Étiquette : 2012

  • تاريخ المواجهات بين المغرب وموزمبيق يمنح الأفضلية لأسود الأطلس

    جريدة البديل السياسي

    وَاجَه المنتخب المغربي نظيره الموزمبيقي، في أربع مباريات على مر التاريخ، حيث حقق « الأفاعي السوداء » انتصارا وحيدا، فيما تمكن أسود الأطلس » من الفوز في ثلاث مباريات، علما أن اللقاء الأول أجري بينهما سنة 1998، فيما كانت المواجهة الأخيرة عام 2014.

    وكانت أول مباراة بين المنتخبين يوم 13 فبراير من سنة 1998، في إطار كأس الأمم الإفريقية بدور المجموعات، حيث كانت الغلبة للمنتخب الوطني المغربي بثلاثية نظيفة، سجلها أنذاك سعيد شيبا، علي الخطابي، ويوسف فرتوت، ليتجدد اللقاء بينهما يوم 9 شتنبر سنة 2012، ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2013، حيث انتصر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقليص مساحة دورها يدفع مريم الزعيمي إلى الانسحاب من “بنات لالة منانة”

    انسحبت الممثلة مريم الزعيمي من المشاركة في الجزء الثالث من السلسلة التلفزيونية “بنات لالة منانة”، التي يتولى إخراجها شوقي العوفير، وتنتجها شركة “أليان للإنتاج” التابعة لنبيل عيوش.

    ووفق معطيات حصلت عليها جريدة “مدار21″، فإن انسحاب الزعيمي جاء بعد أن كانت قد اتفقت بشكل رسمي على مواصلة المشاركة في الموسم الجديد، قبل أن تتراجع عن قرارها عقب اطلاعها على السيناريو وتقليص مساحة دورها وحواراتها مقارنة بالمواسم السابقة.

    وأشارت المصادر نفسها إلى أن صناع العمل اختاروا الممثلة نرجس الحلاق لتعويض الزعيمي، وتجسيد الدور الذي كانت مرشحة له.

    والتحقت نرجس الحلاق بالتصوير الجاري حاليا في شمال المغرب، إلى جانب مجموعة من الأسماء الجديدة التي ستظهر لأول مرة في السلسلة، من بينها غيثة كيتان، وعمر أصيل، وذكرى بنويس، وتسنيم.

    ويواصل عدد من الممثلين الذين شاركوا في الجزأين الأول والثاني حضورهم في هذا الموسم الجديد، من أبرزهم نورا الصقلي، وسامية أقريو، وهند السعديدي، وعادل أبا تراب وآخرون، وذلك بعد نحو 13 سنة على عرض الجزء الثاني من العمل الذي حظي بمتابعة واسعة من الجمهور المغربي.

    ويُنتظر أن يُعيد الموسم الثالث من “بنات لالة منانة” إلى الشاشة شخصياته المعروفة في صيغة محدثة تجمع بين الجيل القديم والوجوه الجديدة، مع المحافظة على الطابع الاجتماعي والدرامي الذي ميز السلسلة منذ انطلاقتها.

    وحرص فريق العمل في هذا الجزء الجديد على اختيار ممثلين يتقنون اللهجة الشمالية، تفاديا لتكرار الجدل الذي رافق مسلسل “دار النسا”، من تأليف الكاتبتين نفسيهما وبطولة سامية أقريو ونورا الصقلي، بعد انتقادات وُجهت حينها لبعض الممثلين بسبب ضعف إتقانهم للهجة المحلية.

    وأكدت مصادر مقربة من الإنتاج أن عامل اللهجة اعتُبر من أولويات طاقم العمل في هذا الموسم، باعتبار أن أحداث السلسلة تدور في بيئة شمالية، ما تطلب وقتا إضافيا في مرحلة الاختيار والتحضير.

    وانطلق تصوير الجزء الثالث من “بنات لالة منانة” بمدينة شفشاون نهاية شهر شتنبر الماضي، بعد سلسلة من التأجيلات، إذ صور العمل هذه المرة في فضاء جديد داخل قلب المدينة الزرقاء، بعد هدم موقع التصوير السابق.

    وأُدرج هذا التغيير في السياق الدرامي للسلسلة، بما يضمن الانتقال السلس في الأحداث مع الحفاظ على ترابط القصة وتطورها الزمني والمكاني.

