Étiquette : 2002

  • خبير يرصد أبعاد لجوء الاتحاد الأوروبي للتحكيم ضد الجزائر

    في خطوة وصفت بالتصعيدية، أعلن الاتحاد الأوروبي، الأربعاء 17 يوليوز 2025، عن تفعيله الرسمي لمسار التحكيم الدولي ضد النظام الجزائري، بسبب ما وصفه بـ”القيود التعسفية وغير المشروعة” التي فرضتها السلطات الجزائرية على الواردات والاستثمارات، في خرق واضح لاتفاق الشراكة الموقع منذ 2002. القرار الأوروبي جاء بعد سلسلة طويلة من المحاولات الفاشلة لإقناع النظام العسكري الحاكم […]

    The post خبير يرصد أبعاد لجوء الاتحاد الأوروبي للتحكيم ضد الجزائر appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسبانيا على صفيح ساخن: تصعيد متجدد حول سبتة ومليلية وجزر السيادة مع عودة التوتر إلى جزيرة “ليلى”

    تشهد العلاقات المغربية-الإسبانية هذه الأيام موجة جديدة من التوتر السياسي والعسكري، في واحدة من أكثر الفترات حساسية في غرب البحر الأبيض المتوسط، وتحديدًا في منطقة مضيق جبل طارق والجزر المتنازع عليها بين البلدين، وعلى رأسها جزيرة “ليلى” (بيريخيل)، التي عادت إلى واجهة الأحداث بعد أكثر من عقدين من “أزمة 2002”.

    مصادر إعلامية إسبانية كشفت أن الرباط كثّفت، خلال الأيام الأخيرة، من تحركاتها الدبلوماسية والرمزية وحتى الميدانية للضغط على مدريد، حيث أغلقت المغرب بشكل مفاجئ المعابر التجارية مع سبتة ومليلية، مبررة ذلك بضرورات تنظيم “عملية عبور المضيق”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير إسباني سابق: يجب عدم الاستهانة بالتحركات المغربية حول سبتة ومليلية

    حذر السفير الإسباني السابق لدى الولايات المتحدة، خافيير روبيريز، خلال استضافته، أمس الثلاثاء في برنامج « La Noche en 24 horas » على قناة « RTVE »، من الاستهانة بالتحركات السياسية والرمزية المغربية حول سبتة ومليلية.

    وسلط السفير خافيير روبيريز، الضوء على البعد الجيوسياسي المستمر لهذا النزاع الإقليمي، انطلاقا من اعتباره أن « سبتة ومليلية تظلان، حسب المغرب، جزءا من الخريطة المغربية » .

    ورجع الديبلوماسي روبيريز، الذي شغل منصب سفير مدريد بواشنطن في عام 2002، إلى أزمة جزيرة ليلى باعتبارها جاءت في سياق إحدى أكثر اللحظات توتراً في التاريخ الدبلوماسي بين البلدين.

    وفي الأسبوع الماضي، استبعد رئيس هيئة أركان الجيوش الإسبانية (جيماد)، الأدميرال الجنرال تيودورو إستيبان لوبيز كالديرون، احتمال غزو عسكري من الجيش المغربي لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

    وقال المسؤول العسكري الإسباني، أنه لا يوجد ما يشير إلى نية المغرب السيطرة عسكريا على المدينتين. وجاءت هذه التصريحات ردًا على سؤال خلال إحاطة إعلامية على هامش منتدى الاقتصاد الجديد.

    حذر السفير الإسباني السابق لدى الولايات المتحدة، خافيير روبيريز، خلال استضافته، أمس الثلاثاء في برنامج « La Noche en 24 horas » على قناة « RTVE »، من الاستهانة بالتحركات السياسية والرمزية المغربية حول سبتة ومليلية.

    وسلط السفير خافيير روبيريز، الضوء على البعد الجيوسياسي المستمر لهذا النزاع الإقليمي، انطلاقا من اعتباره أن « سبتة ومليلية تظلان، حسب المغرب، جزءا من الخريطة المغربية » .

    ورجع الديبلوماسي روبيريز، الذي شغل منصب سفير مدريد بواشنطن في عام 2002، إلى أزمة جزيرة ليلى باعتبارها جاءت في سياق إحدى أكثر اللحظات توتراً في التاريخ الدبلوماسي بين البلدين.

    وفي الأسبوع الماضي، استبعد رئيس هيئة أركان الجيوش الإسبانية (جيماد)، الأدميرال الجنرال تيودورو إستيبان لوبيز كالديرون، احتمال غزو عسكري من الجيش المغربي لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

    وقال المسؤول العسكري الإسباني، أنه لا يوجد ما يشير إلى نية المغرب السيطرة عسكريا على المدينتين. وجاءت هذه التصريحات ردًا على سؤال خلال إحاطة إعلامية على هامش منتدى الاقتصاد الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربك معسكر الانفصال.. زوما يحرج الجزائر ويمنح المغرب نقطة جديدة في معركة الصحراء

    محمد الصديقي

    في تحول لافت في مواقف النخبة السياسية بجنوب إفريقيا، أعلن الرئيس الجنوب إفريقي السابق، جاكوب زوما، دعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي تحت السيادة الوطنية، ما يمثل لحظة فارقة في مسار العلاقات بين الرباط وبريتوريا، ويطرح بوادر تحوّل استراتيجي محتمل في تموقع جنوب إفريقيا إزاء قضية الصحراء.

    رغم التوترات التي طبعت العلاقات بين البلدين منذ اعتراف بريتوريا بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” عام 2004، ووقوفها المستمر إلى جانب “البوليساريو”، إلا أن هذا التصريح الجديد لزوما يعكس وجود تصدّع داخل النخبة السياسية الجنوب إفريقية، وبداية انقسام بين مؤيد للمغرب وآخر متمسك بالتحالف التقليدي مع الجزائر.

    علاقات متقلبة 

    شهدت العلاقات المغربية الجنوب إفريقية تقلبات ملحوظة منذ نهاية نظام الفصل العنصري. ففي سنة 2002، شارك الملك محمد السادس في قمة التنمية المستدامة بمدينة كيب تاون، حيث التقى الرئيس ثابو مبيكي، وتم الاتفاق حينها على إقامة علاقات دبلوماسية، تُوّجت بفتح قنصلية مغربية. غير أن هذا المسار اصطدم لاحقًا بموقف عدائي من بريتوريا تجاه الوحدة الترابية للمملكة، بلغ ذروته بمعارضة عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

    لكن اللقاء الذي جمع الملك محمد السادس بجاكوب زوما سنة 2017 على هامش قمة الاتحاد الإفريقي–الاتحاد الأوروبي، يبدو أنه أسس لتحول تدريجي في الرؤية داخل بعض أجنحة السلطة في جنوب إفريقيا، وهو ما تجلى اليوم في إعلان زوما وحزبه دعمهم لمقترح الحكم الذاتي المغربي.

    رسائل مشفّرة

    وفي هذا الإطار، قال الدكتور عبد الرحيم المنار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية وتحليل السياسات، إن موقف زوما يحمل رسائل سياسية قوية، أولها أن الدبلوماسية المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس نجحت في اختراق جبهة الرفض التاريخية داخل جنوب إفريقيا بهدوء وصبر، مستثمرة الرصيد المشترك مع النخب السياسية للبلد.

    أما الرسالة الثانية، وفق اسليمي، فتكمن في أن التحول لم يأت من فراغ، بل نتيجة مسار دبلوماسي طويل بدأ منذ اللقاء الملكي في 2017، وهو ما يعكس عمق العمل المغربي في القارة، خاصة في صفوف الأحزاب ذات الرمزية التاريخية كـ”رمح الأمة” الذي يتزعمه زوما، ويعد امتدادًا لحركة نيلسون مانديلا.

    وفي الرسالة الثالثة، يشير اسليمي إلى أن النخبة السياسية الجنوب إفريقية بدأت تدرك أن مصالحها الإستراتيجية لا يمكن أن تستمر في ظل علاقة مشروطة أو غير متوازنة مع الجزائر، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع المغرب، البلد المحوري في شمال وغرب القارة.

    أما الرسالة الرابعة، فترتبط بالدينامية المتزايدة لمقترح الحكم الذاتي المغربي على المستوى الدولي، حيث أصبح هذا المقترح يحظى بنقاش داخلي متقدم داخل جنوب إفريقيا، مما يخلق نوعًا من التنافس السياسي حوله بين القوى الحزبية، في ظل تراجع انسجام الحزب الحاكم مع توجهات المجتمع الدولي.

    وفي ختام تحليله، اعتبر اسليمي أن الرسالة الخامسة موجهة إلى الجزائر، التي باتت – حسب تعبيره – تفقد أوراقها في القارة الإفريقية، بعد أن تخلّت عن دعمها دول رئيسية مثل كينيا، غانا، نيجيريا، وجزء مهم من جنوب إفريقيا.

    وشدد اسليمي على أن موقف جاكوب زوما لا يعكس فقط توجهًا فرديًا، بل يمثل مؤشرًا واضحًا على تحوّل استراتيجي محتمل قد يشمل الحزب الحاكم ذاته، ما يعني أن جنوب إفريقيا قد تعيد النظر في موقفها الرسمي من قضية الصحراء المغربية خلال السنوات القليلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معيار “إقصائي”.. التقدم والاشتراكية يجدد مطلب التراجع عن تسقيف سن الولوج لمهن التعليم

    جددت فريق التقدم والاشتراكية مطلبه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بضرورة التخلي عن “القرار المجحف القاضي بتسقيف سن الولوج إلى مهن التعليم في 30 سنة”.

    جاء ذلك في سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني رشيد حموني، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى الوزير برادة.

    وذكر حموني بأن الفريق طرح هذا الموضوع “غير ما مرة” في إطار مهامه الرقابية، “غير أن الوزارة لا تزالُ مصرّة على تسقيف سن الولوج إلى مهن التعليم في “تحت 30 سنة”، بما يثير جدلاً واسعاً في أوساط المجتمع، بالنظر إلى أن هذا القرار/الاختيار لا يستند إلى أيِّ دراساتٍ علمية، ولا أي مبررات منطقية، ولا أيِّ مرجعياتٍ قانونية”.

    وأكد رئيس الفريق أنه “لم يثبت أبداً البُرهان على أيِّ علاقةٍ ما بين جودة التعليم وما بين سن الولوج إلى مهن التعليم”، مسجلا أن هذا القرار المذكور “يمسُّ في الجوهر بالمبدأ الدستوري المتعلق بتكافؤ الفرص والمساواة في الولوج إلى الوظيفة العمومية؛ ويتنافى مع النظام الأساسي للوظيفة العمومية ومع مرسوم سنة 2002 الذي أتاح إمكانية رفع سن التوظيف إلى 45 سنة”.

    كما أن هذا القرار، حسب واضع السؤال، “يتجاهل الخبرات الحياتية والمهنية المتراكمة (في غير القطاع العمومي) لدى عددٍ هائل من الشباب الذي تتراوح أعمارهم ما بين 30 سنة و45 سنة”.

    واعتبر حموني أن قرار تسقيف سن الولوج إلى مهن التعليم في 30 سنة “يتناقض مع الواقع الاجتماعي المعاش، حيث وصلت نسبة البطالة، لا سيما في أوساط الشباب والخريجين، إلى معدلاتٍ مقلقة وغير مسبوقة، وارتفع بالتالي عددُ السنوات التي يقضيها الخريجون في البحث عن شُغلٍ قار يضمن الكرامة”.

    وقال المتحدث متسائلا: “كيف يُعقل حرمان شاب خريج جامعة، يبلغ مثلاً 33 أو 37 سنة، من اجتياز مباريات التعليم، لكن دون أيِّ بديل آخر حضَّرَتهُ الحكومة في مجال التشغيل، خاصة إذا كنا نتحدث عن أقاليم ينعدم فيها تقريبا النشاط الاستثماري الخصوصي، أو كنا نتحدث عن تخصصات واسعة الاستقطاب، ليس بسبب الاختيار الحر للشباب، ولكن بسبب التوجيه التعليمي أو انعدام بدائل التكوين، وذلك مثل (اللغات، التاريخ، الجغرافية…)”.

    وساءل النائب البرلماني، الوزير الوصي، حول التدابير التي سوف تتخذها الوزارة من أجل التخلي عن “هذا المعيار الإقصائي” المتمثل في تسقيف السن في 30 سنة لولوج مهن التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب يعود في دورته الـ21 بـ113 حفلا موسيقيًا في 6 مدن ساحلية

    تنطلق يوم الإثنين 15 يوليوز 2025 فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، الحدث الثقافي الذي أضحى منذ انطلاقه سنة 2002 موعدًا سنويًا يجمع بين الفن والمجال العمومي، ويستقطب ملايين المتفرجين من مختلف أنحاء المملكة.

    وتستمر هذه الدورة إلى غاية 21 غشت المقبل، لتُحيي أجواء الصيف على امتداد شواطئ ست مدن مغربية هي: المضيق، طنجة، الحسيمة، مرتيل، السعيدية والناظور، من خلال 113 حفلا موسيقيًا مجانيًا يُقام في الفضاءات الساحلية المفتوحة.

    ويُشارك في هذه النسخة عدد من أبرز الأسماء في الساحة الفنية المغربية، إلى جانب فنانين عرب ومجموعات فلكلورية، ضمن برمجة متنوعة تشمل الراب، الهيب هوب، الفيوجن، الأغنية العصرية والشعبية، الموسيقى الشرقية، الراي، الركادة، بالإضافة إلى مواهب شابة وفرق محلية، في إطار حرص المهرجان على تعزيز انخراطه في النسيج الثقافي والاجتماعي للمدن المستضيفة.

    ولا يقتصر أثر المهرجان على الجانب الفني فقط، بل يُعد أيضًا رافعة اجتماعية واقتصادية، لما له من دور في تعزيز النشاط السياحي والتجاري بالمناطق الساحلية، وكذا إتاحة الولوج المجاني للثقافة والترفيه أمام شرائح واسعة من المجتمع.

    وأكدت اتصالات المغرب، الجهة المنظمة، أن دورة 2025 ستتميز بتجهيزات حديثة ومنصات فنية تستجيب للمعايير الدولية، على غرار كبرى المهرجانات العالمية، في استمرار لنهجها القائم منذ 21 سنة في دعم الثقافة والشباب والترويج للتراث الموسيقي الوطني.

    ويُرتقب أن تُعطى الانطلاقة الرسمية للمهرجان من منصة المضيق، على أن تتواصل الليالي الموسيقية في مختلف المدن المشاركة، احتفالًا بالصيف وروح القرب من الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مهرجان الشواطئ » ينطلق بالمغرب


    هسبريس من الرباط

    أعلنت شركة “اتصالات المغرب” أن شواطئ المملكة ستنبض، خلال الفترة من 15 يوليوز الجاري إلى 21 غشت المقبل، بأنغام أبرز الفنانين المغاربة والدوليين، ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “هذا الحدث الصيفي أصبح، منذ سنة 2002، من أبرز المحطات الثقافية في المغرب”.

    وأضاف البلاغ أن مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب “يجمع كل سنة ملايين المتفرجين في أجمل المدن الساحلية حول حفلات موسيقية مجانية، في أجواء احتفالية ومفتوحة في وجه الجميع”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف المصدر ذاته أن “هذه الدورة ستنظم في ست مدن ساحلية هي المضيق وطنجة والحسيمة ومرتيل والسعيدية والناظور، من خلال 113 حفلا موسيقيا مجانيا. وستعطى الانطلاقة الرسمية يوم 15 يوليوز من منصة المضيق”.

    وأشار البلاغ إلى أن “سهرات المهرجان سيحييها عدد من الفنانين المغاربة من مختلف الألوان الموسيقية، إضافة إلى فنانين عرب ومجموعات فلكلورية. وسيقترح البرنامج الفني باقة متنوعة من الأنماط الموسيقية تشمل المواهب الجديدة والهيب هوب والراب والفيوجن والأغنية المغربية العصرية والشعبية والموسيقى الشرقية والراي والركادة وغيرها”.

    وورد ضمن البلاغ أنه “سيتم، كما جرت العادة، إبراز الفرق المحلية في البرمجة؛ ما يعزز انخراط المهرجان في النسيج الاجتماعي والثقافي للمناطق المستضيفة”.

    وأكد المنظمون أن “مهرجان الشواطئ يتجاوز الجانب الفني، إذ يُعد رافعة حقيقية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. ونظرا لكونه مجانيا للجميع، يساهم في إدماج فئات واسعة من المجتمع، كما يعزز جاذبية المدن المضيفة على المستويين السياحي والاقتصادي”.

    وأفاد البلاغ بأن “دورة 2025 ستستفيد من تجهيزات وبنيات تحتية حديثة، بمنصات تستجيب لأعلى المعايير الدولية، مماثلة لما نجده في أكبر المهرجانات العالمية”.

    وبعدما أكدت الوثيقة أن “اتصالات المغرب تواصل، منذ 21 سنة، التزامها بدعم الثقافة والشباب وإبراز التراث الموسيقي المغربي”، دعت إلى اللقاء خلال الفترة من 15 يوليوز إلى 21 غشت 2025، من أجل “الاحتفال بالصيف على أنغام الموسيقى والاستمتاع بأمسيات لا تُنسى على الشواطئ المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائقي يُفجّر مفاجأة: هكذا طلب شيراك من إسبانيا تسليم سبتة ومليلية للمغرب

    في تصريحات مثيرة فجّرها رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق خوسيه ماريا أثنار، كشف هذا الأخير أن الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك اقترح عليه بشكل صريح تسليم سبتة ومليلية إلى المغرب، وذلك في عز أزمة « جزيرة ليلى » سنة 2002.

    وحسب ما نقله موقع « إيل كوفندثيال » الإسباني، فإن أثنار تحدث في وثائقي جديد بعنوان « ليلى، الحرب التي لم تقع »، عن كواليس تلك المرحلة الحرجة، مشيراً إلى أن فرنسا أبدت انحيازاً واضحاً للمغرب، بل إن شيراك قال له بالحرف: « من الأفضل أن تسلم سبتة ومليلية والصحراء ». غير أن رئيس الحكومة الإسباني آنذاك رفض المقترح ووصفه بـ »تدخل غير مقبول في السياسة الخارجية لإسبانيا »، وأضاف: « قلت له إن ذلك مستحيل، ولن أقبل به مهما كان ».

    الوثائقي أتاح لأثنار فرصة تكرار موقفه المتشدد من الملف، حين قال: « كان واجبي الدفاع عن كل شبر من التراب الإسباني »، مؤكداً أن تدخل الجيش الإسباني آنذاك حمل رسالة واضحة مفادها أن مدريد لن تتسامح مع أي مساس بسيادتها.

    وللتذكير، أزمة « ليلى » انفجرت في يوليوز 2002 عندما رفعت قوات مغربية العلم فوق الجزيرة الصغيرة، فردت إسبانيا بعملية عسكرية تحت اسم « روميو سييرا » لاستعادة السيطرة عليها، رغم أنها لا تبعد سوى 250 متراً عن السواحل المغربية.

    وفي تطور آخر كشفه وزير الدفاع الإسباني الأسبق فيديريكو تريو، فإن الولايات المتحدة دخلت على خط الأزمة آنذاك، مقترحة على المغرب الاستفادة من أراضٍ تحت السيادة الإسبانية ذات طابع عسكري، بينها الجزر الجعفرية وجزيرة باديس، في خطوة رفضتها حكومة أثنار بشدة، رغم علم الرباط المسبق بالتحرك العسكري الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من طنجة إلى الناظور.. 113 سهرة موسيقية تضيء صيف مهرجان الشواطئ

    تعرف شواطئ المملكة، ابتداء من يوم غد الثلاثاء، انطلاق فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الشواطئ الذي تنظمه اتصالات المغرب، في نسخة تراهن على توسيع قاعدة جمهورها عبر 113 حفلا مجانيا موزعا على ست مدن ساحلية.

    وبحسب بلاغ صحفي صادر عن اتصالات المغرب، ستشمل هذه الدورة مدن المضيق وطنجة والحسيمة ومرتيل والسعيدية والناظور، حيث ستحتضن المنصات الساحلية حفلات لفنانين مغاربة وعرب من مختلف الانماط، اضافة الى مجموعات فلكلورية وفرق محلية.

    ويتضمن البرنامج الموسيقي انواعا متعددة، من الراب والهيب هوب الى الفيوجن والاغنية العصرية والراي والركادة، مرورا بالموسيقى الشرقية والانماط التراثية، في سعي لاحداث توازن فني بين الاسماء اللامعة والمواهب الصاعدة.

    واكد البلاغ ان المهرجان، الذي تأسس سنة 2002، رسخ مكانته كأحد اكبر التظاهرات الثقافية المجانية في المغرب، بفضل طابعه الاحتفالي وانفتاحه على جمهور واسع دون قيود، مع تسجيل اقبال سنوي يناهز ملايين المتفرجين.

    ويحرص المنظمون، حسب المصدر ذاته، على ادماج الفرق المحلية ضمن البرمجة، دعما للاندماج الثقافي وتعزيزا للحضور الفني للطاقات الشابة في المدن الساحلية.

    ويتجاوز المهرجان طابعه الفني، بحسب البلاغ، ليشكل رافعة للتنشيط السياحي والاقتصادي، من خلال مساهمته في تحريك عدد من القطاعات المرتبطة بالخدمات والانشطة الموسمية خلال الصيف.

    وستستفيد دورة 2025 من منصات مجهزة بأحدث التقنيات، وفق معايير مماثلة لما يعتمده كبار المنظمين على الصعيد الدولي، ما يعكس، وفق اتصالات المغرب، استمرارية الالتزام بدعم الثقافة والشباب وابراز التراث الموسيقي الوطني.

    ظهرت المقالة من طنجة إلى الناظور.. 113 سهرة موسيقية تضيء صيف مهرجان الشواطئ أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تعلن تاريخ انطلاق الدورة 21 لمهرجان الشواطئ

    الخط :
    A-
    A+

    تستعد شواطئ المملكة لاحتضان الدورة الـ21 من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، الذي سينطلق في الفترة ما بين 15 يوليوز و21 غشت 2025، واعدًا الجمهور ببرمجة موسيقية متنوعة تجمع بين الألوان المغربية والعربية.

    وأفاد بلاغ صادر عن شركة اتصالات المغرب، يومه الاثنين، بأن هذا المهرجان الصيفي، الذي انطلق لأول مرة سنة 2002، رسخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية بالمغرب، حيث يستقطب كل سنة ملايين المتفرجين في مدن ساحلية مختلفة، مستفيدًا من الطابع المجاني لحفلاته المفتوحة في وجه الجميع.

    وأوضح البلاغ، أن دورة هذه السنة ستشهد تنظيم 113 حفلاً مجانياً في ست مدن ساحلية هي المضيق، طنجة، الحسيمة، مرتيل، السعيدية والناظور، على أن تنطلق أولى السهرات رسميًا يوم 15 يوليوز من منصة المضيق.

    وسيتابع الجمهور حفلات يحييها عدد من الفنانين المغاربة المنتمين لمختلف الألوان الموسيقية، إلى جانب فنانين عرب وفرق فلكلورية، كما سيقدّم المهرجان برمجة فنية غنية تشمل أنماطًا متعددة مثل: المواهب الجديدة، الهيب هوب، الراب، الفيوجن، الأغنية المغربية العصرية والشعبية، الموسيقى الشرقية، الراي، الركادة وغيرها.

    وأشار البلاغ إلى أن المهرجان سيواصل تقليده السنوي في إبراز الفرق المحلية ضمن البرمجة، ما يعزز ارتباطه بالنسيج الثقافي والاجتماعي للمناطق المستضيفة.

    ولا يقتصر دور مهرجان الشواطئ على الجانب الفني فحسب، إذ يُعد أيضًا رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بفضل طبيعته المجانية التي تتيح مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، فضلاً عن مساهمته في تعزيز جاذبية المدن الساحلية سياحيًا واقتصاديًا.

    وتستفيد دورة 2025 من تجهيزات وبنيات تحتية حديثة، حيث ستُقام الحفلات على منصات تواكب أعلى المعايير الدولية، مماثلة لتلك التي نجدها في أشهر المهرجانات العالمية

    إقرأ الخبر من مصدره