
ينشر الأمير هاري في 10 يناير المقبل مذكراته في كتاب بعنوان “سبير” (Spare)، وفق ما أعلنت الخميس دار “بنغوين راندوم هاوس” للنشر.
وجاء في تغريدة لدار النشر: “يسعدنا أن نعلن عن نشر قصة دوق ساسكس الأمير هاري الشخصية جدا والقوية عاطفيا”.
ووُصف الكتاب على الموقع الإلكتروني الذي خصصته له دار النشر بأنه نافذة مفتوحة على رد فعل الأمير على وفاة والدته الأميرة ديانا، وكيفية تأثير هذه المأساة على حياته في ما بعد.
وشددت الدار على أن “سبير”، يشكّل بفضل “صدقه الصريح … عملا مرجعيا زاخرا بالمعلومات .. والتأمل والحكمة المكتسبة بصعوبة في شأن التأثير الأبدي القوي للحب على الحزن”.
وأذهل هاري وزوجته ميغان القصر الملكي البريطاني بابتعادهما عن العائلة المالكة في مطلع عام 2020 وانتقالهما للعيش في ولاية كاليفورنيا الأميركية، مما أثار ضجة واسعة.
وأشارت دار النشر إلى أن “سبير” سيصدر في بريطانيا بالإضافة إلى ايرلندا وأستراليا ونيوزيلندا والهند وجنوب إفريقيا.
وأكد أن ريع مبيعات الكتاب الذي سيتوافر في 16 لغة سيعود إلى جمعيات خيرية بريطانية.
Étiquette : كتاب
-
الأمير هاري ينشر مذكراته “سبير” في مطلع العام المقبل
-
“التخلي عن الأدب”.. إصدار جديد للكاتب عبد الفتاح كيليطو عن دار المتوسط
صدر حديثا عن منشورات المتوسط -إيطاليا، كتاب جديد للكاتب والناقد عبد الفتاح كيليطو، تحت عنوان “التخلي عن الأدب”.
وحسب الناشر، فإن هذا العمل بعنوانه الإشكالي ينضاف لأعمال الكاتب التي “يشاركنا من خلالها هواجسه النقدية والفكرية في قراءة الأدب والتراث العربي، خصوصا في علاقته الدائمة بالآداب الغربية”.
وبحسب المصدر ذاته، يضم الكتاب الجديد الواقع في 104 صفحات من القطع المتوسط، “عشرين نصا كتبت بطريقة المؤلف الأثيرة بالقفز والوثب. كتب وأسماء وقراءات، إحالات واكتشافات متبصرة، ومقاربات تستند على تأملات شخصية عميقة تمنحها الذاكرة التي تتغذى باستمرار على القراءة وإعادة القراءة؛ بريقا خاصا”.
ويستدعي كيليطو في هذا العمل رواد الأدب العربي والغربي من قبيل بورخيس، وثيرفانتيس، والمعري، ومقامات الهمذاني والحريري، وأبو زيد السروجي، ورولان بارت، ورومان غاري وغيرهم، في “محاولة حثيثة لاكتشاف الخفايا والأسرار”.
وخلص الناشر إلى الأمر يتعلق في هذا الكتاب ب”قراءة تتعدى الأدب إلى الواقع والخلفية الثقافية التي تشكل فيها النص أو ترجم، أو انتقل في حوضها اللغوي من الشفوي إلى المكتوب. وفي كل ذلك اعتراف بالجميل ووفاء خالص للمعلمين الكبار على مر التاريخ”.
يذكر أن عبد الفتاح كيليطو كاتب وناقد يكتب باللغتين العربية والفرنسية، ويشتغل على التجديد في الدراسات الأدبية العربية، وصدر له في ذلك عدة مؤلفات. وترجمت له أعمال عديدة إلى لغات أخرى مثل الإنجليزية والإسبانية والإيطالية. وساهم في عدد من الندوات والمحاضرات حول الأدب العربي والفرنسي في لقاءات ثقافية وحوارات في المغرب وخارجه. كما حصل على عدة جوائز في النقد والدراسات الأدبية.
-
استقالة وزيرة بريطانية بسبب خطأ صغير
أكدت وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برايفرمان، الأربعاء استقالتها، عازية إياها إلى استخدام بريدها الإلكتروني الشخصي، مع إبداء “القلق حيال إدارة هذه الحكومة” التي تترأسها ليز تراس.
وفي كتاب استقالتها الذي نشر على تويتر، أقرت برايفرمان بارتكاب “خطأ” عبر إرسال وثيقة رسمية إلى “زميل برلماني أهل للثقة” من عنوان بريد إلكتروني شخصي، لافتة أيضا إلى أن الحكومة “لم تف بوعود رئيسية”، مثل مكافحة الهجرة غير القانونية.
والأربعاء، دافعت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، في البرلمان عن نفسها في مواجهة سيل من الانتقادات بعدما اضطرت للتراجع عن برنامجها الاقتصادي مؤكدة أنها “محاربة وليست شخصا ينسحب”.
تراس التي تراجعت شعبيتها أكثر من أي وقت وتواجه اعتراضات من داخل غالبيتها، كانت صامتة بعد ستة أسابيع على دخولها الى داونينغ ستريت. خرجت عن صمتها فقط لكي تعتذر في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية.
-
خطأ” يجبر وزيرة الداخلية البريطانية إلى الاستقالة
هبة بريس _ وكالات
أكدت وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برايفرمان، الأربعاء استقالتها، عازية إياها إلى استخدام بريدها الإلكتروني الشخصي، مع إبداء “القلق حيال إدارة هذه الحكومة” التي تترأسها ليز تراس.
وفي كتاب استقالتها الذي نشر على تويتر، أقرت برايفرمان بارتكاب “خطأ” عبر إرسال وثيقة رسمية إلى “زميل برلماني أهل للثقة” من عنوان بريد إلكتروني شخصي، لافتة أيضا إلى أن الحكومة “لم تف بوعود رئيسية”، مثل مكافحة الهجرة غير القانونية.
والأربعاء، دافعت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، في البرلمان عن نفسها في مواجهة سيل من الانتقادات بعدما اضطرت للتراجع عن برنامجها الاقتصادي مؤكدة أنها “محاربة وليست شخصا ينسحب”.
تراس التي تراجعت شعبيتها أكثر من أي وقت وتواجه اعتراضات من داخل غالبيتها، كانت صامتة بعد ستة أسابيع على دخولها الى داونينغ ستريت. خرجت عن صمتها فقط لكي تعتذر في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية
-
في مؤلف جديد لبابا الفاتيكان: الأمم المتحدة لم تعد “تستجيب للوقائع الجديدة”
دعا البابا فرنسيس إلى إصلاح الأمم المتحدة التي “أظهرت محدوديتها” مع جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا، بحسب كتاب جديد للحبر الأعظم الأرجنتيني نشرت صحيفة لاستامبا الأحد مقتطفا منه.
اعتبر البابا فرنسيس “عندما نتحدث عن السلام والأمن على المستوى العالمي، فإن أول منظمة تخطر على بالنا هي الأمم المتحدة، وبخاصة مجلس الأمن التابع لها.
وأوضح أن الحرب في أوكرانيا مرة أخرى، كشفت الحاجة إلى التأكد من أن يجد التكتل المتعدد الأطراف الحالي مسارات أكثر مرونة وفعالية لحل النزاعات”.
وأضاف “في أوقات الحرب، من الضروري التأكيد على أننا بحاجة إلى مزيد من التعددية وتعددية أفضل” لكن الأمم المتحدة كما عملت منذ تأسيسها لم تعد “تستجيب للوقائع الجديدة”.
واشار إلى أن “الأمم المتحدة أنشئت للتعبير عن رفض الفظائع التي شهدتها البشرية خلال حربين في القرن العشرين. وعلى الرغم من أن التهديد الذي تمثله لا يزال حيا ، فإن العالم اليوم لم يعد كما هو” ويتعين على الهيئات الدولية ان تكون “ثمرة لأوسع توافق ممكن”.
واعرب البابا عن أسفه لكون “الحاجة إلى هذه الإصلاحات أصبحت أكثر وضوحا بعد الوباء، حينها أظهر النظام المتعدد الأطراف الحالي محدوديته. ومن توزيع اللقاحات، كان لدينا مثال صارخ على أن ثقل قانون الأقوى يرجح أكثر من التضامن”.
ودعا إلى “إصلاحات تنظيمية تهدف إلى استعادة المنظمات الدولية لمهمتها الأساسية المتمثلة في خدمة البشرية”.
كما اعتبر نفسه المدافع عن “الأمن المتكامل” المتمثل في ضمان جميع الحقوق (الغذاء والصحة والاقتصادية والاجتماعية) والتي بموجبها يجب أن تتخذ المؤسسات الدولية قراراتها. وينتظر أن يصدر الكتاب الثلاثاء المقبل في ايطاليا.