    وكان من المقرر عرض الجزء الجديد خلال رمضان المنصرم، غير أن الإنتاج تأجل لإتاحة المزيد من الوقت للكتابة والتصوير، وفق ما أكدت الممثلة نورا الصقلي في تصريح سابق للجريدة، مشيرة إلى رغبة الفريق في تقديم عمل جيد الصياغة والإخراج.

    ويُرتقب أن يُعرض الموسم الثالث من السلسلة على القناة الثانية (دوزيم) خلال رمضان المقبل، ضمن السباق الرمضاني للأعمال الدرامية المغربية.

    وتُعد سلسلة “بنات لالة منانة” من أبرز الإنتاجات الدرامية التي حققت نجاحا واسعا عند عرضها الأول سنة 2012، إذ تناولت قصة أربع فتيات مقبلات على الزواج، تنطلق كل واحدة منهن في رحلة بحث عن الزوج المثالي، ما يوقعهن في مواقف تجمع بين الطابع الكوميدي والدرامي.

    واستوحي العمل من مسرحية “بيت برناردا ألبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، مركزا على الجانب السلطوي للأم التي تفرض قيودا صارمة على بناتها، فيسعين إلى التحرر منها عبر الزواج، لتقودهن محاولاتهن أحيانا إلى ارتكاب أخطاء مؤلمة.

    وجرى تصوير السلسلة في مدينة شفشاون، التي تُعد من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب، لما تتميز به من طابع عمراني فريد وألوان زرقاء زاهية تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

    وشارك في الموسمين السابقين من العمل عدد من الأسماء البارزة، من بينهم السعدية أزكون، وسامية أقريو، ونورا الصقلي، والسعدية لديب، ونادية العلمي، وهند السعديدي، وياسين أحجام، وإدريس الروخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نرجس الحلاق تنضم لطاقم “بنات لالة منانة3” وسط أجواء شمالية جديدة

    انضمت الممثلة نرجس الحلاق إلى طاقم الموسم الثالث من السلسلة التلفزيونية “بنات لالة منانة”، التي يجرى تصويرها حاليا في شمال المغرب، وذلك ضمن الأسماء الجديدة التي التحقت بالعمل لدعم تطور أحداث القصة وإغناء خطوطها الدرامية.

    وتشارك نرجس الحلاق في هذا الموسم إلى جانب مجموعة من الوجوه الجديدة، من بينها غيثة كيتان، وعمر أصيل، وذكرى بنويس، وتسنيم، إلى جانب نخبة من الممثلين الذين واصلوا حضورهم منذ الموسمين الأول والثاني، اللذين عُرضا قبل نحو 13 سنة، من بينهم نورا الصقلي، سامية أقريو، هند السعديدي، عادل أبا تراب وآخرون.

    وحرص فريق العمل في هذا الجزء الجديد على اختيار ممثلين يتقنون اللهجة الشمالية، تفاديا لتكرار الجدل الذي رافق مسلسل “دار النسا”، من تأليف الكاتبتين نفسيهما وبطولة سامية أقريو ونورا الصقلي، بعد انتقادات وُجهت حينها لبعض الممثلين بسبب ضعف إتقانهم للهجة المحلية.

    وأكدت مصادر مقربة من الإنتاج أن عامل اللهجة اعتُبر من أولويات طاقم العمل في هذا الموسم، باعتبار أن أحداث السلسلة تدور في بيئة شمالية، ما تطلب وقتا إضافيا في مرحلة الاختيار والتحضير.

    وانطلق تصوير الجزء الثالث من “بنات لالة منانة” بمدينة شفشاون نهاية شهر شتنبر الماضي، بعد سلسلة من التأجيلات، إذ صور العمل هذه المرة في فضاء جديد داخل قلب المدينة الزرقاء، بعد هدم موقع التصوير السابق.

    وأُدرج هذا التغيير في السياق الدرامي للسلسلة، بما يضمن الانتقال السلس في الأحداث مع الحفاظ على ترابط القصة وتطورها الزمني والمكاني.

    وكان من المقرر عرض الجزء الجديد خلال رمضان المنصرم، غير أن الإنتاج تأجل لإتاحة المزيد من الوقت للكتابة والتصوير، وفق ما أكدت الممثلة نورا الصقلي في تصريح سابق للجريدة، مشيرة إلى رغبة الفريق في تقديم عمل جيد الصياغة والإخراج.

    ويُرتقب أن يُعرض الموسم الثالث من السلسلة على القناة الثانية (دوزيم) خلال رمضان المقبل، ضمن السباق الرمضاني للأعمال الدرامية المغربية.

    وتُعد سلسلة “بنات لالة منانة” من أبرز الإنتاجات الدرامية التي حققت نجاحا واسعا عند عرضها الأول سنة 2012، إذ تناولت قصة أربع فتيات مقبلات على الزواج، تنطلق كل واحدة منهن في رحلة بحث عن الزوج المثالي، ما يوقعهن في مواقف تجمع بين الطابع الكوميدي والدرامي.

    واستوحي العمل من مسرحية “بيت برناردا ألبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، مركزا على الجانب السلطوي للأم التي تفرض قيودا صارمة على بناتها، فيسعين إلى التحرر منها عبر الزواج، لتقودهن محاولاتهن أحيانا إلى ارتكاب أخطاء مؤلمة.

    وجرى تصوير السلسلة في مدينة شفشاون، التي تُعد من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب، لما تتميز به من طابع عمراني فريد وألوان زرقاء زاهية تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

    وشارك في الموسمين السابقين من العمل عدد من الأسماء البارزة، من بينهم السعدية أزكون، وسامية أقريو، ونورا الصقلي، والسعدية لديب، ونادية العلمي، وهند السعديدي، وياسين أحجام، وإدريس الروخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاعرة والكاتبة الروائية ثريا ماجدولين، تتحدث في برنامج “مدارات ” بالإذاعة الوطنية.

    الدار/

    يستضيف البرنامج الأدبي والفكري ” مدارات” بالإذاعة الوطنية هذا الأسبوع، الشاعرة والكاتبة الروائية ثريا ماجدولين، التي نسجت حضورا متميزا ولافتا في المشهد الثقافي بالمغرب، بدءا من دواوينها الشعرية الستة، ومنها ” أوراق الرماد” ، و “سماء تشبهني قليلا” ، و” أبعد ما يكون ” ،
    و” لاشيىء أجمل “، وصولا إلى روايتها الأخيرة ” أثر الطير ” ، الصادرة مؤخرا في 351 صفحة.
    وتنضاف إلى كل ذلك، مساهماتها في مجال الدراسات الأدبية والنقدية.

    وسبق لثريا ماجدولين الحاصلة على دكتوراه في النقد والفنون الحديثة، أن حازت جائزة الشاعرة نازك الملائكة في العراق عام 2011 ، وجائزة الايسيسكو في تطوير العمل الثقافي سنة 2012.
    وموازاة مع عملها في التدريس ،سبق لها أن شغلت مهام الأمينة العامة للجنة الوطنية المغربية لليونسكو.

    وتذاع هذه الحلقة من الإذاعة الوطنية بالرباط، يومه الثلاثاء 11 نونبر ، مباشرة بعد موجز أنباء الساعة السابعة مساء.
    ويعاد بثها يوم الأحد القادم في التاسعة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 20 يوما في السجن.. القضاء الفرنسي يأمر بالإفراج عن الرئيس الأسبق ساركوزي

    قضت محكمة الاستئناف في باريس، اليوم الاثنين (10 نونبر)، بالإفراج المشروط عن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بعد 20 يوما قضاها في السجن بناء على حكم عليه بالسجن 5 سنوات، إثر إدانته في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007.

    وحسب الإعلام الفرنسي، طلب مكتب المدعي العام خلال جلسة استماع في محكمة الاستئناف، الإفراج عن ساركوزي مع وضعه تحت الرقابة القضائية.

    وحضر ساركوزي، البالغ من العمر 70 عاما، الجلسة عبر اتصال مرئي، ونفى مجددا التهم الموجهة إليه، وأشار إلى أن ظروف احتجازه قاسية.

    وقال: “لم أكن لأتخيل يوما انتظار 70 عاما لأعرف معنى السجن. فُرِضت عليَّ هذه المحنة، وتحملتها، إنها صعبة، صعبة جدا”.

    وأعرب عن حبه لوطنه، وأضاف: “أناضل من أجل كشف الحقيقة”.

    وبناء على طلب المدعي العام، أمرت المحكمة بالإفراج عنه مع وضعه تحت الرقابة القضائية.

    ومن المتوقع إطلاق سراح ساركوزي من السجن اليوم.

    وكان القضاء الفرنسي أدان ساركوزي، في وقت سابق بتشكيل منظمة إجرامية في قضية التمويل الليبي، فيما أنكر الرئيس السابق التهم الموجهة إليه منذ انطلاق محاكمته، التي بدأت مطلع العام الحالي، بعد تحقيق دام أكثر من 10 سنوات.

    واتهم ساركوزي، الذي شغل منصب رئيس فرنسا من 2007 إلى 2012، بتلقيه دعما ماليا غير قانوني من الزعيم الليبي معمر القذافي (حكم بين 1969 و2011) لإدارة حملته الرئاسية لعام 2007.

    وبرأت محكمة باريس الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، من تهم إخفاء اختلاس أموال عامة والفساد السلبي والتمويل غير المشروع للحملات الانتخابية، وأدانته بتشكيل منظمة إجرامية في “قضية ليبيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يقرر الإفراج عن نيكولا ساركوزي بعد 20 يوما من السجن

    العمق – وكالات

    أمرت محكمة الاستئناف في باريس الإثنين بإخلاء سبيل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، بعد أسابيع من دخوله السجن لخمس سنوات إثر إدانته في قضية التمويل الليبي. كما قضت المحكمة بوضعه تحت الرقابة القضائية ومنعته من مغادرة البلاد.

    وأصدرت محكمة الاستئناف في باريس الإثنين، حكما يقضي بالإفراج عن الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، الذي مكث في السجن لعشرين يوما، بعد إدانته في قضية التمويل الليبي.

    وخلال نظر النيابة العامة في طلبه صباحا، طلبت إخلاء سبيله عنه ووضعه تحت الرقابة القضائية.

    ومثل ساركوزي أمام هيئة المحكمة عبر تقنية الفيديو مباشرة من سجن لا سانتيه.وفرضت عليه المحكمة حظرا شاملا على التواصل، لا سيما مع وزير العدل جيرالد دارمانان، ومنعته من مغادرة البلاد.

    وجاءت الجلسة بعد أن بدأ الرئيس الفرنسي الأسبق منذ أسابيع، في تنفيذ حكم بالسجن خمس سنوات لإدانته بالتآمر لجمع أموال لحملته الانتخابية من ليبيا.

    وأدين ساركوزي (70 عاما) بالتآمر فيما يتعلق بجهود من مستشاريه ومساعديه المقربين للحصول على تمويل لحملته الرئاسية في 2007 من معمر القذافي، مع تبرئته من جميع التهم الأخرى بما في ذلك الفساد وتلقي تمويل غير قانوني للحملة الانتخابية.

    وقالت القاضية ناتالي غافارينو للمحكمة، إن العقوبة الصادرة بحق ساركوزي بالسجن، تم تنفيذها على الفور بسبب “الخطورة الاستثنائية” للجريمة.

    وبدأ تنفيذ العقوبة في سجن لا سانتي بباريس الشهر الماضي، في أفول مذهل لنجم رجل قاد فرنسا من 2007 حتى 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قرار مجلس الأمن التاريخي.. الدبلوماسية الجزائرية تدخل مرحلة صعبة

    بعد تبني مجلس الأمن الدولي قرارا لصالح المغرب في قضية الصحراء المغربية، يبدو أن الدبلوماسية الجزائرية دخلت مرحلة صعبة، تضاف إلى العلاقات المضطربة مع جيرانها وفرنسا.

    واعتبر مجلس الأمن في قراره أن « الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية قد يُمثل الحلّ الأمثل » لهذا النزاع الذي يتواصل منذ خمسين عاما، والذي جاء بمبادرة أمريكية وحظي بدعم واشنطن إضافة إلى بلدين دائمي العضوية في المجلس المذكور، وهما فرنسا وبريطانيا.

    وعلى الرغم من معارضة الجزائر، تم تبني القرار الجمعة 31 اكتوبر بأحد عشر صوتا، فيما امتنعت كل من الصين وروسيا وباكستان، الحلفاء الرئيسيين للجزائر عن التصويت.

    « انتكاسة للدبلوماسية الجزائرية »
    ومع ذلك، « يشكل قرار الجمعة انتكاسة للدبلوماسية الجزائرية » على ما تؤكد سابينا هينبيرغ، الخبيرة في معهد واشنطن، مشيرة إلى « التحديات العديدة » التي تواجهها الجزائر.

    وتلفت الخبيرة إلى « تداعيات جهود المغرب حول القضية المغربية، والتي بدأت تؤتي ثمارها الآن »، وأيضا إلى « التدخل الروسي في منطقة الساحل الذي أضر بالعلاقات بين موسكو والجزائر ».

    واشتهرت الدبلوماسية الجزائرية بديناميتها قاريا ودوليا، لكنها شهدت تراجعا كبيرا منذ تعرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لسكتة دماغية في العام 2013. حينها، اختفت الجزائر إلى حد كبير من الساحة الدولية والإقليمية والعربية والأفريقية. وسعت لاحقا إلى استعادة مكانتها على الساحة الدولية.

    علاقات قوية مبنية على توريد النفط
    وتوضح سابينا هينبيرغ: « لقد أظهرت الجزائر في السنوات الأخيرة رغبتها في لعب دور أكثر نشاطا على الساحة العالمية، وخصوصا من خلال انتخابها في مجلس الأمن الدولي » كعضو غير دائم، بينما اتخذت « خطوات محدودة لتعميق علاقتها الثنائية مع الولايات المتحدة ».

    وبفضل الحرب في أوكرانيا، تمكن هذا البلد من أن يطرح نفسه كبديل لتوريد الغاز الطبيعي والنفط للدول الأوروبية التي تسعى إلى التقليل من اعتمادها على روسيا على صعيد الطاقة. وأرست تبعا لذلك علاقات قوية وخصوصا مع إيطاليا.

    وعلى الصعيد الأفريقي، وقعت الجزائر في فبراير مع نيجيريا والنيجر اتفاقيات لتسريع تنفيذ مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

    ومع ذلك، « للسياسة الدبلوماسية الجزائرية حدود »، على ما يقول حسني عبيدي، مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسطي.

    ومن الأمثلة على ذلك، فشل ترشح الجزائر للانضمام إلى مجموعة بريكس في صيف العام 2023. ويوضح عبيدي أن « الرئيس عبد المجيد تبون تلقى رفضا شبه مهين من روسيا »، الحليف التاريخي الذي يزود الجزائر معظم أسلحتها.

    التهدئة مع المحيط الإقليمي
    ويتابع: « هناك تطور كبير في العلاقات الدولية »، معتبرا أن ثمة حاجة ملحة « لإعادة ضبط أهداف السياسة الخارجية » الجزائرية.

    بالمقابل، عاد المغرب الذي قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية معه، للانضمام إلى الاتحاد الأفريقي وأخذ يفرض قوته الاقتصادية على القارة.

    ويضيف عبيدي: « لا يمكن للجزائر أن تتحمل البقاء في خلاف دائم مع فرنسا »، القوة الاستعمارية السابقة، مشيرا إلى أزمة غير مسبوقة تجسدت في دعم فرنسا لخطة المغرب بشأن الصحراء المغربية.

    والبلاد مطالبة أيضا بتهدئة العلاقات مع محيطها الإقليمي، وخصوصا مع مالي، بحسب عبيدي. لكن تبدو المهمة صعبة إذ تشترك الجزائر في أكثر من 1300 كيلومتر من الحدود مع مالي، التي تواجه منذ عام 2012 أعمال عنف جماعات جهادية.

    وفي نهاية مارس، أسقطت الجزائر مسيرة تابعة للجيش المالي بحجة أنها انتهكت مجالها الجوي. وردا على ذلك، قامت مالي وحلفاؤها في النيجر وبوركينا فاسو باستدعاء سفرائهم، متهمين الجزائر بتنفيذ « عمل عدائي متعمد ».

    وبعد بضعة أسابيع، أعلنت الدول الثلاث رغبتها في « تسريع » المبادرة التي اقترحها المغرب لتعزيز ربط بلدانهم بالمحيط الأطلسي.

    توتر العلاقات مع الإمارات
    وصلت تداعيات هذا التوتر إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث تتهم الجزائر الإمارات العربية المتحدة بتمويل أو تزويد المجلس العسكري الحاكم في مالي بالأسلحة.

    كما تتهم الحكومة الجزائرية الإمارات بالتدخل في ليبيا، حيث تدعم أطرافا مثل المشير خليفة حفتر المناهض لأطراف آخرين تدعمهم الجزائر.

    وبالإضافة لهذا السياق الدولي المضطرب، يرى حسني عبيدي أن السياسة الخارجية للجزائر تعاني مشكلة بطء اتخاذ القرارات.

    ويعزو ذلك إلى « أن آلية عمل النظام السياسي الجزائري معقدة للغاية بسبب مشاركة الجيش وهيئة أركانه وأجهزة الاستخبارات في اتخاذ القرار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزيز رباح يكتب: صحوة المملكة.. تجديد التدين وبناء الإنسان وترسيخ الهوية

    من المبشرات النبوية التي تثلج صدور أهل الغرب الإسلامي، والمغرب خصوصًا، حسب وترتبط بقوة الإيمان وثباته، قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لَا يَزَالُ أَهْلُ الْمَغْرِبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ».

    وبالرجوع إلى الرسالة الملكية إلى العلماء، بمناسبة مرور 1500 سنة على ميلاد خير البرية عليه أفضل الصلاة والسلام، وما تقرر بها وبعدها من حركية دينية، تعبر المملكة عن أرقى وأعظم تفاعل مع هذا التبشير النبوي الذي يرسخ تعلق الدولة المغربية وسلاطينها بالإرث النبوي الأصيل.

    فارتباط المغاربة بالإسلام أعمق مما يُتصوَّر، وأقوى من كل محاولات التجريف والتزييف، وأرقى من بعض أقاويل التبخيس، ولذلك، تتجلّى هذه الصحوة في عناوين متعددة:

    – صحوة متجددة عبر التاريخ: منذ دخول الإسلام إلى هذه الأرض المباركة، وهي تعيش صحوة بعد صحوة، تنهض بالعلم والدعوة والقرآن والسنة والجهاد. حتى في أحلك الفترات، حين تضيق السبل ويستبد اليأس بالناس وتحيط بالمملكة المؤامرات، ينبعث من جديد أمل الإصلاح ونور التدين ليضيء البلاد ويمتد إشعاعه إلى خارجها.

    – نهضة قرآنية حفظا وقراءة: بعد أن كان حفظ القرآن مقتصرًا على قلة من الشيوخ، نشهد اليوم نهضة قرآنية واسعة جعلت المغرب يتبوأ مكانة عالمية، مع أكثر من مليون ونصف حافظ وحافظة، رجالًا ونساءً وأطفالًا، في القرى والمدن على حد سواء. وقد تجاوز المغاربة مرحلة التلقي إلى مرحلة الريادة، فأصبحوا يصدرون القراء إلى مشارق الأرض ومغاربها، ويتألقون في كبرى المسابقات الدولية، مع حرص الأسر على تعلم القرآن لأبنائها.

    – ازدهار المساجد والتدين: بعدما كانت المساجد قليلة وروادها محدودين، انتشرت اليوم في كل حي وقرية، وصارت خطب الجمعة مؤثرة وواعية، يحضرها الشباب كما الشيوخ. ولم يعد التدين غريبًا في الجامعات أو الأحياء الراقية أو المؤسسات، بل أصبح ترسخًا لدى المغاربة، يعبر عنه الشباب خاصة بروح جديدة واعتزاز.

    – علماء ومؤسسات مرجعية: اليوم يزخر المغرب بآلاف العلماء والمرشدين، عربًا وأمازيغ، رجالًا ونساءً، يؤطرون الناس داخل المملكة وخارجها. وتحولت البلاد إلى أكبر مرجع عالمي وإفريقي في تكوين الأئمة والمرشدين، مما جعلها قبلة لطلب المعرفة الدينية الوسطية. وازداد الإنفاق على المؤسسات الدينية والكراتين القرآنية، كما تُراجع دوريا إجراءات التحفيز المادي للخطباء والأئمة والقيمين الدينيين.

    – إعلام ديني صاعد: بعدما كان الإعلام الديني مقتصرًا على برنامج “ركن المفتي” وأنشطة شهر رمضان، أصبح اليوم حاضرًا بقوة عبر قناة وإذاعة محمد السادس، وينتقل حتماً إلى برامج متنوعة وجدابة في الإذاعات الخاصة والمنصات الرقمية، مع الحاجة إلى تجويده وضبط مضامينه، وأيضًا تكوين نخبة من الإعلاميين الدينيين بكل اللغات والتقنيات والمهارات.

    – الوقف من أجل التنمية: تحظى جهود تثمين الوقف وتوسيع موارده بعناية خاصة، إذ يترسخ اعتباره أمانة في عنق القائمين عليه وبابًا من أبواب التنمية والنفع للمواطنين، والإسهام في كل المجالات الدينية، مع مراجعة عقود الكراء والاستغلال وتوجيه الأراضي إلى الاستثمار النافع، مما يجعله رافعة قوية للاقتصاد الوطني.

    – التراث المغربي برواد جدد: أخذت اكاديمية الفنون التقليدية التابعة لمؤسسة الحسن الثاني على عاتقها منذ 2012 إنقاذ التراث التقليدي المهدد بالانقراض بسبب شيخوخة “المعلمين” وقلتهم، وخرجت منذ انطلاقها مئات الحرفيين الشباب والأطر في مهن حرفية وفنون تراثية متعددة. فتوريث التراث الوطني للشباب يعد إسهاما قويا لترسيخ للهوية الوطنية ومفتاحا للصمود والإشعاع الحضاري.

    – صحوة شاملة بنخبة مبادرة: بفضل السياسة الدينية المتجددة، ونظرًا للحاجة إلى ترسيخ الالتزام وتقويم السلوك في المجتمع، انطلقت خطة تسديد التبليغ التي تهدف إلى توحيد الإرشاد لتثبيت العقيدة وتقوية الإيمان وتقويم السلوك وترسيخ القيم وتعزيز الوعي الديني. خطة انطلقت من المسجد وتتوسع الآن إلى المجتمع بكل فضاءاته وفئاته.

    إن استحضار هذه التجليات والتحولات في الحقل الديني، يفرض النظر إليها من زاوية المصالح الكبرى المتحققة التي لا ينكرها إلا من له قصد سيء أو حساب خاص. ولا يجب أن ينظر إليها من زاوية النواقص التي لا يخلو منها أي عمل بشري، والتي تستوجب التأني في الحكم عليها والنصح الملتزم بالمنهج الإسلامي!!!

    كم أن هذه الصحوة تحتاج إلى صناعة القدوة المؤثرة وتجديد النخبة الدينية وطرق تواصلها مع الفئات المتنوعة، وخاصة الشباب، كنز المملكة ومستقبلها. ومن أجل ذلك أُطلق برنامج تأهيل عشرات الآلاف من الخطباء والوعاظ والأئمة، لكسب معارف ومهارات إضافية وهي ضرورية لحسن التواصل وقوة الإقناع.

    كما يجب أن تبدع خطابا دينيا وفكرا إسلاميا مناسبا لمجالات الثقافة والفن والتعليم والإعلام، وهي المجالات الأكثر تأثيرًا في بناء الإنسان، حيث يحاول التيار الرافض للثوابت الوطنية، التسلل إليها للتحكم في العقول والسلوك والانقلاب على الثوابت أو إضعافها في المستقبل!!!.

    لكن للبيت رب يحميه. وإن الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرون على ميلاد خير البرية، والمؤطر بالرسالة الملكية، يرسخ الحقيقة الثابتة والأبدية بأن المغرب مملكة إمارة المؤمنين الراسخة، ومنارة حضارية وروحية في العالم الإسلامي، وحصن لهويته الجامعة والموحدة ، ومشعل إشعاع ممتد في إفريقيا والعالم.

    إنه مصداق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَزَالُ أَهْلُ الْمَغْرِبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ»، صحوة متجددة، وإشعاع مستمر، إلى أن تقوم الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير استخباراتي “مثير” عن طموحات ابنة زعيم كوريا الشمالية

    نقلت وكالة أنباء يونهاب عن أحد نواب البرلمان الكوري الجنوبي أن المخابرات الكورية الجنوبية ترى أن كيم جو إيه، ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تعزز مكانتها كخليفة له.

    وقال بارك سونج وون، سكرتير لجنة الاستخبارات البرلمانية في الحزب الديمقراطي الحاكم، إنه تم تقديم تقرير الاستخبارات خلال جلسة استماع برلمانية يوم الثلاثاء.

    وجاء في التقرير أن ابنة كيم جونغ أون: « في هذا العام، ولأول مرة، وسعت نطاق أنشطتها لتشمل السياسة الخارجية، وهي تعمل على تعزيز مكانتها كخليفة محتملة ».

    وفي نفس الوقت، أشار التقرير إلى أن النشاط العام للفتاة الشابة « انخفض نسبيا » بعد رحلتها مؤخرا إلى الصين مع والدها في سبتمبر، وعادت إلى مستوى السنوات السابقة. ومنذ الرابع من سبتمبر، لم تظهر في العلن لمدة 60 يوما تقريبا.

    وقال التقرير: « من المرجح الحفاظ على تركيز الرأي العام على كيم جونغ أون »ومنع تصاعد حدة الجدل حول الخلافة »

    وكيم جو إيه، من مواليد عام 2012، وهي ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وزوجته ري سول جو، وظهرت لأول مرة علنا في نوفمبر 2022، ورافقت والدها في العديد الفعاليات، ويتردد اسمها كثيرا في وسائل الإعلام الكورية الشمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور كتاب “من فكيك إلى تمبكتو.. تاريخ وتراث مشترك”

    أعلنت أكاديمية المملكة المغربية ووكالة تنمية جهة الشرق عن صدور مؤلف جماعي بعنوان “من فكيك إلى تمبكتو: المغرب – مالي، تاريخ وتراث مشترك”، باللغة الفرنسية، وهو عمل يحتفي بعمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين المغرب ومالي، بشكل خاص، وبين شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء على نحو أوسع.

    و أوضح بلاغ مشترك لأكاديمية المملكة المغربية ووكالة تنمية جهة الشرق، أن الكتاب “من خلال مساهمات متعددة التخصصات، تشمل التاريخ، والأنثروبولوجيا السياسية، والعلاقات الدولية، والدراسات الصحراوية، يعيد رسم ملامح التبادلات الإنسانية والروحية والتجارية التي شكلت، على مدى قرون، فضاء حضاريا مشتركا. فمن الواحة الخضراء فكيك، في قلب الجهة الشرقية للمغرب، إلى المدينة الأسطورية تمبكتو، مهد العلم والروحانية على ضفاف نهر النيجر، تتكون خريطة نابضة بالذاكرة المشتركة بين الشعبين. “.

    و أضاف المصدر ذاته أن الكتاب “يسلط الضوء على طرق القوافل القديمة التي كانت تربط ضفتي الصحراء الكبرى، من سجلماسة إلى غاو، ومن تودني إلى جني، والتي لم تكن تمر عبرها السلع فقط – كالذهب والملح والعاج – بل أيضا الأفكار والمعارف والقيم. وقد جعلت هذه المسارات التجارية والعلمية من تمبكتو، منذ القرن الثالث عشر، منارة للعلم والإشعاع الفكري بفضل مدارسها العريقة وجامعتها القرآنية الشهيرة سنكوره”.

    وأبرز البلاغ أن الكتاب “يذكر بأن العلاقات بين المغرب ومالي، بل وبين المغرب والسودان الغربي عموما، رغم تقلبات التاريخ – من فترات الاستعباد إلى الأزمات المعاصرة، مثل فقدان مخطوطات تمبكتو عام 2012 – ما تزال تمثل نموذجا للاستمرارية والأخوة الإفريقية. فهذا الرابط الروحي والثقافي يجد جذوره في التقاليد الصوفية للطريقتين القادرية والتيجانية، وفي العمارة والحكايات وأساليب العيش المشتركة لشعوب الساحل”.

    وفي تقديمه للكتاب، أكد عبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، على البعد التاريخي والرمزي لهذا العمل، مضيفا “ضفافنا المشتركة ذات بعد تاريخي، وهي ثروة القدر، وهذا ما يدافع عنه هذا الكتاب البديع ببراعة لافتة”.

    ومن جانبه أشار محمد المباركي، المدير العام لوكالة تنمية جهة الشرق، في مقدمته الكتاب، إلى أن” التحليلات التاريخية والسوسيولوجية والأنثروبولوجية الواردة في هذا الكتاب تشير إلى أن الوقت قد حان لإعادة الوصل بالتاريخ الصحراوي العريق لشعوب غرب إفريقيا، وذلك لأن السياقات الراهنة والآفاق المستقبلية باتت مهي أة لذلك”.

    وخلص البلاغ إلى أن الكتاب يشكل دعوة إلى “إعادة قراءة العلاقات الجيوسياسية في إفريقيا في ضوء تاريخ تفاعلي متبادل، حيث أصبح التعاون جنوب-جنوب رافعة للتنمية ولتعزيز الفهم المتبادل بين الشعوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره