Étiquette : شاطئ

  • بعد أن ضلت طريقها..230 من الحيتان تجنح إلى شواطئ أستراليا

    تم اليوم الأربعاء العثور على 230 من الحيتان، جنحت إلى الساحل الغربي الوعر لتسمانيا جنوب أستراليا، بعد أن ضلت طريقها في المياه لدى اقترابها كثيرا من السواحل.

    وقالت وزارة الموارد الطبيعية والبيئة الاسترالية إن “مجموعة تضم نحو 230 حوتا جنحت قرب ميناء ماكواري”، مرجحة أن نصف هذه الحيوانات ما تزال حية”.

    وأظهرت لقطات جوية مشهدا لعشرات من هذه الثدييات السوداء منتشرة على امتداد شاطئ واسع.

    ويرجح الباحثون، أن هذه الحيوانات قد تكون ضلت طريقها في المياه لدى اقترابها كثيرا من السواحل.

    وأفاد مسؤولون بأن خبراء في حماية البيئة البحرية وموظفين مزودين بمعدات إنقاذ الحيتان توجهوا إلى موقع الجنوح.

    وكانت المنطقة ذاتها قد شهدت قبل نحو عامين جنوحا جماعيا لحوالي 500 حوت طيار، نفق معظمها ولم ينج سوى نحو مائة منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب مغربي يصل سبتة سباحة قادما من الفنيدق مستعينا بثياب غطس

    وصل صباح اليوم الأحد، شاب من مدينة الفنيدق، إلى شاطئ مدينة سبتة المحتلة، سباحة، ليكون أول من يصل المدينة بهذه الطريقة حيا خلال هذا الأسبوع.

    وقالت وسائل اعلام اسبانية، أن الحرس المدني في الثغر المحتل، أوقف شابا قادما من مدينة الفنيدق المغربية، وهو يردتي بدلة سباحة، بعدما كانت ذات المصالح قد انتشلت ثلاث جثث قالت أنها لأشخاص قادمين من المغرب، يرتدون نفس البدل.

    سلطات الثغر المحتل، قالت  الجمعة، إن الحرس المدني انتشل هذا الصباح جثة رجل، هي الثالثة لمرشح هجرة يتم انتشالها متحللة من البحر خلال أسبوع واحد فقط.

    الجثة المتحللة التي انتشلت اليوم، عثر عليها عالقة في حاجز أمواج، بعد تلقي السلطات لتنبيه بوجود جثة تطفو على الماء مرتدية بذلة غوص، مثل تلك التي يستخدمها السباحون الذين يسعون للعبور إلى سبتة من المغرب .

    تنضاف هذه الجثث إلى القائمة الطويلة للوفيات والاختفاءات التي حدثت في هذه الأيام، والتي تأتي للتأكيد على استمرار الجانب المأساوي من الهجرة نحو سبتة المحتلة، وعلى استمرار محاولات الخروج من المغرب سباحة، على الرغم من إشارة البيانات إلى تراجع في أعداد المهاجرين من المغرب نحو الثغر المحتل وإسبانيا هذه السنة.

    الجانب الأكثر تعقيدًا والأكثر إيلاما في هذه الحالات، صعوبة التعرف على من هو الشخص المتوفى لإراحة العائلات التي تبحث عنه، خصوصا في هذه الحالة التي تعد الثالثة هذا الأسبوع، حيث يتم اللجوء إلى دفن الضحايا دون تحديد هويتهم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطحالب الحمراء التي يلفظها شاطئ أكادير، ظاهرة طبيعية ولا تشكل أي خطر على الصحة العامة

    أكدت مصلحة البيئة وجودة الحياة بالجماعة الترابية لأكادير، على أن الطحالب الحمراء التي يلفظها شاطئ أكادير، ظاهرة طبيعية ولا تشكل أي خطر على الصحة العامة.

    وأبرزت المصلحة في بلاغ توضيحي توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه بعد معاينة الطحالب الحمراء التي ظهرت على مستوى شاطئ المدينة خلال الأيام الأخيرة، تنهي جماعة أكادير إلى علم كافة مرتادي الشاطئ، أن هذه الطحالب لا تشكل أي خطر على الصحة العامة، على اعتبار أن ظهورها في هذه الفترة من السنة هو ظاهرة طبيعية تعرفها جميع شواطئ المملكة، سواء على مستوى البحر الأبيض المتوسط أو المحيط الأطلسي.

    وتنتج هذه الظاهرة الطبيعية، يضيف المصدر، عن تزاوج الطحالب الحمراء في أعماق البحار، مما يؤدي إلى رسوب كميات كبيرة منها على الشاطئ على شكل سجاد، وهي الظاهرة التي تتزامن ونهاية فصل الصيف.

    وتجدر الإشارة إلى أن المصلحة المكلفة بالبيئة وجودة الحياة، تتابع الوضع عن كثب من أجل سلامة مرتادي الشاطئ، بالإضافة إلى مضاعفة حملات النظافة من أجل الحفاظ على جمالية الشاطئ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أقلَّ من 24 ساعة.. انتشالُ جُـثة شاب مغربي جـديدة بسواحل سبتة (صور)

    في مأساة جديدة على سواحل مدينة سبتة المحتلة، ظهرت ثاني جثة لشاب مغربي بمياه الثغر في أقل من 24 ساعة، حيث تم انتشالها بالقرب من أحد شواطئ المدينة، بعدما نجح كما يبدو في اجتياز كاسر الأمواج بمنطقة “تراخال”.

    وحسب صحيفة “إل بويبلو” المحلية، فقد ظهرت جثة الهالك صباح اليوم الأربعاء، بالقرب من شاطئ ريبيرا، بعدما علقت بشبكة لمكافحة قناديل البحر.

    وأفاد المصدر ذاته، أن عناصر من الخدمة البحرية وعناصر الإنقاذ “Marsave”، قاموا بالإنتقال للمكان فور إخطارهم من طرف مُصطافين، حيث قاموا بانتشال الجثة و تم تسليمها للسلطات المختصة قصد التحقق من هويتها.

    وكانت عناصر الحرس المدني الإسباني، قد انتشلت صباح أمس الثلاثاء، جُـثَّةً لشابٍّ مغربي آخـر، بعدما تم اكتشافه من طرف قارب نزهة على بعد 2.5 ميل بحري من منطقة “بنزو”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاهد إهمال صادمة تُخرج منتخبي طنجة لأداء “رقصة الديك المذبوح” في جوف الليل

    جسد منتخبون بطنجة، بإتقان كبير “رقصة الديك المذبوح”، في تفاعلهم مع شريط فيديو وُصف بأنه “صادم”، يوثق للوضع الكارثي الذي يتواجد عليه كورنيش المدينة، بفعل الإهمال الكبير الذي يطال هذا الفضاء السياحي.

    وانتظر ممثلو الساكنة في المجالس المنتخبة، على رأسهم رئيس مقاطعة طنجة المدينة، محمد شرقاوي، تداول المقطع المصور الذي بثه سائح فرنسي، يكشف من خلاله للعالم الوقع السيئ للإهمال الذي يتعرض له كورنيش المدينة، ليتحركوا بشكل عاجل لتنزيل حلول لا تعدو كونها ترقيعية.

    وهكذا حاول رئيس مجلس المقاطعة، أن يظهر بمظهر البطل الذي فُجع “من هول الكارثة الممتدة على طول كورنيش مدينة طنجة، وتحديدا بمراحيضها العمومية، والتي تسلمت تسييرها وتدبيرها جماعة طنجة.”، كما أورد من خلال منشور على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، مرفوق بصور لجولة ليلية قدمها أنها “تدخل مستعجل” لمعالجة هذه “الكارثة” على حد وصفه.

    وبالرغم من مئات المنشورات التفاعلية والتقارير الإعلامية التي نبهت مرارا لحالة الإهمال الذي يرزح تحته هذا الممشى البحري المطل على شاطئ طنجة، جنح رئيس مقاطعة المدينة، إلى  رمي كرة المسؤولية في شباك الساكنة، متهما إياها بتحويل الكورنيش إلى “زريبة”.

    وذهبت العديد من ردود الفعل المرتبطة بهذا الموضوع، إلى الاتفاق على أن خطوة رئيس المقاطعة، ما هي إلا محاولة للهروب إلى الأمام والتنصل من مسؤولية المؤسسة التي يرأسها، والتي تعتبر الصيانة الدورية للفضاء العمومي ومعالجة مختلف الاختلالات الطارئة التي تخدش جماليته، من صميم اختصاصاتها.

    كما انتقدت هذه التفاعلات، لجوء شرقاوي لـ”الركوب” على ما تحقق خلال الموسم الصيفي الأخير من إنجازات،  والتي يعلم الجميع أنها ثمرة مجهودات لمتدخلين مؤسساتيين آخرين، في وقت كان معظم منتخبي المدينة يقضون عطلتهم في عدة مدن عالمية، بينها منتجعات الجنوب الإسباني.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة..لؤلؤة الجنوب التي تحولت إلى وجهة لمحبي الرياضات البحرية

    الدار/ خاص

    تحولت مدينة الداخلة إلى وجهة مفضلة لمحبي السياحة المائية و الرياضات البحرية بامتياز، حيث شهدت هذه السنة توافدا كبيرا لعدد السياح من داخل وخارج الوطن، وهو ما عزز موقعها في القطاع ، بعدما بلغ عدد السياح الأجانب الذين وصلوا إليها عبر مطارها الدولي، 122 ألفا خلال الفترة الممتدة ما بين يناير ويوليوز من العام الجاري.

    وحسب مهنيي القطاع السياحي، فإن هذا التحول راجع إلى المشاريع السياحية الكبرى التي تشهدها المدينة وأيضا تعزيز البنيات التحتية وفي مقدمتها الطرق.

    كما أنه راجع إلى المميزات التي تزخر بها المدينة، التي تختلط رمال صحرائها الذهبية برمال شواطئها الأطلسية ومياهها الدافئة على مدار السنة، لترسم لوحة فنية طبيعية تأسر كل زوارها .

    كما أن عشاق الرياضات البحرية ، يفضلون هذه المدينة الهادئة لما توفره لهم من أجواء مثالية لممارسة هذا النوع من الرياضات.

    ومن المميزات التي تمتاز بها المدينة، هو طقسها المستقر برياح قوية وطقس مشمس على طول أيام السنة، وهو ما يجعلها قبلة لآلاف الزوار الراغبين في ممارسة أو تعلم مختلف الرياضات البحرية، بمختلف شواطئ المدينة وخصوصا شاطئ فم البوير، الذي يعد أحد أفضل الشواطئ المغربية لممارسة الرياضات البحرية عموما، ورياضة التزحلق على الألواح الطائرة بشكل خاص، نظرا لتوفيره للظروف المثالية التي تتطلبها اللعبة (سرعة الرياح وقوة الأمواج).

    وتعمل عدد من الجمعيات الرياضية، بمدينة الداخلة ، على تشجيع شباب المنطقة على تعلم رياضة “الكايت سورف” مثلا من خلال تنظيم عروض وأنشطة للتعرف على مبادئ هذه الرياضة، التي أصبحت تساهم بشكل بارز في تنمية هذه المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة إسماعيل.. مأساةٌ جديدة على حُـدود سبتة

    عادت المآسي مرة أخرى إلى حدود سبتة، حيث تم اليوم الاثنين الكشف عن اسم آخر الجثث التي تم العثور عليها يوم أمس الأحد، على شاطئ الفنيدق.

    وعلمت “آشكاين” من مصادرها، أن الشاب الذي عثر عليه، يدعى إسماعيل متزوج  ينحدر من حي جبل درسة بتطوان، و ظل مفقودا لثلاثة أيام. حتى تم العثور على جثته بأحد شواطئ الفنيدق بعد محاولته العبور سباحة نحو سبتة.

    وأفادت المصادر، أن معارف اسماعيل، الذي توفي أثناء محاولته الإلتفاف حول كاسر الأمواج بمنطقة “تراخال”، يعتبرونه؛ “رجلًا طيبًا و كريمًا و مهذبًا”، عمل بجد لمُساعدة الأشخاص الذين يحتاجون إليه.

    و تنضاف وفاة إسماعيل، إلى مآسي العديد من الشباب الذين يسعون للعبور نحو مدينة سبتة المحتلة، مطاردين حلم الضفة الأخرى.

    وأضافت المصادر، أن الأيام الضبابية هي الأكثر خطورة، فيما يتعلق بمحاولات التسلل إلى سبتة، إذ يعتقد الشباب أنهم بهذه الطريقة سوف يعبرون بنجاح دون رصدهم، لكنهم يواجهون خطرا آخر، حيث يبحرون سباحة نحو المجهول في ظل انعدام الرؤية بسبب الضباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا عجلة أكادير.. مرحبا بعرقلة الاستثمار 

    سعيد الغماز

    دون أن يحرك المجلس الجماعي لأكادير ساكنا ولا متحركا، تم تفكيك أحد أهم المعالم السياحية بمدينة أكادير. يتعلق الأمر بـ”عجلة أكادير” التي تتيح متعة ترفيهية ومنظرا بانوراميا على المدينة وشاطئها. هذه العجلة التي تبلغ ارتفاع 50 مترا وتقع على بعد 25 مترا فقط عن شاطئ المدينة، أصبحت معلمة سياحية مرتبطة بالسياحة في مدينة الانبعاث، كما أنها تُعطي إشعاعا دوليا للمدينة حين يتم وصفها في مواقع الترويج السياحي بأكبر عجلة بانورامية في القارة الإفريقية.

    السوق السياحية العالمية تشهد منافسة كبيرة لاستقطاب أكبر عدد من السياح. ومدينة أكادير، عرفت في السنوات الأخيرة طفرة نوعية لتطوير البنية السياحية كالرحلات الجوية والطرقات ووسائل النقل والفنادق والمخيمات المفتوحة والمطاعم وغيرها من المنشآت. كما أن العرض الساحي عرف هو الآخر تطورا نوعيا بتدشين أول تليفريك في المغرب. لقد استبشرنا خيرا بهذا المشروع الواعد، لكن فقدان المدينة لأكبرعجلة في إفريقيا جعلنا نطرح الكثير من الأسئلة حول مسؤولية المجلس الجماعي، ودوره في المساهمة أولا في الحفاظ على العرض السياحي القائم، وثانيا تطويره وتنويع مجالاته. فالمجلس الجماعي الناجح هو ذاك الذي لا يكتفي بتدبير المشاريع التي تركتها له المجالس السابقة، وإنما هو ذاك المجلس الذي يأتي بأفكار جديدة ومشاريع تشكل قيمة مضافة في تطوير المدينة. وفقدان عجلة أكادير ستبقى عالقة في جبين المجلس الحالي الذي لم يعرف كيف يحافظ عليها، وتخاف ساكنة المدينة أن تتبخر آمالها في تطوير مدينتها، وتسقط في فخ المطالبة فقط بالحفاظ على ما تم إنجازه في المجالس السابقة.

    نقول هذه الحقيقة، لأننا بعد مرور سنة على المجلس الجماعي الحالي، لم نَرَ لا مشاريع جديدة خارج برنامج التنمية الحضرية الذي تم الشروع في إنجازه في عهد المجلس السابق، ولا أفكار إبداعية تعكس بصمة المجلس الحالي في لوحة مدينة الانبعاث.

    عجلة مدينة أكادير ليست كومة من اللوحات الحديدية، وإنما هي معلمة سياحية تُصنِّفها الكثير من المواقع  العالمية المهتمة بالترويج السياحي، من بين المعالم العشرة الأولى التي يجب على السائح زيارتها في أكادير. كما أن موقعا سياحيا عالميا يضع هذه المعلمة في الرتبة 9 من أصل 47 من الأنشطة التي يمكن أن يقوم بها السائح خلال زيارته لأكادير.

    المُتعارف عليه في المدن السياحية على الصعيد الدولي، هو احتضان المدينة لمعلمة أو معالم سياحية يستثمر فيها المجلس المسؤول عن تدبير المدينة من أجل التعريف بها، وجعلها قيمة مضافة تُعزز استقطاب السياح وتقوية القدرة التنافسية في السوق السياحية. ولعل أبرز مثال بهذا الخصوص، هو مخبزة متواضعة في مدينة ليشبونة تعود للقرن 18، لكن المسؤولين عن المدينة رَوَّجوا لهذه المعلمة التاريخية وجعلوا منها مزارا للاستقطاب السياحي ونجحوا في ذالك.

    على هذا المنوال، تُعتبر عجلة أكادير هي الأخرى مزارا للاستقطاب السياحي، ولتعزيز تنافسية المدينة في السوق السياحية. وخسارتها سيكون له تأثير على صورة المدينة وعلى تقليص العرض السياحي وإضعاف تنافسية مدينة الانبعاث. لمذا تدوم المعالم السياحية لعقود وعقود في البلدان السياحية الأخري، وفي أكادير يتم تفكيك أحد أهم المزارات السياحية في المدينة بعد بضعة سنين فقط من الاشتغال؟ هل في هذه المدينة الشاطئية نشجع الاستثمار أم نعرقله ونطرده ليستقر في البلدان المنافسة لنا؟

    إن المسؤول الأول عن فقدان مدينة أكادير لأكبر عجلة في إفريقيا هو المجلس الجماعي. فهو صاحب الاختصاص، وهو صاحب الأرض التي أُقيمت عليها العجلة، وهو صاحب الترخيص. وحتى إن كانت هناك مسؤوليات متقاسمة مع السلطات المحلية أو مع المجلس الجهوي للسياحة، فإن المجلس الجماعي هو منتخب للترافع عن المدينة والحفاظ على مصالحها. فإن كان المجلس الحالي عاجزا عن الإبداع في مشاريع جديدة وأفكار نوعية، فعلى الأقل عليه الاجتهاد أكثر للحفاظ على العرض السياحي الحالي.

    المجلس المنتخب الذي لا يستطيع الحفاظ على المشاريع القائمة، كيف سيستقطب مشاريع جديدة؟ إنه تخوف مشروع لساكنة أكادير من سيناريو مشاهدة مدينة تعود إلى الوراء في عهد المجلس الجماعي الحالي إن استمرت هذه اللامبالات اتجاه المشاريع القائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون.. شاطئ السطيحات يلفظ أعضاء بشرية

    هبة بريس – مكتب طنجة

    لفظت أمواج البحر بشاطئ اسطيحات بتراب اقليم شفشاون أمس الأربعاء، أعضاء بشرية لمهاجر سري يرجح أنه قضى غرقا خلال محاولة للهجرة.

    وأفادت مصادر محلية أن الاعضاء البشرية تم اكتشافها عن طريق الصدفة من طرف رواد الشاطئ ، حيث تم اشعار السلطات المعنية التي سارعت الى عين المكان

    وقد تم نقل الاعضاء التي عثر عليها بشاطئ السطيحات الى مستودع الاموات التابع للمستشفى الاقليمي بشفشاون.

    إقرأ الخبر من مصدره