Étiquette : عاجل

  •  المدعـو طوطو.. من إفسادٍ للذوق العام إلى تفاخُرٍ بتناول المُخدرات بمهرجان ترعــاه وزارة الثقـافة 

    عبدالفتاح المنطري*

    شبابنا  هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل

    تتواصل تداعيات التصريحات المستفزة للآباء والأمهات والتي تفوه بها فنان الراب طه الفحصي المدعو طوطو أمام جمع من رجال ونساء الصحافة بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة في إطار ما اصطلح عليه ب”الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” بعدما اعتبرت  في وقت ما “عاصمة للثقافة العربية” ومدينة للأنوار.

    فقد أثارت تصريحات هذا الرابور “طه فحصي”، الشهير بـ”طوطو”، والذي يقتني هو وأشباهه المفردات الغنائية من قاموس الشارع المنحط ومن هوامش المجتمعات المتدنية الأخلاق ،جدلا واسعا جدا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أكد أمام عدسات وسائل الإعلام-حسبما نقلته عدة مواقع إخبارية – أن “تعاطيه للمخدرات أمر عاد جدا”، الأمر الذي اعتبر بحسب عدد من النشطاء موجب لفتح تحقيق عاجل في هذا الموضوع، سواء مع الفنان ذاته الذي اعترف بتعاطيه لممنوعات مجرمة قانونا، وكذا مع الجهات التي قامت باستدعائه لحفل ممول من المال العام.

    وقال “طوطو” في تصريح صحفي على هامش فعاليات مهرجان “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”: “كنكميو الحشيش.. ومن بعد”، وتابع قائلا: “راه كنجيبوه غير من الدورة،  الحشيش راه غير في كتامة، بيناتنا غير 300 كلم في كاين المنبع ديال الحشيش”، قبل أن يؤكد قائلا: “كتامة معروفة عالميا وبنادم كيجي ليها من العالم باش يكمي الحشيش”.

    واعتبر عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن تصريحات الرابور “طوطو”، أحرجت جهات رسمية في المملكة، خاصة أن القانون المغربي يجرم بشكل كبير تناول المخدرات، ويفرض عقوبات زجرية صارمة جدا على متعاطيها، مشيرين إلى أن التزام الصمت حيال هذه التصريحات “الخطيرة” سيكون سببا في تشجيع الشباب على التعاطي لهذه الممنوعات المجرمة قانونا.

    وجدير بالذكر أن الرابور “طوطو” سبق له أن ظهر في عديد من أعماله المصورة وهو يتناول المخدرات، الأمر الذي أثار استغراب جل المتتبعين، الذين استنكروا بشدة استدعاءه لحفل موجه للشباب و ممول من وزارة ترعى شؤون الثقافة في البلاد

    قضية المدعو طوطو تصل إلى البرلمان

    ومن أجل وضع حد لهذا الاستهتار بقيم المجتمع و بأخلاق ومستقبل شبابنا ،وجه رئيس فريق حزب التقدم والإشتراكية بالبرلمان، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب و الثقافة و التواصل، المهدي بنسعيد، حول ترويج فكرة التعاطي للمخدرات خلال تنظيم نشاط وزاري.

    وقال رشيد حموني في نص سؤاله الذي تداولته مواقع إخبارية  “لا شك في أنكم تُدركون المعاني العميقة لكون مدينة الرباط هي مدينة الأنوار. كما تم اختيارها، عن جدارةٍ، من طرف قمة منظمة المدن والحكومات الإفريقية المتحدة لكي تكون أول عاصمة ثقافية لقارتنا الإفريقية”

    وأضاف “وعلى هذا الأساس، تم إعلانكم عن بلورة برنامج الاحتفالات بالرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية، يشمل كافة مجالات الثقافة والفن والإبداع، إضافة إلى تنظيم منتديات ولقاءات علمية وفكرية وغيرها”

    “وذلك في الوقتِ الذي من المُفتَرض فيه أن تساهموا، من موقعكم الحكومي، في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم و إبراز ما تزخر به ساحتنا الثقافية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين”، يضيف رحموني. وسجل قائلا “كما كان منتظراً منكم أن تجعلوا من هذه المناسبة البارزة فرصةً للإسهام في إظهار الوجه التحديثي الحقيقي لبلادنا، ثقافيا وقيميا و إبداعيا وحضاريا، وفي الحد من تأثيرات الرداءة التي تَـــعُجُّ بها مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وساءل المصدر الوزير ، حول حيثيات الواقعة المشار إليها، وحول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل؟” وأردف ذات المصدر  “كما نسائلكم حول التدابير التي يتعين عليكم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي لبلادنا، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع؟”

    إذا ابتليتم فاستتروا !! 

    وقد حاول طوطو  تبرير دفاعه عن الحشيش وتعاطيه بالاستشهاد بفنانين عالميين، كبوب مارلي، واعتبر أن هذا الأمر لن يؤثر على الجمهور، لكون الكثيرين، بحسبه، آباؤهم يدخنون الحشيش لكن هم لا يدخنونها، والعكس صحيح.

    دعاية طوطو للحشيش في التظاهرة الممولة من طرف وزارة الثقافة، والتي يشارك فيها مقابل مبلغ مالي  دسم مدفوع من طرف وزارة الثقافة، سبقته قبل أيام دعاية مماثلة لنفس المنتوج وذلك من خلال نشره عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به

    مثل هؤلاء المحسوبين على الفن،إنما هم وفي معظمهم سلكوا طريقا سهلا بعد فشلهم الدراسي أو المهني،ليختاروا الغناء على وتر ما يسمى بفن الراب المبتذل الذي يحشو المفردات بعضها فوق بعض بأسلوب منحط أخلاقيا عديم الحياء ويدعون مع ذلك بأنهم يعبرون عن هموم المجتمع الشبابي و بأنهم يناضلون من موقعهم.أي نضال هذا المصحوب بتناول الممنوعات والتفوه بالألفاظ ذات الحمولة الجنسية البذيئة أو المريضة نفسيا و اجتماعيا

    بعد إطلاق الرابور “الحر”، أغنية “مهما كان”،ألبوم  أصدره أيضا ذات الفنان الملقب بالحر يتضمن أغاني تتطرق لمشاكل الشباب مع المخدرات. وكشف الفنان سابقا  أنه معجب بالرابور “مسلم”، مشيرا إلى تدني مستوى الكلمات في بعض أغاني “الراب”

    الحر: الفن “الراب” بوحدو مكيعيش

    في موضوع حول فن الراب، تساءل محمد همدر من  بي بي سي ـ ببيروت يوم 16 أبريل 2020،قائلا :موسيقى الراب: ما أسباب زيادة شعبيتها في العالم العربي؟

    وأردف مجيبا عن تساؤله : تنتشر موسيقى “الراب” بصورة ملفتة في البلدان العربية منذ سنوات، ورغم أن هذا النوع من الموسيقى لم يجد في البداية ترحيباً واسعاً إلا أن الوضع تغير واجتذب جمهورا جديدا من خارج حلقة مستمعيه المعتادين، ويرجع هذا الانتشار إلى عوامل عدة، أهمّها مواكبة هذا النوع من الموسيقى للظروف الاجتماعية والسياسية الراهنة وتعبيره عنها.

    نعرض هنا بعضاً من التجارب العربية التي استطاعت الوصول إلى جمهور أوسع

    بدايات صعبة

    كان من البديهي أن تحمل موسيقى الراب العربي في كلام أغنياتها مضموناً اجتماعياً وسياسياً، فتقديم مثل هذا المضمون هو ما ميّز نجوم هذا الفن في الولايات مثل أيس تي، أيس تيوب، تو باك وغيرهم في الثمانينيات وحتى نهاية التسعينيات، وعبّر هؤلاء عن ظروف سياسية واجتماعية عايشوها في مناطق غالبية سكّانها من أصول أفريقية.

    حاول فنانو الراب العربي التعبير بدورهم عن قضاياهم. لكنهم وجدوا صعوبة في إقناع جمهور جديد بها، واستقطاب اهتمام إعلامي يساهم في ترويج أعمالهم .كذلك لم تهتم شركات الإنتاج بهذا النوع من الموسيقى، ولا تزال تهمله

    من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه…فقوم النفس بالأخلاق تستقم

    إذا أصيب القوم في أخلاقهم…فأقم عليهم مأتما وعويلا

    *كاتب صحافي  

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة مؤثرة إلى « شكيب بنموسى » حول اللغة العربية وعلاقتها باختيار اللغة الأجنبية الأولى (النص الكامل للرسالة)

    أخبارنا المغربية:الرباط

    وجه الأستاذ « ناصر ابن الفاسي »، النائب الأول لرئيس رابطة التعليم الخاص بالصخيرات تمارة، ومدير مؤسسة تعليمية خصوصية، رسالة مؤثرة إلى « شكيب بنموسى » وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول اللغة العربية.

    وتطرق نائب الرئيس في رسالته التي تحصل موقع « أخبارنا المغربية » على نسخة منها، إلى أهمية اللغة باعتبارها جزء لا يتجزأ من هوية الوطن.

    واعتبر صاحب الرسالة، المغرب من بين أكثر الدول التي حافظت على هويتها وتاريخها، من خلال احترام مرجعيته اللغوية الأمازيغية والعربية.

    كما أوضحت الرسالة، أن اللغة العربية من أكثر اللغات تحدثا، ونطقاً ضمن مجموعة اللغات السامية، وأوسعها انتشاراً في العالم.  

    وقالت الرسالة، إنه، إذا سلمنا بكون اللغة العربية هي جزء من سيادة الدولة، فإن اختيار اللغة الأجنبية الأولى المعتمدة من طرف الدولة، هي أيضا مظهر من مظاهر تلك السيادة، ومدى قدرة الدولة على اختيار حلفائها الاستراتيجيين بمنطق « رابح رابح »، واستنادا إلى قواعد المعاملة بالمثل.

    وهذا النص الكامل للرسالة كما توصل الجريدة بنسخة منه:

    إلى

     السيد معالي وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

    سلام تام بوجود مولانا الإمام 

    وبعد، مما لا شك فيه أن اللغة جزءا لا يتجزأ من هوية الوطن بكل مكوناته،ومرجعا تاريخيا لكل شعب من الشعوب، ومحددا أساسيا لحضارته ورقيه، ورمزا من رموز سيادته، وصورة لوجود الأمة بدينها وقيمها وعاداتها وأفكارها وتراثها المعرفي، باعتبارها مكونا وجوديايستمد منه الأفراد أصولهم وهويتهم.

    وإن كانت اللغة مجرد وسيلة وأداة للتواصل وربط العلاقات، والتعارف، وتبادل الثقافات، فإنه من الصعب فصلها عن دورها الأساسي كضابط للهوية، يشكل حجر الأساس في المجتمع. 

    ويعتبر المغرب من بين أكثر الدول التي حافظت على هويتها وتاريخها، من خلال احترام مرجعيته اللغوية الأمازيغية والعربية، ذلك أن اللغة العربية من أكثر اللغات تحدثا ونطقاً ضمن مجموعة اللغات السامية، وأوسعها انتشاراً في العالم.  

    فإذا كانت اللغة ميثاقا مقدسا يشدنا إلى تراثنا وتاريخنا، ويربطنا بواقعنا المؤسس أصلا على التنافس وفرض الذات،ويمهد لنا الطريق إلى مستقبل أفضل، وتؤدي غرضها المنشود فإنه لابد من رعايتها، وفرضها كمظهر من مظاهر السيادة.

      من هذا المنطلق، إذا سلمنا بكون اللغة العربية هي جزء من سيادة الدولة، فإن اختيار اللغة الأجنبية الأولى المعتمدة من طرف الدولة هي أيضا مظهر من مظاهر تلك السيادة،ومدى قدرة الدولة على اختيار حلفائها الاستراتيجيين بمنطق « رابح رابح »، واستنادا إلى قواعد المعاملة بالمثل.

        ومما لا يخفى عليكم أن المعاملة بالمثل هي قاعدة من قواعد العرف الدولي تقضي بتعهد دولة ما بمعاملة ممثلي دولة أخرى ورعاياها وتجارتهـا بشكل مماثل أو معادل للمعاملة التي تتعهد هذه الأخيرة بتقديمها لها.

    ففي هذا الإطار وعلى سبيل المقارنة فإن الاجتهاد القضائي لمجلس الدولة الفرنسي ومحكمة النقض الفرنسية ذهبا إلى القول بأن اللغة الفرنسية هي لغة الوثائق وجوبا استنادا إلى مقتضيات الأمر الملكي المؤرخ في 10/08/1539 والموقع عليه من طرف الملك فرنسوا الأول والذي نص على أن جميع المستندات القانونية والموثقة  يجب أن تحرر باللغة الفرنسية وهذا الموقف تدعم بالتعديل الدستوري المؤرخ في 25-06-1992 الذي أصبح، بمقتضاه، ينص الفصل الثاني من الدستور على ما يلي: “الفرنسية هي لغة الجمهورية ” إضافة إلى أن القانون المتعلق باستعمال اللغة الفرنسية بتاريخ 4/08/1994 الذي نص على أن الفرنسية هي لغة المرافق العامة. (Services Publics) جاء في فصله الأول” اللغة الفرنسية هي لغة التعليم، العمل، المبادلات والمرافق العامة” ويقول المجلس الدستوري الفرنسي في قراره عدد 93-373 بتاريخ 9/04/1996 بأن اللغة الفرنسية يشمل نطاقها »الأشخاص المعنوية للقانون العام وأشخاص القانون الخاص وذلك أثناء ممارسة مهمة تتعلق بمرفق عمومي وكذلك بالنسبة للمرتفقين في علاقاتهم مع الإدارات والمرافق العمومية. »

    من هذا المنطلق يظهر أن الدولة الفرنسية تعطي الأولوية للغتها الدستورية سواء في المعاملات بين الأفراد أو غيرهم، باعتبار اللغة مظهر من مظاهر السيادة، خاصة أن الدول الأوروبية في علاقتها بالأجانب المقيمين بأراضيها تستند إلى سياسة الاستيعاب، أو إعمال قواعد مصالحها الفضلى في تطبيق القانون في حالة وجود تنازع بين القوانين، خارج ما جرى به العمل من قواعد الإسناد وضوابطه.

            هذا وغير بعيد عن موضوع اللغة ومظاهر سيادة الدولة، فإن كل المؤشرات التي تطفو على سطح العلاقات المغربية الفرنسية تؤكد أن الأزمة بين البلدين دخلت منعطفا خطيرا، ومرشحة لمزيد من التعقيد والتأزيم.

    ذلك أنه بالنسبة للمملكة المغربية أصبح وضوح الموقف بشأن مغربية الصحراء بمثابة عقيدة المرحلة، وهو ما يبدو أن الدولة الفرنسية لا تريد أن تنخرط فيه، مفضلة تبني موقف ضبابي لا يتسم بالوضوح الكافي.

           هذا، وقد شدّد الخطاب الملكي بمناسبة تخليد الذكرى 69 لثورة الملك والشعب على أن الوضوح بشأن مغربية الصحراء هو” النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات.“

          استنادا إلى ذلك ونظرا للممارسات غير المقبولة من الدولة الفرنسية، سواء من خلال مقررات بعثاتها بالمغرب التي تمس بالوحدة الترابية، مرورا إلى مواضيع عدة من قبيل التأشيرات، واستقبال بعض الانفصاليين بالبرلمان الفرنسي. 

          ونظرا للتراجع الذي تعرفه اللغة الفرنسيةعلى مستوى تطوير الكفاءات والبحث العلمي، خاصة مع الثورة العلمية والصناعية التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تقتضي الانفتاح على المنهج الأنجلوسكسوني ، فإنه قد حان الوقت وأصبح أكثر إلحاحا  لتبني اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية أولى، خاصة أنكم تتبنون نفس الطرح، من خلال إعلانكميوم الثلاثاء 6 شتنبر 2022، أنكم تولون أهمية كبيرة لتدريس اللغة الإنجليزية، مؤكدين أن 2000 مؤسسة، يدرس بها قرابة 9 آلاف أستاذ، تدرس اللغة الإنجليزية، واضفتم أنكم في طور التشاور بخصوص توسيع تدريس اللغة الإنجليزية في السلك الإعدادي

         ولعل هذا المطلب ولارتباطه الوثيق بسيادة الدولة أكثر من أي شيء، فإن الضرورة تقتضي اعتماد هذه اللغة بشكل عاجل وفقا للمناهج والأرضيات المعتمدة من الدول العربية التي سبقتنا بهذا الشأن، والتي تعتلي مناصب رفيعة على مستوى المنظومة التعليمية.

    وتفضلوا بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام./.

    إمضاء 

    ذ. ناصر ابن الفاسي

    مدير مؤسس لمدرسة خصوصية بمدينة تمارة

    النائب الأول لرئيس رابطة التعليم الخاص بالصخيرات تمارة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب يطلب حضور وزيرة المالية بشكل مستعجل إلى البرلمان بسبب تقرير مجلس المنافسة حول المحروقات

    أخبارنا المغربية:الرباط

    دفع التقرير الأخير، الذي أصدره مجلس المنافسة حديثا، حول ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب، وأرباح الشركات الضخمة، (دفع)حزب معارض إلى طلب عقد لجنة مراقبة المالية العامة بشكل مستعجل.

    ووجه رئيس فريق « الحركة الشعبية » بمجلس النواب، مراسلة إلى رئيسة لجنة مراقبة المالية العامة، يدعو من خلالها إلى عقد اجتماع عاجل وبحضور وزيرة المالية والاقتصاد ورئيس مجلس المنافسة.

    ووفق المراسلة، التي توصلت « أخبارنا المغربية » بنسخة منها، فالحزب المحسوب على المعارضة البرلمانية، يهدف من عقد الاجتماع المذكور، إلى تدارس موضوع « التقرير الأخير لمجلس المنافسة حول الارتفاع الكبير في أسعار المواد الخام والمواد الأولية في السوق العالمية وتداعياته على السير التنافسي للأسواق الوطنية حالة المحروقات الغازوال والبنزين ».

    وقالت المراسلة، إن طلب عقد الاجتماع يأتي في إطار تفعيل المهام الرقابية لمجلس النواب وممارسة اختصاصاته في مجال تقييم السياسات العمومية، واعتبارا لأهمية التقرير الأخير الصادر عن مجلس المنافسة حول وضعية سوق المحروقات ببلادنا في ظل ما تعرفه من ارتفاع غير مسبوق في أسعارها مع ما لذلك من تداعيات اقتصادية واجتماعية وضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران على صفيح ساخن.. قمع ورصاص حي لإخماد الاحتجاجات

    رغم  إطلاق قوات الأمن الإيرانية الرصاص الحي على المتظاهرين تواصلت الاحتجاجات الليلية في أرجاء مختلفة بالبلاد، فيما اخترق قراصنة موقع وكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري والتي تعد من أبرز المؤسسات الإعلامية التابعة للنظام وتتخذ مواقف حادة من الحراك القائم في البلاد، على خلفية احتجاجات متواصلة منذ تسعة أيام إثر وفاة شابة كانت موقوفة لدى شرطة الأخلاق، سقط فيها 41 قتيلاً.

     وندد الاتحاد الأوروبي، أمس الأحد، بالاستخدام “غير المتكافئ والمعمم” للقوة في حق المتظاهرين الإيرانيين واعتبره “مرفوضا وغير مبرر”.

    وفي تصريح باسم الاتحاد الأوروبي، أدان مسؤول العلاقات الخارجية جوزيب بوريل كذلك “قرار السلطات الإيرانية تقييد الوصول إلى الإنترنت بشكل صارم وتعطيل منصات الرسائل السريعة” ما يشكل “انتهاكاً فاضحاً لحرية التعبير”، الأمر الذي احتجت عليه إيران واستدعت على إثره سفيري بريطانيا والنرويج بسبب ما قالت إنه تدخل وتغطية إعلامية معادية للاضطرابات التي اندلعت في أنحاء البلاد، كما انتقد وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان دعم الولايات المتحدة “لمثيري الشغب”، التسمية التي تستخدمها طهران لوصف العديد ممن انضموا إلى التظاهرات.

    “عدم التساهل”

    وتأتي تصريحات بوريل بعدما دعا رئيس السلطة القضائية في إيران، الأحد، إلى “عدم التساهل” مع المتظاهرين، وتوجيه الرئيس إبراهيم رئيسي في وقت سابق سلطات إنفاذ القانون بـ”التعامل بحزم مع المخلين بالأمن العام واستقرار البلاد”، وفق ما نقلت عنه وكالة “إرنا” بالعربية.

    وشدد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي على “ضرورة التعامل بدون أي تساهل” مع المحرضين على “أعمال الشغب”، حسبما ذكرت وكالة أنباء السلطة القضائية “ميزان أون لاين”.

    تظاهرات دعما للاحتجاجات

    ونُظمت تظاهرات دعما للاحتجاجات في إيران، في دول عدة من بينها كندا والولايات المتحدة وتشيلي وفرنسا وبلجيكا وهولندا والعراق.

    واندلعت الاحتجاجات في 16 سبتمبر، عقب وفاة مهسا أميني بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران بتهمة “ارتداء ملابس غير لائقة” وخرقها قواعد لباس المرأة الصارمة في إيران.

    وهذه الاحتجاجات هي الأوسع منذ تظاهرات نوفمبر 2019 التي نجمت عن ارتفاع أسعار البنزين في خضم الأزمة الاقتصادية، وشملت حينها حوالي مئة مدينة إيرانية وتعرضت لقمع شديد (230 قتيلاً بحسب الحصيلة الرسمية، وأكثر من 300 حسب منظمة العفو الدولية).

    وتخللتها مواجهات مع قوات الأمن وإطلاق شعارات مناهضة للنظام، بحسب وسائل إعلام وناشطين، ومنذ أيام عدة تظهر مقاطع مصورة نشرت على الإنترنت مشاهد عنف في طهران ومدن كبرى أخرى مثل تبريز (شمال غرب)، وبدت قوات الأمن في بعض هذه المقاطع تطلق النار باتجاه المتظاهرين.

    وجدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأحد، تحميل الولايات المتحدة مسؤولية هذه الاضطرابات، متهما واشنطن بـ”التدخل في الشؤون الإيرانية، ودعم المشاغبين في شكل استفزازي”.

    أما وزير الداخلية أحمد وحيدي فقال إنه يتوقع “من السلطة القضائية أن تلاحق بسرعة المدبرين والمنفذين الرئيسيين لأعمال الشغب” بعد إعلان الشرطة توقيف أكثر من 700 شخص.

    ومنذ بدء التظاهرات، أوقف أكثر من 700 شخص في محافظة واحدة في الشمال، علما أن العدد قد يكون أكبر في مجمل أنحاء البلاد.

    وأفادت لجنة حماية الصحافيين ومقرها في الولايات المتحدة بأن 17 صحافيا أوقفوا في إيران منذ بدء الاحتجاجات.

    ويتوجب على النساء في إيران تغطية شعرهن وجسمهن بلباس يتجاوز الركبتين في الفضاء العام، وعدم ارتداء السراويل الضيقة أو الجينز الممزق، من بين أزياء أخرى. وأظهرت مشاهد انتشرت على نطاق واسع إيرانيات يحرقن حجابهن خلال الاحتجاجات.

    دعوة لإلغاء إلزامية الحجاب

    من جهته حضّ حزب “اتحاد شعب إيران الإسلامي” الإصلاحي الدولة على إلغاء إلزامية ارتداء الحجاب وإطلاق سراح الموقوفين.

    واتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن بـ”تعمد إطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين”، داعية إلى “تحرك دولي عاجل لإنهاء القمع”.

    وحضّ المخرج الإيراني الحائز جائزتي أوسكار أصغر فرهادي في منشور جديد على موقع إنستغرام شعوب العالم على “التضامن” مع المتظاهرين في إيران وأشاد بـ”النساء التقدميات والشجاعات اللواتي قدن الاحتجاجات من أجل حقوقهن”.

    اقتحام السفارات

    مع احتدام الاحتجاجات في إيران والتظاهرات التضامنية معها في الخارج حاول محتجون غاضبون إيرانيون اقتحام السفارة الإيرانية لدى لندن.

    وأظهر فيديو مئات المحتجين الذين حاولوا اقتحام المبنى وهم يهتفون بشعارات مناوئة للنظام الإيراني في حين تصدت لهم قوات الأمن البريطاني.

    وقالت شرطة لندن إن عناصر أمن انتشروا بالقرب من السفارة، الأحد، وذلك في ظل “التجمعات الكبيرة” السلمية التي شوهدت في العاصمة البريطانية خلال الأيام الأخيرة بعد وفاة أميني.

    وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي حشداً يهتف “الموت للجمهورية الإسلامية”.

    وقالت الشرطة في بيان، مساء الأحد، إنه بينما “استمر غالبية الذين حضروا إلى أمام السفارة، الأحد، في التصرف بمسؤولية”، سعت مجموعة “كبيرة” إلى “مهاجمة الشرطة ومتظاهرين لم يتفقوا معهم”.

    وأضافت أنه تم نشر وحدات لإنفاذ القانون مزودة بخوذات ودروع. وبدأت المناوشات في بادئ الأمر بمحيط السفارة قبل أن تمتد إلى منطقتي ماربل آرتش ومايدا فايل، حيث جرى “استهداف” المركز الإسلامي في إنجلترا. وتمكنت الشرطة من “ضمان أمن المبنى”، لكنها تعرضت لإطلاق مقذوفات.

    ونُقل ما لا يقل عن خمسة من أفراد الشرطة إلى المستشفى بسبب إصابتهم بكسور، وفقاً لما أعلنت الشرطة التي اعتقلت 12 لتورطهم في اضطرابات عنيفة.

    وقالت كارين فيندلاي من شرطة لندن “نحن نحترم الحق في الاحتجاج السلمي ونعمل دائماً مع المنظمين لجعل ذلك ممكناً، لكننا لن نتسامح مع هجمات على عناصرنا كما رأينا اليوم أو مع احتجاجات تجعل مجتمعات سكانية أخرى تشعر بعدم الأمان”.

    وأضافت “نفذنا بالفعل عدداً من الاعتقالات، لكننا نعلم أن هناك أشخاصاً لم يقبض عليهم هذا المساء ارتكبوا جرائم خطرة”، محذرة من أن الشرطة ستستخدم كاميرات المراقبة وتسجيلات أخرى للتعرف إليهم.

    وشهد عديد من العواصم الأوروبية تجمعات لعدد غفير من الإيرانيين الذين اقتحموا عدداً من الممثليات الإيرانية، منها السفارة الإيرانية لدى برلين وبروكسل وباريس وأثينا.

    ونشر ناشطون صوراً لمحتجين تسلقوا جدار السفارة الإيرانية في برلين وأنزلوا العلم الإيراني وأحرقوه، وفي بروكسل اشتبكت الشرطة مع محتجين حاولوا اقتحام مبنى السفارة.

    ومواجهة أخرى حدثت أمام مبنى السفارة الإيرانية في أثينا وكتب المحتجون على جدران السفارة “الموت لخامنئي”.

    ترافق مع ذلك مظاهرات احتجاجية أمام عدد من سفارات إيران في عواصم أوروبية أخرى بالإضافة إلى تجمع احتجاجي أمام مكتب حفظ المصالح الإيرانية في واشنطن.

    تعطيل موقع البرلمان

    وقتل 41 شخصاً في الأقل واعتقل المئات في إيران خلال ثماني ليال من التظاهرات احتجاجاً على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وسائل إعلام رسمية.

    واستطاعت مجموعة قراصنة أنانيموس تعطيل موقع البرلمان الإيراني كما نشرت أرقام هواتف النواب، في الوقت الذي بدأت فيه طهران التضايق من الإعلام الخارجي والتصريحات الخارجية في نقل صورة الاحتجاجات، حيث قامت باستدعاء سفيري بريطانيا والنرويج.

    وطلبت المجموعة التي تضم أكبر تجمع لقراصنة الانترنت من المحتجين أن يتصلوا بالنواب ويسألوهم “لماذا يدعمون الديكتاتور” في إشارة الى مرشد النظام علي خامنئي.

    وأُلقيت زجاجة مولوتوف ليل السبت الأحد على السفارة الإيرانية في أثينا دون أن تتسبب بأضرار، وفق ما أفادت وكالة الأنباء اليونانية يوم الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إعلان جنيف” يطالب بتفكيك مخيمات تندوف وضمان حق العودة للمحتجزين

    جمال أمدوري

    طالب إعلان جنيف حول الحق في الحياة من المنتظم الدولي بالتدخل من أجل تفكيك المخيمات وإيجاد مسارات سلمية وضمان حق العودة، داعيا إلى التسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وفقا لالتزامات البلد المضيف ذات الصلة.

    جاء ذلك في “إعلان جنيف” الصادر عن الندوة الدولية حول موضوع “انتهاكات الحق في الحياة: الطبيعة الممنهجة لعمليات الإعدام التعسفي التي ترتكبها البوليساريو ومسؤولية الدولة المضيفة الجزائر” المنظمة على هامش الدورة 51 لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بجنيف.

    وطالب الموقعون على هذا الإعلان الجزائر بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بما في ذلك مخيمات تندوف، وبإجراء تحقيق عاجل ونزيه حول ادعاءات القتل خارج نطاق القضاء، من أجل تحديد سبب الوفاة وطريقة ووقت حدوثها والشخص المسؤول عنها، وأي ممارسة أو نمط قد يكون السبب في وقوعها.

    ومن جملة ما طالب به “إعلان جنيف”، اتخاذ التدابير الضرورية لمنع حالات الإفراط في استخدام القوة في مواجهة اللاجئين العزل، وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

    وندد بالتفويض الغير القانوني لاختصاصات الدولة الجزائرية لتنظيم البوليساريو من أجل إدارة وتسيير مخيمات تندون في ضرب سافر لقواعد القانون الدولي، مطالبا بالإقرار بصفة لاجئ لساكنة مخيمات تندوف مع إلزام البلد المضيف الجزائر بإحصائهم تنفيذا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة ووفقا لاتفاقية جنيف للاجئين والبروتوكول الاختياري الملحق بها.

    ودعا المنتظم الدولي إلى الدفع قدما نحو تحميل البوليساريو المسؤولية فيما يقع من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة المخيمات، باعتباره كيان غير دولتي وجماعة مسلحة، داخل دواليب الآليات القارية والإقليمية والأممية المعنية بحقوق الانسان.

    في السياق ذاته، ندد المشاركون في هذه الندوة الدولية، بظاهرة التجنيد القسري للأطفال واليافعين والشباب والحاقهم بالأسلاك العسكرية وتدجينيهم على الأيديولوجية الميلشياتية وتطبيعهم مع خطاب الكراهية والعنف والبروباغندة الحربية.

    كما ذكروا بالتقارير والوثائق الأممية التي تثير القلق حول حالة انعدام الآفاق المستشري بين شباب مخيمات تندوف والإحباط واليأس، محملين البوليساريو والجزائر كامل المسؤولية في تكوين مشتل احتياطي من حملة الأفكار المتطرفة من أطفال وشباب المخيمات مما سيجعلهم هدفا سهلا للاستقطاب من طرف الجماعات المسلحة التي تنشط بالمنطقة.

    وأثار “إعلان جنيف”، انتباه المنتظم الدولي الى التهديد المباشر للأمن والسلم بالمنطقة والجوار بسبب التقاطع الحاصل بين الدور الانفصالي لتنظيم البوليساريو والدور الإرهابي للجماعات المسلحة والارهابية، داعيا إلى العمل على تنفذ البرامج التعليمية والتدريبية والتثقيفية بهدف تعزيز ثقافة قيم حقوق الانسان والتربية على السلام والتسامح والتعايش.

    يشار إلى أن هذه الندوة الدولية نظمتها كل من جمعية “تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية “PDES-NGO”؛ ومرصد جنيف الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، جنيف “IOPDHR-GENEVA”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابور « طوطو » يحرج المسؤولين بتصريح مستفز حول تعاطيه « المخدرات » في مهرجان ممول من المال العام

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أثارت تصريحات الرابور « طه فحصي »، الشهير بـ »طوطو »، جدلا واسعا جدا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أكد أمام عدسات وسائل الإعلام، أن « تعاطيه للمخدرات أمر عاد جدا »، الأمر الذي اعتبر بحسب عدد من النشطاء موجب لفتح تحقيق عاجل في هذا الموضوع، سواء مع الفنان ذاته الذي اعترف بتعاطيه لممنوعات مجرمة قانونا، وكذا مع الجهات التي قامت باستدعائه لحفل ممول من المال العام.

    وقال « طوطو » في تصريح صحفي على هامش فعاليات مهرجان « الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية »: « كنكميو الحشيش.. ومن بعد »، وتابع قائلا: « راه كنجيبوه غير من الدورة،  الحشيش راه غير في كتامة، بيناتنا غير 300 كلم في كاين المنبع ديال الحشيش »، قبل أن يؤكد قائلا: « كتامة معروفة عالميا وبنادم كيجي ليها من العالم باش يكمي الحشيش ».

    واعتبر عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن تصريحات الرابور « طوطو »، احرجت جهات رسمية في المملكة، خاصة أن القانون المغربي يجرم بشكل كبير تناول المخدرات، ويفرض عقوبات زجرية صارمة جدا على متعاطيها، مشيرين إلى أن التزام الصمت حيال هذه التصريحات « الخطيرة » سيكون سببا في تشجيع الشباب على التعاطي لهذه الممنوعات المجرمة قانونا.

    وجدير بالذكر أن الرابور « طوطو » سبق له أن ظهر في عديد من أعماله المصور وهو يتناول المخدرات، الأمر الذي أثار استغراب جل المتتبعين، الذين استنكروا بشدة استدعاءه لحفل موجه للشباب وممول من وزارة ترعى شؤون الثقافة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره