخرها تتويج بكأس القارات الأسبوع الماضي بعد التفوق على أقوى منتخبات القارة الأسيوية إيران.

     

    لا يبتسم كثيرا وقسماته تحكي عنفوان رجل دافع عن تطوير اللعبة بشراسة وآمن بحظوظه كاملة غير منقوصة بالنجاح وتشبث بخيوطه، حتى سُميّ اليوم بـ”صانع السعادة” للرياضة الوطنية التي خاصمت طويلا الانجازات الكبرى، قبل أن يشرف الدكيك على عقد الصلح بينها وبين الجماهير المغربية.

     

    معاناة حقيقية

     

    يحكي هشام الدكيك مباشرة بعد عودته من السعودية بعد فوزه مع المنتخب بلقب كأس العرب أنه قبل قدوم فوزي لقجع رئيسا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، “كنت أحضر في الثامنة صباحا، وأنتظر إلى غاية الساعة السادسة مساء، رغبة في الحصول على معسكر إعدادي فقط، وأسمع في أروقة الجامعة عبارة ” واش باقي هداك خينا هنا ”.

     خلال 3 سنوات التي سبقت قدوم فوزي لقجع، يقول ابن القنيطرة لم نتمكن من الحصول على أي معسكر تدريبي رغم تأهلنا لكأس العالم، ولم نكن نتسلم أي أجر شهري، لذلك لا يمكنني اليوم أن لا أشكر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع”.

     

    أسد الفوتسال

     

    تدرج الدكيك صاحب 49 سنة، لاعبا  في جميع الفئات العمرية للعبة في صفوف النادي القنيطري، أن يضمن مكانة متميزة ضمن الأطقم التقنية المغربية سواء كلاعب أو كمدرب.

     

    الدكيك الذي مارس في صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة ما بين سنتي 2000 و2007 إلى جانب مشاركته في العديد من البطولات والدوريات المحلية والقارية، استطاع أن يمنح لنفسه إسما رياضيا ومدربا موهوبا ساهم، إلى جانب مجموعته الشابة والطاقم التقني، في تربع المنتخب على كرسي الريادة للعبة على المستويين الافريقي والعربي.

     

    يُذكر أسد “الفوتسال” بأنه مدين في دخول تجربة تدريب الفريق الوطني لكرة القدم داخل القاعة سنة 2010 الى الاعلامي الرياضي محمد الجفال الذي كان أنداك عضوا باللجنة التقنية لكرة القدم داخل القاعة لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، حيث آمن بقدراته ومؤهلاته لقيادة النخبة الوطنية بكل جدارة و استحقاق .

     

    وجسد الدكيك ، الحاصل على العديد من دبلومات التكوين و شهادات التدريب ، علاوة على إشرافه على الإدارة التقنية لمختلف الفئات العمرية داخل النادي القنيطري والتي مارست ، في إطار دوريات دولية أوروبية، إلى جانب أندية فرنسية وبلجيكية وإسبانية ثم قيادة المنتخب الوطني لأول مرة سنة 2010 ، ( جسد ) مثالا نموذجيا لخريجي المدرسة الكروية المغربية الزاخرة بالعطاء وترجمة القيم المغربية في مختلف الرياضات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة رائعة تعطي لمحة فريدة عن كيفية رؤية الكلاب للعالم!

    قد يبدو وضع الكلاب اللطيفة في جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي ومراقبة أدمغتها أثناء مشاهدة الأفلام المنزلية وقتا ممتعا لمجرد التسلية.

    وفعل فريق من العلماء ذلك بالضبط، باستخدام التعلم الآلي لفك تشفير المعالجة المرئية التي تحدث داخل عقول زوج من الكلاب. واكتشفوا فرقا رائعا بين إدراك الكلاب والإدراك البشري: فالكلاب أكثر توافقا بصريا مع الأفعال، بدلا من أو ما الذي يقوم بهذه الإجراءات.

    وقد يكون هذا جزءا مهما من لغز الإدراك للكلاب، لأنه يكشف عن أولويات دماغ الكلب عندما يتعلق الأمر بالرؤية.

    وكما تقول عالمة الأعصاب إيرين فيليبس، التي كانت تعمل وقتها في جامعة إيموري، والآن في برينستون: “بينما يعتمد عملنا على كلبين فقط، فإنه يقدم دليلا على مفهوم أن هذه الأساليب تعمل على الأنياب. آمل أن تساعد هذه الورقة في تمهيد الطريق للباحثين الآخرين لتطبيق هذه الأساليب على الكلاب، وكذلك على الأنواع الأخرى، حتى نتمكن من الحصول على المزيد من البيانات ورؤى أكبر حول كيفية عمل عقول الحيوانات المختلفة”.

    وأجري البحث، كما أشارت فيليبس، على كلبين، ديزي وبوبو. وقام الفريق بتصوير ثلاثة مقاطع فيديو مدتها 30 دقيقة، باستخدام gimbal وselfie stick، ​​لمحتوى خاص بالكلاب. وشمل ذلك كلابا تتجول، وتفاعل البشر مع الكلاب، ومنحها مكافآت. وتضمنت الأنشطة الأخرى مرور السيارات، وتفاعل البشر مع بعضهم البعض، وعبور الغزلان للمسار، وقطط في منزل.

    وعرضت هذه الأفلام لكل من ديزي وبوبو في ثلاث جلسات، مع الاسترخاء دون قيود في جهاز الرنين المغناطيسي الوظيفي. وتم تحقيق هذا الإنجاز الرائع من خلال استخدام تقنيات التدريب التي صممها عالم النفس غريغوري بيرنز، الذي تمكن لأول مرة من إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي لكلب مستيقظ تماما وغير مقيد قبل عقد من الزمان.

    لذلك كان الباحثون قادرين أيضا على مسح أدمغة ديزي وبوبو أثناء جلوسها، مستيقظة ومرتاحة، في الجهاز، تشاهد الأفلام المنزلية التي تم تصويرها من أجلها فقط.

    وتم تقسيم بيانات الفيديو حسب الطوابع الزمنية لتحديد المصنفات مثل الأشياء (مثل الكلاب أو البشر أو المركبات أو الحيوانات الأخرى) أو الإجراءات (مثل الاستنشاق أو الأكل أو اللعب). وأدخلت هذه المعلومات، بالإضافة إلى نشاط دماغ الكلبين، في شبكة عصبية تسمى Ivis تم تصميمها لتعيين نشاط الدماغ لتلك المصنفات.

    وشاهد شخصان أيضا مقاطع الفيديو أثناء خضوعهما للتصوير بالرنين المغناطيسي؛ تم تقديم هذه البيانات أيضا إلى Ivis.

    وكان الذكاء الاصطناعي قادرا على تعيين بيانات الدماغ البشري إلى المصنفات بدقة 99%، لكل من مصنفي الأشياء والأفعال. ومع الكلاب، كان Ivis أكثر اهتزازا قليلا. ولم تنجح على الإطلاق بالنسبة لمصنفات الكائنات. ومع ذلك، بالنسبة للإجراءات، قام الذكاء الاصطناعي بتعيين الصورة المرئية لنشاط الدماغ بنطاق دقة يتراوح بين 75 و88%.

    وتبين أن للكلاب اختلافات كبيرة في طريقة إدراكها للعالم مقارنة بالبشر. وتميز فقط الظلال لما نراه كأجزاء زرقاء وصفراء من الطيف، لكن لديها كثافة أعلى من مستقبلات الرؤية الحساسة للحركة.

    وقد يكون هذا بسبب حاجة الكلاب إلى أن تكون أكثر وعيا بالتهديدات في بيئتها أكثر من البشر؛ أو يمكن أن يكون له علاقة بالاعتماد على الحواس الأخرى؛ أو ربما كلاهما. والبشر موجهون بصريا للغاية، ولكن بالنسبة للكلاب، فإن حاسة الشم لديها هي الأقوى، حيث يتم تخصيص نسبة أكبر بكثير من دماغها لمعالجة المعلومات الشمية.

    وقد يكون تخطيط نشاط الدماغ للمدخلات الشمية تجربة أصعب في التصميم، ولكنها قد تكون مفيدة أيضا. كما يمكن إجراء المزيد من الأبحاث التفصيلية حول تصور رؤية الكلاب، وربما الحيوانات الأخرى في المستقبل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدريب الروبوتات على كيفية الضحك على النكات والتمييز بين أنواع الضحك

    قام باحثون يابانيون، بتدريب أحد الروبوتات على كيفية الضحك على النكات والتمييز بين أنواع الضحك، في محاولة منهم لجعله الروبوتات أكثر إنسانية.

    تم إجراء التدريب في جامعة كيوتو في اليابان باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتم توثيق الدراسة في المجلة العلمية “فرونتيرز إن روبوتيكس أند آل”، حيث وصف العلماء تجربتهم في العمل مع روبوت يسمى “ايريكا” بأنه اختراق كبير لأنه سيجعل المحادثات بين البشر والروبوتات طبيعة أكثر.

    وقال الباحث الرئيسي، الدكتور كوجي إينو، الأستاذ المساعد في جامعة كيوتو في قسم الذكاء والعلوم والتكنولوجيا: « نعتقد أن إحدى الوظائف المهمة للذكاء الاصطناعي للمحادثة هي التعاطف. وإحدى الطرق التي يمكن للروبوت أن يتعاطف بها مع المستخدمين هي الضحك”.

    وقد ابتكر الباحثون نموذج « الضحك المشترك »، باستخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الضحك، وتحديد ما إذا كان يجب على الروبوت الضحك أم لا، وأيضاً تحديد نوع الضحك الأنسب لموقف معين.

    تم اختبار النظام من خلال أربع حوارات، استمرت حوالي دقيقتين إلى ثلاث دقائق، بين أناس حقيقيين و الروبوت “إيريكا”، وكانت النتائج جيدة. ومع ذلك، لا يزال هناك حاجة للمزيد من الاختبارات والتجارب لخلق المواقف التي تنطوي على الضحك الطبيعي، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ستار البريطانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والديمقراطية وحقوق الإنسان…الأمن رافعة

    خلد المغرب، أمس الخميس، مثله مثل باقي دول العالم، اليوم العالمي للديمقراطية، وهو اليوم الذي تم تخصيصه للاحتفاء بهذا المفهوم من أجل التذكير والاستذكار وحث الدول غير الديمقراطية على الانخراط في هذا المسار. وقد اختار المغرب الديمقراطية نهجا للحكم منذ الاستقلال، وكافح من أجل ترسيخها، وكان هناك تدافع بالمناكب بين أطراف العملية الديمقراطية، الدولة والأحزاب والمجتمع، وتواضع الجميع على هذا الخيار الذي جعل منه جلالة الملك في افتتاح الدورة البرلمانية السنة الماضية ثابتا.
    قبل يوم من الاحتفال بهذا اليوم، عرف المغرب حدثا مهما، فرغم طابعه العملاني يحمل دلالات رمزية كبيرة، مؤكدة على مدى انخراط المغرب في مسار الديمقراطية، التي لا يمكن فصلها نهائيا عن حقوق الإنسان، ويتعلق الأمر بتوقيع اتفاقية بين عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وأمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تقضي بتدريب عناصر الشرطة على حقوق الإنسان.
    رغم أن معاهد ومدارس تخريج أفواج رجال ونساء الشرطة تقدم فصولا في احترام حقوق الإنسان، أثناء التكوين قبيل التخرج، ولكن هذا التدريب سيكون له مفعول آخر، حيث سيشرف عليه المجلس الذي تكون في بدايته من أغلبية لها ماضٍ في سنوات الرصاص، أي إن أغلبهم معتقلون سياسيون سابقون، وأول رئيس له معتقل سياسي سابق.
    دلالة ذلك أن المغرب قطع مع مرحلة وانطلق في مرحلة جديدة، وأن البلاد مكون واحد، هدف الجميع فيها ترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان والدفاع عنها، بل إن أهم عنصر في إنفاذ القوانين، التي ينبغي أن تسري على الجميع، ألا وهو رجل الشرطة، ينبغي أن يتوفر على التكوين اللازم والتدريبات الضرورية في مجال احترام حقوق الإنسان أثناء ممارسته لمهامه، التي يمكن اعتبارها المهام التي تقع على تخوم حقوق الإنسان احتراما وخرقا.
    وتفاديا لكل ما من شأنه أن يكون عائقا في وجه تطور بلادنا، فإن العناصر المكلفة بالأمن وإنفاذ القانون هي الأولى التي ينبغي أن تلتزم بحقوق الإنسان واحترام قواعدها، وسبق للمفوض الأممي المكلف بحقوق الإنسان أن قال في تقرير عقب زيارته للمغرب إن التعذيب لم يعد موجودا في المغرب، كسياسة ممنهجة وإن وجدت بضع حالات تم التعامل بصرامة مع مرتكبيها.
    منذ تولي عبد اللطيف حموشي للمسؤولية في المديرية العامة للأمن الوطني عمل على تأهيل عنصر الشرطة، أولا من خلال التكوين والتدريب على مبادئ حقوق الإنسان، وثانيا من خلال تحسين الوضع المادي، الذي يكون في بعض الأحيان عاملا ودافعا للخروقات التي يرتكبها رجل الأمن، وبالتالي نزع أي مسبب للظاهرة، من خلال الرفع من أجور العاملين بسلك الشرطة، بكافة مستوياتها وتسوية موضوع الترقيات وجعله أوتوماتيكيا، وبالتالي كان المسار متوازيا بشكل مكّن من خدمة حقوق الإنسان والالتزام بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تايلاند..اعتقال ضابط مختل عقليا “قتل” اثنين من رفاقه

    هبة بريس _ وكالات

    قتل ضابط صف أشيع أنه “مختل عقليا” اثنين من رفاقه وأصاب ثالثا، في الكلية الحربية التابعة لقيادة التدريب العسكري بمنطقة دوسيت في بانكوك صباح الأربعاء.

    وقالت صحيفة “بانكوك بوست” التايلاندية يوم الأربعاء إنه تم استدعاء شرطة العمليات الخاصة، بالكلية حوالي الساعة الثامنة و45 دقيقة، وذكرت تقارير أولية أن شخصا واحدا قتل بالرصاص وأصيب آخر.

    وبعد ذلك ذكر متحدث أن الشخص الذي أطلق النار، ضابط صف مختل عقليا وكان يهدد عشرة أشخاص بالقتل.

    وقالت نائبة المتحدث باسم الجيش الكولونيل سيريتشان ناجاثونج لاحقا إن مطلق النار هو سيرجنت ويدعى ماج يونجيوت مانجكورنكيم (59 عاما)، وكان كاتبا إداريا بالكلية الحربية.

    وأضافت أنه حوالي الساعة الثامنة و45 دقيقة، صباحا سار السيرجنت ماج يونجيوت إلى المكتب الإداري، حاملا مسدسا وفتح النار.

    وتابعت أنه قتل اثنين من زملائه وأصاب آخر، والذين كانوا يعملون جميعا كتبة إداريين في نفس المكتب.

    وتم اعتقاله على الفور من قبل الشرطة، التي كانت تنتظر خارج مركز قيادة التدريب التابع للجيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي وبوعياش يوقعان اتفاقية لتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية

    وقع عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني والسيدة آمنة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقية إطار للشراكة والتعاون المؤسسي في مجال التدريب وتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذا الإطار الاتفاقي للشراكة والتعاون يعكس العزيمة المشتركة والإرادة الراسخة لمصالح الأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، لتقوية التعاون في مختلف مجالات التدريب بمستوياته الأساسية والمستمرة والتخصصية، وكذا ترصيد المكتسبات الحقوقية التي حققتها بلادنا في مجال إعمال حقوق الإنسان وحمايتها.

    وأضاف البلاغ أن هذه الاتفاقية، التي ترسي دعائم تعاون مؤسسي مستدام، تهدف إلى تطوير العمل المشترك بين مصالح الأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بغرض النهوض بثقافة حقوق الإنسان في مناهج التدريب والتكوين الشرطي، وجعلها مرجعا ودليلا مؤطرا لمهام موظفي الأمن الوطني المكلفين بإنفاذ القوانين، فضلا عن دعم الجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية لتعزيز الممارسات المهنية والتدخلات الميدانية التي تستند للمعايير الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان.

    وأشار المصدر إلى أن مجالات هذا التعاون، المفتوح على كل المبادرات والمشاريع المستقبلية الواعدة، تشمل تنظيم دورات وبرامج تكوينية لتعزيز المعارف والكفاءات في مجال حقوق الإنسان لفائدة أطر وموظفي الأمن الوطني، والاستفادة من الخبرات والمراجع ذات الصلة بالحقوق والحريات والأنشطة المؤسساتية، فضلا عن تكريس البعد الحقوقي كركيزة أساسية في مناهج التكوين الشرطي وفي سائر الممارسات الوظيفية.

    وتابع البلاغ أنه كترجمة آنية لهذه الاتفاقية، ستنظم المديرية العامة للأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان يوما دراسيا وطنيا حول المعايير والممارسات المتعلقة بالوقاية من التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء التوقيف والاستجواب والوضع تحت الحراسة النظرية، تحضره شخصيات وطنية وأخرى دولية تمثل الآليات الأممية المعنية بحقوق الإنسان، علاوة على إطلاق برنامج تكويني مندمج يتضمن سلسلة ورشات للتدريب لفائدة موظفات وموظفي الأمن الوطني المكلفين بحراسة الأماكن المخصصة للإيداع والحرمان من الحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره